المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مشاركات العضو مساعد الهويدي


musaed alhuwaidi
30-07-2009, 04:05 PM
سوق العملات يركز على حوار أمريكا والصين

لا يزال الدولار الأمريكي ضعيفًا أمام العملات الأساسية حيث يستمر في الحركة داخل مدى ضيق خلال يوم الاثنين، حيث لا تزال أسواق الأسهم الأمريكية في منطقة سلبية، مما يدل على تناقص معدل الرغبة بين المستثمرين لاقتناء الأصول ذات المخاطر العالية. كما بدأ المسئولون الأمريكيون والصينيون يوم الاثنين اجتماعهم المقرر أن يمتد لمدة يومين عن القضايا الاقتصادية، على الرغم من أن العديد من الاقتصاديين تراودهم شكوك حول ما سينتج عنه هذا الاجتماع. على الرغم من ذلك، سيترقب التجار أي تعليقات خول وضع الدولار الأمريكي كعملة احتياطية. وتعتبر الصين هي اكبر مستثمر أجنبي للسندات الأمريكية، وأي انخفاض في طلبها على هذه السندات قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف القروض.
التحليل لسوق الفوركس و تجارة المعادن المقدم من شركة (http://www.forexyard.com/ar/)Forexyard (http://www.forexyard.com/ar/)


بعتقادي ان اقتصاد كل من امريكا والصين هو اقتصاد العالم بالكامل لما له من تأثير على عالمنا ولكن مع من نكون لنعرف اي الطرفين اقوى بتحريك الاقتصاد وانعاش الاسواق وانهاء الازمة الاقتصادية انا من وجهت نظري اراقب دائما الصين بكل ما استطيع من ناحية الاخبار الاقتصادية ومن خلال متابعتي ودراستي المتواضعه في مجال التحليل الفني والاستثمارات بالاسواق المالية سوف افكر بهذا التعليق بكتابتي لكي اتمكن من ايصال المعلومة والفكره للمتلقي
(انا مع الصين )
من اهم اسباب ميولي للصين انها هي من سوف يخرج وينعش الاسواق من الازمه الاقتصادية . 1-
الصين دولة تعتمد على الصناعه ان كانت تعتمد بشكل كلي سوف تحتاج طلب على بضائعها المصنعه فكيف يمكن للمشتري ان يقوم بالشراء وهو في ازمة مالية وانهيار ولا يملك ثقه اكيد راح يحتفض بماله ويترقب الاسواق ولكن هذا يسبب خسائر للصين فلابد للصين تحريك الاقتصاد واعطاء الثقه من جديد .
2-
الصين تملك سلة عملات قوية وقادره على ادارة اموالها بشكل الصحيح (تلعب على المضمون)

واتوقع انتهاء الازمة الاقتصادية في بداية 2010 اذا لم تستجد الظروف
ولم يربط المستثمر تجارته بالعاطفه
(استغل الفرص وقت الازمات ولا تشغل بالك في متابعت السوق )
طبعا اللي كتبته وجهة نظري يمكن تكون صح يمكن غلط
اجتهاد اتمنا ان يفيد

Aljoman Moderator
03-08-2009, 10:28 AM
تصريح وزير التجارة

نشرت الصحف المحلية بتاريخ 9 و10 يوليو الماضي تصريحاً لوزير التجارة والصناعة السيد / أحمد الهارون بأن التداولات في اللحظات الأخيرة في البورصة حقيقية وسليمة وقانونية … إلخ ، لا شك بأننا نتفق مع سعادة الوزير ، لكن من الناحية الشكلية والسطحية فقط ، أما من الناحية الجوهرية والواقعية فإن كلامه غير صحيح إطلاقاً .

فمن الناحية الشكلية والسطحية التي استند عليها الوزير ، فإن تداولات اللحظات الأخيرة صحيحة كونها تمت فعلاً بين بائع ومشتر ، وخلال الفترة القانونية للتداول ، وتم تحويل الأسهم للمشتر والنقد للبائع في الغالب ، ولكن ليس في كل الحالات ، أما من الناحية الجوهرية والواقعية ، فإن البائع والمشتر قد يكونان طرفاً واحداً ، ولكن بأسماء وحسابات مختلفة ، كما كشفت الفضائح الأخيرة حول موضوع التسويات أن بعض المتداولين المتلاعبين يبيعون وليس لديهم أسهم ، كما يشترون وليس لديهم أرصدة نقدية ، ويتم تغطية ذلك التلاعب بما يسمى بالتسويات ، والتي افتضح أمرها خلال يونيو الماضي ، وذلك بفضل اختلاف ما بين أفراد العصابات التي تقوم بتلك العمليات ، وليس لكفاءة ورقابة إدارة السوق ، وذلك كما تعرضت له الصحف بشكل مكثف خلال يونيو الماضي ، ناهيك عن تقريرنا المنشور بتاريخ 01/07/2009 .

وحتى نكون منصفين وواقعيين، فإنه يصعب التمييز ما بين العمليات الصورية والحقيقية في اللحظات الأخيرة رغم كون ذلك أمر غير مستحيلاً ، ولمواجهة الصعوبة النسبية في هذا الموضوع ، كنا قد اقترحنا مراراً وتكراراً أن يتم احتساب مؤشرات السوق على أساس متوسط سعر تداول الأسهم لكل يوم ، وليس على أساس أسعار إقفالها ، والذي من شأنه قياس أداء السوق بشكل سليم وبعيد عن المبالغة والتلاعب ، ناهيك عن احباط ذلك لجهود المتلاعبين في اللحظات الأخيرة حيث لن تؤثر عملياتهم بشكل ملموس على أداء المؤشر في نهاية المطاف ، من جانب آخر ، فإن تفشي الاقفالات الوهمية يؤدي إلى تكوين فجوات سعرية واسعة من الناحية الفنية ، مما يرجح حدوث تصحيح عنيف من وقت لآخر ، وربما يكون مبالغاً به لسد تلك الفجوات ، وقد يتبع التصحيح العنيف الناجم عن الفجوات السعرية ارتباك وهلع ، والذي غالباً يفضي إلى إنهيار غير مبرر في كثير من الحالات ، وبعبارة أخرى ، فإن السكوت على الاقفالات الوهمية التي يفتعلها البعض مدعاة لكارثة يتحملها الجميع !

وقد أصبح سوق الكويت للأرواق المالية أضحوكة ومجالاً للسخرية من جانب المتابعين والمراقبين له من خارج الكويت ناهيك من داخلها ، وذلك من خلال متابعة أداؤه اليومي في الدقيقة الأخيرة ، حيث ينقلب المؤشر السعري من حال إلى حال ، ويظهر ذلك على الملأ من خلال الانترنت والقنوات الفضائية ، والذي من شأنه القضاء على ما تبقى من احترام لبورصة الكويت ، والتي هي أقدم البورصات الخليجية والثانية من حيث القيمة الرأسمالية ، مما يترتب عليه فقدان الثقة بها وهو المشاهد حالياً ، والذي أدى إلى تدهورها بشكل ملحوظ ، ناهيك عن قرار العديد من الشركات غير الكويتية الانسحاب منها .

ويجدر بوزير التجارة أن ينتبه إلى محاولة استخدامه أداة للتغطية على سوء الإدارة في سوق الكويت للأوراق المالية ، بالإضافة إلى تضليله من جانب المتلاعبين والفاسدين من المتداولين بالبورصة ، وذلك من خلال استدراجه للإدلاء بتصريحات منبعها حسن النية من جانب الوزير ، لكنها تخدم أطرافاً مشبوهة ، هذا من جهة ، ومن جهة أخرى ، فإن منصب وزير التجارة كرئيس للجنة سوق الكويت للأوراق المالية هو شكلي أو شرفي وليس حقيقي في واقع الأمر ، وذلك بالنظر إلى الأمور الدقيقة والكثيرة والحساسة اليومية المتعلقة بالبورصة ، والتي يصعب الإلمام بها في ضوء مشاغل الوزير في أمور وزراته ، والتي تحتاج هي الأخرى إلى الكثير من الاهتمام والتركيز ، ناهيك عن الواجبات الرسمية من حضور لمجلس الوزراء ومجلس الأمة ومراسم الاستقبال والتوديع وافتتاح المعارض والمؤتمرات وقص الأشرطة … إلخ ، كما يجدر بوزير التجارة الدفع بقوة نحو إخراج قانون لهيئة سوق المال إلى حيز الوجود الذي طال انتظاره لفترة طويلة جداً ، وذلك بالشكل والمضمون المطلوبين ، وليس مشروع القانون المتداول حالياً ، والذي يكرّس الوضع الخاطئ والفاسد حالياً ، والمتمثل في عدم استقلالية سوق المال ، بالإضافة إلى ضعفه الشديد من النواحي التنظيمية والرقابية ، ناهيك عن العقوبات الضعيفة للمتجاوزين إن لم نقل انعدامها .


للاطلاع على كامل التقرير يرجى الضغط هنــا (http://www.aljoman.net/aljomanar/newsr/ViewReportsUsers.aspx?&repId=237) (http://www.aljoman.net/aljomanar/newsr/ViewReportsUsers.aspx?&repId=237)

musaed alhuwaidi
03-08-2009, 12:26 PM
نريد الحلول ولا نريد الكلام ونريد الاستقرار ولا نريد المنفعه

وجهة نظر تحتمل الصواب والخطىء

musaed alhuwaidi
03-08-2009, 12:47 PM
مؤشر نيكي يغلق يوم الاثنين مستقرا

طوكيو (رويترز) - أغلق مؤشر نيكي القياسي للأسهم اليابانية دون تغير يُذكر يوم الاثنين بعد أن ارتفع لفترة قصيرة الى أعلى مستوى في عشرة شهور.
وبددت عمليات بيع لجني أرباح بعد المكاسب الحادة الأخيرة للسوق تأثير مكاسب أسهم السيارات ومنتجي الاطارات التي غذتها آمال بوصول موجة الهبوط في قطاع السيارات الى حدها الاقصى.
وصعدت أسهم البنوك بعد أن أعلنت مجموعة ميتسوبيشي يو.اف.جيه المالية أول أرباح في تسعة شهور في حين أدى رفع تصنيف شركة سمسرة لسهم مجموعة ميزوهو المالية الى ارتفاع السهم أكثر من ستة بالمئة.
وفي معاملات متقلبة فقد مؤشر نيكي 4.36 نقطة ليغلق على 10352.47 نقطة رغم ارتفاعه لفترة قصيرة الى 10380.57 نقطة في بداية يوم الثلاثاء مُسجلا أعلى مستوى منذ مطلع اكتوبر تشرين الاول.
وصعد مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 0.8 بالمئة الى 957.56 نقطة

musaed alhuwaidi
03-08-2009, 02:25 PM
نود الاستفادة من اصحاب الاختصاص
في وضع الحل المناسب لكي يتكون لدينا القرار والمعرفة هل الحل في تعديل الامور الرقابية بالسوق ام في انشاء هيئه مستقلة تراقب ما يحصل
ام قانون هيئة سوق المال او تدخل سلطة مثل ديوان المحاسبة في اوضاع السوق بشكل شامل ام تطبيق القانون بكل ماتعني به الكلمة من تطبيق
وان لم يكون من هذي الامور الحل فما هي ؟
ارجو التوضيح
اتمنا من الاستاذ ناصر النفيسي ابداء رأيه في هذا الموضوع
وشكرا

Aljoman Moderator
03-08-2009, 02:44 PM
العضو : musaed alhuwaidi

هناك جانب مهم من الحل تم طرحه من خلال الورقة المقدمة من مركز الجُمان الى مؤتمر السوق الرأسمالي ، ويمكن الاطلاع عليها من خلال الضغط هنــا (http://www.aljoman.net/aljomanar/newsr/ViewReportsUsers.aspx?&repId=199) (http://www.aljoman.net/aljomanar/newsr/ViewReportsUsers.aspx?&repId=199)

musaed alhuwaidi
03-08-2009, 02:57 PM
مشروع قانون هيئة سوق المال
النص المقدم من الحكومة الى مجلس الأمة: 16 يناير 2008م
- يتعين إقرار هيئة سوق المال سريعاً
منير يونس: 15 يناير 2008م
- مشروع قانون انشاء هيئة سوق المال الذى أعدته ادارة سوق الكويت للأوراق المالية ،نوفمبر 2006م: ج1 ، ج2 ، ج3
- مشروع قانون انشاء هيئة سوق المال الذى أعدته وزارة التجارة و الصناعة - ديسمبر 2006م : ج1 ، ج2 ، ج3 ، ج4 ، ج5 ، ج6
- وقائع ندوة مشروع انشاء هيئة أسواق المال في مقر جمعية المحاسبين و المراجعين الكويتية - نوفمبر 2006م القبس
- وقائع ندوة لاتحاد شركات الاستثمار عن قانون هيئة سوق المال - 13 ديسمبر 2006م القبس السياسة الوطن
- ملاحظات بشأن مسودة قانون انشاء هيئة أسواق المال و تنظيمها - د.صادق أبل ،القبس 20 ديسمبر 2006م
- تعليق على مقالة الدكتور صادق أبل ، للدكتورة أماني بورسلى ، القبس 25 ديسمبر 2006م
-تعقيب د.صادق أبل على رد د.أماني بورسلي في 7 يناير 2007م
- الطليعة تستعرض تقرير ديوان المحاسبة حول قانون سوق المال و تنظيمه و الرقابة عليه: 18 ابريل 2007م
- مقترح إنشاء هيئة سوق المال، للنواب عادل الصرعاوي و حسن جوهر و أحمد المليفي و محمد المطير و جمال العمر: 30 ابريل 2007م
- المشروع المعدل لقانون هيئة سوق المال- اعده فريق عمل برئاسة د.أماني بورسلي ج1 5 مايو 2007م - ج2 6 مايو 2007م -ج3 8مايو 2007م
مايو 2007 ج4 - 13 مايو 2007م ج4- 14مايو 2007م ج6
- مشروع هيئة سوق المال ضحية تراخ حكومى ظاهر للعيان لا لبس فيه
اعداد-حسن مالك: 12 مايو 2007م
- جدوى ملحة لقيام هيئة سوق المال و أزمات متلاحقة تجهض حقوق فئة كبيرة من المستثمرين
بقلم د.اماني بورسلي - رئيس فريق العمل لمشروع إنشاء هيئة أسواق المال: 15 مايو 2007م
- النائب الصرعاوي: ليس لدى الحكومة أي جدية بشأن قيام هيئة سوق المال- هناك ضغوط أصحاب مصالح لوأد المشروع: 5 يونيو 2007م
- نص مشروع قانون جديد لهيئة سوق المال: 24 يونيو 2007م
- المذكرة الإيضاحية لمشروع قانون إنشاء هيئة أسواق المال: 24 يونيو 2007م
- تعليق على المسودة التي اقرها مجلس الوزراء: قانون هيئة سوق المال لا يتفق و المعايير الدولية و سيؤدي لهروب المستثمرين
الدكتورة أماني بورسلي رئيس فريق العمل المكلف بإعداد مسودة قانون هيئة أسواق المال و تنظيمها: 30 يونيو 2007م
- قانون هيئة سوق المال صورة طبق الاصل من نظيره المصري بمواد تبقى "لجنة السوق" ولكن بمسمى اخر
تقرير صادر عن فريق دريال للتحليل الفني: 30 يونيو 2007م
- مخاطر في طريقة تعاطي الحكومة مع هيئة سوق المال
تقرير مكتب الشال للاستشارات الاقتصادية: 30 يونيو 2007م
- تحليل صحيفة الوسط: قانون هيئة سوق المال الجديد..تفعيل لـ " مراكز القوى"
يوسف لازم : 30 يونيو 2007م
- رأي جمعية الشفافية الكويتية في مشروع قانون هيئة سوق المال الجديد: 14 يوليو 2007م
- مشروع هيئة سوق المال.. كله ايجابيات: 14 يوليو 2007م
د.صادق ابل
- القبس تنشر الهيكل التنظيمي الجديد المقترح للبورصة وإداراتها
عين الرقابة تزيد عيونا.. ويد إدارة السوق طايلة : 28 يوليو 2007م
- الحكومة.. وبرنامج عملها (هيئة سوق المال)
فيصل المسعود الفهيد: 12 سبتمبر2007م
- خبراء ومسؤولون في الشركات يدعون الى ضرورة الاسراع في تأسيس هيئة سوق المال: 1 اكتوبر 2007م
- قانون هيئة أسواق المال الذي أعده اتحاد الشركات الاستثمارية ج1 ج2 ج3 ج4 : القبس من 9-12 اكتوبر2007
- أستاذة التمويل بجامعة الكويت د.أماني بورسلي تطالب بإعادة النظر في المادة المتعلقة بتشكيل اللجنة لحين إنشاء هيئة سوق المال : 21 اكتوبر 2007م
- تقرير مكتب الشال للاستشارات الاقتصادية: منح هيئة سوق المال سلطات قضائية يزيد نفوذها وقوتها : 28 اكتوبر 2007م
- المواد الـ 10 المعدلة في الصيغة النهائية لمشروع اتحاد شركات الاستثمار لانشاء هيئة أسواق المال : 31 اكتوبر 2007م
- المذكرة الإيضاحية: 31 اكتوبر 2007م
ندوة «أوان» الاقتصادية : تأخر قانون هيئة سوق المال.. واقع تفرضه «المصالح الخفية»: 2 مارس 2008م ج1 ج2
في انتظار هيئة سوق المال
هبة القدسي : 2 مارس 2008م
في «البورصة» ربحك وفير خلال وقت استثنائي محفوف بمخاطر القرارات والتشريعات البالية للسوق
في تقرير شامل لإحدى الشركات المالية العالمية عن سوق الأوراق المالية: 9 مارس 2008م
مؤتمر يورومني حول «الآفاق المستقبلية للتمويل في الاقتصاد الكويتي»
قصة نجاح البورصة تبدأ من هيئة مستقلة.. وجرعة شفافية إضافية
تغطية القبس : 13 مارس 2008م
مؤتمر مشروع هيئة سوق المال برعاية رئيس الوزراء
ولادة هيئة سوق المال.. طبيعية أم قيصرية؟
تغطية مارون بدران وحسين نور الدين: 17 مارس 2008م
توصيات مؤتمر تطوير السوق الرأسمالي : 19 مارس 2008م
دراسة / هيئة سوق المال بين الحاجة والضمانات
صالح السلمي نائب رئيس مجلس الإدارة ونائب العضو المنتدب في شركة الاستشارات المالية الدولية (إيفا)
ورقة عمل قدمت في مؤتمر تطوير السوق الرأسمالي الذي نظمته «اكسبرت» مؤخرا : 20 مارس 2008م
هكذا يولّد غياب هيئة السوق الصراعات...
ناصر سليمان النفيسي،مدير مركز الجمان للاستشارات
ورقة عمل قدمت في مؤتمر تطوير السوق الرأسمالي في الكويت الذي نظمه مركز اكسبرت للاستشارات والتدريب أخيراً : 21 مارس 2008م

musaed alhuwaidi
04-08-2009, 11:09 AM
اود من الاخوان المشاركين في ديوان ان يشاركون في تعليقهم وابداء الرأي في المواضيع المطروحه لما له من اهميه ولكي نستفيد من بعضنا البعض
في العلم والمعرفة ولكل شخص فكره وتوجهه بالتفكير فتعليقك مهم ورأيك اهم لذلك اتمنا ان اقراء بالمواضيع الاكثر من رائعه والتى يقوم بكتابتها الاعضاء والمشاركين بالديوان تعليقكم التى يمكن من خلالها الاستفادة

اللهم بارك لنا في ما اعطيتنا وزدنا علم انك العليم الرقيب سبحانك

Aljoman
04-08-2009, 02:47 PM
ونضم صوتنا إلى صوت العضو مساعد الهويدي في دعوة أعضاء ديوان الجُمان لكي يشاركوا بآراءهم المختلفة والقّيمة حول المواضيع المطروحة بالديوان .

musaed alhuwaidi
05-08-2009, 11:42 AM
الكويت (رويترز) - قال بنك بوبيان الاسلامي الكويتي يوم الاربعاء انه سجل صافي خسائر بلغ 76599 دينارا كويتيا (267100 دولار) خلال الربع الثاني من العام مقارنة مع صافي أرباح بلغ 8.61 مليون دينار في الفترة المقابلة من العام الماضي.
وقال البنك في بيان نشر على موقع سوق الكويت للاوراق المالية على الانترنت ان صافي الخسائر خلال النصف الاول المنتهي في 30 يونيو حزيران بلغ 11.78 مليون دينار مقارنة مع صافي أرباح بلغ 13.68 مليون دينار في الفترة ذاتها قبل عام.
ولم يذكر البنك السبب وراء الخسائر.
وقال بوبيان يوم الثلاثاء انه عين عادل الماجد رئيسا تنفيذيا جديدا. وعمل الماجد فيما سبق ببنك الكويت الوطني.
وخلال مزاد علني الشهر الماضي اشترى بنك الكويت الوطني أكبر بنك في البلاد من حيث القيمة السوقية حصة قدرها 13.2 بالمئة في بوبيان مقابل 84.7 مليون دينار ليصبح بذلك أكبر مساهم في البنك الاسلامي.
وباعت الهئية العامة للاستثمار بالكويت صندوق الثروة السيادية بالبلاد حصة قدرها 19.8 بالمئة في بوبيان خلال مزاد علني تنافست فيه مجموعة الاوراق المالية واشترت الحصة المتبقية البالغة 6.6 بالمئة.
وبحلول الساعة 0639 بتوقيت جرينتش ارتفع سهم بوبيان 3.23 بالمئة بعد الاعلان عن بيان نتائج الاعمال.
(الدولار يساوي 0.2867 دينار كويتي)

musaed alhuwaidi
05-08-2009, 02:20 PM
1- عدم ربط العاطفه بعمليات الشراء للسهم
2- ضع قرار لنفسك بالاختيار سواء باشراء او البيع
3- لا تعتمد بشكل كبير على صحفنا المحليه (الكل يقول الزين عندي وماكو شي صح ألا من رحمه الله )
4- تعلم من قراءة الماضي (التاريخ يعيد نفسه ) جون مورفي
5-ركز على ما تشتريه ودع عنك اسهم الغير
6- حدد نوعية استثمارك (طويل الاجل -قصير الاجل)
7- لا تتبع الهامله ولا تكن مع القطيع (الهامله الناقه التي ترعه لوحدها بدون راعي )
8- تأكد من البيانات المالية للشركة قبل أرتباطك بهل (لاتخطبها قبل لا تسأل عنه )
9- استغل نزول السوق بشراء الاسهم التى تكون ذات اساسات قويه
10- ضع لك سعر دخول وخروج للسهم

وجهة نظر تحتمل الصواب والخطئ

musaed alhuwaidi
05-08-2009, 02:38 PM
هدية اتمنا ان يستفاد منها

ولا تحرمونا من دعاكم

الملف باللغة العربية ويتناول العديد من الموضوعات..استراتيجية الاستثمار..عناصر نجاح الاستثمار..الاوراق المالية..السندات..شراء وبيع الاوراق المالية..استثمار النمو واستثمار القيمة..التحليل الاساسي والتحليل الفني.

Aljoman
05-08-2009, 02:44 PM
العضو : musaed alhuwaidi

يعطيك العافية

musaed alhuwaidi
05-08-2009, 02:46 PM
اتمنا الاستفادة للجميع

كتاب خاص بدراسة الاوبشن مع التطرق الى تاريخ بدايته و انتشاره و ذلك في الفصل الاول , اما في الفصل التاني فيتطرق الى اسس و القواعد المتبعة في تداوله و استراتيجيات التداول الخاصة به .

musaed alhuwaidi
05-08-2009, 02:59 PM
كتاب خاص بدراسة اهم اسباب النجاح في مجال المال و الاعمال


اتمنا ان نكون من الناجحين في الدنيا والاخره

zz7_z
06-08-2009, 08:54 AM
انتظروا القادم ( بنك تقليدي يسير بنك إسلامي )!؟؟؟

ماذا تتوقعون غير ذلك ( بدأ فصل جديد في مسيرة بنك بوبيان ).....

هل يدوم ؟ لنترقب .

zz7_z
06-08-2009, 09:05 AM
لا أقصد الإساءة إليك أخي مساعد ( الكتاب جميل ككتاب علمي و تحصيل معرفعة )

لكن المشكلة تكمن في الذين يشاهدون الموضوع في المنتدى و لا يفقهون ذلك ، و لا يستفيدون منه أو بجزء منه في تعاملاتهم اليومية في البورصة . ( هذا إن كان يصح تطبيقه على في البورصة الكويتية )

على العموم أرى أن الكتب التي توفرها لنا جميلة ، لذا أقرتح عليك أو على الإدارة أن تفتحوا موضوعًا لذلك تجمع فيه كافة الكتب .

و ادعوا الله أن يوفقك و يجعل ذلك في ميزان حسناتك إلى يوم الدين ( قال الرسول - صلى الله عليه و سلم " إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث..... أو علم ينتفع به ...." )

بارك الله فيك .

zz7_z
06-08-2009, 09:33 AM
و الله نصائحك جميلة جدا ، و لكنني أرى النصيحة الأولى الأصعب تطبيقًا لدى المتداولين الأفراد ، خصوصًا و أنهم يدخلون السوق ليس بفائض أموالهم بل بكافة ما يملكون من أموال ، أضف إلى ذلك أن كثيرًا منهم يقترض مبالغ كبيرة جدَا ليعزز إمكاناته في شراء المزيد من الأسهم .

لا أقول إلا الله يعينهم على أمرهم و على تفكيرهم . و شكرًأ

zz7_z
06-08-2009, 09:41 AM
من وجهة نظري ، أرى أن لا اقتصاد أمريكا و لا الصين هو من يخرج العالم من الأزمة التي تمر فيه .

الاقتصاد الإسلامي هو الأفضل من كافة النواحي ، لكن مشكلته تكمن في حداثته و عدم اهتمام الدول في تنميته أو وضع أسس له ، تراعى أثناء تطبيق قواعد ( بدلا من أن نرى لكل شركة هئية شرعية مستقلة تصدر الفتواى لها فقط ) .

و لذلك السبب أتفق معك بأن الصين هي القادمة لا محالة إلى المقدمة .

musaed alhuwaidi
06-08-2009, 01:05 PM
لم اتمكن من ارسال الرساله عن طريق الرسائل الخاصة

الشكر لكم لأضافتي في ديوانكم والشكر لكم لأتاحت الفرصة لي في ديوانكم ولكي استفبد من المعلومات التى يقدمه ديوانكم االكثر من رائعه وخاصة تنمية دراستي من خلال مقالات الاستاذ ناصر النفيسي وان شاء الله بعد انتهائي من الكتاب الذي اعمل على ضياغته وتجميعه الذي يختص في علم التحليل الفني اتمنا الحصول على كلمة شكر اضعها في كتابي من قبل الاستاذ ناصر النفيسي لما له من تقدير كبير
وشكرا

musaed alhuwaidi
06-08-2009, 01:13 PM
الهيئة الشرعية اشكرك على توضيح هذي النقطة

في هذا الزمان لكل شركة منظور شرعي يتفق مع سياستها

وللأسف هذا ما صرنا عليه

musaed alhuwaidi
06-08-2009, 01:20 PM
يحتاج الكثير من المتداولين ثقافة الاستثمار

واشكر على التواصل اخي الكريم

Aljoman Moderator
06-08-2009, 01:25 PM
الرسالة وصلت للسيد / ناصر النفيسي

musaed alhuwaidi
06-08-2009, 01:31 PM
المشكلة هي ان اصبح الناس تبحث عن معلومة وليس علم

وبخصوص تطبيق علم التحليل الفني على السوق الكويت يمكنك من خلاله قراءة المؤشرات واتجاهاتها

ولكن في الاوضاع الحاليه بنعدام الشفافيه وقتل المصداقية من ناحية الاخبار ومعلومات الشركات نفسها

التى تروج بهل بالصحف .......................................

لاتعليق :)

musaed alhuwaidi
06-08-2009, 01:39 PM
اتوقع بدعم من الجهات التى استحوذة على البنك من مصلحتها ان يستمر وبقوى كبيره ولكن لابد من أعادة ترتيب الاوراق والمشاركة بتقسيم المصالح وتنسيق بين كل الجهات المستحوذ عليه سواء بطريقة مباشرة او غير مباشره سيكون للبنك مستقبل جيد

واتوقع ليس قبل 4 سنوات


وجهة نظر تحتمل الخطئ والصواب

musaed alhuwaidi
06-08-2009, 01:49 PM
اتمنا من الاعضاء والمشاركين المشاركة في وضع كتاب او معلومة يمكن للضيوف او للمشاركين الاستفادة منها من خلال فتح او نشاء مكتبة بعد موافقة مشرف الديوان تختص بتحميل او اضافة الكتب لكي نتمكن من انشاء قاعده علمية يستفيد منها كل يشرفنا في الديوان

وشكرا

Aljoman Moderator
06-08-2009, 02:18 PM
مشاركات العضو مساعد الهويدي

musaed alhuwaidi
06-08-2009, 03:06 PM
كتاب التحديات التى تواجه العلم الاسلامي


تعبير عن شكري

musaed alhuwaidi
06-08-2009, 03:40 PM
الاستثمار استراتيجية طويلة المدى لكسب النقود. وهو أحد أفضل الطرق للسداد في المستقبل. ما هي أهمية الاستثمار؟ يمكن للاستثمار أن يكون جزءًا كبيرًا من الخطة المالية، كما أنه يساعدك على شراء عناصر مرتفعة الثمن مثل المنزل، أو يساعدك في أهداف مستقبلية مكلفة مثل التعليم.

أساسيات الاستثمار

ما هو الاستثمار وما هي أهميته؟

هو طويل المدى: عادة ما ترغب في استغلال النقود التي لا تريدها الآن في أهداف مستقبلية بعيدة.
وهو يقوم باستغلال النقود الآن مع توقعات بالحصول على المزيد من النقود في المستقبل: مع الاستثمار، عليك إنفاق النقود للحصول على مزيد من النقود. كما أنك تفعل ذلك مع توقع الحصول على أرباح.
به عنصر مخاطرة: يختلف الاستثمار تمامًا عن التوفير. فعلى العكس من معظم حسابات التوفير، فالاستثمار غير مضمون الربح. ولكن الاتجاهات العامة توضح أن نقودك تنمو دائمًا إذا قمت بتوزيعها واستخدامها بحكمة واستثمارها على المدى الطويل.
التوفير في مقابل الاستثمار

يوجد فرق بين التوفير والاستثمار.

فالاستثمار يعني زيادة نقودك. وهو ينطوي على مخاطرة أكبر من التوفير، ولكنه قد يؤدي إلى زيادة أكبر في النقود. وقد يكون قرارًا جيدًا بالنسبة للأهداف طويلة المدى.

الاستثمار:

يستخدم للأهداف طويلة المدى
يعتمد على إنفاق النقود مع توقع الحصول على أرباح
ينطوي على مخاطرة، ولكنه يمكنك من الحصول على الكثير من النقود
وفي المقابل، يعد التوفير طريقة أكثر أمانًا وأقل سرعة لزيادة النقود. وهو طريقة جيدة لتوفير النقود لحالات الطوارئ أو الأهداف قصيرة المدى.

التوفير:

يستخدم للأهداف قصيرة المدى
ذو عائد منخفض (النقود تزيد بمعدل بطيء)
لا ينطوي على مخاطرة مثل الاستثمار
كن مستثمرًا ذكيًا

قبل أن تقوم بالاستثمار، يجب أن تطرح على نفسك بضعة أسئلة:

المخاطرة (http://jordan.thebeehive.org/Templates/Money/Level3Image.aspx?PageId=1.194.7411.7414.7531):ما هو مدى الأمان في هذا الاستثمار؟
العائد (http://jordan.thebeehive.org/Templates/Money/Level3Image.aspx?PageId=1.194.7411.7414.7531):ما هي أنواع العائد المتوقعة؟
المرحلة العمرية: ما هو نوع المخاطرة والاستثمار المناسب للمرحلة العمرية الحالية؟
الوصول للنقود: هل يمكنني استرداد النقود في حالة الحاجة إليها؟ هل هناك احتمال لأن تقل النقود بدلاً من أن تزيد؟ كم من الوقت يستغرق الأمر وكم سيكلفني استرداد النقود سريعًا؟
توزيع النقود:هل استثماراتي موزعة بحيث تقلل من احتمالات الخسارة؟
المخاطرة والعائد

هل المخاطرة ميزة أم عيب؟

ينطوي الاستثمار على مخاطرة خسارة بعض النقود أو كلها. ولكن كلما زادت المخاطرة، زادت فرصتك في تحقيق المزيد من الأرباح. وعادة ما تكون نسبة العائد (http://jordan.thebeehive.org/Templates/Money/Level3Image.aspx?PageId=1.194.7411.7414.7531) على الاستثمارات أكبر من التوفير التقليدي.

وعليك أن تقرر بنفسك ما هو الاستثمار المناسب بالنسبة لك وما هو حجم المخاطرة التي تتحملها.


توزيع النقود

التوزيع، ثم التوزيع، ثم التوزيع!

هل سمعت عن المثل الذي يقول : لا تضع البيض كله في سلة واحدة؟ توزيع النقود يعتمد على نفس الفكرة. فلكي تقوم بتقليل احتمالات المخاطرة، يمكنك استغلال النقود في أنواع مختلفة من الاستثمار. وليس من الحكمة وضع نقودك كلها في نوع واحد من الاستثمار، مثل نوع واحد من الأسهم ؛ لأنه في حالة انخفاض قيمة هذا السهم قد تخسر نقودك كلها.

توجد طرق متعددة لتوزيع النقود:

اختر أنواعًا متعددة من الاستثمار (مثل الأسهم والسندات واتحاد شركات الاستثمار إلخ.)
انتقِ منها أكثر من نوع
فكر في نوع غير الأسهم الفردية. جرب اتحاد شركات الاستثمار، وهو نوع من الاستثمار يقوم بتوزيع النقود تلقائيًا.
تخصيص الأصول

يعني تخصيص الأصول قيامك باستثمار النقود في أماكن مختلفة، وذلك عن طريق توزيع (http://jordan.thebeehive.org/Templates/Money/Level3Image.aspx?PageId=1.194.7411.7414.7520.7522) نقودك في أنواع مختلفة من الاستثمار مثل الأسهم والسندات واتحاد شركات الاستثمار.

حيث تقوم بشرائها ثم بيعها لاحقًا للحصول على أرباح عندما تحتاج إلى النقود أو عندما تعتقد أن الوقت مناسب، مما يساعدك هذا على تقليل المخاطرة. ففي حالة خسارة أحد هذه الاستثمارات، يوجد لديك بديل آخر. وتعد هذه الطريقة وسيلة لإعطائك مساحة من الحرية.

وفيما يلي بعض النقاط التي يجب وضعها في الاعتبار:

موقفك من المخاطرة: هل أنت جريء تحب المخاطرة أم أنك تقليدي لا تتمتع بروح المغامرة؟ يجب أن تفكر في هذا الأمر عند اختيار نوع الاستثمار.
أهدافك: ماذا تنوي أن تفعل بالنقود بعد استثمارها؟
الخطة الزمنية: متى تنوي بيع استثماراتك؟ هل من المتوقع أن تزيد قيمة هذه الاستثمارات أم تقل في ذلك الوقت؟ وهل يعد ذلك الوقت مناسبًا للبيع؟
مصطلحات الاستثمار

فيما يلي قائمة بالمصطلحات المهمة في الاستثمار:

انخفاض السوق: فترة انخفاض أسعار الأسهم
ارتفاع السوق: فترة ارتفاع أسعار الأسهم
الحصة: الأرباح التي تحصل عليها من الاستثمار
داو جونز: متوسط القيمة لمجموعة محددة من الشركات الكبيرة. يوجد متوسط للأسهم في الأسواق الأخرى أيضًا.
الاتجاه للسوق: عندما تقرر شركة أن تبيع أسهمها في السوق
المستثمر: من يشتري أسهم أو سندات أو نوع آخر من الودائع بالنقود
IPO: العرض العام المبدئي، أي عندما تقوم شركة بطرح أسهمها للبيع أولاً.
صفقة خارج السوق: هذه الأسهم تزيد فيها نسبة المخاطرة وتأتي من شركات صغيرة. وهي لا تناسب البورصات الكبرى مثل بورصة نيويورك.
السندات: مجموعة الاستثمارات الخاصة بك
نسبة العائد: المبلغ الذي تحصل عليه

العائد: حجم الزيادة في نقودك
المخاطرة: مدى الأمان المتوفر لنقودك
السهم: جزء من شركة يمكن للناس شراؤها. تقوم الشركات بتقسيم قيمتها إلى أجزاء وبيعها للمستثمرين في مقابل نقود سائلة. وهو مرادف آخر لكلمة stock.
السهم: هو جزء من شركة يمكن للناس شراؤه. وهو مرادف آخر لكلمة share.
Wall Street: تشير هذه العبارة إلى بورصة نيويورك، وقد أخذت هذا الاسم من أحد شوارع مدينة نيويورك حيث كانت تتم جميع المعاملات المالية. وحاليًا، انتقلت معظم هذه المؤسسات المالية إلى مواقع أخرى في نيويورك.
العائد: النقود التي تستردها (أو نسبة العائد) على الاستثمار كل عام، ويعبر عنه بالنسبة المئوية.

هذا ما يجب معرفته من وجهة نظري

musaed alhuwaidi
06-08-2009, 05:47 PM
"التحليل الفني " الصورة تغني عن ألف كلمة

"التحليل الفني " قراءة الواقع وليس التوقع

اسمع ما يقوله السوق لك ولا تطلب منه ان يسمع ما تقوله له فهو لن يسمعك

ان كان للسوق سر فيكمن في الادارة المالية السليمة

musaed alhuwaidi
06-08-2009, 06:07 PM
عندما يبدو ان كل شيء يعاندك

ويعمل ضدك تذكر

ان الطائرة تقلع عكس اتجاه الريح لا معه

حكمة

musaed alhuwaidi
06-08-2009, 06:14 PM
هدية لكم اخواني رواد الديوان

وهدية خاصة للأستاذ ناصر النفيسي





منقول للأستفادة

musaed alhuwaidi
06-08-2009, 06:31 PM
على سبيل المثال ستجدون في الكتاب المرفق

الجيــــــوب الفارغه لم تمنع أحداً من أدراك النجاح بل العقول الفارغه والقلوب الخاوية هي التي تفعل ذلك

هؤلاء الواقفون على قمة الجبل لم يهبطوا من السماء هناك

ليس هناك حدود للعقل يقف عندها سوى تلك اللتي اقتنعنا بوجودها

مايتخيله عقل ويصدقه عقل المرء فأنه قادر على تحقيقه

هنالك المزيـــــــــــــــــد

اتمنى الفائده والمتعه

musaed alhuwaidi
06-08-2009, 06:43 PM
كورس لستيف نيسون عن الشموع اليابانيه على you Tube



الجزء 1
http://www.youtube.com/watch?v=2RzgvKpZL-o (http://www.youtube.com/watch?v=2RzgvKpZL-o)

الجزء 2
http://www.youtube.com/watch?v=ky4g3ljmQ9M (http://www.youtube.com/watch?v=ky4g3ljmQ9M)

الجزء 3
http://www.youtube.com/watch?v=dnQWvy_I0t4 (http://www.youtube.com/watch?v=dnQWvy_I0t4)

الجوء 4
http://www.youtube.com/watch?v=rmNaEgoPTfY (http://www.youtube.com/watch?v=rmNaEgoPTfY)

الجزء 5
http://www.youtube.com/watch?v=MYxxSF9jQcM (http://www.youtube.com/watch?v=MYxxSF9jQcM)

الجزء 6
http://www.youtube.com/watch?v=HBbxLMpiSn4 (http://www.youtube.com/watch?v=HBbxLMpiSn4)

الجزء 7
http://www.youtube.com/watch?v=D0mpEuRTNBg (http://www.youtube.com/watch?v=D0mpEuRTNBg)

الجزء 8
http://www.youtube.com/watch?v=k-2xnqNzTpg (http://www.youtube.com/watch?v=k-2xnqNzTpg)

الجزء 9
http://www.youtube.com/watch?v=9XdDFyMHUBQ (http://www.youtube.com/watch?v=9XdDFyMHUBQ)

الجزء 10
http://www.youtube.com/watch?v=1TYb-s0-nxc (http://www.youtube.com/watch?v=1TYb-s0-nxc)

الجزء 11
http://www.youtube.com/watch?v=1TYb-s0-nxc (http://www.youtube.com/watch?v=1TYb-s0-nxc)

الجزء 12
http://www.youtube.com/watch?v=AsVCER4ME-A (http://www.youtube.com/watch?v=AsVCER4ME-A)

الجزء 13
http://www.youtube.com/watch?v=Y2faHQX9Y1Q (http://www.youtube.com/watch?v=Y2faHQX9Y1Q)

الجزء 14
http://www.youtube.com/watch?v=HiN0UX5D4yw (http://www.youtube.com/watch?v=HiN0UX5D4yw)

الجزء 15
http://www.youtube.com/watch?v=_O1QNBz4FBc (http://www.youtube.com/watch?v=_O1QNBz4FBc)





اتمنى لكم الفائده

تحياتي

musaed alhuwaidi
07-08-2009, 04:08 PM
ما تزال أجواء الأزمة الاقتصادية تُسيطر على الساحة السياسية الأمريكية، فمع الجهود الكبيرة التي تبذلها الإدارة الأمريكية لإنهاء الأزمة، والقضاء على حالة الركود التي أصابت الاقتصاد الأمريكي، بدأت عملية مراجعة نتائج هذه الجهود، وما يمكن أن تسفر عنه فيما يتعلق بإنقاذ الاقتصاد، خاصة بعد قيام بعض الشركات ـ التي حصلت على مساعدات مالية من جانب الحكومة الفيدرالية في إطار خطط الإنقاذ الاقتصادي التي أقرها الكونجرس ـ بصرف حوافز مالية للعاملين فيها، على الرغم من الأحوال المالية السيئة التي تعيشها هذه المؤسسات.

وفى سياق هذه الأحوال جاءت متابعات الإعلام الأمريكي خلال الأسبوع الماضي، لتطرح كثيرًا من علامات الاستفهام حول الأزمة الاقتصادية والفترة التي يمكن أن تستغرقها، وحول السياسات التي تتبعها المؤسسات المالية التي استفادت من خطط الدعم والإنقاذ الاقتصادي.
**متى تُنهى الأزمة؟!:-
ففي برنامج ستين دقيقة 60 Minutes الذي يذاع على شبكة CBS الإخبارية، قدم مراسل البرنامج سكوت بيلي Scott Pelley حلقة خاصة مع رئيس بنك الاحتياط الفيدرالي الأمريكي، بن برنانك Ben Bernanke، الذي يتمتع بخبرة اقتصادية كبيرة سواء على المستوى العملي أو المستوى الأكاديمي النظري، حيث شغل هذا المنصب في عام 2006 في عهد إدارة الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش، وكان قبل ذلك يشغل منصب رئيس المجلس الاستشاري الاقتصادي التابع للرئيس الأمريكي President's Council of Economic Advisers.
وجدير بالذكر أن بنك الاحتياط الفيدرالي كان قد أنشئ في عام 1913 بقرار من الكونجرس الأمريكي وكانت مهمته الأساسية التعامل مع الأزمات الاقتصادية كتلك التي يمر بها الاقتصاد في الوقت الحالي.
من جانبه أكد بيلي Pelley أن رئيس بنك الاحتياط الفيدرالي هو من له اليد العليا في إدارة الاقتصاد بحكم سلطات وصلاحيات منصبه، والتي تمكنه من التحكم في معدل الفائدة، ولكن عقب الأزمة المالية التي ضربت أسواق المال الأمريكية منذ عام 2008، توسعت سلطاته وصلاحياته بصورة غير مسبوقة في التاريخ الأمريكي، والتي مكنته من إصدار القرارات المتعلقة بتخصيص مليارات الدولارات التي تخطط الإدارة الأمريكية لضخها في الأسواق لإنقاذ الاقتصاد الأمريكي من الانهيار، ومن ثم اعتبر بيلي Pelley أن برنانك Bernanke ـ في هذه الأحوال ـ قد يكون أهم شخص يتولى هذا المنصب على مدار التاريخ الأمريكي، ولكنه تساءل هل سيكون قادرًا على الخروج بالاقتصاد الأمريكي من عنق الزجاجة المتمثلة في الأزمة الاقتصادية الحالية؟
وتعليقًا على التاريخ الذي يمكن أن تنتهي فيه هذه الأزمة، أكد برنانك Bernanke أن الخروج من هذه الأزمة يعتمد على قدرة المنظومة المالية الأمريكية وفاعليتها في مواجهة الأزمة وتحمل آثارها السلبية، لأن التاريخ يؤكد أنه لا يمكن أن يتعافى الاقتصاد من أي مشاكل وأزمات يعاني منها، طالما أن النظام المالي لهذا الاقتصاد يمر بأزمة، خاصة إذا كانت أزمة كبيرة وخطيرة كتلك التي يمر بها الاقتصاد الأمريكي في الوقت الحالي، ومن ثم أشار إلى أنه بالفعل هناك بعض التقدم في إنقاذ النظام المالي، ولكن حتى يتم استعادة الاستقرار المفقود لهذا النظام، لفت الانتباه إلى أن هناك خطة موضوعة لإنقاذ النظام المالي يعمل الجميع في الوقت الحالي على تطبيقها، هذه الخطة مهمتها الأساسية العمل على إعادة الاستقرار في الأوضاع الاقتصادية، ومن ثم قد يشهد الاقتصاد الأمريكي ـ على حد قول رئيس بنك الاحتياط الفيدرالي ـ نهاية لحالة الركود بنهاية هذا العام، وسوف تليها حالة انتعاش اقتصادي سوف تبدأ مع بداية العام القادم، وإن كان هذا لا يعني ـ على حد وصفه ـ أن يصل الاقتصاد إلى حالة التوظيف الكامل بنهاية هذا العام، ولكن هذا التدهور المستمر منذ فترة سوف يبدأ في التوقف ليأخذ منحى أكثر اعتدالاً.
وعن معدل البطالة الذي وصل إلى معدلات قياسية كبيرة، وهل يمكن أن يشهد الاقتصاد الأمريكي مزيدًا من الأفراد يفقدون وظائفهم؟ لفت برنانك Bernanke الانتباه إلى أنه من الصعوبة بمكان التنبؤ بمعدل البطالة، وإلى أي مدى يمكن أن يصل، حيث أكد على أن معدل فقدان الأمريكيين لوظائفهم ما يزال معدلاً خطيرًا، ومن المتوقع أن تزيد معدلات البطالة في الفترة القادمة، ولكن في حالة نجاح الجهود المتواصلة من أجل إعادة الاستقرار إلى الاقتصاد والنظام المالي، فسوف يبدأ هذا المعدل في الانخفاض مرة أخرى.
وتأسيسًا على هذه الحقيقة أكد برنانك Bernanke أن الولايات المتحدة لا تتجه في الوقت الحالي إلى حالة الأزمة الكبيرة كتلك التي تعرضت لها في فترة الكساد الكبير، وإن كانت احتمالات هذا الأمر كانت أكثر حدوثًا في الماضي، ولكن مع الجهود الكبيرة التي تبذلها الإدارة الأمريكية فإنه من المتوقع أن تعود الأمور إلى نصابها الصحيح مرة أخرى. وعن المساعدات التي قدمتها الحكومة الفيدرالية الأمريكية لعملاق التأمين الأمريكيAmerican International Group (AIG) والتي بلغت حتى الآن أكثر من 160 مليار دولار، أشار برنانك Bernanke إلى أنه على مدار الأشهر الثماني عشر الماضية بذل الجميع بما في ذلك الإدارة الأمريكية كثيرًا من الجهود لمنع وقوع مزيد من التدهور الاقتصادي،
إلا أن أكثر ما أغضبه في كل هذه الجهود، هو قرار الإدارة الأمريكية بالتدخل لإنقاذ مجموعة AIG من الانهيار، على الرغم أن المجموعة بممارساتها وسياساتها الخاطئة هي المسئولة عن هذه الأزمة التي تعرضت لها، فهو يرى أن هذا الفشل الذي منيت به هذه المجموعة العملاقة أثر بالتأكيد كثيرًا على النظام المالي الأمريكي وفاعليته، وسبَّب له كثيرًا من المشاكل والأزمات، لذلك فإنه ليس من العدل أن يتحمل دافعو الضرائب الأمريكيون مسئولية فشل المجموعة، ولكنه في الوقت ذاته أكد أنه لم يكن هناك مجالٌ للمخاطرة، بترك هذه المجموعة الاقتصادية العملاقة عرضة لإعلان إفلاسها ومن ثم انهيارها بالتبعية، لأن حدوث مثل هذا الأمر كانت ستكون له كثيرٌ من العواقب الوخيمة، ليس فقط على النظام المالي الأمريكي، وإنما على الاقتصاد ككل. ومن ناحية أخرى أشار بيلي Pelley إلى أن برنانك Bernanke هو من الاقتصاديين المتخصصين في دراسات الكساد الكبير الذي هز اقتصاد الولايات المتحدة في مطلع ثلاثينيات القرن الماضي، وهو من بين الاقتصاديين الذين يرون أن السياسات التي اتبعها بنك الاحتياط الفيدرالي في التعامل مع أزمة الكساد الكبير كانت هي السبب الأساسي في تحول هذه الأزمة من أزمة اقتصادية داخلية إلى كارثة عالمية ضربت اقتصاديات العالم كله آنذاك.
وفى هذا السياق أشار برنانك Bernanke إلى أن بنك الاحتياط الفيدرالي ارتكب خطأين في إطار تعامله مع تلك الأزمة، الأول أنه اتبع مجموعة من السياسات المالية المتناقضة مع بعضها البعض، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع معدل التضخم بصور كبيرة.
أما الخطأ الثاني فهو أن بنك الاحتياط الفيدرالي سمح في ذلك الوقت بانهيار المؤسسات المالية الكبرى خاصة البنوك الكبيرة، فلم يتم بذل أي جهود حقيقة من أجل منع سقوط هذه المؤسسات، هذا الانهيار كانت له كثيرٌ من الآثار السلبية على الائتمان في الولايات المتحدة الأمريكية، كما أثر أيضًا بالسلب على قدرة الاقتصاد الأمريكي آنذاك على استعادة قوته وفاعليته مرة أخرى، ومن ثم أكد برنانك Bernanke أن الأزمة الحالية كانت في فترة ما كان من الممكن أن تؤدي إلى حدوث كساد كبير مرة أخرى، ولكنه أكد أنه لن يسمح بانهيار البنوك الأمريكية الرئيسة كما حدث في الماضي.
**عملاق التأمين يهدر أموال دافعي الضرائب:-
أما برنامج Face The Nation الذي يقدمه الإعلامي بوب شيفر Bob Schieffer فقد استضاف كل من لاورنس سامرز Lawrence Summers مدير المجلس القومي الاقتصادي، والكاتب الأمريكي الشهير في صحيفة نيويورك تيمز توماس فريدمان Thomas Friedman.
في البداية تناول شيفر Schieffer ما تم الإعلان عنه مؤخرًا من قيام عملاق التأمين الأمريكي American International Group AIG ـ والتي كانت قد تلقت كثيرًا من أموال دافعي الضرائب في صورة مساعدات مالية حصلت عليها لتلافي خطر انهيارها ـ بصرف ملايين الدولارات كحوافز للعاملين في المجموعة والمنصوص عليها في عقود التوظيف لهؤلاء، هؤلاء اعتبرهم شيفر Schieffer أنهم هم المسئولون عن وصول المجموعة إلى حافة الانهيار، بسبب السياسات الخاطئة التي اتبعوها في إدارة أنشطة المجموعة.
وفي هذا السياق أكد لاورنس Lawrence أن ما قامت به المجموعة هو أمر معيب حقًّا، مما دفع تيموثى جيثنر Timothy Geithner وزير الخزانة إلى التفاوض مع المجموعة ومديرها التنفيذي، من أجل اتخاذ كل الإجراءات القانونية والأخلاقية المسموح بها فيما يتعلق بهذه الأموال، وضرورة اتخاذ إجراءات أخرى كتأجيل دفع هذه الحوافز أو حتى العمل على تخفيضها.
وفيما يتعلق بوضع البنوك المتعثرة والتي أعطت لها الحكومة الفيدرالية أموالاً كثيرةً في إطار خطط الإنقاذ الاقتصادية، والكيفية التي تتصرف بها إدارات هذه البنوك في هذه الأموال، أكد لاورنس Lawrence أنه في ظل ما تتضمنه خطط الإنقاذ من إجراءات رقابية وضرورة متابعة عمل هذه البنوك وكيفية تصرفها في هذه الأموال، فإن وزير الخزانة يتابع عن كثب طريقة عمل هذه البنوك ومختلف الأنشطة المالية التي تقوم بها، حتى تضمن الإدارة الأمريكية توجيه أموال دافعي الضرائب إلى قنواتها الصحيحة، وتؤدى مهمتها المنوطة بها في إنقاذ النظام المالي الأمريكي.
وعن مدى فاعلية القرارات التي اتخذتها الإدارة الأمريكية بالتدخل لإنقاذ المؤسسات المالية من الانهيار، أكد لاورنس Lawrence أنه بالرغم من الأخطاء الكثيرة التي ارتكبتها كثير من المؤسسات المالية الأمريكية ـ والتي كان آخرها قرار المجموعة الأمريكية الدولية للتأمين AIG بصرف حوافز مالية لكبار موظفيها ـ هذه الأخطاء التي تسببت في نهاية الأمر في حدوث هذه الأزمة العاصفة، بل وتفاقمها لتهدد الاقتصاد ككل، إلا أن الإدارة الأمريكية لم يكن أمامها إلا أن تساعد هذه المؤسسات من خلال خطط الدعم والإنقاذ التي تم الإعلان عنها خلال الفترة الماضية، لأن انهيار مثل هذه المؤسسات يعنى مزيدًا من التأثيرات السلبية على الاقتصاد.
وتعليقًا على تأكيدات مدير المجلس القومي الاقتصادي بخصوص أن الإدارة لم يكن لديها خيارات أخرى سوى مساعدة هذه المؤسسات ومنعها من الانهيار، أكد فريدمان Friedman أن هذا الأمر يوضح المعضلة الأساسية التي تواجهها الإدارة الأمريكية في الوقت الحالي، فمن ناحية أولى لم يعد لمفهوم العدالة مكان في سياسات الإدارة المتعلقة بمساعدة هذه المؤسسات، بمعنى أن المؤسسات الفاشلة التي لا تستحق أي مساعدة مالية، يتم توجيه أموال دافعي الضرائب الأمريكيين لها من أجل إنقاذها، فالإدارة الأمريكية تسعى سعيًّا حثيثًا من أجل منع حدوث أي اختلالات أخرى في النظام المالي الأمريكي مما يعرضه لمزيد من المخاطر ومن ثم ينهار في نهاية الأمر.
وعلى الجانب الآخر لفت فريدمان Friedman الانتباه إلى أن الغضب الذي صاحب إعلان مجموعة AIG عن الحوافز المالية الجديدة هو غضب مبرر، حيث كان من الأفضل بالنسبة للمجموعة أن تؤجل صرف هذه الحوافز حتى العام القادم، أو تعمل على التوصل إلى اتفاق لتخفيضها، حتى تستطيع المجموعة الخروج من أزمتها الحالية، لأنه إذا كانت هذه الحوافز منصوص عليها في لوائح المجموعة وعقود موظفيها إلا أن الأحوال الاقتصادية السيئة تفرض ضرورة التعامل بصورة مختلفة سواء بتأجيل صرف هذه الحوافز أو العمل على تخفيضها بصورة كبيرة.


السؤال هل انتهينا من الازمة ؟

المراحل التي يمر بها الاقتصاد :-

1- ركود اقتصادي

2- انتعاش اقتصادي

3- طفرة بنتعاش قوي للاقتصاد

4- خمول اقتصادي

5- ازمة اقتصادية


هذي التصنيفات هي من وجهة نظري و من معادلة يقاس عليها مراحل الاقتصاد وقد تحتمل الصواب أو الخطئ


وفي توقعي ان الاقتصاد الكويتي حاليا في المرحلة الاوليه من هذا التصنيف

وهي في نظري اهم المراحل التى يمكن الاستفادة منها لتقييم الشركات ومعرفة الاساسات الصلبه في الاقتصاد الكوتي من شركات


وجهة نظري تمثل قراري

musaed alhuwaidi
07-08-2009, 04:58 PM
السبت, 1 أغسطس 2009
صلاح صبح - دبي

أكد مسؤول بارز في مجموعة «سعد» السعودية أنها تدرس الطعن في قرار لمحكمة في جزر «كايمن» بتجميد أصول مملوكة لها تبلغ قيمتها 9.2 مليار دولار.

وأعرب المسؤول لـ«الرؤية الاقتصادية» عن استيائه لصدور هذا القرار، معتبراً أنه «يعقد الأمور» لأنه «مبني على دعاوى من دون أساس»، على حد تعبيره.

وكانت محكمة في جزر «كايمن» أصدرت حكماً بتاريخ 24 يوليو الماضي، يقضي بتجميد أصول بقيمة 9.2 مليار دولار مملوكة لـ«سعد»، في إطار نزاعها القانوني مع مجموعة «القصيبي» السعودية حول مسؤولية مالك الأولى الملياردير معن الصانع عن تحميلها أعباء قروض تزيد قيمتها على 10 مليارات دولار.

وجاء قرار المحكمة استجابة لدعوى رفعتها «القصيبي» في إطار «مطارداتها القانونية» للصانع في كل من نيويورك والبحرين وسويسرا.

وأصدر المصرف المركزي البحريني أول من أمس قراراً بالسيطرة على «بنك أوال» المملوك لـ«سعد» و«المؤسسة المصرفية الدولية» المملوكة لـ«القصيبي»، فيما تنظر محكمة في نيويورك دعوى قضائية أخرى أقامتها المجموعة ضد «سعد» رداً على قضية مرفوعة ضدها من «بنك المشرق» بعد تأخرها في سداد قروض تؤكد «القصيبي» أن «الصانع» اقترضها لحسابه عبر ذراعها المالية «المؤسسة المصرفية الدولية» من دون علم من إدارة المجموعة.

وشمل الحكم الصادر في «كايمن» 42 شركة تابعة لمجموعة «سعد» إضافة إلى تجميد أموال واصول تابعة لمالك المجموعة معن الصانع نفسه.

وتضم لائحة الشركات «سعد للاستثمارات المحدودة» التي تدير أغلب أصول المجموعة خارج الخليج، و«أوال ترست المحدودة» إحدى الشركات التابعة لبنك «أوال» الذي يتخذ من المنامة مقراً له، و«سعد للطيران المحدودة» و«سينغيولاريس هولدنغز» التي اشترت قبل عامين حصة في بنك «إتش إس بي سي» تقدر قيمتها حالياً بنحو 3.3 مليار دولار، إضافة إلى «بنك سعد الدولي المحدود» الذي يعد بمثابة ذراع مصرفية للمجموعة.

ويحظر الحكم على الصانع نقل أو بيع أي من الأصول المجمدة والبالغة قيمتها الإجمالية 9.2 مليار دولار لحين صدور إشعار آخر من المحكمة. يشار إلى أن السلطات السعودية كانت أصدرت منذ نحو شهرين قراراً بتجميد الأسهم المملوكة للصانع وزوجته وأولاده القصر، وهناك لجنة في المملكة تضم في عضويتها ممثلين للجهات المالية والمصرفية والرقابية تدرس النزاع الحادث بين الصانع وعائلة القصيبي.

وتشير التقديرات إلى أن حجم الديون المتعثرة لمجموعتي «سعد» و«القصيبي» معاً، تدور حول 16 مليار دولار.

وتأثرت نتائج الأعمال النصفية للبنوك الخليجية المنكشفة على المجموعتين بشكل لافت لاضطرارها تجنيب مخصصات ضخمة لمواجهة هذه الديون «المشكوك في تحصيلها».

منقول من الرؤية الاقتصادية

musaed alhuwaidi
07-08-2009, 05:03 PM
كيف نهدر فرصة الأزمة

الخميس, 6 أغسطس 2009
بقلم: هارولد جيمس أستاذ التاريخ والعلاقات الدولية لدى كلية وودرو ويلسون بجامعة برينستون

#attachments { display: none; }إن الأزمة المالية العالمية في طريقها الآن إلى القاع، ورغم ذلك فإن الإحباط السياسي آخذ في الازدياد، وذلك لأن النقطة الدنيا التي بلغها الانهيار تعرض علينا فرصة أخيرة لتشجيع قدر هائل من التغيير الجذري، ولكن هذه الفرصة قد تُـهدَر وتذهب سدى. في حديث أدلى به في العام الماضي قال رام ايمانويل كبير موظفي البيت الأبيض إن الأزمة الجيدة أشبه بالفرصة التي لا ينبغي أن تُـهدَر أبداً. إن الكارثة تشكل فرصة للتفكير في سبل تحويل العالم جوهرياً إلى مكان أفضل ـ وكذلك منع حدوث الأزمات في المستقبل. والناس كثيراً ما يبذلون قصارى جهدهم في التفكير، ولكنهم في بعض الأحيان يكثرون من التفكير إلى الحد الذي قد يجعلهم يخرجون باستجابات متناقضة.

إن ما يجعل الأزمة عميقة حقاً هو على وجه التحديد التنوع العريض لسبل التشخيص المتفاوتة والعلاجات المختلفة. والعواطف السياسية التي تثيرها هذه التشابكات في التفسير كثيراً ما تجعل الأزمة تبدو وكأنها مستعصية على الحل. وكانت هذه التناقضات، وليس بعض الخلل الفني في عملية تشغيل الاقتصاد، هي التي جعلت من أزمة الكساد الأعظم في ثلاثينيات القرن العشرين حدثاً كئيباً ومدمراً.

إن الاستجابات لأي أزمة تندرج تحت فئتين. ويهدف النمط الأول من الاستجابات إلى إعادة التنظيم المؤسسي على النحو الذي يسمح بإزالة أسباب العجز والحوافز الضارة، الأمر الذي يجعل الاقتصاد قادراً على العمل بقدر أعظم من السلاسة والكفاءة. أما النمط الثاني فينطوي على نهج أكثر تطرفاً، حيث أنه لا يحاول تحسين الاقتصاد، بل يسعى إلى تحسين الطريقة التي يدير بها الناس حياتهم.

لا يوجد حل مؤسسي محض يتسم بالحيدة في التأثير على الدخول النسبية ـ ولا شك أن الدخل النسبي والثروة من أهم الأمور التي يدور حولها الحوار السياسي في الأغلب الأعم. إن عمليات الإنقاذ تقودنا لا محالة إلى مجادلات مريرة، وذلك لأنها تساعد بعض الناس وتمتنع عن مساعدة آخرين. فمن المؤكد أن إنقاذ منتجي السيارات يبدو أمراً طيباً في نظر العاملين والموردين في هذا المجال. ولكن التكاليف لابد وأن يتحملها الجميع، بما في ذلك الشركات التي لم تستفد من عمليات الإنقاذ ـ ربما لأنها تعمل بكفاءة أكبر ـ ونتيجة لهذا فإنها تجد نفسها في وضع غير مواتٍ على الصعيد التنافسي.

إن عمليات الإنقاذ هذه باختصار تبدو وكأنها تساعد شركات كبرى يديرها أشخاص غير أكفاء. وسوف تشكو الشركات الصغيرة دائماً من أنها لا تمتلك الثقل التنظيمي الكافي لانتزاع الأموال العامة من الحكومات. أما عمليات إنقاذ البنوك التي تشتمل على استخدام مباشر للأموال العامة لإعادة تمويل رؤوس أموال المؤسسات الفاشلة فإنها أكثر تكلفة وأقل شعبية على الصعيد السياسي.

يزعم أنصار التحفيز النقدي في بعض الأحيان أنه التصرف الأمثل لأنه أكثر حياداً فيما يتصل بتأثيراته التوزيعية، ولأن الفوائد المترتبة عليه تنتشر على نطاق أوسع. غير أن الحوافز النقدية كثيراً ما تكون انتقائية في الواقع، مثلها في ذلك كمثل عمليات الإنقاذ.

والقياس الذي ساقه الخبير الاقتصادي النقدي العظيم ميلتون فريدمان يتلخص في أن البنك المركزي قادر في كل الأحوال على التعامل مع المشاكل الانكماشية من خلال التصرف وكأنه يسقط الأموال من طائرة مروحية. ولكن في عالم الواقع لن يكون الجميع تحت الطائرة المروحية حين تتم عملية الإسقاط. بل ومن المرجح أن يحوم الطيار فوق الأصدقاء والأقارب حين يسقط الأموال. وحتى لو لم يكن الطيار فاسداً تماماً فإن الجمهور على الأرض سوف يفترض دوماً أنه يعمل وفقاً لخطة حزبية مستترة.

وكانت هذه هي المشكلة على وجه التحديد مع التوفير العدواني للسيولة النقدية، والتيسيرات الكمية، وخفض أسعار فائدة البنوك المركزية في إطار المساعي المبذولة في التصدي للأزمة الحالية. وفي أزمة الائتمان الحالية، كما كانت الحال في وقت أزمة الكساد الأعظم، سارعت البنوك المركزية إلى الإقراض بأسعار فائدة تكاد تقترب من الصفر. وهذا يعني أن المودعين لا يحصلون على أي شيء تقريباً على ودائعهم. ولكن حين يحاول المستهلكون أو الشركات الاقتراض فإنهم يجدون الاقتراض مكلفاً للغاية، إن لم يكن مستحيلاً. وتنتاب الشكوك المقرضين (المصرفيين)، الذين يشعرون بالقلق إزاء الجدارة الائتمانية، ويطالبون بعلاوة مجازفة أعلى. ونتيجة لهذا فإن الائتمان ما زال في انكماش في أغلب بلدان العالم.

وفي الممارسة العملية فإن البنوك فقط هي القادرة على الحصول على الاقتراض الرخيص، وهي بهذا تصبح قادرة على إعادة صياغة ميزانياتها عن طريق الاقتراض بتكاليف بخسة والإقراض بتكاليف أعلى. وهذا هو السبب الذي يجعل البنوك تبدو فجأة وكأنها مربحة على نحو غير متوقع على الإطلاق. ولكن التناقض بين ربحية البنوك والويلات التي يعاني منها الجميع غيرها من شأنه أن يؤدي إلى زيادة الضغوط السياسية على البنوك المركزية، التي تضطر إلى تفسير الأسباب التي تجعل "أصدقاءها" (البنوك) هم فقط الذين يقفون تحت المروحية حين تسقط المال.

إن الإحباط الناتج عن التعقيدات المصاحبة لمحاولة تقديم الحلول الجاهزة لابد وأن يؤدي إلى محاولات البحث عن حلول أكثر تطرفاً. فيسعى البعض إلى التعامل مع الميول البشرية الأساسية، وتعديل سلوكيات الناس. في وقت الأزمات تنشأ مثل هذه الأفكار المثالية بشأن الطرق الكفيلة بضمان ازدهار السعادة البشرية، استناداً إلى أسس علمية مزعومة في كثير من الأحيان.

على سبيل المثال، وقبل فترة طويلة من الانهيار المالي، انضم خبراء الاقتصاد التجريبيون إلى علماء النفس في محاولة قياس الميول المتفاوتة إلى الجشع. وتشير بعض الدلائل إلى وجود ارتباط بين مستوى الدوبامين (ناقل عصبي)، والإدمان، والسلوك الجشع.

وحيث أن أحد التشخيصات الشائعة للمشاكل المتولدة في عالم الخدمات المالية يؤكد أن الجشع البشري هو المسؤول عن هذه المشاكل، فقد اقترح مركز بحثي ألماني مؤخراً أن الأشخاص الذين يتسمون بميل وراثي إلى إفراز مستويات عالية من الدوبامين لابد وأن يمنعوا من تولي مناصب قيادية في المؤسسات المالية.

بيد أن مثل هذه الاستراتيجيات الجذابة ظاهرياً تهدف إلى جعل الأخيار بين الناس يبدون وكأنهم الاستثناء ـ واستناداً إلى مثل هذا الاختبار التعسفي. وفي حالة تنفيذ الاقتراح الألماني فمن المرجح أن يعمل ذلك على استبعاد السلوك الذي يشتمل على قدر مقبول من المجازفة، إلى جانب تهميش هؤلاء الذين يتخذون قرارات جامحة وغير ملائمة.

إن كلاً من ردود الفعل المؤسسية والسلوكية في التعامل مع الأزمات تتسم أساساً بإثارة المشاكل والجدال. والبحث عن الحلول الفنية يؤدي إلى الاستقطاب السياسي، وقد يقود في النهاية إلى طريق مسدود. أما البحث عن جذور بشرية عميقة للأزمات فهو على النقيض من ذلك يؤدي إلى محاولات تغيير الطبيعة البشرية، وهي محاولات عبثية ـ وأشد خطورة في جوهرها.

حقوق النشر: بروجيكت سنديكيت، 2009.

musaed alhuwaidi
07-08-2009, 05:25 PM
هل من الممكن من اصحاب الاختصاص شرح تعريفي للمصطلحات

التالية وكيفية عملها وكيفية الاستفادة منها ؟



1- معدلات الكفاءة

2- المعدل الجاري


وشكرا

musaed alhuwaidi
08-08-2009, 05:40 AM
11.7 مليون دينار خسائر بنك بوبيان في النصف الأول


سجل بنك بوبيان الاسلامي الكويتي صافي خسائر قدرها 76599 دينارا كويتيا (267100 دولار) خلال الربع الثاني من العام مقارنة مع صافي أرباح بلغ 8.61 مليون دينار في الفترة المقابلة من العام الماضي. وبلغ صافي الخسائر خلال النصف الاول المنتهي في 30 يونيو حزيران 11.78 مليون دينار مقارنة مع صافي أرباح بلغ 13.68 مليون دينار في الفترة ذاتها قبل عام.
وكان بنك الكويت الوطني أكبر بنك في البلاد من حيث القيمة السوقية قد اشترى خلال مزاد علني الشهر الماضي حصة قدرها 13.2 في المئة في بوبيان مقابل 84.7 مليون دينار ليصبح بذلك أكبر مساهم في البنك الاسلامي.
وباعت الهئية العامة للاستثمار بالكويت صندوق الثروة السيادية بالبلاد حصة قدرها 19.8 بالمئة في بوبيان خلال مزاد علني تنافست فيه مجموعة الاوراق المالية واشترت الحصة المتبقية البالغة 6.6 في المئة.


منقول cnbc

musaed alhuwaidi
08-08-2009, 02:43 PM
بدأت النيابة العامة في الكويت التحقيق مع عدد من الأشخاص بتهمة الثراء المفاجئ وذلك في إطار تفعيل قانون مواجهة غسيل الأموال.

وقد حصرت النيابة 400 شخص لمواجهتهم وسؤالهم عن مصدر الأموال التي تم إيداعها في أرصدتهم، كما بدأت في إصدار أوامر استدعاء للبعض منهم للتحقيق معهم ومعرفة مصادر هذه الأموال.

تأتي هذه التحقيقات إثر قضية اختلاسات صندوق إعانة المرضى "حيث تم اختلاس ما يزيد على 3 ملايين دينار كويتي"، وأحال النائب العام الكويتي المستشار "حامد العثمان" خلال الأيام القليلة الماضية 60 موظفاً في أحد البنوك بالكويت إلى المحكمة لمعاقبتهم على عدم انتباههم للأموال التي كانت تدخل في أرصدة المتهم الأول في قضية إعانة المرضى.

يشار إلى أن لائحة قانون غسيل الأموال بالكويت تؤكد أحقية جهات الدولة في التحقيق مع من يظهر عليه ثراء مفاجئ، ويتبين ذلك من خلال المبالغ الكبيرة التي تتعدى 10 آلاف دينار (نحو 30 ألف دولار أمريكي)، والتي تدخل في الأرصدة البنكية.

وفي حالة عدم قدرة أي شخص على تقديم المبررات لهذه الأموال سيحال على الفور إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

ويتم رصد الأسماء باستخدام طريقتين الأولى تكون من الأسماء الواردة من البنوك بعد ملاحظتها، والثانية تكون من خلال وحدة غسيل الأموال في المباحث الجنائية، وكلتاهما لا تستطيع استدعاء الأشخاص المتهمين بالثراء المفاجئ إلا من خلال إذن صادر من النيابة العامة بالكويت.

منقول

بقلم أريبيان بزنس في يوم السبت, 08 أغسطس 2009

musaed alhuwaidi
08-08-2009, 02:53 PM
في يوم الجمعة, 07 أغسطس 2009

قال محللون إن اقتصادات منطقة الخليج، التي تضررت بسبب الأزمة المالية وانخفاض أسعار النفط، ستتخلف عن الانتعاش العالمي

الذي بدأت تظهر بوادره في المدى القريب، إذ تعطلها مخاوف بشأن أوضاع الائتمان في ظل هدوء طويل لأنشطة الأعمال في فصل

الصيف.
ولم تسقط دول الخليج بشكل حاد في الركود مثل المناطق الأخرى يحميها من ذلك عائدات صادرات الطاقة ومدخرات سيادية كبيرة، وكان من

المتوقع أن تتعافى بوتيرة أسرع.

غير أن أزمة ديون تواجهها مجموعتا سعد وأحمد حمد القصيبي السعوديتان قد هزت المنطقة مع انتشار المخاوف بشأن مدى التأثير.

وقال الخبير الاقتصادي لدى إتش.اس.بي.سي "سايمون وليامز": ألاحظ مؤشرات قوية على الاستقرار في الخليج.. لكنه ليس انتعاشاً.. ارتفاع

أسعار النفط يفيد.. علاوة على استئناف الوصول إلى أسواق رأس المال العالمية.


وشهدت منطقة الخليج طفرة نفطية ارتفعت خلالها أسعار الخام إلى ستة أمثالها بين عامي 2002 و2008 وبلغت ذروتها عند حوالي 147 دولاراً

للبرميل في يوليو/تموز 2008 قبل أن تتراجع إلى حوالي 32 دولاراً في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وينظر إلى انتعاش أسعار النفط، التي حامت قرب 71 دولاراً يوم الخميس، على أنه محرك لانتعاش المنطقة في المدى البعيد.

ودفعت الآمال في أن الركود ربما بدأ ينحسر أسواق الأسهم العالمية لتحقيق أفضل أداء لها منذ شهور وذلك خلال الأسابيع الماضية.

وحصلت مؤشرات في بيانات أمريكية على بوادر انتعاش على دعم من نتائج قوية لبنوك أوروبية.

وقال محلل شؤون الأسواق الصاعدة لدى ميريل لينش تيركر "حمزة أوغلو": إن الارتفاع في أسعار الأصول الأخرى لاسيما في القطاع العقاري

المتدهور يلوح أيضاً في الأفق في الحليج.

لكنه قال: إن غياب الوضوح بشأن رد الفعل السياسي للسلطات على إعادة الهيكلة التي بدأت تتكشف في المنطقة جعلت المستثمرين يحجمون

عن ركوب عربة الانتعاش في الوقت الحالي.

وينتظر المستثمرون مزيداً من المعلومات بشأن عدة مبادرات في المنطقة من بينها الشريحة الثانية من برنامج سندات لحكومة دبي قيمته 20

مليار دولار علاوة على أنباء بشأن مدى تضرر القطاع المصرفي بسبب التعرض لمجموعتي سعد والقصيبي.

وزادت بنوك بالمنطقة المخصصات لمواجهة التعرض للمجموعتين وتقدر مؤسسة التصنيف الائتماني "ستاندرد آند بورز" أن 30 بنكاً بمنطقة الخليج

العربية لديها تعرض إجمالي بقيمة 6.9 مليار دولار.

وقال المحلل لدى بنك الاستثمار "يو.بي.إس" في لندن "راينهارد كلوزه": إجمالي حجم المشكلة غير واضح.. الشكوك التي أثارها ذلك في السوق

كبيرة.


وأضاف: الشفافية محدودة ولذلك فإن تقييم المخاطر محدود.


منقول arabian business

musaed alhuwaidi
08-08-2009, 06:12 PM
جيمس بيوكانن

هو:-

زميل أقدم في معهد كيتو بواشنطن العاصمة. وهو أستاذ الاقتصاد في جامعة جورج ميسن والمدير العام الاستشاري لمركز دراسات الخيار العام. في عام 1986 تم منحه جائزة نوبل للعلوم الاقتصادية لمساهماته في تطوير نظرية الخيار العام وعملية اتخاذ القرار الاقتصادي والسياسي.

مقدمة

إن المعنى الرئيسي لعبارة أبالكين التي استشهدت بها في الافتتاحية واضح. وكما بينت هذه النقطة في مكان آخر، فهناك الآن اتفاق عام على أن اقتصاد السوق يعمل بشكل أفضل من الخيار الاشتراكي أو خيار التخطيط المركزي. وذلك يجعلنا متفقين على ما يعني أن الاقتصاد "يعمل بشكل أفضل". لأن مثل هذا الاقتصاد ينتج حزمات أكثر من السلع والخدمات حسب احتياجات الأشخاص الذين يستهلكونها. كما أن الاقتصاد الذي يستند الى مبادىء حرية السوق يستطيع أن يحقق معدلات إنتاجية ذات قيمة مضافة أعلى من تلك الناتجة عن اقتصاد يستند إلى مبادىء أخرى.

يشير أبالكين إلى "الكفاءة" في توليد القيمة. ويعزي ارتفاع الكفاءة النسبية لاقتصاد السوق إلى ثلاثة أسباب: كونه يجعل حوافز الأطراف المشاركة متوافقة مع القيمة الاقتصادية المولدة؛ كما أنه يوفر كافة المعلومات المحلية المتاحة للأطراف المشاركة في بيئة محايدة ولامركزية؛ وأخيرا يتيح اقتصاد السوق البيئة المواتية لبروز المواهب الخلاقة والمبدعة للأطراف المشاركة التي اختارت أن تكون من الرياديين المحتملين.

لن أقوم بالتطرق الى المزيد من الكلام بشأن الخصائص المتعارف عليها لاقتصاد السوق. إن الاهتمام الزائد والمبالغ فيه بميزات اقتصاد السوق المولدة للكفاءة قد يكون على حساب الميزة الطبيعية المرتبطة به والتي تُعتبر مساوية لها، إن لم تتجاوزها بالأهمية. وهذ الميزة التي تهمنا هنا هي أن الاقتصاد الذي يستند إلى مبادىء حرية السوق يقلل بشكل ملحوظ من عدد القرارات الاقتصادية التي يجب أن تؤخذ لاعتبارات سياسية من قبل مؤسسة ما تمثل الوحدات الجماعية. وبتعبير عملي آخر، فبالإمكان القول إن الاقتصاد الذي يستند الى مبادىء حرية السوق يقلص من حجم وأهمية البيروقراطية السياسية. ولو اختار أبالكين أن يؤكد على هذه الميزة أكثر من ميزة الكفاءة لقال: "إن المنطق يؤكد أن اقتصاد السوق هو الوحيد القادر على السماح بالتسييس الأدنى للإقتصاد الوطني." وإذا أراد أيضا أن يوسع نطاق هذه العبارة، لأضاف قائلا: "وإنه من خلال هذا الحد الأدنى للتسييس—وتخفيض البيروقراطية—يمكن تحسين الوصول الى مختلف الأهداف الاجتماعية مهما كانت هذه الأهداف."

في الجزء الثاني من هذه الورقة سوف أقوم بوصف العلاقة بين التسييس ونظام السوق بينما أقوم بإظهار الفارق بين التسعير السياسي وتسعير السوق. وفي الجزء الثالث سأقوم بمناقشة الآثار المترتبة على التسعير السياسي في اقتصاد ما من خلال العلاقات بين المواطنين وبين مجموعات من المواطنين. وسيتحدد من خلال هذا التحليل، الذي يستخدم المساهمات الحديثة لنظرية الخيار العام، المصادر المحتملة لهدر القيمة الاقتصادية، إضافة إلى تحديد الظروف التي يوضع فيها الأشخاص موضع التبعية وفي مجابهة مع الآخرين. إن التداعيات المعيارية الناجمة عن ذلك واضحة. وسيتناول الجزء الرابع الدور المحوري للعمل السياسي أو الجماعي في تصميم وبناء وتنفيذ ومتابعة الإطار الهيكلي الذي يُسمح فيه بتوظيف اقتصاد السوق. ومن بين الخيارات المطروحة، يفضل الخيار الجماعي. ولكن مثل هذا الخيار سيكون مقيدا بردود الأفعال من التدخلات المعنية بتوليد القيمة ومن التدخلات البيروقراطية. وفي الجزء الخامس، سأعود للتفريق بين السعر السياسي وسعر السوق لبيان كيفية إمكان تطوير أهداف "اجتماعية" متفق عليها بدون تسييس علني للأسواق. كما وسأقدم فكرة حول سعر السوق المتأثر بالناحية السياسية، وسأظهر حدود التطبيق. وسيحتوي الجزء الأخير على الخاتمة والنتائج.

السعر السياسي وسعر السوق

إن الخاصية المميزة للأنظمة الاشتراكية تشتمل على استخدام أسعار محددة سياسيا لبعض السلع والخدمات المختارة والتي يُفترض أنها تستند إلى اعتبارات توزيعية ورعائية. ويتم إتاحة السلع والخدمات المختارة بواسطة هذه الطريقة للمستهلكين وفق أسعار تعكس تقديرات سياسية بدلا من أسعار تستند الى آليات الطلب والعرض. تشمل هذه السلع والخدمات المختارة عادة: الخدمات الطبية والخدمات التعليمية ورعاية الطفل ووسائل المواصلات داخل المدن والإسكان والحليب والخبز وغيرها. ويتم توفير وإتاحة بعض أو جميع هذه السلع والخدمات للمستهلكين أو المستخدمين بأسعار دون تلك التي يتم تحديدها بواسطة قوى السوق.[1]

فلنأخذ بعين الاعتبار مثالا مبسطا. نفترض أنه قد تم اتخاذ قرار سياسي جماعي لتزويد الخبز للمستهلكين بسعر "صفر"، والذي يمكن تسميته "سعرا سياسيا" لأنه بمعزل عن أية علاقة بين تكلفة الإنتاج والطلب. وإذا اقتصر الفعل السياسي على الإعلان عن هذا السعر السياسي، فإنه يمكن التنبؤ برد الفعل مسبقا. حيث سيقوم المستهلكون المحتملون بطلب كميات كبيرة من الخبز بسعر الصفر، في حين لن يكون هناك موردون محتملون يرغبون بتوفير الخبز في السوق بهذا السعر. ويتوجب على صانعي القرار السياسيين، الذين يحاولون بداية تلبية طلب المستهلكين المحتملين، تخصيص كميات كبيرة من الموارد لإنتاج الخبز، إما بواسطة الأمر المباشر أو بواسطة مخطط محدد لدعم الموردين المحتملين. وهذا يعني أنه حتى إذا توفر ما يكفي من الخبز لتلبية جميع الطلبات بالسعر السياسي الزائف، فإنه يجب القيام بعمل سياسي إضافي علاوة على تحديد الأسعار نفسها، لجعلها قابلة للتطبيق. وهذا بدوره يعني ضرورة سحب الموارد من استخدامات أخرى وتخصيصها لإنتاج الخبز، مما سيشجع الإسراف في استهلاك الخبز نظرا للسعر الزائف المنخفض. (إن المثال التوضيحي من التجربة السوفييتية الذي يقدم غالبا هنا هو قصة الفلاحين الذين يطعمون الخبز للماشية).

ومع ذلك، وكما ذكرت آنفا، لا أريد أن أشدد على آثار التسعير السياسي المتمثلة في الإسراف وخفض الكفاءة. وعليه، دعونا نفترض أن صانعي القرار السياسيين الذين يخططون باسم الجماعة سيوجهون الموارد لإنتاج الخبز بالكميات المثلى للطلب تقريبا وبسعر السوق. بينما يتم العرض بسعر الصفر وينتج عن هذا المزيج من توافر أقصى درجات العرض مقابل سعر صفر للطلب نتيجتان: سيكون هناك فائض من الخبز، وسيتطلب تمويل تكلفة انتاج الخبز توفير موارد مالية من مصادر أخرى من غير مستهلكي الخبز. ويستدعي ذلك اتخاذ قرارات وافعال سياسية على مستوى مؤسستين اضافة الى اجراءات بشأن ضبط ضمان عدم تجاوز تحديد السعر.

من الممكن مقارنة هذا النظام من التسعير السياسي مع نظام تسعير السوق بافتراض عدم وجود تدخل مسيّس في سوق الخبز؛ وعليه، فان السعر يعكس نتيجة التفاعل فيما بين الطلب والعرض. وفي هذا الإطار، من الممكن أن يقدم الموردون والمنتجون الخبز للمشترين المحتملين بالشروط التي يختارونها، ومن الممكن أن يختار المستهلكون المحتملون الشراء أو عدمه وبالكميات التي يريدونها. وبالتالي من خلال ذلك يتم التوصل للوضع الكفؤ تقريبا لسوق الخبز ("الكفؤ" مقاسا من حيث جداول الطلب في الاقتصاد). وبالتالي تحت هذا النظام من تسعير السوق ستغيب النتيجتان الناجمتان عن التسعير السياسي. ولن يكون هناك فائض أو نقص في الطلب على الخبز؛ كما لن يكون هناك فائض أو نقص في العرض. ولن يكون هناك أي داعٍ لقيام أطراف أخرى في الاقتصاد، بخلاف مستهلكي الخبز، بوجوب تمويل إنتاج الخبز. ولذا تصبح القرارات السياسية المتعلقة بـ(أ) وضع السعر السياسي، (ب) تخصيص العرض المتاح بين المستهلكين المحتملين، و(ج) تمويل إنتاج العرض المتاح، غير ضرورية في ظل نظام تسعير السوق.

ويتوقع بالطبع أن يكون هناك فروقات بين النظامين في مجال التوزيع. وقد يكون أولئك المستهلكون، الذين نجحوا في الحصول على الخبز بسعر الصفر تحت نظام التسعير السياسي، في حال أفضل بكثير عما قد يكونوا عليه تحت نظام تسعير السوق. (بالرغم من أنهم قد لا يكونوا في وضع أفضل حقيقة عندما يتم الأخذ بالاعتبار السعر الكامل، بما في ذلك كلفة الوقت الضائع في انتظار الدور). ولكن مقابل هذه المكاسب المحتملة للمستهلكين ستكون هنالك خسائر واضحة يُمنى بها من توجب عليهم تمويل العرض المتاح. كما أنه في ظل نظام التسعير السياسي يتم نوع من تحويل القيمة بين مستهلكي السلع وغير المستهلكين. بينما في إطار نظام تسعير السوق لا يوجد مثل هذه التحويلات في القيمة.

التسعير السياسي، التحفظ البيروقراطي، والهدر الاجتماعي

يستند نظام تسعير السوق الى وظيفتين تنسيقيتين يفشل نظام التسعير السياسي في أدائهما. يتم تخصيص العرض المتاح بين المستهلكين المحتملين، كما يتم تقديم الكمية المعروضة لمواجهة الطلب المحتمل. وإذا تم وضع سعر سياسي أقل من سعر السوق، يتوجب عندها اللجوء لاستخدام بعض وسائل الترشيد غير السعر لضبط العملية إلا إذا تم تعديل العرض لمقابلة أي طلب يظهر. وفي هذه الحالة، سينجم عنه فاقد ضخم في القيمة الاقتصادية.

تحت ظروف الطلب المفرط، فان وسائل الترشيد اللاسعري قد تأخذ أي شكل من الأشكال المتعددة، إما منفردة أو مجتمعة. من الممكن تخصيص العرض المتاح بواسطة بعض آليات الترشيد الواضحة، على سبيل المثال بواسطة إصدار كوبونات حصص للتمكن من الشراء. أو من الممكن القيام بالتقنين بواسطة نظام آخر مختلف يأخذ بالاعتبار "من يأتِ أولا، يُخدم أولا" والتي تشمل على فترات انتظار وطوابير طويلة في المحلات. وأخيرا، يمكن ترشيد استهلاك السلع عبر وسائل التسعير الخاص. ويترتب على اختيار أي من وسائل الترشيد هذه إنشاء مؤسسة بيروقراطية لتنفيذ هذه الإجراءات، لن يكون هنالك حاجة إليها في ظل نظام تسعير السوق.

كما تبرز الحاجة إلى إقامة مؤسسات بيروقراطية أخرى عندما نتناول الموضوع من جانب تنسيق العرض. فإذا كان التعديل التلقائي لأسعار العرض كما في ظل نظام السوق غير مسموح به، يتوجب عندئذ على المنتجين، وبطريقة ما، أن يحفزوا على إنتاج كمية السلع التي تم تحديدها سياسيا. ويمكن تنظيم الإنتاج مباشرة عن طريق مؤسسات الدولة أو يمكن دعم الموردين الخاصين. وعلى أية حال، يتم تحصيل الإيرادات من مصادر أخرى في الاقتصاد وهذا التحصيل يعتمد مرة أخرى على المؤسسات البيروقراطية. أو من الممكن أن يطلب حجم الإنتاج مباشرة بالأمر، وفي هذه الحالة يخضع الموردون لضغوط بيروقراطية قسرية.

يتطلب التسعير السياسي انشاء مؤسسة بيروقراطية يكون دورها مكمل وصلاحياتها متسعة لتحقيق التنسيق المطلوب لتحقيق الأهداف. إن جميع الافراد ليس فقط بصفتهم طالبين أو مستخدمين للسلع المنتجة النهائية، ولكن أيضا بصفتهم موردين للمدخلات التي تدخل في إنتاج مثل هذه السلع، لا بد أن يخضعوا للمعاملة التمييزية للمؤسسات البيروقراطية، التي لا ضرورة لوجودها في ظل نظام السوق. وسيخلق ذلك اعتمادا كاملا من قبل المواطنين على البيروقراطية القائمة بغض النظر عن خصائص السلوك الفردي للبشر الذين يعيشون في ظل حكم البيروقراطية. وحتى لو كانت البيروقراطية في ظل هذا الوضع مثالية وعادلة، إلا أن علاقة التبعية ستستمر.

ومع ذلك، وكما تقترح نظرية الخيار العام الحديثة، فإنه من غير المحتمل أن يكون العملاء البيروقراطيون مختلفين عن الأشخاص الآخرين في المجتمع؛ ولا يتوقع بروز أنماط سلوك مغايرة. وسيسعى البيروقراطي، كما سيفعل غيره، لزيادة منفعته الخاصة للحد الأقصى، رهنا بالقيود التي تواجهه. ونظرا لأن الهيكل المؤسسي في نظام التسعير السياسي يضع الأشخاص الآخرين في علاقة التبعية، فمن غير المتوقع أن يرفض البيروقراطي عمدا أن يمارس هذه السلطة التحفظية لكي يُعظّم منفعته. إن المحسوبية، والمعامله التمييزية (الإيجابية والسلبية)، والتصنيفات التعسفية، جميعها خصائص تُميز أي نظام يضع الناس في علاقة التبعية مع بيروقراطيين بشر يتنفسون ويعيشون.

ستكون هذه الخصائص موجودة تحت نظام التسعير السياسي وإن كان لا يوجد فساد بالمعنى المفهوم للكلمة. وسيكون للبيروقراطيين الذين يمتلكون سلطة تحفظية لتخصيص أو توزيع القيمة الاقتصادية، بالتأكيد، فرصاً لتحقيق المنافع الربحية لأن السلطة التي تقوم بالتخصيص والتوزيع يصبح لها قيمة بحد ذاتها. وبالتالي سيكون هنالك علاقة طردية مباشرة بين السلطة وفرص الربح واستغلال المكاسب.

لكن مشاكل التمييز البيروقراطي لا تكمن حصرا، أو حتى أساسا، في الرشوة. فأولا، تتواجد هذه المشاكل بسبب التمييز البيروقراطي، والذي يعني أنه يجب أخذ الخيارات بين مختلف المطالبين على أسس أخرى غير القيمة المضافة. وفي هذا الصدد، يصبح إدخال التمييز البيروقراطي، الذي برز بسبب التسعير السياسي، مصدرا لعدم الكفاءة على كافة مستويات الاقتصاد. وثانيا، فإن علاقة التبعية القائمة بين هؤلاء الأشخاص الذين يمتلكون سلطة تمييزية وأولئك الواقعين تحت تلك السلطة تخلق تفرقة طبقية تعسفية. وثالثا، وربما الأكثر أهمية، فإن النقص المفتعل في ظل نظام التسعير السياسي يصبح النتيجة الطبيعية لاستثمارات مبددة اجتماعياً. ويجد الافراد أنه من المنطقي استثمار الموارد في محاولة لتأمين الوصول التفضيلي إلى مكامن القوة الاقتصادية المتأصلة في التمييز البيروقراطي. إن الارباح المتولدة من أنشطة غير منتجة والتي يحصلها أولئك الذين يتنافسون لضمان الوصول، رغم صعوبته وندرته، إلى السلع المقيّمة (مثل أولئك الذين يطلبون الخبز بسعر الصفر)، تمثل استثمارات مبددة لجمهور الأفراد غير القادرين على النجاح في الجهد التنافسي.

يجب أن يكون هناك القليل من الخلاف أو أن لا يكون هناك خلاف أصلا بخصوص التحليل الاقتصادي العلمي (القائم على الحقائق وعلاقات السببية) لتأثيرات التسعير السياسي على حجم ومجال والحدود التمييزية والنتائج السلوكية الثانوية للمؤسسة البيروقراطية. فلا يوجد نتائج معيارية موحدة يمكن الوصول إليها مباشرة من التحليل. ومع ذلك، وللدرجة التي يمكن أن يتفق عليها المحللون والمراقبون، فان الآثار الناجمة في حد ذاتها تعتبر خصائص غير مرغوبة لأنظمة التسعير السياسي، كما ان المنافع النسبية التي تدعيها مثل هذه الأنظمة مقارنة مع أنظمة تسعير السوق ليست بالأهمية. يجب الاعتراف بأن تقليل التسييس-البيروقراطية في التفاعل الاقتصادي، والذي يحققه نظام تسعير السوق، هو عامل هام في مفاضلة الحكم النهائي، علاوة على المناقشة المألوفة حول الكفاءة.

الدستور السياسي للنظام الاقتصادي

لقد أشرت لغاية الآن إلى أنظمة التسعير السياسي وتسعير السوق بدون ذكر مباشر للبنية الدستورية التي تحدد الإطار الذي يعمل من خلاله أي نظام للتفاعل الاقتصادي. إنه في غاية الأهمية التأكيد على ضرورة العمل السياسي أو الجماعي في تأسيس وصيانة بنية النظام في جميع الأحوال. إن التقليل من مدى ونطاق التمييز البيروقراطي الذي تمت مناقشته في الجزئين السابقين يشير بشكل خاص إلى وضع التفاعل الاقتصادي داخل بنية النظام، أي داخل دستور النظام الاقتصادي. وكما اقترح التحليل، فإن أسعار السوق تميل إلى التقليل من التحفظ البيروقراطي بالنسبة إلى ذلك الذي يقتضيه التسعير السياسي. لكن أسعار السوق تعمل بفعالية فقط في إطار مجموعة من القواعد والذي يجب تأسيسها أو المحافظة عليها بشكل جماعي. ولا مفر من التسييس على مستوى الخيار الدستوري.

ساقصر مناقشتي علي مجمل هذه الملامح للبنية الدستورية التي ستسمح لاسعار السوق أن تبرز وأن تعمل. ولن أقوم بمناقشة كيف يتم أخذ الخيار الدستوري الأساسي ضمن مجموعات من القواعد. أولا، يجب أن يكون هناك توزيعا منتشرا ولامركزيا للقدرات لإنتاج القيمة الاقتصادية مع اعتراف سياسي وقانوني واضح لهذا التوزيع. يجب أن تنتشر الملكية أو حقوق الملكية على نطاق واسع في التملك، في كل من الموارد البشريه والأصول غير البشريه، كما أنه يجب توفر حماية قانونية صريحة لنمط الملكية نفسها. ثانيا، يجب السماح للملاك الخواص تبادل حقوق الملكية فيما بينهم، كما يجب أن يكون هناك إنفاذ سياسي وقانوني للعقود الطوعية المعتمدة لتبادل هذه الحقوق.

وفي ظل مثل هذا النمط من الملكية الخاصة المنتشرة واللامركزية، مع الاعتراف السياسي والقانوني وانفاذ العقود، ستكون العناصر الأساسية لدستور نظام السوق في مكانها. سيتم تخصيص مصادر الموارد بين عدة استخدامات منفصلة؛ وسيتم تنظيم الإنتاج من خلال مجموعة من المدخلات؛ وسيتم إنتاج السلع والخدمات وتوفيرها وتسعيرها للمستهلكين الذين يطلبونها. لا يُطلب من أي أحد مباشرة، سواء كفرد عادي أو في موقع سياسي، الاهتمام بتفاصيل الإنتاج، أو الأنماط المستخدمة للإنتاج، في ظل تشابك عمليات السوق. هذا الناتج، أو أنماط الانتاج، سيكون محصلة التفاعل المستقل بين العديد من الأشخاص. وبهذا لا تتم عمليات التخصيص أو التوزيع نتيجة لاختيار أي طرف.

وعند هذه النقطة بالتحديد قد تكون المبالغة في التركيز على معيار الكفاءة لتقييم أداء اقتصاد السوق مضللة. ومما لا شك فيه أن الكفاءة التي تم تحقيقها بواسطة تفاعل السوق تُعرّف بمثل هذا التفاعل. وتظهر جداول القيمة وفق خيارات السوق التي أخذها جميع المشاركين؛ ولكنها لا توجد بصورة مستقلة. ولا حاجة لأن يكون هناك علاقة بين أداء اقتصاد السوق والكفاءة لتحديد جداول القيمة من قبل المخطط أو صانع القرار السياسي. وفي حالة واحدة يمكن أن تكون عبارة أبالكين صحيحة، ألا وهي عندما يرغب صانعو القرار بالسماح للسوق تحديد الكفاءة.

سيظهر نظام السوق بأنواعه في اللحظة التي يتكامل فيها وجود العناصر الأساسية. بينما من الممكن أن تمتد البنية الدستورية لتشمل قواعد أخرى أو مؤسسات من المتوقع أن تيسر عملية التبادل الشاملة. ومن الممكن أن تأخذ المؤسسة السياسية، أي الدولة في هذه الحالة، مسؤولية تحديد الوحدة النقدية للنظام الاقتصادي، كما يمكن أن تسعى للحفاظ على استقرار قيمة هذه الوحدة. كما يمكن أن يكون هناك ترتيبات مؤسساتية متخصصة تهدف إلى تشجيع القوى التنافسية، وخاصة تلك التي تعزز حرية الدخول في الإنتاج والتي تحظر الترتيبات الاحتكارية. اما المرافق العامة والسلع الأخرى المستهلكة جماعيا (على سبيل المثال حماية البيئة) تبقى ضمن سلطة الدولة، كما أنه من الممكن إدخال التشريعات الدستورية التي تُحدد الوسائل التي يتم عبرها تمويل السلع والخدمات الموردة من قبل الدولة.

البيروقراطية الدنيا واقتصاد السوق الاجتماعي

يترتب على الاهتمام والتركيز على العلاقة بين الخصائص التنسيقية لسعر السوق ونطاق التمييز البيروقراطي تأثير على فعالية التدخل السياسي الذي يتم لتعزيز الأهداف الاجتماعية. وقد يرفض صناع القرار السياسي، الذين يعملون كوكلاء للنخبة الحاكمة أو أولئك الذين يدعون انهم يمثلون الدوائر الانتخابية في الديمقراطيات، معيار الكفاءة كما هو معرّف بإجراءات اقتصاد السوق حتى وإن تم توسيع القطاع الجماعي ليشمل تمويل السلع غير المستثناة والمستهلكة جماعيا. وقد يسعى هؤلاء الوكلاء، ولذات الأسباب التوزيعية والرعائية التي حفّزت العديد من التجارب الاشتراكية في الأنظمة التي تتحكم فيها الدولة بالأمور الاقتصادية والاجتماعية، إلى استخدام السلطة السياسية لتعديل نتائج نظام السوق، ولو بشكل جزئي.

في الوقت ذاته، يمكن قبول منافع نظام السوق من حيث إنتاج قيمة اقتصادية وتقليل دور التمييز البيروقراطي. والسؤال هو كيف يمكن الإبقاء على الخصائص التنسيقية للأسواق في ظل استخدام السلطة السياسية لتعديل الأنماط التوزيعية والحصصية في اتجاه تلك الأنماط المرغوبة بشكل أكبر من قبل صانعي القرار (والمخططين)؟

افترض أنه قد تم تأسيس القواعد الأساسية لاقتصاد السوق. عندها ستصبح حقوق الملكية لامركزية ويتم إنفاذ العقود الطوعية. استرجع مناقشتي السابقة في الجزئين الثاني والثالث. إذا تم توفير الإمدادات بشكل كاف لتلبية جميع المطالب بسعر الطلب المقرر سياسيا والذي يواجه المستهلكين والمستخدمين المحتملين، عندئذ، لا تستدعي الحاجة استخدام نظام مكمل للترشيد. وإذا قبلت جميع الإمدادات المعروضة بسعر العرض المقرر سياسيا، عندئذ لا تبرز الحاجة إلى استخدام نظام لترشيد البيع بين المزودين المحتملين. وعليه، يمكن استخدام السعر لترشيد الطلب ولتنشيط العرض. ولكن، في هذه الحالة، ستغيب خاصية توازن السوق. وقد لا يكون سعر طلب السلعة للمستهلكين معادلاً لسعر العرض للمزودين. وكما اشير سابقا، تتم تحويلات في القيمة في الأسواق في ظل نظام التسعير السياسي. وإذا شجع صناع القرار السياسي المشاركين في السوق على شراء المزيد من سلعة ما غير تلك التي تُمليها خياراتهم سيحدث خلل في هيكل الأسعار في السوق بين سعر الطلب الذي تعرض به السلعة إلى المستهلكين وسعر العرض الذي يقدم للمنتجين وبالتالي ينخفض سعر الطلب عن سعر العرض. وهنا يتوجب العثور على وسائل لتمويل الفارق حتى لو حققت هذه الأسعار هدف الترشيد المطلوب.

وفي هذه الحالة، يجب أن يرغب صانعو القرار السياسي بإحداث خلل في الاتجاه المعاكس في السوق لسلعة أو سلع أخرى. ويعني هذا جعل سعر الطلب أعلى من سعر العرض في سوق سلعة أخرى (أو عدة سلع) لتوليد العوائد اللازمة لتمويل الدعم المالي للسلعة أو الخدمة المفضلة. وأسوة بما حدث في السوق الأول، يمكن استخدام الأسعار لإلغاء الحاجة إلى التمييز البيروقراطي في آليات الترشيد التكميلية. لكن هذا الاعتراف بتحويلات القيمة عبر الأسواق يفترض توازن الموازنة. وهذا يعني أن العائدات المحصلة من السلع غير المفضلة يجب أن تساوي بالضبط الدعم المالي المدفوع للمنتجين والمستهلكين للسلع المفضلة. وبالتالي يمكن تشجيع إنتاج واستهلاك سلعة واحدة؛ ويمكن عدم تشجيع إنتاج واستهلاك سلعة أخرى. ويمكن تحقيق الهدف الاجتماعي المزعوم ضمن مجموعة من القيود التي تفرضها تفضيلات المشاركين في الاقتصاد من خلال دورهم كطالبين ومزودين للسلعتين (أو مجموعة السلع).

قصة الخبز والفودكا

يمكن هنا توضيح الفرق بواسطة مثال بسيط. افترض أن صانعي القرار السياسي، مهما كانوا، قد قاموا بتعديل نتائج اقتصاد السوق الحصصية والتوزيعية من خلال طريقة محددة. قد يكون الهدف الاجتماعي المعلن تشجيع إنتاج واستهلاك الخبز وعدم تشجيع إنتاج واستهلاك الفودكا، وفي الوقت ذاته، تقليل فقدان الكفاءة والتحفظ البيروقراطي.

يحدث التفاضل التمييزي من خلال دعم إنتاج الخبز بينما تفرض ضريبة على إنتاج الفودكا. وبموجب هذه الترتيبات، سيستمر تسويق السلعتين بأسعار تُحدد سياسيا رغم أنها لا تزال تعتبر من ناحية اخرى أسعار السوق. ولكي يعمل هذا المخطط بطريقة فعالة، يجب أن يتوازن جانبا الحساب. وكذلك، يجب أن يُعدّل النظام ليتوافق مع تغير جداول الطلب والعرض للسلعتين بتأثير تغير رغبات الطالبين والمزودين. ولا يمكن لصناع القرار السياسي أن يفرضوا وببساطة وحدة ضريبة على الفودكا بشكل مستقل عن وحدة الدعم للخبز. وبالنظر إلى سلوك طالبي الفودكا والموردين، فإن أية وحدة ضريبية على الفودكا ستولد إجمالي عائدات محددة ستكون متاحة لتمويل دعم الخبز. ولكن في هذه الحالة، سيعتمد حجم وحدة الدعم على سلوك طالبي ومزودي الخبز. ولا يمكن أن يقوم صانعو القرار السياسي ببساطة باختيار أي وحدة دعم للخبز إذا كانت رغبتهم تقليل الحاجة إلى التمييز البيروقراطي في توزيع الخبز. في المقابل، يجب تحديد حجم الإنفاق على أي وحدة دعم مختارة مسبقا للخبز، وفقا لسلوك طالبي وموردي الخبز. ويثبت حجم وحدة الدعم حتى يمكن تمويل الإنفاق عليه من وحدة الضريبة على الفودكا وفقا لسلوك طالبي الفودكا والموردين.

قد يرغب صانعو القرار السياسي باختيار حلول قد تتناقض بكل بساطة مع سلوك المشاركين في الاقتصاد. على سبيل المثال، قد تتجاوز العائدات المطلوبة لتمويل دعم كامل للخبز لكي يُقدم بسعر الصفر، كما ورد في العرض السابق، خارج الحدود التي يمكن توليدها عن طريق فرض ضريبة على الفودكا. وسيفرض سلوك العرض والطلب للمشاركين في جميع الأسواق، والذي يجب السماح به بدون أي ضغط بيروقراطي، قيودا على قدرة صانعي القرار السياسي لتعديل نتائج الأسواق. ضمن هذه الحدود، فإن هيكل أسعار السوق قد يحتاج الى تعديله بشكل ملحوظ ليحقق الأهداف الاجتماعية المتوخاة.

الخاتمة

يجب أن يتم تحديد الموارد وتجميعها في أي نظام اقتصادي لإنتاج مخرجات ذات منفعة والتي بدورها يجب أن توزع على المستهلكين. فالاقتصاد الذي يستند الى مبادىء حرية السوق يستطيع أن يحقق هذه المجموعة من المهمات بفعالية أعلى وكذلك سيولد معدلات انتاجية ذات قيمة مضافة أعلى مقارنة بالاقتصاد الذي يستند إلى خيار التخطيط المركزي. لقد كان هدفي هنا التأكيد على أهمية الميزة الطبيعية لاقتصاد السوق الحر، التي تربط نظام الاقتصاد مع الخيارات السياسية والبيروقراطية. وإذا لم يتم تخصيص الموارد وتوزيع المنتجات من خلال نظام للسوق، عندئذ يجب أن يتم إنجاز الوظائف التخصيصية والتوزيعية مباشرة بواسطة مؤسسة سياسية بيروقراطية. والنتيجة المباشرة والواضحة هنا أن السوق يحد من التدخل البيروقراطي في حياة المواطنين للدرجة الممكنة.

إلا أن هذه النتيجة لا تعني أن الأسواق أو منظومة السوق تستطيع إزالة المحددات الجوهرية المحكومة بنُدرة الموارد كمفعول السحر، إلا أنها تستطيع تقليص حدة هذه المحددات بواسطة زيادة كفاءة استخدام الموارد. ومع ذلك، ستبقى المحددات الأساسية على الموارد قائمة؛ ويكون مفعول الاسواق عليها من خلال هياكل الأسعار الموضوعية، عوضا عن التدخل التمييزي والقسري للبيروقراطية المشخصنة. أي يتم استبدال النفوذ الخاضع لتقدير أو سلطة البيروقراطية بالسلطة الموضوعية للأسعار، وما يصاحب ذلك من انعكاسات على طبيعة العلاقات بين الاشخاص.

يقلل نظام السوق من التمييز البيروقراطي، ولكنه يعمل فقط في إطار دستوري مستدام وفعال سياسيا. إن وجود العناصر الأساسية—توزع الملكية الخاصة وإنفاذ العقود—ضرورية للسماح بنشوء الأسواق وإنتاج أنماط من المخرجات تعكس أعلى قيمة لأفضليات المشاركين، كما يُعبَّر عنها من خلال سلوك السوق.

وقد لا تحصر السياسة، كيفما تعمل ومهما كانت آلية اتخاذ القرار وكيف يتم اختيار صانعي القرار، أنشطتها لتأسيس ومتابعة الإطار الدستوري بإرادتها. وقد يطلب السياسيون، بصفتهم الشخصية وكممثلين لدوائر المواطنين، تعديل بعض المخرجات التي تظهر نتيجة لتفاعلات السوق غير المسيطر عليها. قد يشارك العديد من المواطنين في تصنيف بعض السلع بأنها "تستحق التشجيع" (تسمى أحيانا "سلع الجدارة") وأخرى بأنها "لا تستحق التشجيع" (تسمى أحيانا "سلع الإسراف"). وسيحاول أي نظام سياسي تعديل نتائج تفاعل السوق باتجاه تشجيع المجموعة الأولى من السلع ومنع المجموعة الثانية.

هناك وسائل أفضل من أخرى للتدخل في آلية عمل الأسواق إذا تم القبول بنتيجة تخفيض التمييز البيروقراطي وتحسين الكفاءة. وقد تُعزَّز أهداف اقتصاد السوق الاجتماعي بواسطة التخطيط لآليات الضرائب والدعم المنتقاة بطريقة متوازنة تستجيب لسلوك العرض والطلب للمشاركين.

الاقتصاد السياسي للتحول الى اقتصاد السوق
بوريس ميلنر[2]

القرارات السياسية وقرارات السوق

لقد قمت بقراءة ورقة جيمس بيوكانن بمزيد من الاهتمام. إن تحليله الواضح والاصيل والحيادي لآليات التخطيط المركزي واقتصاد السوق يفوق المقارنات المماثلة، ليس فقط لتعمقه في الموضوع، بل أيضا بسبب جدة فرضياته واستنتاجاته.

الفرضية الأساسية للورقة هي التفسير الموسع لكفاءة اقتصاد السوق. لقد تم توسيع نطاق المعايير المألوفة المتعلقة بإنتاج السلع (العوامل المحفزة للاطراف الاقتصادية الفاعلة، التوافر التام للمعلومات في ظل نظام لامركزي، والبيئة المواتية لتوليد القدرات الخلاقة والمبدعة) من قبل بيوكانن ليضيف عليها ويتناول بالتحليل تأثير عامل مهم آخر هو: العلاقة بين القرارات السياسية وقرارات السوق.

وأعتقد هنا أن المبدأ الذي صاغه في غاية الأهمية:

"إن الاقتصاد الذي يستند إلى مبادىء حرية السوق يقلل بشكل ملحوظ من عدد القرارات الاقتصادية التي يجب أن تؤخذ لاعتبارات سياسية من قبل مؤسسة ما تمثل الوحدات الجماعية. وبتعبير عملي آخر، فبالإمكان القول إن الاقتصاد الذي يستند الى مبادىء حرية السوق يقلص من حجم وأهمية البيروقراطية السياسية."

إن هذه النتيجة المستخلصة صحيحة بوجه عام، عند تساوي المعطيات الأخرى، في الكيفية التي يعمل بها بشكل متواز نظامان اقتصاديان—نظام التخطيط المركزي ونظام السوق—وفق خصوصية كل منهما وحسب قواعد السلوك الخاصة بهما.

الانتقال من اقتصاد التخطيط المركزي إلى اقتصاد السوق

تبرز الحاجة إلى مزيد من التحليل في حالة الأنظمة المتحولة التي تستبدل الآليات التوظيفية لنظام بنظام آخر. وهنا يجدر الأخذ بعين الاعتبار بعض الخصائص التي تُميز الفترة الانتقالية للتحول إلى السوق، والتي يمر بها حاليا اقتصادنا (أي اقتصاد الاتحاد السوفييتي السابق).

الخاصية الأولى هي تفرد ميزة التحول بحد ذاتها؛ ولذلك نعاني من نقص في النظريات والإجراءات الممكن للدولة اتباعها في المرحلة الانتقالية، واستحالة التعلم مباشرة من التجربة التاريخية المتاحة. إن هذه الفترة الانتقالية فريدة من نوعها نظرا لعدم إضطرار أي دولة أخرى في العالم أن تتوجه نحو السوق الحر من خلال تفكيك البنية الهرمية الاحتكارية الكبرى لمنتجي وموزعي السلع التجارية، تلك البنية التي أقيمت بجهد كبير وعلى مدى عقود عديدة. لا يوجد تجربة مماثلة لبلد في العالم اضطر أن يُغير قواعد السلوك لنظامه الاقتصادي، وهو في طريقه للتحول إلي اقتصاد السوق الحر، بتفكيك كافة الروابط الإدارية المتأصلة والعلاقات القائمة على أسس غير اقتصادية وفي وقت قصير. ولم يضطر أحد أثناء التحول نحو اقتصاد السوق الحر لأن يتغلب على عقلية الهيمنة والخضوع التي اخترقت عقول الملايين بعمق عبر ما لا يقل عن ثلاثة أجيال وأصبحت لهم بمثابة النمط الطبيعي. وعليه، نجد أن المهمة معقدة بدرجة يصعب تصديقها، كما أن الحاجة متواصلة للاختيار بين العديد من الاحتمالات، مع بروز مثبطات لا مفر منها تبطىء التغيير، وضرورة العمل للتغلب على العقبات. إضافة إلى ذلك، فان البحث عن حلول لهذا الوضع لا يمكن الوصول إليه من خلال وصفات جاهزة. كما أنه لا يمكن توقع جميع التفاصيل والعلم بكافة الخلفيات أو تجنب أي خطأ أو سوء تقدير غير متوقع.

وفي مثل هذا الوضع، لا يمكن الركون الى أن العلاقة بين الإدارة البيروقراطية ("التسعير السياسي") وآليات السوق ستكون مستقرة في جميع الأوقات. إن تحرير الأسعار سيأخذ وقتا؛ وخاصة أننا نعتمد الاسلوب المتدرج (خطوة خطوة) لتحرير اسعار العديد من السلع.

لا يسع المرء إلاّ أن يلاحظ خاصية أخرى لهذه المرحلة: إن بناء العلاقات الاقتصادية الجديدة يتم إطلاقه وتنفيذه بدرجة أقل من خلال الاعتماد على آليات التطوير التلقائية المنبثقة "من الأسفل" من خلال الأطراف الاقتصادية الفاعلة الأساسية، وأكثر "من الأعلى"، إذ تقوم السلطات المركزية والجمهورية والإقليمية بدور مزدوج فهي تفكك التركيبة الإدارية القديمة وتأسس للتحول إلى اقتصاد السوق الجديد.

وباستعمال تعبير بيوكانن، يجب أن تؤدي هذه العملية إلى خلق "دستور سياسي اقتصادي". ولهذا السبب يبدو لي، فيما يتعلق بالظروف الحالية التي تشهدها عملية التحول إلى اقتصاد السوق، أن الفقرة التالية من ورقة بيوكانن يجب اعتبارها بالغة الأهمية: "أسعار السوق تعمل بفعالية فقط في إطار مجموعة من القواعد والذي يجب تأسيسها أو المحافظة عليها بشكل جماعي. ولا مفر من التسييس على مستوى الخيار الدستوري."

في هذا الإطار سيتم البحث عن أجوبة للأسئلة التالية: (أ) كيفية تقليل التأثير السياسي على الروابط والعلاقات الاقتصادية، (ب) كيف ستعمل مؤسسات الدولة التنظيمية في إطار اقتصاد السوق، و(ج) كيفية إجراء الانتقال من العلاقات الرأسية إلى الأفقية.

هناك طريقتان أساسيتان: (أ) أن تبرز المؤسسات السياسية وتحدد وظائفها من داخل اقتصاد السوق لخدمة مصالح القطاع الحر؛ (ب) أن تُغير الهياكل الحكومية طبيعتها المستندة إلى العلاقات غير المستمدة من السوق والتخصيص المركزي للموارد وتتحول إلى مؤسسات سياسية لخدمة مصالح السوق.

لا يمكن لهذه الطرق أن تنجح بمفردها، حيث أننا نتعامل مع نظام واسع ومعقد جدا ومتشعب من الارتباطات الإدارية والترتيبات الهيكلية التي تجذرت بشكل مدروس وثابت. ولهذا السبب بدأت عمليات الانتقال من خلال عدة قنوات للتحول إلى بنية حكومية جديدة مع ظهور الأطراف الاقتصادية العاملة في آن واحد والتي يجب أن تنمو معا.

إن أحد الأهداف هو إزالة تركيبة البنية المتكيفة مع "العلاقات غير المستندة إلى اقتصاد السوق" وخلق الحد الأدنى لبنية أخرى جديدة. ويمكن اللجوء إلى اتجاه آخر يتمثل في تأسيس بنية متوازية ويتم من خلالها الاستبدال التدريجي للمؤسسات القديمة بأخرى جديدة. وعلاوة على ذلك، هناك طريقة تحويل البنية الحكومية إلى الاطراف الاقتصادية العاملة التي تنشط في ظل سوق حر وتدار على أسس ديمقراطية.

هناك طرق أخرى ممكنة، ولكنه من الواضح مسبقا أن الفترة الانتقالية محتّمة، مع وجود كل من البنية القديمة والجديدة معا وجنبا إلى جنب مع قيام الجديدة بتهميش القديمة بتجذر علاقات السوق وتطورها وكذلك مع تجمع قوة كافة الاطراف الاقتصادية العاملة في اقتصاد السوق—الشركات، والمصالح المختلفة، والاتحادات، والجمعيات الاقتصادية، والشركات المساهمة، وبورصات الاسهم والسلع، والوسطاء التجاريين، والمشاريع الصغيرة العاملة في مختلف القطاعات.

إن عملية الانتقال تعني تطوير ظروف مختلفة من شأنها، كما يؤكد بيوكانن، إلغاء الحاجة إلى القرارات السياسية المتعلقة بتثبيت الأسعار السياسية وتخصيص الموارد المتاحة بين المستهلكين المحتملين و"تمويل" إنتاج السلع التي تم تخصيصها.

تحول الحكومة

يتم أثناء فترة التحول تقليص هيمنة ومهام الحكومة المركزية. وتصبح وظائفها منحصرة في المقام الأول على الإشراف على أنشطة السوق—ومثال ذلك، التنظيم الإداري المحدود؛ الرقابة على النظم المالية والائتمانية والضريبية؛ والحفاظ على شبكة الأمان الاجتماعي. وتصبح القوة الاقتصادية في المركز مجموع التفويضات المخولة لها من قبل بقية الجمهوريات.

وضمن إطار تجميع هذه القوة التي تم تأسيسها بالاتفاق، تمارس الحكومة المركزية سلطاتها في الإشراف على جميع أملاك اتحاد الجمهوريات وموارده المالية وبرامجه الاقتصادية، بما يضمن الدرجة القصوى من التنسيق في تنفيذ الإصلاح. وفي إطار هذه العمليات التي تستهدف مأسسة التحول إلى اقتصاد السوق، يصبح من الضروري التأكيد باستمرار على "أهمية الميزة الطبيعية لاقتصاد السوق الحر التي تربط نظام الاقتصاد مع الخيارات السياسية والبيروقراطية،" كما يفعل بيوكانن.

إن الصيغة التي قدمها بيوكانن متصلبة وتفيد بأنه: "إذا لم يتم تخصيص الموارد وتوزيع المنتجات من خلال نظام للسوق، عندئذ يجب أن يتم إنجاز الوظائف التخصيصية والتوزيعية مباشرة بواسطة مؤسسة سياسية بيروقراطية. والنتيجة المباشرة والواضحة هنا أن السوق يحد من التدخل البيروقراطي في حياة المواطنين للدرجة الممكنة."

في المرحلة الانتقالية تخرج المؤسسات التي لها سلطة بيروقراطية مباشرة على المنشآت والمشاريع التجارية من المسرح؛ كما تنتهي مرحلة خضوع الاطراف الاقتصادية العاملة وتظهر مؤسسات مختلفة النوعية: خزينة للدولة، إدارة لمساعدة المشاريع الصغيرة، مجلس لمحاربة الاحتكار. وهنا تبدأ عملية واسعة لإعادة الهيكلة والتنسيق وتحول بُنية المؤسسات الحكومية ووظائفها. وهذه هي العمليات التي تفتح الطريق باتجاه تأسيس علاقة جديدة بين نظامي التسعير السياسي والاقتصادي، وكذلك باتجاه تقليص التدخل الحكومي في تحديد الأسعار. وعليه، إذا كنا نتحدث عن "أسعار سوق تتأثر سياسيا" فنحن ننطلق من الفرضية القائلة بأن الأسعار تتأثر بالسياسات الاقتصادية العامة وكذلك بسياسات الحكومة التي تؤثر على السعر: الاقتطاعات من الربح أو العوائد والضرائب والتعرفة والدعم وهكذا. ولكن كيف من الممكن أن ينتقل أحدنا إلى مثل هذا النظام في ظل الظروف الخانقة لأزمة اقتصادية صعبة؟

مشكلة التسعير

يتم حاليا تدارس ثلاثة طرق متباينة لمعالجة مشكلة التسعير اثناء عملية الانتقال الى اقتصاد السوق:

1. عملية الانتقال يجب أن تبدأ بإصلاح عام للأسعار (ترفع الأسعار لمرة واحدة مع تعويض دخول المواطنين على ذلك).
2. يتم إصلاح الأسعار بعد استقرار الأنظمة المالية والائتمانية والدورة النقدية وبعد إنهاء احتكارات الحكومة.
3. يتم التحول إلى نظام تحرير الأسعار تدريجيا بأسلوب الخطوة خطوة ومن غير قرارات إدارية تفرض رفع الأسعار.

وهكذا يجب أن تأخذ الفترة الانتقالية في الاعتبار هذه الطرق والتي تخضع لطبيعة ودرجة "التأثير السياسي على أسعار السوق". ولقد أصبحت هذه المعايير متغيرة وديناميكية. وهناك خيارات عديدة ممكنة من ضمنها عدة حلول وسطية.

ولكن، ما هي العوامل المميزة والهامة لإحداث مثل هذا التأثير؟ من الممكن اعتبار الآتي:

 تنسيق السياسات المالية والائتمانية وسياسات العملة والضرائب؛
 التنظيم التشريعي للنشاطات الاقتصادية والمشاريع الخاصة وتشجيع التنافس وحماية المستهلك والبيئة؛
 خلق بنية تحتية لاقتصاد السوق؛
 تقليص عجز موازنة الحكومة بدرجة ملحوظة وربط الموارد المالية الفائضة؛
 الربط العضوي لعملية الانتقال إلى تسعير السوق بإزالة كافة الاحتكارات المسيطرة على نظم العلاقات الاقتصادية فيما بين المؤسسات والمنظمات والمواطنين.

مسألة الحماية الاجتماعية

تُصمم برامج موجهة خصيصا لتخفيف وطأة الإصلاح الاقتصادي وتوفير الحماية الاجتماعية للمواطنين. إن السكان شديدو الحساسية لبرامج الإصلاح مع قلقهم في مدى قدرتهم على ضمان الاحتفاظ بالحد الأدنى من مستوى المعيشة في ظل هذه البرامج.

في يومنا هذا، يتم التحول إلى اقتصاد السوق في خضم أزمة اقتصادية عميقة وروابط اقتصادية متحللة وعدم استقرار سياسي وتوترات عرقية إضافة إلى وجود بيئة اجتماعية ونفسية غير مواتية.

إذا كان الثمن المطلوب للإصلاح فوق طاقة احتمال المواطنين، فهناك احتمال كبير جدا بظهور حركات الاحتجاج بأشكال مختلفة وبروز مقاومة متنامية ضد إعادة هيكلة الاقتصاد. الأسعار والحوافز، الاسعار والبيئة الاجتماعية، تلك ستكون في مقدمة المشكلات طوال الفترة الانتقالية للتحول إلى اقتصاد السوق.

ملاحظات:

[1] من الممكن بالطبع أن تكون عدم الكفاءة الإدارية في التوزيع كبيرة جدا لتجعل الأسعار الشمولية لمثل هذه السلع أعلى من أسعار السوق الحرة وبالرغم عن قصد المخططين.
[2] نائب مدير المعهد الاقتصادي للأكاديمية الروسية للعلوم في موسكو.

© معهد كيتو، مصباح الحرية، 7 أيلول 2006.


الصراحة معلومات قيمة وحبية انقل هل معلومات للأستفادة

musaed alhuwaidi
08-08-2009, 06:37 PM
الأزمة الاقتصادية تشكل حافزا نحو الوحدة النقدية الخليجية الموحدة

أكد الأمين العام لاتحاد الغرف الخليجية عبد الرحيم نقي "استمرار دول التعاون في مشروع الوحدة النقدية، مشددا على أن اتفاقية المجلس النقدي دخلت حيز التنفيذ بعد مصادقة أربع دول خليجية عليها مطلع الشهر الماضي"، وقال في حديث لـ "الأسواق.نت" إن الأزمة الاقتصادية تشكل حافزا لتعزيز التكتل الخليجي في مواجهة التحديات، كما أنها ستعمق مسار السوق الخليجية المشتركة، وفيما يلي نص الحوار:


- برأيك هل الوقت مناسب لإطلاق العملة الخليجية الموحدة في ظل تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية؟ لا شك أن قيام الأزمة الحادة التي تشهدها أسواق المال العالمية والاقتصاد العالمي تشكل حافزا لاتخاذ المزيد من الخطوات نحو التكتل الاقتصادي الخليجي؛ حيث وافقت القمة الماضية على اتفاقية الوحدة النقدية والمجلس النقدي بين الدول الأعضاء وذلك ضمن مشروع العملة الخليجية الموحدة ‏التي تسعى الدول لإطلاقه في موعده عام 2010.

وقد تضمنت الاتفاقية النقدية التشريعات القانونية ولوائح السياسات التي يتطلبها إطلاق الوحدة النقدية مما يعني أن دول المجلس ماضية بالفعل في إنجاز هذا المشروع، وقد دخلت اتفاقية المجلس النقدي حيز التنفيذ بعد مصادقة أربع دول خليجية عليها مطلع الشهر الماضي، كما تم اختيار الرياض مقرا للبنك المركزي الخليجي، ومع ذلك يبقى دخول الوحدة النقدية في موعدها المحدد يواجه العديد من التحديات، مع العلم بأنه من الواضح في ضوء ما سبق أنه لم يتبقَّ سوى أقل من عام على هذا الموعد، في حين إن تأسيس البنك المركزي لوحده ومباشرته لأعماله قد يستغرق أكثر من عام، يضاف إلى ذلك تنفيذ ما ورد في اتفاقية الوحدة النقدية من تشريعات وسياسات يراد منها تقريب البيئة والسياسات الاقتصادية والنقدية التي تمهد بدورها لإطلاق مشروع الوحدة النقدية.

وكون الاتحاد النقدي مرتبط بدوره بالتطبيق شبه الكامل للتعرفة الجمركية الموحدة والسوق الخليجية المشتركة، وهما قضيتان لا تزالان قيد التفعيل الكامل، أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن بن حمد العطية، أنه عرض على القمة ورقة تشخيص لعدد من المعوقات ومقترحات لسبل معالجتها وحان الوقت لأن تتخذ القمة قرارات حاسمة، وهي المناط بها من قبل المجلس الأعلى تنفيذ الاتفاقية الاقتصادية ومناقشة مدى التزام الدول الأعضاء بالقرارات الاقتصادية الصادرة عن المجلس الأعلى ابتداء بالاتحاد الجمركي وحسم ما تبقى من متطلباته المعلقة منذ عام 2003، ومن ذلك إيجاد آلية دائمة لتوزيع الإيرادات الجمركية والاتفاق على موضوع الحماية الجمركية والوكالات التجارية، وصولا للوضع النهائي للاتحاد الجمركي وتحقيق الاستفادة القصوى من قيامه. كذلك تضمنت الورقة مقترحات لتفعيل السوق الخليجية المشتركة التي تم قيامها ابتداء من مطلع هذا العام وتوجيه المجلس الأعلى باستكمال ما تبقى من متطلباتها ووضع الآليات اللازمة لتحقيق الاستفادة القصوى للمواطنين مما توفره من فرص.

- هناك من يرى ضرورة تأجيل اطلاق العملة حتى إصلاح اختلاف معدلات التضخم والعجز المتكرر في الميزانيات وتأسيس احتياطيات قوية، كيف ترى ذلك؟
نحن نتفق أن لائحة المهام والتعقيدات التي تواجه الوحدة النقدية سوف تزيد إذا نظرنا إلى مؤشرات التقارب نظرة بعيدة المدى. وكانت معايير الوحدة النقدية الخليجية المتفق عليها تتمثل في الآتي: ألا تتجاوز نسبة العجز في الموازنة 3%، وألا تتجاوز نسبة الدين العام إلى اجمالي الناتج المحلي 60%، إلى جانب عدم تجاوز نسبة التضخم 2%، كذلك تبرز قضية التضخم تحديا آخر أمام تفعيل أداء السوق الخليجية المشتركة، ويرتبط التضخم في الخليج بمؤثرات محلية وخارجية، تتمثل الأخيرة في الربط بالدولار واضطرار مصارف المنطقة المركزية لخفض فوائدها تماشيا مع قرارات الاحتياطي المركزي الأمريكي.

فوفقا لدراسة أعدها بنك ستاندر شارترد، فإن دول مجلس التعاون الخليجي اتفقت على تبني نفس معايير الوحدة الأوروبية الخمس السابقة حسب اتفاقية ماسترخيت، وفي حين اعتبرت اتفاقية ماسترخيت هذه المعايير شرطا للانضمام للاتحاد الأوروبي، فإنه في حالة الدول الخليجية اعتبرت معايير لازمة للتوصل إلى الوحدة النقدية عام 2010.


وأوضحت الدراسة أن ارتفاع أسعار النفط خلال السنوات الماضية، مكن جميع الدول الخليجية الست من الالتزام بالمعايير الأربعة الأولى في نهاية عام 2005. بينما في عام 2004 كان المعيار الثالث بالنسبة البحرين أقل من النسبة المستهدفة بقليل (الاحتياطيات تعادل 3.8 مرة من الواردات)، والمعيار الثاني لدى السعودية يتجاوز قليلا النسبة المستهدفة بنسبة تبلغ 65% إلا أنه انخفض إلى 41% في عام 2005. وجميع هذه المعايير ظلت في تحسن عام 2008.

أما بالنسبة للمعيار الخامس الخاص بالتضخم فقد مثل بعض التحدي خاصة في البحرين وقطر والإمارات خلال عام 2008 وما قبله، حيث اتسم الاقتصادان القطري والإماراتي بارتفاع معدلات التضخم فيهما طوال العقد الماضي. ومع ذلك، لم يكن لهذا الارتفاع تأثير واضح على القدرة التنافسية للصادرات من خلال التأثير على أسعار الصرف كون معظم الصادرات تتمثل في النفط (60% من الناتج الإجمالي المحلي). إلا أن هذا المعيار زاد التحدي أمام الوحدة النقدية.

ويضيف خبراء أنه حتى في حالة إمكانية تحقيق معايير التوصل والدخول في وحدة نقدية خليجية عام 2010 في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، فإن إضفاء الاستقرار الطويل الأجل على هذه الوحدة يتطلب إعادة النظر في بعض معايير الوحدة النقدية المشتقة من التجربة الأوروبية نظرا لاختلاف الأوضاع والهياكل الاقتصادية للبلدان في كلا المجموعتين.

ونتيجة لهذه المعطيات، توضح الدراسة أن معايير الوحدة النقدية الأوروبية غير دقيقة في حالة الدول الخليجية الست، خاصة معيار نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي الذي يفترض أن لا يتجاوز نسبة 60%.

لذلك، تقترح الدراسة أن يتم تبني معايير مالية للوحدة النقدية تمثل بشكل أدق العوامل الأساسية المتحكمة في استقرار الأوضاع المالية في دول التعاون الست، وتساعدها في المحصلة النهائية على الاستعداد التدريجي لمرحلة نضوب النفط والإيرادات المتأتية منه. ويمكن تحقيق ذلك من خلال تبني معيار العجز المالي غير النفطي، وهو يعني الرصيد المالي الكلي مطروحا منه الإيرادات النفطية. وبالتالي، فإن على السياسة المالية لدى هذه الدول أن تعمل على تحقيق نسبة من العجز المالي غير النفطي التي تسمح بتراكم الموجودات المالية، وبحيث يمول العائد المتأتي من هذه الموجودات العجز المالي غير النفطي المستهدف عندما يحين موعد نضوب الموارد المتأتية من النفط والغاز. وهذا يضمن بدوره توزيع مدة استهلاك الثروة النفطية على الأجيال بصورة عادلة، كما يضمن لدول المجلس أن كل دولة عضو قد ضمنت الاستقرار لمواردها المالية على المدى الطويل. إن تقدير حجم العجز المالي غير النفطي لكل دولة خليجية سوف يعتمد على حساب حجم الثروات النفطية لدى كل منها، وتقدير معدلات النمو السكاني المستقبلي.


- ربط العملة الخليجية بالدولار سيضعها في تحد جديد مع تقلبات العملة الامريكية كيف ترى ذلك ؟

ينقسم الخبراء والمحللون إلى فريقين ما بين مؤيد لفكرة فك الارتباط وبين معارض لهذه الفكرة، إذ يرى الفريق المعارض أن فك ارتباط العملات الخليجية بالدولار لن يخدم الأهداف الكلية للاقتصاديات الخليجية ومعالجة معدلات التضخم المرتفعة فيها على المدى القريب.

من ناحية أخرى فإن هناك عدة مزايا إضافية لربط العملة الخليجية الموحدة بالدولار وهي:
1- أن النفط الخام، سلعة التصدير الرئيسة لدول المجلس، يسعر عالميا بالدولار الأمريكي.
2- من المعلوم من الناحية النظرية انه يفضل للدول التي تقوم بإنتاج وتصدير سلع تعدينية او زراعية أن تقوم بربط عملتها بالعملة التي يتم استخدامها في تقييم أسعار تلك الصادرات.
3- أن الجانب الأكبر من واردات المنطقة يتم بالدولار الأمريكي، عملة الربط المقترحة للعملة الخليجية الموحدة.
4- أن الجانب الأكبر من الاستثمارات الخارجية للمنطقة والذي يتم في إطار صناديقها السيادية للاستثمار، يتم أيضا بالدولار الأمريكي.
5- أن الجانب الأكبر من احتياطيات تلك الدول بالنقد الأجنبي يتمثل في الدولار الأمريكي.

مثل هذه العوامل تعد مشجعة لتبني ربط العملة الخليجية بالدولار الأمريكي. إلا أن العيب الأساسي في الربط بالدولار الأمريكي، يتمثل في أنه في الأوقات التي يميل فيها الدولار الأمريكي نحو الهبوط فان ذلك سوف يعني هبوط قيمة العملة الخليجية الموحدة بالتبعية، ومن ثم تعاني تلك الدول من ارتفاع في الأسعار نتيجة ارتفاع أسعار الواردات من الخارج، وانخفاض القوة الشرائية لاحتياطياتها من النقد الأجنبي وكذلك انخفاض القيمة الحقيقية لاستثماراتها الخارجية.

ويرى الفريق المؤيد لفك الارتباط أن ذلك من شأنه أن يقوي العملات المحلية ويساعد على استيراد مزيد من الواردات ومعالجة معدلات التضخم المرتفعة حيث إن ارتباط العملات الخليجية بالدولار محفوف بالمخاطر بسبب عدم استقرار العملة الأمريكية كما أن ربط العملات الخليجية بسلة عملات يحقق الاستقرار والمرونة ويطور أسواق المال ويمهد لإيجاد علاقات متبادلة بين الدول الخليجية مستندة على أسس متينة.

وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى أن أفضل طريقة لتفادي أثر انخفاض الدولار على الاقتصاديات الخليجية، هو تنويع مصادر الدخل من جهة، وتنويع مصادر الواردات من جهة أخرى، وإحلال الواردات من الدول التي تتعامل بالدولار محل الواردات من الدول الأخرى، حيث إن هناك إجماعا حول تأثير الأزمة الحالية التي تشهد تقلبات سعر صرف الدولار أمام العملات العالمية. من ثم فإنه يمكن القول إن قرار فك ربط العملات الخليجية بالدولار ليس بالقرار السهل بل يحتاج إلى دراسة متعمقة كي لا تظهر تأثيرات سلبية في اقتصاد المنطقة، كم أنه يجب التأكيد على أن هذا القرار هو قرار إستراتيجي له ارتباطات سياسية متشعبة وغير مقتصرة على الجوانب الاقتصادية فقط.

إن اتخاذ القرار متروك للقيادات المسئولة، مع التركيز على جانب في غاية الأهمية وهو أن فكرة فك الارتباط بين دول الخليج والدولار الأمريكي لا يعني إطلاقا انتهاء الصداقة والعلاقات والتعاون بين الولايات المتحدة الأمريكية ودول الخليج، فهذه العلاقات مفيدة لكل الأطراف لتحقيق التنمية والتقدم الاقتصادي.

- برأيك ما هو اثر خروج الامارات وعمان من العملة الخليجية الموحدة ؟

اذا أردنا الحديث عن هذا الموضوع فبودنا ان نؤكد على حقيقتين الاولى وهي ان دولة الامارات العربية المتحدة هي احدى دول مجلس التعاون التي انطلقت منها مسيرة دول المجلس وبالتالي فإن وجودها مهم . أما بخصوص سلطنة عمان فإنها لم تكن أصلا طرفا في العملة الموحدة من البداية. والحقيقة الثانية أن بريطانيا على سبيل المثال ليست عضوة في الوحدة النقدية الأوروبية ولكن انطلقت عملة اليورو وتبعتها الكثير من الدول التي لم تنظم اليها من البداية. وتؤكد الكثير من التصريحات التي صدرت عن مسؤولين خليجيين على مستوى الوزراء الماليين والاقتصاديين على المضي قدما في تنفيذ العملة الخليجية الموحدة في موعدها،. ونحن في الاتحاد لدينا يقين ان دولة الأمارات ستمضي مع بقية الدول الخليجية " السعودية والكويت والبحرين وقطر " في تنفيذ هذه الغاية التي انتظرها عموم الخليجيين والقطاع الاقتصادي بشكل خاص . وربما تكون لدى دولة الإمارات العربية المتحدة عدة مبررات دفعتها لاتخاذ هذه الخطوة وقد أكدت ذلك أكثر من مرة في أكثر من محفل. وجميع قادة دول مجلس التعاون الخليجي يحترمون رغبتها رغم ذلك. ولازالت هنالك محاولات جادة تبذل الآن لإقناع الإمارات لمواصلة المسيرة الاقتصادية مع بقية الدول الأربعة باعتبار ان سلطنة عمان لم تكون أصلا طرفا في الاتفاقية منذ بدايتها .

-- برأيك كيف سيكون أثر العملة الخليجية على تنشيط التبادل التجاري والتكامل الاقتصادي في دول المجلس ؟

الاتحاد الاقتصادي والنقدي هو فرصة لبلدان لا يزيد عدد سكانها على 36 مليون نسمة، فيما يبلغ إجمالي ناتجها المحلي أكثر من 800 مليار دولار، وحصّة الفرد من الناتج المحلي فيها تزيد على 20 ألف دولار. وهي تنتج 23 في المئة من النفط العالمي، إضافة إلى 8 في المئة من انتاج الغاز، وتختزن 40 في المئة من مخزون النفط العالمي و23 في المئة من احتياط الغاز، وقد حققت مجتمعة فائضاً في حساباتها الجارية سنة 2008 ناهز 290 مليار دولار. مع ذلك، ما زال أمام دول الخليج الست مجال كبير لتحقيق أهداف بعيدة، عبر الوحدة النقدية والاقتصادية. إذ أنها ، على رغم ما تتمتع به من قوّة وثروات طبيعية، لا تمثل أكثر من 1.5 في المئة من الناتج المحلي العالمي، وحصّتها في التجارة العالمية لا تتناسب مع قدراتها وإمكاناتها.

إن منافع الاتحاد النقدي، وجدواه غير القابلة للنقاش، وكونه فرصة تاريخية، ترتب على السلطات المختصة في بلدان الخليج مسؤولية ملحة أمام التكهنات المتكرّرة والأسئلة المثارة هنا وهناك.

ومن شأن إطلاق عملة خليجية واحدة تشجيع المنافسة الإقليمية في مجال الخدمات المصرفية والمالية وجودة خدماتها مما ينعكس إيجابيا على عملائها في دول المجلس ويخفض من تكاليفها ويؤدي إلى تنويع خدماتها وقد يؤدي كذلك إلى تشجيع الاندماج بين هذه المؤسسات على الصعيد الإقليمي للاستفادة من اقتصاديات الحجم.

ومن الآثار الإيجابية لإصدار العملة الخليجية الموحدة على القطاع المصرفي وعلى تكامل الأسواق المالية بدول المجلس مقرونة بآثاره الإيجابية على صعيد السياسة النقدية والسياسة المالية والالتزام بمعايير التقارب المالي (حدود لنسب العجز في المالية العامة ونسب الدين العام ) ، أنها تعزز من الشفافية والانضباط المالي على الصعيد الإقليمي وتنعكس إيجابا على الاستقرار النقدي والمالي في المنطقة وهذه كلها عوامل مساعدة لجذب مزيد من الاستثمارات الوطنية والإقليمية والدولية إلى دول مجلس التعاون.


- تعرضت العملة الأوروبية الموحدة ( اليورو) لعدة تقلبات ، كيف ترى حماية العملة الخليجية من تقلبات الصرف ؟

كشف تقرير صادر عن الإدارة العامة للشؤون الاقتصادية بالجامعة العربية عن وجود تذبذب كبير لأسعار صرف العملات العربية مقابل العملات الدولية مما دفع البنوك المركزية العربية الى تنويع آليات المواجهة. حيث تتبع 12 دولة عربية نظم اسعار الصرف المربوطة فيما تقوم خمس دول منها وهي الأردن، جيبوتي، سورية، العراق وعمان بربط عملاتها بقيمة ثابتة مقابل الدولار الأمريكي، وتربط خمس دول عربية أخرى هي السعودية والإمارات والبحرين وقطر وليبيا، بحقوق السحب الخاصة، غير ان الدول الاربع الاولى تحافظ على بقاء سعر صرف ثابت لعملاتها مقابل الدولار سياسة لإدارة سعر الصرف، وأخيراً تربط دولتان، وهما الكويت والمغرب عملتيهما بسلة خاصة من العملات الرئيسة.

وقدم عدد من المحللين الماليين مجموعة من المقترحات تدعو إلى ضرورة تفعيل سياسة دعم العملة الخليجية الموحدة بعد أن يتم تبنيها. ويتضمن أحد المقترحات العودة إلى تبني معيار الذهب الذي تم التخلي عنه في معظم الدول المتقدمة في أعقاب الحرب العالمية الثانية.

صحيح أن مشروع إحياء سياسة العمل بمقتضى معيار الذهب قد يثمر عددا من النتائج، لكن ليست كل نتائجه المتوقعة إيجابية. فالذهب يتمتع بجاذبية خاصة ومؤكدة على صُعُد متعددة، ليس أقلها الاستقرار الذي عرفه خلال مسيرته التاريخية (فبأوقية الذهب خلال القرن التاسع عشر كان يمكن اقتناء بدلة، ويمكن اليوم شراء البدلة نفسها). وطابع الاستقرار هذا ينفرد به الذهب مقارنة بمعظم العملات المتداولة حالياً. كما أن الذهب يمكنه أن يحفظ ثروة الأفراد والمصارف المركزية على حد سواء و يوفر مساحة للمناورات المالية بنسبة للمصارف المركزية.

وعلى الرغم من جاذبية الذهب، يمكن القول إن تطور المجتمعات الرأسمالية والحاجة إلى التدخل الحكومي في القطاع الخاص، وهو وضع قائم بشكل خاص في دول مجلس التعاون الخليجي، يجعل إحياء سياسة اعتماد معيار الذهب خياراً غير عملي على الإطلاق.

وعلى الرغم من أن عددا من الخبراء يشيرون أيضاً إلى الصعوبات الكامنة في عملية الانتقال الكامل إلى معيار الذهب ولا يوصون دول مجلس التعاون بشكل صريح بانتهاج هذه السياسة، فإنهم يقولون بنفس الوقت إنه إذا أريد للعملة الخليجية الموحدة أن تستمر على المدى البعيد، فمن الضروري أن تعتمد جزئياً على المعدن النفيس، وذلك في ظل وجود عدد من المشاكل المتوقعة المرتبطة بعملية تثبيت قيمة العملة بالدولار. ويقولون في حال حدوث اضطرابات نقدية، فإن امتلاك مخزون من الذهب سوف يساهم في دعم العملة.


- هل من الضروري تحرير كافة السلع والعوائق الاقتصادية بين الخليج لتسهيل نجاح العملة الخليجية ؟

يتطلب قيام الوحدة النقدية تنسيق السياسات الاقتصادية للدول الأعضاء لضمان إسهامها في الاستقرار المالي والنقدي، وبما يكفل تحقيق درجة عالية من التقارب الاقتصادي المستدام في منطقة العملة الموحدة. وأيضا تهيئة البنى المتعلقة بنظم المدفوعات ونظم تسويتها اللازمة للعملة الموحدة، وتبني تشريعات مصرفية وقواعد مشتركة في مجال الرقابة المصرفية بما يحقق الاستقرار النقدي والمالي. وكذلك إنشاء مجلس نقدي يُعد لإنشاء بنك مركزي يتمتع بالاستقلالية التامة ويكون من أغراض البنك المركزي الأساسية رسم وتنفيذ السياسة النقدية وسياسة سعر الصرف للعملة الموحدة، وإصدار عملة موحدة تحل محل عملات الدول الأعضاء.

كما ألزمت الاتفاقية الدول الأعضاء فور دخول هذه الاتفاقية حيز النفاذ باتخاذ الإجراءات المطلوبة لإنشاء المجلس النقدي، على أن ينشأ المجلس النقدي ويمارس مهامه ووظائفه طبقاً لأحكام هذه الاتفاقية ونظامه الأساسي إلى حين قيام البنك المركزي الذي سيحل بصفة تلقائية محل المجلس النقدي فور الانتهاء من الإجراءات المتعلقة بإنشاء البنك المركزي.

كذلك من القضايا التي تستوجب سرعة التعامل معها هو التأخر في التطبيق الفعلي للتعرفة الجمركية الموحدة، وهو أمر مهم، حيث تساهم التعرفة الجمركية الموحدة في تسهيل حركة البضائع بين الدول الأعضاء وتعزيز التجارة البينية، حتى تنتقل السلع كما لو أنها في بلد واحد، الأمر الذي سيكون بمثابة الخطوة الأولى لاستكمال إقامة السوق الخليجية المشتركة وبالتالي عملة خليجية موحدة .

أيضا ما تزال هناك عوائق في تنقل الخليجيين بين دول المجلس، وإن كانت بعض الدول أقرت التنقل بالبطاقة الشخصية أو الهوية بدلا من جوازات السفر وغيرها. كما تقف بعض التشريعات الخليجية عائقا أمام تنقّل الاستثمارات الخليجية بين الدول الأعضاء حيث لا تزال قوانين بعض الدول تمنع دخول الخليجيين أسواق المال وتصنفهم على أنهم أجانب. والأمر ينطبق أيضا على تملك العقارات. لذلك، فإن تذليل العقبات أمام تحرير كافة عناصر الإنتاج والاستثمار والعمل والتجارة يعتبر شرطا أساسيا لنجاح العملة الموحدة، ولا يمكن تصور قيام وحدة نقدية في ظل وجود هذه القيود.

- برأيك ماهو أثر إطلاق العملة الموحدة على اسواق المال الخليجية؟

لقد أشرنا سابقا إلى هذا الموضوع، حيث أننا مؤمنون بأن الوحدة النقدية الخليجية سوف تحقق الكثير من المزايا التي تخدم برامج التكامل الاقتصادي الخليجي. فمن شأن توحيد العملة الخليجية القضاء على المخاطر المتعلقة بأسعار صرف العملات الخليجية وتعميق مفهوم السوق الواحدة والمساهمة بشكل فعال في تطوير وتكامل الأسواق المالية الخليجية وتوحدها من النواحي التشريعية والفنية والعملياتية، خاصة سوق السندات. كما يساعد على تطوير أسواق الأسهم ويؤثر فيها تأثيرا ملحوظا من حيث الحجم والعمق والسيولة وتنوع الأدوات المطروحة فيها وتوسيع قاعدة المستثمرين المتعاملين.

كما تزيد العملة الموحدة من قدرة الشركات الخليجية على الاندماج مع أو الاستحواذ على شركات أخرى في مختلف دول المجلس الأمر الذي سيكون له آثار إيجابية على صعيد الاقتصاد الكلي والكفاءة الاقتصادية. إضافة إلى أن هذه العمليات ستضفي طابع الحيوية والتكامل على أسواق المال الخليجية.

المصدر (الاسواق نت) الأربعاء 15 رجب 1430هـ - 08 يوليو2009م

musaed alhuwaidi
08-08-2009, 07:00 PM
مقدمة في أدارة المال و المحافظ المالية :

قال الله تعالي في محكم كتابه "المال والبنون زينة الحياة الدنيا ", المال نعمه والنعمه بدون الشكر زواله , فيجب ان نشكر الله تعالى على نعمة و نتصدق فما نقص من مالا صدقة.ويجب على المستثمر استخراج زكاة أمواله و الأبتعاد عن المكسب الحرام .يجب على المستثمر وضع أستراتيجية لتنظيم محفظتة , الأستراجية ماهي الا قوانين معرفه ومطبقة من قبل المستثمر على محفظة وفي أدارة أموالة.

أستراتيجة توزيع رأس المال العامل:

الأستراتيجية هي خطة عمل و قوانين , وابسط اشكالها هي كالتالي:
1. تقسيم رأس المال إلى قسمين , رأس المال العامل و الأحتياطي, والنسبة المقترحة هي 80% و 20% .
2. أستخدام الأحتياطي في أستثمار قابل للتسيل بسهولة يفضل ان يكون بمجال أخر غير الأسهم.
3. تقسيم رأس المال العامل إلى أقسام وتوزيع نسب على حسب توجة المستثمر , والنسب المقترحة في جدول 1.
هذي هي ابسط اشكال تنظيم و أدارة المال.
جدول1 : توزيع النسب على رأس المال العامل
المستثمر
نسبة رأس المال
25% أسهم قيادي - توزع على أكثر من سهم
25% سيولة نقدية - كاش
50% أسهم استثمارية - توزع على سهمين أو ثلاث
المضارب
20% مضاربة
20% أستثمار قصير الأجل
20% اسهم قيادية
40% سيولة نقدية - كاش
يجب الأستثمار في الأسهم القيادة لمستثمر والمضارب لأن القيادي هو مؤشر السوق والمؤشر حاليا في مستويات متدنية.

أستراتيجة الشراء و البيع :
حتى البيع والشراء والبيع له استراتيجية , وهذي بعض القوانين المقترحة:
1. الشراء على دفعات للأستفادة من التذبذب السعري و عمولة البنك لعملية الشراء والتجميع .
مثال:
لعملية شراء بقيمة 30,000 ريال لسهم ما قيمتة الحالية 100 ريال و السهم يتذبذب من 95 إلى 105 ريال
يتم تقسيم عمليات الشراء إلى 3 اقسام لأن العمولة تحسب لكل عشرة الاف ريال , ولأن عمولة ثلاث عمليات
شراء بقيمة عشرة الاف لكل عملية هي نفس عمولة الشراء دفعة وحدة. بهذة الطريقة تستفيد من تذبذب السهم
ويكون سعر الشراء على عدة أسعار و يكون السعر النهائي أقل من سعر.
2. عدم شراء اي سهم ارتفع او انخفظ بالنسبة العليا.
3. يجب ان تعرف لماذا شريت ولماذا تبيع , أذكر بعض الحالات لتوضيح الفكرة
يمكن توزيع أسباب شراء المحافظ الشخصية على الأتي:
1- شراء على أساس توصية
2- شراء على اساس أشاعة
3- شراء على أساس شخصي
4- شراء على أساس فني
بكل هذه الحلات تدعيم السبب بالتحليل الفني يزيد من فرص النجاح ويقلل من نسب المخاطرة.
4. أعرف مخرجك قبل مدخلك ,حدد أهدافك وأدعمها بالتحليل الفني , يجب تحديد سعر الحد من الخسارة للمستثمر و المضارب.
5. الأستفادة من جني الأرباح في اسهمك والأستفادة من تذبذب السهم , وتطبيق قاعدة "قليل مستمر أفضل من كثيرا منقطع" .
6. تعلم التحليل الفني و أعتمد على نفسك في أدارة اموالك, وأستفد من أخطاءك.

الخاتمة:
في الختام , كل ماخلق الله تعالى منظم ومتقن الصنع فسبحان الخالق. النظام هو أساس النجاح فيجب عليك عزيزي المستثمر ان تنظم أعمالك و تدير اموالك بنظام,
وتتخذ أستراجية عمل و تعمل بها. هذي المقالة مجرد أجتهاد شخصي مني وما انا الا مستثمر مثلك تعلمت من القراءة و من خبرتي البسيطة في عالم الأسهم فلك ان
تطبقها على محفظتك او ان تعمل على استراتيجة من تصميمك.
تلاحظ عزيزي القاريء بساطة العملية فهي بالفعل عملية سهلة والأهم هو التطبيق والأستمرار في التطبيق و فالعمل وفق خطة معرفة مسبقا افضل بكثير من العمل
بدون اي خطة.

منقول للأستفادة

musaed alhuwaidi
08-08-2009, 07:08 PM
الدعم والمقاومه مهمه جدا لتحديد مسار السهم وتاييد قرار البيع او الشراء
الشراء على الدعم ان كان قويا وثبت ولم يكسر والبيع على المقاومه ان كانت قويه ولم تخترق .


كيفية حساب الدعم والمقاومه حسابيا :


الدعم الاول = (الاغلاق + الاعلى + الادنى ) ÷ 3 × 2 = الناتج - الاعلى = دعـــــم 1


المقاومه الاولى= (الاغلاق+الاعلى+الادنى )÷3×2 = الناتج - الادنى = مقاومه 1


الدعم الثاني=(الاعلى+الادنى+الاغلاق)÷3- مقاومه 1+دعم 1= دعــم2


المقاومه الثانيه=(الاعلى+الادنى+الاغلاق)÷3 -دعم 1 +مقاومه 1=مقاومه 2


هناك طريقه اخرى لحساب الدعم والمقاومه وحتى لاتشتت افكارك فالاثنتين صحيحه


فاختر ايهما شئت :



الطريقه هي حساب الدعم والمقاومه بواسطة نقطة الارتكاز:


ولحساب نقطة الارتكاز هناك طريقتين الثانيه ادق من الاولى


الاولى(الاغلاق+الاعلى +الادنى ) ÷ 3

الثانيه (الاغلاق +الاعلى +الادنى +الافتتاح ) ÷ 4





اذا نقطة الارتكاز = (الاغلاق + الاعلى + الادنى + الافتتاح ) ÷4


لحساب الدعم والمقاومه :


الدعم الاول = (الارتكاز × 2 ) - الاعلى



المقاومه الاولى= (الارتكاز × 2) - الادنى


نقطة الدعم الثانية = الارتكاز - ( نقطة المقاومة الأولى - نقطة الدعم الأولى "الفرق بينهم")


نقطة المقاومة الثانية = الارتكاز + ( نقطة المقاومة الأولى - نقطة الدعم الأولى "الفرق بينهم")


نقطة الدعم الثالثة = الارتكاز - ( نقطة المقاومة الثانية - نقطة الدعم الثانية "الفرق بينهم")


نقطة المقاومة الثالثة = الارتكاز + ( نقطة المقاومة الثانية - نقطة الدعم الثانية "الفرق بينهم")



هذه الدعم والمقاومه بكل اختصار


وهي تغني عن كل شي بعد الله في المضاربه

musaed alhuwaidi
09-08-2009, 08:34 AM
أخبار اقتصادية منوعة - الولايات المتحدة الأمريكية
رغم مؤشرات تعافي الاقتصاد الأمريكي، يتواصل تهاوي مصارف الولايات المتحدة، حيث بلغت الحصيلة الجمعة 71 مصرفاً أعلنوا إفلاسهم خلال الشهور السبعة الماضية، بواقع سبعة مصارف كل شهر.

وأعلنت "مؤسسة تأمين الودائع الفيدرالية" الجمعة إغلاق مصرفين بلفوريدا، هما "كميونتي ناشيونال بانك أوف ساراسوتا كاونتي" و"فيرست إستيت بانك أو سارسوتا"، ليرتفع عدد إجمالي المصارف المفلسة بالولاية إلى ستة.
وأوضحت المؤسسة الفيدرالية أن "ستيرنز بانك" سيستحوذ على معظم ودائع "فيرست إستيت،" المقدرة بنحو 387 مليون دولار حتى نهاية مايو/أيار الماضي، كما سيشتري بـ451 مليون دولار معظم أرصدة المصرف المفلس البالغة 463 مليون دولار.
ومن المتوقع أن يستولي "ستيرنز بانك" كذلك على أرصدة وودائع "كميونتي ناشيونال بانك أوف ساراسوتا"، وتبلغ 97 مليون دولار و93 مليون دولار، على التوالي.
وترنحت المصارف الأمريكية تحت وطأة ركود اقتصادي طويل وارتفاع متواصل في معدل البطالة، ما كلف القطاع المصرفي خسائر هائل.
وفي فبراير/شباط الماضي، توقع محللون اقتصاديون إفلاس أكثر من ألف مصرف بالولايات المتحدة خلال السنوات الثلاثة أو الخمسة المقبلة، على أن يتزايد عدد المصارف المفلسة في فلوريدا هذا العام بتأثير أزمة العقار في ولاية الشمس المشرقة.
وحول ظاهرة تساقط المصارف الأمريكية، أشار خبراء إلى أن أحد الأسباب الرئيسية وراء هذه الكوارث المالية، هو وجود خليط مابين استخدام طرق تمويل غير آمنة، ومنح قروض لشركات ومؤسسات فاشلة، مبينين أن معظم البنوك التي أفلست كانت قد أقرضت بكثافة للعديد من مطوري العقارات التجارية والسكنية الذين أصابتهم نكسة اقتصادية، وهو الأمر الذي أدى إلى هذه الانهيارات.
وذكر الخبراء أن بعض المصارف، كانت قد أفلست لتعرضها لظروف صعبة خارجة عن إرادتها، مثلما جرى عندما انخفضت أسعار الحليب بدرجة كبيرة مطلع العام الجاري، مما أدى إلى عجز الكثير من منتجي الألبان عن إيفاء ديونهم للبنوك، وهو الأمر الذي أدى إلى إفلاس بنك "غريلي."
وعبّر الخبراء عن خشيتهم من أن تفلس بنوك أخرى، خصوصا وأن أسواق العقارات بالولايات المتحدة وقطاعات الأعمال الصغيرة لا تزال تعاني حتى الآن من أزمات اقتصادية.
المصدر:
News-All

نشرت في í 2009-08-08

zz7_z
09-08-2009, 08:47 AM
كل الشكر لك أخي مساعد على نقل الخبر .

للأسف من قال بأن الأزمة مرة بـ " سلام " فهو مخطئ .

انظروا معي هنا على سبيل المثال ، مجموعتان فقط ( رغم ضخامتهما ) لديهما ديون لا يمكن تسديدها بيسر ، فما بالنا إذا أضفنا عليهم باقي الشركات المتعثرة مالية ، سواء محليا أو إقليميا ؟

الله يسترنا و جميعًا ، ترى الوضع لا يطمئن إطلاقا .....

لا يغركم ما يشاع عن انتهاء الأزمة في أي بلد حتى ينكشف المستور و تضع الحلول لما سينتج عنه .

zz7_z
09-08-2009, 09:03 AM
ملغــي

musaed alhuwaidi
09-08-2009, 09:11 AM
اشكرك أخي الكريم على مشاركتك

وبخصوص الموضوع المطروح انا متفق معاك بأن الازمة لم تنتهي ولكن هي في بداية التعافي ولكن لم تسير بسلام او لن تنتهي بسهوله

واكبر دليل هو الشركات العملاقة والبنوك صاحبة التاريخ الكبير في مجال الاستثمارات
انهارت .
ولكن بخصوص الخبر انا من وجهة نظري اني أخذالاخبار الاقتصادية بحذر ومراقبة لها طبعن الاجنبية .

لأن الاخبار الاجنبية فيها من المصداقية شيء كبير نقدر نقول 70 % اخبار صحيحه ولها ردود فعل

ولكن خلف الله على اخبارنا المحلية او العربية الكل يدني الخبزه على تنوره


وجهة نظر تحتمل الصواب والخطئ

musaed alhuwaidi
09-08-2009, 12:09 PM
http://www9.0zz0.com/2009/01/28/21/223577379.gif

zz7_z
10-08-2009, 08:37 AM
أتمنى من إدارة الديوان فصل أو ترتيب مشاركات أخونا المتألق مساعد في عدة مواضيع ، حيث كما ترون يصعب متابعة كافة مشاركاته الفعالة لكثرتها و تعدد مواضيعها .

كاقتراح ، من الممكن عمل موضوع بالأخبار التي ينقلها ، و آخر حول الدروس و الكتب التي يوفرها لنا ، و آخر حول المواضيع النقاشية التي يطرحها و هكذا .

و نشركم على جهدكم .

musaed alhuwaidi
10-08-2009, 09:32 AM
اشكرك على اهتمامك اخوي zz7_z واتمنا ان استحق هذا الأطراء الجميل اللي قلته واتمنا اني اكون فعال في استفادة الكل من ناحية المعلومات والتعليم

وانا حاضر بأي شيء تطلبه اخوي ويطلبونه الاخوان في الديوان


وشكرا

اخوك
مساعد

musaed alhuwaidi
10-08-2009, 10:34 AM
اتجاهات السوق
علم نفس التداول – وجهة نظر السوق

ما هو الغرض من سوق الصرف الأجنبي، أو أي سوق تداول يتعلق بذلك؟ يبدو أنه مسألة بسيطة مع إجابة بسيطة. ان الغرض من ذلك هو تسهيل التبادل والسماح للمشاركين على بيع وشراء السلع والعقود الآجلة أو الأسهم ولتداول عملة بأخرى. ولكن هذا التعريف البسيط يخفي عالما من التعقيد.

إذا رغب الطرفين في إجراء تبادل لعملة بأخرى أو الأسهم أو السندات لقاء مبلغ من النقود فان السؤال الأول هو, ما هو السعر الذي ينبغي أن تتم الصفقة به؟ في عالم المستهلك، وفي السوبر ماركت أو المتجر، فان السعر قد تم تحديده مسبقا من قبل البائع، ونادرا ما يتغير. ويقيس الشاري احتياجاته للاشياء بناءا على السعر المطلوب ويتخذ القرار بالشراء أم لا. يوجد نوعا من المناقشة وعدم المساومة على السعر. ولا يتحدث المستهلك عن انخفاض السعر خلال بضع دقائق، وسوف انتظر حتى ذلك الوقت للقيام بمشترياتي. وبالمثل، لا يقوم البائع عادة بإزالة هذه السلعة من سعر البيع متوقعا أن يرتفع السعر في غضون بضعة أيام. ان هذه الوظيفة الأساسية لتحديد الأسعار أو اكتشاف الأسعار هي مختلفة أساسا في السوق التجاري. ان تعامل السوق يختلف عن شراء المستهلكين على حد سواء لأن البائع والشاري يقومان باستمرار بتعديل سعر توقعاتهما بناءا على المعلومات المتدفقة من السوق للمشاركين وضمن السوق من المصادر الخارجية.

ان المشاركين في السوق، ومن الناحية النظرية، يدمجون جميع المعلومات المتاحة في الأسعار التي سيقومون بشرائها وبيعها. ويتم اعتبار هذا على افتراض المعلومات المثالية لنظرية الأسواق الفعالة. وان كل مشارك في السوق يتصرف كصانع قرار مستقل. وان كل قرار يؤثر على السوق ككل، وعلى مستوى الأسعار. وفي السوق، أو لنكن أكثر دقة، ان مستوى الأسعار المتداولة في السوق لهذه السلعة هو، في أي وقت، عبارة عن دمج لجميع قرارات الأسعار التي يتخذها جميع المشاركين في السوق.

بالنسبة لهذا الموضوع - ماذا ينبغي أن يكون سعر السوق – ان السوق يعكس قرارات المشاركين فيه. وفي أسواق العملات الأجنبية فإن صانعي القرار هم المتداولون، وجميعهم من أصغر متداول بالتجزئة الى أكبر صناديق الهيدج. ولكن كيف تتم 1،000 أو 10،000 من القرارات الفردية، وجهل بعضهم البعض ويصبح سعر السوق؟ وكيف لنا أن نعرف أن السعر لهذا القرار الكبير يعبر بدقة عن رغبات 10،000 من الناس؟

اذا أراد ثلاثة من المشاركين في السوق شراء سلعة بمستوى سعر معين، و 50 مشاركا أرادوا البيع، فان سعر السوق لهذه السلعة سينخفض. ولكن ماذا يحدث بالفعل؟ سيتم وضع ثلاثة مراكز شراء في السوق ولكن يترك ذلك 47 بائعا. واذا لم تدخل مراكز أخرى للشراء في السوق فان البائعين سيبداؤن بردة الفعل على عدم وجود عروض وذلك بتعديل أسعارهم المقدمة بشكل ادنى وعرض أسعارهم بشكل منخفض حتى يقوم الشارين بالشراء وانشاء صفقات جديدة بمستوى أدنى. ان البائعين والشارين يدمجون المعلومات المتدفقة من السوق، وان عدم وجود عروض مؤقتة ضمن توقعات أسعارهم ينتج سعرا جديدا.

ربما يقول أحد ما بأن "السوق قد تراجع اليوم". ولكن السوق ليس كيانا. انه فقط وسيلة لتنسيق القرارات من المشاركين. وان ما حدث هو أن كل مشارك في السوق والذي قام بردة فعل على المعلومات القادمة إليه من داخل السوق ومن ردة فعله المشتركة، هو التحرك في الأسعار. ويبدو لمراقب الأحداث بأنه قد تم تداول السوق بشكل منخفض لأن الآلاف من القرارات الفردية التي تشمل الحركة لم تعط لها فرص مستقلة. إلا بالقرار الجماعي، "السعر" والذي تم عرضه.
ان هذا الاحساس لقوة صنع القرار في الأسواق، والسوق ككينونة موجودة ينعكس بشروط نستخدمها لوصف حركة السعر. وكثيرا ما نقول بان ''ردة فعل السوق كانت سيئة بالنسبة الى الأخبار" أو "لقد حصل السوق على ربح اليوم". اننا نجسد السوق وسلوكه. وبالطبع نعلم جميعا أنه لا يوجد "سوق" في مكان ما تحت الرصيف في وول ستريت لاتخاذ القرارات في تداول البورصة. ولكن الاستخدام المشترك لاختزال "السوق" يميل إلى طمس ما هو أهم نقطة نفسية في فهم سلوك السوق. وبمعنى آخر أن "السوق" هو صورة لأفكار المشاركين، والسوق هو صورة حقيقية بل هو العقل الجماعي.

يمكننا إزالة بعض الغموض من مصطلح "السوق" عندما نتذكر فقط من يكون أو ما هو "السوق"؟ الجواب واضح بما فيه الكفاية، ولاعادة صياغة شخصية بوغو الساخر "اننا التقينا في السوق وهو يكون نحن". ان المنطق والتحليل والخوف الذي يحرك سلوك السوق لهم مصادرهم ضمن العقل وعلم النفس للمشاركين في السوق، أي في كل واحد من المتداولين.

عند تحليل سلوك السوق فانه من المفيد جدا الحفاظ على هذه الحقيقة البسيطة في الاعتبار. ان السوق هو كتلة واحدة وهي تركز على موضوع الأسعار. وأنها تمثل لحظة ذروة جميع المساهمات الخارجية والداخلية التي تؤثر على أسعار السلع المتداولة حسب تصنيفها من قبل التجار في هذه السوق. ولكن حتى ولو كانت الطريقة التي يصل السوق بها لاتخاذ قرار غامض، فان مكوناتها لا توجد في التحليل والتوقعات والتطلعات وعلم النفس لكل تاجر.

ولطالما السوق هو انعكاس لأفكار المشاركين وان هدف المتداول هو العمل على تحقيق الأرباح فانه يدرك على ان المهمة الرئيسية له هي أن يتوافق قراره مع الجماعة، من أجل توقع وتقليد قرار السوق. لا ينبغي أن يكون هناك غموض في "السوق" حتى ولو أثرت على مراكزنا، وكون الفرص لمنطق التشغيل كانت معروفة بالنسبة لمعظم التجار. انها معروفة ومرفوضة من قبل المتداولين الخاسرين ولكن تم تبنيها من قبل الأغلبية.

عندما تخسر صفقاتنا المال، ومهما كان منطق المركز، يمكن أن نكون على يقين بأننا لم نكن الوحيدين فقط. ولكن يمكن أيضا أن نتأكد من أننا كنا ضمن الأقلية. لو كنا ضمن الأغلبية لكانت الأسواق قد قامت بالقدر الذي كنا نتوقعه. ان اجراء قرار السوق هو بسيط. انه قضية وضع افتراضاتنا بالتوافق مع الأغلبية بالقدر الذي نستطيعه. وان أكثر الأدوات فعالية لتحقيق ذلك هو اختبار تجريبتنا لعلم نفس السوق. اننا نمثل السوق، وإذا كان باستطاعتنا فقط أن نترك العقل الجماعي للسوق وان لا نترك لشخصيتنا التحكم بقراراتنا.

لا يقوم السوق بمكافأة الثوار

منقول

musaed alhuwaidi
10-08-2009, 10:42 AM
قواعد في تنمية الذات
لكل انسان طموح ، وطموح الإنسان الايجابي التنمية المستمرة، حيث يبدأ بذاته ولا ينتهي منه ، لأنه ترسخ في لا شعوره ان التغيير يبدأ من الإنسان وبتغيّره يتغير كل شئ .
لذا إذا ادرك المرء ذلك فلا يوقفة العوائق ولا تقدم في مراحل العمر ولا انعكاسات الواقع ، و يعمل ليل نهار لتطبيق القواعد لتنمية ذاته وايقاظ همته وتوظيف طاقاته ، حتى يصبح رمزا للايجابية وكتلة من الانتاجية وذلك باتباع القواعد التالية :-

1- افتخر بإيجابياتك مع تجنب كل معاني الغرور ،وسجّل إنجازاتك على صفحات قلبك وتفكر فيها عند مواطن الضعف وأمام التحديات.
2- املأ فراغك بالخير والتزم ببرنامج متوازن ولا تنسى مصاحبة الخيّرين من بني جلدتك ، وخالط باستمرار من يحبونك ويساهمون في تطويرك.
3- من الضروري ان تحب نفسك ولكن بعيدا عن آفة العُجب ، واحترم ذاتك ولكن على ان لا تنسى قواعد التواضع وخفض الجناح.
4- عبر عن مافي باطنك ولكن وفق خطوات مدروسة ومراعات للمواقع معرفة للآخر ، وإيّاك ان تقع في شباك الانفعال و التحامل.
5- اشكر من أحسنَ اليك وقدّر من اثنى اليك، ولكن لا تخادع بعدم معرفتك لذاتك ، ولا تتغنى مع انغام المديح.
6- فليكن اكتشافك لذاتك من اكبر مشاريع حياتك لانك بذلك تعرف مدى صلاحيتك ,هل انت على مستوى الاداء ام عليك الالتزام الاكثر.
7- حصن ذهنك من الافكار السلبية وقاوم الموجات السوداوية واياك ان تستقبل رسائل ليست في صالحك.
8- ان الله سبحانه و تعالى اكرمنا منذ ان خلقنا واكد في محكم تنزيله انه اكرمنا وقال ( ولقد كرمنا بنى ادم ) فلا تتنازل عن هذا التكريم بعقدة النقص وضعف الثقة بالنفس وعدم معرفة الواجب.
9- فليكن عتابك لذاتك مراجعة له لا احباطاً ولوماً، تصحيحا لا هزيمة ، ولا تتقمص في لباس ( انا لست في المستوى المطلوب ).
10- تأجيل الاعمال شئ طبيعي اذا كان مدروسا او ضمن مرونة الخطة، اما اذا كان كسلا او عشوائيا او وقعت في شباك اللامبالات فالحذر الحذر لانك بذلك ستخسر نفسك و الواجب معا.
11- عند كل صباح انوى على ان تعيش باستقامة لانها منبع الكرامة ، فاذا وقعت في خطأ فاسرع مراجعتها بتوبة نصوحة.
12- من الضروري ان تستفيد من تجارب الاخرين نجاحا وفشلا ، نجاحا للاقتداء وفشلا للاتقاء ، ولكن لا تنسى ان عندك تجارب ذاتية فاغتنمها واعدها وكررها اذا كان يسرك.
13- اجعل ما تقوم به من الاعمال والواجبات صغيرا كان او كبيرا وفي أي مجال كان، من ضمن حساباتك ، لذا لا تستهين بابتسامة والى القاء محاضرة ولا تستخف بجلسة استرخاء والى مكافأة الذات بسفرة سياحية.
14- واعلم ليس بامكان احد ان يدخل في اغوار باطنك عقلا و نفسا و روحا دون موافقتك ، دائما راجع جهازالاستقبال عندك ، ومدى تدقيقه في اختيار الامور و مدى دقته في التوافق مع الرغبات
15- ان الخطأ هو ان لاتبدأ وليس ان لا تخطأ، لأن الابداع لايأتي دون تجارب فاشلة ، فلا تجعل في قاموسك كلمة اسمها فشل و لكن هو التواصل ومحطة من محطات المراجعة.
16- اقرأ هذه القواعد كل اسبوع مرة واحدة وفي انشط أوقاتك ، ولا تتركها في صفحات حساباتك النظرية ، فلا يأتي الإنتاج الا بالإتباع .


منقول

musaed alhuwaidi
10-08-2009, 10:49 AM
ماذا نعني بإدارة الوقت ؟

هي الطرق والوسائل التي تعين المرء على الاستفادة القصوى من وقته في تحقيق أهدافه وصنع التوازن في حياته ما بين الضروريات والرغبات والاهداف.

والاستفادة من الوقت هي التي تحدد الفارق ما بين الناجحين والفاشلين في هذه الحياة، إذ أن السمة المشتركة بين كل الناجحين هو قدرتهم على موازنة ما بين الأهداف التي يرغبون في تحقيقها والمتطلبات المترتبة عليهم تجاه عدة علاقات ، وهذه الموازنة تأتي من خلال إدارتهم لذواتهم، وهذه الإدارة للذات تحتاج قبل كل شيء إلى أهداف ورسالة تسير على هداها، إذ لا حاجة إلى تنظيم الوقت او إدارة الذات بدون أهداف يضعها المرء لحياته، لأن حياته ستسير في كل الاتجاهات مما يجعل من حياة الإنسان حياة مشتتة لا تحقق شيء وإن حققت شيء فسيكون ذلك الإنجاز ضعيفاً وذلك نتيجة عدم التركيز على أهداف معينة.

إذاً المطلوب منك قبل أن تبدأ في تنفيذ هذا الملف، أن تضع أهدافاً لحياتك، ما الذي تريد تحقيقه في هذه الحياة؟ ما الذي تريد إنجازه لتبقى كعلامات بارزة لحياتك بعد أن ترحل عن هذه الحياة؟ ما هو التخصص الذي ستتخصص فيه؟ لا يعقل في هذا الزمان تشتت ذهنك في اكثر من اتجاه، لذلك عليك ان تفكر في هذه الأسئلة، وتوجد الإجابات لها، وتقوم بالتخطيط لحياتك وبعدها تأتي مسئلة تنظيم الوقت .

أمور تساعدك على تنظيم وقتك

هذه النقاط التي ستذكر أدناه، هي أمور أو أفعال، تساعدك على تنظيم وقتك، فحاول أن تطبقها قبل شروعك في تنظيمه

• وجود خطة، فعندما تخطط لحياتك مسبقاً، وتضع لها الأهداف الواضحة يصبح تنظيم الوقت سهلاً وميسراً، والعكس صحيح، إذا لم تخطط لحياتك فتصبح مهمتك في تنظيم الوقت صعبة.

• لا بد من تدوين أفكارك، وخططك وأهدافك على الورق، وغير ذلك يعتبر مجرد أفكار عابرة ستنساها بسرعة، إلا إذا كنت صاحب ذاكرة خارقة، وذلك سيساعدك على إدخال تعديلات وإضافات وحذف بعض الأمور من خطتك.

• بعد الانتهاء من الخطة توقع أنك ستحتاج إلى إدخال تعديلات كثيرة عليها، لا تقلق ولا ترمي بالخطة فذلك شيء طبيعي.

• الفشل أو الإخفاق شيء طبيعي في حياتنا، لا تيأس، وكما قيل: أتعلم من أخطائي أكثر مما أتعلم من نجاحي.

• عليك أن تعود نفسك على المقارنة بين الأولويات، لأن الفرص والضروريات قد تأتيك في نفس الوقت، فأيهما ستختار؟ باختصار اختر ما تراه مفيد لك في مستقبلك وفي نفس الوقت غير مضر لغيرك.

• اقرأ خطتك وأهدافك في كل فرصة من يومك.

• استعن بالتقنيات الحديثة لاغتنام الفرص وتحقيق النجاح، وكذلك لتنظيم وقتك، كالإنترنت والحاسوب وغيره.

• تنظيمك لمكتبك، غرفتك، سيارتك، وكل ما يتعلق بك سيساعدك أكثر على عدم إضاعة الوقت، ويظهرك بمظهر جميل، فاحرص على تنظيم كل شيء من حولك.

• الخطط والجداول ليست هي التي تجعلنا منظمين أو ناجحين، فكن مرناً أثناء تنفيذ الخطط.

• ركز، ولا تشتت ذهنك في أكثر من اتجاه، وهذه النصيحة أن طبقت ستجد الكثير من الوقت لعمل الأمور الأخرى الأكثر أهمية وإلحاحاً.

• اعلم أن النجاح ليس بمقدار الأعمال التي تنجزها، بل هو بمدى تأثير هذه الأعمال بشكل إيجابي على المحيطين بك.

كيف تستغل وقتك بفعالية؟

هنا ستجد الكثير من الملاحظات لزيادة فاعليتك في استغلال وقتك، فحاول تنفيذها:

• حاول أن تستمتع بكل عمل تقوم به.

• تفائل وكن إيجابياً.

• لا تضيع وقتك ندماً على فشلك.

• حاول إيجاد طرق جديدة لتوفير وقتك كل يوم.

• أنظر لعاداتك القديمة وتخلى عن ما هو مضيع لوقتك.

• ضع مفكرة صغيرة وقلما في جيبك دائماً لتدون الأفكار والملاحظات.

• خطط ليومك من الليلة التي تسبقه أو من الصباح الباكر، وضع الأولويات حسب أهميتها وأبدأ بالأهم.

• ركز على عملك وانتهي منه ولا تشتت ذهنك في أكثر من عمل.
• توقف عن أي نشاط غير منتج.

• أنصت جيداً لكل نقاش حتى تفهم ما يقال، ولا يحدث سوء تفاهم يؤدي إلى التهام وقتك.

• رتب نفسك وكل شيء من حولك سواء الغرفة أو المنزل، أو السيارة أو مكتبك.

• قلل من مقاطعات الآخرين لك عند أدائك لعملك.

• أسأل نفسك دائماً ما الذي أستطيع فعله لاستغلال وقتي الآن.

• أحمل معك كتيبات صغيرة في سيارتك أو عندما تخرج لمكان ما، وعند اوقات الانتظار يمكنك قراءة كتابك، مثل أوقات أنتظار مواعيد المستشفيات، أو الأنتهاء من معاملات.

• أتصل لتتأكد من أي موعد قبل حلول وقت الموعد بوقت كافي.

• تعامل مع الورق بحزم، فلا تجعله يتكدس في مكتبك أو منزلك، تخلص من كل ورقة قد لا تحتاج لها خلال أسبوع أو احفظها في مكان واضح ومنظم.

• أقرأ أهدافك وخططك في كل فرصة يومياً.

• لا تقلق إن لم تستطع تنفيذ خططك بشكل كامل.

• لا تجعل من الجداول قيد يقيدك، بل اجعلها في خدمتك.


منقول للأستفادة

musaed alhuwaidi
10-08-2009, 10:56 AM
العادات السبع للاشخاص الاكثر فاعلية

بدون اى مقدمات ممله احب ان اوضح ان اى شخص يتبع هذه العادات سيكون الامثل فى حياته واحترامه الى نفسه فدعنا نبدأ بسرد تلك العادات:

1- تبنى موفقا ايجابيا دائما :
وتعنى هنا نظرتك الشخصيه للامور ولتكن مبادرا ايجابيا بمعنى الا تسال عما يقدمه الاخرون لك بل اسأل نفسك اولا عما يمكن ان تقدمه انت لهم

2- اجعل غايتك نصب عينيك طوال الوقت:
اى القياده الذاتيه لنفسك لتسأل نفسك ما الهدف الذى اعيش لاجله؟ ماذا سافعل فى حياتى وما الذى اسعى لتحقيقه؟ فما هو معيارك
الشخصى لمفهوم النجاح وتحقيق الذات ؟؟ انفرد انت بنفسك وحاول ان تحصل على اجوبه ما هى مهمتك فى الحياه؟

3- ابدا بالاهم ثم المهم :
ركز على الاولويات فهو نوع من اداره الذات وليس اداره الوقت فالشئ المهم هو الذى يصل بك لتحقيق الهدف النهائى اما الشئ العاجل فهو الذى يضغط عليك لتحقيقه

4- فكر باسلوب يحقق المكسب لجميع الاطراف:
فلا يعنى كونك متسامحا مهذبا ان تكون الخاسر فيجب ان تحقق التوازن بين احترامك لنفسك واحترامك للاخرين


5- ابدا بالاستماع والفهم الجيد للاخرين قبل ان تتعجل فى طرح وجهة نظرك:
لايقصد هنا مجرد الصمت اثناء الاستماع الى المتحدث بل المقصود هو الاستماع العميق الذى يحتاج الى ثقة بالنفس حيث ان الاصغاء الجيد لا يعنى انك تتفق مع المتحدث فى وجهة نظره بل يعنى احترامك لحقه فى الاختلاف فى وجهات النظر

6- حقق التعاون الابداعى بينك وبين الاخرين :
فعندما ينشأ اختلاف فى وجهات النظر بشان موضوع ما بين الافراد فعلى كل منهم استخدام اقصى طاقاته الابداعيه فى ايجاد حل للمشكله

7- اعمل على شحن طاقتك وقدارتك الجسمية والروحية والعقلية والاجتماعية:

اى بما معناه التجدد الذاتى فلابد ان تحاول تجميع طاقاتك وتنظيمها حتى فى اشد حالات انشغالك حيث انها صيانه للاله الوحيده التى تملك السيطره عليها وهى انت والابعاد المتكامله لها

أ‌- جسمية:اى بممارسه الرياضه كالايروبيك لزياده امتصاص الاكسجين فى الجسم وتقويه العضلات
ب‌- عقلية: فهى عباره عن افكارك وتخطيطك على مدار العام وتزودك الدائم باحدث المعطيات بالقراءه والاطلاع
ت‌- روحية : عن طريق تجديد التزامك بمبادئك واعاده النظر فى هدفك فى الحياه وتطويره اذا لزم الامر
ث‌- اجتماعية: بتحقيق التوازن والانسجام فى علاقة الانسان بالاخر


منقول للأستفادة

saud
10-08-2009, 02:10 PM
الصراحه الكتاب ممتاز

ومشاركاتك اكثر من ممتازه اتمنا لك التوفيق .

وعلى فكرة وايد اصادفك واتناقش معاك يا بوصالح :)

ويشرفني التعاون معاك في مشروعك الجاي ان شاء الله

اخوك سعود

Aljoman Moderator
10-08-2009, 02:28 PM
يسعدنا تشجيع وتقدير أعضاء ديوان الجٌمان لبعضهم البعض ، وأهلا بكم في ديوان النخبة " ديوان الجٌمان "

musaed alhuwaidi
10-08-2009, 02:48 PM
مشكور اخوي سعود على الرساله و ان شاء الله اكون عند ظنك فيني

وانا حاضر بكل شيء اقدر عليه ان شاء الله .

وكل الشكر لي مشرف الديوان و للديوان وعلى القائمين عليه

musaed alhuwaidi
10-08-2009, 04:36 PM
هيئة الاستثمار الكويتية تبدأ في دعم الشركات المتعثرة

نشرت بتاريخ - الاثنين,10 اغسطس , 2009 -10:44 49

الكويت - في أول تحرك حكومي ضمن الأزمة الاقتصادية خارج نطاق قانون الاستقرار بدأت الهيئة العامة للاستثمار بالكويت في دعم شركات الاستثمار المتعثرة من خلال المساهمة في صناديق تؤسسها تلك الشركات تتضمن أصولا متعثرة أو ديوناً يتم تحويلها الى وحدات من ضمن تلك الأصول.
وكشفت مصادر مطلعة لصحيفة الجريدة الكويتية أن الهيئة العامة للاستثمار بالكويت بدأت أولى تحركاتها على هذا الصعيد بأن وقعت مذكرة تفاهم مع

شركة بيت الاستثمار العالمي ( جلوبل) تساهم بموجبها الهيئة في صندوق (ماكرو جلوبل) الذي تعمل الشركة على تأسيسه في الوقت الحالي (يضم أصول جلوبل المتعثرة) وتستعد لطرحه أول سبتمبر المقبل، متضمناً وحدات من استثماراتها لتسديد ديونها، ومن ثم تسويقه في منطقة الخليج.

وقالت المصادر إن نسبة مساهمة الهيئة ستكون 20% من رأسمال الصندوق الذي سترهن وحداته لدى البنوك لحين تسديد ديون الشركة، وتساهم فيه الهيئة وجهات أخرى عن طريق تملّك وحداته، في خطوة سابقة لبيعها وتسديد قروض قصيرة الأجل تم استحقاقها أو اقتربت آجالها.
وكصياغة جديدة لإعادة ترتيب ديون الشركة سيضم الصندوق الذي يتوقع أن يكون رأسماله حسب المعلومات الأولية 500 مليون دينار كويتي بما يكفي لتسديد ديون مستحقة كل الأصول المنخفضة وبعض القروض المستحقة القصيرة الأجل .

وكانت جلوبل قد أوضحت في بيان سابق أن أكثر من 55 في المئة من الأصول التي ستحول إلى الصندوق هي عبارة عن حصص في شركات مدرجة، وبالتالي فإن تقييم هذه الأصول سيكون بالسعر السوقي عند تحويل تلك الأسهم من جلوبل إلى الصندوق.

وأضافت المصادر أن الأصول التي ستحول إلى الصندوق المذكور ستتضمن حصصاً في عدد من الصناديق الاستثمارية التي تستثمر فيها جلوبل، والتي تستثمر بدورها في أسهم شركات مدرجة وغير مدرجة.
وأثار تقدُّم شركة استثمارية أخرى الى الهيئة العامة للاستثمار باقتراح

تأسيس صندوق استثماري جديد بهدف إيجاد آليات لمواجهة أزمة السيولة والإقراض والاقتراض عبر شراء أدوات الدين لدى الشركات الاستثمارية وتحويلها الى وحدات فيه تساؤلات عدة فرضت نفسها بقوة بشأن نوايا تلك المؤسسات حيال المال العام ومستقبل مستحقيه من الأجيال القادمة.

وفي دراسة عن إنشاء صندوق للاستقرار المالي كما أطلقت عليه الجهة المقترحة تيمُّنا أو تشبُّها بقانون الاستقرار، ذكرت هذه الدراسة أن من شأن هذا الصندوق أن يفسح مجالاً للعديد من المستثمرين المتعثرين في أدوات الدين المحلية كالمرابحات وصناديق السوق النقدي وصناديق الاستثمار ويعانون توقف شركات الاستثمار المحلية المدينة عن الدفع بسبب شح السيولة، ويوفر مجالاً من 'الكاش' لاسترداد أموالهم.

المصدر : وكالة انباء الشرق الاوسط

musaed alhuwaidi
10-08-2009, 04:55 PM
نشرت بتاريخ - الاثنين,10 اغسطس , 2009 -16:22 48

الكويت (رويترز) - قال بنك الكويت المركزي يوم الاثنين انه سيصدر يوم 12 اغسطس اب سندات خزانة لاجل عام واحد بقيمة 100 مليون دينار (6 ر347 مليون دولار) وفائدة 1.5 بالمئة.
وأظهرت بيانات البنك المركزي أن قيمة العروض على السندات بلغت 250 مليون دينار.
وبدأ بنك الكويت المركزي في زيادة عدد اصدارات السندات هذا العام لاستيعاب فائض السيولة. وجرى أحدث اصدار للسندات يوم الخامس من اغسطس وبلغت قيمة الاصدار 100 مليون دينار بفائدة 1.5 بالمئة.
(الدينار يساوي 0.2877 دينار كويتي)

musaed alhuwaidi
11-08-2009, 10:23 AM
بيت التمويل الخليجي يتكبد خسائر في الربع الثاني

نشرت بتاريخ - الثلاثاء,11 اغسطس , 2009 -09:44 19

المنامة (رويترز) - خالف بيت التمويل الخليجي ومقره البحرين يوم الاثنين التوقعات مسجلا ثالث خسارة فصلية على التوالي بسبب تجنيب مخصصات وتراجع الدخل من طرح الاستثمارات.
وقال البنك وهو بنك للتمويل الاسلامي ان صافي خسائره في الربع الثاني بلغ 54 مليون دولار مقارنة مع صافي ربح بلغ 104 ملايين دولار عن نفس الفترة من العام الماضي. وكان المحللون في بنك سيكو للاستثمار توقعوا صافي خسائر ربعية قدره 30 مليون دولار في مسح أجرته رويترز في يوليو تموز الماضي.
وقال بيت التمويل الخليجي ان الدخل من طرح الاستثمارات هبط من 199 مليون دولار الى 18 مليون دولار هذا الربع.
وقال عصام جناحي رئيس مجلس ادارة البنك في بيان ان البنك ركز في الربع الثاني من العام ليس على انشاء مشروعات جديدة فقط ولكن بشكل متزايد على ادارة ومراقبة المبادرات القائمة.
وامتنع المستثمرون في منطقة الخليج عن المغامرة بأرصدتهم منذ أن وصلت الازمة المالية العالمية للمنطقة في العام الماضي.
وذكر البنك في بيان أن اجمالي المخصصات التي تم تجنيبها في الربع الثاني بلغ 38 مليون دولار مثلت خفضا محتملا لاستثمارات ومستحقات.
وركز بيت التمويل الخليجي على تطوير وجمع أموال المستثمرين لمشروعات ضخمة في قطاعات البنية التحتية والعقارات في المنطقة وهي قطاعات تضررت بشدة من التراجع الاقتصادي.
وقال البنك الاسبوع الماضي انه يخطط لجمع رؤوس أموال جديدة تتراوح بين 300 و500 مليون دولار لتعزيز ميزانيته العمومية أثناء الازمة المالية ولاطلاق استثمارات.
وأضاف أنه خفض تكاليف التشغيل بنسبة 60 بالمئة على أساس سنوي أثناء الربع الثاني.
وتراجعت أسهم البنك في التداول لليوم الثاني يوم الاثنين منذ أن أعلن خططه لرفع رأس المال مسجلة انخفاضا قدره 4.6 بالمئة في الكويت و6.8 بالمئة في البحرين. وتم اعلان نتائج الربع الثاني بعد اغلاق التداول في البورصتين.

musaed alhuwaidi
11-08-2009, 10:28 AM
نشرت بتاريخ - الثلاثاء,11 اغسطس , 2009 -09:51 16

الكويت - حذر خبراء اقتصاد من مغبة تأخر الشركات المدرجة في البورصة الكويتية عن إعلان نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2009، خصوصاً مع اقتراب المهلة القانونية من نهايتها خلال أربعة أيام يتم بعدها وقف أسهم الشركات التي لم تعلن بياناتها المالية عن التداول.
وتوقع الخبراء أن تضيف هذه المشكلة أسماء جديدة لقائمة الشركات الموقوفة عن التداول منذ نحو 5 أشهر مما يحد من تحرك مؤشر البورصة لأعلى ويضعف من أي عوامل إيجابية تعمل على انتعاش السوق.
وقال الخبراء إن فترة الصيف عادة ما تشهد ركودًا في البورصة بسبب سفر نسبة كبيرة من المتداولين بالإضافة إلى ضعف التداول الذي يحدث عادة في شهر رمضان وكلها عوامل تؤدي لتراجع البورصة محذرين من أن توقف أسهم عدد كبير من الشركات عن التداول في ظل هذه الظروف يؤدي الي تفاقم المشكلة وينذر بتراجع قيم التداولات بشكل غير مسبوق.
ودعا الخبراء الجهات المعنية إلى الأخذ في الاعتبار مرور السوق حاليًا بظروف استثنائية وأن إيقاف الأسهم يضر بصغار المساهمين قبل أن يضر بالشركات نفسها معتبرين أن الإسراع بإنشاء هيئة سوق المال هو الحل الوحيد لضبط السوق ومتابعة ما يحدث بها.

المصدر : وكالة انباء الشرق الاوسط

musaed alhuwaidi
11-08-2009, 10:40 AM
المنامة، البحرين(CNN) -- قام مصرف البحرين المركزي الأحد بتعيين مكاتب محاماة دولية لإدارة مصرفين سبق له أن وضع يده عليهما بسبب ارتباطهما بانكشاف مالي لشركات سعودية تابعة لمجموعتي "السعد" و"القصيبي" بعد تعثرهما عن سداد ديون على خلفية ما تعرضتا له خلال الأزمة المالية العالمية الراهنة.

وأعلن المصرف المركزي البحريني على موقعه الإلكتروني، أنه اعتباراً من

الاثنين، سيبدأ مكتب المحاماة "تراورز وهاملاينز" ذات المسؤولية المحدودة،

بإدارة بنك "المؤسسة المصرفية العالمية" التابع لمجموعة القصيبي.

ورأى المصرف أن تعيين هذا المكتب هو "الخيار الأمثل والأقل كلفة بالنظر

إلى القضايا القانونية التي يعتبر- أو يحتمل أن يكون- المؤسسة المصرفية

العالمية طرفاً فيها."

وفي بيان منفصل، أعلن المصرف أنه اعتبارا من الاثنين سيقوم مكتب

المحاماة "تشارلز راسل" بإدارة "بنك أوال" التابع لمجموعة "السعد."

وذكر البيان أنه "حرصاً على مصالح الدائنين سيعاون مكتب المحاماة في

أعمال الإدارة أحد مكاتب المحاسبة العالمية."

وكان مصرف البحرين المركزي قد أعلن في 30 يوليو/تموز الماضي أنه سيطر

على مصرفي "بنك أوال،" الذي بلغت أصوله نهاية 2008 قرابة 7.6 مليارات

دولار، وكذلك على "المؤسسة المصرفية العالمية"، التتي بلغت أصولها 3.8

مليارات دولار.

وأعاد المصرف قراره آنذاك إلى أن لديهما "نقصا كبيرا في الأصول مقارنة

بالخصوم،" إلى جانب الكشف عن أنه يجري تحقيقات في تصرفات أشخاص

على صلة بإدارتها.

يشار إلى أن مجموعتي "السعد" و"القصيبي" كانتا قد أعلنتا عن مواجهة

مصاعب مادية تتعلق بتوفير السيولة والقدرة على سداد المستحقات،

وتحدثتا عن العودة إلى خيار جدولة القروض.

غير أن الأمور تفجرت بينهما منذ أسابيع، عندما رفعت 3 مصارف على الأقل

دعاوى في العاصمة البريطانية لندن ضد شركات من مجموعتي "القصيبي"

و"السعد" المتعثرتان، وذلك على خلفية قضايا مالية عالقة معهما.

في حين رفعت مجموعة "القصيبي" دعوى على رجل الأعمال، معن الصانع،

الذي يرأس "السعد" لمطالبته بعشرة مليارات دولار، قالت إنه حصل عليها

منها عن طريق الاحتيال.

وبين البنوك التي تقدمت بدعاوى مصرف "كوميرز" الألماني، و"البنك التجاري

العربي البريطاني" و"المؤسسة العربية المصرفية، علماً أن القروض المتعثرة

للمجموعتين تقدر بأكثر من 20 مليار دولار، ومعظمها على شكل قروض

حصلتا عليها من مصارف خليجية سارع بعضها إلى إعلان انكشافه أمام هذه

الأزمة.

من جهتها، تقدمت مجموعة "القصيبي" بدعوى ضد معن الصانع، رئيس

مجموعة "السعد" تتهمه فيها بتنفيذ عملية "احتيال واسعة النطاق" استغلها

للحصول على عشرة مليارات دولار.

وكانت السلطات السعودية قد جمدت في يونيو/حزيران الماضي حسابات

الصانع، بعد انتشار الأنباء عن أزمة مجموعته المالية، علماً أن رجل الأعمال

السعودي متزوج من ابنة عبدالعزيز القصيبي، أحد مؤسسي مجموعة

"القصيبي" الاستثمارية الضخمة.

منقول للفائدة

musaed alhuwaidi
11-08-2009, 12:50 PM
نشرت بتاريخ - الثلاثاء,11 اغسطس , 2009 -10:52 07

الكويت - أكدت الهيئة العامة للاستثمار الكويتية أنها تدرس كل العروض المقدمة إليها من بعض الشركات الاستثمارية للمساهمة في صناديق استثمارية أو بيع عقارات أو مشاريع استثمارية أخرى داخل الكويت وخارجها، وفق الضوابط المحددة، وأنها تبحثها 'حسب المعايير المهنية التي تقوم على أساس حساب العائد والمخاطر.
وبينما قالت الهيئة إن بعض الشركات الاستثمارية وغيرها تتقدم إليها بين الحين والآخر بتلك الدراسات، نفت توقيعها مذكرة تفاهم مع إحدى الشركات المحلية لشراء 20 في المئة من أصولها المتعثرة لافتة في بيان صحفي اصدرته هنا اليوم إلى أن ما نشر عن قيامها بتوقيع مذكرة تفاهم لشراء 20 في المئة من أصول شركة جلوبل خبر عار من الصحة، مؤكدة أنها لم توقع مذكرات تفاهم مع الشركات الاستثمارية أو غيرها.
وكانت مصادر عليمة أكدت لـصحيفة الجريدة الكويتية أمس أن الهيئة العامة للاستثمار وافقت على المساهمة في صندوق 'ماكرو جلوبل' الذي تعمل الشركة على تأسيسه في الوقت الحالي (يضم أصول 'جلوبل' المتعثرة)، وتستعد لطرحه أول سبتمبر المقبل، متضمناً وحدات من استثماراتها لتسديد ديونها.
وذكرت أن نسبة مساهمة الهيئة ستكون 20 في المئة من رأسمال الصندوق الذي سترهن وحداته لدى البنوك لحين تسديد ديون الشركة، وتساهم فيه الهيئة وجهات أخرى عن طريق تملّك وحداته، في خطوة سابقة لبيعها وتسديد قروض قصيرة الأجل تم استحقاقها أو اقتربت آجالها.
ويشار إلى أنه أعلن تأسيس صندوق ماكرو جلوبل خلال انعقاد الجمعية العمومية الماضية للشركة، ليتضمن وحدات من استثمارات الشركة لتسديد ديونها، وأن وحداته ستكون مرهونة لدى البنوك، حتى تسديد ديون الشركة.

المصدر : وكالة انباء الشرق الاوسط

musaed alhuwaidi
11-08-2009, 12:54 PM
نشرت بتاريخ - الثلاثاء,11 اغسطس , 2009 -10:03 54

الكويت - قال بنك الكويت المركزي انه سيصدر يوم 12 اغسطس سندات خزانة لاجل عام واحد بقيمة 100 مليون دينار (6 ر347 مليون دولار) وفائدة 1.5 بالمئة.
وأظهرت بيانات البنك المركزي أن قيمة العروض على السندات بلغت 250 مليون دينار.
وبدأ بنك الكويت المركزي في زيادة عدد اصدارات السندات هذا العام لاستيعاب فائض السيولة وجرى أحدث اصدار للسندات يوم الخامس من اغسطس وبلغت قيمة الاصدار 100 مليون دينار بفائدة 1.5 بالمئة.
المصدر : وكالة رويترز

http://hadaeeq.nqeia.com/vb303/uploaded/2060_1225663010.gif

musaed alhuwaidi
12-08-2009, 02:28 PM
نبذة تاريخية
تاريخ الشركات الكويتية المساهمة يعود إلى الخمسينيات حين تم تأسيس أول شركة كويتية مساهمة في عام 1952م وهي بنك الكويت الوطني كما تبعتها في عام 1954م شركة السينما الكويتية. وفي بداية الستينيات شهدت الشركات المساهمة توسعاً ملحوظاً حتى أصبحت تمثل منفذاً إستثمارياً للأموال الفائضة من كافة النشاطات الإقتصادية خاصة بعد اكتشاف النفط. وصدور القانون التجاري رقم (15) في عام 1960م حيث لعب دوراً أساسياً في تنظيم إصدار الأوراق المالية والاكتتاب فيها.


خلال عام 1962م صدر قانون رقم (37) أهتم بتنظيم تداول الأوراق المالية الخاصة بالشركات المؤسسة في الخارج.


خلال عام 1970م صدر القانون رقم (32)، وهو يعتبر أول خطوة هامة نحو تنظيم تجارة الأسهم الكويتية. وقد تكونت بموجب هذا القانون لجنة استشارية لتنظيم نشاطات سوق الأوراق المالية وسن اللوائح الضرورية للاحتفاظ بالفوائد الإقتصادية للبلاد، وإخضاع الشركات الأجنبية للقيام بتسجيل أسهمها.


خلال عام 1972م تم إنشاء شعبة مستقلة للأوراق المالية في مدينة الكويت.


خلال عام 1976م صدر أول قرار وزاري رقم (61) لتنظيم التعامل في الأوراق المالية الخاصة بالشركات المساهمة الكويتية حيث تم بموجبه تشكيل أول لجنة للأوراق المالية، حيث كان التداول يتم في تلك الأثناء عن طريق المفاوضات المباشرة على السعر بين كل من البائع والمشتري.


خلال عام 1977م تم إفتتاح أول مقر للبورصة الكويتية في الكويت حيث سميت سوق الكويت للأوراق المالية وقد استمر التعامل بهذا النظام حتى عام 1983م.


صدر المرسوم الأميري الخاص بإعادة تنظيم السوق كهيئة مستقلة في 14/8/1983م بواسطة لجنة للأوراق المالية وإدارة تنفيذية لإعادة تنظيم السوق بما يتناسب مع الظروف الإقتصادية للبلاد. و نتيجة للغزو العراقي للكويت في أغسطس 1990م توقف التعامل في السوق لفترة 28 شهراً مما أدى إلى انخفاض عدد الشركات المدرجة من 54 إلى 28 شركة. ثم وقعت سوق الكويت للأوراق المالية في 25 ديسمبر 1996م اتفاقية إدراج متبادل مع كل من سوق البحرين وسلطنة عُمان. وتعتبر هذه الاتفاقية أولى الخطوات نحو إنشاء سوق اسهم موحدة في الخليج. كما تتمتع سوق الكويت للأوراق المالية في الوقت الراهن بشخصية قضائية مستقلة وذلك بهدف تسهيل وظائفها وأدائها.
تطـور نظام المتاجرة في سوق الكويت للأوراق المالية
جاءت المتاجرة في سوق الأسهم الكويتية وفقاً لنظام المفاوضات المعروف بنظام التفاوض فوق الكاونتر Over – the counter والذي تم تنشيطه في أغلب الأسواق العالمية. وقد كانت تتم المتاجرة في هذا النظام بواسطة المفاوضات بين المشتري والبائع أو الشخص الذي يمثل أعلى الأسعار والنوعية حتى تتحقق العملية. ومع ذلك ووفقاً لما ذكر أعلاه فقد تم وضع اللوائح لكي تحد من الزيادة في المضاربة التجارية.

نظام التداول الآلي الكويتي (كاتس)
تم تقديم نظام التداول الآلي كاتس إلى سوق الأسهم الكويتية وذلك باستعمال أجهزة إلكترونية تم تطويرها وفقاً لمتطلبات سوق الأسهم الكويتية وأصبح بمقدور نظام التداول أن يعمل باللغة العربية حيث صمم هذا النظام لتحسين آداء السوق وزيادة كفاءته وتحقيق المرونة والعدالة والسرية التامة بين المتعاملين. ومن مزايا هذا النظام أيضاً يجوز ربطه مع العملاء من خارج السوق في الكويت بالإضافة إلى الأسواق المالية الأخرى خارج الكويت. ويوفر نظام التداول الآلي كاتس للوسيط بكل خطوة يقوم بها معلومات مفيدة تساعده لإتمام الصفقة. وفي نهاية يوم التداول يحصل العميل على كشف حساب موضحاً له جميع الصفقات التي تمت بإسمه في ذلك اليوم ورصيد كل صفقة على حدى والرصيد الشامل لكل الصفقات. يجب على العميل الحضور شخصياً إلى مكتب الوسيط بسوق الكويت للأوراق المالية لتعبئة الاستمارة الخاصة بفتح الحساب عن طريق الشركة الكويتية للمقاصة ليحصل على بطاقة خاصة تحمل اسمه ورقم حسابه، وبعد ذلك يقوم العميل بتنفيذ أوامر التداول.

نظـام المقاصة
لقد قامت إدارة سوق الكويت للأوراق المالية خلال عام 1987م بتفويض (الشركة الكويتية للمقاصة) للقيام بالدراسات اللازمة بشان تسوية مهام الصفقات التي تتم بشكل سليم ونقل ملكيتها بالأسلوب الذي يضمن حقوق المتعاملين وتسوية جميع التزاماتها بصفة يومية وتتم التسوية النهائية للحقوق كل سبت.

يتمتع سوق الكويت بنقاط قوة هامة هي
ازدياد الشفافية المتمثلة في المعلومات المالية الإلزامية المطلوبة من الشركات.


أفضل النظم للمقاصة والتسوية في المنطقة.


ميل الشركات المحلية للتكيف بسرعة مع التكنولوجيا والتي سوف تقود بمرور الزمن إلى زيادة الكفاءة إلى تكاليف أقل.


بعض الخطوات المبكرة نحو تقديم المشتقات التي تسمح بتغير مخاطر محفظة الأوراق المالية.
تصنيف القطاعات _القــطاع_
عدد الشركات

البنوك 08

الإستثمار29

التأمين 05

العقار16

الصناعة21

الخدمات18

المواد الغذائية 04

الشركات الغير كويتية 11

السـوق المـوازي 01
المجمـوع113

musaed alhuwaidi
12-08-2009, 02:49 PM
نشرت بتاريخ - الاربعاء,12 اغسطس , 2009 -14:14 02

الكويت - تراجع مؤشر البورصة الكويتية في نهاية تداولات الاربعاء بمقدار 3ر52 نقطة مسجلا مستوى 7ر7856 نقطة، وبلغت كمية الأسهم المتداولة نحو 6ر485 مليون سهم بقيمة بلغت نحو 2ر283 مليون دينار كويتي موزعة على 11659 صفقة نقدية.
وارتفعت مؤشرات قطاعين من ثماني إذ سجل قطاع الصناعة أعلى ارتفاع من بين القطاعات بـ 9ر111 نقطة تلاه الأغذية بـ 4ر44 نقطة فيما سجل قطاع الخدمات أعلى تراجع من بين القطاعات متراجعا 2ر303 نقطة تلاه البنوك بـ 8ر109 نقطة ثم الاستثمار بتراجع 2ر100 نقطة بينما بقي قطاع التأمين على ما هو عليه في الاقفال السابق.
وحقق سهم شركة السكب الكويتية أعلى مستوى بين الأسهم الرابحة مرتفعا بنسبة 9 في المائة بينما سجل سهم شركة الأبراج القابضة أكبر تراجع من بين الأسهم الخاسرة وبنسبة بلغت 3ر8 في المائة كما سجل سهم شركة الإتصالات المتنقلة "زين" أعلى مستوى تداول إذ بلغت كمية أسهمه المتداولة نحو 3ر141 مليون سهم.
واستحوذت خمس شركات هي زين وعقارات الكويت وبيت التمويل الخليجي ومجموعة الصفوة القابضة واجيليتي على 3ر50 في المائة من إجمالي كمية الأسهم المتداولة بمجموع بلغ 6ر244 مليون سهم.

المصدر : وكالة انباء الشرق الاوسط

musaed alhuwaidi
12-08-2009, 02:51 PM
نشرت بتاريخ - الثلاثاء,11 اغسطس , 2009 -09:51 16

الكويت - حذر خبراء اقتصاد من مغبة تأخر الشركات المدرجة في البورصة الكويتية عن إعلان نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2009، خصوصاً مع اقتراب المهلة القانونية من نهايتها خلال أربعة أيام يتم بعدها وقف أسهم الشركات التي لم تعلن بياناتها المالية عن التداول.
وتوقع الخبراء أن تضيف هذه المشكلة أسماء جديدة لقائمة الشركات الموقوفة عن التداول منذ نحو 5 أشهر مما يحد من تحرك مؤشر البورصة لأعلى ويضعف من أي عوامل إيجابية تعمل على انتعاش السوق.
وقال الخبراء إن فترة الصيف عادة ما تشهد ركودًا في البورصة بسبب سفر نسبة كبيرة من المتداولين بالإضافة إلى ضعف التداول الذي يحدث عادة في شهر رمضان وكلها عوامل تؤدي لتراجع البورصة محذرين من أن توقف أسهم عدد كبير من الشركات عن التداول في ظل هذه الظروف يؤدي الي تفاقم المشكلة وينذر بتراجع قيم التداولات بشكل غير مسبوق.
ودعا الخبراء الجهات المعنية إلى الأخذ في الاعتبار مرور السوق حاليًا بظروف استثنائية وأن إيقاف الأسهم يضر بصغار المساهمين قبل أن يضر بالشركات نفسها معتبرين أن الإسراع بإنشاء هيئة سوق المال هو الحل الوحيد لضبط السوق ومتابعة ما يحدث بها.

المصدر : وكالة انباء الشرق الاوسط

Aljoman Moderator
12-08-2009, 02:56 PM
يعطيك العافية أخ مساعد على موضوع النبذة التاريخية خصوصا ، وجميع مشاركاتك عموماً .

musaed alhuwaidi
12-08-2009, 11:20 PM
اشكرك على تعليقك على مشاركاتي المتواضعه

وانا حاضر في اي معلومة او علم يفيد ان شاء الله اخواني في الديوان

zz7_z
13-08-2009, 08:31 AM
يعطيك العافية أخي مساعد ،

فعلا كما قال مدير الديوان موضوع " نبذة تاريخية " جميل جدا .

لساني يعجز عن شكرك على مشاركاتك العديدة التي تفيدني كما تفيد غيري ،

و التي تسهم في الرفع من شأن الديوان - المنتدى المفضل لدي - .

أتنمى لك دوام الصحة و العافية و اعذرني إن قصرت معك ، و سأحاول أن أبذل مجهودا أكبر لأصبح مثلك عضوا فعالا .

و شكرا لك مرة أخرى .

musaed alhuwaidi
13-08-2009, 08:46 AM
ما من قصور اخي الكريم

الله يبارك فيك ويحفظك على كلماتك الطيبه

musaed alhuwaidi
13-08-2009, 08:57 AM
طريقة مختصره بالجداول بأمكانك استخدامها لأدارة محفظتك

سهله وبسيطة اتمنا ان تنال اعجابكم

منقول للفائدة

musaed alhuwaidi
13-08-2009, 09:02 AM
المحفظة الاستثمارية تكوينها ومخاطرها

المصدر منقول من مجلة الباحث

اتمنا الاستفادة للجميع

musaed alhuwaidi
13-08-2009, 10:45 AM
الصراحه مقال ممتاز

الكاتب سعيد خليل العبسي


من المتعارف عليه بموجب قوانين البورصات أنه لا يجوز إلا للشركات المرخصة أن تمارس العمل كوسيط في البورصة فيما بين البائع والشاري للأسهم المتداولة فيها ولهذا فجميع البورصات قد اشترطت أن لا تتم أية صفقات بيع أو شراء إلا من خلال شركات الوساطة التي يشترط القانون أن تكون مؤهلة وعلى دراية كافية للقيام بعملها خير قيام.

وبطبيعة الحال تقوم شركات الوساطة بممارسة مهنة الوساطة في الأسواق المالية مقابل أن تأخذ نسبة محددة بموجب القانون من الصفقات التي تعقدها لصالح عملائها لقاء خدماتها في تنفيذ أوامر البائعين والمشترين وتأمين عمليات البيع أو الشراء بحسب الأصول القانونية وتسجيل هذه العمليات وإحضار شهادات الأسهم والتأكد بأن كل شيء قد تم وفق القانون .

والى جانب خبرة ودراية شركات الوساطة وجملة الخدمات المتميزة التي تقدمها لعملائها فإن عنصر الثقة يلعب دورا مهما في أن المستثمر يتجه لطلب مجموعة الخدمات والنصائح والإرشادات التي تقدمها له وإلا بكل بساطة سيتجه إلى أخرى وبالتالي فإن عنصر الثقة عنصر مهم وعلاقة إيجابية فيما بين المستثمر وما بين شركة الوساطة فهناك الكثير من شركات الوساطة تعطي هذه المسألة جل اهتمامها ورعايتها لأنها ببساطة تعي أن مسألة الثقة تعكس أيضا جانبا من الأمانة والحفاظ على سرية التعاملات وعلى المحافظة على الأموال المستثمرة بل وتنميتها والسعي الدؤوب من أجل تجنب تعريض المستثمر إلى أي خسائر إلا ما كان يصعب التنبؤ به.

ولكن هناك البعض والذي يقوم باستغلال ثقة عملائه فيقوم بعمليات بيع وشراء متكررة لنفس العميل عن قصد لتحقيق أعلى نسبة من العوائد لشركته من نسبة العمولة التي يتقاضاها على الصفقات التي يبرمها والتي تزداد كلما قام بإجراء عمليات بيع وشراء أكثر ضاربا عرض الحائط بمصلحة عملائه وبعدها يقوم بتقديم التبريرات الكثيرة لعملائه عما قد يكون لحق بهم من خسائر من جراء تصرفاته المخالفة للأصول ولقواعد الأمانة والثقة.

والبعض الآخر قد يعمل عن قصد بنشر الشائعات والأخبار تجاه أسهم شركة أو شركات معينة بهدف أن يجد له فرصة في إقناع بعض من عملائه لأن يتخلصوا من أسهم شركة معينة أو من أجل أن يشتروا أسهم شركة معينة وكل هذا بهدف وحيد هو أن يعمل على إتمام الصفقات بهدف الحصول على إيرادات أعلى لشركته بغض النظر عما قد يلحق بالمستثمر صاحب الأموال من خسائر.

ومن أجل سرعة تنفيذ الصفقات عند عمليات الشراء أو البيع فإن بعض شركات الوساطة تعمل على أن تأخذ تفويضات من عملائها وبناء عليها تقوم شركات الوساطة بتنفيذها عندما تشعر بأن هناك فرصة مناسبة للبيع أو الشراء لصالح عملائها وهنا تلعب مسألة الثقة والأمانة دورا مهما وحيويا في أن تعمل شركات الوساطة وفق الأصول وبأن يبقى هدفها دوما مصلحة عملائها بحيث تعمل على الشراء في الوقت والسعر والسهم الجيد وأن تبيع في اللحظة المناسبة من حيث الوقت والسعر وبحيث دائما تراعي مصلحة وحق المستثمر في أن يحقق العائد المناسب وفي حماية حقوقه وهذا ما تعمل عليه الشركات ذات السمعة والخبرة والدراية الطيبة والتي تضع مصلحة المستثمر أولا وأخيرا وتجعل من ثقته بها مسألة لا تجاريها أية مصلحة.

إن استغلال ثقة العملاء لمصالح خاصة وضيقة هي من التصرفات المرفوضة في كل الأسواق المالية وإذا ما أثبتت فإن القانون يلاحقها وأكثر من ذلك أنه ومع الوقت سيكتشف المستثمرون أولئك المستغلين ويبتعدون عنهم شيئا فشيئا وسيكون الفشل من نصيبهم وأما أولئك الذين يعملون على حماية ثقة عملائهم ويعملون لصالح تنميتها وتعزيزها فإنهم يكسبون ثقة عملائهم لأن يستمروا ويتواصلوا معهم وبأن تزداد أعمالهم الصالحة وبذلك تزداد عوائدهم وإيراداتهم ولكن بطريقة قانونية وأخلاقية.


*اسواق العربية
* نقلاً عن جريدة "الشرق" القطرية.

musaed alhuwaidi
13-08-2009, 10:50 AM
اطلاق مؤشر جديد للأسهم الاسلامية في الكويت

يشمل 55 شركة متطابقة مع أحكام الشريعة

أطلقت الشركة العربية للاستثمار مؤشراً خاصاً بالأسهم الاسلامية المدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية، وبدأت "رويترز" في بث بياناته ضمن صفحة خاصة اعتباراً من العاشر من الشهر الجاري.

وقالت رئيسة مجلس ادارة الشركة العربية للاستثمار نجاة حمد السويدي أن المؤسسات التي يضمها المؤشر يبلغ عددها 55 شركة اضافة الى بنك الكويت والشرق الأوسط الذي سيصار إلى اضافته الى المؤشر باعتباره قد تحول رسمياً إلى بنك إسلامي.

وأضافت السويدي أن "جميع الشركات المدرجة في المؤشر تتسم أنشطتها بأنها متطابقة تماماً مع ما تقتضيه أحكام الشريعة الإسلامية، وليست متوافقة فقط مع هذه الأحكام، فبعض الشركات التي يطلق عليها إسلامية قد اتصف نشاطها نوعاً ما بأنه نشاط حلال غير أنه قد شابته محرمات مثل الإقراض أو الاقتراض بالفائدة، أو الانخراط في تعاملات غير مطابقة على نحو كامل مع الشريعة السمحة، ومثل هذه الشركات قد استبعدت من المؤشر".

وعن تفاصيل المؤشر، أفاد النائب الأول للرئيس التنفيذي للبحوث وتطوير الأعمال بالشركة العربية للاستثمار الدكتور فريد حبيب ليان بأن المؤشر المذكور قد حُددت الأوزان النسبية لمكوناته وفقاً لحجم الرسملة السوقية. فبعض المؤشرات تقتدي في تحديد أوزان مكوناتها بالسعر فقط والبعض الآخر يقتدي بحجم الأسهم المتاحة للتداول، بينما تجمع الرسملة السوقية بين هذين الجانبين.

وقال ليان أن أهم ما يتسم به المؤشر ويُفرقه عن غيره، هو أنه يضم في الواقع مؤشرين في آن واحد، وهما مؤشر الأداء السعري الذي يرصد التحركات اليومية لأسعار الأسهم، ومؤشر الأداء الإجمالي الذي يضم كلاً من التحركات اليومية لأسعار الأسهم بالإضافة إلى التوزيعات.

منقول من
*الأسواق.نت

musaed alhuwaidi
13-08-2009, 11:14 AM
ھذه النظریة للتنبؤ بأسعار الأسھم في المستقبل

( أعلى وأدنى سعر لیوم غدا)

من المعروف ان یوجد للسھم الواحد أربعة أسعار كل یوم وھي :
سعر الافتتاح – أعلى سعر – أدنى سعر – سعر الإغلاق
وجمیع ھذه الأسعار التي تظھر أمامك لا یمكن الوثوق بھا بأي حال من الأحوال لكي تمثل سعر السھم
الحقیقي لكل یوم تداول .
اذا ما ھو السعر الحقیقي للسھم الذي یمكن الوثوق بھ للوصول الى سعر واحد فقط ویكون سعر عادل
للسھم ؟
ھذا السعر ھو السعر العادل الذي یمثل السھم لكل یوم تداول .
وھو السعر الذي تمت علیة اكبر كمیة تداول .
وھو السعر الذي اتفق علیة معظم البائعون ومعظم المشترون خلال الیوم الواحد .
وھو السعر الناتج من عملیة قسمة قیمة التداول لكل یوم على كمیة التداول .
سوف نطلق على ھذا السعر اسم ( السعر المرجح ) .
اذا السعر المرجح = قیمة التداول للسھم خلال فترة معینة / كمیة التداول للسھم خلال نفس الفترة .
وھذا السعر الذي تقوم علیة النظریة لتحدید الأسعار المستقبلیة ( أعلى – أدنى )
تقوم النظریة على مبدأین أساسین وھما :
١ / اذا كان السعر المرجح الیوم اكبر من السعر المرجح امس فھذا دلیل على ان قوى الشراء اكبر من
قوى البیع وبالتالي فان السھم یمر بحالة تجمیع .
وبناء على انة یوجد تجمیع على السھم فیتم حساب أعلى وأدنى غدا كالتالي :
( متوسط سعر التجمیع = ( السعر المرجح * ٢ ) +( أعلى سعر الیوم * ٢
أعلى غدا = ( متوسط سعر التجمیع / ٢ ) – أدنى سعر الیوم
أدنى غدا = ( متوسط سعر التجمیع / ٢ ) – أعلى سعر الیوم
٢/ اذا كان السعر المرجح الیوم اقل من السعر المرجح امس فھذا دلیل على ان قوى البیع اكبر من قوى
الشراء وبالتالي فان السھم یمر بحالة تصریف
وبناء على انة یوجد تصریف على السھم فیتم حساب أعلى وأدنى غدا كالتالي :
متوسط سعر التصریف = السعر المرجح + أدنى سعر الیوم
أعلى غدا = ( متوسط سعر التصریف / ٢ ) – أدنى سعر الیوم
أدنى غدا = ( متوسط سعر التصریف / ٢ ) – أعلى سعر الیوم
یوجد ھنالك الكثیر من الأرقام یمكن استنباطھا وتحلیل حركة اتجاه السھم بالاعتماد على الله ثم على السعر
المرجح
الآن قم بإدخال اسم السھم الذي ترغب في دراستھ
وھذه العملیة سوف تیسر علیك الكثیر في المضاربة الیومیة وسوف تعرف متى تبیع ومتى تشتري .

منقول للفائدة (وجهة نظر تحتمل الصواب والخطئ)

musaed alhuwaidi
13-08-2009, 01:23 PM
نشرت بتاريخ - الخميس,13 اغسطس , 2009 -12:14 36

الكويت - قال مساعد المدير العام للقطاع التجاري في «بيت التمويل الكويتي» (بيتك) أحمد محمد الخالد ان دعم السوق المحلي بتنشيط مبيعاته في مجالات متنوعة هو احدى الأولويات التي يرتكز عليها عبر القطاع التجاري، حيث بلغ انفاق «بيتك» في السوق المحلي خلال النصف الأول من هذا العام اكثر من 200 مليون دينار، مما يؤكد ثقة المتعاملين في السوق، بمن فيهم العملاء والموردون، بالاضافة إلى التنوع الكبير في الخدمات والمنتجات التي يقدمها.
وأوضح الخالد ان «بيتك» -بفضل الله- تمكن من تحقيق هذه النتائج الايجابية من خلال تطبيق الاستراتيجيات والتوجيهات السليمة للإدارة العليا والالتزام بالقرارات والضوابط التي تنظم سوق تمويل المستهلك من الجهات الرقابية، علاوة على الجهد الكبير الذي يبذله موظفو «بيتك»، ويستحقون الشكر عليه، في سعيهم المتواصل لتحقيق نجاحات تنهض بمؤسستهم في ظل الظروف التي تمر بها الأسواق العالمية بما فيها السوق المحلي من تبعات وآثار الأزمة المالية العالمية.
وبين الخالد انه لا يمكن عزل التمويل الاستهلاكي عن تأثيرات الأزمة، كونه خدمة مالية ترتبط ارتباطا وثيقا بنشاط الأسواق التجارية والشركات والقطاعات المنتجة، التي تأثر بعضها، مما اثر مباشرة في مبيعات السوق بجميع قطاعاته، ولكن الدور الذي تنشط به البنوك والمؤسسات المالية في الكويت ساهم بقسط كبير في الحد من الآثار العميقة للأزمة، ويمكن ان نلاحظ ان الوكلاء وشركات التجزئة يقدمون تسهيلات كبيرة للحفاظ على الاستقرار الكامل، اضافة إلى الحوافز لتنشيط السوق.
وافاد بان سعي «بيتك» المستمر في تعزيز حصته السوقية محليا يتطلب التوسع في تقديم الخدمة من خلال فتح قنوات بيعية اكثر، مما دفعنا إلى تقديم خدمة مضافة بتوكيل المورد بالبيع وفق الضوابط والشروط الائتمانية بهدف تسهيل الإجراءات على العميل والمورد أيضاً، علاوة على قرب افتتاح معرض الفروانية الجديد، الذي يعد من اكبر المعارض على مستوى المنطقة.
واضاف الخالد ان «بيتك» اطلق هذا العام حملة تسويقية تحت عنوان «المرابحة = المعادلة الرابحة»، وتشمل المنتجات التي يقدمها القطاع التجاري بهدف توعية العملاء والمجتمع الكويتي بجميع شرائحه بتلك المنتجات وبهدف جذب واستقطاب شرائح جديدة من العملاء وتعزيز حصة «بيتك» في السوق وترسيخ الاعتماد على خدمة المرابحة، كاحدى ادوات التمويل القادرة على تلبية احتياجات العملاء المختلفة وتعزيز القدرات البيعية للتجار.
حيث تعبر الحملة التسويقية -كذلك- عن دور بيتك الداعم للعملية البيعية على مستوى السوق، التي تخدم في مجملها الواقع الاقتصادي وقدرات الافراد من خلال توفير التمويل اللازم بشروط واجراءات ميسرة.
وأكد ان احتياج العملاء للمنتجات الاستهلاكية والخدمات المختلفة المتوافرة في السوق، هو السبب المباشر لدفعهم للشراء، وكذلك التمويل للحصول على تلك المنتجات والخدمات، كما ان وراء هذه الحاجة عوامل عدة قد لا تكون معروفة لدى الكثير، ومنها التطور المستمر للاحتياجات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية للعملاء، وتطور نوعية هذه الاحتياجات، على عكس ما كان سائدا في الماضي، كما ان التطور التكنولوجي المتنامي يشكل احد العوامل المهمة التي تدفع العملاء للحصول على التمويل لتلبية احتياجاتهم.
وذكر الخالد ان تنفيذ الدولة للمشاريع المرتبطة بالرعاية الاجتماعية والسكنية والاقتصادية سيرفع من التمويل الاقتصادي للافراد، بالاضافة الى الحوافز المقدمة من الموردين، التي تستقطب عددا كبيرا من العملاء بهدف الاستفادة منها، ومن اهم تلك الحوافز الحسومات وخفض التكلفة في فترات محددة من السنة، كما ان العلاقة الطردية بين عدد السكان وسوق تمويل المستهلك تحكم ارتفاع حجم التمويل في المجتمعات كافة، خصوصا في ضوء زيادة انفاق الدولة على المشاريع التنموية، كالسكن واعداد وتهيئة الاراضي وغيرها.
وأشار الخالد الى الدور الحكومي المهم في تنشيط السوق في مثل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها الدورة الاقتصادية لعام 2009، وذلك برفع مستوى الانفاق العام لأن النشاط الاقتصادي مقترن بمستويات الانفاق وتدعيم المؤسسات المالية، من حيث توفير السيولة اللازمة والفرص الاستثمارية، من خلال طرح مشاريع جديدة للحفاظ على الاستقرار المالي وانشا‍ء الثقة للمتعاملين الاقتصاديين.
ووصف الخالد السوق الاستهلاكي الكويتي بأنه من أنشط الأسواق الداخلية في المنطقة، كما أن السوق لا يزال بحاجة الى الدعم، وذلك بزيادة عدد المتعاملين والدليل على ذلك أن عدد الشركات التمويلية وشركات الاستثمار في تزايد مستمر ولولا الأزمة المالية لشهدنا دخول شركات أخرى، كما أن تواجد فروع للبنوك الأجنبية الاقليمية والعالمية دليل على النشاط المتميز لهذا السوق الواعد.
وأكد الخالد الالتزام بالضوابط الشرعية الاسلامية وهي الهوية التي يتسم بها بيتك الى جانب بنوك وشركات تمويلية أخرى، فلا يمكن اطلاق منتج أو خدمة من دون أن تعتمد من هيئة الفتوى والرقابة الشرعية في بيتك، كما أن جميع عمليات القطاع التجاري تخضع للرقابة الشرعية السابقة واللاحقة من خلال وحدة التدقيق الشرعي ووحدة البحوث والدراسات الشرعية، بالاضافة الى تعزيز تلك المفاهيم في أذهان الموظفين منذ بداية عملهم لتجعله مؤهلين لتقديم الخدمة للعميل بدراية وفهم شاملين.
وأفاد الخالد أن «عدد الموردين المتعاملين مع بيتك يزيد على 4 آلاف مورد كما أن «بيتك» يسعى دائماً الى دعمهم وتوفير الخدمات اللوجستية لهم، وكذلك التواصل المستمر ومتابعة احتياجاتهم من التمويل، مبيناً أن تنوع خدمات بيتك التمويلية بين قطاعات متنوعة يساهم وبشكل مباشر في تعزيز قوة بيتك في هذا السوق.
المصدر : جريدة القبس

musaed alhuwaidi
13-08-2009, 01:25 PM
نشرت بتاريخ - الخميس,13 اغسطس , 2009 -11:42 40

الكويت - أشار بنك الكويت الوطني إلى أن معدل نمو القروض تسارع قليلا خلال شهر يونيو الماضي، مدفوعاً بشكل رئيسي بارتفاع حجم التسهيلات الشخصية إلا أن ذلك لم يكن كافيا لزيادة عرض النقد بمفهومه الواسع M2، الذي شهد انكماشا خلال الشهر بواقع 0.1% مقارنة مع الشهر السابق. ويعزى ذلك بشكل رئيسي إلى التراجع المستمر لودائع غير المقيمين.
وكان عرض النقد قد سجل في الربع الثاني من العام الحالي أدنى معدل نمو له منذ الربع الأخير من عام 2005، وذلك على خلاف النمو القوي الذي شهده في الربع الأول الذي كان قد تعزز جراء الأموال التي ضختها الحكومة للتعويض عن خروج الأموال الأجنبية من الجهاز المصرفي.
وفي الاتجاه نفسه، شهدت ودائع المقيمين من القطاع الخاص خلال شهر يونيو تغيراً في مسارها، حيث تراجعت للمرة الأولى هذا العام والذي قد يعزى في جانب منه إلى الأثر الموسمي لفصل الصيف. كما يلاحظ أن ودائع غير المقيمين قد واصلت مسيرة تراجعها خلال الشهر. وكان بنك الكويت المركزي قد خفض سعر الريبو في 21 يوليو بواقع 25 نقطة أساس، وذلك بهدف دعم مستويات السيولة لدى الجهاز المصرفي.
وفي المقابل، أشار الوطني إلى أن البنك المركزي أبقى سعر الخصم من دون تغيير خلال شهري يونيو ويوليو. وكان نمو الائتمان قد شهد تحسنا في أعقاب الخفض الذي أجراه البنك المركزي على سعر الخصم في منتصف مايو الماضي والبالغ 50 نقطة أساس، حيث ارتفع حجم القروض الممنوحة من البنوك للشهر الثاني على التوالي.
فمقارنة مع الشهر الأسبق، ارتفع حجم القروض في يونيو بواقع 0.6% أو ما يعادل 138 مليون دينار، بينما ارتفعت وتيرة النمو السنوي للقروض من مستواها المسجل في شهر مايو لتصل إلى 9.8% خلال شهر يونيو.
وفي هذا السياق، يلاحظ أن التسهيلات الشخصية الممنوحة لغرض شراء أوراق مالية قد حافظت خلال يونيو على معدل نموها للشهر الأسبق، مرتفعة 46 مليون دينار. وباستثناء تلك الممنوحة لشراء أوراق مالية، ارتفعت التسهيلات الشخصية 65 مليون دينار، وذلك في أكبر ارتفاع لها منذ شهر ديسمبر 2007، إذ يتأثر حجم التسهيلات الشخصية بشكل مباشر بسعر الخصم. وفي المقابل، تباطأ نمو
القروض الممنوحة إلى القطاع العقاري خلال يونيو، مرتفعة 22 مليون دينار، بينما عكست القروض الممنوحة إلى قطاع الإنشاء والمؤسسات المالية من غير البنوك مسارها، وارتفع كل منها بنحو 31 مليون دينار.
ومن جهة ثانية، لحظ «الوطني» أن ودائع المقيمين من القطاع الخاص شهدت في يونيو أول تراجع لها هذا العام، منخفضة بنحو 17 مليون دينار عن مستواها في الشهر الأسبق. وقد انحصر هذا التراجع في الودائع بالعملة الأجنبية، بينما ارتفعت الودائع بالعملة المحلية بمقدار 51 مليون دينار.
ويعزى هذا التطور في جانب منه إلى العوامل الموسمية، إذ عادة ما يشهد السوق سحوبات وتحويلات كبيرة إلى الخارج مع بداية موسم العطلات. لكن على صعيد النصف الأول من العام الحالي، يلاحظ أن ودائع المقيمين من القطاع الخاص كانت قد سجلت نموا بواقع 14.8%، بينما تسارع نموها السنوي إلى 22%.
وفي الوقت نفسه، استمرت ودائع غير المقيمين في التراجع خلال يونيو، منخفضة بنحو 243 مليون دينار إضافية، لتبلغ نسبة تراجعها منذ شهر أغسطس 2008 نحو 76%.
الموجودات الأجنبية.
كما انخفض صافي الموجودات الأجنبية لدى بنك الكويت المركزي خلال يونيو بمقدار 474 مليون دينار، وذلك بعد تراجعه بنحو 79 مليون دينار في الشهر الأسبق. وقد يكون هذ التراجع مرتبطاً أيضاً ببداية موسم الصيف الذي يشهد عادة ارتفاعا في وتيرة خروج الأموال، ناهيك عن التراجع الذي تشهده ودائع غير المقيمين.
وبالمقابل، ارتفع صافي الموجودات الأجنبية لدى البنوك المحلية بنحو 245 مليون دينار إضافية، وذلك بفضل استمرار التراجع في الالتزامات الأجنبية بوتيرة تفوق حجم التراجع في الموجودات الأجنبية.
وكان البنك المركزي قد أصدر خلال يونيو سندات جديدة بقيمة 102 مليون دينار، لكن مستويات السيولة لدى البنوك المحلية يبدو أنها تتجه نحو التراجع، إذ انخفض إجمالي الموجودات السائلة لدى البنوك المحلية (التي تشمل صافي الودائع المتبادلة في سوق ما بين البنوك) بواقع 110 ملايين دينار وبالتالي، تراجعت الودائع لأجل لدى البنك المركزي بواقع 295 مليون دينار، فيما انخفضت مقتنيات البنوك من أدوات الدين العام بنحو 95 مليون دينار، وذلك بعد استحقاق سندات خزانة بقيمة 100 مليون دينار.
ولكن رأى «الوطني» أن على الرغم من تراجع مستويات السيولة، واصل متوسط سعر الكايبور التراجع خلال يونيو لكن بشكل محدود، منخفضا بين 4 و8 نقاط أساس لكل الآجال. ونتيجة لذلك، استقر الفارق بين سعري الكايبور واللايبور من دون تغيير خلال يونيو وحتى نهاية يوليو.
ومنذ بداية يونيو، تحرك سعر صرف الدينار مقابل الدولار ضمن هامش لم يتجاوز 17 نقطة أساس.
المصدر : جريدة القبس

musaed alhuwaidi
13-08-2009, 01:30 PM
نشرت بتاريخ - الخميس,13 اغسطس , 2009 -10:23 22

الكويت - حذرت البورصة الكويتية من أنها قد تعلق تداول أسهم 13 شركة ما لم تنشر نتائج أعمالها عن الربع الثاني من العام في موعدها.
وقالت البورصة في بيان بموقعها على الانترنت "سوف يتم إيقاف أسهم تلك الشركات عن التداول في حالة عدم تقديم ‏البيانات المالية المذكورة في الموعد النهائي المُحدد في الساعة 8.30 من صباح يوم الاحد."
ومن بين الشركات التي قد يعلق تداول أسهمها مجموع عارف الاستثمارية وشركة برقان لحفر الآبار والتجارة والصيانة وشركة الأمان للاستثمار التي تملك بيت الاوراق المالية حصة 43.5 في المئة من أسهمها.
ولاتزال أسهم شركة دار الاستثمار الاسلامية معلقة منذ ابريل نيسان بعدما تقاعست الشركة عن نشر نتائج أعمالها للعام 2008.
وتملك الكويت ثاني أكبر بورصة في العالم العربي وهي البلد العربي الخليجي الوحيد الذي يفتقر الى هيئة للاشراف على السوق.
المصدر : وكالة رويترز

musaed alhuwaidi
15-08-2009, 12:59 AM
مؤشر القوة النسبية ( Relative Strength Index )

- إشارة شراء = عندما يقطع مؤشر القوة النسبية خط 30 هبوطاً ثم يغير اتجاهه ويصعد مخترقاً خط ال 30 صعوداً إلى الأعلى .
- إشارة بيع = عندما يقطع مؤشر القوة النسبية خط 70 صعوداُ ثم يغير اتجاهه ويهبط مخترقاً خط ال 70 هبوطاً إلى الأسفل .

مؤشر الماكد ( Macd )

- إشارة شراء ( عندما يتقاطع الماكد مع خط الصفر صعوداً إلى المنطقة الموجبة فوق خط الصفر )
- اشارة شراء ( عندما يتقاطع الماكد مع خط اشارته صعوداً ويكون اعلى منه )
- إشارة بيع ( عندما يتقاطع الماكد مع خط الصفر هبوطاً إلى المنطقة السالبة تحت خط الصفر )
- إشارة بيع ( عندما يتقاطع الماكد مع خط اشارته هبوطاً ويكون ادنى منه )

مؤشر MFI ( Money Flow Index )

- إشارة شراء = عندما مؤشر التدفق النقدي يكون هابطاً ثم يصعد للاعلى قاطعاً خط ال 20
- إشارة بيع = عندما مؤشر التدفق النقدي يكون صاعداً ثم يهبط للاسفل قاطعاً خط ال 80


مؤشر بولينجر باندز ( Bollinger Bands )

- إشارة شراء = عندما يلامس مؤشر السهم الشريط السفلي لبولينجر باندز نستعد للشراء
- إشارة بيع = عندما يلامس مؤشر السهم الشريط العلوي لبولينجر باندز نستعد للبيع
- إشارة استعداد = عندما يضيق مؤشر البولينجر باندز على السهم ويكون السهم متذبذباً بينه ونتوقع صعوده او هبوطه ،، ونعرف الصعود والهبوط بالاستعانة ببعض المؤشرات مثل MFI و Macd وغيرها


مؤشر باربوليك سار ( Parabolic Sar )

- إشارة شراء = عندما مؤشر SAR ينتقل من أعلى السعر إلى اسفله
- إشارة بيع = عندما مؤشر SAR ينتقل من اسفل السعر إلى اعلاه

مؤشر القمم والقيعان ( Mumentum )

- إشارة شراء = عندما مؤشر مومنتوم يصعد للاعلى قاطعاً خط الصفر .
- إشارة بيع = عندما مؤشر مومنتوم يهبط للأسفل قاطعاً خط الصفر .


مؤشر ستوكاستيك ( Stochastics )

- إشارة شراء = عندما مؤشر ستوكاستيك يهبط تحت 20 % ويصل إلى 5 % ثم يعود إلى الإرتفاع مرة اخرى إلى 20 %
- إشارة شراء = عندما يكون خط K % يقطع من اسفل إلى أعلى خط D %
- إشارة بيع = عندما مؤشر ستوكاستيك يصعد فوق 80 % ويصل إلى 95 % ثم يعود للهبوط مرة اخرى إلى 80 %
- إشارة بيع = عندما يكون خط K % يقطع من أعلى إلى اسفل خط D %





مؤشر قناة السعر ( Price Channel )

- إشارة شراء = عندما يلامس السهم الشريط السفلي لمؤشر قناة السعر ( دعم )
- إشارة بيع = عندما يلامس السهم الشريط العلوي لمؤشر قناة السعر ( مقاومة )


مؤشرات المتوسطات المتحركة ( Moving Averages EMA . SMA )

المتوسط الحسابي البسيط ( Simple MA )

- إشارة شراء = عندما مؤشر ( 5/20/50/100/200SMA
( يصعد للأعلى ويقطع مؤشر السهم )

- إشارة بيع = عندما مؤشر ( 5/20/50/100/200SMA
( يهبط للأسفل ويقطع مؤشر السهم)

( المتوسط الحسابي الأسي ) ( Exponential MA )

- إشارة شراء = عندما مؤشر ( 5/20/50/100/200 ) EMA
( يصعد للأعلى ويقطع مؤشر السهم)

- اشارة بيع = عندما مؤشر ( 5/20/50/100/200 ) EMA
( يهبط للأسفل ويقطع مؤشر السهم )

(تقاطع المتوسطات ( Simple MA )

- إشارة شراء = عندما مؤشر ( 4 ايام ) EMA يصعد للأعلى ويقطع مؤشر
( 9 ايام EMA )

- إشارة شراء = عندما مؤشر ( 4 ايام ) EMA يصعد للأعلى ويقطع مؤشر
( 18 يومEMA )

- إشارة شراء = عندما مؤشر ( 5 أيام ) EMA يصعد للأعلى ويقطع مؤشر
( 13 يوم EMA )

- إشارة شراء = عندما مؤشر ( 5 أيام ) EMA يصعد للأعلى ويقطع مؤشر
( 20 يوم EMA)

- إشارة شراء = عندما مؤشر ( 50 يوم ) EMA يصعد للأعلى ويقطع مؤشر
( 200 يوم EMA )
-------------------------------

- إشارة بيع = عندما جميع المؤشرات بالأعلى تتقاطع بنفس القيم ،، ولكن تهبط للأسفل مثال
- إشارة بيع = عندما مؤشر ( 4 أيام ) EMA يهبط للأسفل ويقطع مؤشر
( 9 أيام EMA ) وهكذا

التقاطع الثلاث للمتوسطات المتحركة ( ( Triple Moving Averages( Cross )- إشارة شراء = عندما مؤشر ( 4 أيام ) EMA يصعد للأعلى ويقطع مؤشر
( 9 ايام ) EMA وبعد ذلك يقطع مؤشر ( 18 يوم EMA )
- إشارة بيع = عندما مؤشر ( 4 أيام ) EMA يهبط للأسفل ويقطع مؤشر
( 9 ايام ) EMA وبعد ذلك يقطع مؤشر ( 18 يوم EMA ))


مؤشر ( Demand Index ) ( DI )

- اشارة شراء = عندما يصعد مؤشر DI للأعلى قاطعاً خط الصفر
- اشارة بيع = عندما يهبط مؤشر DI للأسفل قاطعاً خط الصفر

مؤشر DMI ( Directional Movement Index )

- اشارة شراء = عندما DI+ يقطع DI- ويتجه إلى الأعلى
- اشارة بيع = عندما DI- يقطع DI+ ويتجه إلى الأعلى

يتم إضافة مؤشر( ADX ( Average Directional Movement index ) لتأكيد قوة الترند


مؤشر الشموع اليابانية ( Qstick )

- إشارة شراء = عندما يكسر مؤشر الشموع خط الصفر ويصعد إلى الأعلى
- إشارة بيع = عندما يكسر مؤشر الشموع خط الصفر ويهبط إلى الأسفل


تمنياتي لكم بالتوفيق والمؤشرات يااخوان مهمه جدا
الموضوع يااخوان منقول للفائده

musaed alhuwaidi
15-08-2009, 01:03 AM
يعتبر مؤشر الفوليوم من أهم المؤشرات المستخدمة خاصة بالأسواق الخليجية رغم إهمال كثير من الاخوان المتداولين والمستثمرين لفوائد هذا المؤشر
وبما أن سوقنا يتحكم به كبار المستثمرين والرابح الأكبر هم كبار المستثمرين فالمبدأ يتحتم علينا أن نتبعهم والعمل مثلهم لكي نشاطرهم الربح.

المحلل الفني المحترف بالسوق السعودي هو المحلل اللذي يقوم بربط أي مؤشر فني بحالة كبار المستثمرين ومعرفة أسرارهم من خلال مؤشر الفوليوم لكي يتسنا لنا الإقتداء بهم.

وسنشرح مؤشر الفوليوم مع ربطة بحالة كبار المستثمرين عند كل نقطة.

تعريف الفوليوم
: هو المؤشر اللذي يقيس حجم التداول على السهم وهو عبارة عن مستطيلات عمودية تختلف أطوالها بإختلاف كمية التداول على السهم.
فإذا كان المستطيل طويل معناها بأن السهم حصلت عليه كمية تداول كبيرة.
وإذا كان المستطيل قصير معناها بأن السهم حصلت عليه كمية تداول ضعيفه.

وهنا يجب أن نلاحظ بأن السهم يمر بمرحلتين مهمتين وهما:

المرحلة الأولى هي رحلة الصعود وتسمى ( سباق الثيران ).
ومن ملامح هذه المرحلة هي تداول ضعيف على السهم لمدة أيام ليست بالكثيرة مع طلوع طفيف بسعر السهم أو إنخفاض طفيف بغرض التجميع ثم يأتي مايسمى بيوم الإشتعال وهو يوم يكون به التداول كبير مع إرتفاع سعر السهم أثناء التداول.




المرحلة الثانية هي رحلة الهبوط وتسمى (صراع الدببه)
ومن ملامح هذه المرحلة أنه بعد رحلة إرتفاع للسهم يأتي تداول ضعيف على السهم لمدة أيام مع طلوع طفيف بسعر السهم أو إنخفاض طفيف بغرض التصريف ثم يأتي مايسمى بيوم الإفتراس وهو يوم يكون به التداول كبير على السهم مع إنخفاض سعر السهم بشكل ملحوظ أثناء التداول.





هذه لمحة سريعة على المرحلتين اللتي يمر بهما السهم والآن يجب علينا أن نعرف:

ماذا يفعل كبار المستثمرين عند كل نقطة ومرحلة..؟
وماهي نقاط الدخول والخروج من السهم..؟

عندما يأتي السهم من رحلة هبوط أو يوم إفتراس وهو كمية تداول كبيرة مع إنخفاض بالسعر اثناء التداول يكون السهم قد وصل عند قاع سعري وهنا يكون كبار المستثمرين قد باعوا كل أسهمهم الخاصة بالمضاربة ويجب أن يبدأو المرحلة الجديده التصاعدية بالتجميع.
وعندها يجب عليهم تخدير السهم لمدة أيام بغرض التجميع عند أدنى المستويات السعرية.
وأيام التجميع تتصف بضعف التداول مع نزول السهم في بداية مرحلة التجميع وعن أيام التجميع يخرج السهم للنور وهنا يكون وقت الدخول.
ثم يتجه السهم ليوم الإشتعال ويبدأ سباق الثيران هنا. وتنتهي مرحلة الصعود في أثناء يوم الإشتعال. وهو يكون التداول على السهم كبير مع طلوع السهم أثناء التداول ووصولة للقمة.
عند القمة يكون كبار المستثمرين يمتلكون جميع أسهمهم الخاصة بالمضاربه ولكنهم ليسوا أ***اء بأن يصرفون كل كمياتهم مره واحده.!!.
ولكن عملية التصريف تحتاج فترة لكي يخرجون بأرباح أكبر وهو التصريف بالعالي.
مرحلة التصريف قد تبدأ بعد يوم الإشتعال وتأخذ أيام يكون السهم في حالة تداول ضعيف مع إرتفاع السهم في أول مرحلة التصريف ثم يبدأ بالنزول في آخر أيام التصريف.
وهنا يجب معرفة أمر مهم جداً.! وهو أن كبار المستثمرين يقومون بتقسيم كمياتهم قبل التصريف.
ثم يتجه السهم إلى يوم الإفتراس وهو يكون فيه التداول كبير مع نزول السهم ووصولة للقاع أثناء التداول طبعاً كبار المستثمرين يقومون برش آخر دفعه لديهم في لحظة واحدة يوم الإفتراس لكي يغرق السهم ويبدأ صغار المستثمرين بالبيع والوصول بالسهم للقاع.

النقاط المهمة:-.

1- تداول ضعيف على السهم بعد رحلة هبوط للسهم تكون (تجميع)



2- تداول ضعيف على السهم بعد رحلة صعود للسهم تكون (تصريف)




3- بداية صعود السهم أثناء فترة التجميع يعني (دخول في السهم)
بداية نزول السهم بعد يوم الإشتعال (خروج من السهم)

4-الأسهم اللتي تغلق على أعلى سعر وصلت إليه اليوم مع كمية تداول كبيره نسبياً يتوقع لها صعوداُ غداُ.

5- الأسهم اللتي تغلق على أدنى سعر وصلت إلية اليوم مع كمية تداول كبيرة نسبياً يتوقع لها الهبوط غداً.


أتمنا أستفادة للجميع ان شاء الله

musaed alhuwaidi
15-08-2009, 01:47 PM
بقلم أيمان جمعة 15-8-2009

منيت الناقلة الاقتصادية الكويتية "طيران الجزيرة" بخسارة بلغت 1.26 مليون دينار (4.4 مليون دولار) في الربع الثاني من العام، لكنها توقعت تحولاً في الأداء في النصف الثاني من 2009 مع تحول المزيد من المسافرين إلى الطيران المنخفض التكلفة.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة "ستيفان بيشلر"، الذي تولى منصبه قبل حوالي ستة أسابيع: إن الشركة تتطلع أيضاً إلى عمليات استحواذ لتوسيع شبكتها وتبحث عن مركز عمليات ثان جديد بعدما أوقفت الرحلات من دبي هذا العام.

وأضاف "بيشلر" في تعليقات أدلى بها لرويترز: نلاحظ حجزاً قوياً في الأسابيع والشهور القادمة.. نستقبل طلبات من الشركات بشكل أكبر من ذي قبل مع تحول الشركات إلى الطيران الاقتصادي بهدف خفض التكاليف وسط أزمة الائتمان.

وقال: سنشهد بعض التحول الملموس في النصف الثاني من العام.. وإنني واثق جداً أن 2010 سيكون أفضل بكثير من 2009 لأننا انتهزنا العام الحالي لتعزيز أعمالنا

وتتنافس "الجزيرة"، التي بدأت نشاطها في 2005، مع "العربية للطيران" الإماراتية والناقلة الجديدة "فلاي دبي" التي يوجد مقرها في دبي والتي بدأت عملياتها هذا العام.

وقال "بيشلر": إن الشركة مهتمة بانتهاز فرصة انخفاض قيم الأصول للقيام بعمليات استحواذ.

وأضاف قائلاً: لدينا الفرصة لعمل الاثنين (مركز عمليات ثان والاستحواذات) لأن "الجزيرة" تتمتع بوضع جيد للغاية من حيث السيولة في الوقت الحالي.. هذا وقت مناسب.. ليس اليوم فقط وإنما خلال الإثني عشر شهراً القادمة.

وقال "بيشلر" في بيان في وقت سابق: إعادة هيكلة شبكتنا من مركزي عمليات إلى مركز عمليات واحد أثرت لفترة وجيزة على الإيرادات في الربع الثاني.. وإن الشركة ستبحث عن مركز عمليات ثان جديد في الشرق الأوسط خاصة خارج منطقة الخليج العربية.

وقال: نحن أكثر اهتماماً بالبحث في منطقة الشرق الأوسط بوجه عام وليس بالضرورة منطقة الخليج حيث توجد منافسة شرسة وفائض في المعروض.

ومنيت "طيران الجزيرة" بخسائر صافية بلغت حوالي 900 ألف دينار في الربع الثاني من 2008.

وقالت الشركة في البيان: إن صافي خسائر النصف الأول من العام بلغ 2.2 مليون دينار.

وأضافت: إن إيرادات النصف الأول بلغت 20 مليون دينار، لكنها لم تذكر رقماً للمقارنة.

وتخطط "طيران الجزيرة"، التي تسير رحلات إلى 28 محطة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والهند، لزيادة عدد محطات الوصول إلى 82 على مدى خمس سنوات.

وتملك الشركة أسطولاً من عشر طائرات إيرباص "ايه 320"، وتتوقع تسلم 30 طائرة أخرى في الفترة حتى 2014.

منقول أربيان بزنز

musaed alhuwaidi
15-08-2009, 01:53 PM
يوم السبت, 15 أغسطس 2009

حققت الشركة الوطنية للاتصالات المتنقلة "وطنية" الكويتية زيادة بنسبة 140 في المائة في أرباحها الصافية في الربع الثاني من العام إلى 63.5 مليون دينار (221.2 مليون دولار).

وكانت الشركة التابعة لاتصالات قطر "كيوتل" قالت في يونيو/حزيران: إن أرباح الربع الثاني ستعكس إلغاء مخصصات بقيمة 58.4 مليون دينار بعد صدور حكم قضائي لصالحها ضد وزارة الاتصالات.

وقالت الشركة: إن أرباحها الصافية بلغت 63.5 مليون دينار متجاوزة توقعات محلل في شركة "برايم اميريتس" لأرباح قدرها 12.5 مليون دينار.

وكانت الشركة قد سجلت تراجعاً بنسبة 4.4 في المائة في صافي أرباح الربع الأول من 2009 إلى 15.3 مليون دينار مقارنة مع 16 مليون دينار في الربع الأول من 2008.
وقال موقع البورصة الكويتية على إنترنت: إن حصة السهم من الأرباح ارتفعت إلى 126.74 فلس مقارنة مع 52.97 فلس في الربع الثاني من 2008.

وأعلنت شركة الاتصالات المتنقلة "زين" الكويتية، وهي أكبر شركة لتشغيل الهاتف النقال في الكويت، الشهر الماضي زيادة بنسبة 5.5 في المائة في صافي أرباح الربع الثاني إلى 78.8 مليون دينار مقارنة مع الفترة المقابلة من العام الماضي.

منقول أريبيان بزنز- رويتر

musaed alhuwaidi
15-08-2009, 02:06 PM
قالت وزيرة الاقتصاد الفرنسية "كريستين لاجارد" إنها لا تتوقع نهاية واضحة للأزمة الاقتصادية حتى منتصف العام القادم رغم أرقام تظهر نمواً أقوى من المتوقع في الربع الثاني من هذا العام.

وسجل الناتج المحلي الإجمالي الفرنسي زيادة مفاجئة بلغت 0.3 في المائة في الربع الثاني، في حين كانت توقعات المحللين تشير إلى انكماش قدره 0.3 في المائة.

لكن "لاجارد" أبلغت صحيفة "لوفيجارو" أن من السابق لأوانه دراسة تغيير توقعات الحكومة لانكماش في نطاق بين 2.5 إلى 3.0 في المائة للعام الحالي بأكمله.

وقالت: قبل ستة أسابيع ما كان أحد ليراهن على هذا (أداء الربع الثاني) لكن يتعين علينا أن نتوخى الحذر بشأن المستقبل.. من الواضح أننا في مرحلة استقرار.. أنا أتمسك بنموذج يرى خروجاً واضحاً من الأزمة في منتصف 2010، إذا تحقق لنا هذا قبل ذلك الموعد عندئذ فإنه سيكون أفضل كثيراً.

وقالت "لاجارد": إن سياسات بدأ تنفيذها بالفعل مثل تخفيضات في الضرائب لذوي الدخل المنخفض ستدعم الاستهلاك في الأشهر القادمة.

لكنها أضافت أن خسائر الوظائف ستستمر في الزيادة.

وقالت: البطالة تبقى أولويتنا الرئيسية.. سوق العمالة لا يبدو أنه عانى بنفس القدر الذي عاناه في الربع الأول، لكن خسائر الوظائف للعام بأكمله ستكون ثقيلة.

وتابعت: ينبغي ألا يتوقع المرء أي معجزات في الأجل القصير.

وأظهرت بيانات للبطالة لشهر يونيو/حزيران أن عدد العاطلين في فرنسا تراجع إلى مليونين و524500 عاطل بانخفاض 0.7 في المائة عن الشهر السابق، لكنه ما زال مرتفعاً 25.7 في المائة عن مستواه قبل عام.

منقول رويترز 14-8-2009

musaed alhuwaidi
16-08-2009, 10:34 AM
دان زنجر متداول ومحلل فني محترف ... هو صاحب اكبر نسبة ربح في تاريخ السوق لصالح محفظته الشخصيه خلال عام , وهو يحمل الرقم القياسي في ذلك (بمعنى الكلمه) , فقد ربح خلال سنه واحدة بنسبة مئويه مقدارها 29233% من محفظته الشخصيه (اي يبا الرقم صحيح ..... تسعه وعشرون الفا ومئتان وثلاثه وثلاثين بالمئه) , كما انه حامل الرقم القياسي لجني الارباح الشخصيه لمدة عام ونصف أيضا.

كان لدان زنجر برنامج تلفزيوني يقدمه اسبوعيا في قناة اقتصاديه في لوس انجلس , كما ان لديه في الوقت الحالي برنامجا إذاعي اسبوعي يحمل اسم Money Matters في محطة KFNN الاقتصاديه (كل يوم جمعه من 6:00 pm الى 7:00 pm بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة)
وهذا رابط الاذاعه لمن اراد الاستماع http://www.kfnn.com/listen.asp (http://www.kfnn.com/listen.asp)

درس دان زنجر نماذج الشارت لمدة 10000 ساعه خلال ال 15 سنه الماضيه , ويكون اختياره للسهم على اساس النموذج الفني بالإضافه لاختياره الأسهم ذات المعدل النمو العالي (40% على الأقل) ويكون عدد اسهمها المطروح للتداول قليل (Low Number of Shares) ........ هذه الخواص تسهل عملية انفجار السهم .

الموقع الشخصي لدان زنجر : www.chartpattern.com (http://www.chartpattern.com/)

قواعد دان زنجر لتداول :

هذه القواعد تناسب الشخص صاحب ردة الفعل السريعه , وبالطبع تحتاج الى خبرة وتمرس والتزام بهذه القواعد ... بمعنى آخر تحكم بالتردد

1. يجب ان تتأكد بأن السهم المراد شراؤه قد شكل نموذجا واضحا من نماذج التحليل الفني .... اي ابتعد عن الشارت الغامض .

2. اشتر السهم عند الارتداد او عند اعطاء النموذج على الشارت اشارة الشراء , تأكد من كمية التداول وايضا عليك بمعرفة معدل كمية التداول على السهم لثلاثين يوم .... اذا لم تستطع ان تشتري السهم في البداية وكان قد ارتفع 5% فما فوق فلا تدخل .
3. كن سريعا في بيع سهمك لانه سرعان ما سيعود الى الهبوط .. ولا تنسى ان تفعل ايقاف الخسائر (ستوب لوز) .. (هذا بالنسبة لأسهم الانفجار) .

4. قم ببيع 20 الى 30% من كمية الاسهم التي اشتريتها بعد ان يرتفع السهم 15 الى 20% من نقطة الاختراق.

5. احتفظ بأقوى سهم لديك لأطول مدة وقم ببيع الاسهم التي لم تعد تصعد او اصبحت بطيئة الحركه ....... تذكر الأسهم تكون جيدة فقط حين تكون متحركه للأعلى .

6. ابحث وتعرف على مجموعة الأسهم القويه واتبعها ... واجعل اختيارك للأسهم في نطاق هذه المجموعه .

7. بعد ان يتحرك السوق لمدة طويله , ستكون اسهمك هشه امام عمليات البيع مما قد يجعلها تهبط بشكل عنيف وسريع بصورة لن تصدقها .... تعلم نقاط الانعكاس من خلال التحليل الفني ... وذلك اما عن طريق الشموع اليابانيه او النماذج الفنيه التي تدل على انعكاس الاتجاه .
(أحد المراجع التي تفيد بذلك : Encyclopedia of Chart Patterns, by Bulkowski.) .

8. تذكر بأن تحرك السهم يحتاج الى كمية تداول , لذلك ابدأ بالتعرف على سلوك كميات التداول لسهمك , واعرف ردة فعل السهم لقفزات كميات التداول (الفوليوم) , تستطيع ان تراها على الشارت نفسه , كمية التداول هي المفتاح لحركة سهمك وهي مفتاح نجاح الحركه او فشلها .

9. كثير ما ترى أسهم التوصيات مع نقاط دخول محددة , ولكن ...... لا يعني ذلك ان الدخول السليم يكون بمجرد ملامسة نقطة الدخول ...... عليك اولا ان ترى حركة السهم ومقارنتها مع كمية التداول وكذلك وضع السوق بشكل عام ... بعد كل هذا يتم الشراء.

10. لا تستخدم المارجن أبدا الا عندما تتنقن قراءة السوق وتتقن قراءة الشارت وتتحكم بعواطفك ... المارجن (الهامش) قد يؤدي بك الى الإفلاس .

منقول للفائدة

musaed alhuwaidi
16-08-2009, 10:48 AM
احتياط: سيولة تترك لشراء أسهم جديدة لا توجد في المحفظة لانخفاضها بشكل غير متوقع وبدون سبب معقول.
ارتداد السهم/ السوق: وهو أن يعكس السهم/ السوق توجهه الحالي.
إرجاف: تخويف الآخرين والتأثير عليهم بالبيع أو بعدم الشراء.
استثمار: عمليات بيع وشراء متوسطة أو طويلة المدى.
إشاعة: معلومة غير مؤكدة.
السعر المستهدف: هو السعر المتوقع للسهم خلال مدة معينة.
العائد على السهم: وهو مقياس لربحية السهم (مجموع صافي الأرباح/ عدد أسهم الشركة).
القيمة الاسمية: قيمة السهم حسبما تم الاكتتاب به.
القيمة الدفترية: قيمة السهم حسبما هو موجود في سجلات الشركة.
القيمة السوقية: قيمة السهم حسبما يحدده وضع السوق.
الكميات المتداولة: مجموع عمليات البيع التي تمت.
اندماج: وهو أن تقوم أكثر من شركة بالتوحد في شركة واحدة.
تاريخ الاستحقاق: التاريخ الذي بإقفاله يتحدد مستحقي الربح أو المنحة.
تجزئة/ تقسيم: أن تقوم الشركة بتقسيم السهم الواحد إلى عدد من الأسهم ذات قيمة أقل.
تجميع: شراء كميات كبيرة من الأسهم المتوقع ارتفاع سعرها بوضع طلبات قليلة وبأسعار منخفضة.
تخفيض رأس المال: وهو أن تقوم الشركة بتخفيض رأس مالها وعدد أسهمها.
تدوير: بيع وشراء غير حقيقي لأسباب كثيرة أهمها إيهام المتداولين وجذب انتباههم لهذا السهم أو إبعاد أنظارهم عن سهم آخر.
تصريف: بيع كميات كبيرة من الأسهم المتوقع انخفاض سعرها مع دعم السهم بطلبات كبيرة.
تطبيل: تشجيع الآخرين والتأثير عليهم بالشراء أو بعدم البيع.
تعديل وضع: سيولة تترك لشراء أسهم إضافية على ما هو موجود في المحفظة لانخفاضها بشكل غير متوقع.
حاجز المقاومة: هي المستويات التي يصعب صعود سعر السهم أو المؤشر فوقها، وكسر هذا الحاجز يعتبر خبر جيد.
حركة السهم: ارتفاع أو انخفاض سعره وكمية تداوله.
خبر: معلومة مؤكدة.
خذه: أي اشتره.
خروج من السوق: تصريف الأسهم وتسييل المحفظة والانتظار.
دخول للسوق: البدء مجددا بشراء وبيع الأسهم.
دعم: طلب كمية كبيرة بسعر معين منخفض قليلا حتى لا ينخفض السعر عن هذا الحد.
رش: بيع كميات كبيرة من الأسهم بدون دعم السهم لغرض الضغط عليها وتخفيض سعرها.
رفع: رفع سعر السهم لأسباب كثيرة أهمها لجني أرباح.
زيادة رأس المال: وهو أن تقوم الشركة بزيادة رأس مالها وعدد أسهمها سواء بالاكتتاب أو المنح.
سياسة القطيع: مسايرة الآخرين إن اشتروا تشتري وان باعوا تبيع. وهي سياسة فاشلة.
سيولة: النقد المتوفرة في المحفظة.
شال السهم: أي تم شراء كميات كبيرة بالأسعار المعروضة.
شراء/ بيع بسعر السوق: الشراء أو البيع بأفضل سعر في السوق دون تحديد سعر معين.
شركة مشبوهة: شركات حددتها اللجنة الشرعية التابعة لشركة الراجحي المصرفية بأنها شركات تتعامل بالربا بما يزيد عن نسب معينة في الثلاثة مجالات التالية: القروض، العوائد، الاستثمار.
صناع السوق: هم الأشخاص والمؤسسات التي تتحكم بالسوق صعودا ونزولا وثباتا.
ضغط: عرض كمية كبيرة عند سعر معين مرتفع قليلا حتى لا يرتفع السعر عن هذا الحد.
طار السهم أو السوق: أي ارتفع ارتفاع كبير/ السهم أو السوق.
طلب: شراء.
عائد الأرباح: هو نسبة العائد الحالي للأرباح الموزعة من قيمة السهم (الربح الموزع * 100/ قيمة السهم).
عرض: بيع.
عطه: أي بعه.
في السوق: مستمر في شراء وبيع الأسهم.
كسر: تجاوز حد معين صعودا أو نزولا، مثل كسر كمية معينة، كسر سعر معين، كسر قيمة مؤشر.
متعلق: من اشترى سهم بسعر أعلى من السعر الحالي.
محفظة: الحساب المخصص للاستثمار بالأسهم لدى احد وسطاء التداول.
مستويات الدعم: هي المستويات التي يصعب نزول سعر السهم أو المؤشر تحتها، وكسر هذا الحاجز يعتبر خبر سيء.
مضاربة: عمليات بيع وشراء يومية أو دورية لجني أرباح.
منحة: أن تمنح الشركة المساهم أسهما إضافية بنسبة معينة من الأسهم التي يملكها.
نسبة (%): هي النسبة المقررة نظاما، وهي 10% من سعر إغلاق السهم في اليوم السابق، سواء صعودا أو نزولا في اليوم الواحد.
هامور: من لديه سيولة وكميات أسهم كثيرة وله تأثير قوي على حركة السوق


منقول للفائدة

musaed alhuwaidi
16-08-2009, 11:03 AM
هدية جديده لكم

أرفق لكم شرح الطريقه في تحديد نقاط الشراء والبيع

باستخدام برنامج ميتاستوك

اتمنا ان تنال أعجابكم
وتفيدكم ان شاء الله

musaed alhuwaidi
16-08-2009, 11:06 AM
سعر الإفتتاح للوهلة الأولى يظن اغلب المتداولين انه هو سعر الإغلاق لليوم السابق ، وحقيقة ان سعر الإفتتاح يتغيير فعليا بعدة عوامل واساسيات كما ظهرت في النظام الاساسي لسوق الاسهم وقواعد التداول وهي كما يلي :


( فترة ما قبل الإفتتاح )
يتم حساب سعر الافتتاح لتحديد سعر أول تداول لرمز معين في فترة التداول الجارية. ويتم حساب سعر الافتتاح مرة واحدة لكل فترة، كطريقة لإعادة تحديد القيمة السوقية الحالية لرمز. ويكون هذا ضروريًا حيث أن القيمة السوقية يمكن أن تكون قد تغيرت منذ الفترة السابقة بسبب تصريحات جديدة أو بسبب تغيرات في التوقعات الاقتصادية.
قواعد أساسية لتحديد سعر الإفتتاح :
- يكون لكل رمز سعر افتتاح واحد فقط لكل حالة ما قبل افتتاح.
- توضع الأوامر التي يتم تداولها بسعر الافتتاح في قائمة انتظار في السوق ويتم تداولها بهذا السعر.
- يتم حساب سعر الافتتاح على أساس الأوامر المتوفرة في سجل الشروط العادية فقط.
- تتم إعادة حساب سعر الافتتاح خلال حالة ما قبل الافتتاح كلما تم إدخال أوامر جديدة إلى نظام التداول .
- يصبح سعر الافتتاح النهائي الذي يتم حسابه في نهاية حالة ما قبل الافتتاح هو سعر الافتتاح للرمز.
المعايير التي تحدد سعر الإفتتاح :
- كمية الأسهم.
- أقل كمية متبقية من الأسهم القابلة للتنفيذ.
- صافي التغيير في سعر الإغلاق من يوم التداول الأخير.
- سعر السهم.
قواعد اساسية تؤخذ في الإعتبار :
يتم حساب إجمالي كمية الأسهم المتوفرة في السوق عند كل مستوى سعر. ويتم تحديد إجمالي كمية الأسهم المتوفرة بشكل منفصل لكل من جانبي الشراء والبيع في السوق. ويكون مستوى السعر الذي يتيح تداول أكبر كمية من الأسهم هو سعر الافتتاح.
إذا كان هناك أكثر من مستوى واحد للسعر يتيح تداول كمية أكبر من الأسهم، يصبح في تلك الحالة مستوى السعر الذي يحقق أقل كمية باقية دون تنفيذ هو سعر الافتتاح. كمية الأسهم الباقية هي الكمية التي تتبقى بعد تنفيذ كافة عمليات التداول على مستوى سعر معين. (على سبيل المثال، إجمالي الكمية المتوفرة هو 25.000 سهم، وكمية التداول هي 20.000 سهم، والكمية الباقية هي 5.000 سهم).
إذا كان هناك أكثر من مستوى سعر واحد يتيح تداول أكبر كمية من الأسهم وكان للمستويين قدر متساوي من الحد الأدنى من الكمية الباقية ففي تلك الحالة يصبح مستوى السعر الذي يؤدي إلى أقل قدر من التغير الصافي عن سعر الإغلاق لفترة التداول السابقة هو سعر الافتتاح. (على سبيل المثال: سعر الفترة السابقة هو 0.75، وسعر الافتتاح 0.50، وصافي التغير هو 0.25).
إذا كان هناك أكثر من مستوى سعر واحد يتيح تداول كمية قصوى من الأسهم، وكان للمستويين قدر متساوي من الحد الأدنى للكمية الباقية، وقدر متساوي لصافي التغير الأدنى عن سعر إغلاق فترة التداول السابقة، يصبح في تلك الحالة مستوى السعر الأعلى هو سعر الافتتاح.
يتم تضمين كميات أوامر السوق على كل مستوى سعر عند حساب سعر الافتتاح.
لا تكون لأوامر السوق حماية سعرية عند حساب سعر الافتتاح.
يتم تداول أوامر السوق بسعر الافتتاح الذي سبق حسابه.
وكما نرى فأن تحديد سعر الإفتتاح يخضع للعديد من الشروط والضوابط الاساسية التي تستهلك فترة كبيرة قبل البدء بالتداول واحيانا تستغرق هذه الفترة اكثر من خمس دقائق ، حتى اننا نرى في بعض الاحيان بعض الشركات لا يتم تداولها الا بعد أن يتم استيفاء كامل الشروط والقواعد الموضحة اعلاة ويتم ذلك بشكل آلي بالكامل.


منقول للفائدة

Aljoman Moderator
16-08-2009, 11:14 AM
العضو مساعد الهويدي

نعتقد أن موضوع " قواعد دان زنجر للتداول " مفيدة لأعضاء وزوار ديوان الجُمان ،
ولو أن اللون الأحمر في الكتابة " يكسر العين " .

musaed alhuwaidi
16-08-2009, 11:23 AM
العضو مساعد الهويدي

نعتقد أن موضوع " قواعد دان زنجر لتداول " مفيدة لأعضاء وزوار ديوان الجُمان ،
ولو أن اللون الأحمر في الكتابة " يكسر العين " .


تم التعديل

انته تامر
بالتوفيق ان شاء الله

musaed alhuwaidi
16-08-2009, 11:28 AM
عمل جون ميرفي كمحلل فني في قنات CNBC سبع سنوات كما أن له العديد من المؤلفات التي حققت ارقام كبيره في التوزيع، وهو صحفي وكبير المحللين الفنيين في موقع ستوك شارت
قواعد جون مورفي :

1. يجب ان تحدد الاتجاهات: ابدأ بتحليل الفريمات الاكبر على الشارت كفريم المنثلي والويكلي وعلى مدى سنوات ... ان تحليلك للشارت على الفريمات الاكبر وبتغطيتك لمدة زمنيه اطول (عدة سنوات مثلا) يزودك برؤية افضل و منظور ابعد طويل الاجل للسوق ... ومن بعدها ابدأ بالتحليل على الفريمات الاصغر . حيث ان التحليل فقط باستخدام الفريمات الصغيرة جدا قد يعطيك نتيجه خادعه ورؤيتك للفريمات الاكبر ستحسن من ادائك .


2. يجب ان تلاحظ الاتجاه وتتحرك معه : اتبع اتجاه السوق بعد ان تلاحظه حيث ان اتجاه السوق يأتي بمقاسات متعددة (طويلة الاجل, متوسطه , وقصيرة الاجل) حدد المدة الزمنيه التي تستهدفها اولا ومن ثم استخدم الفريم المناسب لك ... تأكد بأنك تتداول بذلك الاتجاه (اي اتجاه السوق) .
اذا كنت تستهدف مدة زمنيه متوسطة المدى (سوينق) فعليك بالشارت الاسبوعي (فريم الويكلي) والشارت اليومي (فريم الديلي) ...... اما اذا كنت تستهدف مدة زمنيه اقل فعليك بالفريمات الاقل (60, 30, 15, 10, 5) وفي كل الاحوال دع الفريم الاكبر يحدد الاتجاه ومن ثم استخدم الفريمات الاقل لضبط عملية التداول.


3. يجب ان توجد قمة الاتجاه وقاعه : وذلك بتحديد مستويات الدعم والمقاومه , حيث ان افضل وقت للشراء هو عند مستوى قريب من مستوى الدعم وافضل وقت للبيع هو عند مستوى قريب من مستوى المقاومه .


4. يجب ان تعرف الى اي مدى عليك ان تتراجع : قس التراجعات المئويه (فيبوناشي) عادة تكون حركات السوق او تصحيحاته سواء الى اعلى او الى اسفل مرتبطه بنسب معينه (وهي نسب الفيبوناشي) للحركات السابقه للسوق .


5. ارسم خطوط الاتجاه : وهي من الادوات المؤثرة حيث انها تتطلب المرور بقمتين او قاعين على الاقل وغالبا مايكون كسر خطوط الاتجاه (الترند) اشارة على تغير الاتجاه ... اذا كان لخط الاتجاه او الترند ثلاث قيعان اوثلاث قمم فأكثر فهو خط اتجاه مؤكد .. وكلما اختبر هذا الخط اكثر كلما زادت اهميته .


6. اتبع المتوسطات : تعطيك المتوسطات المتحركه moving averages اشارات البيع والشراء , فهي تخبرك ان كان الاتجاه (اي اتجاه السوق او السهم) مازال قائما ام لا , كما انها تساعدك على معرفة الاشارات المؤكدة لتغيير الاتجاه . لا تخبرك المتوسطات مقدما بما سيحدث لكنها اشارات مؤكدة للاتجاه . ان مزج متوسطين معا في شارت واحد هي من اكثر الدراسات الفنية شعبية مثل : ( متوسط 4 مع متوسط 9 - متوسط 9 مع متوسط 18 – ومتوسط 5 مع متوسط 20 ) وهي تعطيك اشارة الشراء بتقاطع المتوسط الصغير للكبير صعودا , كما انها تعطيك اشارة ايجابيه اذا كان سعر السهم (او قيمة المؤشر) فوق متوسط 40 يوم , وبما ان المتوسطات مؤشرات لاحقه للاتجاه فهي تعمل بشكل افضل حين يكون مؤشر السوق او السهم ذو اتجاه محدد وواضح .


7. يجب ان تتعلم متى يكون الانعكاس : وذلك عن طريق مؤشرات ذبذبات المسار ... هذه المؤشرات تساعدك في معرفة ان كان الشراء مبالغ فيه (overbought) او ان كان البيع مبالغ فيه (oversold) و اشهر هذه المؤشرات مؤشر القوة النسبيه RSI)) ومؤشرات الستوكاستك (Stochastics) ... اما عن الكيفيه التي نعرف فيها الانعكاس من خلال هذه المؤشرات فذلك يتم عن طريق تحديد الاختلافات الايجابيه والسلبيه (Divergence) .... بإمكانك استخدام الاشارات المعطاة اليك على فريم الويكلي كنقطه هامه على فريم الدلي ... والاشارات على فريم الديلي كنقطه هامه على فريم ال60 ...... وهكذا . هذه المؤشرات تكون فعاله بصورة اكبر عند التماسك .


8. يجب ان تعرف اشارات التحذير : ويساعدك في ذلك مؤشر الماكد (MACD ) , فحين يقطع الخط الاسرع صعودا الخط الأبطأ وكلاهما تحت مستوى الصفر فهذه عادة ما تكون إشارة شراء , وحين يحدث العكس (اي قطع الخط الأسرع نزولا للخط الأبطأ) وكلاهما فوق الصفر فهذه علامة بيع . استفد من التقاطعات على فريم الويكلي لتكون اشارات مهمه على الديلي . هناك ايضا مؤشر MACD Histogram وهو يعطيك الاشارات بصورة مسبقه عن مؤشر الماكد (MACD)


9. ترند ام لا؟ : هنالك مؤشرات تساعدك في معرفة ما اذا كان المؤشر او السهم في اتجاه واضح (ترند) ام لا , كما انها تقيس قوة الترند ... لذلك يجب ان تعرف كيف تفرق بين الاتجاه الواضح والغير واضح . مؤشر ADX يساعدك على ذلك .... اذا كان خط ADX (الخط الاسود) صاعدا فهذا يعطيك دلالة ان السهم في اتجاه واضح (ترند) وهنا تستطيع استخدام المتوسطات (moving averages) لتعطيك فعالية اكبر ...... اما اذا كان خط ADX في اتجاه النزول نستنتج ان السهم في حالة تذبذب او تماسك وفي هذه الحاله نستخدم مؤشرات ذبذبات المسار Stochastics & RSI حيث ان فعاليتها في حالة التذبذب اكبر . هكذا يعرف المتداول اي المؤشرات يستخدم حسب نموذج السهم او مؤشر السوق .


10. يجب ان تعرف العلامات المؤكدة : كمية التداول (volume) من أشهر العلامات المؤكدة ... فحين يكون السوق او السهم في اتجاه تصاعدي (ترند صاعد) سترى ان كمية التداول تكون عاليه عند قمم الترند . كما ان متابعة كمية التداول في الأسواق المستقبليه (futures markets) وفي البري ماركت مهمه , فهي تعطي دلالات على حالة السوق او السهم .

بالتوفيق للجميع

منقول للفائدة

musaed alhuwaidi
16-08-2009, 11:41 AM
الميزانيات العمومية خريطة يجب قراءتها قبل أي استثمار

إن من الوسائل التي يتبعها المستثمرون في معرفة حقائق عن الجهة أو الشركة التي يرغبون في المساهمة فيها أو شراء أسهمها الرجوع إلى ميزانياتها العامة والصادرة رسميا والمعلنة غالبا في الجرائد.
هذه الميزانيات هي إعلان للجمهور وللعامة عن أحوال الشركة وأوضاعها المالية، وهي عادة صورة صادقة عن حال الشركة لأن هناك شروطا عديدة لإعدادها، ويعدها ويشرف عليها جهة خارجة عن الشركة، أي طرف محايد، ليس من مصلحته إخفاء أو إظهار غير الحقيقة للشركة سواء بالحسن أو القبيح.
ويعد الميزانيات مكاتب محاسبية منفصلة عن الشركة، بل إنها تعمل كجهة رقابة محاسبية على الشركة، وفي حالة ميل المكتب المحاسبي إلى إظهار موقف الشركة المالي بغير حقيقته، فإن هذا المكتب يتعرض للمساءلة، وقد يفقد الرخصة الممنوحة له لمزاولة العمل المحاسبي.
لذا فإن الثقة في الميزانيات المنشورة هي كبيرة، ويجب أن يطلع عليها كل راغب في الاستثمار في الشركة.
وتسعى المكاتب المحاسبية إلى توضيح جميع غوامض الميزانية العمومية وتقدمها بصورة مبسطة، لذا فإن قراءتها وفهمها لن يكون صعبا على الإنسان العادي، ويجب قراءتها بعناية فائقة من قبل من يرغب في الاستثمار أو شراء أسهم من هذه الشركة.

ماذا نقرأ في الميزانيات؟
الميزانيات العمومية والتي نجدها منشورة في الجرائد والمجلات، هي عبارة عن صفحات وجداول من الأرقام، كل منها يعني أمرا محاسبيا يهم الشركة وصاحبها والمتعاملين معها سواء أكانوا دائنين أم مدينين.
ولكن الراغب في الاستثمار عليه أن يتعرف على عدة أرقام ويبحث عنها في الميزانية المنشورة، ولا ينبغي أن تكون أرقام الأرباح وحدها هي الأرقام التي يبحث عنها، فقد تكون الأرباح قليلة، وغير مشجعة على الاستثمار، في حين أن واقع الشركة والأرقام الأخرى تعطي الضمانات الأكثر للمستثمر. وأهم هذه الأرقام:
الأصول: إن كلمة الأصول تعني ممتلكات الشركة، بكل أنواعها من النقدية إلى المكاتب والطابعات والسيارات والعقارات، وهي التي تهم المستثمر، فهي ما قد يعود إليه في حالة انتهاء الشركة أو إفلاسها بعد دفع الديون التي عليها،
والأصول أنواع منها الأصول الثابتة مثل العقارات، وهناك أصول متغيرة أو أصول مستهلكة، وهي أصول لها قيمة حاليا، ولكنها تتناقص باستمرار، فالسيارات الموجودة هي من الأصول المستهلكة وغالبا ما يكون هناك عمر افتراضي لها.
وقد يجد القارئ للميزانية أن رقم مبلغ الأصول مبلغ كبير يدعو إلى الارتياح، ولكن يجب أن ينظر إلى الطرف العكسي له وهي الخصوم، وهذه الخصوم هي حقوق الآخرين بكل أنواعها من مديونيات على الشركة، ومن قراءة هذا المبلغ يعرف المستثمر مقدار الالتزامات المطلوبة على هذه الشركة، ويكفيه المقارنة ليحصل على نتيجة مشجعة أو محبطة.
وعليه ان يتتبع تفاصيل الأصول لأن بعضا من هذا الأصول لا يمثل مبلغا حقيقيا بل هو مبلغ تقديري، ويسمى أحيانا شهرة، وهذا المبلغ يضاف على الأصول باسم سمعة، بدعوى أن للشركة سمعة عالية، فإن سمعة وقيمة شركة مثل شركة ماكدونالد للمأكولات السريعة ليست كسمعة محل الشاورمة في سوق محلي.

الاحتياطيات :
الأنظمة المالية توجب على الشركات المساهمة أخذ الاحتياط بكل أعمالها حرصا على حقوق المساهمين، ومن هذا الاحتياط نصت التعليمات المنظمة للأعمال في الشركات المساهمة على حجز جزء من الأرباح سنويا لتكوين مخصصات احتياطيات لظروف غير متوقعة تمر بها الشركة، فبدلا من توزيع كافة الأرباح المتحصل عليها يتم حجز جزء منها، ويتراكم هذا الاحتياطي، وقد يصل الى مثل رأس المال، وهنا تعمل الشركات على توزيعه أو توزيع أسهم بما يعادل مبلغ الاحتياطيات على المساهمين، وبذلك يجد الشخص أنه تضاعف ممتلكاته في هذه الشركة بدون أن يدفع أي مبلغ إضافي فيها.
كما أن عليه مقارنة مبلغ احتياطيات الديون التي قد لا تحصل مع إجمالي الديون المطلوب تحصيلها، وعليه أن يعرف مقدار الفرق، ومنه يعلم عن حسن إدارة الشركة ومقدرتها على تحصيل حقوقها.

إجراء مقارنات !!
الميزانيات تظهر عن عام مضى، فهي تاريخ مالي عن سنة مضت، وغالبا لا تظهر إلا بعد فترة إعداد قد تستغرق أشهرا أحيانا، لذا فإن الأرقام الواردة في الميزانيات هي أرقام تاريخية، وليست لهذا اليوم، ولكن هذا لا يمنع من أنها تعطي صورة عامة وصادقة عن وضع الشركة.
كما يجب مقارنة ميزانية العام الحالي بميزانية السنوات السابقة، وهي عادة تظهر في ميزانية العام الحالي لمعرفة مقدار النمو في هذه لشركة، وهل هناك تحسن في اتجاهات الأرقام نحو صالح المستثمر أم أن المديونية في ازدياد والأرباح في تقلص.

لا تتوقف عن الأسئلة:
إن المطلع على الميزانية سيجد أرقاما عديدة يستطيع فهم بعضها، والبعض الآخر يحتاج إلى شرح أو توضيح، ويجب على الراغب في الاستثمار والذي لديه بعض الاستفسارات عن أحوال الشركة من طرح الأسئلة على العلاقات العامة في الشركة، وعليهم أن يقدموا إجابة عن أية استفسارات عن الميزانية أو عن الشركة عموما، فهذا الحق ممنوح للجميع بحكم الأنظمة المنظمة للشركات.

منقول للفائدة بالتوفيق للجميع ان شاء الله

musaed alhuwaidi
17-08-2009, 06:20 PM
موقع رائع يعلمك كل شيء عن التداول بالفيديو باللغة العربية مجانا

تعلم كيفية التحليل الفني للأسهم بالأمثلة التطبيقية

الصورة رائعة والصوت واضح والموقع سريع جدا وبدون تسجيل. فقط أدخل لتتعلم

واجهة الموقع فقط باللغة الإنجليزية ولكن الفيديوهات التعليمية جميعها باللغة العربية


هذه هي وصلة الموقع
http://www.easystock.110mb.com/index.html (http://www.easystock.110mb.com/index.html)

بعد دخول الموقع
اختار videos من قائمة show ثم شاهد للفيديوهات التعليمية
ومن الواضح ان الموقع يتم تطويره ليشمل المزيد

منقول اتمنا الفائدة للجميع
لاتنسونا بدعاكم

musaed alhuwaidi
17-08-2009, 09:44 PM
كيـفة تحـدد القـــاع ؟

القاع هو ضد القمة (لكل قمة قاع ولكل قاع قمة)


هناك عدة انواع للقيعان واهمها:

الأول : قاع التصحيح .
قاعدة فيبوناتشي ( 23.6% - 38.2% مزعج - 50% خطر - 61% انهيار – 100% ان شاء الله مستحيل في سوقنا )

الثاني : قاع جني الأرباح. (80-200) نقطة

الثالث : قاع الاستقرار. (تذبذب 30 نقطة)

.
.

القاع الاول قاع التصحيح ........( يكون اعلى من 500 نقطة )

قاع التصحيح هو تأثر السهم بنزول السوق إجمالا تبعا لمؤثرات خارجية غالبا .. وفيها تظهر ملامح قوة النزول وتسارعه ..


كيف نتعرف على هذا القاع وكيف نتصرف ..

نتعرف على هذا القاع بثلاث أمور :

القاع الأول فني بوصول مؤشر القوة النسبية الى اقل مستوى (غالبا تحت 25 Rsi)

ثانياً : بمراقبة الشركات المؤثرة على السوق (الشركات القيادية ) فإنها في الغالب تؤثر على السوق بالنزول

ثالثا ً : بمراقبة حجم التنفيذ .. فكلما قل حجم التنفيذ مع زيادة الطلب تأكد لنا معرفة القاع .. وذلك بتحول مسار المؤشرات من السلب إلى الإيجاب خاصة الماكد دي و المومنتم


كيف تتصرف ؟

لابد في قاع التصحيح أن تبدأ بتجزئة كميات الشراء وغالبا إن تعرفت على الثلاث الحالات فسيكون متوسط شرائك قريب جدا من القاع (غالبا إذا كان السوق سلبي وكسر متوسط 50 يوم تستطيع متابعة السوق والأسهم المراد التجميع فيها ومحاولة التقاط الأسعار تحت متوسط 50 يوم

اذن ... متى تبيع في قاع التصحيح ؟

لا تقدم على البيع نهائيا مع أول ارتداد فالمدى واسع ... وبع ابتداء من 38% ارتداد وراقب إن أخترق ارتدادها بقوة فبع الجزء الثاني عند 50% والثالث مثلها في المراقبة عند 63% والرابع مع الارتداد الكامل مع الاستفادة قدر الإمكان من أمر معين :

وهو أن عند ارتداد التصحيح تتسع كثيرا أشرطة البولنقر فاستفد من المضاربة اليومية بقوة ..

.
.

الآن القاع الثاني وهو قاع جني الأرباح :

جني الأرباح وليس جني الأرواح (ملاطفة) : نزول متوقع للسوق غاليا بعد طلوع مستمر ومن ثم تذبذب لفترة زمنية يحاول السوق اختراق حواجز ونقاط مقاومة ولم يستطيع فعلها حتى بتحرك الشركات القيادية وعادة يكون 30% من مجموع ارتفاع عدة أيام سابقة .. وغالبا يكون بمعدل 75 نقطة إذا كان متوسط المدى مع ارتداد سريع وإلى 125 في قوته مع ارتداد سريع ولكن في الغالب يعود في النزول أيضا لمحاولة جني أرباح اليوم نفسه

عادة يرتبط جني الأرباح بخصائص منها :

أن المتأثر في النزول عادة يكون قطاع أو شركة قيادية ... وأن الأسهم لا ترتبط في الارتداد بالسوق فبعضها يرتد قبل وبعضها يظل يتذبذب عند قاعدة سعرية جديدة ومن ثم يحاول الانطلاق منها


اذن كيف نحدد القاع ؟

يتم تجديد قاع جني الأرباح بثلاث صور :

الأولى : بوصول مؤشر القوة النسبي للشركة الى اقل صورة ممكنه وغالبا يكون اقل من 30 كقراءة تاريخية ويومية اقل من 25

الثانية : ارتداد متوسط 9 أيام استعداد لاختراق 14 يوما طلوعا.

الثالث : بمراقبة العرض والطلب ولها ثلاث حالات :

الحالة الأولى : زيادة الطلب عن العرض وأحيانا تكون مفتعلة من المضارب لمحاولة استقرار السهم عند مستوى سعري معين .

الحالة الثانية : عن وجود الفروق السعرية في العرض وتراكم الطلبات .

الحالة الثالثة : السحب من العرض مع عدم تأدية الطلب.


كيف تتصرف في تحديد قاع جني الأرباح ؟

أن جني الأرباح للسوق يختلف في ارتداده في القوة والمدى تبعا لكل شركة وتستطيع التعرف على ذلك من سلوك السهم في العشر الأيام الماضية أو بمراقبة أشرطة البولنقر للمحللين .
لذلك من الخطأ انتظار ارتداد السوق كاملا .انظر دائما إلى شركتك ولا تنظر إلى المؤشر وابدأ بالشراء بمراقبة المتوسطات والمؤشرات الأخرى إذا أعطتك مؤشر ايجابي خاصة ان الارتداد في اغلب الأحيان يكون سريعا ولا تدخل للسوق بكامل السيولة دائما


متى تبيع في هذه الحالات ؟

متى تبيع في قاع جني الأرباح بتوقع ارتداده
إن كان المدى كبيرا فطبق القاعدة التالية :
1- قاع السهم + مدى الارتداد

.
.

القاع الثالث قاع الاستقرار :

إذا السهم لم يتحرك باختراق متوسط السهم لتداول العشر أيام الماضية .. ولم يكن هناك مؤثر خارجي على السهم من خبر أو نتائج أو ... فمباشرة ابدأ بتحديد قاع الاستقرار للسهم وهي غالبا تكون بالقاعدة التالية :

* أدنى سعر للسهم في العشر أيام الماضية .
*وصول السهم بتداول ضعيف أقل من أي يوم سابق من العشر أيام الماضية .


كيف نتصرف في قاع الاستقرار ؟
الشراء بنظام المضاربة بسعر مستهدف لا يزيد غالبا عن أعلى سعر وصل إليه السهم خلال العشر أيام الماضية والشراء يكون بكمية واحدة فقط ومراقبة مؤشر السوق والقطاع جيدا ..
وينبغي وضع حد للخسارة وعادة تكون ب -3% من سعر الشراء ..


ما الفائدة من قاع الاستقرار ؟

أهم فائدة أنه يصبح لديك خارطة حركة السوق قبل الصناع ومع كثرة تطبيقها بسهوله تصل للسهم الذي سيضارب عليه


كم تنتظر على السهم ؟

يفضل دوما الانتظار للمضاربة بحديها قصير ومتوسط المدى فقط

قصير المدى 1-3

متوسط المدى 4-10


اتمنا الفائدة للجميع

Aljoman Moderator
18-08-2009, 08:32 AM
الميزانيات العمومية خريطة يجب قراءتها قبل أي استثمار

شكراً للعضو النشط مساعد الهويدي على مشاركاته المستمرة والمفيدة ومنها الموضوع أعلاه ، وهو مهم للغاية ، وقد تم إجراء إستطلاع حول الموضوع ، للاطلاع على الاستطلاع يرجى الضغط هنــا (http://www.aljoman.net/aljomanar/NewsR/viewReportsusers.aspx?repId=55)

musaed alhuwaidi
19-08-2009, 02:02 PM
http://www.afsd.com.au/article/hottrader/gann.jpg

قد يبدو العنوان غريباً بعض الشي ولكن هو الواقع ، فيعتبر ويليم جان William D. Gann من افضل من وضع نظريات وافكار مميزة لدراسة حركة الاسعار المتوقعة في اسواق المال.


استخلص ويليم جان هذه النظريات من ايمانه العميق وبحثه الدؤب عن العلم وقراءة الكتب القديمة ، فلم يبحث في كتب الرياضيات والفيزياء فقط ولكن بحث في كتب الفلسفة وكتب الاديان السماوية ، وبناء على هذا البحث العميق اكتشف مجموعة من الارقام والمعادلات الرياضية التي هي اساس لنظريانه وافكارة في دراسة حركة الاسعار واسواق المال.
عاش ويليم جان بين عامي 1878-1955 وجمع ثروة تفوق 50 مليون دولار من خلال مضارباته في اسواق المال وهو من القلائل الذين تنبأوا بانهيار الأسعار القوي عام 1929 ووقوع الكارثة كما يطلع عليها في اسواق المال.
كان يعتقد جان أنه
“لا يوجد شي جديد تحت الشمس”
فكل شي كان موجود منذ العصور السابقة ، ومن المعروف ان جان شديد التدين وقد ارتكزت قناعته بوجود نظام وقانون طبيعي يحكم حركة كل شي Natural Law ، فالله خلق كل شي وهو الوحيد الذي يدير ويتحكم فيها سبحانة وتعالى وبنظام شديد الدقة يدار هذا الكون ولا يمكن أن يكون يجري هكذا عبثاً.
ومن ذلك اسواق المال فليس هناك حركة عشوائية للاسعار بل تتم ضمن نظام يمكن تحديده سلفاً ، فهل سبب وعلاقة وثيقة بين أسعار الماضي وأسعار المستقبل ، فمن أسعار الماضي يمكن حساب أسعار المستقبل. ويمكن بمبادئ رياضية وهندسية معينة على الرسم البياني التوقع بمجرى الأسعار مستقبلاً وكذلك اكتشاف الاهداف السعرية ودورة الاسعار في الفترة الزمنية القادمة.
أهمية عامل الزمن:
لقد قرأ جان عن الفترات الزمنية في الأسفار المقدسة ، وأن لكل شي اوانه وتوقيته الخاص. كما أنه توصل من خلال ابحاثه الى ان الزمن يمثل قيداً رئيسياً على حركة الأسعار في أي سوق كان ، وأن هناك تواريخ فاصلة يجب أخذها بعين الاعتبار اثناء دراسة حركة الاسعار ، وكان دائم القول بأنه اذا كان لديه الخيار بين الوقت والسعر فسيختار الوقت بدلا من السعر.
فقد اعتقد أن الوقت هو اهم عامل في عملية التداول ، فهناك نوافذ زمنية معينة يمكن حسابها وتحديدها مسبقاً واعتبارها نقاطاً زمنية لإتخاذ قرارات التداول.
فنحن عندما نتعامل مع سوق المال لدينا دائماً العديد من التساؤلات المهمة :
الى متى سيستمر اتجاه السعر؟
في أي مدة سيصل السعر الى مستوى ما؟
متى سيتغير اتجاه السعر؟
فحركة الاسهم لا تقاس دائما بالسعر ولكن تقاس ايضاً بالوحدات الزمنية ، بالساعة واليوم والاسبوع والشهر فالمدة التي تستغرقها حركة هذه الاسعار في اتجاه هدف معين تقاس بالوحدات الزمنية وهذا ما ركز عليه جان في نظرياته وافكاره.
سوف احاول هنا اختصار بعض الافكار والتحليلات الخاصة بجان:
- أهمية الرقم 7 :
نظراً لتكرار الرقم سبعة في الكتب السماوية فقد اولاه جان أهمية خاصة في نظرياته ، فقد درس جان النصوص المصرية القديمة واستخدم هذا الرقم ومضاعفاته مثل 14 – 49 بشكل مكثف في تحليلاته وافكاره. وبالنسبة لنا نحن المسلمين فقد ذكر هذا الرقم كثيراً في القرآن واحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ، فالسموات سبع والاراضين سبع ، جهنم اجارنا الله واياكم منها لها
سبعة ابواب ، الحبة التي انبتت سبع سنابل في الاية الكريمة ، والله اعطى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم السبع المثاني وهي فاتحة القرآن الكريم ، والانسان في طور الخلق يمر بسبعة مراحل ، والطفل بعد الولادة يسمى وتذبح له العقيقة في اليوم السابع. والكثير من الايات والاحاديث التي تدل على اهمية هذا الرقم وتكراره لدينا نحن المسلمين.
أهمية الدائرة :
الدائرة هي شكل هندسي يعبر عن الزمن بالنسبة لجان باعتبارها تحوي على 360 درجة ، يمثل عدد ايام السنة.
وبتقسيم هذه الدائرة على 4 ينتج ربع دائرة زاويتها 90 درجة ، وهي الفصول الاربعة ، كل فصل 90 يوماً ، كما ان تجزئة كل فصل لثلاثة يوضح كل شهر ، ايضا اذا قسمنا نفس الدائرة على 12 يعطي 30 دلالة على عدد أشهر السنة وعدد الأيام في كل شهر.
ولقد استخدم جان لقياس الوقت الأرقام الطبيعية الثابته الناتجة عن قسمة درجات الدائرة وهي الارقام التالية : 9 – 18 – 27 – 36 – 45 – 72 – 90 – 120 – 180 – 270 – 360
ومن هنا وضع جان في تحليله لحركة الاسعار شكلين هندسيين : الحلزون للسعر والدائرة للزمن. فالسعر يتحرك في شكل حلزوني صعوداً وهبوطاً والدائرة تعبر عن دورة الزمن ، وتوصل جان الى أن السعر يعكس حركته عندما يتلاقى حلزون السعر مع دائرة الزمن.
الأرقام الطبيعية:
احتلت بعض الارقام الطبيعية أهمية بارزة في حياة جان وفي تحليلاته ، وذلك للعديد من الاسباب منها التاريخي ومنها الديني والروحي والنفسي. فبخلاف الرقم سبعة كما واضحت سابقا ، نال الرقم 9 اهتمامه ايضاً كونه يعبر عن دورة الحمل لدى النساء علاوة على أنه الرقم الفردي الأخير في العد يليه اعداد ثنائية.
كما اهتم ايضا بالرقم 12 لوجود اثنى عشر برجاً فلكياً والقصص الدينية التي تحكي عن الاثنى عشر سبطاً من أسباط بني اسرائيل. كما شكل الرقم 144 اهمية خاصة بالنسبة له حيث انه ناتج تربيع الرقم 12 وان اليوم الواحد يحتوي على 1440 دقيقة وهو نسبة 40% من الـ 360 درجة الدائرة.
تقسم حركة الاسعار والسوق:
كان جان يقسم حركة السوق الى الثلث 1/3 والثمن 1/8 وذلك لتحديد مستويات الدعم والمقامة ، وكان يضع نقاط تحرك الاسعار بين هذه النقاط حيث اثبتت حركة السعر انها تدور في فلك والثلث والثمن ، وكان يتوقع ان يقابل السعر هذه المستويات كدعم ومقاومة.
وقد كان لي حقيقة نقاش سابق مع احد الاصدقاء المميزن حول نظرية يستخدم هو في عملية المضاربة اليومية واللحظية باستخدام الثلث ، وقد استخدم هذه النظرية بعد قراءة حديث الرسول صلى الله عليه وسلم حيث يقول : ( ما ملئ ابن آدم وعاء شر من بطنه ، فإن كانت ولابد فاعل فثلث لطعامك وثلث لشرابك وثلث لنفسك ) أو كما قال صلى الله عليه وسلم.
فاذا وصل السعر لحد 50% من الافتتاح فيمكن القول بأن السعر عادل للبيع والنقاط الذي تليه اما صعوداً او هبوطاً هي 37.5% و 62.5% .

كتب د/ حمدي شلبي

“لا يخفى على صاحب البصيرة أن التفكر مفتاح الأنوار، ومبدأ الاستبصار، وشبكة العلوم، ومصيدة المعارف والفهوم، وأكثر الناس قد عرفوا فضله ورتبته، لكنهم جهلوا حقيقته وثمرته ومصدره، ومورده، ومجراه ومسرحه، وطريقه وكيفيته، وربما لا يعلم أحدهم كيف، ولماذا، وفيم يتفكر؟”

المراجع :

http://www.acrotec.com/gann/gannforecaster.html (http://www.acrotec.com/gann/gannforecaster.html)
http://www.investopedia.com/articles…/04/042804.asp (http://www.investopedia.com/articles/technical/04/042804.asp)
http://www.almujtamaa-mag.com/Detail…sItemID=174929 (http://www.almujtamaa-mag.com/Detail.asp?InSectionID=78&InNewsItemID=174929)
http://www.afsd.com.au/article/hottrader/soloman6a.htm (http://www.afsd.com.au/article/hottrader/soloman6a.htm)

منقول للفائدة

musaed alhuwaidi
20-08-2009, 08:18 AM
جريدة الرأي الكويتية

http://www.mubasher.info/KSE/images/spacer.gifhttp://www.mubasher.info/KSE/images/spacer.gifذكرت مصادر مطلعة في سوق الكويت للأوراق المالية أن رقابة السوق رفعت الى الادارة القانونية تقريراً حول شبهة مخالفات في شأن التداولات على أسهم إحدى الشركات الصناعية المدرجة والتي زادت رأسمالها أخيراً.


وقالت المصادر إن الجهات القانونية بالبورصة استدعت الوسطاء المنفذين للصفقات على سهم تلك الشركة للتحقق من الأمر ومعرفة ماهية تلك المحافظ، لافتةً الى أن هناك إجراءات صارمة تتبعها السوق حالياً لمواجهة أي مخالفات خاصة بالتعاملات اليومية.

فيما أشارت الى أن هناك عددا من القضايا تتابعها رقابة البورصة عن قرب بهدف التأكد منها لاتخاذ اللازم بشأنها ومنوهةً الى أن مدير السوق صالح الفلاح يتابع مثل هذه القضايا عن قرب خصوصاً وأن تقارير الرقابة ترفع مباشرةً اليه ومن ثم تحول بعد ذلك الى «القانونية».

الاربعاء 19 أغسطس 2009

musaed alhuwaidi
20-08-2009, 08:23 AM
http://www.mubasher.info/KSE/images/spacer.gifhttp://www.mubasher.info/KSE/images/spacer.gifالقبس الكويتية

رفض ممثلون عن 45 بنكًا من

البنوك المحلية والخليجية والأجنبية «المتورطة» مع «المؤسسة المصرفية الدولية» التابعة لمجموعة أحمد حمد القصيبي وإخوانه للصيرفة، ما أسمته المجموعة الوثائق والأدلة التي تثبت - حسب زعمها - وقوع عمليات تزوير واسعة في الأوراق والمستندات المقدمة إلى البنوك من قبل «المؤسسة المصرفية الدولية» من أجل الحصول على قروض واعتمادات بنكية وتحويلات مالية.

وفي تصريحات بثتها وكالة داو جونز الاخبارية «أن الممثلين وعقب الاجتماع الذي شارك فيه نحو 100 مصرفي ودعت اليه مجموعة القصيبي في مدينة دبي بدولة الامارات العربية المتحدة أوضحوا أن كل الوثائق التي عرضت عليهم يوم أمس في فندق إنتركونتيننتال فيستفال سيتي، قد تم توقيعها من قبل القائمين على مجموعة القصيبي والمعتمدين إليها اضافة الى توثيق تلك التوقيعات وصحتها»، مشيرة إلى عدم استعدادها لإقحام نفسها في قضايا جانبية لا تمت لموضوع مديونية مجموعة القصيبي التي تقدر بعشرة مليارات دولار.

والجدير بالذكر أن هذا الاجتماع هو الرابع الذي تعقده مجموعة القصيبي بعيدا عن الاضواء لمحاولة تبرئة ساحتها امام البنوك «المتورطة»، والتي يزيد عددها على 110 بنوك من المنطقة والعالم، وذلك عبر محاولاتها اثبات وقوع عمليات تزوير واحتيال تم بموجبها الحصول على القروض والاعتمادات المصرفية حسب تصريحات أحد ممثلي «القصيبي» الذي كان حاضرا في تلك الاجتماعات.


الخميس 20 أغسطس 2009

musaed alhuwaidi
20-08-2009, 08:32 AM
http://www.mubasher.info/KSE/images/spacer.gifhttp://www.mubasher.info/KSE/images/spacer.gif






إنها فترة التأرجح، أو «الديرفة»، في سوق الكويت للأوراق المالية. هكذا يصف مراقبون وضع البورصة في الوقت الحالي، معتبرين أن هذه الحالة ستستمر حتى نهاية العام، على أقل تقدير. فالأوضاع السلبية التي أفرزتها تداعيات الأزمة المالية على الأسهم تبدو مستمرة في ظل ضبابية الرؤية.

فلا حلول أو مساعدات أو تحركات إيجابية في الأفق تعد بانتعاش وشيك أو بصورة مختلفة عن الذي يعيشها السوق اليوم. فالأوضاع على حالها منذ بداية العام. ولا ضرورة للتذكير بها، لئلا نزيد الهم غما. اللّهم إلا إذا نظر المستثمرون بإيجابية لأسعار النفط المستقرة حول مستويات الستين دولارا للبرميل.
وتعتبر الأوساط الاقتصادية أن مؤشرات البورصة مرآة تعكس هذا الوضع المتجمد منذ مدة، على الرغم من ارتفاع المؤشر السعري 23.4 % منذ بلوغه القاع في أول مارس الماضي (6391.5 نقطة) حتى إغلاق أمس. وتمتد هذه الفترة على حوالي 6 أشهر تقريبا، شهدت فيها عشرات الأسهم تراجعا إضافيا. إلا أن أسعار أغلب الأسهم تحسنت.

وحسب إحصائية أعدتها «القبس» عن أداء الأسهم منذ أول مارس، تبيّن أن أغلب الأسهم المعروفة بالثقيلة أو القيادية شهدت ارتفاعات مختلفة: فعلى سبيل المثال لا الحصر ارتفع سهم بنك الكويت الوطني 40.2 % منذ القاع، وصعد سهم مشاريع الكويت القابضة 82.1 % وأمريكانا 81.8 % والصناعات الوطنية 84 %. إلى جانب ذلك تضم قائمة أكثر 20 سهما ارتفاعا من أول مارس الماضي نوعين من الأسهم:
1- الأسهم القيادية، وهي على سبيل المثال لا الحصر سهم مجموعة زين وسهم أجيليتي. وقد تخطى حجم الارتفاع في قيمة هذه الأسهم الـ100 % منذ بلوغ السوق القاع. وتشير الأوساط المتابعة إلى أن هذه الشركات تعتبر تشغيلية في المقام الأول وتعتمد على إيرادات التشغيل أكثر من إيرادات إعادة التقييم والمحافظ الاستثمارية. والدليل على ذلك حجم الأرباح الذي حققته في النصف الأول من 2009 على الرغم من صعوبة الظروف الحالية.
2- الأسهم الصغيرة أو الرخيصة، وهي أسهم مضاربية في المقام الأول تشهد أحجاما مرتفعة من التداولات.

وكانت أسعار بعضها وصلت في القاع إلى ما دون الـ100 فلس أو حتى دون الخمسين فلسا. لذا عمد ملاكها أو المضاربون على «ترفيعها» للاستفادة منها بأقل سيولة ممكنة. وتغلب شركات قطاعي الخدمات والاستثمار على هذا النوع من الأسهم عادة. إلى ذلك، تشير الإحصائية إلى أن عددا كبيرا من الأسهم استمر في الانخفاض، غير آبه في وصول السوق إلى القاع. ويغلب على قائمة أكثر 20 سهما انخفاضا شركات قطاعي الاستثمار والعقار. وقد وصل مستوى هبوط بعضها إلى أكثر من 50 %. وفي حين أن أغلب الشركات تعتبر في حالة جمود اليوم، يشير المراقبون إلى أن السوق لن يعود إلى الاستقرار التام تاركا «ديرفته»، إلا مع عودة حركة التمويل إلى طبيعتها وإطلاق الحكومة لمشاريع تنموية تفيد القاصي والداني من الشركات.


القبس الكويتية الخميس 20 أغسطس 2009

musaed alhuwaidi
21-08-2009, 04:14 AM
(( مؤشر السيولة الذكية )) على الايمي بروكر

اسم المؤشر :MFI-MACD


ويسمى " بمؤشر السيولة الذكية "


والكل منا يعلم طريقة عمل السيولة الذكية التي تدخل وقت اليأس والتشاؤم وتقوم برفع السوق او اي سهم معين وتخرج وقت التفاؤل وفي غفلة من جميع المتداولين ويحدث بعدها هبوط قوي جداً ...



حيث ان هذا المؤشر يتنبىء بإتجاه السيولة الذكية وهل هي دخلت السوق ام خرجت منه وهل الهبوط او الصعود الذي يحدث للتجميع ام
للتصريف ...
وبعد متابعتي له في الشهرين الماضية وجدت انه يعطي اشارات قوية وقد تسبق باقي المؤشرات بإشارات الدخول والخروج

المعادلة هي :



Mov(MFI(14),12,E)-Mov(MFI(14),26,E);
Mov(Mov(MFI(14),12,E)-Mov(MFI(14),26,E),5,S);
0



خطوات التركيب موجودة في الصورة التالية :

http://www.arablocale.net/hatm/upload/arablocale_net_306975489.gif



بعد الانتهاء من تركيب المؤشر ضع الالوان التي تحب ان يظهر بها المؤشر ثم اضغط على المؤشر نفسه دبل كليك واذهب الى
خيار horizotal line
وضع القيم التالية +12 ,-12 ,0

شاهد الصورة:



http://www.arablocale.net/hatm/upload/arablocale_net_1198562433.gif




طريقة عمل المؤشر وقراءته سهلة فهو شبية بالماكد فعند تقاطع المؤشر مع متوسطه سلبياً اشارة خروج والتقاطع الايجابي
اشارة دخول وهو محصور بين القيمة +12 و-12 يفصل بينهما خط الصفر وقد يمتد الصعود او الهبوط الى +26 او -26
وهي حالات نادرة واقصى هبوط وصلت اليه بعض الشركات -20 واقصى ارتفاع +20 وغالباً مايرتد بين -10 و-12
والعكس صحيح ...
في هذه الصورة تلاحظ ان مؤشر السيولة الذكية يسبق المؤشرين الاساسيين المكونين له بحيث اعطى انفراج سلبي قبلهما :




http://www.arablocale.net/hatm/upload/arablocale_net_715991355.gif



وايضاً في هذه الصورة انفراج سلبي بين مؤشر السيولة الذكية وسعر السهم فقد تكون قمم هابطه بينما السهم يواصل الصعود
ومحققاً قمم صاعده يدل على الاحتراف في التصريف :



http://www.arablocale.net/hatm/upload/arablocale_net_1881311636.gif




وهذا تطبيق بسيط على المؤشر العام ونلاحظ بأنه قد اعطى اشارة خروج عند 8500 وصعد المؤشر الى 8950 للتصريف ثم
هبط السوق بعدها هبوط قوي ثم اعطى اشارة دخول عند 7360 وهبط السوق الى 7092 للتجميع ثم صعد السوق الى 7799
وعندها اعطى المؤشر اشارة خروج ولم يعطي اي اشارة دخول الى الان :

http://www.arablocale.net/hatm/upload/arablocale_net_887240524.gif


منقول من الاخ حاتم الكثيري اتمنا الاستفادة للجميع

musaed alhuwaidi
22-08-2009, 01:57 AM
ما هي البورصة وفوائدها للشخص ؟

يعود أصل كلمة بورصة إلى اسم العائلة فان در بورصن Van der Bürsen البلجيكية التي كانت تعمل في المجال البنكي والتي كان فندقها بمدينة بروج Bruges مكانا لالتقاء التجار المحليين في القرن الخامس عشر، حيث أصبح رمزا لسوق رؤوس الأموال وبورصة للسلع. وكان نشر ما يشبه قائمة بأسعار البورصة طيلة فترة التداول لأول مرة عام 1592 بمدينة أنفرز Anvers.

أما في فرنسا فقد استقرت البورصة في باريس بقصر برونيار Brongniart. وفي الولايات المتحدة الأمريكية بدأت البورصة بشارع وول ستريت Wall Street بمدينة نيويورك أواسط القرن الثامن عشر.

البورصة في العصر الحالي لم تختلف كثيرا؛ فهي سوق يتم فيها بيع وشراء رؤوس أموال الشركات أو السلع المعدنية أو المحصولات الزراعية المختلفة، فإذا أردت أن تكون مشاركا أو مساهما في رأس مال إحدى الشركات، فما عليك إلا التوجه إلى شراء عدد من أسهم تلك الشركة، وبذلك تكون من أصحاب تلك الشركة التي امتلكت جزءاً من أسهمها، بجانب العديد من الأشخاص الآخرين الذين يمتلكون نسبا متفاوتة من تلك الأسهم. وبمعنى آخر: إن من يملك أسهما أكثر في تلك الشركة يكون مالكا لأكبر نسبة من رأس مال تلك الشركة؛ وبذلك يكون له حق تصويت أكبر داخل الشركة في اجتماعات مجلس الإدارة لاتخاذ القرارات الهامة في الشركة؛ لأنه أصبح باختصار أحد ملاك الشركة.

وفي حالة أخرى نسمع أن بعض الشركات لها سندات متداولة في البورصة، ومعنى ذلك أنه عندما تريد بعض الشركات الحصول على قروض لتمويل أنشطة إضافية بالشركة فإنها قد تلجأ إلى أحد البنوك لإقراضها كأحد الأساليب، أو تقوم بالاقتراض من المستثمرين بالبورصة عن طريق ما يسمى بالاكتتاب في السندات؛ وهذا يعني أن الشركة توكل أحد البنوك بطرح هذه السندات في السوق ليقوم الناس بشرائها، وبذلك تكون هذه الشركة حصلت على ما تريد من أموال من هذه السندات والتي تعد التزاما ماليا على الشركة يجب عليها سداده في فترات لاحقة وتكون محددة.

ولكن السؤال المطروح هنا: وما دخل البورصة في هذا؟ والإجابة عليه هي أن البورصة سوق منظمة لتبادل تلك الأوراق المالية (سندات أو أسهم)، يقوم الأفراد من خلالها بتبادل هذه الأوراق في إطار قانوني ومنظم حتى لا تضيع الحقوق ورؤوس الأموال. ويكون هناك تقييم موضوعي لحقيقة تلك الشركات؛ فالشركات الرابحة يكون هناك طلب عالٍ على أسهمها وسنداتها؛ لأن الأوضاع المالية لهذه الشركات تكون قوية، ولذلك يثق المستثمرون في أداء تلك الشركات؛ ومن ثم يقبلون على أوراقها المالية في البورصة، وذلك يؤدي بطبيعة الحال إلى زيادة أسعار تلك الأوراق بنسب كبيرة عن القيمة التاريخية، وتسمى علميا بـ"القيمة الاسمية" لها أي السعر الأساسي عند صدور السهم أو السند عند الاكتتاب، والعكس صحيح بالنسبة للشركات الخاسرة أو متدنية الأداء تكون أسعار أوراقها المالية في هبوط عن القيمة الاسمية التي صدرت بها.

أما بالنسبة للعائد أو الفائدة التي سوف تترتب عليك من شرائك للأسهم في البورصة، فيجب التفرقة هنا بين العائد من الأسهم والسندات كالتالي:

· بالنسبة للأسهم يكون العائد عبارة عن شقين: الأول يتعلق بتوزيعات الأرباح بمعنى أنه عندما تقوم الشركة بتحقيق أرباح، فإن كل مساهم يحمل أسهما في رأس مال الشركة يحصل على ربح بمقدار ما يملك من أسهم.

والشق الآخر: يتمثل في ارتفاع أسعار أسهم تلك الشركة نتيجة لزيادة الطلب عليها كما تمت الإشارة إليه، ويمكن أن تباع بأكثر من قيمتها الاسمية.

أما السندات فيكون العائد عليها سعر فائدة محدد، مثلها مثل القرض العادي؛ لأنها -كما تمت الإشارة- بمثابة قرض؛ ومن ثم يجب أن تسدد عليه الفائدة المحددة لها على أن يقوم الفرد بنهاية الفترة للقرض بالحصول على أصل المبلغ الذي دفعه في الحصول على تلك السندات من قبل.

اتمنا الفائدة للجميع

musaed alhuwaidi
22-08-2009, 08:32 AM
الولايات المتحدة بحاجة لقواعد جديدة في مجال المال
أعلن وزير المالية الاميركية تيموثي غايتنر عن خطط لإنشاء هيئة فدرالية تكون مسؤولة بمفردها عن رصد كامل النظام المالي الأميركي.
وإذ وصف غايتنر نظام القيود الراهن بـ"التعقيد والتشرذم" اللذين لا لزوم لهما أشار إلى أنه "عجز في بعض الحالات عن تحديد مسؤولية جلية لتحقيق بعص الأهداف السياسية العامة وعلى وجه خاص للإستقرار المالي."
وأعلن غايتنر إن صناديق التحوط وشركات التأمين والمؤسسات المالية التي ترعاها وتكفلها الحكومة مثل شركتي "فاني ماي" و"فريدي ماك" هذا إلى جانب قطاع المصارف، ينبغي أن تخضع لتمحيص متزايد، وذلك من قبل هيئة قيود جديدة.
ومضى غايتنر قائلا في إفادة أمام الكونغرس يوم 26 آذار/مارس: "دعوني أكون واضحا. يجب أن ينتهي الزمن الذي يمكن لشركة تأمين هامة أن تراهن على عقار بمقايضتها لقروض غير مسددة بمعزل عن مراقبة أحد وبدون دعم موثقوق منه لحماية الشركة ودافعي الضرائب من الخسائر."بحسب موقع أميركا دوت غوف.
ولفت وزير المالية الاميركية إلى أن نظام القيود المالي يجب أن يراجع بصورة معمقة لتقليص ترجيح وقوع خسائر كارثية في المستقبل. وقال إته لا ينادي بإجراء "إصلاحات متواضعة وهامشية بل بسن قواعد جديدة لعمليات التمويل."
وحدد الوزير أربعة عناصر لإصلاح نظام التقييد المالي: معالجة الأخطار على النظام، وحماية المستهلكين والمستثمرين، وإزالة فجوات في البنى التظيمية، وتشجيع التنسيق على الصعيد الدولي.
وقال غايتنر إن إنهيار مصرف "ليمن براذرز" للإستثمارات وشركة AIG للتأمينات أبرز الترابط بين شركات المال الكبرى، كما أن المشاكل الناجمة عن ذلك لا يمكن معالجتها على أساس كل شركة على حدة.
أما بخصوص حماية المستهلكين والمستثمرين فقال غايتنر إن الإحتيال والإختلاس اللذين ارتكبهما رجل المال بيرني مادوف جعل من الواضح إن مستشاريه الماليين والصناديق المالية التي يديرونها يتعين أن تقيد على نحو أفضل. وتابع قائلا: "إن التنظيم المتراخي خلف أسرا كثيرة كثيرة معرضة للخداع وإساءة المعاملة بعد أن طلبت قروض رهونات عقارية."
انهيار 23 مصرفاً خلال أقل من أربعة أشهر
وأعلنت الحكومة الأمريكية إغلاق مصرفين آخرين، لترتفع قائمة المصارف الأمريكية المنهارة إلى 23 مصرفاً، منذ مطلع العام الحالي جراء الأزمة المالية الطاحنة التي هزت القطاع المصرفي في الولايات المتحدة.
وصرحت "مؤسسة ضمان الودائع الأمريكية" أن إغلاق مصرفي "كيب فير بانك أوف ويلمينغتون" بنورث كارولينا، و"نيو فرانتير بانك أوف غريلي"، من كولورادو، سيكلف صندوق تأمين الودائع 801 مليون دولار.
وأغلق المصرف الأول، وتبلغ قيمة أصوله، 492 مليون دولار بالإضافة إلى ودائع يصل مجموعها إلى 403 مليون دولار، أبوابه للمرة الأخيرة الجمعة، وعين مصرف "فيرست فيدرالي سيفينغ أند لون أسوسيشين أوف شارلستون" لحماية الودائع فيه. بحسب سي ان ان.
وتبلغ قيمة أصول "نيو فرانتير بانك أوف غريلي" ملياري دولار إلى جانب ودائع تصل إلى نحو 1.5 مليار دولار، وأمهل شهراً لتصريف شؤونه قبيل الإغلاق.
وتأثر القطاع المصرفي الأمريكية بشدة جراء تلاشي أصوله المستثمرة في قطاع الرهن العقاري الذي فجرت أزمته الأزمة المالية الراهنة، ورغم حوافز الإنقاذ التي رصدتها إدارة الرئيس السابق، جورج بوش، والحالي، باراك أوباما البالغة 700 مليار دولار، إلا أنها فشلت في التخفيف من عثرة القطاع المصرفي واستئناف حركة القروض.
ويرى مراقبون أن استمرار الركود سيدفع بالمزيد من الأفراد والمؤسسات للتخلف عن سداد ديونها، مما سينعكس بدوره سلباً على القطاع المصرفي ويسارع من تهاوي مؤسساته.
ورداً على هذه المخاطر، قامت الإدارة الأمريكية الشهر الماضي بطرح خطة لإنقاذ المصارف المحلية من خلال شراء أصولها المتعثرة أو المرتفعة المخاطر، وذلك في تحول جذري تقوم به واشنطن التي قامت سياستها في الفترة الماضية على الاكتفاء بضخ سيولة في البنوك مقابل الحصول على حصص فيها.
وسيكون من شأن شراء أصول المصارف المتعثرة تخفيف وطأة الالتزامات التي تثقل دفاتر المؤسسات المالية وموازناتها، ما يسمح لها بالتالي بالعودة إلى تقديم القروض للمستثمرين وإنعاش الدورة الاقتصادية.
ويتخوف القطاع المصرفي الأمريكي من تسارع وتيرة شطب الديون المرتبطة بسوق العقارات المتدهور بحدة، مما جرد أصوله المستثمرة في الرهن العقاري من قيمتها تماماً، الأمر الذي أجبر القطاع على الإمتناع عن تقديم قروض، رغم السيولة التي ضختها إدارة واشنطن.
أوباما يرى بصيص أمل..
وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، انه يلمح "بصيصا من الأمل" للاقتصاد الأمريكي، لكنه قال أن الضغوط ما تزال موجودة. وقال أوباما للصحفيين عقب اجتماع مع صناع السياسات الاقتصادية ومسؤولي الرقابة المالية في البيت الأبيض "مازال أمامنا عمل كثير يتعين القيام به .. بدأنا نرى تقدما."
وأضاف أوباما "ما بدأنا نراه هو بصيص من الأمل في مختلف قطاعات الاقتصاد... على مدى الأسابيع القادمة سترون إجراءات إضافية من جانب الإدارة."
وفي وقت يتحدث فيه أوباما عن "بصيص الأمل،" قالت وزارة الخزانة ، الجمعة، إن الميزانية الأمريكية سجلت عجزا قياسيا قدره 956.80 مليار دولار في النصف الأول من السنة المالية 2009 أي أكثر من ثلاثة أمثال مستوى العجز في الفترة ذاتها قبل عام مع تسارع الإنفاق على برامج الإنقاذ المالي والاقتصادي.
وبلغ عجز الميزانية في مارس/آذار 192.27 مليار دولار وهو مستوى قياسي للشهر ويقترب من أربعة أمثال عجز مارس 2008 الذي بلغ 48.21 مليار دولار. بحسب سي ان ان.
والأسبوع الماضي، وافق مجلس الشيوخ الأمريكي على مشروع ميزانية السنة المالية 2010، الذي يتبنى المبادرات الواردة في خطة الرئيس أوباما، وقيمتها 3.55 تريليون دولار، منهياً بذلك أسابيع من الجدل حول هذه الميزانية.
شبح الجوع يهدد عُشر الأميركيين
وفي نفس السياق أظهرت إحصاءات لوزارة الزراعة الأميركية ان واحداً من كل 10 اميركيين غير قادر على تأمين ثلاث وجبات طعام يومياً. ولفتت الإحصاءات، وفقاً للموقع الإلكتروني لـ «هيئة الإذاعة البريطانية» (بي بي سي) ان 32 مليون اميركي اجبرتهم الازمة الاقتصادية التي تعصف بالولايات المتحدة على اللجوء الى برامج مكافحة الجوع الخاصة منها والحكومية او ما يعرف بالبطاقات التموينية.
ومع استمرار ارتفاع نسبة البطالة بحسب التقرير الاخير لوزارة العمل شهدت تلك البرامــج زيــادة في عدد المسجلين لديها جاوزت فــي بعض الولايات 50 في المئة. بحسب تقرير لصحيفة الحياة.
وتلحق تداعيات الازمة الاقتصادية بالمحتاجين من ذوي الدخل المحدود والعاطلـــين من العمل حتى الى مراكز المساعدة، اذ ان ثـــمة تحديات تواجــهها تلــك الــمراكز وباتــت تــهدد استــمراريتــها.
فشارلز فريديريك مانغ، مدير العمليات في مركز في ارلنغتون للمساعدات الغذائية، يؤكد ان المركز شهد زيادة ملحوظة في عدد العائلات التي تطلب الاعانة.
ويقول: «في حزيران (يونيو) الماضي كنا نساعد 700 عائلة اسبوعياً، وبحلول كانون الثاني (يناير)، بات العدد 1196 عائلة اسبوعياً، ما يضع التحديات امامنا لجهة جمع التبرعات وتأمين المواد الغذائية والمتطوعين».
ازدياد الطلب على منتجات 27 % من الشركات
وفي تطور ايجابي لاحق أعلنت المحللة الاقتصادية الأمريكية، سارة جونسون، أن المسح الذي قامت به الجمعية الوطنية لاقتصاد الأعمال في الأربعة شهور الأولى من هذا العام، أظهر أن التدهور الاقتصادي في أمريكا يتباطأ.
وتوضيحا لدلالات المسح، أشارت جونسون، وهي أحد المساهمين به، أنه " يقدم دليلا جديدا على أن الكساد الاقتصادي الأمريكي في تراجع"، مبينة أن الاقتصاد لا يزال في حالة تقهقر إلا أن عدد الشركات التي تشير إلى تحقيقها مكاسب في ازدياد، ونظيراتها التي وقعت في خسائر في تناقص. بحسب سي ان ان.
وأوضح البيان، الذي جمع معلوماته من 109 مؤسسة صناعية وتجارية ، أن نسبة التوظيف لا تزال في انخفاض، حيث أشار 14 في المائة من الشركات أنها توظف عاملين جدد، وذلك مقابل قيام 39 في المائة من الشركات بتسريح موظفين.
ومن ناحية أخرى، أشار المسح، إلى أن الأمور في طريقها للتحسن في المستقبل، حيث يسعى 16 في المائة من الشركات لزيادة العمالة لديهم، وبالمقابل فإن 33 في المائة منها تنوي تسريح موظفين في فترة لاحقة، ولأول مرة في تاريخ هذا الدراسة، ظهر أن هناك المزيد من الشركات التي تخفض من رواتب موظفيهم.
ومن جانب أكثر إشراقا، برز في التقرير تزايد على طلب الصناعات، حيث أشار 27 في المائة من الشركات شراء منتجاتها في ارتفاع، وذلك مقابل 20 في المائة في شهر يناير/كانون الثاني الماضي.
وبالمقابل فلقد ازدادت نفقات رأس المال، لتصل إلى نسبة 15 في المائة من الشركات التي خضعت للمسح، وذلك مقابل 12 في المائة سابقا، ووفقا للدراسة تبين أن 6 في المائة من المؤسسات ستزيد من هذه النفقات، بينما لم يكن مثل هذا الأمر مطروحا في يناير/كانون الثاني الماضي.
ويذكر أن الجمعية الوطنية لاقتصاد الأعمال الأمريكية قد أسست عام 1959، وهي جمعية أكاديمية متخصصة، تقوم بدراسة المنظمات والشركات التجارية والصناعية، حيث ترصد أسباب صعود وهبوط الشركات وتدرس أسباب توسعها أو انكماشها.
خطة مكافحة الازمة بدأت لكن التحديات ما زالت كبيرة
وبعد مئة يوم من تسلمها الحكم وضعت حكومة الرئيس باراك اوباما خطة ضخمة لاخراج الاقتصاد الاميركي من ازمة غير مسبوقة منذ ستين عاما سمحت ببعض الانفراج بالرغم من استمرار وجود مخاطر حقيقية.
فلدى وصوله الى البيت الابيض في 20 كانون الثاني/يناير ورث الرئيس الاميركي باراك اوباما وضعا كارثيا اذ ان البلاد تعاني من انكماش منذ اكثر من سنة وناتجها الداخلي الاجمالي يتدهور بوتيرة لا مثيل لها وعمليات الصرف من الخدمة تتراكم مع بطالة وصلت اصلا الى اعلى مستوى لها منذ 1992.
وما جعل الامور اكثر تعقيدا وضع المالية العامة الاميركية الذي وصل الى مستوى رديء للغاية مع عجز قياسي في الميزانية. وفي الحقيقة لم يتحسن الوضع منذ ذلك الحين لكن الاميركيين يعتبرون ان التوجهات المتبعة سليمة.
وافاد اخر استطلاع للرأي ان 58% من الاميركيين يعتقدون ان الرئيس يتبع "خطة واضحة لحل المشكلات الاقتصادية التي تعاني منها البلاد". بحسب رويترز.
والتذبذب الناجم عن صعوبات وزير الخزانة تيموثي غايتنر في الحصول على مصادقة مجلس الشيوخ على تعيينه بات في طي النسيان على ما يبدو.
فمنذ ذلك الحين تحركت الحكومة في الملف الاقتصادي بدون شك اكثر من اي حكومة اخرى في هذا الوقت القصير بحسب عبارات الوزير نفسه.
والتدبير الاهم خلال المئة يوم من الحكم يتمثل بشكل غير قابل للجدل في الخطة التي اعلنها اوباما في منتصف شباط/فبراير لانعاش الاقتصاد والتي تبلغ قيمتها 787 مليار دولار على مدى ثلاث سنوات.
وقد بدأ الشعور بنتائج هذه الخطة برأي عدد من المحللين بفضل تخفيضات ضريبية بقيمة 286 مليار دولار المفترض ان تنعش الاستهلاك. وتخصص بقية الخطة لنفقات استثمارية يتوقع ان يشعر بنتائجها لاحقا.
في موازاة ذلك واصلت الخزانة وعدلت وكثفت العمل الذي بدأته الحكومة السابقة لاستقرار النظام المالي. ومن اصل سبعمئة مليار منحها الكونغرس لهذا الهدف انفقت حكومة الرئيس السابق جورج بوش 355,4 مليار دولار. وفي عهد اوباما حركت الخزانة 235 مليارا اضافيا منها 50 مليارا ستسمح لمالكي مساكنهم الذين يعانون من صعوبات مالية باعادة التفاوض بشأن قرضهم.


منقول للفائدة (اخبار الازمة العالمية)

Aljoman Moderator
22-08-2009, 10:43 AM
العضو : musaed alhuwaidi
كل عام وأنت-وجميع أعضاء وزوار ديوان الجُمان الكرام-بألف خير.

musaed alhuwaidi
23-08-2009, 10:24 AM
العضو : musaed alhuwaidi


كل عام وأنت-وجميع أعضاء وزوار ديوان الجُمان الكرام-بألف خير.




وانته بصحه وسلامه ان شاء الله

musaed alhuwaidi
25-08-2009, 01:54 PM
كتاب التداول التوافقي مترجم

http://www.4shared.com/file/41145573/aa4607fa/The_Harmonic_Trader___-_.html (http://www.4shared.com/file/41145573/aa4607fa/The_Harmonic_Trader___-_.html)

musaed alhuwaidi
25-08-2009, 02:09 PM
اسم المقال : Fibonacci Arcs & Retracements
تصحيحات وأقواس فيبوناتشي



المقال به مقدمة عن أرقام فيبوناتشي وشرح لكيفية استخدام مستويات تصحيح فيبوناتشي وأقواس فيبوناتشي في المتاجرة





عدد الصفحات 3





المقال في المرفقات

musaed alhuwaidi
25-08-2009, 02:14 PM
اسم المقال : Why Does TA Work
سبب فاعلية التحليل الفني

الكاتب : Mark McRae


في هذا المقال شرح لفلسفة التحليل الفني وسبب فاعليته في السوق ، وبه شرح لنقاط البايفوت


عدد الصفحات 3





المقال في المرفقات

musaed alhuwaidi
25-08-2009, 02:20 PM
ملاحظة : الدروس باللغة الإنجليزية ولكن الشرح بالفيديو والصورة تغني عن اللغة .

1. الدرس الأول :
http://forum.equis.com/Training/Meta...rtLesson1.html (http://forum.equis.com/Training/MetaStock/SupportLesson1.html)

2. الدرس الثاني:http://forum.equis.com/Training/Meta...rtLesson2.html (http://forum.equis.com/Training/MetaStock/SupportLesson2.html)

3. الدرس الثالث :http://forum.equis.com/Training/Meta...rtLesson3.html (http://forum.equis.com/Training/MetaStock/SupportLesson3.html)

4. الدرس الرابع :http://forum.equis.com/Training/Meta...rtLesson4.html (http://forum.equis.com/Training/Meta...rtLesson4.html)


اتمنا التوفيق للجميع


لاتنسونا بالدعاكم

musaed alhuwaidi
25-08-2009, 11:48 PM
ما هوالميتاستوك Metastock ؟

ميتاستوك Metastockهو منتج لوكالة رويترز وهو عبارة عن برنامج تحليل استثمارى يحتوى على أدوات تحليلية تسهل على المستثمر اتخاذ قراراته بشأن تداول الأوراق المالية وتساعده على اتخاذ القرارات الصحيحة لبيع أو شراء الأسهم فى السوق. وقد ظهر الميتاستوك أول مرة عام 1985.

من المهام الرئيسية التى يقوم بها الميتاستوك ما يلى:

1-يوفر عددا كبيرا من الأدوات التحليلية، نحو 120 أداة سهلة الاستخدام مع التعليمات الارشادية لكيفية الاستخدام.

2-قابلية تعديل المؤشرات والجمع بين أكثر من مؤشر وخلق مؤشرات جديدة للاستخدام الخاص.

3-المرونة والقابلية للتأقلم والعمل مع المتغيرات المختلفة والمؤشرات المالية والفنية.

4-نظام اختبار المؤشرات مع قابلية اختبار المؤشرات التاريخية دون تحمل المخاطر المالية.

5-اختبار كل المعالم المحتملة وترتيب نتائج الربح والخسارة أوتوماتيكياً.

6-القدرة على رسم الأشكال البيانية بأساليب مختلفة.

7-القدرة على ترتيب الأوراق المالية التى تقابل المعايير التى يحددها المستثمر من ضمن آلاف الأوراق.

8-توفير الأنظمة ذات الخبرة، النصائح، البحث، ورصد الأوراق المالية.

9-أنظمة أداء ميتاستوك لزيادة الأرباح والحد من المخاطر.

منقول للفائدة

musaed alhuwaidi
26-08-2009, 01:38 PM
الشموع اليابانية بكل بساطة في الملف المرفق


منقول للفائدة

musaed alhuwaidi
27-08-2009, 12:54 PM
هل تتفق مع الرأي القائل بأن أسواق المال عادة ما تتجه إلى الارتفاع في أواخر شهر رمضان؟مجموع الأصوات: 195http://www.alaswaq.net/files/epolls/graph_results_bar131.png

1-اتفق لعلاقة ذلك بترقب عودة النشاط الاقتصادي لكامل قوته (53 صوت 27.18%)
2-لا أتفق لأن تداولات أسواق المنطقة باتت أكثر ارتباطا بحركة الأسواق العالمية (84 صوت 43.08%)
3-ليس هناك ارتباط بين شهر رمضان وحركة الأسواق (58 صوت 29.74%)



هل تتفق مع الرأي القائل بأن أسواق المال عادة ما تتجه إلى الارتفاع في أواخر شهر رمضان؟


منقول للفائدة

المصدر الاستفتاء من الاسواق العربية

Aljoman Moderator
27-08-2009, 02:38 PM
العضو مساعد الهويدي

شكراً على طرح الموضوع المهم ، أما عن حركة الأسعار آخر رمضان ، فإن التحول الملحوظ يكون واضحاً بعد العيد غالبا، سواء سلباً أو إيجاباً ، حيث أنه بعد عيد الفطر الماضي بدأ الأنهيار بوضوح ،وقد كان الهبوط تدريجياً إلى حد ما خلال رمضان .

والعكس تماماً عام 2005 أو 2007 ، حيث انفجر السوق صعوداً بعد عيد الفطر مباشرة ، أماعن عيد الفطر القادم ، فإننا لا نتوقع حركة إيجابية أو سلبية جذرية، نظراً لعدم وجود محفزات واضحة لصالح هذا الاتجاه أوذاك .

musaed alhuwaidi
28-08-2009, 04:09 AM
الاصدار الجديد يحتوي على المميزات التالية :

6 أنظمة متاجرة جديدة
43 مؤشرات محسنة Adaptive Indicators
6 منبهات أر أم أو RMO Alerts
2 مؤشرات جديدة لإيقاف الخسارة
17 مؤشر جديد
4 أنظمة جديدة مخصصة للفوركس
التحليل المالي (الأصولي) للشركات Fundamental Analyzerيمكنك الاطلاع على تسجيل الفيديو حيث يشرح كل هذه المميزات مع بعض الأمثلة المباشرة على الميتاستوك الاصدار الجديد.





https://admin.na3.acrobat.com/_a790374099/p93645435/ (https://admin.na3.acrobat.com/_a790374099/p93645435/)




منقول للفائدة

musaed alhuwaidi
29-08-2009, 02:41 AM
* لاتقم مطلقا بالتداول على أساس الأمل والخوف بل اعرف دائما السبب فى إبرام العملية.
* عندما تساورك الشكوك اخرج من السوق ولا تدخله إلا عندما تكون متأكدا
* لاتشترى أبدا لان الأسعار رخيصة فقط تهبط أكثر ولا تبع لان الاسعار مرتفعة فقد ترتفع أكثر
* لاتعاند السوق ولا تقف ضد اتجاه السووق
*لا تفرط فى التداول وتفادى الدخول والخروج من السوق بكثره
*استخدم دائما أوامر وقف الخسائر ولا تقم أبدا بالغائه
* قلل دائما من المبلغ الذى تتداول بعد وقوك فى خساره
* لاتقم أبدا بالشراء لتحسين متوسط السعر فلا تضف أبدا الى مركز خاسر
* تحل بالصبر فى عملياتك الرابحة ولا تتعجل دخول السوق . انتظر الوقت المناسب

بالتوفيق للجميع

musaed alhuwaidi
29-08-2009, 03:57 AM
يعتبر مؤشر " Average Directional Index"

والذي يرمز له بالاختصار ADX مؤشراً تذبذبياً يقيس بالدرجة الأولى قوة اتجاه خط الاسعار

ويتكون هذا المؤشر من ثلاثة خطوط رئيسية :

الخط الأول DI+ (المصارع الأول ) وهو يشير إلى الاتجاه الصاعد (الايجابي )

والخط الثاني DI- ( المصارع الثاني ) ويشير إلى الاتجاه الهابط ( سلبي )

والخط ا لثالث (ADX) وهو "الحكم" ويشير إلى قوة الاتجاه

تطبيق على المؤشر ..


مثلا اذا تقاطع DI+ مع DI- من الاسفل واخترقه للأعلى فهذه بداية اتجاه صاعد او موجة صاعدة .. والعكس .. لكن

هناك نقطة مهمة لابد ان نركز عليها ليكتمل العمل الصحيح لهذا المؤشر ..

وهي انه لابد من معرفة قيمة المؤشر الاساسي ADX ( الحكم ) والتي

ستكون كالتالي:


اذا كانت القيمة من 20 وأقل .. فهذا اتجاه ضعيف سواء كان صاعد او هابط ..

وعليه يجب الحذر وعدم الاندفاع لاحتمال كبير جدا لعكس الاتجاه الحالي في

اي لحظة..

واذا كانت القيمة اعلى من 40 فهذا يدل على قوة الاتجاه وثباته

ولهذا يفضل مراقبة هذا المؤشر لفترة معينة بحيث تتابع اختراقه الايجابي او

كسره السلبي وملاحظة قيمة الــ ADX هل تزيد او تنقص

مثلا لو كان اختراق الخط الايجابي للسلبي وكانت قراءه الــ ADX 15 فهذا

اتجاه ضعيف ..

نراقب استمراريه الصعود حتى نرى قراءه الــ ADX قد تجاوزت الــ 20 ..

من خلالها يمكن ان تكون الاشارة جيدة للدخول ...

مع ملاحظة ان تراجع انطلاقة الموجه سواء صاعدة او هابطة يمكن ان نلحظها

من خلال تراجع خطها

ملــــــــــــــــــــــــــــــــــــــخـــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــص

( كيف نستفيد من المؤشر في تحديد الوقت المناسب للدخول و الخروج)


عند تقاطع الخط السلبي مع الخط الايجابي تكون نقطة جيدة للشراء مع التأكد من قوة الاتجاه من خلال قراءة الــ ADX اي الخط الرئيسي ( الحكم )


منقول للفائدة

musaed alhuwaidi
30-08-2009, 02:14 AM
Accumulation / Distribution التجميع / التصريف
Aroon نظام مؤشر يمكن ان يستخدم فى معرفة ما اذا كانت السوق ستسير وفق اتجاه معين ام لا و تحديد مدى قوة ذلك الاتجاه
Average True Range صحيح متوسط المدى
Bollinger Bands بولينقر الفرق
Chaikin A/D Oscillator شايكن ا/د المذبذب
Chaikin Money Flow شايكن تدفق الأصول
Chande Momentum Oscillator شاندي الزخم المذبذب
Commonditly Channel Index مؤشر قناة التداول
DEMA ديما ؟؟
Detrended Price Oscillator اتجاه أوميل السعر المتذبذب
***ectional Movement +Dl اتجاه الحركة + دي
***ectional Movement -Dl اتجاه الحركة - دي
***ectional Movement ADXR اتجاه الحركة ادك ر
***ectional Movement DX اتجاه الحركة دك
Ease of Movement سهولة الحركة
Forecast Oscillator توقعات التذبذب
Ichimoku Kinko Hyo ؟؟
Intraday Momentum Index مؤشر الزخم الداخلي اليومي
Klinger Oscillator تباطؤ التذبذب
Linear Regression Indi***or إشارة التراجع الخطي
MACD الماكد (المتوسط المتحرك..)
Market Facilitation index مؤشر تسهيلات (السيوله) السوق
Mass index مؤشر الكتلة
Momentum الزخم
Moving Average المتوسط المتحرك
Negative Volume سالبية الحجم
Parabolic SAR س ا ر القطعي المكافئ
Performance الآداء
Positive Volume Index مؤشر الحجم الإيجابي
Price Channels قنوات السعر
Price Oscillator تذبذب السعر
Price ROC روك السعر
Price Volume Trend حجم اتجاه الأسعار
Qstick كيو العصا
Relative Momentum Index مؤشر الزخم النسبي (القوة الدافعة)
Relative Strength Index مؤشر القوة النسبية
Relative Volatility الاستقرار النسبي
Standard Deviation الانحراف المعياري
Standard Error الخطأ المعياري
Stochastic Momentum Index مؤشر الزخم العشوائي
Stochastic Oscillator التذبذب العشوائي
Swing Index مؤشر التحول (التبادل)
TEMA تميا ؟؟
Time Series Forecast السلاسل الزمنية المتوقعة
Trix تركس
Typical Price السعر المثالي
Vertical Horizontal Filter الترشيح (فلتر) الأفقي والعمودي
Volatality (Chaikin's) التطاير
Volume Oscillator حجم التذبدب
Volume ROC حجم روك
Weighted Close وزن الإغلاق
Wildr's Smoothing تمهيد الارتباك
William's % R نسبة ر% وليام
William's Accumlation/ Distribution وليام التراكمي / التوزيع
Zig Zag الشكل المتعرج

Aljoman Moderator
30-08-2009, 10:30 AM
العضو : مساعد الهويدي

شكرا على استمرار المشاركات التوعوية والمفيدة لأعضاء وزوار ديوان الجُمان

musaed alhuwaidi
30-08-2009, 08:14 PM
موقع اكثر من رائع
يضم العديد من المؤشرات الفنية
والتى يمكنك من خلالها الاستفاده ومعرفة اتجاهك
في اتخاذ القرار
شرح ممتاز للمؤشرات

E

http://www.onlinetradingconcepts.com...esistance.html (http://www.onlinetradingconcepts.com...esistance.html)


اتمنا ان نستفيد منه

musaed alhuwaidi
30-08-2009, 08:28 PM
فلسفة التحليل الفني


في البداية أود القول بأن الإيمان بالتحليل الفني وما يمكن أن يقدمه لا يمكن أن يتحقق قبل أن يتم استيعاب وفهم جوانبه الأساسية، وبشكل خاص فهم الفلسفة التي تنبني عليها هذه القدرات.

ويمكن تعريف التحليل الفني بأنه دراسة سلوك السوق من خلال استخدام الرسوم البيانية من أجل التنبؤ باتجاهات الأسعار المستقبلية، ومصطلح سلوك السوق يتضمن مصادر المعلومات الثلاثة الرئيسية المتاحة للمحلل الفني وهي السعرPrice ، كميات التداول Volume ، والعقود المتاحة Open interest (وتستخدم العقود المتاحة في الأسواق الآجلة Futures ، وعقود الخيارات Options ).

فلسفة التحليل الفني (والبعض يعتبرها منطقية أيضا)

هناك ثلاث قواعد تعتمد عليها طريقة التحليل الفني وهي :

سلوك السوق يتجاهل كل شئ Market Actions Discount Everything .
الأسعار تتحرك في اتجاهات Prices Moves in Trend.
التاريخ يعيد نفسه History Repeats Itself .

سلوك السوق يتجاهل كل شئ Market actions discounts everything

تشكل هذه العبارة ما يعتبر الركن الأساسي في التحليل الفني، وإذا لم يتم استيعابها بشكل جيد وقبولها تماما فإن جميع ما سيتبع لاحقا لن يعطي أي معنى. يؤمن المحلل الفني بأن أي شئ يمكنه أن يؤثر على السعر (سواء اقتصاديا، أو سياسيا، أو نفسيا ، أو أي عنصر آخر) هو في الحقيقة ينعكس تماما على سعر السوق. ولهذا يمكننا القول بأن دراسة سلوك تحرك السعر هو كل ما هو مطلوب. مع أن هذه العبارة يبدوا عليها السذاجة ولكن لاحقا بعد إمضاء وقت في دراسة معناها الحقيقي يصبح من الصعب معارضتها.

مجمل ما يدعيه المحلل الفني هو أن سلوك السعر ما هو إلا انعكاس للتغير بين العرض والطلب. فإذا زاد الطلب عن العرض فإن السعر سيرتفع، وإن زاد العرض عن الطلب فإن السعر سينخفض.هذا السلوك يعتبر الأساس لكل التوقعات الاقتصادية والأساسية. لهذا فالمحلل الفني يحول هذه العبارة ليصل إلى الاستنتاج بأنه إذا كانت الأسعار ترتفع لأي سبب معين، فإن الطلب قد ازداد عن العرض وأن العناصر الأساسية (الاقتصادية) يجب أن تكون جيدة. وإذا حصل العكس وكانت الأسعار في تدهور فإنه حتما أن العناصر الأساسية (الاقتصادية) يجب أن تكون سيئة. إذا كانت التعليق السابق عن العناصر الأساسية مفاجئا من خلال الحديث عن التحليل الفني فحري به ألا يكون كذلك، فالمحلل الفني يقوم بشكل غير مباشر بدراسة العناصر الأساسية. فمعظم المحللين الفنيين يوافقون بأن العناصر الأساسية هي التي تسبب انخفاض وارتفاع السوق Bull & Bear ، فالرسوم البيانية بذاتها لا تقوم بالتأثير على السوق سواء نزولا أو ارتفاعا، فهي ببساطة تعكس حالة السوق سواء في حالة ارتفاع السوق Bull أو انخفاضه Bear .

كقاعدة، لا يشغل المحلل الفني نفسه بالسبب وراء ارتفاع الأسعار أو نزولها، فغالبا عند تكون بداية اتجاه سعري أو عند نقطة تحول حرجة، لا يمكن لأي شخص تبرير سلوك السوق بشكل دقيق في هذه المرحلة المعينة. في حين أن طريقة التحليل الفني وبشكل مبسط يبررها بشكل منطقي أن سلوك السوق يتجاهل كل شئ، فاتجاه السوق حينها يتجاهل جميع الجوانب بما فيها العناصر الأساسية. ويمكننا القول أيضا أنه بما أن جميع ما يؤثر على سعر السوق سوف ينعكس على سعر السوق إذن فدراسة سلوك السعر هو كل ما نحتاجه. فعن طريقة دراسة الرسوم البيانية للسعر مع دعم هذه الدراسة بالمؤشرات الفنية فإن المحلل يجعل السوق يحادثه ويخبره هل هو متوجه ارتفاعا أو نزولا. والمحلل الفني كما نعلم لا يحاول التذاكي على السوق أو اختراع التوقعات وإنما يستخدم الأدوات والتقنيات الفنية لمساعدته في عملية دراسة سلوك السوق، فهو يعلم بأن هناك أسباب وراء ارتفاع أو نزول السوق ولكنه لا يؤمن بأن معرفة هذه الأسباب يعتبر ضروريا في عملية الخروج بالتوقعات.


الأسعار تتحرك في اتجاهات Prices moves in trends

يعتبر مفهوم الاتجاهات من أحد الركائز الأساسية للتحليل الفني، ومرة أخرى فإن عدم فهم هذا الجزء والقبول به تماما يلغي الحاجة لمتابعة القراءة. الغرض الرئيسي من دراسة سلوك سعر السوق عن طريق الرسوم البيانية هو للتعرف على اتجاهات السعر في أوقات مبكرة خلال تطورها لغرض المتاجرة مع هذا الاتجاه. في الواقع فإن أغلب التقنيات المستخدمة في هذه الطريقة تعتبر ذات طبيعة متابعة للاتجاهات، والمقصود هو أن هدفها التعرف على الاتجاهات ومن ثم متابعة الاتجاه الحالي.

هناك نتيجة طبيعية لقاعدة أن الأسعار تتحرك في اتجاهات وهي أن الاتجاه في حال حركته في اتجاه معين سيستمر أكثر من انه سيعكس اتجاهه، هذه النتيجة الطبيعية طبعا هي متبناة من قانون نيوتن الأول للحركة. وبطريقة أخرى يمكننا وصف هذه النتيجة الطبيعية بالقول أن الاتجاه سيستمر قائما حتى يرتد عاكسا طريقه. هذه إحدى المبادئ التي يتبعها التحليل الفني بشكل كبير. وطريقة التعامل معها هي بالمتاجرة مع الاتجاه حتى يظهر إشارات تنبئ بانعكاسه.


التاريخ يعيد نفسه History repeats itself

جزء كبير من تركيبة التحليل الفني ودراسة سلوك السوق هو في الحقيقة دراسة للسلوك البشري. وكمثال على ذلك ننظر لأنماط الرسوم البيانية والتي تم التعرف عليها وتصنيفها خلال مئة السنة السابقة فهي تعكس أنماط للسلوك البشري وتبين صورة لأشكال حالة الارتفاع والانخفاض النفسية للسوق. ونظرا لعمل هذه الأنماط الجيد في الماضي فإنه يفترض أنها ستستمر على نفس العمل الجيد في المستقبل. فهي تعتمد على دراسة السلوك البشري والذي يتجه دائما لما تعود عليها بعدم تغييرها فتصبح كالعادة. وبطريقة أخرى يمكن تفسير عبارة التاريخ يعيد نفسه بأن الطريق لفهم المستقبل هو عن طريق دراسة الماضي، أو أن المستقبل هو مجرد تكرار لما حصل في الماضي.

منقول للفائدة

musaed alhuwaidi
01-09-2009, 07:13 PM
مفهوم التضخم

يختلف مفهوم التضخم من مدرسة اقتصادية إلى أخرى، فأصحاب المدرسة الكلاسيكية يشيرون إلى أن الأسعار تتحدد بالتفاعل الحّر بين العرض والطلب، مثال ذلك معادلة "فيشر" والتي تتخلص بما يلي: المستوى العام للأسعار = كمية النقود المتداولة * سرعة دورانها حجم الناتج .
ثم جاء "كمبردج" فطّور النظرية الكلاسيكية التي تفيد أن حركة الأسعار أو معدل التضخم يتناسب طردياً مع كمية النقود، ويتناسب عكسياً مع حجم الناتج ومعدل الطلب على النقود.
أما أصحاب المدرسة الكينزية, فرأوا أن التضخم , وهو زيادة الطلب الفعلي عن العرض المتاح من السلع والخدمات بما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار, يرتبط ارتباطاً بالتغيرات في كمية النقود وفي أسعار الفائدة وفي مستوى التشغيل في الجهاز الإنتاجي لأي بلد. أما المدرسة الماركسية, فشددت على تحديد حركة أسعار السلع والخدمات، أي أن ارتفاع تكلفة إنتاج السلع والخدمات يؤدي إلى حدوث التضخم، وهذا ما يريده أصحاب رؤوس الأموال دائماً، بحيث يطمحون إلى رفع أرباحهم من خلال رفع أسعار السلع والخدمات، ما يؤدي إلى التضخم!

*أنواع التضخم:
يمكن التمييز بين أنواع عدة من التضخم، وأهمها:
1ـ العادي: عند زيادة عدد السكان تزداد احتياجاتهم، فتضطر الدولة إلى تمويل جانب من الإنفاق العام عن طريق إصدار نقود بلا غطاء ذهبي، كل ذلك يؤدي إلى ارتفاع الأسعار، وهذا هو التضخم العادي الذي تعاني منه غالبية دول العالم.
2 ـ المتسلل: وهو تضخم عادي لكنه يحدث أثناء انخفاض الإنتاج، حيث تبدأ أسعار السلع والخدمات في الارتفاع، ما يخلق مخاوف لدى المستهلكين من استمرار ارتفاع الأسعار، فيقومون بشراء السلع والخدمات ويتخلصون من النقود، فيتكون التضخم المتسلل والذي يؤدي إلى كبح النمو!
3 ـ الجامح: عادة يحدث هذا النوع من التضخم في بدايات مرحلة الانتعاش أو في مرحلة الانتقال من نظام اقتصادي إلى آخر، أو في الفترات التي تعقب الحروب، ولذلك يعتبر "الجامح" أسوء أشكال التضخم، حيث يفتقد الناس الثقة بالنظام الاقتصادي القائم، مثال ذلك ما حدث في ألمانيا بعد الحرب العالمية الأولى، حيث تضاعفت الأسعار نحو 500 مرة!
4 ـ المكبوت: عادة ما يظهر هذا النوع من التضخم في البلدان التي تهيمن فيها الدولة على الاقتصاد، حيث تصدر الدولة نقودا ًمن دون غطاء ذهبي لها بغرض تمويل الإنفاق العام للدولة، فترتفع الأسعار نتيجة زيادة الطلب على العرض، فتلجأ الدولة إلى التدخل من أجل التحكّم بالأسعار، عن طريق تحديد حصص استهلاكية لكل فرد من هذه السلع والخدمات، وكأن الدولة بذلك كبتت (قيدّت) تحّول الفجوة بين الطلب الأكبر وبين العرض الأقل، لذلك تنشأ الأسواق السوداء!
5 ـ المستورد: عندما ترتفع أسعار السلع المستوردة فإن كثيراً من السلع المتداولة محلياً سترتفع أسعارها أيضاً، ما يؤثّر بشكل واضح على أصحاب الدخول الثابتة فيطالبون بزيادة الأجور والمرتبات.
6 ـ الركودي: في فترات الركود ينخفض الطلب الفعال، وينخفض مستوى تشغيل الجهاز الإنتاجي فتتزايد معدلات البطالة، لكن إذا كان هناك احتكار كامل أو مهيمن حيث انعدام المنافسة الحرة والحقيقية، فلا يستطيع أحد إجبار الشركات المحتكرة على تخفيض أسعارها في حالة الركود، ما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار مع ارتفاع معدلات البطالة!

* آثار التضخم :
عادة ما يؤدي التضخم إلى إعادة توزيع الدخول لصالح أرباب العمل، وفي غير صالح أصحاب الدخول الثابتة، من عمال وموظفين وغيرهم. ويؤثر التضخم أيضاً على الطبقة الوسطى حيث تتآكل القيمة الحقيقية لأصولهم، بينما يؤدي إلى تزايد قيمة أصول الطبقة العليا، فتزيد الفجوة بين الفقراء والأغنياء. كذلك فللتضخم أثر سلبي على الإدخار بالنسبة للفقراء، وإيجابي على الإدخار بالنسبة للأغنياء، وكذلك للتضخم آثار كبيرة على اضطرابات البورصة، وعلى زيادة عجز الموازنة العامة للدولة، وإلى تشويه هيكل الأسعار، وإلى ارتفاع أسعار الصادرات .

* مكافحة التضخم:
كل مدرسة فكرية طرحت سبل عدة لمكافحة التضخم، مثلاً: أصحاب المدرسة النقدية تبنوا سياسيات تجميد الأجور وتخفيض الإنفاق العام على الدعم السلعي، والماركسيون ركزوا على ضرورة تخطيط الأسعار للتحكم في معدلات التضخم، وهكذا. لكن الوقائع تؤكد أن الدولة, وحسب الظروف الاقتصادية المحيطية, يجب أن تعمد إلى تحريك أسعار الفائدة في شكل مرن، وأن تعمل على رفع مستوى الإنتاجية في القطاعات المختلفة، وأن تعمل على تحقيق التوازن في الموازنة العامة للدولة، وأن تشجّع الإنتاج المحلي كبديل على الاستيراد، وأن تكافح كل أشكال الاحتكار, وما إلى هنالك.


منقول للفائدة

musaed alhuwaidi
01-09-2009, 07:49 PM
يعتبر التداول بسوق الأوراق المالية طريقة جيدة للكسب السريع إلا أن ذلك يقابله تحقيق الخسائر. فالمتداول لايحتاج الى مهارة حقيقية للكسب فهو لايعمل شيء سوى أن يقوم بوضع طلب شراء أو بيع ويترك الباقي لميكانيكية العرض والطلب – وقد تيسر الان القيام بتلك العملية بالهاتف وعن طريق الحاسب الالي. لذلك وجب على الشخص أن يتصف بالانظباط و الثقة والتركيز كما يجب عليه ان يتفاعل بحيادية أثناء التداول نتيجة لامكانية تحقيق الربح أوالخسارة وما يتبعه من الاحساس بالنشوة المطلقة أو اعتصار الألم العاطفي. خاصة بعد علمنا بسهولة تحقيق ذلك كون لاتوجد مهارة أو عناء للشعور بالحالتين السابقتين.

تكمن المشكلة في أن المتداول يلغي عنصر المخاطرة في هذا النوع من التجارة حيث يتوقع من السوق بتحقيق مايريده ولايوجد شيئ أمر من مخالفة توقعات المستثمر وكأنه يعلم بالامور الكامنة والمتغيرات اللحظية التي يمر بها السوق بدلا من الايمان بان السوق له طبيعته الخاصة وان الربح والخسارة هو سببه وقت وسعر وضع الاوامر. مما يؤدي به الى الشعور بالغبن والخيانة واعتصاره للألام العاطفية.

هناك خمسة قتاعات يجب على المستثمر ان يسلم بها وذلك ليقلل أو يتفادى تأثير نشوة الكسب أو ألم الخسارة نتيجة للتداول بالاسواق المتقلبة:-

أي شيئ ممكن حدوثه حيث توجد على الدوام قوى خفية في كل أسواق العالم وكل مايحتاج لتغير حالة السوق هو متداول واحد فقط!!

لاتوجد حاجة لمعرفة ماذا سيحدث في المستقبل لكسب المال فالسوق قائم على احتمالات الصعود أو الهبوط. فعند الاقتناع بأنها لعبة احتمالات، لاتعود مفاهيم الربح والخسارة ذات أهمية للمستثمر وبذلك يتحقق التناغم مع تلك الاحتمالات. والعمل بعكس ذلك يراوده احساس من التردد في اتخاذ القرار والشك وبذلك يتأثر سلبا نفسيا ويظهر أعراضه اثناء التعامل مع الأهل والاصدقاء والناس. بدلا من أن يدخل ويخرج بكل ثقة وتروض.

كل عملية بيع أو شراء ينتج منها ربح و خسارة والمهم أن عمليات الربح تطغى على عمليات الخسارة ويتحقق ذلك من دراسة وافية للسوق و العوامل المحيطة به سياسيا واقتصاديا وطبيعيا.

أن اشارات الدخول والخروج غير ثابتة وغير مؤكدة. يذكر أن محلل فني بارع جلس مع رئيس البيت الاستثماري الذي يعمل به وقال بأن سعر تلك السلعة لن ينزل ما دون ذاك المستوى. رد عليه الرئيس بقوله "هراء"!! وفوراً اتصل الرئيس بسمساره وامر ببيع مليوني مكيال من فول الصويا. وما هي ثوان حتى هوى سعر السلعة ب عشرة سنتات!!

كل لحظة من السوق فريدة بنوعها. عقولنا بالطبيعة تجمع ذاتيا ما بين الخبرات السابقة. فمثلا اذا عض كلب طفل بالصغر فستجده عند مواجهته لكلب اخر – حتى لو كان وديعا – يشعر بالخوف و ينسحب. فكل لحظة من التداول تختلف عن سابقتها. فحدوث نمط سابق لايعني بالضرورة تكرار الحدث مرة أخرى.

التقدم نحو النطاق

خلاصة القول، عندما تقتنع كليا بحقيقة سيكلوجيا السوق فستقبل اتوماتيكيا بمخاطر التداول. وعندما تقبل بهذه المخاطر فستلغي امكانية استقبال معلومات السوق بطريقة مؤلمة. وعندما تتحقق تلك المخاطر لايوجد بعقلك ما تتجنبه أو تخاف منه مما يمكنك من التعرف بشكل أفضل على طبيعة حركة الاسواق. وبعد تسليمك للامر الواقع بانك لاتعلم ماذا سيحدث غدا تستطيع التعامل مع السوق من هذا المنطلق بشكل أفضل لاستيعاب ماقد يحصل لاحقا.

ترجمة من كتاب Trading in the Zone


منقول للفائدة

zz7_z
02-09-2009, 10:10 AM
يعطيك العافية على المواضيع التي تطرحها في الديوان ، حيث لها فائدة كبيرة .

بارك الله فيك و شكرًا لكم .

musaed alhuwaidi
02-09-2009, 07:52 PM
اشكرك على مشاركتك معي واتمنالك التوفيق


اخوك \مساعد الهويدي

musaed alhuwaidi
03-09-2009, 11:22 AM
أول من استخدم الشموع اليابانية في التحليل هم اليابانيون في تجارة الأرز


ويتكون جسم الشمعة من اربعة اقسام :

ادنى سعر سعر الاغلاق سعر الافتتاح أعلى سعر

وتنقسم الشموع إلى قسمين :

فارغة و مملوءة


- إذا كان سعر الإغلاق فوق سعر الإفتتاح عندها تكون الشمعــة فارغـــــة وسنــــــرمز لهـا باللون الأبيــض

- واذا كان سعر الإفتتاح أعلى من سعر الإغلاق عندها تكون الشمعــة مملوءة وسنرمز لها باللون الأسود


http://alreport.com/images/Candlesteck-form.jpg

musaed alhuwaidi
03-09-2009, 11:38 AM
يعتمد التحليل الفني على المؤشرات الفنية في دراسة تغير سعر السهم خلال فترة زمنية معينة، ويتم استخدام برامج مختصة في تحويل تغيرات الأسعار إلى مخططات بيانية تربط السعر بالزمن.

وتساعد المؤشرات الفنية المتداولين في اختيار نقاط الشراء المناسبة، ونقاط البيع أو الهروب. فمن المناسب لمتداول الأسهم أن يشتري السهم بأخفض سعر ممكن ويبيعه بأعلى سعر ممكن. ومن خلال المؤشرات الفنية يسعى المتادولون إلى شراء الاسهم في أقرب مكان إلى القاع السعري للسهم وبيعها في أعلى قمة يصل اليها السهم، ثم معاودة الشراء في السعر المنخفض ثانية والبيع عند الاسعار الأعلى.. وهكذا.





أهم المؤشرات الفنية وطرق التعامل معها وطرق حسابها:


مؤشرات حدود السعر الدعم والمقاومة

Price Channel (http://alreport.com/PriceChannel.aspx)قناة مرور السعـر (http://alreport.com/PriceChannel.aspx)Envelope (http://alreport.com/Envelope.aspx)المظروف (http://alreport.com/Envelope.aspx)مؤشرات التذبذب


Bollinger Bands (http://alreport.com/BollingerBands.aspx)أشرطة البولينجر (http://alreport.com/BollingerBands.aspx)Stochastic (http://alreport.com/StochasticOscillator.aspx) Oscillator (http://alreport.com/StochasticOscillator.aspx) ستوكاستيك المتذبذب (http://alreport.com/StochasticOscillator.aspx)Williams %R (http://alreport.com/WilliamsR.aspx)وليامز (http://alreport.com/WilliamsR.aspx) مؤشرات التدفق النقديMoney Flow Index (http://alreport.com/MoneyFlowindex.aspx)(MFI (http://alreport.com/MoneyFlowindex.aspx)) (http://alreport.com/MoneyFlowindex.aspx)التدفق النقدي (http://alreport.com/MoneyFlowindex.aspx)Relative Strength Index (http://alreport.com/RelativeStrengthindex.aspx) (RSI) (http://alreport.com/RelativeStrengthindex.aspx)القوة النسبية (http://alreport.com/RelativeStrengthindex.aspx) مؤشرات المسار الإيجابي والسلبيMACD (http://alreport.com/MACD.aspx) الماكد (http://alreport.com/MACD.aspx)Moving Average (http://alreport.com/MovingAverage.aspx)المتوسطات المتحركة (http://alreport.com/MovingAverage.aspx)


Aroon (http://alreport.com/Aroon.aspx) الآرون (http://alreport.com/Aroon.aspx)MOMENTUM (http://alreport.com/Momentum.aspx) الزخم - التسارع (http://alreport.com/Momentum.aspx) مؤشرات التحذيرParabolic SAR (http://alreport.com/ParabolicSAR.aspx)القطع المكافئ (http://alreport.com/ParabolicSAR.aspx)








1- مؤشر قناة مرور السعر Price Channel

مؤشر قناة مرور السعر Price Channel هو مؤشر شبيه بأشرطة البولينجر Bollinger Bands ويوضح لنا نقاط الدعم و المقاومة للسهم وذلك عن طريق رسم النقاط العليا والدنيا لفترة معينة من الزمن ويعتبر من المؤشرات المتذبذبة، ويمكن استخدامه في فترة يومية أو اسبوعية أو شهرية.
ويتكون هذا المؤشر من خطين:
1- الخط العلوي: ويمثل نقاط المقاومة
2- الخط السفلي ويمثل نقاط الدعم



طريقة عملة :-

هناك حالتين لتفسير هذا المؤشر:
1- عندما يلامس السهم الشريط السفلي لمؤشر قناة السعر Price Channel فهذا عبارة على أن السهم اصطدم بنقطة دعم ويمكن أن يرتد في أي لحظة وتعتبر إشارة شراء لهذا المؤشر.
2- عندما يلامس السهم الشريط العلوي لمؤشر قناة السعر Price Channel فهذا عبارة على أن السهم اصطدم بنقطة مقاومة ويمكن أن يهبط في أي لحظة وتعتبر إشارة بيع لهذا المؤشر.
وهذا مثال للحالتين:
http://alreport.com/images/Price-Channel.gif



نقاط مهمة :-

إشارة شراء = عندما يلامس السهم الشريط السفلي لمؤشر قناة السعر ( دعم )


إشارة بيع = عندما يلامس السهم الشريط العلوي لمؤشر قناة السعر( مقاومة )


http://alreport.com/images/inside_block_07.gif

http://alreport.com/images/inside_block_09.gif

musaed alhuwaidi
03-09-2009, 12:55 PM
التحليل المالي

شرح مختصر مفيد



مرفق لكم بالملف


دورة للتحليل المالي


منقول للفائدة

saud
03-09-2009, 01:43 PM
مشكور وعساك على القوه

الصراحه من اهم الاشياء عندي قراءة مشاركاتك

المميزة

مع كل التقدير والاحترام لك ولديوان الجمان

musaed alhuwaidi
03-09-2009, 02:01 PM
الاخ saud

كل الشكر لك اخي الكريم

واشكرك على الكلمات الجميله التى وافتني في ردك على مشاركاتي

اخوك مساعد

musaed alhuwaidi
04-09-2009, 03:30 AM
عمومية زين تسمح بتملك الأجانب حصص استراتيجية في الشركة


وافقت الجمعية العمومية غير العادية التي عقدتها شركة الاتصالات المتنقلة ( زين ) على بنود جدول الأعمال المقترح من مجلس الإدارة، حيث وافقت الجمعية على إلغاء المادة العاشرة من النظام الأساسي التي تحدد الحد الأقصى للملكية بـ 2% من رأس مال الشركة للأفراد 5% للشركات الكويتية.
وقد صرح د. سعد البراك الرئيس التنفيذي لمجموعة زين أن إلغاء هذه المادة يفتح الباب أمام أي مستثمر استراتيجي في زين، وأضاف البراك أن مفاوضات زين أفريقيا مازالت سارية وليس لها مدي زمني محدد.
يذكر ان زين اشترت في 2005 موجودات "دويتشه سيلتيل" في 13 دولة افريقية بقيمة 3.5 مليار دولار. وفي العام 2007 انفقت الشركة 6.1 مليار دولار من اجل الحصول على ثالث رخصة للاتصالات الجوالة في المملكة العربية السعودية.
ومن اجل تحمل هذه النفقات والازمة الاقتصادية التي طرأت، اضطرت زين الى زيادة رأسمالها والاقتراض. وفي ايار/مايو سرحت الشركة الفي موظف اي 13% من مجمل موظفيها.
تجدر الاشارة الى ان الدولة الكويتية تملك 24.6 % من شركة زين، وهي شركة الاتصالات الثالثة في الكويت الى جانب الوطنية وفيفا.

سؤال لماذا في هذا الوقت تم السماح للمستثمر الاجنبي التملك في زين هذا واحد انزين لو تم فتح الباب بشكل رسمي لكي يكشف المستثمر الاجنبي عن هويته يازين من هو المستثمر الزين الذي تنفتح له الابواب
(يمكن صدفه وجهة نظر تحتمل الصواب والخطئ)

musaed alhuwaidi
04-09-2009, 01:34 PM
مقـدمـة الـى التحلـيـل الأسـاســـي
*
يهتم التحليل الأساسي بالعوامل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي تؤثر على قوى العرض والطلب لعملة ما في السوق ، ولذلك فهو طريقة لتوقع حركة الأسعار والتعرف على اتجاه السوق عن طريق تحليل المؤشرات الاقتصادية ، وسياسة الحكومة وعوامل المجتمع داخل اطار واحد .
*
ولذلك فان التحليل الاساسي يهتم بأسباب حركة العملات عن طريق دراسة : معدل النمو ، الناتج المحلي الاجمالي ، معدلات الفائدة ، التضخم ، معدلات البطالة ، الأحداث السياسية ، والتطور الاجتماعي ، ومؤشرات الاقتصاد الكلي .
*
ويمكن للأحداث السياسية أن تؤثر في الثقة في الحكومة ومن ثم في الاقتصاد ، وأيضا مدى الاستقرار السياسي ، كلها عوامل لها تأثيرها على سوق العملات العالمية (الفوركس) .
كل هذه المعلومات تجمع معا لتقييم الأداء الحالي والمستقبلي للاقتصاد ومن ثم العملة .
*
ولذلك فان المحللين الأساسيين بحاجة الى أن يبقوا بدراية بالأخبار والمؤشرات الاقتصادية والأحداث . حيث يمكنها أن تشير الى التغيرات التي تحدث للاقتصاد والأحداث السياسية .
*
ويقوم المحللون بالبحث عن الأسباب التي تؤدي الى تغير أسعار العملات عن طريق دراسة التقارير الاقتصادية والأحداث ، وهم بذلك يسعوا الى القيام بذلك قبل باقي المتداولين في السوق ، ليتخذوا اتجاه السوق الصحيح
ويستخدم التحليل الأساسي في توقع حركة السوق على المدى المتوسط والمدى الطويل ، أما التحليل الفني فيستخدم في توقع حركة السوق في توقع حركة السوق على المدى القصير .
*
للتحليل الأساسي عاملان رئيسيان :
هناك عاملان رئيسيان يؤثران في حركة الأسعار للعملات من منظور التحليل الأساسي وهما : الوضع التجاري للدولة وتدفق رؤوس الأموال
*
أولا : الوضع التجاري للدولة :
من العوامل الرئيسية المؤثرة في أسعار الصرف بين دولتين هو الميزان التجاري ، وهو يبين الفرق بين صادرات وواردات الدولة من البضائع في فترة معينة ، فعندما تكون الواردات أكبر من الصادرات ، فانه يطلق عليه عجر الميزان التجاري ، أما اذا كانت الصادرات أكبر من الواردات ، فانه يطلق عليه فائض في الميزان التجاري .
*
ويؤثر العجز في الميزان التجاري على قيمة العملة بالسلب ، أما الفائض في الميزان التجاري فانه يزيد من قيمة العملة لهذه الدولة .
*
أيضا هناك بعض الدول التي تعتمد على الصادرات بشكل رئيسي فتقوم بتقليل من قيمة عملتها ، لتزيد بذلك من كمية الصادرات ومن ثم زيادة الفائض في الميزان التجاري ، لأن أسعار السلع المصدرة ستكون أرخص في الدولة الأخرى .
*
ثانيا : تدفق رؤوس الأموال :
تتدفق رؤوس الأموال عن طريق :*1- الاستثمار الحقيقي ، 2- الاستثمار في الأوراق المالية ، ويبين هذا المؤشر هل صافي الاستثمارات (الأجنبية والخارجة من الدولة) تتم داخل الدولة أم أنها تخرج من الدولة ، فميزان التدفق المالي الموجب يشير الى أن الاستثمارات الأجنبية الداخلة للدولة من الخارج تتخطى الاستثمارات الخارجة من الدولة (من المواطنين للاستثمار في الخارج) ، أما ميزان التدفق المالي السالب يشير الى أن الاستثمارات التي تتم بواسطة المستثمرين المحليين أكبر من التي تتم بواسطة المستثمرين الأجانب في الدولة .
*
1- الاستثمار الحقيقي :
الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار الذي يتم عن طريق الشركات ، مثل الاستثمار في الصناعات أو في العقارات مثلا ، ولذلك فان هذه الشركات الأجنبية ستقوم بشراء عملة الدولة التي تستثمر فيها وبيع عملتها المحلية مقابلها ، وهذه العمليات تؤدي الى حدوث تحركات في سوق العملات الأجنبية عندما تتم بكميات كبيرة .
*
2- الاستثمار في الأوراق المالية :
نتيجة للتطور التكنولوجي ، فقد أصبح من السهل الاستثمار في أسواق البورصة العالمية ، وفي أي مكان في العالم ، ولذلك فان هناك علاقة قوية بين سوق البورصة لدولة ما وعملتها المحلية ، فاذا كان سوق البورصة في صعود ، فان المستثمرين الأجانب والمحليين سيقوم بالاستثمار في هذه البورصة ، مما سيجعل هناك طلبا على العملة المحلية ، أما اذا كان سوق البورصة في هبوط فسوف يقوم المستثمرين المحليين ببيع أسهمهم في هذا السوق للاستثمار في أسواق خارجية أفضل

منقول للفائدة

musaed alhuwaidi
04-09-2009, 02:19 PM
اهم المؤشرات والنسب المالية


معدل الدوران (%)=عدد الأسهم المتداولة خلال
عددالأسهم المكتتب بها في نهايـة الفترة

عائد السهم = صـافـي ربـح الفترة
العدد المرجح للأسهم المكتتب بها


القيمة السوقية إلى العائد (مرة)= القيمة السوقية للسهم
عائــد السهــم

القيمة السوقية إلى القيمة الدفترية (مرة)= القيمة السوقية للسهم
القيمة الدفترية للسهم

الأرباح الموزعة إلى القيمة السوقية (%)= الربح الموزع نقداً للسهم × 100
القيمــة السوقيــة للسهــم

الأرباح الموزعة نقداً إلى العائد (%) = الربح الموزع نقداً للسهم × 100
عائــــــد السهـــــم

العائد إلى القيمة السوقية (%) = عائد السهم × 100
القيمة السوقية للسهم

العائد على رأس المال المدفوع (%) = صافي ربح الفترة ×100
رأس المــال المدفـوع

العائد على حقوق المساهمين (%)=صافي ربح الفترة × 100
حقــوق المساهميــن

العائد على الموجودات (%)=صافي ربح الفترة × 100
مجمــوع الموجـودات



العائد على المبيعات (الإيرادات) (%)=صافـي ربح الفترة × 100
صافي المبيعات (الإيرادات)

نسبة الملكية (%) = حقوق المساهمين × 100
مجمـــوع الموجودات


المطلوبات للغير إلى مجموع الموجودات (%)=المطلوبات للغير × 100
مجمـــوع الموجودات


معدل المديونية (%)=المطلوبات المتداولة × 100
مجمـــوع الموجودات


القيمة الاسمية للسهم = سعر السهم عند الإصدار– علاوة الاصدار


القيمة السوقية = سعر السهم في السوق


القيمة الدفترية = مجموع حقوق المساهمين
عدد الأســــهم


العائد الراسمالي للسهم= سعر البيع – سعر الشراء

نسبة العائد الراسمالي للسهم (%) =( سعر البيع – سعر الشراء)100x
سعر الشراء

العائد لفترة الاقتناء=الأرباح الموزعة للسهم + العائد الراسمالي للسهم 100x
ســـــــعر الشـــــــــــراء


القيمة السوقية للشركة= عدد الأسهم المكتتب بها × سعر إغلاق السهم

القيمة السوقية للسوق= مجموع القيم السوقية للشركات المدرجة



المؤشر العام


الرقم القياسي لاسعار الاسهم : هو اداة إحصائية لقياس التغير في اسعار اسهم الشركات المدرجة


معادلة احتساب المؤشر(المرجح بالقيمة السوقية):-القيمة السوقية لفترة المقارنة 1000x
القيمة السوقية لفترة الأساس



عائد السوق (نسبة التغير في المؤشر)

التغير في المؤشر= المؤشر في نهاية الفترة – المؤشر في بداية الفترة

عائد السوق= التغير في المؤشر100x
المؤشر في بداية الفترة


منقول للفائدة

musaed alhuwaidi
04-09-2009, 02:31 PM
درس احترافي يستخدم فيه مؤشر القوة النسبية والمتوسطات المتحركة لتحديد نقاط الدخولك

شرح مصور بسيط وسهل


http://www.day-traders-bible.com/vidlessons/vidl80.html (http://www.day-traders-bible.com/vidlessons/vidl80.html)



تمنياتي لكم بالفائدة

musaed alhuwaidi
04-09-2009, 02:42 PM
تطورت استراتيجيات صناع السوق , وذلك في محاولة لرفع معدل الأرباح خلال أقصر مدة ممكنة , وكان من ضمن ذلك ما يطلق عليها مصطلح "التدوير
ماهو التدوير ؟

"التدوير"
هو إيجاد إيحاء لحالة معينة من النشاط غير الطبيعية على تداولات سهم شركة ماء بواسطة عمليات بيع وشراء وانتقال غير حقيقي للكميات مابين محافظ محدودة ذات وعاء استثماري واحد وبكميات ضخمة خلال فترت محددة , مما يساعد على اجتذاب الكثير من المتداولين إلى تلك الدائرة بسبب ذلك النشاط الوهمي


أهداف التدوير

تختلف أهداف التدوير ولكن أشهرها "التصريف , والتجميع , والتثبيت " , كذلك منها أن تكون عملية تدوير من أجل تعديل أسعار إجمالي الكميات المتوافرة لدى المضارب من خلال الصعود بالسهم إلى مستوى سعري معيّن ومن ثم الهبوط بالسعر من خلال تلبية الطلبات , ومن ثم دعم السهم والقيام بعمليات تدوير تساعد على التعديل السعري للمضارب . كذلك تضمن تخفيف الحمولة غير الضرورية من الأسهم لدى المضارب استعدادا لقفزة إلى أعلى بسهم الشركة قد تكون في الأغلب تصريفا مباشرا بعد الانطلاقة المنتظرة . كذلك قد تكون عملية التدوير نفسها عبارة عن تصريف بطريقة احترافية , حيث يتم حصر السهم مابين نطاق سعرين لتكون عند ذلك دائرة مابين العرض والطلب في حالة الدخول فيها من الصعب الخروج منها إلا من خلال البيع بخسارة , بمعنى أنه يتم تحقيق أرباح حتى من عمليات التدوير بخلاف الأرباح المحققة من ارتفاع السهم .

أنواع التدوير

يختلف مستوى الأداء مابين المضاربين , حيث نرى بعض المضاربين المحترفين يستمر في عمليات التدوير لفترات طويلة (حتى بعد خروجه من السهم ) , بل أحيانا يقوم بدعم محدود للسهم في الفترة التي تعقب خروجه المباشر من السهم , أيضا يتميز أداء هذه النوعية من المضاربين عند الخروج من السهم أنه يتم ذلك بشكل تدريجي غير محسوس في الأغلب , حيث تتم عمليات التصريف بكميات صغيرة وعلى فترات طويلة , كذلك يكون هناك حرص أن يتم توزيع كميات الأسهم مابين أكبر شريحة من المتداولين لأن ذلك سيكون أكبر دعم لسعر السهم من الانهيار بعد الخروج التام منه .
بعكس ذلك تماما , حيث انتهت عملية الخروج من السهم لبعض المضاربين فاقدي الخبرة في تلك العمليات إلى انهيار كامل لسعر السهم حتى قبل اكتمال خروجهم منها وذلك طبيعي جدا حيث إن الخروج القاسي السريع من السهم بكميات كبيرة يتبعه بشكل مباشر موجة بيع جماعية من معظم مالكي السهم , وتلك الموجة في الأغلب لا تجد أي طلبات شراء ولا يستطيع ذلك المضارب الذي زرع الخوف أن يقدم أي دعم للسهم أثناء عملية الانهيار الذي يستمر حتى يصبح سعر السهم مغريا لمضارب آخر يتقدم لتقديم الدعم للسهم أو أن يكون سعر السهم أصبح مغريا بالنسبة لفئة كبيرة من المتداولين .

أساليب التدوير

تختلف أساليب التدوير من شركة إلى أخرى حسب القيمة السوقية لسهم الشركة والعدد الإجمالي لأسهم الشركة والمتاح منها في التداول , وملكية الدولة أو أحد الصناديق فيها وكذلك مدى وجود ملكية آخرين في السهم بكميات كبيرة , والأهم من ذلك كله أن يكون السهم ذا اتجاه شعبي بمعنى أن يكون هناك قدرة على اجتذاب المضاربات له .

نطاقات التدوير

لعل أشهر أنواع التدوير هو أن يتم ذلك بين نطاقين سعريين لفترة زمنية معينة ويعتبر ذلك هو الأسلوب التقليدي للتدوير والمطبق في معظم الحالات , ولكن من أكثر طرق التدوير احترافية وصعوبة وربحية كذلك أن يتم ذلك التدوير بين أكثر من نطاق سعري في الوقت نفسه بمعنى أن يكون هناك أكثر من دائرة سعرية متداخلة مع تحديد مناطق الشراء والبيع داخل هذه الدوائر وتحديد نسب البيع والشراء بين تلك المناطق من أجل ضمان تحقيق أكبر ربح من عملية التدوير وكذلك صعوبة تتبع تلك النطاقات السعرية من باقي المضاربين نظرا للتنقل السريع بين تلك النطاقات والدوائر بشكل سريع حيث لا يستطيع المضارب الآخر الحكم على مدى الاتجاه الآخر في عملية التدوير طالما أنه لا يملك أهم معطيات عملية التدوير وهي الكميات المتوفرة لدى المضارب خاصة في حالة قدرة من يقوم بعملية التدوير بعمليات تضليل في رتم الشراء والبيع لا تساعد على رسم اتجاه معين أو تحديد نطاق التدوير ولكن يظل التحكم في تلك العملية يحتاج إلى خبرة قوية ومراقبة دقيقة للكميات ووضع السوق والأهم من ذلك سيطرة قوية على السهم موضوع التدوير .

شروط نجاح عمليات التدوير

هناك عاملان يحددان نجاح عملية التدوير , الأول خاص بالشركة نفسها , حيث أنه كلما قلّ عدد الأسهم المتاحة للشركة في التداول وانخفضت أسعارها , أصبحت بيئة مناسبة لعمليات التدوير لسهولة فرض السيطرة عليها . ولعل ذلك يفسر انتعاش التداولات على بعض أسهم الشركات الصغيرة من حيث عدد الأسهم والقيمة السوقية بغض النظر عن النتائج المالية للشركة .
العامل الآخر يتعلق بالمضارب نفسه , حيث يجب ألا يسمح النطاق السعري للتدوير بسهولة الخروج لمن يقوم بعملية الشراء أثناء استمرار عملية التدوير إلا في أضيق نطاق ولفترات قصيرة جدا , كذلك ألا تستمر عملية التدوير لفترة زمنية طويلة قد تؤدي إلى ارتفاع نسبة المتداولين الذين يفضلون الخروج حتى بخسارة أحيانا وعدم وجود كميات كبيرة لدى مضاربين آخرين قد تفسد عمليات التدوير من خلال عمليات بيع بشكل مفاجئ وضخم , لأن من أهم شروط التدوير الناجح وجود عملية دعم للسهم أثناء عملية التدوير وهو وضع طلبات واحيانا بكميات ضخمة من أجل تشجيع المتداولين على الدخول في الدائرة وذلك للأطمئنان لوجود طلبات ضخمه . إن تلبية هذه الطلبات بشكل مفاجئ وبكميات ضخمة من الأسهم سيكون سببا رئيسيا في انهيار كامل لعملية التدوير .
إذن كلما صغر حجم الشركة كانت أسهل للقيام بعمليات تدوير ودعم لها , والعكس صحيح في ازدياد حجم الشركة , ولعل في تجربة محاولة السيطرة على سهم شركة الكهرباء أكبر دليل على ذلك , خاصة كل ما طال وقت السيطرة , كذلك من الصعب التحكم في سهم شركات مثل "سابك " أو "الراجحي" و"الاتصالات" كمثال إلا لفترات قصيرة جدا وتكون في الأغلب محفوفة بالمخاطر بالنسبة للمضاربة نظرا لحجز مبالغ ضخمة من السيولة في شركة واحدة .

عوامل الفشل في عمليات التدوير

لعل أكبر تلك العوامل هو تحريك السهم من القيام بعمليات تدوير بمعنى أوضح رفع سعر السهم بشكل مستمر من خلال عمليات تدوير حيث يؤدي ذلك إلى فقد المضارب القدرة على السيطرة على السهم بشكل تدريجي مع كل ارتفاع وذلك بسبب ارتفاع شريحة من يدخل في السهم المضارب , خاصة أن البعض منهم ربما يدخل من خلال كميات كبيرة أو متوسطة والانتقال إلى نطاقات سعرية أعلى يعطي لهم الخيار الآخر وهو البيع وتحقيق الأرباح والخروج من السهم ذلك الخروج إن تم بكميات كبيرة قد يؤدي وبشكل فوري إلى التحول إلى عمليات بيع جماعي يفقد فيها المضارب التحكم بالسهم مباشرة ولفترات طويلة .

التطور على عمليات التدوير

بعد أن كان التدوير غالبا يتم عبر محافظ محدودة وبواسطة المضارب بشكل مباشر استنادا إلى مجموعة وكالات , فجاء نظام الوكالات الجديد لكي يحد من هذه الظاهرة ويضعفه , وإن كان لم يقض عليها , حيث ونتيجة للتشديد في مراقبة عملية حركة الأسهم مابين مجموعة محافظ , اضطر بعض المضاربين إلى تكوين مجموعات داعمة , وبذلك ينقسم عدة أقسام وكمثال لذلك من يقوم "بالتجميع" على السهم غير من يقوم بعملية الصعود الأخيرة على السهم ليأتي صاحب الدور الأول بعد ذلك لكي يبدأ عملية التصريف بدعم من المضارب الثاني وهكذا , إن كانت تلك الطرق فشلت في إعطاء فعالية ناجحة بسبب صعوبة التنسيق بين المضاربين في ذلك في ضوء أنه لا يوجد أي اتفاقية يمكن أن تبرم فيما بينهما , وإنما يعتمد ذلك فقط على الثقة والتي ثبت من خلال بعض عمليات لبعض منها أنها غير متوافرة , ولعل ذلك يفسر انفصام الكثير من التحالفات مابين الكثير من المضاربين ولكن لا يعني ذلك بالتأكيد أن التنسيق غير موجود . من الأساليب الأخرى الدخول الجماعي لمجموعة من المضاربين أو ما اصطلح على إطلاق أسم ( المجموعات أو القروبات ) عليه إلى سهم شركة معينة (في الأغلب صغيرة ) ورفع سعر هذه الشركة إلى أرقام جديدة لكي تأتي بعد ذلك المهمة الصعبة وهي تنظيم عملية الخروج من السهم بين مجموعة كبيرة من المضاربين غير المتضاربي المصالح وهو بالتأكيد أمر صعب إلا في حالة واحدة وهو أن تكون تلك المحافظ بإدارة وحدة مركزية وإلا سوف ينهار السهم بهم جميعا .

كيف نحدد أن السهم يتعرض لعملية تدوير؟

لا يمكن أن يتم ذلك خلال دقائق , بل من خلال مراقبة مكثفة لتداولات السهم ويتم من خلالها قياس القوة بين العرض والطلب من مدى فترات التداول وقياس المدى السعري لتذبذب السهم لتحديد نقطة الارتكاز للمضارب , وكذلك قياس معدل الكميات لمعرفة أي تغيرات عليها قبل فترة اتخاذ قرار الشراء أو البيع لاكتشاف أي تغيرات جذرية على تلك المعدلات . هنا تجدر الإشارة إلى أن عمليات التدوير لا ترتبط بشكل جذري بصعود السهم أو هبوطه , حيث إنها تطبق في كلتا الحالتين .

التدوير والأنظمة

من الواضح أن تلك العمليات هي محاولة مباشرة للقيام بعمليات تضليل بإعطاء إيحاءات غير حقيقية وكاذبة من خلال عمليات بيع وشراء غير واقعية , وفي الأغلب تتم للمضارب نفسه حتى لو كانت أسماء المحافظ تختلف , من هنا لا خلاف على أن تلك عملية تضليل واضحة والهدف هنا هو المضارب الصغير الذي يعتقد أن ذلك النشاط دلالة واضحة على حركة إيجابية للسهم خلال تلك الفترة الزمنية .. بالنسبة للسوق تعتبر عملية التدوير كذلك غير صحية , لأنها تعطي انطباعات غير صحيحة عن حالة نشاط في السوق على مستوى الكميات والسيولة , وهي لا تمثل بالتأكيد الواقع الحقيقي للتداولات .


منقول للفائدة

musaed alhuwaidi
04-09-2009, 04:51 PM
بيتــــر بــــان
احد اكبر المحليل
من افضل ما قرات له مؤخرا
وضع هذا المحلل كما اسماها الــــ80 إستراتيجية للعمل في أسواق المال
وتعتبر هذه الاستراتيجيات عصارة خبرته
وانا اعتبر هذه الاستراتيجيات هي النقاط على الحروف ويجب ان نضعها امامنا ونعتبرها خارطة الطريق للعمل في سوق الاسهم
قمت بتلخيص هذه الاستراتيجيات الى 12 استراتيجية
والباقي لا يهمنا هنا في عالم الاسهم



الاستراتيجية الاولى

عند بداية دخولك الى عالم الاسهم حاول البدء باستهداف ربح بمقدار 3% في كل صفقه لا اكثر ثم حاول دراسة وضع السوق اكثر وعندما تبدا في اجادة قراءة الرسم البياني حينها ادخل في صفقات اكبر لان الموضوع ليس لهوا خصوصا عندما يتعلق الامر باموالك التي تعبت في الحصول عليها

الاستراتيجية الثانية

يجب عليك قضاء معضم الوقت في قراءة الرسم البياني على مختلف فريماته (الشهري-الاسبوعي-اليومي-شارت الساعه-النصف ساعه-الــ15 دقيقه) حتى تفهم ابعاد الاتجاه العام للتداول بين جلسة واخرى

الاستراتيجية الثالثة

استخدم مؤشر الماكد فقط للدلالة على الانحراف (دايفرجنس) وليس للحصول على اشارات البيع والشارء حيث يمكن اعتباره كمؤشر على تغيير اتجاه السوق ولكنها عديمة الجدوى كحافز على القيام باي عمليات لانها تعد بطيئة بالنسبة لحركة السوق
ما هو الانحراف...؟ الانحراف هو اتجاه الماكد في الاتجاه العكسي لحركة السعر.

الاستراتيجية الرابعة

يجب عليك دائما تحديد نقاط لوقف الخسارة

الاستراتيجية الخامسة

قم باختيار اكثر الاسهم تذبذبا وقم بالتخصص في هذه الاسهم حتى تكون في غنى عن الانشغال في اسهم اخرى والتنقل بينهم

الاستراتيجية السادسة

قم بعمل سجل لجميع العمليات التي تقوم بها سواء كانت جيدة او سيئة وقم بتحليل وفهم ما الصواب والخطا الذي قمت به وتعهد على نفسك بالا تكرر المواقف التي كان من الممكن القيام بها بشكل افضل

الاستراتيجية السابعة

اذا لم يكن هناك ما تفعله حاليا فلا تفعل أي شيء ولا تحاول القيام باي شيء لمجرد انك لديك احساس داخلي بذلك او تشعر بالرغبة في القيام به دون الحاجه اليه لان هذا من شانه ان يورطك في الكثير من المشاكل تحلى بالصبر وانتظر حتى تكون الدلائل حقيقية..فقط تحرك على اساس دلائل حقيقية متوفرة عن طريق الاداوات.

الاستراتيجية الثامنة

لا تسعجل وتقوم بالشراء سريعا عند اتجاه السهم للانخفاض ولا تتعجل وتقوم بالبيع عند اتجاه السهم للارتفاع...راقب سهمك بدقه

الاستراتيجية التاسعة

ضع مشاعرك جانبا فهذا عمل يخضع لحسابات وقواعد ويجب ان تتعامل معه على هذا الاساس.

الاستراتيجية العاشرة

ثقتك بنفسك ستزداد مع كل تداول تقوم به ولن تكون قراراتك صحيحة في كل مرة وهذا شيء طبيعي فلا تحمل نفسك فوق طاقتها اذا حدث وفشلت فقط قم باعداد نفسك للخطوة القادمة . حين يكون العداء في سباق يكون تركيزه على الوصول الى خط النهاية ولا ينظر ابدا للخلف ومن الممكن ان يتعثر ويسقط ولكنه ينهض ثانية ويكمل السباق وهذا المثال ينطبق على المتداول ايضا.
وايضا لا تفكر مرتين اذا حصلت على تاكيد.تحلى بالشجاعة في اتخاذ قراراتك التي تاكدت من صحتها وكن مستشار نفسك انتبه الى افكارك جيدا فافكارك هي التي تشكل تحركاتك ونتائجها فقط اعد نفسك ولا تخشى الخطا فمنه تتعلم.

الاستراتيجية الحادية عشر

لا تكن طماعا ... فالموضوع لا يتعلق بانتهاز الفرص وانما يتعلق بامكانية البقاء والاستمرار من جلسة لاخرى

الاستراتيجية الثانية عشر

لا يوجد ما يجبرك على التداول بكثرة او حتى يوميا ولا تشعر بالضغوط لفعل شيء انت غير مرتاح له واذا لم تكن مستعدا نفسيا ولا تشعر بانك في حالة تسمح لك بالدخول في التداول فلا تدخل واذهب لفعل شيء اخر... حاول السيطرة على نظام التداول ولا تجعل التداول يسيطر عليك.





منقول للفائدة



اتمنا لكم التوفيق بستراتيجيات بيتر بان

musaed alhuwaidi
04-09-2009, 05:32 PM
كميات التداول وأثرها في اتجاه السهم


تعتبر كميات التداول العمود الفقري لاتجاه أي سهم، فضع عينك دائما على هذه الكميات قبل اتخاذ قرار الشراء أو البيع.
ويجب عليك أن تعرف متوسط التداول اليومي لكل شركة قبل أن تقرر الشراء أو البيع لسهم هذه الشركة. ومتوسط التداول تحصل عليه كالتالي:
اجمع كميات التداول للشركة لمدة 30 يوما ثم اقسم الناتج على 30 فيعطيك متوسط التداول اليومي لمدة شهر.
هناك من يفضل متوسط تداول شهرين.. وهكذا فكلما زادت المدة أصبحت هذه الكميات أكثر دقة.

أولا: ارتفاع كميات التداول على المتوسط اليومي مع ارتفاع في سعر السهم

ارتفاع السعر بصورة ملفته للنظر مع كميات تداول أكثر من كميات التداول للمتوسط اليومي تعتبر إشارة شراء وعليك أن لا تفوتها وخصوصاً اختراق السعر لمستويات المقاومة الأولى والثانية صعوداً وهذا دليل على دخول أحد المحافظ أو ظهور أخبار جيدة عن هذه الشركة.

ثانيا: ارتفاع كميات التداول عن المتوسط اليومي مع انخفاض سعر السهم

انخفاض السعر بصورة ملفته للنظر مع كميات تداول أكثر من كميات التداول للمتوسط اليومي تعتبر إشارة بيع وعليك أن لا تفوتها وخصوصاً عندما يكسر السهم مستوى الدعم الأول والثاني نزولاً وهذا دليل على ظهور أخبار سيئة عن الشركة أو تخلص إحدى المحافظ أو الملاك من سهم تلك الشركة.

ثالثا: انخفاض كميات التداول عن المتوسط اليومي مع ارتفاع سعر السهم

ارتفاع السعر مع كميات تداول أقل من المتوسط اليومي هي محاولة للفت النظر لهذا السهم وهي احتمال بداية شراء لكن يجب الحذر لأن الدخول في هذا السهم تكون درجة المخاطرة فيه عالية (ننصحك بالابتعاد عن هذا السهم).

رابعا: انخفاض كميات التداول عن المتوسط اليومي مع انخفاض سعر السهم

انخفاض السعر مع كميات تداول أقل من المتوسط اليومي تعتبر إشارة شراء ممتازة وخصوصاً لقناصي الفرص والمستثمر قصير وطويل الأجل ومن الأفضل الشراء عند نقاط الدعم الثانية أو أقل وأنصحك بالشراء على دفعات قليلة ومتتالية.


مع تمنياتي لكم بالتوفيق
منقول للفائدة

musaed alhuwaidi
05-09-2009, 04:05 AM
من كتاب Understanding Stocks وهو للمؤلف مايكل سنسير وهو من أشهر محللين الأسهم في العالم و هذا الكتاب مفيد جدا وفيه شروحات وافية للمبتدئين وكذلك للممارسين، وهو خلاصة تجربة المؤلف .

سنقتطف من الكتاب بتصرف موضوعا عن أخطاء المضاربين في سوق الأسهم، وهي :

الخطأ الأول: احتفاظك بأسهمك الخاسرة
قد يتمسك البعض بأسهمهم الخاسرة لفترات طويلة، ويعود ذلك بدوافع وأسباب مختلفة، ولكن السبب الرئيسي هو الفشل في التخلص من تلك المراكز الخاسرة مبكرا.
والأسباب التي تدفع المضاربين للاحتفاظ بأسهمهم الخاسرة هي أسباب نفسية في المقام الأول، وهنا تكمن الخطورة. وقد يخدعهم الأمل والطمع ويدفعهم لذلك. وربما حاول هؤلاء المضاربون إقناع أنفسهم بأن السهم سوف يعود للارتفاع مرة أخرى.

وخلال فترة انتعاش السوق لا يهتم الناس كثيرا للبقاء أو الخروج رغم انخفاض أسهمهم بنسبة عشرة أو خمسة عشر بالمائة، بل أنهم ربما اشتروا المزيد من الأسهم. ورغم أن الوقت كاف للخروج بخسارة ضئيلة إلا أنهم يرفضون بيع أسهمهم الخاسرة.

ولكي تظل خسارتك محدودة فإنك بحاجة إلى وضع خطة قبل شرائك الأسهم. وهناك قاعدة مهمة جدا لدرجة أنه يجب عليك وضعها أمام جهاز الحاسب الخاص بك أو على مكتبك، وهي أنك إذا خسرت ما يزيد على عشرة بالمائة في أحد الاستثمارات، فعليك بيع ما بحوزتك من الأسهم، فأنت خسرت بالفعل ولهذا فإنك تبيع الأسهم. وتستطيع أن تقوم بعمل أمر إيقاف خسارة عندما ينخفض السعر بمقدار عشرة بالمائة عن سعر الشراء الذي اشتريت به الأسهم أو عمل مذكرة بذلك. والنقطة الأساسية هي أنك تتصرف عندما تخسر أسهمك ولا تبقى متفرجا. بل إن بعض الخبراء يوصون بذلك عندما تصل الخسارة إلى ثمانية بالمائة فقط.

وحتى لو كانت الشركة تبدو قوية لكن السهم يتراجع (لأسباب غير معروفة) فإن رد الفعل الوحيد هو استخدام قاعدة العشرة بالمائة.
وبالطبع فهناك استثناءات، فإذا اشتريت أحد الأسهم بسعر يبدو أنه رخيص ثم تذبذب السعر قبل أن تفقد نسبة العشرة بالمائة، فيمكنك أن تتمسك بهذا السهم، خاصة إذا توقعت أرباحا مستقبلية.
وهذه القاعدة مصممة لمنع المستثمرين والمتعاملين غير الواعين من تحويل الخسارة الصغيرة إلى خسارة كبيرة.

الخطأ الثاني: أن تترك أسهمك الرابحة حتى تخسر
عندما تبيع أحد أسهمك من أجل الربح ينتابك شعور بأنك لو احتفظت به لفترة أطول لتحقق لك المزيد من المال! وهكذا فقد يحقق البعض أرباحا هائلة في سوق الأسهم ثم يبقون مترقبين مكتوفي الأيدي في حين تتلاشى جميع أرباحهم.. وهؤلاء ينكرون أن العديد من الأسهم المفضلة سوف تعود ثانية إلى ما كانت عليه من سعر معادل، وبعضهم يفقد بسبب هذا الاعتقاد أرباحهم، وربما أيضا جزءا من استثماراتهم الأصلية.

وبطبيعة الحال فإن تحقيق أرباح ثم خسارتها بالكامل أكثر ألما من عدم تحقيق أية أرباح.
ومثال ذلك سهم إريكسون (شركة الاتصالات السويدية) حيث كان من الممكن شراء سهمها بعشرين دولارا في عام 1998 وبعد عام انطلق السهم ليصل إلى تسعين دولارا، وبقي الكثيرون ينتظرون المزيد من الارتفاع.. ولكن في عام 2002 هبط السهم إلى أقل من دولار واحد.

وإذا كان لديك أحد الأسهم الرابحة فربما تعتقد أنه من الجنون أن تخرج من السوق مبكرا.. فماذا تفعل؟

هناك أسلوب يسمى أسلوب البيع التراكمي، أو خطة 30-30، وخلاصتها هي أنه إذا ارتفعت أسهمك بما يزيد على 30% فعليك بيع 30% من الأسهم التي تملكها. وهكذا ترضي الإحساسين التوأمين بداخليك، وهما: الخوف والطمع.
ولا تنس هذه القاعدة العامة: "لا يمكن أن تفلس ما دمت تحصل على أرباح".

الخطأ الثالث: أن تشعر بارتباط نفسي بعوائد أسهمك

إن عدم القدرة على التحكم في المشاعر هو السبب الرئيسي لتجنب الكثيرين الاستثمار في سوق الأسهم. فعند استثمار مبالغ كبيرة تجد أن المستثمر غالبا تنتابه مشاعر كثيرة تدفعه إلى اتخاذ القرار الخطأ. وعموما فإن زيادة حساسيتك تجاه استثماراتك مؤشر على أنك ستخسر جانبا منها.

هناك مشكلة شائعة تصيب من ذاق طعم النجاح في السوق وهي الثقة الزائدة، ولا نقصد الثقة المتوازنة فهي ضرورية للاستثمار الناجح، وإنما نقصد الغرور الذي يؤدي إلى الخطر. فقد يكون من أسباب انهيار سوق الأسهم أن الكثير من المساهمين حققوا الكثير من المكاسب فصاروا يعتقدون أنهم عباقرة، في حين أن ما جعلهم يكسبون ليست عبقريتهم وإنما هي السوق المنتعشة التي تثير فيهم الطمع، وإذا اجتمع الطمع مع الثقة الزائدة فإن المستثمر يفقد القدرة على التفكير السليم.

إن بعض المساهمين يشعرون بالأمل في الوقت الذي يجب أن يشعروا فيه بالخوف، ويشعرون بالخوف في الوقت الذي يجب أن يشعروا فيه بالأمل.
إن أكثر المتعاملين والمستثمرين أرباحا هم الذين ليس لديهم ارتباط عاطفي بالأسهم التي يشترونها، وهم لا يعتمدون على الخوف أو الطمع أو الأمل عند اتخاذ قرارات التعامل، بل ينظرون فقط إلى البيانات الفنية والأساسية.

الخطأ الرابع: أن تراهن بجميع أموالك على نوع أو نوعين من الأسهم فقط
من المشاكل في عالم الأسهم أن معظم الناس ليست لديهم الأموال الكافية للاحتفاظ بمحفظة متنوعة على نحو سليم، وكقاعدة عامة يجب أن لا يمثل نوع واحد من الأسهم أكثر من 20 بالمائة من حجم محفظتك. وعلى الرغم من أن التنوع يحد من أرباحك المتزايدة إلا أنه يحميك أيضا في حالة الأداء السيئ لأحد استثماراتك.

فإذا شعرت أنك مضطر لوضع جميع أموالك في نوع واحد أو نوعين فقط من الأسهم فعليك شراء أسهم في الشركات المتحفظة التي تنخفض نسبة سعر أسهمها مقارنة بالأرباح أقل من عشرة بالمائة، فهي تزيد من عوائدها عن طريق توزيعات الأرباح ربع السنوية.

استثناءات:

إذا كنت أحد المتعاملين في الأجل القصير (أو كنت مغامرا) فاعتمد كثيرا على نوع أو نوعين من الأسهم، فقد تحقق الكثير من المال. وعليك أن تتخصص بنوع من أنواع الاستثمارات حتى تصبح لديك فرصة أفضل لمعرفة أفضل وقت لشراء أو بيع أسهم هذا النوع. ومن الواضح أن هذه الاستراتيجية تناسب المضاربين أكثر من المستثمرين.

الخطأ الخامس: اعتقادك أنك لا تستطيع أن تكون منظما ومرنا في نفس الوقت
يعتقد البعض أن قلة التنظيم والمهارة هما السبب السبب الرئيس في أن معظم المستثمرين في الأسهم يخسرون، وهم على حق. فإذا كنت منظما فستكون لديك استراتيجية أو خطة. وبغض النظر عما تشعر به فسوف تلتزم باستراتيجيتك وخططك.

إن التنظيم يعني أن تكون لديك المعرفة لتحدد ما يجب أن تفعله (الجانب الأسهل) والإرادة والشجاعة للقيام بما يجب عليك فعله (الجانب الأصعب). وهذا يعني أن عليك الالتزام باستراتيجيتك. وغالبا ما يحقق الالتزام بالقواعد نتائج جيدة مع المستثمرين الناجحين.

وعلى الرغم من أن المحترفين في السوق على حق حول الحاجة للنظام لتكون ناجحا، إلا أن عليك أيضا أن توازن ذلك مع جزء بسيط من المرونة.
وبعض المستثمرين يلتزمون بالاستراتيجية الخاصة بالأسهم بطريقة صارمة لدرجة أنهم لا يستجيبون للسوق عندما تتجه إلى عكس مصالحهم.

والنظام أمر ضروري، ولكن يجب أن تكون واقعيا بدرجة كافية حتى يمكن تغيير استراتيجيتك وخططك وقواعدك خاصة إذا كنت تخسر أرباحك، ولكل قاعدة واستراتيجية استثناءات.
يجب أن يكون المستثمر الحقيقي منظما ومرنا في آن واحد.

الخطأ السادس: أن لا تتعلم من أخطائك

من المعروف في أوساط المستثمرين أنك تتعلم من خسارتك أكثر مما تتعلم من مكاسبك. ومن الأشياء السيئة التي حدثت للعديد من المستثمرين الجدد في أواخر التسعينيات من القرن الماضي في سوق الأسهم العالمية أنهم حققوا أرباحا في السوق بسرعة كبيرة وببساطة شديدة، وعندما توقفت الأرباح المحققة بالوسائل السهلة وهبط السوق لم تكن لدى العديد منهم أدنى فكرة عما يستطيعون فعله بعد ذلك.. لأنهم ببساطة لا يعرفون الإحساس بخسارة المال.

إذا خسرت ما يزيد على 10% في السوق فهناك القليل من الأشياء التي يمكنك فعلها. فبدلا من أن تدفن رأسك في الرمال حاول فهم أخطائك، فليس من المفيد تقديم الأعذار والتصرف كما لو كانت خسارة الأسهم مجرد خسائر على ورق يمكن تداركها وتعويضها في المستقبل.
وفي السوق لا يمكن أن يسير كل شيء دائما في الطريق الصحيح حتى النهاية. لذا تقبل الخسارة واحرص على عدم تكرار نفس الخطأ مرة أخرى.

وعليك بعد ذلك أن تراجع بعناية استراتيجية الاستثمار لديك وكذلك دراسة بيئة الاستثمار بالكامل، وتحليل جميع الأسهم التي في حوزتك. فإذا كانت استثماراتك لا تحقق نتائج اعتمادا على التحليل الأساسي والفني فربما عليك القيام ببعض التعديلات في مكونات محفظة الاستثمار لديك.

الخطأ السابع: أن تستمع إلى نصائح الأشخاص غير المؤهلين

إذا جحظت عيناك وأنت تقرأ عن التحليل الأساسي والتحليل الفني فهناك طريقة أسهل وأبسط لإيجاد الأسهم التي ترغب في شرائها، وهي المعلومات السرية الخاصة بالأسهم. وأجمل ما في هذه الطريقة هو أنك تستطيع تحقيق أرباح دون بذل أي مجهود إذا كانت هذه المعلومات حقيقية.

إن سماعك للنصائح لا يعني أن تغفل تماما عن دراسة السهم من حيث التحليل الأساسي والتحليل الفني. وقبل أن تستمع إلى النصيحة يجب عليك أولا أن تتأكد أن من أسداها إليك ليس له أهداف أخرى، فالكثير من المحللين وشركات المحاسبة يسعون لتحويل الشركات الخاسرة إلى شركات رابحة.

إن من غير المنطقي أن تقضي وقتا طويلا في دراسة جدوى شراء تلفاز من نوع معين مثلا، بينما تبادر إلى شراء عدد من الأسهم بأضعاف قيمة ذلك التلفاز دون أن تقضي وقتا كافيا للتأكد من أن قرارك مناسب. وقد يكون الدافع لهذه العجلة هو الطمع بالربح السريع.

الخطأ الثامن تتبع اتجاه "القطيع" :
وتكثر هذه الحاله في اسوق المال وهي كالآتي عندما يرتفع سعر سهم معين لمدة من غير خبر معين يتبعه الجميع و يلحقونه وقد يكون تصريف بعد فترة معينة وتوهيقة في نفس اليوم أو خلال كم يوم، فكن حذر إذا قررت أتباعهم والخروج معهم حالا (للمضاربين المحترفين).

الخطأ التاسع أن لا تكون مؤهلا لما هو أسوء
تكون حذر وتوقع أسوء الأحتمالات، وهذه الحذر سيخلق فيك القناعة التي لايملكها كثير من المستثمرين ويجب عليك أن لا تضع كل رأس مالك فى الاستثمار وخل جزء أحتياطي (سيولة) لتعديل معدل أسهمك إذا أنخفض سعرها أو أستقلال فرص لأسهم قيادية أنخفضت من غير مبرر .

الخطأ العاشر أن تهمل المال أو تسيء إدارته

توجه المال في الشركات القوية حينما سعرها ينخفض وبيعها عندما يرتفع وليس العكس ، وعدم الدخول في الشركات الخسرانة وعدم الجري وراء الأشاعات وعدم الاعتماد على اراء من هم ليس بخبرة ،،يعني إدارة مالك بنفسك من غير أهماله وجني أرباحك في الوقت المناسب . أو أن تعطي مالك لشخص غير مؤهل ليستثمر لك به من غير متابعتك الخاصة.

منقول للفائدة

musaed alhuwaidi
06-09-2009, 03:04 PM
قد يتبادر الى ذهنك الكثير من تحقيق مكاسب في تعاملات الناس وأدراك اهمية التوقيت .
ولا أعني بذالك نوع التوقيت الذي نأمله وهو الربح في البورصة او شراء عقار معين في التوقيت الصحيح - ولكن اعني الحسابات الداخلية المنظورة لتعلم متى تراهن ومتى تلازم مكانك ومتى تتوقف او متى تتخلى عن الامر تماما .

غالبا مايكون أسوأ شيء (او على الاقل أكثر الامور الغير ضرورية ) يمكن القيام به في العمل المربح أن تخاطر في الوقت الغير مناسب او ان تضع نفسك في النهاية الاخر للمقياس الخاص بالمخاطرة (أي ان تكون شديد الحذر عندما يكون الوضع مناسبا للتوسع ) وعندما تكون الرياح مواتية لك وعندما يكون مسموحا لك بدرجة معينة من المخاطرة .

هناك أوقات يكون الامر الذي يمكن حدوثه هو ان لاتفعل شيئا بدلا من ان تتوقف , لاتفعل شيئا , كن صبورا .وبالطبع هناك اوقات اخرى من المهم أو على الاقل من الملائم لك فيها ان تتوسع , وتنمو وان تتقدم .احيانا تكون
في قلب العمل وكل شيء تلمسه , (كل قرار تتخذه يتحول الي ذهب أو يضعك على الطريق الايجابي ) .
في احيان اخرى يمكن ان ندخر لانفسنا ثروة او جزءا كافيا من الطاقة وذلك بتقبل خسارة صغيرة حيث يبدو التوقف خيرا لك من ان تفقد كل شيء .

انه من المذهل ان نتغلب على المشاكل ونستغل الفرص الجديدة التى ندركها وذلك بترك الثرثرة الداخلية لتفكير نا التحليلي وبفعلنا ذلك سندرك ما الخطوة (أن وجدت) التى سنتخذها .
هذا التوقف يجعلنا نخرج من مسارنا ويمكننا من تحويل كل شيء الى صالحنا .
الحكمة تتمثل في معرفة متى تفعل وماذا تفعل أي ان تكون مرنا وترغب في التغير للأفضل ورغم وضوح ذلك فاءن الكثير من الناس يختارون الاختيار الخطأ لأن عقولهم مشغولة وبالتالي يكتسبون عادات سيئة ويصبحون راغبين عن أتباع طرق جديدة في التفكير

ونخرج بالفكره الرئيسية وهي ان تتصرف بحكمة ولايكون تصرفك بناء على رد الفعل الذي تعودت عليه .

musaed alhuwaidi

musaed alhuwaidi
06-09-2009, 03:52 PM
مؤشر المظروف Envelope عبارة عن متوسطين متحركين أحدهما أعلى من الخط السعري ويمثل نقطة مقاومة للسهم والآخر يكون أسفل الخط السعري ويمثل نقطة دعم للسهم وتكون حركتهم موازية لحركة المتوسط المتحرك.


عندما يصل السهم إلى المتوسط العلوي يكون في مناطق بيع أي خط مقاومة.
وعندما يصل السهم إلى المتوسط السفلي يكون في مناطق شراء أي خط دعم للسهم.
http://alreport.com/images/Envelopes.gif


نقاط مهمة :-

الشراء: عندما يصل السهم إلى الخط السفلي.
البيع: عند وصول السهم إلى الخط العلوي.

musaed alhuwaidi
06-09-2009, 04:16 PM
تم تطوير أشرطة البولينجر Bollinger Bands بواسطة John Bollinger ويعتبر من المؤشرات المتذبذبة ويحتوي على شريطين علوي و سفلي ويعتبر الشريط العلوي الحد الأعلى لتذبذب السهم والشريط السفلي الحد الأدنى لتذبذب السهم وكلما كانت المسافة بين الشريطين كبيرة تكو نسبة التذبذب كبيرة وكلما ضاقت المسافة بينهم تكون نسبة التذبذب قصيرة أي نسبة المخاطرة قليلة.
ويمكن الأستفادة من أشرطة البولينجر في عدة نقاط:
- تذبذب السهم
- التجميع والتصريف
- الحركة المستقبلية للسهم


طريقة عمله

تذبذب السهم:
إذا تذبذب السهم من الشريط السفلي صعودا إلى الشريط العلوي فهذا يعني أن هناك سيولة دخلت في السهم ويمكن أن ييستمر صعوده إلى الشريط العلوي.
مثال:
http://alreport.com/images/Bollinger-BandsUpTrend.gif
أما إذا تذبذب السهم من الشريط العلوي هبوطا إلى الشريط السفلي فهذا يعني أن هناك سيولة خرجت من السهم ويمكن أن يستمر هبوطه إلى الشريط السفلي.
مثال:
http://alreport.com/images/Bollinger-BandsDownTrend.gif
ضيق أشرطة البولينجر:
عندما تضيق المسافة بين أشرطة البولنجر تعتبر دلالة على عكس إتجاه السهم فإذا كان في مسار صاعد وضاقت الأشرطة فإن السهم قد وصل قمته وهذا دليل على هبوط قادم للسهم.
مثال:
http://alreport.com/images/Bollinger-BandsDownNorrow.gif
وفي حالة ضيق أشرطة البولنجر في مسار هابط للسهم دلالة على صعود قادم للسهم.
مثال:
http://alreport.com/images/Bollinger-BandsUpNorrow.gif



نقاط مهمة





اصطدام السهم بالشريط السفلي وتحول إتجاهه إلى الشريط العلوي تعتبر إشارة شراء .

اصطدام السهم بالشريط العلوي وتحول إتجاهه إلى الشريط السفلي تعتبر إشارة بيع

ضيق أشرطة البولينجر بعد رحلة صعود تكون بداية هبوط للسهم أي إشارة بيع

ضيق أشرطة البولينجر بعد رحلة هبوط تكون بداية صعود للسهم أي إشارة شراء

musaed alhuwaidi
09-09-2009, 07:28 PM
موقع ممتاز يحتوي على العديد من ملفات الفيديو التي يمكن من خلالها الاستفادة وتعلم التحليل الفني


http://sad2forex.blogspot.com (http://sad2forex.blogspot.com/)


تمنياتي لكم بالتوفيق

musaed alhuwaidi
09-09-2009, 07:30 PM
موقع ممتاز يحتوي على العديد من ملفات الفيديو التي يمكن من خلالها الاستفادة وتعلم التحليل الفني


http://sad2forex.blogspot.com (http://sad2forex.blogspot.com/)


وهذا الموقع يشرح المؤشرات الفنية بالصور وهو مفيد جدا للتعلم

http://clearstation.etrade.com/educa...hs/graphs.html (http://clearstation.etrade.com/education/interactive/graphs/graphs.html)


تمنياتي لكم بالتوفيق

Aljoman Moderator
10-09-2009, 11:41 AM
العضو مساعد الهويدي

شكراً على استمرار عطاءك في ديوان الجُمان ، ونتمنى أن يقتدي باقي أعضاء الديوان والبركة بالجميع .

musaed alhuwaidi
10-09-2009, 11:10 PM
الأربعاء, 9 سبتمبر 2009

الرؤية الاقتصادية - دبي

http://www.alrroya.com/files/imagecache/Node/rbimages/1252478137019096800.jpg
أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز «معلومات مباشر» أن نحو 49.1 بالمئة من المستثمرين الذين شملهم الاستطلاع يهتمون بالاطلاع على القوائم المالية للشركات قبل اتخاذ القرارات الاستثمارية، بينما أكد 33.3 بالمئة أن النتائج المالية «أحياناً» ما تكون عاملاً أساسياً في اتخاذهم للقرار، في حين أظهر الاستطلاع أن 17.6 بالمئة لايهتمون بالنتائج المالية، و«نادراً» ما يعتمدون عليها في اتخاذ قراراتهم الاستثمارية.

وكشفت نتائج الاستطلاع الذي شمل آراء 5830 مستثمراً من 9 أسواق عربية، وجاء بعنوان «هل تمثل النتائج المالية للشركات عاملاً أساسياً لاتخاذ قراراتك الاستثمارية» أن ما يفوق نصف المشاركين من دولة الإمارات العربية غالباً يستخدمون النتائج المالية في اتخاذ القرارات الاستثمارية، حيث بلغت نسبتهم 58.5 بالمئة في أبوظبي، و54 بالمئة في دبى، بينما صوت 25.8 بالمئة من أبوظبي، و32.4 بالمئة من دبى أنهم «أحياناً» يستخدمون النتائج المالية في اتخاذ القرارات الاستثمارية.

وصوت نحو 50 بالمئة من المشاركين من المملكة العربية السعودية (أكبر الأسواق المالية في المنطقة) أنهم غالباً ما يستخدمون النتائج المالية في اتخاذ قراراتهم الاستثمارية، بينما أظهر الاستطلاع أن 30.6 بالمئة أحياناً ما يستخدمون النتائج المالية، و19.4 بالمئة نادراً ما يطلعون على النتائج قبل اتخاذ القرارات الاستثمارية.

وصوت معظم المشاركين في سوق الكويت (68.9 بالمئة) أنهم غالباً يستخدمون النتائج المالية قبل اتخاذ قراراتهم الاستثمارية، في حين 25.2 بالمئة أحياناً يستخدمونها، بينما 4.9 بالمئة نادراً ما يلجؤون للنتائج المالية قبل اتخاذ القرارات الاستثمارية، أما سوق مصر فقد أظهر الاستطلاع أن 48.3 بالمئة غالباً يستخدمون النتائج قبل اتخاذ القرارات، بينما 34.3 بالمئة أحياناً ما يستخدمون النتائج، في حين أن 17.4 بالمئة نادراً ما يطلعون على النتائج قبل اتخاذ القرارات.

أراء الخبراء والمحللين

وأكد وائل عنبة -رئيس مجلس إدارة شركة «الأوائل لإدارة المحافظ المالية»– في تصريحات لـ«معلومات مباشر» أن النتائج المالية للشركات تمثل عاملاً أساسياً لاتخاذ القرار الاستثماري لمن يدخل سوق الأوراق المالية بنية الاستثمار وليس المضاربة، فالمستثمر هو الذي يستمر بالسوق فترة لاتقل عن ثلاثة أشهر، مشيرًا إلى أن النتائج المالية لها تأثير إيجابي على المدى الطويل، وتساعد المتعاملين على اكتشاف الفرص الاستثمارية الجديدة، والحكم على مدى صلاحية السياسة المالية المتبعة داخل الشركة، وذلك باتخاذ الإجراءات الصحيحة اللازمة.

وأضاف عنبة إن التحليل المالي يعد أداة فعالة لتشخيص الحالة المالية للشركة، وتحديد مدى قدرتها على الاقتراض والوفاء بالتزامتها وكفاءتها في رسم أهدافها، وبالتالي أعداد الخطط السنوية اللازمة لمزاولة نشاطها، أما المضارب فلايعطي اهتماماًَ بالنتائج المالية بقدر ما يبحث عن الشائعات والأخبار.

ويتفق مع الرأي السابق أحمد العطيفي خبير أسواق المال، لافتاً إلى أن النتائج المالية للشركات

تعتبر عاملاً أساسىاً لاتخاذ القرارت الاستثمارية، ولكن لفئة معينة من المستثمرين والمتمثلة في الصناديق وكبرىات المؤسسات، والتي تعتمد بشكل أساسي على تحليل القوائم المالية للشركات والتعرف إلى نتائج أعمالها ومن ثم يتخذون قرارتهم الاستثمارية.

وأشار العطيفي إلى أن أغلبية الصناديق والمؤسسات تكون على دراية بنتائج الأعمال قبل ظهورها عن طريق التحليل المالى للقوائم والتعرف إلى نسب النمو وإمكانية تحقيق أرباح، وبالتالي، فإن الاعتماد على النتائج المالية يكون ذو مردود إيجابي، وأوضح العطيفي أن شريحة كبيرة من المتعاملين الأفراد لاتتبع النتائج المالية في قرارتها الاستثمارية حيث إن أغلبهم ينتظرون الأخبار السريعة، والتي تساعدهم على رفع أسعار الأسهم بشكل سريع ، مؤكدًا أن لكل مستثمر وجهة نظر في اتخاذ قرارته.

(بعتقادي ان حجر الاساس لتقييم الشركات او اي عملية اقتصادية تحتاج الاعتماد الكلي على النتائج المالية)



منقول للفائدة

musaed alhuwaidi
11-09-2009, 03:31 AM
1- الورقة المالية : هي صك يعطي لحامله الحق في الحصول على جزء من عائد او من اصول منشأة ما ، او الحقين معا ومن امثلتها الأسهم والسندات.

2- السند: هو صك مديونية يعطي لحامله الحق في فوائد دورية اضافة الى حقه في استرداد الدين في تاريخ محدد.

3- الأسهم الممتازة: هو صك يحمل صفات الملكية كما يحمل صفات المديونية ، فهو يشبه السهم العادي في بعض النواحي كما يشبه السند في نواحي اخرى.

4-الأسهم العادية: هو صك ملكية يعطي لحامله الحق في الحصول على توزيعات اذا ما حققت المنشأة أرباح ، وقررت الأدارة توزيعها كلها او جزء منها ، غير انه ليس من حق حامل السهم مطالبة المنشأة بأسترداد قيمته طالما انها لازالت تمارس النشاط.

-------------------

مخاطر السوق:

تحمل كل من الأسهم والسندات نوع من انواع المخاطر تعرف بمخاطرة السوق ويعني ذلك احتمال خسارة المستثمر بعض رأس ماله المستثمر بسبب تذبذب حالة السوق العامة. والأسهم تعتبر اكثر تذبذبا من السندات فأسعار الأسهم يمكنها الهبوط الحاد على حسب اتجاه العرض والطلب.

اما أسعار السندات فتتأثر هبوطا او صعودا بمعدل الفائدة فهناك رابطة عكسية بين اسعار السندات ومعدل الفائدة فكلما هبط معدل الفائدة ارتفعت السندات وقل عائدها وكلما زاد معدل الفائدة كلما هبطت السندات وزاد عائدها لأن السند يحتوي على قيمة السند ودخل السند وهو الفائدة.

المخاطرة المنتظمة :

ويطلق عليها تجاوزا مخاطر السوق وسبب ذلك ان هذه الخاطرة تصيب كافة الأوراق المالية في السوق. ويعتبر مصدر المخاطر المنتظمة هو ظروف عامة اقتصادية مثل الكساد (السوق الهبوطي) او ظروف سياسية. ويصعب على المستثمر التخلص منها او التحكم فيها لكنه يستطيع ان يقلل من تأثيرها بسبب اختلاف تأثر الأوراق المالية للمخاطر المنتظمة على حسب نوعها وذلك لتقليل اثر المخاطر المنتظمة يمكن للمستثمر تنويع الأستثمار وتوزيعه كالأتي:

-يستثمر في صناعات مختلفة (تصنيع ، تكنولوجيا ، ادوية ، خدمات .... الخ).

-يستثمر في قطاعات مختلفة ( عقار ، اسهم ممتازة ، طروحات خاصة ..الخ).

-يستثمر في اسواق عالمية مختلفة.

المخاطر غير المنتظمة :

وهي مخاطرة الاستثمار في ورقة مالية او منشاة معينة فعلي سبيل المثال الاستثمار في أسهم شركة ما فالمخاطرة هنا ان يطرا ضعف في الشر كة وارباحها مما يؤدى الى هبوط اسهم هذه الشركة ومن ثم خسارة الاستثمار ويمكن التخلص او التقليل من هذه المخاطرة بتنويع مكونات المحفظة المالية للمستثمر ، وهنا ينطبق المثل المشهور لا تضع بيضك كله في سلة واحدة.

مخاطرة التضخم :

وتعرف ايضا بمخاطرة قوة الشراء ويعني ذلك ان التضخم يؤثر على العائد العام للاسهم فاذا كان عائد الاستثمار اقل من معدل التضخم فيعني ذلك ان مال المستثمر سيفقد قوة شراء مع مرور الزمن وعلى هذا لابد من التاكد ان متوسط عائد الاستثمار ينبغي ان يكون اعلى من معدل التضخم على اقل الاحوال.

مخاطرة التوقيت :

مما لاشك فيه ان التوقيت في الاستثمار مهم جدا فأحتمال ربح المستثمر الذي استثمر في بداية صعود السوق اكبر من توقيت الاستثمار في وقت وصول السوق الى القمة او وقت الهبوط ويظهر ذلك وضوحا لمن دخل سوق الاسهم الامريكية في عام 1998-1999 فمن خرج اواخر عام 1999 وبداية عام 2000 استفاد بسبب التوقيت ومن استثمر في بداية عام 2000 واستمر الى بداية 2001 فلاشك انه عانى من سوق الاسهم بسبب الهبوط الحاد والتوقيت.

مخاطرة السيولة :

وهي مخاطرة عدم تمكن المستثمر من تسييل استثماره في الوقت الذي يحتاج فيه الى النقد. وتختلف امكان سيولة الاستثمار باختلاف نوع الاستثمار فالاستثمار بالسندات ذات التقييم العالي والاسهم للشركات الكبيرة اكثر سيولة من الاستثمار في العقار او اسهم الشركات الصغيرة التي يقل تداول اسهمها. ومما سبق يعتبر من اهم المخاطر التي لابد للمستثمر ان يضعها في الاعتبار عند اتخاذ قرار استثماره. وهناك مخاطر اخرى تختلف باختلاف المستثمر ونوع الاستثمار لابد للمستثمر ان يحددها بالرجوع الى خبراء الاستثمار عند اتخاذ قرار الاستثمار.

هرم الاستثمار :

مخاطر قليلة متمثلة في مثلا: نقد ، صناديق سوق النقد ، شهادات الايداع ، سندات حكومية.

مخاطر متوسطة متمثلة في مثلا: الاسهم العادية ، صناديق الاستثمار عامة ، سندات ذات تقييم متوسط.

مخاطر عالية متمثلة في مثلا: عقود اختيار ، معادن ثمينة ، سوق العملات.

--------------

اسهم عادية :

ان اسهل طريقة في تعريف الاسهم العادية انها توصف بالملكية لشركة عامة. فحينما نشتري سهما في بنك مسقط على سبيل المثال فانك حينئذ تملك جزءا صغيرا من بنك مسقط . فهذه هي الملكية بأسهل معانيها فملكك للسهم في بنك مسقط يعني انك تملك جزءا من كل مكتب ، عقد ، ماركة مسجلة لدى بنك مسقط بل انك لك الحق في المشاركة في كل ربح يدخل على الشركة بمقدار ملكيتك وكلما اشتريت اكثر كلما كان ملكيتك اكبر وهكذا.

والخلاصة ان الاسهم تمثل حقوق ملكية الافراد في شركة من الشركات العامة. وسبب ذلك ان الشركات من اجل احتياج راس المال لاستخدامه في تجارتها تصدر هذه الاسهم فالمستثمرون الذين يشترون هذه الاسهم يصبحون الملاك لهذه الشركات.

حقوق المساهمين :

ان ملكية الاسهم العادية تعني حق التصويت عن كل سهم مملوك فعلى سبيل المثال اذا اصدرت شركة مائة سهم فكل سهم يعني ملك واحد في المئة من الشركة فمن يملك عشرة اسهم له حق التصويت بمقدار عشرة بالمئة من اجمالي التصويت لانه يملك عشرة اسهم وعن طريق التصويت يمكن للمساهم ان يؤثر في مسار الشركة واتجاه ادارتها والتصويت على اعضاء مجلس الادارة وبالتالي التاثير في الناتج العام للشركة بحيث يؤدي في النهاية الى التاثير في اسهم الشركة المملوكة صعودا او نزولا.

تقييم الاسهم :

يعتبر تقييم السهم من اهم ادوات الاستثمار لانه على اساسها يتخذ المستثمر القرارات الاستثمارية ونظرا لهذه الاهمية فعلى المستثمر ان يولي هذا الموضوع جل اهتمامه. ان تقييم الاسهم دائما في تغير حتى ان اكثر الناس خبرة ومعرفة في الاسهم قد يخونه السوق ويتجه باتجاه معاكس لتوقعاته. ان اكثر المحللين يعتمدون على تاريخ اتجاه السوق في اوضاع متشابهة ومن ثم يتوقعون ان يسلك السوق نفس المسلك الذي سلكه في تاريخ سابق.

لاشك ان القانون الاساسي في تحرك الاسهم صعودا وهبوطا كاي سلعة تجارية هو العرض والطلب ، فالعرض والطلب هو ما يحرك سعر السهم في السوق. لكن هناك عدة قيم تسند للسهم فهناك القيمة الاسمية والقيمة الدفترية والقيمة السوقية للسهم. ... ( درس منفصل عن تقييم السهم) .

1- القيمة الاسمية :

القيمة السمية للسهم هو سعر اعتباري تضعه الشركة للسهم في بداية انشانه ويوضع هذا السعر على شهادة السهم مطبوعا في الامام والقيمة الاسمية للسهم في العادة لايرتبط بسعر السهم في السوق وعادة تكون القيمة الاسمية صغيرة من 0.100(مائة بيسة) إلى 1.00(ريال ) وربما تتغير القيمة الاسمية عند تفسيم السهم اذا شاء مجلس الادارة ان يفعل ذلك.

2-القيمة الدفترية :

على عكس القيمة الأسمية القيمة الدفترية تتغير و القيمة الدفترية هو ما بتوقع حامل السهم أن يحصل عليه في حال تصفية الشركة. القيمة الدفترية يمكن حسابها بمعرفة الفرق بين أصول الشركة بما في ذلك الأصول الثابتة والمتحركة والنقدية وبين ديونها بما ذلك قروضها والرواتب والالتزامات للممولين الخ. ومن ثم يقسم هذا الفرق على عدد الأسهم.

أصول - الديون = الفرق ÷ عدد الاسهم = القيمة الدفترية

3- القيمة السوقية :

إن أكثر قيمة معروفة لدى الناس هي القيمة السوقية وهو قيمة السهم في السوق وهي تتأثر كما سبق بالعرض (عدد الأسهم المتوفرة للمستثمرين) والطلب (عدد الأسهم التي يرغب المستثمرون في شرائها). ويستطيع المستثمر معرفة قيمة السهم السوقية عن طريق الجرائد اليومية أو الإنترنت وعادة ليس هناك علاقة مباشرة بين القيمة السوقية والقيمة الدفترية للسهم.

اتمنا الفائدة للجميع

بالتوفيق ان شاء الله

musaed alhuwaidi
11-09-2009, 03:48 AM
شرح عمليات التدوير


ماهو التدوير ؟
"التدوير" هو إيجاد إيحاء لحالة معينة من النشاط غير الطبيعية على تداولات سهم شركة ماء بواسطة عمليات بيع وشراء وانتقال غير حقيقي للكميات مابين محافظ محدودة ذات وعاء استثماري واحد وبكميات ضخمة خلال فترت محددة , مما يساعد على اجتذاب الكثير من المتداولين إلى تلك الدائرة بسبب ذلك النشاط الوهمي .


أهداف التدوير
تختلف أهداف التدوير ولكن أشهرها "التصريف , والتجميع , والتثبيت " , كذلك منها أن تكون عملية تدوير من أجل تعديل أسعار إجمالي الكميات المتوافرة لدى المضارب من خلال الصعود بالسهم إلى مستوى سعري معيّن ومن ثم الهبوط بالسعر من خلال تلبية الطلبات , ومن ثم دعم السهم والقيام بعمليات تدوير تساعد على التعديل السعري للمضارب . كذلك تضمن تخفيف الحمولة غير الضرورية من الأسهم لدى المضارب استعدادا لقفزة إلى أعلى بسهم الشركة قد تكون في الأغلب تصريفا مباشرا بعد الانطلاقة المنتظرة . كذلك قد تكون عملية التدوير نفسها عبارة عن تصريف بطريقة احترافية , حيث يتم حصر السهم مابين نطاق سعرين لتكون عند ذلك دائرة مابين العرض والطلب في حالة الدخول فيها من الصعب الخروج منها إلا من خلال البيع بخسارة , بمعنى أنه يتم تحقيق أرباح حتى من عمليات التدوير بخلاف الأرباح المحققة من ارتفاع السهم .
أنواع التدوير
يختلف مستوى الأداء مابين المضاربين , حيث نرى بعض المضاربين المحترفين يستمر في عمليات التدوير لفترات طويلة (حتى بعد خروجه من السهم ) , بل أحيانا يقوم بدعم محدود للسهم في الفترة التي تعقب خروجه المباشر من السهم , أيضا يتميز أداء هذه النوعية من المضاربين عند الخروج من السهم أنه يتم ذلك بشكل تدريجي غير محسوس في الأغلب , حيث تتم عمليات التصريف بكميات صغيرة وعلى فترات طويلة , كذلك يكون هناك حرص أن يتم توزيع كميات الأسهم مابين أكبر شريحة من المتداولين لأن ذلك سيكون أكبر دعم لسعر السهم من الانهيار بعد الخروج التام منه .
بعكس ذلك تماما , حيث انتهت عملية الخروج من السهم لبعض المضاربين فاقدي الخبرة في تلك العمليات إلى انهيار كامل لسعر السهم حتى قبل اكتمال خروجهم منها وذلك طبيعي جدا حيث إن الخروج القاسي السريع من السهم بكميات كبيرة يتبعه بشكل مباشر موجة بيع جماعية من معظم مالكي السهم , وتلك الموجة في الأغلب لا تجد أي طلبات شراء ولا يستطيع ذلك المضارب الذي زرع الخوف أن يقدم أي دعم للسهم أثناء عملية الانهيار الذي يستمر حتى يصبح سعر السهم مغريا لمضارب آخر يتقدم لتقديم الدعم للسهم أو أن يكون سعر السهم أصبح مغريا بالنسبة لفئة كبيرة من المتداولين .
أساليب التدوير
تختلف أساليب التدوير من شركة إلى أخرى حسب القيمة السوقية لسهم الشركة والعدد الإجمالي لأسهم الشركة والمتاح منها في التداول , وملكية الدولة أو أحد صناديقه فيها وكذلك مدى وجود ملكية آخرين في السهم بكميات كبيرة , والأهم من ذلك كله أن يكون السهم ذا اتجاه شعبي بمعنى أن يكون هناك قدرة على اجتذاب المضاربات له .


نطاقات التدوير
لعل أشهر أنواع التدوير هو أن يتم ذلك بين نطاقين سعريين لفترة زمنية معينة ويعتبر ذلك هو الأسلوب التقليدي للتدوير والمطبق في معظم الحالات , ولكن من أكثر طرق التدوير احترافية وصعوبة وربحية كذلك أن يتم ذلك التدوير بين أكثر من نطاق سعري في الوقت نفسه بمعنى أن يكون هناك أكثر من دائرة سعرية متداخلة مع تحديد مناطق الشراء والبيع داخل هذه الدوائر وتحديد نسب البيع والشراء بين تلك المناطق من أجل ضمان تحقيق أكبر ربح من عملية التدوير وكذلك صعوبة تتبع تلك النطاقات السعرية من باقي المضاربين نظرا للتنقل السريع بين تلك النطاقات والدوائر بشكل سريع حيث لا يستطيع المضارب الآخر الحكم على مدى الاتجاه الآخر في عملية التدوير طالما أنه لا يملك أهم معطيات عملية التدوير وهي الكميات المتوفرة لدى المضارب خاصة في حالة قدرة من يقوم بعملية التدوير بعمليات تضليل في رتم الشراء والبيع لا تساعد على رسم اتجاه معين أو تحديد نطاق التدوير ولكن يظل التحكم في تلك العملية يحتاج إلى خبرة قوية ومراقبة دقيقة للكميات ووضع السوق والأهم من ذلك سيطرة قوية على السهم موضوع التدوير .


شروط نجاح عمليات التدوير
هناك عاملان يحددان نجاح عملية التدوير ,
الأول خاص بالشركة نفسها , حيث أنه كلما قلّ عدد الأسهم المتاحة للشركة في التداول وانخفضت أسعارها , أصبحت بيئة مناسبة لعمليات التدوير لسهولة فرض السيطرة عليها . ولعل ذلك يفسر انتعاش التداولات على بعض أسهم الشركات الصغيرة من حيث عدد الأسهم والقيمة السوقية بغض النظر عن النتائج المالية للشركة .
العامل الآخر يتعلق بالمضارب نفسه , حيث يجب ألا يسمح النطاق السعري للتدوير بسهولة الخروج لمن يقوم بعملية الشراء أثناء استمرار عملية التدوير إلا في أضيق نطاق ولفترات قصيرة جدا , كذلك ألا تستمر عملية التدوير لفترة زمنية طويلة قد تؤدي إلى ارتفاع نسبة المتداولين الذين يفضلون الخروج حتى بخسارة أحيانا وعدم وجود كميات كبيرة لدى مضاربين آخرين قد تفسد عمليات التدوير من خلال عمليات بيع بشكل مفاجئ وضخم , لأن من أهم شروط التدوير الناجح وجود عملية دعم للسهم أثناء عملية التدوير وهو وضع طلبات واحيانا بكميات ضخمة من أجل تشجيع المتداولين على الدخول في الدائرة وذلك للأطمئنان لوجود طلبات ضخمه . إن تلبية هذه الطلبات بشكل مفاجئ وبكميات ضخمة من الأسهم سيكون سببا رئيسيا في انهيار كامل لعملية التدوير .
إذن كلما صغر حجم الشركة كانت أسهل للقيام بعمليات تدوير ودعم لها , والعكس صحيح في ازدياد حجم الشركة , ولعل في تجربة محاولة السيطرة على سهم شركة الكهرباء أكبر دليل على ذلك , خاصة كل ما طال وقت السيطرة , كذلك من الصعب التحكم في سهم شركات مثل "سابك " أو "الراجحي" و"الاتصالات" كمثال إلا لفترات قصيرة جدا وتكون في الأغلب محفوفة بالمخاطر بالنسبة للمضاربة نظرا لحجز مبالغ ضخمة من السيولة في شركة واحدة


--------------------------------------------------------------------------------

عوامل الفشل في عمليات التدوير
لعل أكبر تلك العوامل هو تحريك السهم من القيام بعمليات تدوير بمعنى أوضح رفع سعر السهم بشكل مستمر من خلال عمليات تدوير حيث يؤدي ذلك إلى فقد المضارب القدرة على السيطرة على السهم بشكل تدريجي مع كل ارتفاع وذلك بسبب ارتفاع شريحة من يدخل في السهم المضارب , خاصة أن البعض منهم ربما يدخل من خلال كميات كبيرة أو متوسطة والانتقال إلى نطاقات سعرية أعلى يعطي لهم الخيار الآخر وهو البيع وتحقيق الأرباح والخروج من السهم ذلك الخروج إن تم بكميات كبيرة قد يؤدي وبشكل فوري إلى التحول إلى عمليات بيع جماعي يفقد فيها المضارب التحكم بالسهم مباشرة ولفترات طويلة .
التطور على عمليات التدويربعد أن كان التدوير غالبا يتم عبر محافظ محدودة وبواسطة المضارب بشكل مباشر استنادا إلى مجموعة وكالات , فجاء نظام الوكالات الجديد لكي يحد من هذه الظاهرة ويضعفه , وإن كان لم يقض عليها , حيث ونتيجة للتشديد في مراقبة عملية حركة الأسهم مابين مجموعة محافظ , اضطر بعض المضاربين إلى تكوين مجموعات داعمة , وبذلك ينقسم عدة أقسام وكمثال لذلك من يقوم "بالتجميع" على السهم غير من يقوم بعملية الصعود الأخيرة على السهم ليأتي صاحب الدور الأول بعد ذلك لكي يبدأ عملية التصريف بدعم من المضارب الثاني وهكذا , إن كانت تلك الطرق فشلت في إعطاء فعالية ناجحة بسبب صعوبة التنسيق بين المضاربين في ذلك في ضوء أنه لا يوجد أي اتفاقية يمكن أن تبرم فيما بينهما , وإنما يعتمد ذلك فقط على الثقة والتي ثبت من خلال بعض عمليات لبعض منها أنها غير متوافرة , ولعل ذلك يفسر انفصام الكثير من التحالفات مابين الكثير من المضاربين ولكن لا يعني ذلك بالتأكيد أن التنسيق غير موجود . من الأساليب الأخرى الدخول الجماعي لمجموعة من المضاربين أو ما اصطلح على إطلاق أسم ( المجموعات أو القروبات ) عليه إلى سهم شركة معينة (في الأغلب صغيرة ) ورفع سعر هذه الشركة إلى أرقام جديدة لكي تأتي بعد ذلك المهمة الصعبة وهي تنظيم عملية الخروج من السهم بين مجموعة كبيرة من المضاربين غير المتضاربي المصالح وهو بالتأكيد أمر صعب إلا في حالة واحدة وهو أن تكون تلك المحافظ بإدارة وحدة مركزية وإلا سوف ينهار السهم بهم جميعا .


كيف نحدد أن السهم يتعرض لعملية تدوير
لا يمكن أن يتم ذلك خلال دقائق , بل من خلال مراقبة مكثفة لتداولات السهم ويتم من خلالها قياس القوة بين العرض والطلب من مدى فترات التداول وقياس المدى السعري لتذبذب السهم لتحديد نقطة الارتكاز للمضارب , وكذلك قياس معدل الكميات لمعرفة أي تغيرات عليها قبل فترة اتخاذ قرار الشراء أو البيع لاكتشاف أي تغيرات جذرية على تلك المعدلات . هنا تجدر الإشارة إلى أن عمليات التدوير لا ترتبط بشكل جذري بصعود السهم أو هبوطه , حيث إنها تطبق في كلتا الحالتين
. التدوير والأنظمة
من الواضح أن تلك العمليات هي محاولة مباشرة للقيام بعمليات تضليل بإعطاء إيحاءات غير حقيقية وكاذبة من خلال عمليات بيع وشراء غير واقعية , وفي الأغلب تتم للمضارب نفسه حتى لو كانت أسماء المحافظ تختلف , من هنا لا خلاف على أن تلك عملية تضليل واضحة والهدف هنا هو المضارب الصغير الذي يعتقد أن ذلك النشاط دلالة واضحة على حركة إيجابية للسهم خلال تلك الفترة الزمنية . وقد تنبهت هيئة سوق المال لتلك العمليات , حيث نجد نصا صريحا في لوائح وأنظمة السوق عن محاربة أي تصرفات أو عمليات تعطي إيحاءات غير حقيقية للمتداولين , ولكن كما تنبهت الهيئة إلى ذلك مبكرا , وفعلا قامت بعمليات ساعدت على تخفيف عمليات التدوير المباشر الواضح بشكل شبه كامل بعد سلسلة من القضايا ضد بعض المضاربين , ليحصل من قبل بعض المضاربين محاولة تطوير لعمليات التدوير لتكون أكثر ملائمة لحالة التشديد والمراقبة الحادة لتلك التصرفات . بالنسبة للسوق تعتبر عملية التدوير كذلك غير صحية , لأنها تعطي انطباعات غير صحيحة عن حالة نشاط في السوق على مستوى الكميات والسيولة , وهي لا تمثل بالتأكيد الواقع الحقيقي للتداولات .
القضاء على ظاهرة التدوير
لعل أبسط تلك المحاولات من أجل تخفيف الآثار السلبية لظاهرة التدوير هو إلغاء نسبة الخصم التي كانت بعض البنوك تقدمه إلى كبار العملاء والتي كانت تتيح القيام بعمليات تدوير واسعة دون الاضطرار إلى دفع ثمن كبير لذلك . ولكن لم تختف الظاهرة , رغم ذلك فما زال من الممكن رصد عمليات تدوير واضحة وبشكل أقل من الأول بالتأكيد وإن اختلفت الأساليب في ذلك , ولعل تفعيل نظام تداول الآلي ليكون لديه القدرة على مراقبة ورصد أي انتقال غير طبيعي بالكميات بين محافظ معينة سيكون عاملا حاسما لتحجيم تلك الظاهرة , وربما يكون تفعيل مراقبة عمليات وضع الطلبات الوهمية وخاصة قبل فترات الافتتاح عاملا آخر مساعدا في الحد من تلك الظاهرة , إضافة إلى وضع ضوابط لعمليات الدعم غير المنطقي لبعض الأسهم والذي يكون نوعا من استعراض العضلات أمام صغار المساهمين أكثر منه لدعم لسهم شركة ما .

كيف تتعرف على التجميع والتصريف


هناك نوعين من التحليل الفني

الاول هو تحليل سعر السهم
الثاني هو تحليل كمية التداول
ومن ثم يقوم المحلل بربط التحليلين مع بعضهما للوصول الى قرار بالشراء او البيع او المراقبة
عمليات التجميع والتصريف يتم رصدها من تحليل كمية التداول وربطها بحركة الاسعار
( سوف ناخذ مثال لاحقا)




التجميع (+)

مفهومة
هي القوه الخــفــيــه (غير الظاهرة ) التي تختبي تحت سعر السهم
او هي عملية شراء مكثف للسهم باسعار مختلفة (هنا يقو المضارب بالشراء لتوقعة ان سعر السهم سوف يتجة الى الاعلى)
وذلك لوجود اخبار جيدة عن السهم




التصريف (-)
مفهومة
هي الضعف الخــفــي (غير الظاهر) التي تختبي تحت سعر السهم
او هي عملية بيع مكثف للسهم باسعار مختلفة (هنا يقو المضارب بالبيع لتوقعة ان سعر السهم سوف يتجة الى الاسفل)
وذلك لوجود اخبار سيئة عن السهم

musaed alhuwaidi
11-09-2009, 04:14 AM
اولا :تقييم الاسهم

ان تقييم الاسهم دائما في تغير حتى ان اكثر الناس خبرة ومعرفة في الاسهم قد يخونه السوق ويتجه باتجاه معاكس لتوقعاته. ان اكثر المحللين يعتمدون على تاريخ اتجاه السوق في اوضاع متشابهة ومن ثم يتوقعون ان يسلك السوق نفس المسلك الذي سلكه في تاريخ سابق.
و لاشك ان القانون الاساسي في تحرك الاسهم صعودا وهبوطا كاي سلعة تجارية هو العرض والطلب ، فالعرض والطلب هو ما يحرك سعر السهم في السوق. لكن هناك عدة قيم تسند للسهم فهناك القيمة الاسمية والقيمة الدفترية والقيمة السوقية للسهم
ويعتبر تقييم السهم من اهم ادوات الاستثمار لانه على اساسها يتخذ المستثمر القرارات الاستثمارية ونظرا لهذه الاهمية فعلى المستثمر ان يولي هذا الموضوع جل اهتمامه.

1- القيمة الاسمية

القيمة الاسمية للسهم هو سعر اعتباري تضعه الشركة للسهم في بداية انشانه ويوضع هذا السعر على شهادة السهم مطبوعا في الامام والقيمة الاسمية للسهم في العادة لايرتبط بسعر السهم في السوق وعادة تكون القيمة الاسمية صغيرة وربما تتغير القيمة الاسمية عند تفسيم السهم اذا اراد مجلس الادارة ان يفعل ذلك.

2-القيمة الدفترية

على عكس القيمة الأسمية القيمة الدفترية تتغير و القيمة الدفترية هو ما بتوقع حامل السهم أن يحصل عليه في حال تصفية الشركة. القيمة الدفترية يمكن حسابها بمعرفة الفرق بين أصول الشركة بما في ذلك الأصول الثابتة والمتحركة والنقدية وبين ديونها بما ذلك قروضها والرواتب والالتزامات للممولين الخ. ومن ثم يقسم هذا الفرق على عدد الأسهم.
أصول - الديون = الفرق \ عدد الاسهم = القيمة الدفترية

3- القيمة السوقية

إن أكثر قيمة معروفة لدى الناس هي القيمة السوقية وهو قيمة السهم في السوق وهي تتأثر كما سبق بالعرض (عدد الأسهم المتوفرة للمستثمرين) والطلب (عدد الأسهم التي يرغب المستثمرون في شرائها). ويستطيع المستثمر معرفة قيمة السهم السوقية عن طريق الجرائد اليومية أو الإنترنت وعادة ليس هناك علاقة مباشرة بين القيمة السوقية والقيمة الدفترية للسهم.


ثانيا : كيف تقيم السهم

ان اشهر الطرق في تقييم السهم هو معرفة نسبة معامل السعر الى الربح فهذه الطريقة المعروفة عند المستثمرين لكنها في الحقيقة طريقة محدودة وايضا طريقة سهلة فاذا اردت ان تعرف كم العائد على السهم بالنسبة لدخله فالطريقة السهلة والمعروفة هي بان تاخذ سعر السهم الحالي في السوق وتقسمه على ربحية الشركة عن كل سهم.

ثانيا: تقييم السهم من جهة دخله والعائد عليه

دخل السهم هو ما توزعه الشركة للمساهمين من أرباح وعادة توزع هذه الارباح عن كل سهم. حينما نقارن بين الارباح الموزعة بين شركات مختلفة فإننا نقارن عن العائد على السهم وطريقته أن تأخذ كمية الربح عن كل سهم وتقسمه على سعر السهم (ربح السهم \ سعر السهم )= العائد. والعائد هو النسبة المئوية من الأرباح الناتجة عن شراءك السهم.
فعلى سبيل المثال إذا شريت سهم بالسعر السوقي 200 ريال .. والشركة توزع ارباح 6 ريالات سنويا ... تقسم 6/200 = 3% ... يعني ان العائد 3% من قيمة الشراء او سعر السهم السوقي .
والسؤال الذي يطرح نفسه الأن هل العائد على السهم مقياس كل الأسهم
الجواب لا فهناك كثير من الشركات لا توزع أرباحا للمساهمين خاصة شركات النمو وهي التي تضع أرباحها لتنمو... وقد لاحظنا ذلك في بعض الشركات مثل الكيميائية مثلا ... ولكن هل هذا من مصلحة السهم وبالتالي من مصلحة المساهمين... الجواب نعم ..هذا من مصلحة المساهمين ،لان الشركة ترى ان من مصلحة المساهمين هو العمل على تطوير الشركة ونموها مما يؤثر على سعر السهم فيكون العائد للمساهمين هو نمو أسهمهم ومن ثم نمو رأس المال المستثمر وكثير من الشركات الناشئة والتكنولوجيا لا توزع أرباحا بل تستثمر أرباحها بالنمو والتطوير والبحث فيكون العائد من جهة نمو السهم وقد تستثمر بعض الشركات أرباحها في شراء أسهمها من السوق مما ينتج عنه ارتفاع السهم ومن ثم الفائدة للمستثمرين.

السؤال هل معنى أن شركة ما تعطي عائدا عاليا أنها شركة مفضلة

الجواب لا غير صحيح .. وليس شرطا ان تكون مفضلة فقد يشير هذا العائد العالي إلى وجود خلل في سياسات الاستثمار بالنسبة للشركة ولذلك لابد أن ينظر المستثمر إلى نسبة توزيع الشركة للأرباح بالنسبة لصافي الدخل فإذا كانت هذه النسبة تجاوزت ال50% مثلا فهذا يعني أن خللا ما في الشركة. حيث ان الشركة هنا تواجه مشاكل في استثمار الأرباح في التطوير والنمو في مجالها. فعادة إذا كان العائد عاليا في سهم معين قد يعني أن دخل الشركة في هبوط او ان الشركة تريد جذب المستثمرين لشراء اسهمها ومن ثم ارتفاع السهم دون اي ركيزة بالنسبة لنمو الشركة وتطورها.

ثالثا: تقييم السهم بالنظر الى نسبة نمو السهم مقارنة الى نسبة معامل السعر الى الربح

ان الاسهم ذات النمو القوي عادة ماتجذب المستثمرين وبكثرة مما يسبب ارتفاع في معامل السعر الى الربح الى فوق متوسط في السوق ، وهذه السمة الغالبة في سوقنا السعودي (الاسهم ذات العوائد فقط) فهل يعني ذلك ان الاسهم باهظة الثمن

الجواب انه ليس بالضرورة فاذا كان النمو فوق العادة فيمكن ان يكون ارتفاع سعر السهم قياسا للعائدالى فوق المتوسط له مايبرره.اذا اخذنا في الاعتبار النمو المتنامي لسعر السهم بالسوق وتقسيمها على نسبة النمو المتوقعة في المستقبل والمتوقع مثلا 10 الى 15 % .. فانه في هذه الحالة يمكن ان نقول ان فرضية السعر قياسا للعائد يكون ذا مردود جيد على الرغم من ارتفاع سعر السهم النسبي قياسا للعائد

تقييم السهم بطريقة التحليل الاساسي

تعتمد طريقة التحليل الاساسي على الاستثمار في الاسهم لمدة طويلة والنظر في تغير السهم وقطاعة على مر 6 الى 18 شهرا. كما يعتمد المحللون الاساسيون على النمط العام في الاقتصاد والنظر في حالة القطاع المعين ونوعية السهم وجودته بين منافسيه. وينظرون ايضا الى مختلف القطاعات بحيث يقوم اختيارهم على اقوى قطاع في الدورة الاقتصادية الحالية.

سادسا: تقييم السهم بطريقة التحليل الفني

تقوم فلسفة تقييم السهم بطريقة التحليل الفني على امكانية التنبؤ بحركة السهم صعودا او هبوطا في المستقبل. هذا الاسلوب يعتمد على الوقت الحالي وينصب اهتمام المحلل على الحركة الحالية للسوق والاسهم. فقرار المحلل الفني في شراء وبيع الاسهم يقوم على حركة السوق والاسهم صعودا ام هبوطا.

مخاطر السوق

تحمل كل من الأسهم والسندات نوع من انواع المخاطر تعرف بمخاطرة السوق ويعني ذلك احتمال خسارة المستثمر بعض رأس ماله المستثمر بسبب تذبذب حالة السوق العامة. والأسهم تعتبر اكثر تذبذبا من السندات فأسعار الأسهم يمكنها الهبوط الحاد على حسب اتجاه العرض والطلب.
اما أسعار السندات فتتأثر هبوطا او صعودا بمعدل الفائدة فهناك رابطة عكسية بين اسعار السندات ومعدل الفائدة فكلما هبط معدل الفائدة ارتفعت السندات وقل عائدها وكلما زاد معدل الفائدة كلما هبطت السندات وزاد عائدها لأن السند يحتوي على قيمة السند ودخل السند وهو الفائدة.

المخاطرة المنتظمة

ويطلق عليها تجاوزا مخاطر السوق وسبب ذلك ان هذه الخاطرة تصيب كافة الأوراق المالية في السوق. ويعتبر مصدر المخاطر المنتظمة هو ظروف عامة اقتصادية مثل الكساد (السوق الهبوطي) او ظروف سياسية. ويصعب على المستثمر التخلص منها او التحكم فيها لكنه يستطيع ان يقلل من تأثيرها بسبب اختلاف تأثر الأوراق المالية للمخاطر المنتظمة على حسب نوعها وذلك لتقليل اثر المخاطر المنتظمة يمكن للمستثمر تنويع الأستثمار وتوزيعه كالأتي:
-يستثمر في صناعات مختلفة (تصنيع ، تكنولوجيا ، ادوية ، خدمات .... الخ).
-يستثمر في قطاعات مختلفة ( عقار ، اسهم ممتازة ، طروحات خاصة ..الخ).
-يستثمر في اسواق عالمية مختلفة.


المخاطر غير المنتظمة

وهي مخاطرة الاستثمار في ورقة مالية او منشاة معينة فعلي سبيل المثال الاستثمار في أسهم شركة ما فالمخاطرة هنا ان يطرا ضعف في الشر كة وارباحها مما يؤدى الى هبوط اسهم هذه الشركة ومن ثم خسارة الاستثمار ويمكن التخلص او التقليل من هذه المخاطرة بتنويع مكونات المحفظة المالية للمستثمر ، وهنا ينطبق المثل المشهور لا تضع بيضك كله في سلة واحدة.

مخاطرة التضخم

وتعرف ايضا بمخاطرة قوة الشراء ويعني ذلك ان التضخم يؤثر على العائد العام للاسهم فاذا كان عائد الاستثمار اقل من معدل التضخم فيعني ذلك ان مال المستثمر سيفقد قوة شراء مع مرور الزمن وعلى هذا لابد من التاكد ان متوسط عائد الاستثمار ينبغي ان يكون اعلى من معدل التضخم على اقل الاحوال.

مخاطرة التوقيت

مما لاشك فيه ان التوقيت في الاستثمار مهم جدا فأحتمال ربح المستثمر الذي استثمر في بداية صعود السوق اكبر من توقيت الاستثمار في وقت وصول السوق الى القمة او وقت الهبوط ويظهر ذلك وضوحا لمن دخل سوق الاسهم السعودية قبل ثلاث اعوام واستمر الى وقتنا الحالى و استفاد بسبب التوقيت في الدخول ومن استثمر في بداية هذا العام او العام الماضي فلاشك انه عانى من سوق الاسهم بسبب الهبوط الحاد والتوقيت. لذا انصح من اراد الاستثمار من ضرورة اختيار توقيت الدخول .. وحاليا يفضل وقت التصحيح القوى للسوق ودراسة القاع المفترض للسهم .. وهذا لايكون الا بعد دراسة متعمقة لحركة السهم الفنية له.

مخاطرة السيولة

وهي مخاطرة عدم تمكن المستثمر من تسييل استثماره في الوقت الذي يحتاج فيه الى النقد. وتختلف امكان سيولة الاستثمار باختلاف نوع الاستثمار فالاستثمار بالسندات ذات التقييم العالي والاسهم للشركات الكبيرة اكثر سيولة من الاستثمار في العقار او اسهم الشركات الصغيرة التي يقل تداول اسهمها. ومما سبق يعتبر من اهم المخاطر التي لابد للمستثمر ان يضعها في الاعتبار عند اتخاذ قرار استثماره. وهناك مخاطر اخرى تختلف باختلاف المستثمر ونوع الاستثمار لابد للمستثمر ان يحددها بالرجوع الى خبراء الاستثمار عند اتخاذ قرار الاستثمار

اتمنا التوفيق للجميع

musaed alhuwaidi
12-09-2009, 12:19 AM
سأقوم في هذا الموضوع بشرح النماذج الفنية






المثلثات التصاعدية





-

http://www.alreport.com/images/Ascending-Triangle.jpg





http://www.alreport.com/images/Ascending-Triangle-2.jpg

يعتبر نموذج المثلث التصاعدي Ascending Triangle من النماذج الإيجابية ويتكون أثناء ترند صاعد أو أحيانا أثناء ترند هابط ويتطلب لتكونه وجود قمتين متساويتين وقاعين صاعدين مع وجود مسافة بينهما وليس من الضروري أن تكون القمتين متساويتين.
ويمكن أن تكون مدة تكون النموذج الى عدة أسابيع أو إلى عدة أشهر وتتراوح بين شهر الى ثلاثة اشهر. كما أن كمية التداول في هذ الفترة تنقص وتزداد عند اختراق نقطة المقاومة وهو إجتياز الخط الأفقي العلوية
ويكون السعر المستهدف للنموذج هو قياس مساحة القاع الأول وخط المقاومة العلوي وجمعه مع نقطة المقاومة المخترقة





اتمنا ان يحوز الموضوع على رضاكم


منقول للقائدة

musaed alhuwaidi
12-09-2009, 12:24 AM
http://www.alreport.com/images/Descending-Triangle.jpg



http://www.alreport.com/images/Descending-Triangle-2.jpg





يعتبر نموذج المثلث الهابط Descending Triangle من النماذج السلبية وهو عكس نموذج المثلث الصاعد Ascending Triangle ويتكون أثناء ترند هابط أو أحيانا أثناء ترند صاعد. ويتطلب لتكونه وجود قاعين متساويتين وقمتين هابطتين مع وجود مسافة بينهما وليس من الضروري أن يكون القاعين متساويتين.
ويمكن أن تكون مدة تكون النموذج الى عدة أسابيع أو إلى عدة أشهر وتتراوح بين شهر الى ثلاثة اشهر. كما أن كمية التداول في هذ الفترة تنقص وتزداد عند اختراق نقطة الدعم وهو إجتياز الخط السفلي للنموذج.
ويكون السعر المستهدف للنموذج هو قياس طول القمة الأولى وخط الدعم السفليوجمعه مع نقطة الدعم المخترقة.


منقول للفائدة

تمنياتي لكم بالتوفيق

musaed alhuwaidi
12-09-2009, 12:44 AM
Arab & International Stock markets Sites

موقع البورصة القطرية Qatar Stock Markethttp://www.dsm.com.qa/

موقع البورصة السعودية Saudi Stock Markethttp://www.tadawul.com.sa/

موقع بورصة الأردن Jordanian Stock Markethttp://www.ase.com.jo/

موقع البورصة اللبنانية Lebanese Stock Markethttp://www.bse.com.lb/

موقع البورصة المصرية Egypt Stock Markethttp://www.egyptse.com/main_a.asp

موقع بورصة الكويت Kuwait Stock Markethttp://www.kuwaitse.com/sunkse

موقع بورصة فلسطين Palestine Stock Markethttp://www.p-s-e.com/

موقع البورصة التونسية Tunisia Stock Markethttp://www.tustex.com.tn/amen_invest.htm

موقع البورصة البحرينية Bahrain stock exchangehttp://www.bahrainstock.com/

موقع البورصة الجزائرية Algeria Stock Markethttp://www.cosob.com.dz/

موقع البورصة العمانية Oman Stock Markethttp://www.msm-oman.com/

موقع بورصة داو جونز DJ Stock Markethttp://dowjones.com/

موقع بورصة نازداك NASDAQ Stock Markethttp://www.nasdaq.com/

موقع بورصة شيكاغو بورد Chicago Board Stock Markethttp://www.cbot.com/cbot/pub/page/0,3181,949,00.html

موقع بورصة نيويورك New York Stock Markethttp://www.nyse.com/

موقع بورصة أميركان American Stock Markethttp://www.amex.com/

موقع البورصة اليونانية Greece Stock Markethttp://www.ase.gr/

موقع البورصة الكندية Canadian Stock Markethttp://www.tse.com/

موقع البورصة القبرصية Cyprus Stock Markethttp://www.cse.com.cy/gr/default.asp

موقع البورصة الإيطالية Italian Stock Markethttp://www.borsaitalia.it/it/mercati/homepage

موقع البورصة البريطانية British Stock Markethttp://www.londonstockexchange.com/

موقع البورصة الأسبانية Spain Stock Markethttp://www.bolsamadrid.es/esp/portada.htm

موقع بورصة نازداك أوروبا NASDAQ Europe Stock Markethttp://nasdaqeurope.com/

موقع البورصة الفرنسية French Stock Markethttp://www.euronext.com/home/0,3766,1732,00.html

موقع البورصة السويدية Sweden Stock Markethttp://www.stockholmsborsen.se/


تمنياتي لكم بالتوفيق

musaed alhuwaidi
12-09-2009, 01:00 AM
الثقة الزائدة فى الإستثمار وإستخدام العواطف فى إتخاذ القرارات الإسثمارية لها الأثر الكبير فى خسارة المستثمرين بناء مشاعرهم وعواطفهم

قد يعتقد البعض عندما ربح مرة او مرتين يعتقد إنه فالطريق السليم وتزيد عنده الثقة على إن السوق فى إرتفاع متواصل وعندما يتراجع السوق هنا تكمن

الأخطاء فى صنع القرار نتيجة الثقة الزئدة لما كان فى السابق ""رأس المال جبان""

الطمع الزائد والخوف والإرتباك سلوك مؤثر فى إتخاذ القرارات الخاطئة لدخول السوق فى الشراء أوالبيع للأسهم

التنظيم والتخطيط والتحكم والقيادة لصنع قرار صائب وصحيح

لا وقت للعواطف والمشاعر الحساسة في سوق الأسهم

(ديــوان الجُــمــان (http://www.diwan.aljoman.net/forumdisplay.php?f=1))

يضعك في الطريق الصحيح

لتوجيه استثمارك

musaed alhuwaidi
12-09-2009, 01:19 AM
موقع مميز يحتوي على العديد من المؤشرات للميتاستوك

مع شرح لكل مؤشر

يمكنك الدخول من خلال هذا الرابط

http://trader.online.pl/MSZ/e-0-tytulowa-a.html (http://trader.online.pl/MSZ/e-0-tytulowa-a.html)


تمنياتي لكم بالتوفيق

musaed alhuwaidi
12-09-2009, 03:19 PM
برنامج بسيط وسهل الاستخدام يمكن من خلاله ان تحسب نقاط الدخول

والخروج والدعم والمقاومة.

كل الشكر للاخ خالد الجديع على كل هذا التميز


http://www.maharty.com/stc.html (http://www.maharty.com/stc.html)

تمنياتي لكم بالتوفيق

musaed alhuwaidi
13-09-2009, 08:55 PM
ى اين سنصل ؟

لم تكتفي من سياسة القطيع ؟

لماذا تجعل الخيار في اتجهاتك الاستثمارية للراعي ؟

سواء كان هذا شخصية عادية او اعتباريه مثل مجموعة من المجموعات المؤثرة في السوق ـ شركة او مجموعة من الشركات الاستثمارية من خلال صناديقها ومحافظها الاستثمارية ـ هيئة او مؤسسة حكومية لماذا لاتكون انت صاحب القرار لماذا توكل مجموعة من اصحاب الاخبار المفبركة والاشاعات ان توجهك اعلم ان المال مالك وليس مالهم وانت من تعب على الحصول على هذا المال فأنت الأوله ان تحصل على الناتج في اختياراتك الشخصية سوء بالربح او الخساره انت من يحدد مسارك الاستثماري .

ان من الاشياء الغريبه الصعود الكامل للسوق والنزول الكامل للسوق وأرتباط نفسية المتداول بالمؤشر العام (مايهمك هو شركتك التى استثمرت بها )
التجارة لاترتبط بالعاطفة (السوق لايتعامل مع المستثمر الرمنسي) بل يحتاج الى شخص صاحب قرار .

الكل يلاحظ كيف ان السوق يصعد بشكل كامل وينزل بشكل كامل وهذا ان دل على شيء فانما يدل على عدم وعي المستثمرين في السوق وكأنهم جسم واحد يتحرك باتجاه واحد في كل مرة .

شركات تصعد مع بعض وتهبط مع بعض وضع غريب وليس سؤال غريب لأن الاجابة معروفة سببها بيع وشراء القطيع .

هناك شركات لها محفزات وأخبار جيدة تصدر وبالتالي المفترض تفاعل سهمها ايجابيا في السوق ولكن نجد العكس .
و هناك شركات ترصد خسائر ويصدر عنها اخبار محبطة وبالتالي المفترض تفاعل سهمها سلبيا في السوق ولكن نجد الاقبال عليه قوي من ناحية حجم التداول .
شي غريب كل المتداولين في شراء جماعي أو بيع جماعي .

كأنهم مسيرين وليسو مخيرين وانا لا اضع اللوم عليهم فقط حيث ان انعدام الشفافية والمصداقية هذا ما يأثر بهم ولكن كل ما اتمناه هو الاستقلالية في اتخاذ القرار .
وللاسف يتداول بيننا فلان قال هل كلام وفلان كلامة قريب من الصحه وكل ما اتمناه ان يتوجه هل اشخاص الى الصحه لكي يعالجو .

أسأل نفسك اول شي من هو الذي يوجهك في الاستثمار هل هو عقلك وقرارك الشخصي او شخص يتناقل الاخبار في المنتديات او الصحف وان كان هذا هو الشخص الذي تعتمد عليه وتثق بكلامة ماهي شهادة وماهو اختصاصة وهل مصرح له ان يكون كجه استشارية او هل هو مؤهل لهذا الشيء .

كل ما اتمناه هو ان لاتتبع الاخبار المفبركة والاشاعات وان تكون انت صاحب القرار في توجية استثمراتك لان المال هو مالك وانت من تعب على جمعه وانت الاوله بالاستفادة منه وتحديد مصيره .


(وجهة نظر تحتمل الصواب والخطئ)

Aljoman Moderator
14-09-2009, 11:32 AM
العضو : مساعد الهويدي

شكراً على طرح الموضوع المهم ، ونود أن نضيف أن المتداول في الكويت يقع ما بين مدراء المحافظ والصناديق المشبوهين غير المؤتمنين على إدارة أموال الغير ، وأيضاً عدم الوضوح ونقص الشفافية وحالة الفوضى السائدة من حيث التنظيم والرقابة ، فعلاً المتداول في سوق الكويت للأوراق المالية حاله كحال من يسير في حقل ألغام لا يعلم هل سينجو أم سيصاب ؟ وهل الاصابة طفيفة أم قاتلة ؟ على كل حال الله يستر على الجميع ويوفقهم لكل خير .

musaed alhuwaidi
20-09-2009, 06:43 PM
مراحل الأزمة المالية من BBCArbic

http://www.bbc.co.uk/arabic/business/2009/09/090904_aftershock_timeline.shtml


ما بعد الازمة \ تقرير مميز

منقول للفائدة

وكل عام وانتم بخير وتقبل الله طاعتكم

Aljoman Moderator
22-09-2009, 08:57 AM
مشكور أخ مساعد على استمرار طرح المواضيع المفيدة ، وعيدك مبارك ، وعساك من عواده

musaed alhuwaidi
24-09-2009, 08:18 AM
لماذا يكون البعض أكثر نجاحاً من غيرهم , وما هى مفاتيحهم؟

- لماذا يكون لدى البعض المعرفة والموهبة الكافيتان للنجاح، ورغم ذلك يعيشون عند مستوى أقل مما هم قادرون على العيش عنده?


المفتاح الأول: الدوافع والتي تعمل كمحرك للسلوك الإنساني




ذهب شاب يتلمس الحكمة عند حكيم صيني فسأله عن سر النجاح، فأرشده أنها الدوافع، فطلب صاحبنا المزيد من التفسير، فأمسك الحكيم برأس الشاب وغمسها في الماء، الذي لم يتحرك لبضعة ثوان، ثم بدأ هذا يحاول رفع رأسه من الماء، ثم بدأ يقاوم يد الحكيم ليخرج رأسه، ثم بدأ يجاهد بكل قوته لينجو بحياته من الغرق في بحر الحكمة، وفي النهاية أفلح.



في البداية كانت دوافعه موجودة لكنها غير كافية، بعدها زادت الدوافع لكنها لم تبلغ أوجها، ثم في النهاية بلغت مرحلة متأججة الاشتعال، فما كانت من يد الحكيم إلا أن تنحت عن طريق هذه الدوافع القوية. من لديه الرغبة المشتعلة في النجاح سينجح، وهذه بداية طريق النجاح.





المفتاح الثاني: الطاقة التي هي وقود الحياة العقل السليم يلزمه الجسم السليم، ولا بد من رفع مستوى كليهما حتى نعيش حياة صحية سليمة. خير بداية هي أن نحدد لصوص الطاقة اللازمة لحياتنا نحن البشر، وأولها عملية الهضم ذاتها، والتي تتطلب من الدم –وسيلة نقل الطاقة لجميع الجسم- أن يتجه 80% منه للمعدة عند حشو الأخيرة بالطعام،. القلق النفسي هو اللص الثاني للطاقة، ما يسبب الشعور بالضعف، والثالث هو الإجهاد الزائد دون راحة.



الآن كيف نرفع مستويات الطاقة لدى كل منا- على المستوى الجسماني والعقلي والنفسي؟ الرياضة والتمارين، ثم كتابة كل منا لأهدافه في الحياة، ومراجعتها كل يوم للوقوف على مدى ما حققناه منها، ثم أخيرًا الخلو بالنفس في مكان مريح يبعث على الراحة النفسية والهدوء والتوازن.




المفتاح الثالث: المهارة والتي هي بستان الحكمة



جاء في فاتورة إصلاح عطل بماكينة أن سعر المسمار التالف كان دولار واحد، وأن معرفة مكان هذا المسمار كلف 999 دولار. يظن البعض أن النجاح وليد الحظ والصدف فقط، وهؤلاء لن يعرفوا النجاح ولو نزل بساحتهم. المعرفة هي القوة، وبمقدار ما لديك من المعرفة تكون قوياً ومبدعًا ومن ثم ناجحًا.



كم من الكتب قرأت وكم من الشرائط التعليمية سمعت مؤخرًا؟ وكم من الوقت تقضي أمام المفسديون؟ شكت شاكية حضرت محاضرة للدكتور أنها فٌصلت من عملها كنادلة في مطعم، فسألها هل تعلمت أو قرأت أي شيء لتكوني مؤهلة للعمل في المطاعم، فجاء ردها بأن العمل في المطاعم لا يحتاج إلى تعلم أي شيء، وهذا الجهل كلفها وظيفتها. لتصل إلى غد أفضل ومستقبل زاهر بادر بتعلم المزيد دون توقف، وتذكر الحكمة الصينية القائلة بأن القراءة للعقل كالرياضة للجسم.




أود هنا ذكر معلومة لغوية، ألا وهي معنى كلمة حظ في اللغة العربية، والتي هي ترجمة كلمة Luck في الإنجليزية –وهذه ترجمة قاصرة، إذ أن تعريف الحظ في اللغة العربية هو النصيب، ففي القرآن نجد الآية: (وما يُلقاها إلا الذين صبروا، وما يُلقاها إلا ذو حظ عظيم) وفي اللغة يُقال فلانًا على حظ من القوة، وفلانة ذات حظ من الجمال، وكلها تعني النصيب والقدر، فهل كان أجدادنا العرب لا يعرفون -أو قل لا يعترفون- بما اتفق على تسميته الحظ اليوم؟





المفتاح الرابع: التصور (التخيل) هو طريقك إلى النجاح إنجازات ونجاحات اليوم هي أحلام وتخيلات الأمس، فالتخيل بداية الابتكار، وهو أهم من المعرفة ذاتها، وهو الذي يشكل عالمنا الذي نعيش فيه. الكثير من الأحلام كانت محط سخرية العالم قبل تحققها، مثل حلم فريد سميث مؤسس فيدرال اكسبريس، وحلم والت ديزني الذي أفلسه ست مرات حتى تحقق. يحدث كل شيء داخل العقل أولاً، لذا عندما ترى نفسك ناجحاً قادرًا على تحقيق أهدافك مؤمنًا بذلك في قلبك، كل هذا سيخلق قوة ذاتية داخلية تحقق هذا الحلم.


تموت بعض الأفكار العظيمة قبل أن تولد لسببين: عدم الإيمان الداخلي، وتثبيط المحيطين بنا. المكان الوحيد الذي تصبح أحلامك فيه مستحيلة هو داخلك أنت شخصيًا.




المفتاح الخامس: الفعل (تطبيق ما تعلمته) هو الطريق إلى القوة


المعرفة وحدها لا تكفي، فلا بد وأن يصاحبها التطبيق العملي، والاستعداد وحده لا يكفي، فلا بد من العمل. بل إن المعرفة بدون التنفيذ يمكنها أن تؤدي إلى الفشل والإحباط. الحكمة هي أن تعرف ما الذي تفعله، والمهارة أن تعرف كيف تفعله، والنجاح هو أن تفعله! يتذكر الإنسان العادي 10% أو أقل مما يسمعه، و25% مما يراه، و90% من الذي يفعله. ينصحنا أصحاب النجاح دوماً أنه ما دمنا مقتنعين بالفكرة التي في أذهاننا، فيجب أن ننفذها على الفور.



موانع الناس من التحرك لا يخرجون عن اثنين: الخوف (من الفشل أو من عدم تقبل التغيير أو من المجهول أو الخوف من النجاح ذاته!) والمماطلة والتلكؤ والتسويف. حل هذه المعضلة هو وضع تخيل لأسوأ شيء يمكن أن يحدث وأفضل ما يمكن حدوثه نتيجة هذا التغيير، ثم المقارنة بين الاثنين.



ليس هناك فشل في الحياة، بل خبرات مكتسبة فالقرار السليم يأتي بعد الخبرة التي تأتي من القرار غير السليم. لا تقلق أبداً من الفشل، بل الأولى بك أن تقلق على الفرص التي تضيع منك حين لا تحاول حتى أن تجربها. الحكمة اليابانية تقول أنك لو وقعت سبع مرات، فقف في المرة الثامنة. الحياة هي مغامرة ذات مخاطر أو هي لا شيء على الإطلاق. التصرف بدون خطة هو سبب كل فشل.




السادس: التوقع هو الطريق إلى الواقع


نحن اليوم حيث أحضرتنا أفكارنا، وسنكون غدًا حيث تأخذنا. ما أنت عليه اليوم هو نتيجة كل أفكارك. كل ما تتوقعه بثقة تامة سيحدث في حياتك فعلاً. سافر الدكتور خارج البلاد ومعه عائلته، وفي خلفية عقله راودته فكرة سلبية أن بيته سيتم سرقته. وفعلاً حدث ما توقعه الدكتور. لقد أرسل عقله –دون إدراك منه - إشارة إيجابية للصوص بأن تفضلوا، وهكذا يفعل الكثيرون منا بقلقهم الزائد، فنحن غالبًا ما نحصل على ما نتوقعه. نحن نتسبب في تكوين وتراكم حاجز من التراب ثم بعدها نشكو من عدم قدرتنا على الرؤية بوضوح.



عندما تبرمج عقلك على التوقعات الإيجابية فستبدأ ساعتها في استخدام قدراتك لتحقيق أحلامك. عندما تضبط نفسك وهي تفكر بشكل سلبي — قم على الفور بلسع نفسك بشكل يسبب لك الألم البسيط بشكل يجعلك تنفر من التفكير السلبي، وليكن الحديث الشريف “تفاءلوا بالخير تجدوه” شعارك في الحياة.




المفتاح السابع: الالتزام يفشل الناس في بعض الأحيان، ليس ذلك بسبب نقص في القدرات لديهم، بل لنقص في الالتزام. من يظن نفسه فاشلاً بسبب بضعة صعاب داعبته عليه أن ينظر إلى توماس إديسون الذي حاول عشرة آلاف مرة قبل أن يخترع المصباح الكهربي، وهناك قصة الشاب الذي أرسل أكثر من ألفي رسالة طلب توظيف فلم تقبله شركة واحدة، ولم ييأس فأعاد الكرة في ألفي رسالة أخرىـ ولم يصله أي رد، حتى جاءه في يوم عرض توظيف من مصلحة البريد ذاتها، التي أعجبها التزامه وعدم يأسه.


الالتزام هو القوة الداخلية التي تدفعنا للاستمرار حتى بالرغم من أصعب الظروف وأشقها، والتي تجعلك تخرج جميع قدراتك الكامنة.




المفتاح الثامن: المرونة وقوة الليونة كل ما سبق ذكره جميل، لكن لابد من تفكر وتدبر، فتكرار ذات المحاولات غير المجدية التي لا تؤدي إلى النجاح لن يغير من النتيجة مهما تعددت هذه المحاولات. لم تستطع الديناصورات التأقلم مع تغيرات البيئة التي طرأت من حولها فانقرضت، على عكس وحيد القرن (الخرتيت) الذي تأقلم فعاش لليوم. إذا أصبحت فوجدت طريقك المعتاد للذهاب للعمل مسدودًا، فماذا ستفعل؟ هل ستلعن الزحام أم ستبحث عن طريق بديل؟



إن اليوم الذي تعثر فيه على فرصة عمل هو اليوم الذي تبدأ فيه البحث عن عمل آخر، فعليك أن تجعل الفرص دائماً متاحة أمامك. نعم التفاؤل والأفكار الإيجابية مطلوبان بشدة، لكن هذا لا ينفي إمكانية حدوث معوقات وتداعيات يجب الاستعداد لها مسبقاً، فالطريق ليس مفروشاً بالورود. اجعل لنفسك دائمًا خطة بديلة، بل أكثر من خطة واحدة.




المفتاح التاسع: الصبر كثير من حالات الفشل في الحياة كانت لأشخاص لم يدركوا كم كانوا قريبين من النجاح عندما استسلموا. الإنسان الذي يمكنه إتقان الصبر يمكنه إتقان كل شيء. ويكفينا النظر في القرآن وتدبر مغزى عدد مرات ذكر الصبر والصابرين والصابرات لنعلم أن عدم الصبر هو أحد أسباب الفشل، لأنك قبل النجاح ستقابل عقبات وموانع وتحديات مؤقتة، لن يمكنك تخطيها ما لم تتسلح بالصبر.



للصبر قواعد هي العمل الشاق والالتزام، حتى يعمل الصبر لمصلحتك. لا تيأس، فعادة ما يكون آخر مفتاح في سلسلة المفاتيح هو الذي سيفتح الباب.




المفتاح العاشر: الانضباط وهو أساس التحكم في النفس


جميعنا منضبطون، فنحن نشاهد المفسديون يومياً بانتظام، لكننا نستخدم هذا الانضباط في تكوين عادات سلبية مثل التدخين والأكل بشراهة… بينما الناجحون يستعملون هذا الانضباط في تحسين حياتهم والارتقاء بمستوى صحتهم ودخلهم ولياقتهم. العادات السيئة تعطيك اللذة والمتعة على المدى القصير، وهي هي التي تسبب لك الألم والمرض والمعاناة على المدى البعيد. إذا لم تكن منضبطاً فتداوم على الرغبة في النجاح وتتسلح بالإيجابية بشكل يومي وبحماس قوي فحتماً ستفشل.



الانضباط الذاتي هو التحكم في الذات، وهو الصفة الوحيدة التي تجعل الإنسان يقوم بعمل أشياء فوق العادة، وهو القوة التي تصل بك إلى حياة أفضل، فالمثابرة تقضي على أي مقاومة.



منقول للفائدة

musaed alhuwaidi
27-09-2009, 08:00 AM
سياسات تكوين المحافظ الاستثمارية

أنواع سياسات تكوين المحافظ الاستثمارية : يمكن أن نميز بين

ثلاثة سياسات لتكوين المحافظ الاستثمارية هي:

- السياسة الهجومية ( أو السياسة غير المتحفظة )

- السياسة الدفاعية ( أو السياسة المتحفظة )

- السياسة المتوازنة ( الهجومية الدفاعية ).

1- السياسة الهجومية ( أو السياسة غير المتحفظة ) : يبني

المستثمر هذه السياسة عندما يكون هدفه الرئيسي جني أرباح

رأس مالية بفعل التقلبات الحادثة في أسعار أدوات الاستثمار،

بمعنى أن اهتمام المستثمر يكون موجها نحو تنمية رأس المال

المستثمر أكثر من الاستثمار و يطلق على هذا النوع من المحافظ

( محافظ رأس المال). و من أفضل أدوات الاستثمار المناسبة لهذا

النوع من المحافظ هي الأسهم العادية حيث تشكل 80 %

% 90 من قيمة المحفظة، و يلجأ المستثمر إلى إتباع هذه

السياسة في الفترات التي تظهر فيها مؤشرات الازدهار

الاقتصادي، فعند شراء الأسهم العادية و الاحتفاظ بها تتحسن

الأسعار و بذلك يحقق المستثمر الأرباح الرأسمالية بمجرد زيادة

أسعار تلك الأسهم.

2- السياسة الدفاعية ( السياسة المتحفظة ) : يتبع المستثمر هنا

سياسة عكس السياسة الأولى بحيث يكون متحفظا جدا اتجاه

عنصر المخاطرة و ذلك بسبب تركيزه الشديد على عامل

الأمان، بحيث يعطي المستثمر أهمية كبيرة لأدوات الاستثمار

ذات الدخل الثابت و تشكل قاعدا الأساسية السندان

الحكومية و الأسهم الممتازة بنسبة تتراوح بين 60 % 80

. %

3- السياسة المتوازنة ( الدفاعية و الهجومية ) : يتبنى هذه

السياسة غالبية المستثمرين بحيث يتم مراعاة تحقيق توازن نسبي،

في المحفظة يؤمن عوائد معقولة عن مستويات معقولة من

المخاطرة، لذلك يوزع رأس المال المستثمر على أدوات استثمار

متنوعة تتيح للمستثمر تحقيق دخل ثابت في حدود معقولة دون

أن تحرمه فرصة تحقيق أرباح رأسمالية في حالة توفرها، و تكون

القاعدة الأساسية لهذا النوع من المحافظ تشكيلة متوازنة من

أدوات الاستثمار، أدوات استثمار قصيرة الأجل عالية السيولة

مثل أذونات الخزينة مضاف إليها أدوات استثمار طويلة الأجل

مثل العقارات، و الأسهم العادية و الممتازة أو سندات طويلة

الأجل ..... إلخ. مثل هذه المحفظة تتيح للمستثمر تحقيق

الأرباح الرأسمالية في حالة ارتفاع الأسعار ويستطيع أن يبيع

الأوراق قصيرة الأجل أما في حالة هبوط الأسعار فإن احتواء

المحفظة على عقارات و أدوات أخرى سندات طويلة ذات دخل

ثابت يخفض على المستثمر إمكانية الخسارة.

كيفية تكوين المحافظ الاستثمارية على أساس السياسات

الاستثمارية :

يبدأ تكوين محفظة الأوراق المالية بتقدير المخاطر المالية، أي

تقدير ما إذا كان المستثمر سيشتري أسهما، أو سندات، ثم أي

نوع من الأسهم و السندات يقرر المستثمر شراءها، إذ أن

الأوراق المالية تتعرض لدرجات مختلفة من المخاطر المالية، ثم إلى

أي حد يمكنه توزيع، أو تركيز هذه المخاطر و يتم تكوين

المحافظ الاستثمارية عن طريق :

1- اختيار الأوراق المالية : يكون اختيار نوع الأوراق المالية

حسب السياسة التي سوف ينتهجها المستثمر فإن إتبع (سياسة

متحفظة) فإنه يفضل ثبات الدخل و عدم التعرض للخسارة في

القيمة السوقية، وبالتالي فإنه سيقرر شراء السندات من الدرجة

الأولى مثل السندات الحكومية،و الأسهم الممتازة، فهذه

الأوراق تمتاز بثبات دخلها، و عدم تقلب أسعارها إلا قليلا،

أما في حالة إتباع سياسة غير متحفظة أي المضاربة، فإنه سيقرر

شراء الأوراق المالية التي تحمل درجة كبيرة من المخاطر المالية،

مثل الأسهم العادية التي تمتاز بالتغيير المستمر في دخلها، و

قيمتها السوقية، لأن الاستثمار في هذا النوع من الأوراق يتيح

للمستثمر تحقيق الأرباح الكبيرة في الدخل، و القيمة السوقية.

2- توزيع المخاطر المالية : بعد اختيار نوع معين من الأوراق

المالية مثل السندات فهذا لا يعني بالضرورة شراء هذه السندات

من شركة واحدة، لأن ذلك يؤدي إلى تركيز المخاطرة المالية في

إصدار معين، في حين أن شراء السندات لعدد كبير من وحدة

الشركات يدل على توزيع المخاطر المالية للمحفظة لكن هذا

وحده لا يكفي بل يجب أن تكون الأخطار غير متصلة ببعضها،

كأن تكون أوراق مالية لشركات مختلفة النشاط، أو تنشط في

مناطق جغرافية مختلفة،أو قد يتم تكوين محفظة من أوراق مالية

حكومية و أخرى تصدرها الشركات. و توزيع المخاطر لا يعني

تقليل درجة المخاطر التي تتعرض لها المحفظة، إنما يؤدي فقط إلى

تحقيق درجة الثبات في الدخل، أو في القيمة السوقية للأوراق

المالية أي تحديد درجة المخاطر المالية.

3- مواجهة مخطر سعر الفائدة : أما فيما يخص مواجهة

المستثمر لمخاطر سعر الفائدة عند تكوين المحفظة المالية فهي

أكثر تعقيدا من المخاطر المالية لأن هذه الأخيرة تكون نفسها

بالنسبة لدخل الأوراق المالية، وكذا قيمتها السوقية أما في حالة

مخاطر سعر الفائدة فإن السندات طويلة الأجل أكثر استقرارا في

الدخل من السندات قصيرة الأجل، و هذا لا يظهر إلا في حالة

استهلاك هذه السندات، وإعادة استثمار الحصيلة في السندات

مرة أخرى، و كأن سعر الفائدة قد ارتفع فبذلك تزداد قيمة

الدخل، أي أن ثبات الدخل يتوقف على طريقة ترتيب مواعيد

استحقاق السندات في المحفظة من سندات ذات تواريخ

استحقاق واحدة أو متقاربة في خلال فترة قصيرة، بل يكون

الترتيب بحيث أن جزء معينا من هذه السندات يستحق في نهاية

كل عام أو عامين.

أما إن انتهج سياسة متحررة، فإنه سيترتب مواعيد استحقاق

السندات في تاريخ واحد، أو تواريخ متقاربة خلال فترة قصيرة

و هذه السياسة لا تتبع إلا إذا توقع المستثمر ارتفاعا في سعر

الفائدة في المستقبل. من ناحية أخرى و نظرا لأن أسعار

السندات الطويلة الأجل تتقلب أكثر من أسعار السندات قصيرة

الأجل، فإن المستثمر المتحفظ يحبذ الاستثمار في السياسات

قصيرة الأجل أما السياسة المتحررة فتحبذ الاستثمار في

السندات الطويلة الأجل، لأنها تهيئ الفرصة للحصول على ربح

من ارتفاع القيمة السوقية في حالة انخفاض سعر الفائدة.


تمنياتي لكم بالفائدة

musaed alhuwaidi
27-09-2009, 12:21 PM
يعتبر مؤشر وليامز Williams %R من المؤشرات المتذبذبة وهو شبيه لمؤشر ستوكاستيك النتذبذب (http://www.alreport.com/StochasticOscillator.html)Stochastic Oscillator (http://www.alreport.com/StochasticOscillator.html) وقد تم تطويره من قبل Larry Williams ويمكن معرفة حالة السهم عن طريق هذا المؤشر ما إذا كان في حالة بيع متزايدة oversold أو في حالة شراء متزايدة overbought.
ويتأرجح المؤشر بين الـصفر والـ 100. ويمكن قراءة المؤشر بين نقطة الـصفر والـ 20 على أساس أن السهم في حالة شراء متزايدة overbought ويمكن أن يهبط في أي وقت، والمنطقة بين الـ 80 - 100 تشير على أن السهم في حالة بيع متزايدة oversold ويمكن أن يصعد في أي وقت.

طريقة عمله :

المنطقة العلوية من( الصفر إلى 20):
وتعتبر منطقة خطيرة ويكون السهم في حالة شراء متزايدة overbought ويمكن أن يصحح في أي وقت.
المنطقة السفلية من ( 80 إلى 100 ):
وتعتبر منطقة آمنة ويكون السهم في حالة بيع متزايدة oversold ويمكن أن يدخل المشترون في السهم.
وهذا مثال على الحالتين:
http://www.alreport.com/images/WilliamsR.gif



طريقة عمله :

اشارة شراء = عندما يكون R % قريب من الـ 90 % ( والسهم في ترند صعود )

اشارة بيع = عندما يكون R % قريب من الـ 10 % ( والسهم في ترند هبوط )


تمنياتي لكم بالفائدة

musaed alhuwaidi
29-09-2009, 10:11 AM
مؤشر العزم أو التسارع Momentum ويمكن إستخدامه لمعرفة القمم و القيعان فكلما كان

المؤشر فوق خط الـ 100 صعودا تعتبر دلالة على قوة عزم الترند الصاعد في مواصلة الصعود

العكس صحيح. وكلما كان إتجاه المؤشر تحت الـ 100 هبوطا تعتبر دلالة على قوة عزم الترند

لهابط في مواصلة الهبوط. ويفضل إستخدامه في حالة استقرار السهم.

ويمكن الإستفادة من هذا المؤشر كداعم للمؤشرات الأخرى.

إذا قطع المؤشر خط الـ 100 صعودا فإنه دلالة على قوة عزم السهم في الصعود.
وإذا قطع المؤشر خط الـ 100 هبوطا تعتبر دلالة على قوة عزم السهم في الهبوط.
وهذا مثال على الحالتين:
http://www.alreport.com/images/Momentum.gif



إشارة شراء: عندما يصعد مؤشر مومنتوم للاعلى قاطعاً خط الـ 100 .

إشارة بيع: عندما يهبط مؤشر مومنتوم للأسفل قاطعاً خط الـ 100 .

تمنياتي لكم بالفائدة

musaed alhuwaidi
30-09-2009, 02:55 PM
المؤشر الوزنى :


454.97 (-0.73http://www.kuwaitse.com/portal/Images/index_down.gif)







المؤشر السعرى :7,817.3 (-16.3http://www.kuwaitse.com/portal/Images/index_down.gif)







الصفقات : 4,666




الكمية :

235,910,000







القيمة :
47,436,260



مؤشر قطاع البنوك
http://www.btflive.net/exchanges/getchart.php?img=chart1&id=nls2apd143vlhevhb7ti5svsq24ac347785c4dd&



(مؤشر البنوك)

مؤشر البنوك هو المؤشر الذي يسيطر على السوق ومن المؤشرات القيادية نلاحظ انخفاض عدد الصفقات التى تمت في اخر اسبوع للربع الثالث كم نلاحظ انخفاض بالقيمة المتداوله

.حيث ان الجميع من المستثمرين يترقبون اندفاع السوق الى أعلى ويحتفظون بالكاش للربع الرابع


انهى مؤشر الكويت الجلسة الأخيرة من الربع الثالث وشهر سبتمبر متراجعا بنسبة0.21% عند مستوى 7817 نقطة بعد ان اختبر مستويات دون الـ7800 في وقت سابق من التعاملات


وسجلت التعاملات حركة ضعيفة حيث بلغت قيم التداول 47.4 مليون دينار و تجاوزت الأحجام قليلا مستوى الـ 235مليون سهم

وجاء الضغط الأكبر من أسهم التأمين التي تراجعت بنسبة1.42% ومن الخدمات والبنوك والاستثمار بنسب متفاوتة

وسيطر الحذر على المتداولين في الجلسة الأخيرة لشهر سبتمبر والربع الثالث وهي الفترة التي تغلق فيها المحافظ والصناديق الاستثمارية مراكزها بينما يبدأ العد العكسي لموسم الإفصاحات عن نتائج الربع الثالث

وجاءت نسب التراجع والارتفاع في نطاقات محدودة لأغلب الأسهم مايعكس الحذر الذي ساد الجلسة

وتصدر سهم ايفا للفنادق كبارالربحين مرتفعا بنسبة 7.14% ثم سهم عربي القابضة بنسبة6% وحل سهم شركة بناء السفن ثالثا بمكاسب بلغت % 5.66

ومن جانب الخاسرين تكبد سهم الكويتية للخدمات الطبية اكبر الخسائر وهبط بنسبة12.3% وتبعه سهم المعامل متراجعا بنسبة7.17% ثم سهم وربة بنسبة % 6.67

وتصدر سهم بيت التمويل الخليجي التعاملات بالكمية بحوالي 24.1مليون سهم وجاء سهم المستثمرون ثانيا بأكثر من 23.2 مليون سهم ثم سهم عقارات الكويت بحجم 15.7 مليون سهم

ثبات الصنديق في ملكياتها

ملكيات الصناديق الثابتة في الشركات المدرجة خلال الفترة من 01/01 حتى 17/09/2009 ، فقد بلغ عددها أربعة ، حيث ثبتت ملكية صندوق الأهلي الكويتي في "صيرفة" بنسبة 5.0% ، وملكية صندوق الساحل في "عربي قابضة" بنسبة 15.45% ، وأيضاً ملكية صندوق برقان للأسهم في "فنادق" بنسبة % 12.47 ،

وكذلك ملكية صندوق الاستثمار المباشر في مسالخ ك

بنسبة %7.10


وهذا ما اتوقع انه يأثر في تحرك المجاميع وترحك السيوله في السوق

من ما له من تأثير على حركة السوق وتوجهاته

تبين المؤشرات من وجهة نظري ان السوق سيشهد حركة أيجابية في الربع الرابع

وسيكون القائد في هذي الحركة هو مؤشر البنوك

ومجاميعه الاستثمارية


http://www.btflive.net/exchanges/getchart.php?img=chart1&id=nls2apd143vlhevhb7ti5svsq24ac33dc260ade&

(وجهة نظر تحتمل الصواب والخطئ)

Aljoman Moderator
01-10-2009, 09:34 AM
شكرا للعضو مساعد الهويدي على نقل تحليل السوق الكويتي ، ويسرنا أن نرفق أداء أسواق الخليج خلال شهر سبتمبر 2009 وكذلك القيمة الرأسمالية في 30/9/2009

http://upload.aljoman.net/images/kh_1_10_09_01.JPG


http://upload.aljoman.net/images/kh01_10__09_02.JPG

musaed alhuwaidi
01-10-2009, 01:29 PM
استخدم البرنامج الذي تعتمد عليه في التحليل الفني

وفتح البرنامج على مؤشر السوق العام وجعله على فترت 6 شهور او سنه

وستخدم الطرق التالية :-

1- الطريقة الاولى لكشف اقرب تصحيح او جني ارباح افتح مؤشر Bollinger Bands بولينجر باند على مؤشر السوق العام واذا كانت خطوط البولينجر متباعدة (منفرجة) يتوقع حدوث تصحيح وجني ارباح خفيفة .

واذا كانت خطوط البولينجر متباعدة جدا (اكثر انفراجا) يتوقع حدوث تصحيح او جني ارباح قوية

وبعد مرور التصحيح تعود خطوط البولينجر بالتقارب ثم نلاحظ ارتفاع قوي يتم من يتخلله جني ارباح خفيفة .

2- الطريقة الثانية لكشف التصحيح او جني الارباح افتح المتوسط الحسابي moving Averagr على المؤشر العام على 5ايام ,20 يوم , 35 يوم .50 يوم .

اذا أقترب التصحيح او جني الارباح تتباعد المتوسطات عن بعضها وعند تقاربها مرة اخرى وختراقها لبعض يعود السوق لمرحلة التذبذب منها الى الاستقرار في الارتفاع بعدها السوق سيواصل تسجيل ارقامه القياسية وخاصة مع بداية قرب الاعلان عن الارباح



تمنياتي لكم بالفائدة

musaed alhuwaidi
01-10-2009, 02:19 PM
في هذا الموضوع سوف نتدارس ونتحدث عن الحسابات الزمنية والطرق التي استخدمها
المحلل الامريكي وليام ديلبرت جان William D Gann
الذي يعتبر اول محلل اهتم بالعامل الزمني وتاثيره على اتجاهات السوق ونفسيات المتداولين
بالاضافة الي و اساليب جان ...

WD GANN




(1878 – 1955) م
صاحب المقولة الشهيرة
"When you know how to use time with price then you know how to trade"

متى ماعرفت كيف تستخدم الوقت مع السعر فانت تعرف كيف تتاجر


"حياة الشخصية"
ولد جان في 6 يوينو 1878 في مزرعه تبعد 7 اميال عن مقاطعة لوفكن ,بولاية تكساس
كان هو الابن الاكبر من بين 11 من اخوانه
فقد عاش في منزل صغير جدا وكانت عائلته فقيره
و يقطع يومياً 7 اميال مشي حتي يصل الي المدرسه في لوفكن
والده كان مزارع في مدينه انجولينا يزرع القطن
كان والده يريده ان يعمل معه ولكنه رفض لانه كان يريد ان يصبح رجل اعمال
وعندما كبر والده كان لابد له من العمل في المزرعه مع والده لانه الابن الاكبر ومسئول مثل والده
وخرج وليام من المدرسه ولم يتحقق حلمه بان يلتحق بالجامعه ثم يري مستقبله
وبعمله في المزرعه لمده سنوات بدأ يشعر بجديه العمل والتفكير مره اخري في المستقبل
بعد سنوات من العمل في المزرعه ذهب وليام للعمل في مكتب وساطه والتحق مره اخري في مدرسه لتعليم التجاره في الليل , اي يعمل صباحا ويتعلم ليلا
انتقل وليام الي مدينه نيويورك في عام 1903 وكان عنده 25 عاما
قي عام 1908 تزوج وليام جان من ساره هنفاي وانجب بنتين ماكي ونورا وولد اسمه جون
وبدأ في تجارة الاسهم والعقود حتى كبر في التجاره ثم فتح شركه وساطه خاصه له ثم انتقل الي ميامي واكمل تجارته ومؤلفاته واكتشفاته
حتي توفي في 14 يونيه 1955م عن عمر يناهز 77 عام حيث اصيب بنوبة قلبية بالاضافة الى سرطان المعده.

"حياته العلمية والعملية "

كان يكسب دائماً وفى اشد حالات السوق خساره وتذبذب
لدرجة انه حقق ثروة تقدر بنحو 50 مليون دولار من جراء تعاملاته في الاوراق المالية واسواق السلع والبضائع
وكانت عملياته الرابحه قد تعدت 85% من مجموع العمليات الاستثمارية التي ابرمها في الاسواق المختلفة على مدى سنوات طويلة كما انه كان من القلائل الذين تنبأوا بانهيار الاسعار الشديد ووقوع كارثة عام 1929م الاقتصادية ...
كانت دراساته وتحليلاته تعتمد علي الوقت وليس السعر
وكان دائماً يقول "عندما يحين الوقت سيتغير السعر"
وقال ايضا "الوقت اهم من السعر"
جان لم يركز كل الاهتمام علي الاهداف السعريه قدر ما ركز علي مناطق تغير الاتجاه بصرف النظر عن السعر ومن ثم بدأ يبحث للوصول الي السعر.

المشكلة هي :
ان اغلب الناس يعتقدون بان هذا الرجل كان يعتمد على طريقة حسابيه خاصه جدا به لا يعرفها احد غيره وانه لم يخبر سرها لأى احد على الاطلاق وتحيطه هالات من الغموض
وكل ما قيل انه كان يستخدم
الوقت + السعر للدخول للسوق
time & price
وكان يصنع مربعات اشبه بمربعات الاشكال السحريه والطلاسم العجيبه

وحسب معرفتنا:
ان اساليب جان التحليلية لا تعتمد علي قوانين خاصه بنفسها مثل اليوت
جان لم يخترع نظريه واضعاً لها قوانين
بل هو وظف نظريات وادوات موجوده من قديم الازل
واستخدمها في التجاره وربطها بمعطيات السوق
ولذلك قد يعتقد البعض ان لجان طرقه سريه.

وهنا سوف نتحدث عن اهم الادوات والارقام التي استخدمها في فلسفته التحليلية:
كان جان فذً في علوم الرياضيات ويعشق الارقام ومتوالياتها.
واحتلت بعض الارقام الطبيعية ومضاعفاتها او قسماتها اهمية بارزة في تحليلاته.
وذلك لعدة اسباب منها الديني والتاريخي والروحي والنفسي .

واهم الارقام هي :

1- الرقم 7 ومضاعفاته مثل 14 – 49
نظراً لتكرار ذكره في الكتب السماوية وايضاَ لدراسة بعض النصوص المصرية القديمة التي اثبتت له اهمية هذا الرقم بالنسبة لهم ...

2- الرقم 9
نظراً لكونه يعبر عن دورة الحمل لدى النساء وايضاً هو الرقم الفردي الاخير في العد يليه اعداد ثنائية...

3- الرقم 12 وناتج تربيعه 144
نظراً لوجود اثني عشر برجاً فلكياً بالاضافة الى بعض القصص الدينية التي تحكي عن الاثني عشر سبطاً من اسباط بني اسرائيل
وايضاً اليوم الواحد يحتوي على 1440 دقيقة وهو نسبة 40% من الـ 360 درجة للدائرة...

4- الدائرة
(اطلق الفيسلوف افلاطون على الدائرة اسم الشكل المثالي)
فقد اهتم جان بالدائرة لانها شكل هندسي يعبر عن الزمن بالنسبة له باعتبارها تحتوي على 360 درجة تمثل عدد ايام السنة وبتقسيم الدائرة على 4 ينتج ربع دائرة زاويتها قائمة اعتبرها جان فصول السنة الاربعة وكل فصل به 90 يوماً..
ايضاً قام بقسمة 360 على 12 ونتجها 30 وهي تمثل عدد ايام الشهر و12عدد الاشهر خلال السنة الواحدة...
وكذلك قام جان بقسمة درجات الدائرة على الارقام الطبيعة لقياس الوقت ونتج عنها الارقام التالية:
360
270
180
120
90
72
45
36
27
18
9

5- الاشكال الهندسية
استخدم جان في تحليلاته شكلين هندسيين هما
ا- الحلزوني للسعر
ب- الدائرة للزمن
فالسعر يتحرك بشكل حلزوني صعوداً وهبوطاً
اما دورة الزمن فتتحرك بشكل دائري
ومنها توصل جان الى ان السعر يعكس اتجاه حركته عندما يتلاقى حلزون السعر مع دائرة الزمن...

*ومن اهتمامات جان *
- الذكرى السنوية
فاغلب المتداولين تخرج منهم ردود افعال معينة عند موعد الذكرى السنوية لبعض الاحداث المهمه التي حدثت في الاسواق
"(مثل ذكرى الاثنين الاسود في الاسوق الامريكية وانهيار فبراير عندنا)"

- عامل الزمن
بحيث ان كل شيء له اوانه وتوقيتة الخاص به . فمن خلال ابحاثه توصل جان الى ان الزمن يمثل قيداً رئيسياً على حركة الاسعار في أي سوق كان وان هناك تواريخ فاصلة يجب اخذها بعين الاعتبار اثناء دراسة حركة الاسعار بالاسواق .
ومنها هذا نستنتج ان عنصر الوقت يجيب على العديد من التساؤلات المهمة وهي :
- الى متى سيستمر صعود او هبوط الاسعار ؟
- متى سيتغير الاتجاه؟
- في أي مدة سيصل السعر الى مستوى ما؟


واهم الارقام هي :

1- الرقم 7 ومضاعفاته مثل 14 – 49
نظراً لتكرار ذكره في الكتب السماوية وايضاَ لدراسة بعض النصوص المصرية القديمة التي اثبتت له اهمية هذا الرقم بالنسبة لهم ...

العدد 7 يحمل أهمية خاصة لدى الشعوب القديمة .. إن لم يكن الأهم على الإطلاق..
فالكواكب السيارة القديمة كانت سبعة:
الشمس - القمر - عطارد - الزهرة - المريخ - المشتري - زحل
ومن هنا جاء تقسيم الأسبوع إلى سبعة أيام
وأكد أهمية هذا العدد أن 7 -14 - 21 - 28 مرتبطة بأطوار القمر
والعدد 28 وعشرين مرتبط بالدورة الشهرية لدى النساء (وهي تتبع الشهور القمرية)
والمرأة رمز الخصوبة والتي تقوم بدور كبير في حفظ النسل
وفي علم العدد يعتبر العدد 7 أول عدد كامل لأنه يجمع معاني الأعداد كلها
فالأعداد إما فردية أو زوجية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7
وما 8 إلا تكيعب 2؛ و 9 تربيع 3
وهناك إضافات أخرى للعدد لا داعٍ لتفصيلها

2- الرقم 9
نظراً لكونه يعبر عن دورة الحمل لدى النساء وايضاً هو الرقم الفردي الاخير في العد يليه اعداد ثنائية...

العدد 9 هو أول عدد فردي مربع (3 × 3 = 9)
وبه تكتمل الأعداد الأفراد لتبدأ بعده دوره جديدة هي العشرات

3- الرقم 12 وناتج تربيعه 144
نظراً لوجود اثني عشر برجاً فلكياً بلاضافة الى بعض القصص الدينية التي تحكي عن الاثني عشر سبطاً من اسباط بني اسرائيل
وايضاً اليوم الواحد يحتوي على 1440 دقيقة وهو نسبة 40% من ال360 درجة للدائرة...

ومن أهمية العدد 12 أنه من تضاعيف العدد 3 (3 +3+3 +3 =12)
والأهم من أنه ناتج ضرب 3 + 4 (المثلث والمربع)
و3 + 4 = 7 !!
ولأهميته أيضاً قسّم أهل الرافدين النهار إلى 12 ساعة وكذلك الليل
والعدد 12 أحد أهم أجزاء الدائرة الفلكية
ونظراً للاحتفاء بهذا العدد جاء مقياس الدرزن والدستة= 12 وحدة!

4- الدائرة
(اطلق الفيسلوف افلاطون على الدائرة اسم الشكل المثالي)
فقد اهتم جان بالدائرة لانها شكل هندسي يعبر عن الزمن بالنسبة له باعتبارها تحتوي على 360 درجة تمثل عدد ايام السنة وبتقسيم الدائرة على 4 ينتج ربع دائرة زاويتها قائمة اعتبرها جان فصول السنة الاربعة وكل فصل به 90 يوماً..
ايضاً قام بقسمة 360 على 12 ونتجها 30 وهي تمثل عدد ايام الشهر و12عدد الاشهر خلال السنة الواحدة...
وكذلك قام جان بقسمة درجات الدائرة على الارقام الطبيعة لقياس الوقت ونتج عنها الارقام التالية:
360
270
180
120
90
72
45
36
27
18
9



5- الاشكال الهندسية
استخدم جان في تحليلاته شكلين هندسيين هما
ا- الحلزوني للسعر
ب- الدائرة للزمن

نجد صورة جان محاطة بدائرة وادخلها مربع ومثلث
والشكل الحلزوني يتكون من حركة المربع والمثلث (مرة أخرى 4 + 3 = 7)
والدائرة مكونة من 360 درجة .. وكذلك المربع (90 × 4 = 360)
والمثلث من 90 درجة .. و 270 التي يهتم بها جان في مخططه من مضاعفات 90


صاحب نظرية المربعات التسعة التي تدرس علاقة حركة السعر بالزمن في سوق المال .

بدأت حكاية جان منذ عام 1909 تقريبا وهو يدرس الأقتصاد والعلوم الحديثة في عصره وقد قال عن تجربته ما يلي :

"في السنوات العشر الماضيه قد كرست كل الوقت والاهتمام للمضاربه في الاسواق. مثل كثيرين اخرين ، وفقدت الاف الدولارات وشهدت صعود وهبوط عادي وأحيانا عنيف كأني من المبتدئين في دخول السوق و دون معرفه تحضيريه لهذا الأمر "

"وسرعان ما بدأت أدرك ان نجاح الرجل , سواء كان محاميا او طبيبا او عالما هو تكريس وقت يصل لسنوات للدراسة والتحقيق والتجريب في مهنته قبل محاولة صنع اي اموال منها"

"اشكر الله انه اتيحت لي الفرصة لمتابعة السماسرة والتجار كمل لم تتح للأنسان العادي ودراسة اسباب فشل ونجاح مضاربات الأخرين . ووجدت ان اكثر من تسعين بالمئة من التجار الذين يذهبون للسوق دون علم او دراسة يخسرون عادة في نهاية المطاف"

"وسرعان ما بدأت بملاحظة الدورة التكرارية لعملية صعود وهبوط الأسهم والسلع , وأدى ذلك بي الى استنتاج بأن القانون الحقيقي هو اساس حركة السوق , وعندها قررت تكريس 10 سنوات من حياتي في دراسة القوانين الطبيعية المنطقية على المضاربة في الأسواق , وتقديم التكهنات بأسلوب مريح وبسيط "

"بعد ابحاث مستفيضة ودراسة حقائق علمية معروفة , اكتشفت ان قانون الأهتزاز مكنني بدقة من تحديد الأماكن التي ترتفع الأسهم والسلع عندها وتنخفض خلال فترة زمنية معقدة "

الى هنا وينتهي تاريخ هذا العبقري بعد ان شرح فكرته لأصدقائه عن علاقة نظرية الأهتزاز بحركة السعر خلال الزمن

وهذا الشرح كان ناقصا الى حد كبير وقد قال اقرب اصدقاءه مستر جون دانيال :

"كنا قد امنا بنظرية جان قبل التوصل لها بتسعة اشهر تقريبا , وضللنا معه في مكتبه في استور بنيويورك طوال هذه المدة نراقب اعماله بأنبهار"

"كان حين يستعيه الكولونيل غولد واير لشراء اسهم القطن , يقوم جان برسم اربعة خطوط عرضية ومثلهم طولية (تسعة مربعات) على اسعار القطن لمدة 3 اعوام ماضية وفي النهاية يعطي الكولونيل ورقة بالأسعار التي يشتري عندها والأسعار التي يبيع عندها والأسعار التي عليه الأبتعاد عنها , وكنا نصاب بالذهول من دقة استنتاجاته حين حدوثها"

" لم يمهل القدر جان ليشرح لنا طريقته الفريدة وان كان قد اخبرنا قبل وفاته بفترة قصيرة انها فقدت بعضا من قوتها نتيجة تدخل الناس في الأسعار لمصالحهم الشخصية"

" بعد وفاته وجدنا رسوماته كلها تدور في فلك واحد , وهو رسم خطوط عرضية وطولية لأنشاء تسعة مربعات على ورقة الأسعار(الشارت) وتكون مناطق المقاومة والدعوم التي لا يحيد عنها السعر"

"لن نعرف ابدا ما كان يقصده جان وان كنا قد قطعنا شوطا كبيرا في ما كان يفكر فيه ويطوره"

الى هنا ويقف التاريخ المشهور عن وليم جان صاحب المربعات التسعة التي يحاول اكثر من مليون مضارب على مستوى العالم فك شفراتها املا في معرفة الطريقة الصحيحة والأصلية لوليم . د . جان .

حسنا نرجع الى نظرية المربعات التسعة لجان
افضل قراءة حاولت الوصول لنظريته العجيبة هي محاولة شاب الماني يقول انه شاهد مذكرة لجان

ولكنه ايضا لم يوضح ماذا يعني وماذا نستنتج
وان كان يقال انها دعوم ومقاومات للسعر

بالنسبة لطريقة رسمها فحسب كلام هذا الشاب هي تقسيم الشارت مدة 200 يوم(شمعة) الى 3 اقسام متساوية , وتقسيم السعر في نفس الشارت الى 3 اقسام متساوية كذلك ليعطيك تسعة مربعات على الشارت والتكرار يحسب زمنيا كل مربع رأسي , اما المربعات الأفقية فهي تحسب كخطوط توقف للسعر(مقاومة ودعم)

وهو المضبوط في اغلب المراجع عن نظرية المربعات التسعة



حقيقة وانت تعلم ان كل ما وجد عن العالم gann ماهي الا معلومات فقط نعم وجدنا اشكال ووجدنا برامج لكن قبل كل شي نود ان نعرف الفكره
الكثير يجد مواضيع عن العالم gann ولكن لا يجلب هذه المواضيع قد يقول لا اهتم بحكايته هناك من وصفها بالشعوذه وهناك من فسرها بحلول عمليه وعلميه كل هذا يهمنا

من خلال البحث فيما بين السطور قد نجد معلومه تقودنا اليها معلومه اخرى من موضوع اخر يعتبر انشائي ولكن سنصل فيها الي معادلة وانا متائكد من ذلك
الان سناخذ طريقة الطالب الالماني بعين الحسبان وكلام تاجر القطن ايضا ومن هنا ومن خلال المعطيات والاشكال والجداول سنتحرك ونطبق الى الان نحن نمر با اول مراحل البحث العلمي وهي جمع المعلومات باقي ترتيب الملعومات والاستنتاج
ان تم اكتشاف شي فهذا المطلوب وان لم نجد له شي فهذا لا يعيب الدراسه

وانا اتذكر من خلال كل الدراسات التي اجريها او اطبقها مثل ايسون عندما سئلوه ماذا استفدت من 300 تجربة فاشله قال عرفت ان هناك 300 طريقة لا يمكن اشعال المصباح بها
دعونا ناخذ منها الجزء المشرق وان كانت مجرد مواضيع انشائيه



المراجع:
كتاب التحليل الفني للاسواق المالية
موقع Gann Cycles

musaed alhuwaidi
04-10-2009, 10:34 AM
المثلثات التصاعدية Ascending Triangle


-
http://www.alreport.com/images/Ascending-Triangle.jpg
http://www.alreport.com/images/Ascending-Triangle-2.jpg
يعتبر نموذج المثلث التصاعدي Ascending Triangle من النماذج الإيجابية ويتكون أثناء ترند صاعد أو أحيانا أثناء ترند هابط ويتطلب لتكونه وجود قمتين متساويتين وقاعين صاعدين مع وجود مسافة بينهما وليس من الضروري أن تكون القمتين متساويتين.
ويمكن أن تكون مدة تكون النموذج الى عدة أسابيع أو إلى عدة أشهر وتتراوح بين شهر الى ثلاثة اشهر. كما أن كمية التداول في هذ الفترة تنقص وتزداد عند اختراق نقطة المقاومة وهو إجتياز الخط الأفقي العلوية
ويكون السعر المستهدف للنموذج هو قياس مساحة القاع الأول وخط المقاومة العلوي وجمعه مع نقطة المقاومة المخترقة






المثلث الهابط Descending Triangle
-

http://www.alreport.com/images/Descending-Triangle.jpghttp://www.alreport.com/images/Descending-Triangle-2.jpg

يعتبر نموذج المثلث الهابط Descending Triangle من النماذج السلبية وهو عكس نموذج المثلث الصاعد Ascending Triangle ويتكون أثناء ترند هابط أو أحيانا أثناء ترند صاعد. ويتطلب لتكونه وجود قاعين متساويتين وقمتين هابطتين مع وجود مسافة بينهما وليس من الضروري أن يكون القاعين متساويتين.
ويمكن أن تكون مدة تكون النموذج الى عدة أسابيع أو إلى عدة أشهر وتتراوح بين شهر الى ثلاثة اشهر. كما أن كمية التداول في هذ الفترة تنقص وتزداد عند اختراق نقطة الدعم وهو إجتياز الخط السفلي للنموذج.
ويكون السعر المستهدف للنموذج هو قياس طول القمة الأولى وخط الدعم السفلي وجمعه مع نقطة الدعم المخترقة.




تمنياتي لكم بالفائدة

musaed alhuwaidi
11-10-2009, 08:10 AM
نظرة عامة على الاقتصاد الكلي

النمو شهد عام 2008 نمواً كبيراً في الناتج المحلي الإجمالي الاسمي بلغت نسبته 41.5% ليصل إلى 158.09 مليار دولار أمريكي مقارنةً بعام 2007 حيث كان 111.67 مليار دولار أمريكي، مدعوماً بأسعار النفط القوية وحجم الصادرات النفطية مجتمعةً مع زيادة الاستثمار الأجنبي في الدولة حتى أواخر عام 2008. ومن المتوقع أن ينخفض الناتج المحلي الإجمالي الإسمي بنسبة – 32.8% إلى 106.21 مليار دولار أمريكى في عام 2009، ويتوقع أن يستعيد إرتفاعه بنسبة 14.1% ليصل إلى 121.2 مليار دولار أمريكي في عام 2010. وقد زاد الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 6.3% في عام 2008 مقارنةً بعام 2007 حيث كانت نسبة زيادته 2.5%، ومن المتوقع أن ينخفض بنسبة – 1.1% في عام 2009 وأن يرتد الناتج المحلي الإجمالي الإسمي بنسبة 2.4% في عام 2010.

http://www.gulfbase.com/site/interface/FileUploadPath/kuwait-overview-ar09.gif
التضخم من المعروف بأن اقتصاد دولة الكويت يتمتع بمعدل تضخم منخفض وقد ظل يحافظ على مدى يتراوح ما بين 0.8% إلى 1.6% خلال الأعوام 2000 إلى 2004، ولكنه إرتفع بعد ذلك، حيث بلغ معدل تضخم أسعار المستهلك 10.5% في عام 2008 مقارنةً بعام 2007 حيث كان 5.5% ويُعزى ذلك التضخم بصفة رئيسية إلى زيادة رواتب موظفى دولة الكويت، وإلى تقلبات العملة وإرتفاع ضغوط الطلب المحلي وقطاع الإسكان والأغذية. وفي مايو 2007 تم فك إرتباط الدينار الكويتي بالدولار الأمريكي ولكن تمت إعادة ربطه بسلة العملات، ومن المتوقع أن ينخفض معدل التضخم إلى 6% في عام 2009، ونسبة 4.8% في عام 2010.



http://www.gulfbase.com/site/interface/FileUploadPath/kuwait-inflation-ar09.gif
الوضع المالي قد أدت أسعار النفط الكبيرة خلال الأعوام الستة السابقة إلى فوائض ضخمة في الموازنة حيث بلغت نسبة 32% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2008 مقارنةً بعام 2007 حيث كانت نسبته 29.3% من الناتج المحلي الإجمالي وذلك على خلفية الطفرة النفطية العالمية. ومن المتوقع أن يتراجع بحدة هذا الفائض إلى 2.3% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2009 وإلى 3.5% في عام 2010. وبموجب القانون يتم إيداع 10% من إجمالي دخل الكويت في صندوق الإحتياطي الخاص وذلك لإستخدامه مستقبلاً عندما تتضاءل الإيرادات النفطية.

http://www.gulfbase.com/site/interface/FileUploadPath/kuwait-fiscal-ar09.gif
العملة لقد تم ربط الدينار الكويتي بسلة عملات يسيطر عليها الدولار الأمريكي حيث يبلغ سعر الصرف حوالي 3.448 دولار أمريكي للدينار الكويتي الواحد في عام 2006. وقد أثرت التقلبات في الدولار الأمريكي مقابل العملات الرئيسية الأخرى خاصة اليورو والين الياباني والجنيه الاسترليني سلبياً على القوة الشرائية للدينار الكويتي وعلى التضخم في الدولة من خلال التغيرات في أسعار الواردات، فاتبعت الكويت سياسة سعر الصرف الخاصة وذلك بربط الدينار الكويتي بسلة العملات المرجحة خلال الفترة من 18 مارس 1975 وحتى 31 ديسمبر 2002. حيث ظل الدينار الكويتي مربوطاً بالدولار الأمريكي خلال الفترة من 5 يناير 2003 حتى 19 مايو 2007 بمعدل صرف 3.4626 للدولار الأمريكي. وفي مايو 2007 تم فك إرتباط الدينار الكويتي بالدولار الأمريكي وربطه بسلة العملات المرجحة من العملات العالمية الخاصة بالدول التي تعتبر من الشركاء الرئيسين لدولة الكويت في التجارة والتمويل. . وتعتبر الموجودات والإحتياطيات الأجنبية للدولة كافية تماماً لحماية العملة عند الضرورة. حيث بلغ إجمالي الاحتياطيات الأجنبية ناقصا الذهب 16.5 مليار دولار أمريكي بنهاية عام 2008 مقارنةً بنهاية بعام 2007 حيث كان 16.7 مليار دولار أمريكي، ومن المتوقع أن ينخفض طفيفاً إلى 16 مليار دولار أمريكي في نهاية عام 2009 وإلى 15.5 مليار دولار أمريكي في نهاية عام 2010.
http://www.gulfbase.com/site/interface/FileUploadPath/kuwait-currency-ar09.gif
الحساب الخارجي ظلت أرصدة دولة الكويت الخارجية فائضة خلال الأعوام من 2001 إلى 2008 نظراً للزيادة الحادة في أسعار النفط والإنتاج وعوائد الصادرات، وبالتالي حقق الإقتصاد إرتفاعاً في التجارة؛ وفي فوائض الحساب الجاري خلال الفترة قيد المراجعة. حيث بلغ فائض الحساب الجاري 70.59 مليار دولار أمريكى (44.6% من الناتج المحلي الإجمالي) في عام 2008 مقارنةً بعام 2007 حيث كانت قيمته 49.96 مليار دولار أمريكى (44.7% من الناتج المحلي الإجمالي)، ومن المتوقع أن يصل فائض الحساب الجاري إلى 27.40 مليار دولار أمريكي (25.8% من الناتج المحلي الإجمالي) في عام 2009، وإلى 35.51 مليار دولار أمريكي (29.3% من الناتج المحلي الإجمالي) في عام 2010.
http://www.gulfbase.com/site/interface/FileUploadPath/kuwait-external-ar09.gif


منقول للفائدة

جلف بيس

musaed alhuwaidi
12-10-2009, 11:26 AM
أعلنت مجموعة الأوراق المالية (الشيخ سالم العلي) عن رغبتها في شراء الحصة التي تملكها هيئة الاستثمار في شركة “زين” في توقيت لافت للنظر إذ يتزامن مع مساعي محمومة تبذلها مجموعة الخرافي لبيع ما نسبته 46% من أسهم زين إلى مستثمر أجنبي. وتسعى مجموعة الخرافي إلى بيع أسهمها في “زين” ضمن صفقة أل 46% بسعر دينارين للسهم. وإذ تحوم شكوك حول قدرة مجموعة الخرافي على تجميع نسبة أل 46% فقد صرح بدر السعد العضو المنتدب لهيئة الاستثمار أن الهيئة قد تبيع جزء من حصتها وهو ما فسريته مصادر متابعة على أنه نوع من الدعم لصفقة أل 46%.
الآن، وبعد عرض مجموعة الأوراق المالية شراء حصة هيئة الاستثمار، أصبح من الصعب على الهيئة دعم صفقة أل 46% وبيع جزء من حصتها لصالح تلك الصفقة، فإن هي أرادت البيع فعلا فإن مجموعة الأوراق المالية جاهزة للشراء ولا مبرر لانتظار قرار المستثمر الأجنبي أو ربط بيع حصة الهيئة ببيع أسهم الخرافي. وبالتالي يمكن اعتبار عرض مجموعة الأوراق المالية بمثابة “تحييد” لأسهم هيئة الاستثمار ومنعها من الدخول في صفقة أل 46% وبالتالي إفشال الصفقة لأن المستثمر الأجنبي لن يشتري أقل من 46% ووقد لا تتمكن مجموعة الخرافي من تجميع النسبة المطلوبة من دون مساعدة الهيئة. من جهة ثانية فإن المستثمر الأجنبي يرغب في شراء أل 46% بوجود مساهمة الحكومة “المحيدة” عادة في قرارات مجلس الإدارة وبالتالي يكون المستثمر الأجنبي هو صاحب اليد الطولي في القرار في “زين” لكن بيع حصة الهيئة إلى مستثمر محلي سوف ينزع الحياد عن تلك الحصة بعد أن تؤول عن طريق الشراء إلى مستثمر من القطاع الخاص هو مجموعة الأوراق المالية، ولن يكون هذا الأمر لصالح المستثمر الأجنبي إذ من غير المجدي شراء 46% بمبلغ يقترب من خمسة عشر مليار دولار من دون القدرة على السيطرة التامة على قرارات الشركة. وقد حدث أن قامت شركة كيوتيل القطرية بشراء ما نسبته 50% من أسهم “الوطنية” مع بقاء أسهم هيئة الاستثمار محيدة فدانت السيطرة لكيوتيل.
باختصار، يأتي إعلان مجموعة الأوراق ليشكل ضربة موجعة لمجموعة الخرافي في توقيت قاتل. والسؤال المهم هو ما هي دوافع مجموعة الأوراق المالية.. هل هي دوافع اقتصادية أم سياسية بحتة؟ لو كانت الدوافع اقتصادية لتوجهت مجموعة الأوراق إلى مجموعة الخرافي وعرضت عليها شراء حصتها في “زين” وهي حصة مؤثرة، فإن تم ذلك مضاف إليه ما تملكه مجموعة الأوراق حاليا تكون السيطرة للمجموعة فعليا مع بقاء أسهم الحكومة محيدة أو يمكن لمجموعة الأوراق أن تلتفت إلى هيئة الاستثمار لتشتري حصتها أو جزء منها، لكن أن توجه مجموعة الأوراق إعلانها إلى هيئة الاستثمار وتتجاهل مجموعة الخرافي التي ترغب في البيع وفي أسرع وقت، فإن هذا يوحي بأن الدوافع سياسية.
وقد سبق لمصادر متعددة مقربة من مجموعة الخرافي أن أفادت أن بيع حصة المجموعة في “زين” هي مسألة “حياة أو موت”، لذلك فإن قيام أي طرف بعرقلة صفقة أل 46% يعني الإضرار بمجموعة الخرافي.. وإذا كانت المسألة سياسية بحتة، فهل نتوقع بروز صراع سياسي بين مجموعة الخرافي ومجموعة الأوراق المالية؟ هنا يجب أن نأخذ في الحسبان أن الود مفقود بين جاسم الخرافي والشيخ سالم العلي، ولا نظن أن الخرافي اليوم في وضع يسمح له بمواجهة أي طرف نظرا للأوضاع الاقتصادية السلبية، لذلك فمن المتوقع أن يجنح جاسم الخرافي إلى المهادنة ويوضع في موقف قد يفرض عليه “نقل الولاء السياسي” حيث يكمن “الربح”. مصادر سياسية علقت على الأمر بقولها أن رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد سوف يكون المتضرر الأكبر من “نقل الولاء” حيث أنه يستفيد حاليا من دعم جاسم الخرافي له بعد أن تغيرت الحسابات وبعد أن كان الخرافي من المعارضين للشيخ ناصر، وهو، أي الشيخ ناصر، يعتمد حاليا على دعم الخرافي في المواجهات السياسية القادمة، فإذا ما انتقل الولاء نحو معسكر معارض للشيخ ناصر فإن سقوطه يكون أقرب بكثير مما نتصور. وحول واقعية قيام الخرافي بمهادنة الشيخ سالم العلي قالت المصادر أن جاسم الخرافي رجل سياسة من الطراز الأول وهو لا يعاند كي لا ينكسر، كما أنه يعي تماما أن خياراته هنا محدودة وبالتالي رجحت المصادر أن تتم صفقة سياسية تعيد ترتيب المشهد السياسي في مجلس الأمة وفي إطار الأسرة الحاكمة أيضا.


منقول من مدونة محمد عبدالقادر الجاسم
http://aljasemblog.com/ (http://aljasemblog.com/)

musaed alhuwaidi
13-10-2009, 09:02 AM
بعد مرور قرابة العام على الازمة المالية والاقتصادية العالمية تبدو الصورة اكثر وضوحا فالركود الاقتصادي في طريقه الى الانتهاء بينما لا يزال تعافى الاقتصادات العالمية وعودتها الى ما قبل الازمة بحاجة الى بعض الوقت.

والواضح حسب التقارير المحلية والاقليمية والدولية المختلفة ان تعافى اقتصادات دول العالم المتقدمة منها والنامية لا يزال يسير بوتيرة بطيئة خصوصا ان النشاط الاقتصادي لا يزال اقل بكثير من مستوياته قبل الازمة.

ويشير الخبراء الى ان الخروج من دائرة الركود ومن ثم التحسن التدريجي في الاقتصادات جاءا نتيجة مجموعة عوامل في مقدمها النمو الايجابي في الصناعات التحويلية مع بوادر الاستقرار التدريجي في مبيعات التجزئة وعودة الثقةالى المستهلكين وتماسك القطاع العقاري.

ويؤكد هؤلاء الخبراء ان السياسات العامة القوية التي اعتمدتها الاقتصادات المتقدمة وعدد كبير من الاقتصادات الناشئة دعمت الطلب وبددت الى حد كبير مخاوف مئات الملايين حول العالم من احتمالات الدخول في دائرة الكساد العالمي .

اضف الى ذلك ان رد فعل البنوك المركزية حول العالم والذي تمثل بصورة واضحة في اجراء تخفيضات استثنائية كبيرة في اسعار الفائدة والتدابير غير التقليدية لضخ السيولة والحفاظ على استمرارية الائتمان قد ساهم بدرجة كبيرة في منح المزيد من الاستقرار للقطاعات المختلفة لاسيما المصرفي والمالي.

وساهم اطلاق الحكومات في مختلف الدول برامج متعددة للتنشيط المالي ودعمها للبنوك تحديدا من خلال تقديم الضمانات وضخ السيولة ورؤوس الاموال في تخفيض حالة عدم اليقين وزيادة الثقة مما شجع على تحسين الاوضاع المالية.

وخلال الاجتماعات الاخيرة لصندوق النقد والبنك الدوليين في اسطنبول سادت حالة من التفاؤل الحذر بين اوساط المشاركين فمن ناحية ظهر واضحا ان العالم تجاوز مرحلة قاع الازمة الا ان درجة التفاؤل بأن يكون عام 2010 هو عام التعافي السريع انخفضت الى حد ما لاسيما مع قرب حلول العام الجديد.

وتوقع تقرير لصندوق النقد الدولي حول افاق الاقتصاد العالمي لعام 2010 نشر اخيرا ان يبلغ معدل النمو الاقتصادي العالمي حوالي 3 في المئة العام المقبل وهو اقل بكثير من المعدلات المسجلة قبل الازمة والتي تجاوزت 6 في المئة في بعض السنوات.

واشار التقرير في توقعاته الى حدوث نمو يبلغ 25ر1 في المئة في اقتصادات الدول المتقدمة بعد انكماش 5ر3 في المئة في العام الحالي بينما يتوقع ان تشهد الاقتصادات الناشئة بقيادة الصين والهند نموا في اجمالي ناتجها المحلي قدره 5 في المئة مقابل 75ر1 في المئة العام الحالي.

وتتوقع الكثير من الدراسات والتقارير ان يستمر الدعم المقدم من البنوك المركزية حتى العام المقبل في عدد كبير من الدول وقد يستمر هذا الدعم لفترة اطول في دول اخرى حتى يتم التخلص من الاصول غير السائلة المتراكمة في الميزانيات العمومية لبعض البنوك المركزية.

ويتوقع ان يمثل ارتفاع معدلات البطالة تحديا كبيرا امام الكثير من الاقتصادات النامية حيث توضح الادلة التاريخية من خلال استقراء الازمات السابقة ان معدلات البطالة عادة ما يغلب عليها الارتفاع الكبير وتظل اعلى من المعتاد لسنوات عدة في اعقاب الصدمات والازمات المالية.

من ناحية اخرى تشير تقديرات البنك الدولي الى ان حجم خسائر الاقتصاد العالمي الناجمة عن الازمة وصل الى حوالي 4ر3 تريليون دولار في الوقت الذي تشير فيه الى ان امام المؤسسات المالية 3 تحديات هي اعادة بناء رؤوس اموالها وتعزيز ارباحها والانسحاب تدريجيا من الدعم التمويلي الحكومي.

وبالنسبة لمنطقة الشرق الاوسط وبعد عام من الازمة فان الواضح ان الدول المصدرة للنفط تأثرت نتيجة الازمة بسبب انخفاض اسعار النفط التي هبطت من مستويات قاربت 140 دولارا في يوليو 2008 الى مستوى اقل من 35 دولارا في مطلع العام الحالي.

وتشير نشرة صندوق النقد الدولي التي صدرت اخيرا الى ان انخفاض اسعار النفط ادى الى انخفاض 5ر3 في المئة في الناتج المحلي النفطي لهذه الدول بينما واصل الناتج المحلي غير النفطي نموه مسجلا 2ر3 في المئة يتوقع ان يصل الى 4 في المئة العام المقبل.

وتضم قائمة الدول شرق الاوسطية المصدرة للنفط كلا من دول الخليج والجزائر وليبيا والعراق وايران والسودان واليمن حيث تحتضن هذه الدول 65 في المئة من احتياطيات النفط العالمية الى جانب 45 في المئة من احتياطيات الغاز الطبيعي.

وكانت هذه الدول لاسيما دول الخليج قد تحركت خلال الازمة اعتمادا على فوائضها السابقة من خلال انتهاج سياسات توسعية على مستوى المالية العامة وتوفير السيولة لقطاعاتها المالية مما اسهم في احتواء تأثير الازمة على الاقتصاد ككل.

ويتوقع الصندوق انه مع ارتفاع اسعار النفط فان هذه الدول قادرة على اعادة بناء ارصدة احتياطية بأكثر من 100 مليار دولار خلال العام المقبل مما يساهم في وضع الاساس اللازم للحفاظ على مستوى الانفاق العام.

وبالنسبة لدول الخليج الست فان التوقعات بزيادة حصتها من الواردات العالمية للنفط من 7ر2 في المئة العام الماضي الى 2ر3 في المئة العام المقبل ستؤدي الى استمرار اسهام المنقطة في الطلب العالمي.

ولفتت النشرة الى ان الدول غير النفطية في المنطقة (وهي مصر وجيبوتي وموريتانيا ودول الشام وتونس والمغرب) كانت اقل تعرضا لاثر التباطؤ الاقتصادي نتيجة ضعف اندماجها في اسواق رأس المال العالمية ومحدودية انكشاف نظامها المصرفي للمنتجات المالية العالمية وصغر قاعدتها الصناعية.

واضافت ان ايرادات الصادرات السلعية والاستثمار الاجنبي كانا الاكثر تأثرا في هذه الدول حيث يتوقع ان يتراجع بنسبة 16 و32 في المئة على التوالي خلال العام الحالي.
وتوقع صندوق النقد الدولي ان يبلغ اجمالي النمو في الناتج المحلي الحقيقي للعام المقبل في منطقة الشرق الاوسط 4 في المئة مقابل 2ر2 في المئة العام الحالي.

منقول للفائدة

المصدر وكالة الأنباء الكويتية

zz7_z
13-10-2009, 09:08 AM
نظرة عامة على الاقتصاد الكلي


المثلثات التصاعدية Ascending Triangle


شكرًا لك أخي الكريم أ/ مساعد على هذه الدروس المفيدة و نقلك للمواضيع الجميلة .

musaed alhuwaidi
13-10-2009, 09:41 AM
العضو zz7_z (http://www.diwan.aljoman.net/member.php?u=496)

يسعدني تعليقك

وتمنياتي لك بالتوفيق

Aljoman Moderator
13-10-2009, 09:49 AM
العضو : مساعد الهويدي

شكراً على استمرار المشاركات المتنوعة والمفيدة ، والتي نأمل أن يهتم بها أعضاء وزوار ديوان الجُمان الكرام لتعم الفائدة .

musaed alhuwaidi
15-10-2009, 10:24 AM
مؤشر ستوكاستيك ( Stochastics )

- اشارة شراء = عندما مؤشر ستوكاستيك يهبط تحت 20 % ويصل إلى 5 % ثم يعود إلى الإرتفاع مرة اخرى إلى 20 %

- اشارة شراء = عندما يكون خط K % يقطع من اسفل إلى أعلى خط D %

- اشارة بيع = عندما مؤشر ستوكاستيك يصعد فوق 80 % ويصل إلى 95 % ثم يعود للهبوط مرة اخرى إلى 80 %

- اشارة بيع = عندما يكون خط K % يقطع من أعلى إلى اسفل خط D %


مؤشر التميت ( Ultimate )

- اشارة شراء = عندما مؤشر التميت يهبط تحت خط 30 ثم يرتفع مرة اخرى ويقطع خط 50

- اشارة بيع = عندما مؤشر التميت يصعد فوق خط 70 ثم يهبط مرة اخرى ويقطع خط 50


مؤشر ويليمز ( Williams % R )

- اشارة شراء = عندما يكون R % يقارب 90 % ( والسهم في ترند صعود )

- اشارة بيع = عندما يكون R % يقارب 10 % ( والسهم في ترند هبوط )



مؤشر القمم والقيعان ( Mumentum )

- اشارة شراء = عندما مؤشر مومنتوم يصعد للاعلى قاطعاً خط الصفر .

- اشارة بيع = عندما مؤشر مومنتوم يهبط للأسفل قاطعاً خط الصفر .


مؤشر MFI ) Money Flow Index )

- اشارة شراء = عندما مؤشر التدفق النقدي يكون هابطاً ثم يصعد للاعلى قاطعاً خط ال 20

- اشارة بيع = عندما مؤشر التدفق النقدي يكون صاعداً ثم يهبط للاسفل قاطعاً خط ال 80



مؤشر باربوليك سار ( Parabolic Sar )

- اشارة شراء = عندما مؤشر SAR ينتقل من أعلى السعر إلى اسفله

- اشارة بيع = عندما مؤشر SAR ينتقل من اسفل السعر إلى اعلاه


مؤشر قناة السعر ( Price Channel )

- اشارة شراء = عندما يلامس السهم الشريط السفلي لمؤشر قناة السعر ( دعم )

- اشارة بيع = عندما يلامس السهم الشريط العلوي لمؤشر قناة السعر ( مقاومة )


مؤشر القوة النسبية ( Relative Strength Index )

- اشارة شراء = عندما يقطع مؤشر القوة النسبية خط 30 هبوطاً ثم يغير اتجاهه ويصعد مخترقاً خط ال 30 صعوداً إلى الأعلى .

- اشارة بيع = عندما يقطع مؤشر القوة النسبية خط 70 صعوداُ ثم يغير اتجاهه ويهبط مخترقاً خط ال 70 هبوطاً إلى الأسفل .


مؤشرات المتوسطات المتحركة ( Moving Averages EMA . SMA )

( المتوسط الحسابي البسيط ) ( Simple MA )

- اشارة شراء = عندما مؤشر ( 5/20/50/100/200 ) SMA يصعد للأعلى ويقطع مؤشر السهم

- اشارة بيع = عندما مؤشر ( 5/20/50/100/200 ) SMA يهبط للأسفل ويقطع مؤشر السهم


( المتوسط الحسابي الأسي ) ( Exponential MA )

- اشارة شراء = عندما مؤشر ( 5/20/50/100/200 ) EMA يصعد للأعلى ويقطع مؤشر السهم

- اشارة بيع = عندما مؤشر ( 5/20/50/100/200 ) EMA يهبط للأسفل ويقطع مؤشر السهم


( تقاطع المتوسطات ) ( Simple MA )

-اشارة شراء = عندما مؤشر ( 4 ايام ) EMA يصعد للأعلى ويقطع مؤشر ( 9 ايام ) EMA

- اشارة شراء = عندما مؤشر ( 4 ايام ) EMA يصعد للأعلى ويقطع مؤشر ( 18 يوم ) EMA

- اشارة شراء = عندما مؤشر ( 5 ايام ) EMA يصعد للأعلى ويقطع مؤشر ( 13 يوم ) EMA

- اشارة شراء = عندما مؤشر ( 5 ايام ) EMA يصعد للأعلى ويقطع مؤشر ( 20 يوم ) EMA

- اشارة شراء = عندما مؤشر ( 50 يوم ) EMA يصعد للأعلى ويقطع مؤشر ( 200 يوم ) EMA


- اشارة بيع = عندما جميع المؤشرات بالأعلى تتقاطع بنفس القيم ،، ولكن تهبط للأسفل مثال

- اشارة بيع = عندما مؤشر ( 4 ايام ) EMA يهبط للاسفل ويقطع مؤشر ( 9 ايام ) EMA وهكذا



( التقاطع الثلاث للمتوسطات المتحركة ) ( Triple Moving Averages Cross )

- اشارة شراء = عندما مؤشر ( 4 ايام ) EMA يصعد للأعلى ويقطع مؤشر ( 9 ايام ) EMA وبعد ذلك يقطع مؤشر ( 18 يوم ) EMA

- اشارة بيع = عندما مؤشر ( 4 ايام ) EMA يهبط للأسفل ويقطع مؤشر ( 9 ايام ) EMA وبعد ذلك يقطع مؤشر ( 18 يوم ) EMA



مؤشر بولينجر باندز ( Bollinger Bands )

- اشارة شراء = عندما يلامس مؤشر السهم الشريط السفلي لبولينجر باندز نستعد للشراء

- اشارة بيع = عندما يلامس مؤشر السهم الشريط العلوي لبولينجر باندز نستعد للبيع

- اشارة استعداد = عندما يضيق مؤشر البولينجر باندز على السهم ويكون السهم متذبذباً بينه ونتوقع صعوده او هبوطه ،، ونعرف الصعود والهبوط بالإستعانة ببعض المؤشرات مثل MFI و Macd وغيرها



مؤشر ( Demand Index ) ( DI )-

-اشارة شراء = عندما يصعد مؤشر DI للأعلى قاطعاً خط الصفر

- اشارة بيع = عندما يهبط مؤشر DI للأسفل قاطعاً خط الصفر



مؤشر DMI ) Directional Movement Index )

- اشارة شراء = عندما DI+ يقطع DI- ويتجه إلى الأعلى

- اشارة بيع = عندما DI- يقطع DI+ ويتجه إلى الأعلى

يتم اضافة مؤشر ADX ) Average Directional Movement index ) لتأكيد قوة الترند



مؤشر الماكد ( Macd )

- اشارة شراء ( عندما يتقاطع الماكد مع خط الصفر صعوداً إلى المنطقة الموجبة فوق خط الصفر )

- اشارة شراء ( عندما يتقاطع الماكد مع خط اشارته صعوداً ويكون اعلى منه )

- اشارة بيع ( عندما يتقاطع الماكد مع خط الصفر هبوطاً إلى المنطقة السالبة تحت خط الصفر )

- اشارة بيع ( عندما يتقاطع الماكد مع خط اشارته هبوطاً ويكون ادنى منه )



مؤشر الشموع اليابانية ( Qstick )

- اشارة شراء = عندما يكسر مؤشر الشموع خط الصفر ويصعد إلى الأعلى

- اشارة بيع = عندما يكسر مؤشر الشموع خط الصفر ويهبط إلى الأسفل



تمنياتي لكم بالفائدة

musaed alhuwaidi
18-10-2009, 12:36 PM
اسم الكتاب : The Harmonic Trader
التداول التوافقي

الكاتب : Scott M. Carney


هذه هي النسخة المترجمة من الكتاب والكتاب يتناول النماذج التوافقية بشرح تفصيلي وكيفية التعرف عليها وأهميتها وكيفية الاستفادة من هذه النماذج في التداول

عدد صفحات الكتاب 250


رابط تحميل الكتاب

تحميل الكتاب انسخ الرابط التالي في المتصفح
http://www.4shared.com/file/41145573/aa4607fa/The_Harmonic_Trader___-_.html


تمنياتي لكم بالفائدة

musaed alhuwaidi
21-10-2009, 12:51 PM
ما هي؟

هي مجموعة من الأدوات المالية التي تمثل ترتيبات تعاقدية "تشتق" أو تعتمد قيمتها على أداء أصل معين أو أداة من أدوات أسواق المال أو الأسواق السلعية.

لماذا يلجأ إليها المستثمر؟

عادة يلجأ المستثمر من ذوى الخبرة institutional investor إلى المشتقات من أجل:

زيادة العائد على محفظة استثماراته،
أو تغطية المخاطر المتعلقة بمحفظة استثماراته (hedging)
كيف يتم التعامل في المشتقات؟

يجرى التعامل بالمشتقات للمستثمرين في إطار التغيرات المتوقعة في سعر الأداة الأساسية المحددة (أوراق مالية أو أدوات أخرى) نتيجة للتغير في:

أداء الأصل المحدد
أسعار الفائدة
أسعار الصرف

المؤشرات المحلية أو الأجنبية (Indices)

ما هي أشكالها؟

أكثر أشكال المشتقات شيوعاً هي:

الخيارات
المستقبليات
العقود الآجلة

ما هي متطلبات نجاح سوق المشتقات؟

1. وجود مناخ استثماري ملائم

سوق حر يتمتع بالإفصاح والشفافية والعدالة
سيولة مرتفعة
سوق نشط للإدارة المالية الأساسية المحددة
استقرار سوق صرف النقد الأجنبي

2. وجود البنية الأساسية لتنظيم وحماية السوق

قوانين وقواعد تحدد حقوق ومسئوليات الأطراف المختلفة.
جهة رقابية تعمل على تطبيق القوانين والقواعد من أجل حماية المستثمر.
آليات ملزمة لتنفيذ القوانين.

3. وجود تنظيم بالسوق يكفل الحماية والعدالة بين كافة الأطراف.

وجود قواعد عضوية بالبورصة ونظم تسمح بسهولة التداول والرقابة اللحظية والرقابة على إدارة المخاطر.

وجود جهة للمقاصة والتسوية تعمل على خفض مخاطر الائتمان.
وجود إجراءات تتبع في حالات الخلاف أو عدم الوفاء بالالتزامات أو تنفيذ عمليات غير قانونية.

صياغة نماذج لعقود المشتقات بصورة تحد من التلاعب.
الخيارات

ما هي؟

هي أحد المشتقات التي ليس لها قيمة بذاتها ولكن مستمدة من الورقة المالية ( أو السلعة) محل الخيار.

فالخيارات تعطي لحاملها الحق (وليس الالتزام) ببيع ( Put Option)أو شراء(Call Option) أصل أو ورقة مالية معينة بسعر محدد خلال فترة محددة (الخيار الأمريكي) أو في تاريخ محدد (الخيار الأوربي) بسعر متفق عليه مقدماً. لذا لا يعطى خيار الشراء لحامله حق مباشر في ملكية الأصل طالما لم يتم تنفيذ خيار الشراء.

ونظراً لأن مشترى الخيار له الحق في تنفيذ الخيار أو عدم تنفيذه، فإنه يدفع لمن أعطاه هذا الحق مقابل يمثل قيمة شراء حق الاختيار (Premium)


وتتحدد قيمة الخيار في ضوء عدد من المتغيرات هي:
القيمة السوقية للسهم
سعر التنفيذ Exercise or Strike Price
تاريخ التنفيذ Expiration Date
درجة تقلب سعر السهم محل الخيار
مستوى أسعار الفائدة في السوق
التوزيعات النقدية التي تجريها المنشأة المصدرة للسهم

ما هي أطرافها؟

المستثمر الذي يمثل مشترى الخيار (Buyer/Holder)
المُصدر الذى يمثل بائع الخيار (Seller/Writer)

لماذا يلجأ إليها المستثمر؟

لتغطية المخاطر: تعتبر الخيارات نوع من التأمين على مخاطر الاستثمارات ذات العائد المرتفع.

للمضاربة: يتوقع المستثمر الذي يحصل على خيار الشراء أن يرتفع سعر الأصل المحدد في الخيار، أما الذي يحصل على خيار البيع فهو يتوقع هبوط سعر الأصل محل الخيار.

إذا كانت اتجاهات أسعار الأصل محل الخيار عكس التوقعات فإنه يمكن لأصحاب الخيار أن يمتنعوا عن ممارسة حقهم في البيع أو الشراء خلال فترة صلاحية الخيارات، وفي هذه الحالة سوف يخسرون فقط القيمة المدفوعة للحصول على هذه الخيارات.

من الذي يصٌدر الخيارات؟

قد تكون الجهة التي تبيع أو تعطي هذه الخيارات للمستثمرين فرداً أو شركة.

ويمثل إصدار الخيارات "تعهداً" من المُصدر بأداء التزامات مالية معينة إذا قرر أصحاب الخيارات تنفيذها.

يتحمل مُصدر الخيارات قدراً من المخاطر أكبر كثيراً مما يتحمله مشترى الخيارات، وذلك نظراً لالتزام المُصدر بشراء أو بيع الورقة المالية أو السلعة موضوع الخيار بأسعار محددة مسبقاً بغض النظر عن اختلاف هذه الأسعار في السوق في تاريخ تنفيذ هذه الخيارات.

كيف يتم تنظيم أسواق الخيارات؟

هناك نوعين من أسواق الخيار:

أسواق غير منظمة ( Over the Counter) تتم من خلال التجار والسماسرة وتبرم فيها عقود الخيارات بالتفاوض (لا تجاوز التعاملات في هذا السوق 10% من إجمالي حجم التعامل في عقود الخيارات في الولايات المتحدة).
أسواق منظمة مثل: بورصة شيكاغو للخيارات التي أنشئت في عام 1973.

ما هى متطلبات نجاح سوق الخيارات؟

تنميط عقود الخيارات وشروط التعاقد.

قصر النشاط على أسهم الشركات التي تتمتع بسيولة مرتفعة.
إسناد مسئولية تنفيذ وضمان جدية الصفقات لشركة المقاصة والتسوية التي تضمن قيام كل طرف بالوفاء بما عليه من التزامات قبل الطرف الأخر.
وضع البورصة شروط للقيد والعضوية في هذا السوق سواء بالنسبة للسماسرة أو صناع سوق باعتماد من هيئة سوق المال.
المستقبليات

ما هي؟

هي من أقدم الأدوات المالية التي ظهرت في اليابان خلال القرن الثامن عشر وقد كانت تستخدم في تبادل الأرز والحرير. ولم تبدأ الولايات المتحدة في استخدام أسواق المستقبليات إلا في عام 1850 وقد تم ذلك للقمح والمحاصيل الزراعية الأخرى.

فبينما تتطلب العقود النقدية (Cash Contracts) تسليم فوري للأصل محل التعاقد فإن التسليم في العقود المستقبلية يكون في تاريخ لاحق يحدده العقد، أما السعر فيحدد في تاريخ التعاقد.

وبخلاف عقود الخيارات التي يكون فيها تنفيذ العقد اختياري من قبل المشترى، فإن تنفيذ العقود المستقبلية يكون إلزامي لطرفيه، ومع ذلك يمكن لكل طرف تغطية التزاماته في عقد المستقبليات وذلك بالدخول في عقد آخر ولكن في المركز العكسي (Reversing Position)، أي أنه إذا كان بائعاً في العقد الأول يكون مشترياً في العقد الثاني مع طرف آخر.

لماذا يلجأ المستثمر إلى المستقبليات؟ - للتغطية: يهدف المستثمر إلى تجنب التعرض لمخاطر التغيرات السعرية على مركز أخذه أو سيأخذه في السوق الحاضر بالنسبة لسلعة أو ورقة مالية معينة.

وتتم التغطية بأخذ مركز عكسي فى سوق العقود المستقبلية بحيث تعوض المكاسب المتوقعة الخسائر التي قد يتعرض لها المستثمر.

ولكن التغطية لا تعني فقط مجرد أخذ مركز عكسي في عقد مستقبلي بل أن توقيت أخذ ذلك المركز وتوقيت الخروج منه مسألة جوهرية لكي تحقق التغطية أهدافها.

وهناك ما يسمى بالتغطية الكاملة (Perfect Hedging) التي من شأنها أن تسهم في التخلص الكامل من مخاطر التغيرات السعرية، وهي تتعلق بمماثلة تاريخ التسليم وحجم العقد والأصل محل العقد الثاني للمركز الذي أخذه المستثمر في العقد الأول.

للمضاربة: وذلك من أجل استغلال فرصة لتحقيق أرباح.

للرفع المالي(Leverage): فشراء عقد مستقبلي قيمته مليون جنيه لا يتطلب سوى دفع مبلغ لا يتجاوز بضعة آلاف جنيه تستخدم كهامش مبدئي.

تكلفة المعاملات في سوق العقود المستقبلية تعد ضئيلة بالقياس إلى تكلفة المعاملات في السوق الحاضر.

ما هي متطلبات نجاح المستقبليات؟

تنميط العقود بحيث يكون لها سمات محددة تتداول في سوق منظمة، ويمتد التنميط إلى حجم العقد وتواريخ التسليم ومواصفات السلع أو الأصل المالي بحيث لا يترك مجال للتفاوض سوى السعر وعدد العقود.


وجود سوق منظم للعقود (Electronic Form)، يضع شروط لانضمام الأعضاء للعمل به.


وجود شركة للتسوية تضمن حقوق الأطراف.


وجود أطراف فعلية لها أهداف تجارية (Commercial Users) (مستورد- منتج- مصدر-...الخ) للحد من المضاربة.
وجود سماسرة ووسطاء ماليين لضمان سيولة السوق.

العقود الآجلة
ما هي؟ - العقود الآجلة معروفة في مصر منذ القرن التاسع عشر حيث كانت تتم المتاجرة بعقود القطن الآجلة في بورصة القطن الشهيرة بالإسكندرية.

فهي عبارة عن اتفاق لشراء أو بيع كمية محددة من سلعة أو ورقة مالية في تاريخ مستقبلي بسعر معين محدد مسبقاً.

وبذلك فهى تماثل العقود المستقبلية ولكنها تختلف عنها في كونها غير نمطية وتتم عادة بين أطراف لها علاقة مباشرة بالأصل محل الاتفاق مثل المنتج والتاجر.

ما هي المخاطر المتعلقة بالعقود الآجلة؟

1. مخاطر عدم القدرة على الوفاء بالتزامات العقد ( Default Risk).

نظراً لأن العقود الآجلة لا تتداول في سوق منظم (مثل المستقبليات) فهى لا تتمتع بالحماية التي توفرها شركة التسوية بشأن الوفاء بالتزامات العقد. والسبيل الوحيد لتخفيض تلك المخاطر يكون بقيام كل طرف من أطراف التعاقد بالتحقق من قدرة ورغبة الطرف الأخر في الوفاء. (Creditworthiness)

2. مخاطر عدم القدرة على للتخلص من التزامات العقد

بخلاف المستقبليات، لا يمكن في حالة العقود الآجلة لأي طرف التخلص من التزاماته بأخذ مركز مضاد في عقد مماثل. فالانسحاب من التعاقد يتطلب إعادة التفاوض مع الطرف الأخر أو التفاوض مع طرف ثالث بشأن عقد أخر يأخذ فيه مركزاً عكسياً، الأمر الذي قد يصاحبه بعض التنازلات يطلق عليها مخاطر تسويق العقد ( Marketing Risk)

3. تكلفة مرتفعة للتعاملات (Transaction Costs).

تنطوي العقود الآجلة على تكلفة أعلى للمعاملات (مقارنة بالمستقبليات) تتمثل في التكلفة النقدية المصاحبة للعقد وتكلفة البحث عن أطراف التعاقد.

ما هي الاختلافات الجوهرية بين المستقبليات والعقود الآجلة؟ البيان المستقبليات العقود الآجلة

السوق تتداول في سوق منظم. لا تتداول في سوق منظم.


الوفاء بالتزامات العقد شركة التسوية توفر الحماية الكاملة ضد مخاطر عدم الوفاء. تتعرض لمخاطر عدم القدرة على الوفاء.

شروط التعاقد يتم تنميط كافة بنود التعاقد عدا السعر. تعتمد على القدرة التفاوضية بين الأطراف.


التدفقات النقدية تتم تسوية المراكز يومياً بإضافة أرباح أو خصم خسائر. لا تتم التسوية يومياً.


السيولة نظراً لأنها تتداول في البورصة، فيمكن الدخول أو الخروج من أي مركز بسهولة. يصعب الخروج حيث أن شروط التعاقد غير نمطية.


تمنياتي لكم بالفائدة

musaed alhuwaidi
23-10-2009, 05:21 PM
ما القضية بالضبط؟

خروج الشركات عن نشاطها الأساسي وتحولها إلى صندوق استثماري قضية خطيرة تخل بالتوازن الاقتصادي بشكل عام ويعطي معلومات خاطئة عن القطاعات في السوق المالية بطريقة لا تعكس حجم المخاطر بكل قطاع وهذا بدوره يؤدي إلى قرارات استثمارية خاطئة.

القضية ليست هنا فقط بل إن هذا السلوك يمكن رؤساء مجالس الإدارات من الاستفادة من مناصبهم لجر الشركة نحو مصالحهم الخاصة من خلال شراء أسهم شركات بعينها لهم مصالح فيها, وبالتالي رفع سعر السهم وتحقيقهم عوائد بطريقة غير مباشرة, بينما تتحمل الشركة المخاطر كافة.

وعلى أنه وبمجرد قراءة بسيطة لقائمة الدخل ونظرة عادية إلى بند صافي دخل النشاط والإيرادات الأخرى ثم نظرة تفصيلية على الملاحظات المرفقة فيما يتعلق ببند الاستثمارات،

فإن اكتشاف تورط الشركات في هذا السلوك مرة أخرى قضية سهلة ولا تحتاج إلى خبرات كبيرة، لكن ما الوضع الآن؟

هل فعلا لم يعد بمقدور رؤساء مجالس الإدارات جر شركاتهم لتمويل مصالحهم في سوق الأسهم (شراء أسهم الشركات التي يستثمرون بها)؟

للأسف، تبدو الصورة مضحكة إلى حد بعيد، فرؤساء مجالس الإدارات وتنفيذا لقرار الهيئة بمعالجة أوضاع شركاتهم قاموا بإنشاء صناديق استثمارية أو المشاركة فيها ومن ثم الحصول على تصريح من السوق على ذلك وتم لهم ما أرادوا. قد يقول قائل وماذا في ذلك؟


لما استقرت الأمور لهم ومن خلال رئاستهم لمجالس إدارة الشركات قاموا باتخاذ قرارات باستثمار أموال هذه الشركات في صناديقهم الاستثمارية إن جاز التعبير

(ببساطة تم منعهم من التلاعب بالسوق مباشرة وعلنا فقاموا بإنشاء صناديق لذلك).

الأمر لم يقف عند هذا الحد, بل ومن خلال العلاقات المتبادلة - والمشهورة جدا في السوق , بل الأسواق الناشئة عموما - قام عدد من الشركات باستثمار الأموال في صناديق، بينما تقوم تلك الصناديق بالمضاربة والاستثمار في أسهم تلك الشركات، بمعنى آخر, فإن هذه الشركات هي أكبر المستثمرين في الصندوق والصندوق أكبر المستثمرين في أسهمها.

أي أن الشركات اشترت من خلال الصندوق أكثر من 10 في المائة من أسهمها المتداولة. القضية لم تنته هنا, بل ومن خلال المعلومات الداخلية التي يتم تسريبها لإدارة الصندوق من قبل الشركة يتم التلاعب بسعر السهم ليهبط إلى أدنى مستوياته ويقوم الصندوق بالشراء عند الأدنى لتبدأ الشركة بنشر سلسلة من الأخبار الجيدة والتلاعب بالقوائم المالية ليقفز سعر السهم ليس 100 في المائة, بل أكثر من ذلك بكثير والضحية دائما هم صغار المساهمين

(ولأن القانون لا يحمي المغفلين نقول لهم يا غافلين لكم الله).

من يحمي صغار المساهمين من هذه التصرفات، بل من يحمي السوق المالية ومصداقيتها الاستثمارية؟

قوائم كبار الملاك أسهمت بنقطة إيجابية للسوق لكشف مثل هذه التصرفات لكن هناك حاجة كبيرة لإسهام الهيئة في كشفها لأنها تحتاج إلى تحليل ومتابعة مستمرة للتغيرات في قوائم الملاك، وخاصة تصرفات الصناديق الاستثمارية (التابعة للبنوك) وكبار المستثمرين فيها التي تعد سرية لا يطلع عليها المحلل العادي الذي يعتمد على البيانات المنشورة.

واضعو المعايير المحاسبية مهتمون جدا بموضوع الإفصاح عن العمليات مع ذوي العلاقة. هناك مشكلات تواجه عملية تطبيق هذا المعيار لذلك لا يزال محل نقاشات وأبحاث كثيرة،

مشكلة هذا المعيار أنه يصطدم مع مصالح مباشرة لصناع القوائم المالية أنفسهم، وهم ومن خلال إدارتهم لهذه الشركات يمتلكون القدرة على التلاعب في تفسير من هم أصحاب العلاقة وما تلك العمليات التي سيتم الإفصاح عنها, إضافة إلى طريقة الإفصاح ومكانه.

(هذا هو ما نعيشه ونشعر به)


منقول للفائدة

د.محمد آل عباس
نقلا عن صحيفة "الإقتصادية" السعودية.

Aljoman Moderator
25-10-2009, 07:11 PM
نشكر الأخ مساعد الهويدي على استمرار مشاركته المفيدة وكذلك نقله للمواضيع المهمة ، و منها،المقال أعلاه " ما القضية بالضبط ؟"
للكاتب د.محمد آل عباس

musaed alhuwaidi
27-10-2009, 08:53 AM
عندما نواجه أحد الممارسين للخداع البصري، فإننا نعتقد أن ما يفعله أمامنا هو حقيقة واقعية مع أن ما يقوم به هذا الشخص عملية تضليل لإدراكنا الحسي لما يدور حولنا ليقوم بإيهامنا بحقيقة ما يفعله.



الأمر قد يحدث أيضاً عندما تشكل الطريقة التي نستقي بها المعلومات عملية إدراكنا للأمور من حولنا.



فالمستثمر يقوم ببناء قراراته الاستثمارية بناء على المعلومات المتوافرة عنده، وتلعب الطريقة التي شكلت بها هذه المعلومات دوراً كبيراً في مقدار المخاطرة التي سيتبناها المستثمر، ومن ثم تؤثر في طريقة اتخاذه قراراته الاستثمارية.



كثير من المستثمرين ينخدعون بما لديهم من الرصيد المعلوماتي عن فرصة استثمارية معينة - كاستثمار في سهم معين لشركة ما -ومن ثم يقعون فريسة لخداع المعرفة المتراكمة لديهم.


هذه المعرفة - لدى المستثمر - تشكلت بناء على الإطار الذي قدمت فيه هذه المعلومات.


هذا ما يسمى في علم التمويل السلوكي Behavioral Finance بالتشكيل أو التأطير Framing. ومضمون هذا المفهوم أن الطريقة التي تقدم لنا بها المعلومة تؤثر في ردة فعلنا لهذه المعلومات.



والمشكلة يقع فيها الجميع وفي جميع المجالات سواءً الاستثمارية أو المهنية أو الاجتماعية. ومعرفتنا بهذه الظاهرة ستساعد على تجنب الوقوع في الخطأ الإدراكي الناتج عن الطريقة التي تم بها استقاء المعلومات.



في كتاب الخداع الحتمي The Inevitable Illusion للمتخصص في علم الإدراك Cognitive Science ماسيمو بياتيللي بالماريني يطرح الكاتب مثالاً واقعياً على هذه المشكلة.



ففي اختبار عملي لهذه الظاهرة قدمت طريقة جديدة لإجراء عملية جراحية للتخلص من مرض مستعص لمجموعتين مختلفتين من الأطباء.


في التقديم للمجموعة الأولى أخبر الأطباء بأن هناك احتمالا مقداره 7 في المائة للوفاة خلال السنوات الخمس التالية لإجراء الجراحة باستخدام هذه الطريقة.


وفي المجموعة الثانية أخبر الأطباء بأن هناك احتمالا مقداره 93 في المائة للشفاء خلال السنوات الخمس التالية لإجراء الجراحة باستخدام هذه الطريقة.


ثم تمت متابعة الأطباء لمعرفة من يقوم بوصف هذه الطريقة من المجموعتين.


أظهرت نتائج المتابعة أن الأطباء في المجموعة الأولى ترددوا كثيراً في وصف هذه الجراحة لمرضاهم، بينما قام غالبية الأطباء في المجموعة الثانية بوصفها لمرضاهم. هذا على الرغم من عدم وجود اختلاف في النتيجة بين القول إن احتمال الوفاة 7 في المائة أو أن احتمال الشفاء 93 في المائة. فقد وجد أن الأطباء يعانون حالة من الخداع الإدراكي نابعة من الطريقة التي تلقوا بها المعلومات. بياتللي يذكر أن المشكلة أننا لا نقوم بتقدير لقيمة الفعل أو التصرف بناء على القيمة النهائية المفترضة له، وإنما بناء على قاعدة أو إطار تم تشكيله لنا ومن ثم ننطلق من هذا الإطار.



وبالعودة إلى حالة المستثمرين في سوق الأسهم نجد أن قراراتهم الاستثمارية تتم بناء على الإطار الذي قدمت به المعلومات لديهم.



فعلى سبيل المثال لو قلت لشخص ما إن صندوقا استثماريا معينا حقق زيادة في معدل الربحية مقدارها 20 في المائة عن العام الماضي, فسيقول لك بالتأكيد إن هذه شركة جيدة.


والسبب أنك وضعت للمستثمر قاعدة معينة أو إطارا معينا لينطلق منه في تقييم هذه الفرصة الاستثمارية.


ومن ثم فالمستثمر سيقوم بتقييم استثماره بناء على الإطار الذي تم وضعه له. بينما لو قلت للمستثمر إن هذه الشركة حققت أقل من ارتفاع المعدل العام للارتفاع في أرباح صناديق الاستثمار – بافتراض أن المعدل العام كان 30 في المائة - فستتغير الطريقة التي يحلل بها المستثمر أداء هذه الفرصة الاستثمارية. لذلك فإن الوعي بهذه الظاهرة سوف يساعد المستثمر على تجنب الوقوع فيها.



المناصرون للنظرية التقليدية للاستثمار يعتقدون أن التشكيل أو الإطار الذي توضع فيه المعلومة هو إطار شفاف أي أن المستثمرين يستطيعون رؤية جميع الأشكال التي يمكن بها وصف التدفقات المالية من خلال هذا الإطار.


بمعنى آخر لا تأثير للشكل الذي تقدم به المعلومة في قرارات المستثمرين.


بالطبع هذا افتراض بعيد عن الواقعية، فالإنسان بطبيعته يتأثر بالشكل الذي تقدم فيه المعلومة، وبذلك تتأثر طريقة تقبله للمخاطرة من عدمها بذلك. وقد أثبت كل من دانيال كينمان وأموس تفيسكي - من خلال نظريتهم Prospect Theory، والتي حازا بها جائزة نوبل في الاقتصاد - على أن التشكيل يلعب دوراً كبيراً في اتخاذ القرارات الاستثمارية.



فقد قاما بسؤال مجموعة من الأشخاص السؤال التالي:


افترض أنك استثمرت في شركة معينة، وواجهت واحداً من خيارين - وكما يقال أحلاهما مر. الخيار الأول قبول خسارة مؤكدة مقدارها 7500 دولار والثاني احتمال قدره 75 في المائة بخسارة 10000 دولار واحتمال 25 في المائة أنك لن تخسر شيئاً، فماذا ستختار؟ معظم الأشخاص اختاروا الخيار الثاني - لماذا؟ فقط لأنهم يكرهون الخسارة Risk Aversion.


مع العلم أن القيمة المتوقعة للخسارة للخيار الثاني مساوية لقيمة الخسارة المؤكدة في الخيار الأول - العب بالأرقام، وستجد ذلك صحيحاً - وأن اختيارهم للخيار الثاني ما هو إلا وسيلة للتمسك بالأمل في عدم تحقيق الخسارة.



هذا في الواقع ما يحدث للكثير من المستثمرين عندما يتمسكون ببعض من استثماراتهم الخاسرة أملاً في تجنب خسارة مؤكدة، ويختارون أن يلعبوا لعبة غير مؤكدة النتائج مع أن القيمة المتوقعة لها تساوي قيمة الخسارة المؤكدة.



إذاً أي عقلانية في هذا القرار؟



مثال حي على ذلك يعيشه البعض ممن واكبوا الانهيار الكبير لسوق الأسهم السعودية في العام الماضي عندما وصل المؤشر إلى عشرين ألف نقطة.


أنا أجزم بأن الكثيرين من الذين اشتروا خلال تلك الأيام ما زالوا يحتفظون بما لديهم أملاً بالعودة إلى تلك المستويات.


لا أقول إن ذلك من المستحيل لكن أحسب احتمالية حدوث هذا الشيء ثم اضربها بمقدار القيمة التي ستبيع بها أسهمك عندما يعود المؤشر إلى مستواه التاريخي وستجد أنك لم توفر إلا القليل، بل وقد تكون خسرت الكثير فيما لو قمت باستثمار قيمة المبلغ بعد خصم الخسارة المؤكدة - تكلفة الفرصة البديلة.



إن الطريقة التي تشكلت بها معلومات المستثمر في السوق السعودية جعلت منه أسيراً للأمل بالرجوع إلى المستويات الأولى، وذلك يعود بالدرجة إلى الطريقة التي يبني عليها قراراته الاستثمارية، والتي تتأثر إلى حد كبير بعوامل نفسية كثيرة، مثله في ذلك مثل أي مستثمر في أي سوق في العالم. فكثير من القرارات التي يتخذها المستثمرون تعتبر غير عقلانية بدرجة كبيرة، وذلك لأن هناك عاملا نفسيا معقدا يتحكم بها.



ولفهم كيف يتصرف بعض المستثمرين سلوكياً لنأخذ وضع انهيار العشرين ألفا الذي واكبته سوق الأسهم السعودية.


فالمستثمر تشكلت لديه فكرة - بناء على الطريقة التي يتم بها إجراء الحسابات في عقله Mental Accounting- بأن المؤشر قد يعود إلى مستوياته السابقة - خطاً إدراكي Cognitive Illusion- وذلك مع أن احتمال ذلك ضعيف بالنظر إلى الظروف الحالية ومن ثم فهو يتمسك بما لديه أملاً في - تجنب المخاطرة Loss Aversion- ويفضل الاحتفاظ بالأمل.



الظاهرة تكون أكثر تعقيداً وينتج عنها نتائج أسوأ عندما يتعلق الأمر بمن يديرون محافظ الآخرين - مديري المحافظ. فهذا الإحساس بالمسؤولية يؤدي إلى الكثير من الندم Regret، ما يجعل منهم أسيرين للمزيد من الأمل وافتقاد التحكم الذاتي بالمشاعر، الأمر الذي ينتج عنه مزيد من الخسائر.



هذه الأخطاء السلوكية أمور يقع فيها أفضل مديري الصناديق الاستثمارية ودون استثناء، والوعي بها يجعلنا أكثر قدرة على التحكم بمشاعرنا واتخاذ قرارات أكثر عقلانية.



منقول للفائدة

musaed alhuwaidi
27-10-2009, 11:48 AM
ان للتجارة عدة اساليب منها المشروعة والغير مشروعة والشركات بشكل عام تبحث عن الربح والفائدة بأي شكل من الاشكال لأرضاء عملائها من المساهمين حيث ان الكثير من الذين يتاجرون يتأثرون بالشركات الكبيره والقيادية من حيث تحركاتها وتصرفاتها الاستثمارية والتجارية .

كثير ما نضع اللوم على هذي الشركات لرتباطنا النفسي والسلوكي بها .

لماذا لا نبتعد عنها ونجعل تعاملنا معها بنفس الطريقة والاستثمار التجارية الذي تستخدمة هذي الشركات حيث ان الكل من الطرفين يريد الربح من السوق لذالك دع عنك الارتباط النفسي بها لان السوق لا يصادق ولا يتودد ولا يعرف العاطفه .

اهتم في الشركات التى تستثمر بها انت ودع عنك الاخبار المفبركة والاشاعات ولا تدع نفسية السوق تسيطر عليك وعلى اموالك .

للاسف الوضع في سوقنا مرتبط بتحركات شركات معينه والتأثر النفسي هو الطاغي على المستثمرين .

الوعي الاستثماري ينقص الكثير من المتداولين والكثير منهم (معاهم معاهم عليهم عليهم) ولا يعرف الى اين معاهم او الى وين عليهم .

وللاسف لدينا الكثير من الاشخاص الذين يجهلون التعامل مع الاسواق المالية والكل منهم صاير (محلل) ويضع تحاليل واخبار وان صابت صابت وان خابت خابت .
والمشكله ان لهم من يتبعهم ويسمع لهم , قبل كل شيء هل هذا الشخص صاحب اختصاص له لديه شهادة تختص بالعلم الذي ينقله وان كان له لديه الكفائة .

وصلنا الى مرحلة ان يتم تسويق العلم من غير المعلم حيث ان من يعطي هذي الدورات التى يتهافت عليها المستثمرين لتطوير انفسهم ليس لدية شهادة اختصاصية بمجال الدورة .

والكل اصبح بالسوق مفتي يكيف الاخبار على مزاجه . دع عنك كل هذا وألتفت لأموالك واستثماراتك لاتطلب من الذي يغرق ان ينجيك .

لاتطلب من الذي يجهل الطريق ان يرشدك الى الطريق الصحيح .

الاستثمار هو استثمارك والمال هو مالك فجعل لنفسك الاختيار وأتخاذ القرار .


(وجهة نظر تحتمل الصواب والخطئ)

musaed alhuwaidi
01-11-2009, 08:03 AM
محافظ المركزي الكويتي: الأسوأ بات وراءنا وطريق التعافي وعر وقد يستغرق وقتاً

قال محافظ البنك المركزي الكويتي الشيخ سالم عبد العزيز الصباح، إن طريق تعافي الاقتصاد المحلي سيكون وعرا قد يستغرق وقتا ليس باليسير، مؤكداً أن الاسوأ بات وراءنا، وثقته بالنظام المصرفي وقوة رسملته، ووفرة السيولة فيه.

وفي حواره مع صحيفة القبس الكويتية، تناول فيه آخر تطورات الوضع المصرفي والمالي في الكويت بعد سنة على اندلاع الازمة محليا، وأوضح الشيخ سالم أن عدم لجؤ البنوك إلى قانون الاستقرار طلبا لضمانات الدولة المقررة فيه للعجز في المخصصات، وانخفاض الاستثمارات، مؤشر في غاية الاهمية، في اشارة الى قدرة البنوك على تحمل تداعيات الازمة بمفردها.

واضاف "هناك صعوبات حتما لكني لست قلقا، ومطمئن لاوضاع البنوك خاصة، والمخصصات الاضافية الاحترازية مستمرة في الفترة المقبلة في ما يشبه التحوط المستمر لمواجهة اي ظروف غير متوقعة من تداعيات الازمة، علما ان لدى البنك المركزي بيانات تتيح له معرفة اوضاع المقترضين ومدى انتظامهم في السداد".

عن شركات الاستثمار، قال المحافظ ان بعضها ارتكب اخطاء مثل ضعف ادارة الرقابة، وعدم مراعاة مواءمة الاستحقاقات، وضعف نظم الرقابة الداخلية، وقلة تحوط من مشاكل السيولة، وضعف معايير حوكمة، فضلا عن ضعف قائم في ادارة الموجودات والمطلوبات، مشيرا إلى ازمات حصلت في شركات وصناديق بسبب عدم الالتزام بتعليمات البنك المركزي.

وأكد المحافظ ان الازمة العالمية كشفت الحاجة الى ادخال تعديلات في اساليب العمل الرقابي.

وبشأن قانون الاستقرار، قال إنه ضروري فهو مكمل لقانون ضمان الودائع لحماية الدولة من المخاطر اولا وقبل حماية اي احد آخر، مضيفا ان لا دلائل تشير الى ازمة نظامية وان كلفة قانون الاستقرار زهيدة جدا.


منقول: الاسواق نت

musaed alhuwaidi
02-11-2009, 01:16 PM
الملياردير الاميركي الذي يتناوب سنويا على المركزين الاول والثاني في قائمة اغنى اثرياء العالم، «وارن بوفيت» توصيف طريف لحال الشركات التي كانت تعوم ايام الطفرة والتسهيلات الميسرة فكشفتها الازمة العالمية الراهنة. يقول: «فقط في اوقات الجزر وانحسار الماء يتبين من هم الذين كانوا يسبحون من دون شورتات». وها نحن اليوم في الكويت نرى الكثيرين من هؤلاء كشفت الازمة عورتهم الاستثمارية، وصار لازما ان يخرجوا طوعا او كرها.

شركات مساهمة عديدة في الكويت وفي الخليج عاشت وعامت على بالون الاصول المنفوخة والارباح غير المحققة، لتجد نفسها اليوم في ورطة قاتلة.

فهناك من استغل المعيار المحاسبي 39 واستمرأ في بعض الاحيان المبالغة في تقييم اسعار الاصول خصوصا غير المسعرة في الاسواق، وذلك ليتباهى بأرباح وعوائد كبيرة وهي في الواقع اغلبها غير محققة، يريدها لرفع الارباح التشغيلية وتوزيعها على المساهمين بالاضافة الى تسهيل القدرة في الحصول على قروض اكبر.

ولأذكر نفسي، فإن المعيار المحاسبي 39 جاء حتى يعطي صورة عادلة لقيمة السهم او الشركة وهو تقيّم سنوي لأصولها واستثماراتها على اساس القيمة السوقية العادلة.

وما يتحقق من فرق سواء بالارتفاع او النزول اما ان يضاف واما ان يخصم مباشرة الى ـ من حقوق المساهمين كاحتياطي او يخصم او يضاف من ـ الى الارباح السنوية مباشرة.
مشرع المعيار المحاسبي ترك تطبيق هذه التوجيهات لحصافة مجلس الادارة وحكمة المدقق.

ولكن للأسف فإن الكثيرين كانوا يستغلون تلك الارباح غير المحققة ويضيفونها الى الأرباح التشغيلية - ان وجدت- ويوزعون منها على المساهمين ارباحا نقدية او عينية مما يؤثر بالطبع في سيولة الشركات. فاذا نظرنا الى ارباح عام 2007 على سبيل المثال نجدها 4.5 مليارات دينار تقريبا، ولكن ثلثها على الاقل ارباح غير محققة. اما في النصف الثاني من 2008 عندما بدأت الاصول والاستثمارات تتراجع وانكشف المستور في الربع الاخير تبخرت الارباح غير المحققة ليهبط الرقم الى خسائر في حقوق المساهمين فاقت 3 مليارات دينار.

اعلنتها 187 شركة و13 شركة لم تعلن ميزانيتها حتى الآن. فشركة مثل الصناعات الوطنية القابضة اظهرت خسائر 282 مليون دينار، والحقيقة ان حقوق مساهميها تراجعت 635 مليون دينار.

وشركة غلوبل ـ وهذا موضوع يطول الحديث فيه ـ فإن خسارتها المعلنة جاءت 258 مليون دينار لكن حقوق المساهمين تراجعت 400 مليون دينار على الاقل اما الديون فتقارب الـ900 مليون دينار. واما بنك الخليج فخسائره من نوع آخر سببها مضاربات في مشتقات مالية.

الفاجعة الحقيقية هي في حجم الديون مقارنة بالموجودات التي تراجعت وبالتدفقات النقدية التي شحت بالنسبة لمن استغل المعيار المحاسبي 39 بطريقة غير الهدف الذي قصده المشرع. للأسف فإن معظمنا يقرأ ما تعلنه الشركات من ارباح او خسائر ولا يراجع او يسأل ذوي الاختصاص عن حقوق المساهمين وبقية البنود الرئيسية مثل سيولة الموجودات ولا تاريخ استحقاق المطلوبات ونسبتها الى الموجودات.. الخ.

فإنه في كثير من الأحيان هناك ملاحظات محاسبية قاتلة في أكثر من شركة لا يجري النظر اليها من طرف الذين يكتفون بسماع بيانات الارباح والخسائر، والأمثلة على ذلك أكثر من كثيرة، على سبيل المثال وليس الحصر.

إحدى الشركات التي يشار اليها بالبنان أعلنت عن ارباح ربعية بينما وصل التراجع في حقوق المساهمين لديها أكثر من ضعفي الارباح. واحدى الشركات الكبرى مُلاكها من القيادات الاقتصادية حيث اعترفت بخسائر سنوية، ولكنْ هناك فرق بين الارقام التي أعلنتها والخسائر في حقوق المساهمين بفارق أكثر من مائة مليون. وآخر اليوم فإن مَنْ يدفع الثمن هم المساهمون الذين ضللتهم الارباح غير المحققة، اما الديون والموجودات وعلاقتها برأس المال فلم يلتفت إليها أحد ولا الملاحظات المحاسبية الجوهرية مع أنها أحيانا تنص على أن لا حياة لشركة معينة مالم يتم رفع رأسمالها، كما حصل مع غلف انفست التي وصلت خسائرها 90% من رأسمالها (وربما هم الأكثر شفافية). والمثير للدهشة أو بالأحرى للقلق هو ان شركات من هذا القبيل نجدها في اليوم التالي وقد ارتفعت اسعار أسهمها خلافا للمعقول.

الاقتصاد العالمي مازال يعاني من نمو سلبي. وها هو البلد مقبل على أمر مماثل ندعو الله ان نكون مخطئين بتشخيصه.

ومع ذلك هناك شركات كثيرة من التي استحق عليها القول «إكرام الميت دفنه» مازالت تشتري الوقت، عسى الحكومة ان تضخ او مجلس الأمة ان يعمل شيئا لإعادة الحياة اليها. وفي عملية شرائها للوقت تتراكم عليها الفوائد وربما تنخفض قيم الاصول فيما هي تدفع مرتبات أو إيجارات من أموال المساهمين والدائنين.

لقد ودعت اميركا شركة كرايزلر التي دخلت تصفية اختيارية (حسب المادة 11). فلماذا لا نتبع الاسلوب نفسه مع شركاتنا ذات الاصول التي فيها أمل لإنقاذها؟ لقد قلناها ونعيدها: إكرام الميت دفنه، حتى يستريح ويريح ويوفر الكثير على المساهمين وعلى البلد

منقول للفائدة

ابراهيم الابراهيم
(القبس)

musaed alhuwaidi
04-11-2009, 07:37 AM
لماذا ترتفع مؤشرات الأسواق المالية على الرغم من الوضع الاقتصادي المزري، ولماذا قد يؤدي ذلك إلى انهيار آخر؟


طفرة مالية وسط التشاؤم



خلال الأشهر الماضية، تصرف المستثمرون وكأننا في عام 1999، وهو العام الأول الذي تخطى فيه مؤشر داو جونز 10.000 نقطة وارتفعت أسعار الأسهم بشكل يتنافى تماما مع الواقع.

ومع ذلك، فإن المناخ العام السائد آنذاك كان مختلفا جدا عما هو عليه اليوم. حينذاك كانت أسعار الأسهم تفوق القيمة الحقيقية للشركات التي أصدرتها، بلا شك. لكن قطاع العمل في أمريكا اليوم في أسوأ حالاته منذ جيل، والكثير من حكومات الولايات على وشك الإفلاس، والقروض الاستهلاكية تكاد تكون معدومة في العالم المتقدم، والمستثمرون العالميون يعتبرون كل ذلك دليل عافية؟

من الصعب إيجاد فئة من الأصول لم ترتفع قيمتها إلى حد كبير في الكثير من الأحيان: فمنذ وصول مؤشر ستاندرد أند بورز إلى أدنى مستوياته في مارس، عاد وارتفع بنسبة 58 بالمائة» وارتفع مؤشر نازداك بنسبة 67 بالمائة. كما أن قيمة الأسواق النامية (بحسب مؤشر مورغان ستانلي) ازدادت بنسبة 95 بالمائة.

إن أسعار كل أنواع السلع الأساسية ترتفع، فقد ازداد سعر النفط الخام بنسبة 132 بالمائة منذ وصوله إلى أدنى مستوياته في فبراير، وبقي سعر الذهب يراوح مكانه في أعلى مستوياته. وفي حين أن التذمر بشأن تنظيم قطاع البنوك في واشنطن الأسبوع الماضي أدى إلى انخفاض قيمة الأسهم المالية، فإن الشركات نفسها التي تسببت بالأزمة المالية لا تزال تتصدر قائمة الشركات التي ارتفعت أسهمها إلى أعلى حد، إذ ازدادت قيمة أسهمها بنسبة مدهشة بلغت 126 بالمائة منذ مارس.

أين روبرت شيلر (مؤلف الكتاب الناجح Irrational Exuberance (حماسة غير عقلانية) عندما نكون بأمس الحاجة إليه؟ في الحقيقة، هذا الأستاذ في جامعة ييل، الذي تنبأ بانهيار عام 2001، انتهى لتوه من إعداد مؤشر كيس شيلر لأفضل أسواق العقارات في الولايات المتحدة، الذي يظهر أن أسعار المنازل انخفضت بنسبة 7.2 بالمائة بين شهري ديسمبر وأبريل، قبل أن تعود وترتفع بنسبة 5 بالمائة بين أبريل وأغسطس. وفي حين أن الثغرات التاريخية في البيانات تصعب متابعة هذه التقلبات بشكل دقيق، فإن شيلر يعتقد أننا شهدنا التغير الأكثر حدة في أسعار المنازل في أمريكا منذ قرن. وقد بدأت الأسواق البريطانية والأسترالية تغير اتجاهها وترتفع أيضا.

وفي الكثير من المدن الآسيوية، يشهد قطاع العقارات ازدهارا ملحوظا. كيف يعقل أن ترتفع أسعار المنازل من جديد في الوقت الذي تزداد فيه نسبة البطالة في معظم أنحاء العالم وتشهد الأجور ركودا وترتفع نسبة المديونية العامة لتبلغ مستويات قياسية؟ يقول شيلر: «لقد أصبحنا نهوى المخاطر في معاملاتنا المالية، وهو تغيير سيستمر على الأرجح. أميل إلى القول إننا نشهد فقاعة مالية جديدة [ازدهار مفرط يليه انهيار]».

أو بالأحرى نشهد فقاعة ثانوية. وهذا تعبير يستعمله علماء الاقتصاد لوصف الفقاعات الأصغر التي تعقب الفقاعات الكبيرة، وغالبا ما يحدث ذلك بعد ضخ السلطات مبالغ كبيرة من المال لإصلاح الضرر المتأتي من الفقاعات الأولى، مما يسهل حدوث جولة ثانية من المضاربة المبنية على سهولة الحصول على أموال.

لقد شهد العالم هذه الظاهرة في مختلف حقبات تاريخه، بدءا بالفقاعة المالية التي ترافقت مع انتشار السكك الحديدية في بريطانيا عام 1830 وصولا إلى فقاعة الأسهم في السعودية عام 2005. يقول إدوارد تشانسلر، مؤلف Devil Take the Hindmost: A History of Financial Speculation (من بعدي الطوفان: تاريخ المضاربة المالية): «غالبا ما تكون الفقاعات الثانوية أصغر وتتلاشى بشكل أسرع من الفقاعات الأولى».

ويصل معدل ارتفاع الأسواق خلالها إلى نحو 30 أو 40 بالمائة من مستواها القياسي خلال الفقاعة الأولى قبل أن تعود قيمة الأسواق لتنخفض إلى ما كان يجب أن تكون عليه أصلا، ملغية المكاسب المتأتية من الفقاعة الثانوية، لكن قيمة الأسواق لا تنخفض عادة إلى المستويات القياسية السابقة. هذا يعني أن قيمة مؤشر داو ستتدنى لتصل إلى ما بين 7000 أو 8000 نقطة.
في حين أن الفقاعات الجديدة غالبا ما تحركها نزعات جديدة بالكامل في السوق، فإن الفقاعات الثانوية غالبا ما تحركها القطاعات نفسها التي أدت إلى الفقاعة الأساسية. ومن ثم ليس من قبيل الصدفة أن يكون الارتفاع الأعلى في الأسعار مرتبطا بقطاعات مثل السلع الأساسية (التي وصلت أسعارها إلى ذروتها عام 2008) والأسواق النامية (التي وصلت أسعارها إلى ذروتها في أواخر عام 2007). يشير روشير شارما، رئيس قسم الأسواق النامية في شركة «مورغان ستانلي انفستمنت ماناجمنت» إلى أن «فرضية النمو العالمي اللامتناهي، الذي تحركه الصين وغيرها من الأسواق النامية الأساسية الآن، هو حلم يصعب تبديده».

هذا الحلم يتجاهل واقع أن الأسواق العالمية لم تستعد عافيتها بالكامل بعد، في أعقاب الانهيار شبه التام لأسواق القروض الخريف الماضي. يقول محمد العريان المدير التنفيذي لشركة «بيمكو»: «إن عددا كبيرا من المستثمرين يتعاملون مع الأزمة المالية وكأنها مجرد إصابة سطحية، في حين أنها ليست كذلك. فقد طالت صلب النظام وليس أطرافه»، وهو يعني بذلك صلب النظام المالي الأمريكي. يعتقد العريان أنه مع اعتماد التغييرات القانونية، سيبدأ المستثمرون بالنظر إلى أسهم البنوك الأمريكية كما ينظرون إلى أسهم شركات توليد وتوزيع الطاقة» أي مرتبطة بقطاعات مضجرة لا تتحرك بسرعة بدلا من قطاعات مثيرة للاهتمام وسريعة النمو.

يقول إن الأسواق تشهد «نشوة شبيهة بنشوة تناول السكر»، وقد بلغت قيمتها مستويات تفترض أن نهوض الأسواق الأمريكية سيستمر بشكل مطرد، وأن نمو الناتج المحلي الإجمالي سيفوق الـ3 بالمائة. ويضيف أن هذا، لسوء الحظ، لا يأخذ بعين الاعتبار أن النهوض «يعكس عوامل مؤقتة وقابلة للتغير»، مثل خطة التحفيز الضخمة وعملية استعادة المخزون الاستهلاكي، بدلا من عودة طبيعية لوظائف واستثمارات القطاع الخاص. بحسب هذه النظرة، ستكون الولايات المتحدة محظوظة إن نمت بنسبة 2 بالمائة، كما يقول العريان.
الحقيقة هي ألا أحد يعرف متى سيستعيد القطاع الخاص عافيته. فنسبة كبيرة من الأرباح التي أعلنت عنها الشركات الدولية الكبيرة أخيرا ناتجة من تخفيض نفقاتها وليس من ترويجها لأفكار جديدة أو زيادة نسبة مبيعاتها. البنوك مثل غولدمان ساكس حققت أرباحا قياسية في الأشهر الماضية، ويعود ذلك جزئيا إلى أن الاستثمارات المربحة لم تعد تجتذب الكثير من كبار المستثمرين لأن عددا كبيرا منهم قد أفلس. والرهانات المحفوفة بالمخاطر التي أدت إلى إفلاسهم لا تزال قانونية، لأنه لم تحدث عملية إصلاح حقيقية للقطاع المالي العالمي.

ومن المرجح أن يحصل المصرفيون على علاوات كبيرة هذه السنة نتيجة للفقاعات الثانوية، وهذا محفز واضح للاستمرار بالانغماس في التفكير القصير المدى الذي يعتبره الجميع جزءا من المشكلة أساسا. لاتزال عمليات الاتجار بالمشتقات المالية وغيرها من الأصول الخطرة تحصل بمعظمها من دون رقابة، حتى فيما ترزح الحكومات تحت وطأة ديون هائلة من أجل دعم الأنظمة المالية التي أدت هذه الأصول إلى انهيارها. ومن الواضح جدا على من ستقع مسؤولية دفع كل هذه التكاليف» عامة الشعب والقطاع الخاص.

وكما يقول عالم الاقتصاد الحائز جائزة نوبل فيرنون سميث، فإن «بنك الاحتياطي الفيدرالي جعل منا جميعا احتياطيين»!.
هذه الوقائع لا تخفى على أحد» فهي معروفة جيدا لدى كل من يقرأ الصحف المالية التقليدية. ومع ذلك فإن الجنون قد عاد، ويتبع النمط المعهود نفسه للفقاعات الثانوية الذي بات موثقا جيدا الآن في السجلات التاريخية وفي الاختبارات الاقتصادية. في إحدى الدراسات الحديثة التي أجراها سميث، طلب من المشاركين الاتجار بأسهم وهمية، كانت قيمة الشركات التي تصدرها معروفة.

بدأ المتاجرون في الاختبار يعرضون أسعارا لشراء الأسهم أدنى من قيمتها الحقيقية لكن سرعان ما حصلت مضاربة بينهم أدت إلى ارتفاع قيمة الأسهم ببطء، مسببة فقاعة انفجرت لاحقا وتلاها انهيار. بعد ذلك، طلب منهم الاتجار في الأسهم نفسها من جديد، وهم يعلمون جيدا ما حدث في المرة السابقة. ولم يتغير شيء، باستثناء أن سرعة ارتفاع الأسعار كانت أكبر في الاختبار الثاني. ولم يتعلم بعض المشاركين الدرس إلا في الجولة الثالثة. يقول سميث ضاحكا: «نظن أنه يمكننا التغلب على بقية المشاركين. لكننا نحن المشاركون». وهذا لا ينطبق على المستثمر الصغير فحسب، بل على المستثمرين الأكثر حنكة أيضا. لقد حضر العريان اجتماعا لهؤلاء الأشخاص أخيرا، وفي حين أن الانطباع العام بشأن حال الاقتصاد العالمي كان تشاؤميا، فإن الاستثمارات كانت تفاؤلية بشكل ملحوظ. (بيمكو تخفض نسبة استثماراتها الخطرة).


نوع الأصول الوحيد الذي لم ترتفع قيمته هذه الأيام هو سندات الخزينة الحكومية ذات الفائدة الثابتة، والسبب يعود جزئيا إلى تدني نسبة الفائدة عليها. هذا القرار السياسي، فضلا عن التدفق الهائل لأموال الخطط التحفيزية في كل أنحاء العالم، هو المسبب الأساسي للفقاعات الثانوية التي نشهدها اليوم. يقول شارما: «لقد ارتفعت قيمة كل أنواع الأصول الآن، وهذا شبيه بما حصل خلال فترة الازدهار بين عامي 2003 و2007، التي أصبحنا نعرف الآن أنها كانت ناتجة من سهولة الحصول على الأموال والسيولة المفرطة».

المسألة الأكثر إثارة للقلق هي مسألة الصين، التي تجسد أكبر خطة تحفيزية في العالم وتريليون دولار من القروض الحكومية الجديدة كلمة «مفرط» خير تجسيد. أسواق البرازيل وروسيا ترتفع بشكل حاد أيضا، ويعود ذلك جزئيا إلى كونها تعتبر مصدرا للسلع الأساسية التي تتوق إليها الصين. والدليل التقليدي الآخر على أننا نشهد فقاعة جديدة هو أن أسعار كل أنواع السلع الأساسية ترتفع، فيما تبلغ أسعار النفط والنحاس ذروتها بالرغم من ازدياد المخزون. فالمستثمرون لا يتمهلون لاتخاذ قرارات صائبة.
قد تكون كل هذه الفقاعات مربحة جدا، ما دامت استثماراتك فيها تتماشى مع توجهاتها.


هذه الفقاعة الثانوية، على غرار الفقاعات السابقة، متأتية من وجود الكثير من الأموال التي تبحث عن أرباح كبيرة في الأسواق العالمية. لقد انخفضت القيمة الإجمالية للأصول المالية في العالم من ذروتها البالغة 194 تريليون دولار عام 2007 إلى 178 تريليون دولار اليوم، وفقا لمعهد ماكنزي العالمي. هذه الخسارة البالغة 16 تريليون دولار أكبر من حجم الاقتصاد الأمريكي. لكن الـ 178 تريليون دولار المتبقية لا تزال تشكل مبلغا كبيرا من المال، وتفوق بنسبة 60 بالمائة تقريبا مجموع عام 2000 الذي بلغ 112 تريليون دولار. وبسبب تدني معدلات الفائدة عالميا، يشعر المستثمرون بالضغط لاستثمار أموالهم في مكان ما. ففي الصين، أدت طفرة القروض إلى مضاربة كبيرة في أسواق الأسهم والعقارات.
والنتائج تطول البلدان الغنية.

يقول شيلر إن التأثير النفسي الكبير للهالة المحيطة بالأسواق النامية ــ والفكرة القائلة إنها أصبحت محرك النمو العالمي ــ هي على الأرجح إحدى أسباب ارتفاع الأسعار في سوق العقارات الأمريكية قبل تحسن الوضع الاقتصادي الحقيقي. «يقرأ الناس أن الأسواق النامية لا تزال تنمو، ويقولون لأنفسهم: نحن نخرج من الركود، ولطالما كانت العقارات استثمارات جيدة، وفي كل الأحوال فإن الصينيين يشترون، فلماذا لا نشتري نحن أيضا؟».

طبعا، لا علاقة لقيمة أسهم شركات التكنولوجيا في شنغهاي بقيمة المنازل في ميامي. لكن هذا لا يهم» فالفقاعات غير منطقية بطبيعتها، ويستحيل التنبؤ بتوقيت ونطاق ارتفاع الأسواق وانخفاضها بشكل عام. أحد الأمور التي يعلمنا إياها التاريخ بشأن الفقاعات الثانوية هو أنها تتلاشى دائما وتؤدي إلى دورة جديدة من انخفاض قيمة الأصول، يليها نمو حقيقي ومستدام.

إن الانخفاض الحذر في عدد من الأسواق العالمية الأسبوع الماضي يشير إلى أن المستثمرين يعرفون كل هذا غريزيا على الأرجح. وهذه الفترة هي خير مثال على الفقاعات الخالية من البهجة. فارتفاع الأسعار هذا لا يحركه المستثمرون المنتشون المقتنعون بأنهم سيحققون الأرباح في المستقبل، بل المشترون الحذرون الذين يحاولون تعويض بعض خسائرهم، آملين الاستفادة من الإعانات الحكومية التي يعرفون أنها ستصل إلى نهايتها قريبا.

تقول كارمن رينهارت الأستاذة في جامعة ماريلاند: «أعتقد أن الفرق الأساسي بين هذه الفترة وعام 1999 هو الذاكرة. آنذاك كان الانهيار السابق قد حدث قبل وقت طويل. الآن على المرء أن يكون مصابا بفقدان الذاكرة كي لا يتذكر ما حصل، وهذا يؤدي إلى نفسية مختلفة تماما» .

ومع ذلك، فإن ارتفاع قيمة الأسواق قد يدوم لبعض الوقت. وطول هذه الفترة يتوقف على أمور مثل السرعة التي سيبدأ فيها القيمون على البنوك المركزية بالمطالبة بالحد من السيولة اللازمة للخطة التحفيزية، واحتمال انهيار القطاع المصرفي الصيني، وما إذا كنا سنشهد أزمات تتعلق بقيمة العملات متأتية من الديون الحكومية الجديدة (كما يتوقع بعض الخبراء، مثل الأستاذ في جامعة هارفارد كينيث روغوف ورينهارت). روغوف ورينهارت، اللذان نشرا أخيرا كتابا بعنوان This Time Is Different: Eight Centuries of Financial Folly (الأمور مختلفة هذه المرة: ثمانية قرون من الحماقات المالية)، يقولان إنه إذا حدث ذلك، فإن الأسواق النامية ــ التي يعلق الجميع آمالهم عليها الآن ــ هي التي ستكون الضحية. إن كان هناك من حقيقة يجب تذكرها فيما يتعلق بالفقاعات، فلعلها التالية: كلما ارتفعت الأسواق بسرعة، كان انهيارها أقوى.


منقول للفائدة
المصدر :newsweek

musaed alhuwaidi
04-11-2009, 09:18 AM
انهيار الأسهم يعني إفلاساً.. وارتفاعها لا يعني ثروة


إعداد: رزان عدنان
لم تفرز الازمة المالية الاخيرة خسائر وانهيار مؤسسات وبنوك واقتصاديات واسواق فحسب، بل ظهرت معها مصطلحات وتساؤلات لم تكن مطروقة مسبقا اهمها مفهوم طبيعة الثروة، ما هي، وكيف تقاس؟
تتكون الثروة من سلع ومنتجات يتمنى الافراد استهلاكها او اشياء مثل مصانع وآلات وقوة عاملة مدربة تمنحهم القدرة على انتاج الكثير من هذه السلع والخدمات، وتنشأ الاصول المالية من الرغبة بتأجيل الاستهلاك للتمكن من ادخار المال، سواء لاسباب احتياطية او للاستثمار بحيث يمكن استهلاك الكثير من السلع والمنتجات لاحقا في المستقبل.

بالنظر الى الثروة بهذه الطريقة لا يمكن اعتبارها كذلك بل ادعاء بوجود ثروة حقيقية، وفي حال تضاعفت هذه الادعاءات او زاد سعر الاصول المالية، فان ذلك لا يعني ان اجمالي الثروة زاد، فاذا ما قسمت البيتزا الى ثمانية اجزاء بدل اربعة، فانه لا يعني ان الطعام زاد. اذ حتى لو اصبح سعر قطعة البيتزا دولارين بدل دولار، فانه لا يعني بالضرورة ان اجزاء البيتزا زادت او اصبحت اكبر.

من ناحية اخرى، يعود السبب الاساسي وراء زيادة اسعار الاسهم الى انها مرتبطة بالسلع والخدمات التي تنتجها الشركات، ومع نمو الاقتصاد، تنمو ايرادات مثل هذه الشركات. وعلى افتراض ان هوامش الربحية بقيت كما هي مع الوقت، فان الارباح ستزداد، وستشهد معها التدفقات النقدية للمساهمين زيادة هي الاخرى.
وتحجب الدورة التجارية هذه الحقيقة التي تتسبب بتقليب الإيرادات والهوامش، كذلك تساهم تقلبات مزاج المستثمرين بإخفائها، التي تتسبب بتخفيض واعادة تصنيف الأسهم، اي انخفاض ربحية الأسهم او ارتفاعها. والجدير بالذكر ان ارتفاع اسعار الاسهم نتيجة اعادة تصنيفها لا يعني ان حاملها اصبح اغنى بالمجمل، ما لم تكن اعادة التصنيف تمثل توقعا دقيقا حول تحسن معدل النمو في الاقتصاد طويل الأمد.
ومع ذلك يستخدم الناس سوق الاسهم معيارا لسلامة الاقتصاد.

لذلك، فإن اي ارتفاع في اسواق الاسهم تراه الحكومات والبنوك المركزية دليلا على ان الاقتصاد يسير في الاتجاه الصحيح. الامر الذي يؤدي الى اخطاء في السياسة مثل تخفيف السياسة النقدية، واتخاذ خطوات اضافية مفرطة.

اما العقار فيعد أكثر تعقيدا من سوق الأسهم اذ يستفيد الناس من منازلهم كمأوى وكمسكن يرتاحون فيه، بينما يعاملونها في الآن ذاته على انها اصول. ورغم ارتفاع اسعار السكن لدرجة تفوق نمو الناتج المحلي الإجمالي، فان ذلك لا يعني ان المجتمع بات اغنى. بدلا من ذلك، كل ما حصل هو انتقال الثروة من المشتري الأول الى متقاعد خرج من سوق العقار.

ونظريا، يمكن لأسعار السكن ان ترتفع بمعدل يفوق الناتج المحلي الإجمالي لفترة ما، اذا ما قرر الناس تخصيص جزء اكبر من دخلهم ليخدموا مساكنهم، على سبيل المثال قد يفضلون شراء شقة اكبر بدلا من سيارة اكبر.
عمليا، من الصعب التخلص من مثل هذه التحولات الهيكلية من المضاربة التي تهيمن على جميع عمليات ازدهار العقار. فالرابط بين المضاربة وأسعار الاصول يفسر سبب هذه الازمة،
اذ ان القدرة على الاقتراض لشراء الاصول يغذي ارتفاع اسعار الاصول، وتأثير الثروة على الاسعار المرتفعة يقنع البعض باقتراض المال لاستمرار الاستهلاك.

وكانت محطة بي بي سي بثت قبل فترة برنامجا عن استخدام بطاقات الائتمان. وقال احدهم انه شعر بانه اثرى عندما اصبح الحد الذي يمكن ان يسحب من بطاقته الائتمانية 8 آلاف دولار. لكن عمليا عليه ان يدفع 8 آلاف دولار، وسداد ما عليه من فوائد مترتبة. وهو ما ينطبق تماما على اولئك الذين اشتروا اصولاً مبالغ في قيمتها بأموال مقترضة، الذين أصبحوا افقر وليس أغنى.

يمكن التفكير بمعنى الثروة بطريقة مفيدة اخرى عند تقييم خطط انقاذ الحكومات للاقتصاد، اذ هل يمكن ان تدعم مثل هذه السياسات السلع والخدمات التي ينتجها الاقتصاد على المدى البعيد، ام انها تحمل في طياتها تبعات تكبل فعلياً النشاط الاقتصادي؟ هل التسهيل الكمي يدعم فعلا الثروة ام يخلق المزيد من الثروات تحت غطاء مجموعة الاصول الاساسية نفسها؟

لقد تدخلت البنوك المركزية مراراً في انقاذ الاسواق المالية او ثروة الاوراق المالية خلال الاعوام العشرين السابقة، لكن هل دعمت الاسعار عند مستويات لا يمكن ان تعكس الاساسيات على المدى الطويل؟

ذي ايكونوميست

منقول للفائدة
المصدر جريدة القبس

musaed alhuwaidi
05-11-2009, 11:10 AM
المفروض أن تكون الإجابة بالنفي، وبشكل قاطع، أولاً لأن ذلك يتعارض مع هدف صناديق الحكومة، وثانياً لأن هيئة سوق المال أنشئت لأهداف منها منع مثل ذلك فكيف تسمح به، لكن المفروض شيء والواقع قد يكون شيئاً آخر، فما عايشناه وتأكدنا منه خلال الأشهر الماضية يشير إلى احتمال حصول شيء من ذلك، بالإضافة إلى أننا نسمع عن ممارسات توحي بحصول هذا.

أولاً أحب أن أؤكد أنه من حق المسؤولين في معاشات التقاعد، والتأمينات الاجتماعية، والاستثمارات العامة، أن يسعوا لتعظيم حقوق المتقاعدين والمؤمن عليهم واستثمارات الحكومة، بل إن هذا من واجبهم، لكن ليس بأساليب غير سليمة، إذ المفروض أن يكونوا هم القدوة، وأن يشعر صغار المستثمرين قبل كبارهم بأن (التقاعد) و(التأمينات) و(الاستثمارات الحكومية) سند لهم في السوق، يعززون روح التفاؤل لديهم، ويشعرونهم بحنانهم، وحمايتهم، فالصناديق الحكومية من حقها أن تحاول الحصول على الأسهم بأسعار جيدة، لكن ليس بأساليب غير مشروعة، وإلا فإنها تكون بذلك لم تؤد رسالتها الوطنية الكبيرة التي لا تتعارض مع تعظيم المكاسب.

هيئة سوق المال عندما استحدثت الإفصاح عن ملكية كبار المتعاملين في السوق المالية لمن بلغت ملكيته 5% فأكثر وتحديث الملكية يومياً، سواء بالزيادة أو النقص، كانت بذلك تخطو خطوة موفقة في خدمة الشفافية، وحماية صغار المستثمرين من خطط الكبار ونواياهم، وليعرف جميع المتداولين بالتطورات الكبيرة في السوق، وهذه خطوة إيجابية تشكر عليها الهيئة، وقد أصبحت بمجرد البدء بها – في رأيي – ملزمة للهيئة، وتطبيقها لابد أن يكون على الجميع، بحيث لا يستثنى منها أحد تحت أي حجة وبالذات الصناديق الحكومية، لكن الذي حصل ويحصل منذ عدة أشهر وحتى الآن يشير إلى خلاف ذلك بالنسبة للصناديق الحكومية وبعض كبار المستثمرين.

ففي الوقت الذي أصبحت الهيئة فيه تجدد ملكية كبار الملاك يومياً كلما بلغ التغير 0.001% واحد في الألف، اتضح أن ذلك لا يحدث بالنسبة للصناديق الحكومية وبعض كبار الملاك، إذ لاحظنا قبل ما يقارب العام أن حصة شركة المملكة في سامبا – على سبيل المثال – قد تم شراؤها واختفت من قائمة كبار الملاك، وفي الوقت نفسه لم تسجل لأي مالك آخر، وظل الأمر غائباً لا يعرف أحد ماذا حصل حتى تكرمت مصلحة معاشات التقاعد أو الهيئة (لا أدري لمن أسند هذا الكرم).

وبعد عدة أشهر بالإفصاح عن الشراء وتسجيل الملكية، وعلى دفعتين، وكانت حجة التأخير عدم اكتمال الإجراءات، وهذا كلام غير مقبول، كما أن مثل هذا حصل بالنسبة للتأمينات، فقد فوجئ السوق مراراً عديدة بإضافة نسب جديدة لملكيتها في بعض شركات الأسمنت، وشركة معادن (وهذه مجرد أمثلة) بأحجام تفوق مجمل حجم التداول على الشركة في اليوم الواحد بأضعاف عديدة، مما يفهم منه أن التأمينات بأسلوب ما(وافقت عليه الهيئة) ظلت تشتري في السهم وتجمع ولا تضيف ذلك لملكيتها ربما حتى لا يتضح للمتداولين أنها تشتري في السهم فيرتفع السوق عليها بينما هي ترغب في شراء المزيد، أو قد يكون لسبب آخر.

وعندما وجدت أن الوقت ملائم للإعلان عن زيادة ملكيتها (لأسباب لا أعرفها) قامت بالإعلان عن ذلك والهيئة كما يبدو موافقة ومباركة لهذا الأسلوب غير المشروع في رأيي.

هذا ما شاهدناه وعايشناه، أما ما نسمع به ولا نجزم بصحته، فهو أن هناك صناديق استثمارية مقفلة لتلك الجهات تديرها البنوك بمعرفتها بطريقة مضاربية، وتستخدم بغرض شراء أكبر كمية ممكنة من السهم بأقل سعر، ولكي يحصل هذا يقوم البنك نيابة عن الصندوق الحكومي بالشراء والبيع في السهم بطريقة احترافية يعطي الانطباع مثلاً للمتداولين وخاصة الصغار أن السهم ثقيل وعروضه كثيرة ويميل للنزول فيبيع حصته من ذلك السهم، في حين أن النية المبيتة هي شراء أكبر كمية من هذا السهم، وعندما يكتمل الشراء يتم نقل ما تم شراؤه لملكية الصندوق، ويعلن في تداول ويكون البنك بهذا قد نجح في إيهام المتداولين وأخذ أسهمهم بأسعار رخيصة لصالح الصندوق الحكومي، ولا أجزم بصحة ذلك، ولكن أسمعه وأرجو ألا يكون صحيحاً..

مرة أخرى من حق الصناديق الحكومية بل من واجبها أن تعظم موجوداتها ولكن بأساليب مشروعة، ومن جهة أخرى فمن واجباتها الوطنية أن تكون سنداً للسوق تبث التفاؤل في نفوس المتعاملين وتشعر المستثمرين الصغار على الأقل بأنها سند لهم، وليس العكس، أما هيئة سوق المال فالمفروض أنها هي الحارس الأمين، والحكم العادل، وأن تشعر – بممارستها اليومية - جميع المتداولين بذلك، وأن تكون أكثر حرصاً في تحقيق العدالة في تعاملها مع صناديق الحكومة وليس العكس كما هو حاصل فيما يبدو.

وأرجو من كل قلبي أن أكون على خطأ في مخاوفي وأن تثبت الهيئة لجميع المتداولين وخاصة صغارهم أنها كانت ومازالت وستظل هي الصدر الحنون لهم، والمدافع عنهم، والحامي لهم من سطوة الكبار، وبالذات سطوة صناديق الحكومة.

الكاتب : عبدالله ناصر الفوزان

منقول للفائدة


نقلا عن صحيفة الوطن السعودية.


وللأسف هذا ما نشعر به

musaed alhuwaidi
07-11-2009, 04:21 AM
فلسفة التحليل الفني

في البداية أود القول بأن الإيمان بالتحليل الفني وما يمكن أن يقدمه لا يمكن أن يتحقق قبل أن يتم استيعاب وفهم جوانبه الأساسية، وبشكل خاص فهم الفلسفة التي تنبني عليها هذه القدرات.

ويمكن تعريف التحليل الفني بأنه دراسة سلوك السوق من خلال استخدام الرسوم البيانية من أجل التنبؤ باتجاهات الأسعار المستقبلية، ومصطلح سلوك السوق يتضمن مصادر المعلومات الثلاثة الرئيسية المتاحة للمحلل الفني وهي

السعر Price،

كميات التداول Volume،

والعقود المتاحة Open interest

(وتستخدم العقود المتاحة في الأسواق الآجلة Futures ، وعقود الخيارات Options).

فلسفة التحليل الفني (والبعض يعتبرها منطقية أيضا)

هناك ثلاث قواعد تعتمد عليها طريقة التحليل الفني وهي :

1. سلوك السوق يتجاهل كل شئ Market Actions Discount Everything.

2. الأسعار تتحرك في اتجاهات Prices Moves in Trends .

3. التاريخ يعيد نفسه History Repeats Itself .

سلوك السوق يتجاهل كل شئ Market actions discounts everything

تشكل هذه العبارة ما يعتبر الركن الأساسي في التحليل الفني، وإذا لم يتم استيعابها بشكل جيد وقبولها تماما فإن جميع ما سيتبع لاحقا لن يعطي أي معنى. يؤمن المحلل الفني بأن أي شئ يمكنه أن يؤثر على السعر (سواء اقتصاديا، أو سياسيا، أو نفسيا ، أو أي عنصر آخر) هو في الحقيقة ينعكس تماما على سعر السوق. ولهذا يمكننا القول بأن دراسة سلوك تحرك السعر هو كل ما هو مطلوب. مع أن هذه العبارة يبدوا عليها السذاجة ولكن لاحقا بعد إمضاء وقت في دراسة معناها الحقيقي يصبح من الصعب معارضتها.

مجمل ما يدعيه المحلل الفني هو أن سلوك السعر ما هو إلا انعكاس للتغير بين العرض والطلب. فإذا زاد الطلب عن العرض فإن السعر سيرتفع، وإن زاد العرض عن الطلب فإن السعر سينخفض.هذا السلوك يعتبر الأساس لكل التوقعات الاقتصادية والأساسية. لهذا فالمحلل الفني يحول هذه العبارة ليصل إلى الاستنتاج بأنه إذا كانت الأسعار ترتفع لأي سبب معين، فإن الطلب قد ازداد عن العرض وأن العناصر الأساسية (الاقتصادية) يجب أن تكون جيدة. وإذا حصل العكس وكانت الأسعار في تدهور فإنه حتما أن العناصر الأساسية (الاقتصادية) يجب أن تكون سيئة. إذا كانت التعليق السابق عن العناصر الأساسية مفاجئا من خلال الحديث عن التحليل الفني فحري به ألا يكون كذلك، فالمحلل الفني يقوم بشكل غير مباشر بدراسة العناصر الأساسية. فمعظم المحللين الفنيين يوافقون بأن العناصر الأساسية هي التي تسبب انخفاض وارتفاع السوق Bull & Bear ، فالرسوم البيانية بذاتها لا تقوم بالتأثير على السوق سواء نزولا أو ارتفاعا، فهي ببساطة تعكس حالة السوق سواء في حالة ارتفاع السوق Bull أو انخفاضه Bear.
كقاعدة، لا يشغل المحلل الفني نفسه بالسبب وراء ارتفاع الأسعار أو نزولها، فغالبا عند تكون بداية اتجاه سعري أو عند نقطة تحول حرجة، لا يمكن لأي شخص تبرير سلوك السوق بشكل دقيق في هذه المرحلة المعينة.

في حين أن طريقة التحليل الفني وبشكل مبسط يبررها بشكل منطقي أن سلوك السوق يتجاهل كل شئ، فاتجاه السوق حينها يتجاهل جميع الجوانب بما فيها العناصر الأساسية.

ويمكننا القول أيضا أنه بما أن جميع ما يؤثر على سعر السوق سوف ينعكس على سعر السوق إذن فدراسة سلوك السعر هو كل ما نحتاجه.

فعن طريقة دراسة الرسوم البيانية للسعر مع دعم هذه الدراسة بالمؤشرات الفنية فإن المحلل يجعل السوق يحادثه ويخبره هل هو متوجه ارتفاعا أو نزولا.

والمحلل الفني كما نعلم لا يحاول التذاكي على السوق أو اختراع التوقعات وإنما يستخدم الأدوات والتقنيات الفنية لمساعدته في عملية دراسة سلوك السوق، فهو يعلم بأن هناك أسباب وراء ارتفاع أو نزول السوق ولكنه لا يؤمن بأن معرفة هذه الأسباب يعتبر ضروريا في عملية الخروج بالتوقعات.

الأسعار تتحرك في اتجاهات Prices moves in trends
يعتبر مفهوم الاتجاهات من أحد الركائز الأساسية للتحليل الفني، ومرة أخرى فإن عدم فهم هذا الجزء والقبول به تماما يلغي الحاجة لمتابعة القراءة.

الغرض الرئيسي من دراسة سلوك سعر السوق عن طريق الرسوم البيانية هو للتعرف على اتجاهات السعر في أوقات مبكرة خلال تطورها لغرض المتاجرة مع هذا الاتجاه. في الواقع فإن أغلب التقنيات المستخدمة في هذه الطريقة تعتبر ذات طبيعة متابعة للاتجاهات، والمقصود هو أن هدفها التعرف على الاتجاهات ومن ثم متابعة الاتجاه الحالي.

هناك نتيجة طبيعية لقاعدة أن الأسعار تتحرك في اتجاهات وهي أن الاتجاه في حال حركته في اتجاه معين سيستمر أكثر من انه سيعكس اتجاهه، هذه النتيجة الطبيعية طبعا هي متبناة من قانون نيوتن الأول للحركة.

وبطريقة أخرى يمكننا وصف هذه النتيجة الطبيعية بالقول أن الاتجاه سيستمر قائما حتى يرتد عاكسا طريقه. هذه إحدى المبادئ التي يتبعها التحليل الفني بشكل كبير. وطريقة التعامل معها هي بالمتاجرة مع الاتجاه حتى يظهر إشارات تنبئ بانعكاسه.

التاريخ يعيد نفسه History repeats itself

جزء كبير من تركيبة التحليل الفني ودراسة سلوك السوق هو في الحقيقة دراسة للسلوك البشري.

وكمثال على ذلك ننظر لأنماط الرسوم البيانية والتي تم التعرف عليها وتصنيفها خلال مئة السنة السابقة فهي تعكس أنماط للسلوك البشري وتبين صورة لأشكال حالة الارتفاع والانخفاض النفسية للسوق.

ونظرا لعمل هذه الأنماط الجيد في الماضي فإنه يفترض أنها ستستمر على نفس العمل الجيد في المستقبل. فهي تعتمد على دراسة السلوك البشري والذي يتجه دائما لما تعود عليها بعدم تغييرها فتصبح كالعادة. وبطريقة أخرى يمكن تفسير عبارة التاريخ يعيد نفسه بأن الطريق لفهم المستقبل هو عن طريق دراسة الماضي، أو أن المستقبل هو مجرد تكرار لما حصل في الماضي.




مدخل للتحليل الفني

یتساءل الكاتب ھنا

ھل یجب أن اشتري الیوم؟

ما إذا سیكون السعر علیھ غدا أو الأسبوع القادم أو السنة القادمة ؟

لن یكون الاستثمار سھلا إذا عرفنا الإجابة لھذه الأسئلة البسیطة على ما یبدو

إذا كنت تقرأ ھذا الموضوع بأمل إن تجد إلا جوبھ الشافیة أو إن التحلیل الفني لدیھا الأجوبة لھذه الأسئلة فأنني أخشى أن أخیب املك

إذا كنت تقرأ ھذا الموضوع على آمل أن التحلیل الفني سوف یحسن من أدائك واستثمارك لا بأس.

نظره تاریخیة للتحلیل الفني

اصطلاح التحلیل الفني ھو اسم رؤیة أو فكرة لطریقة أساسیة و مھمة جدا للاستثمار ویھتم بدراسة السعر مع التداول ویكون الأداة الأساسیة لھ ھي الشارت أو الرسوم البیانیة.

جذور التحلیل الفني المعاصر انبثقت عن نظریة داو والتي طورت حوالي عام ١٩٠٠ بواسطة شارلیز داو استنبطھا أما بطریقة مباشرة او غیر مباشرة من نظریة داو . وھذه الجذور تتضمن مبادئ الاتجاه الطبیعي للأسعار وكل المعلومات المعروفة والتأكید والانحراف والحجم الذي یعكس تغیرات السعر والدعم والمقاومة وطبعا معدل دوا جونز الصناعي المعروف على نطاق واسع ھو من نتاج ھذه النظریة نظریة داو
ان مساھمة تشارلز داو في التحلیل الفني المعاصر لا یمكن أن تغمض وتركیزه على أساسیات حركة سعر السھم أظھرت طریقة جدیدة جدا في تحلیل الأسواق.

العنصر الإنساني

سعر السھم یمثل السعر الذي یوافق شخص ما على البیع بھ وشخص آخر یوافق بالشراء بھا.

والسعر ھو الذي یرغب المستثمر في الشراء أو البیع بھا اعتمادا على توقعاتھا إذا توقع أن سعر السھم سوف یزید سوف یشتریھ وإذا توقع ان سعر السھم سوف ینخفض ھو بطبیعة الحال سوف یبیعھا وھذه الحالة البسیطة ھي السبب الرئیسي في التنبوء بأسعار الأسھم إشارة إلى التوقعات الإنسانیة.
وكما نحن جمیعا نعرف مباشرة ان البشر غیر قابلین للقیاس والتوقع بسھولة وھذه الحقیقة الوحیدة التي تمنع أي نظام تجارة للعمل بثبات لان البشر مرتبطون بعادات معینھ ومعظم قرارات الاستثمار العالمیة مستندة على معاییر غیر ذات علاقة ، مثل علاقاتنا مع عائلاتنا وجیراننا وأصحاب أعمالنا والمرور والبلدیة ودخلنا ونجاحاتنا السابقة وحالات فشلنا وكل التأثیرات الشخصیة والتوقعات والقرارات أیضا.

ھنا لابد من ذكر نبذه عن التحلیل الأساسي

إذا كنا منطقیین ویمكننا أن نفصل عواطفنا عن قرارات استثمارنا فان التحلیل الأساسي الذي یتم تحدید السعر للسھم بناء على أرباح ودخل الشركات مستقبلا ھو المناسب لنا وسوف یعمل معنا بشكل رائع ولأننا جمیعا لدینا نفس التوقعات المنطقیة فسوف تتغیر الأسعار فقط عند إعلان الأرباح في كل ربع سنوي أو صدور أخبار ذات علاقة بالإرباح للشركات والمستثمرون یریدون مشرفون على البیانات الأساسیة محاولة للبحث عن الأسھم ذات القیمة

الشيء الذي علیھ جدال حاد ھو نظریة السوق الكفاءة التي تحدد بان سعر السھم یمثل كل ما ھو معروف عن السھم في وقت معین وتستنتج ھذه النظریة انھ من المستحیل أن تتوقع السعر لان السعر یعكس كل شيء معروف حالیا عن السھم.

المستقبل موجود في الماضي:

إذا كانت الأسعار مستنده على توقعات المستثمر فان معرفة السھم الذي یجب أن تبیعھ أصبحت اقل أھمیة من معرفة ما ھو السعر الذي یتوقعك المستثمر الأخر أن تبیع بھا.

وذلك لیس أن تقول معرفة ما ھو السھم الذي یجب أن تبیعھ لیس مھم بل ھو مھم ولكن عادة ھناك إجماع على أن أرباح السھم المستقبلیة لا یستطیع المستثمر المتوسط أن بتثبتھا أو یفندھا.

إن صدق أن المستقبل ھو ماضي عاد مرة أخرى مع بوابة أخرى:

التحلیل الفني ھو عملیة تحلیل أسعار السھم التاریخیة لكي تتنبأ أو تقرر الأسعار المستقبلیة المحتملة وذلك یعمل بمقارنة حركة السھم الحالي والتوقعات لحركة السھم المستقبلیة على ضوءھا للوصول لنتیجة معقولة.

المحلل الفني الماھر یستطیع أن یعرف ھذه العملیة بینما الحقیقة أن الماضي دائما یعید نفسھ وأننا یجب أن نتعلم من الماضي ، فقط القلیل من المحللین الفنیین یمكنھم أن یقرروا الأسعار المستقبلیة للسھم وبدقة وعلى أي حال إذا كنت غیر قادر أن تتوقع السعر بدقھ بواسطة التحلیل الفني فانك تستطیع بواسطتھ أن تقلل نسبة المخاطرة في استثمارك وتطویر دخلك.


عندما یشتري مستثمر سھما ھو لا یعلم ان سعره سوف یرتفع ولكن عندما یشتریھ وسعره في اتجاه ارتفاع بعد زیادة طفیفة تخلص منھ.
أنت لست بحاجة لان تعرف ما سیكون سعر السھم علیھ في المستقبل لتكون ثروة أو دخل ھدفك یجب أن یكون تحسین احتمالات جعل مضاربتك أو استثمارك رابح حتى إذا كان تحلیلك بسیط ومحدود المدة أو متوسط على المدى القصیر للسھم سوف یكون عندك رؤیة لن تكتسبھا بدون التحلیل الفني.



"أهمية التحليل الأساسي والفني"

التحليل الفني ببساطة هي الرسوم البيانية Chart والتي تبين مدى وكيفية تحرك الأسعار خلال فترة زمنية معينة.

ويستخدم لرسم هذه التحركات عدة طرق أهمها هي:

الرسم البياني الخطي Line Charts، والرسم البياني بالشموع Candlestick Charts، والرسم البياني بالعصا Bar Chart والتي تستخدم غالباً.

هذه المخططات يصاحبها طرق لتحليلها، أحد أهم هذه الطرق تسمى الطريقة الكلاسيكية في التحليل Classic Charts Analysis، ويدخل فيها المسارات Trend lines، النموذج التخطيطي الترددي Consolidation Patterns، النموذج التخطيطي العاكس Reversal Patterns، خطوط الدعم والمقاومة Support and Resistance Lines، المتوسطات المتحركة Moving Averages، ومقياس الأداء النسبي Relative Performance.

كذلك هناك طرق أخرى للتحليل الفني وهي :

نظرية إليوت Elliott Wave Theory، وأرقام الفايبوناتشي Fibonacci Numbers، ونظرية جان Cann Charts.

يعتبر التحليل الفني أحد أهم الطرق التي تستخدمها المؤسسات المالية الكبرى في العالم لصناعة قرارات الاستثمار في سوق العملات، إلى درجة أن بعض هذه المؤسسات تستخدم برامج حاسبية لاستنباط وتحليل مقاييس مؤشرات التحليل الفني بطريقة تقلل من تدخل العنصر البشري العاطفي في تحليل المؤشرات للخروج بقرارات موضوعية تستخدم في المضاربة أو الاستثمار.


تمنياتي لكم بالفائدة

Aljoman Moderator
07-11-2009, 09:18 AM
نبارك للعضو مساعد الهويدي لقب " عضو نشط " والذي منحه الديوان تلقائياً منذ أسبوعين ، نظراً لمشاركاته المكثفة والمفيدة ويستاهل الأخ مساعد كل خير وإلى الأمام ، وتهنئة خاصة من السيد ناصر النفيسي مدير عام مركز الجُمان .

musaed alhuwaidi
08-11-2009, 07:33 AM
في البدايه اود ان اشكركم على كل ما تقدمونه في هذا الديوان من معلومات ومن خبرات ونصائح تفيد المستثمرين في اعمالهم واخص بشكري كل القائمين على هذا الديوان وبالاخص الاستاذ ناصر النفيسي


وكل ما اتمناه لي ولكم التوفيق
ان شاء الله

musaed alhuwaidi
08-11-2009, 12:15 PM
تقييم الاسهم :

يعتبر تقييم السهم من اهم ادوات الاستثمار لانه على اساسها يتخذ المستثمر القرارات الاستثمارية ونظرا لهذه الاهمية فعلى المستثمر ان يولي هذا الموضوع جل اهتمامه. ان تقييم الاسهم دائما في تغير حتى ان اكثر الناس خبرة ومعرفة في الاسهم قد يخونه السوق ويتجه باتجاه معاكس لتوقعاته. ان اكثر المحللين يعتمدون على تاريخ اتجاه السوق في اوضاع متشابهة ومن ثم يتوقعون ان يسلك السوق نفس المسلك الذي سلكه في تاريخ سابق.

لاشك ان القانون الاساسي في تحرك الاسهم صعودا وهبوطا كاي سلعة تجارية هو العرض والطلب ، فالعرض والطلب هو ما يحرك سعر السهم في السوق. لكن هناك عدة قيم تسند للسهم فهناك القيمة الاسمية والقيمة الدفترية والقيمة السوقية للسهم.

1- القيمة الاسمية :

القيمة السمية للسهم هو سعر اعتباري تضعه الشركة للسهم في بداية انشانه ويوضع هذا السعر على شهادة السهم مطبوعا في الامام والقيمة الاسمية للسهم في العادة لايرتبط بسعر السهم في السوق وعادة تكون القيمة الاسمية صغيرة وربما تتغير القيمة الاسمية عند تفسيم السهم اذا شاء مجلس الادارة ان يفعل ذلك.

2-القيمة الدفترية :

على عكس القيمة الأسمية القيمة الدفترية تتغير و القيمة الدفترية هو ما بتوقع حامل السهم أن يحصل عليه في حال تصفية الشركة. القيمة الدفترية يمكن حسابها بمعرفة الفرق بين أصول الشركة بما في ذلك الأصول الثابتة والمتحركة والنقدية وبين ديونها بما ذلك قروضها والرواتب والالتزامات للممولين الخ. ومن ثم يقسم هذا الفرق على عدد الأسهم.

أصول - الديون = الفرق ÷ عدد الاسهم = القيمة الدفترية

3- القيمة السوقية :

إن أكثر قيمة معروفة لدى الناس هي القيمة السوقية وهو قيمة السهم في السوق وهي تتأثر كما سبق بالعرض (عدد الأسهم المتوفرة للمستثمرين) والطلب (عدد الأسهم التي يرغب المستثمرون في شرائها).


تمنياتي لكم بالفائدة

musaed alhuwaidi
08-11-2009, 12:17 PM
إستراتيجية الاستثمار

قبل البدء بعملية الاستثمار من الضرورى جدا وضع إستراتيجية محددة للإستثمار تبدأ بتحديد الهدف والتخطيط للوصول إليه مع احتساب ان الاستثمار يحتمل الربح والخسارة وتقييم العوامل المتعددة التى تحدد المخاطرة أو التحفظ فى الاستثمار.

لذا يجب أن تأخذ الوقت الكافى لدراسة وتوثيق خطتك من خلال تحديد أهدافك بواقعية ، بخصوص أرباح الاستثمار وما إذا كانت أهدافك المالية قصيرة الأمد ، متوسطة الأمد ، أو طويلة الأمد؟ وحتى نصل إلى ما نطمح إليه يجب أن نتبع النقاط التالية:

1.تحديد وتحليل الأهداف.
2.تحليل الأوراق المالية ( تحليل و تحديد نوع الأسهم المراد إستثمارها ووقت كل شراء ).
3.تكوين محفظة مالية.
4.تقييم أداء المحفظة (مراقبة ما تحتفظ به من أسهم - تحديد وقت البيع).

سياسة الاستثمار

من المؤكد أن إحتياجاتنا تختلف بإختلاف مراحل حياتنا . فأين موقعنا فى هذه اللحظة، هل من الممكن أن نكون قد اقتربنا من القمة أو من المحتمل أننا لا نزال نخطو خطواتنا الأولى فى حياتنا وربما لا نزال فى طور أنشاء اسرة وربما نستعد للتقاعد !! ربما نخطط لشراء منزل!

أن هذه الأمور جميعا تتطلب طرقا مختلفة للتوفير فحاجة المستثمر لزيادة دخله تتغير وفقا لمراحل حياته. ولهذا إن تحديد أهدافنا هو الخطوة الاولى التى يجب أن تتبعها نظرة إجمالية بحيث نحدد الوقت اللازم لتحقيق كل هدف؟

فإذا كنت قد بدأت حياتك للتو فمن الأنسب التركيز على النمو طويل الأمد ، ولا تنسى أنه حتى بدون وجود مدخرات فالغالب أن يحقق المستثمرون الشباب موقعا قويا لهم حيث ان كل سنة تعنى المزيد من المدخرات وسنوات الشباب تعنى وجود فرصة قوية للتعافى من أى أزمات ولجنى ثمار جهدك.

فى منتصف عمرك سوف تتأرجح بين الرغبة فى زيادة الدخل وبين وجود الدخل بالدرجة الاولى فالغرض من زيادة الدخل قد تشتمل على الإدخار من أجل التقاعد أو التعليم الجامعى فى الوقت الذى تكون فيه لا تزال تقوم بدفع رسوم دراسية وأقساط المنزل أو تأسيس عمل تجارى وجميعها أمور تتطلب توجيه الموارد المالية تبعا لها.

أما إذا بلغ راتبك الذروة وأصبح مصروفك الحالى أقل فهنا يمكنك أن تولي عملية زيادة الدخل المزيد من الاهتمام.إن سنوات التقاعد تعمل على تأكيد ضرورة وجود إيراد أو دخل يحقق الاكتفاء للمتقاعد وفى الوقت نفسه عليك الاخذ بعين الإعتبار بمسألة التضخم المالى للمحافظة على نمو استثماراتك ، كما يمكنك توفير رأس مال بالاستثمارات المتنامية لافادة الاجيال القادمة.

ولهذا فقبل الاستثمار عليك ان تسأل نفسك ( لماذا أنا احتاج إلى تنمية نقودى ومتى أريد ان استخدمها؟) وبعبارة أخرى هل تريد ان توفر لغرض شراء شئ معين وثمين وغالى فى المستقبل القريب أو ?. ألخ. إن من المهم أن تعرف لمإذا تريد ان تستثمر وإلى أى حين وذلك حسب أهدافك الاستثمارية لأن الاستثمار القصير الأجل يتطلب أهداف مختلفة عن الاستثمار طويل الأجل.

فإذا قررت أن توفر لشراء غرض ثمين فإنك تحتاج الحصول على نقودك بعد فترة قصيرة نسبيا. فى حين إذا كنت فى العشرينيات من العمر وتقوم بالتوفير للمستقبل فانه ليس هناك حاجة أن تكون نقودك فى متناول يدك، بمعنى أنه بإمكانك أن تزيد فى المخاطرة باستثمار نقودك بطرق تمكنها من أن تتضاعف خلال مدة طويلة. وحين تحدد الفترة الزمنية المطلوبة للاستثمار فعليك أن تتذكر العوامل الأربعة الآتية:

العامل الاول:

كم هى أهمية نمو رأس المال لديك ؟ إن النمو هو المعدل الذى تتزايد فيه نقودك خلال زمن الاستثمار. فإذا كنت بحاجة إلى الوصول إلى نقودك بعد فترة قصيرة فإنك قد تبحث عن فرصة توفر لك معدل نمو ثابت وآمن. أما إذا كنت تريد استثمار نقودك لأجل طويل فبإمكانك أن تكون مرتاحا بوضع نقودك فى الأوراق المالية التى يمكن أن تقدم لك معدل نمو عالى خلال مدة من الوقت. على سبيل المثال إذا كان إختيارك للإستثمار فى الأسهم والسندات فالعائد على تلك الأوراق المالية قد يتقلب خلال مدة الاستثمار ولكن ذلك سوف لن يؤثر على احتياجاتك اليومية. والذى يهمك فعلا هو كيفية أداء الاستثمار مع مرور الوقت.

إن الاستثمارات الطويلة الأجل تتأثر بعوامل مثل معدل التضخم فأنت قد تخسر نقودا خلال الأجل القصير ولكنها تظل قادرة على النمو خلال أجلها الطويل المحدد. ما يهمك هو ليس تباطؤ معدل النمو خلال فترة معينة من الوقت وإنما إذا كنت تحقق معدل نمو مرتفع مع مرور الوقت.

العامل الثانى:

العائد هى مثل النمو وهى الفائدة أو ربح الأسهم الذى يدفع لك عن استثمارك ويمكن أن تختلف فى أهميتها إعتمادا على إحتياجاتك. حسابات التوفير تميل على إعطاء عائد بنسبة مئوية قليلة فى حين إن السندات يمكن أن تعطى عائد بنسبة مئوية أعلى.

وإذا كنت توفر للمستقبل البعيد "المدى الطويل" فإنك قد تبحث أيضا عن استثمارات تنتج عائد مناسب بحيث تعيش مرتاحا من الفائدة عندما تتقاعد فعلا. وعندما تتقاعد يمكنك إعادة استثمار بعض المال فى شهادات إيداع لكى يمكنك من إستلام عوائد ثابتة يمكن الإعتماد عليها.

العامل الثالث:

والتالي من الأهمية أن تأخذه بعين الاعتبار هو الدخل. فإذا كنت تستثمر لهدف قصير الأجل مثل مقدم شراء سلعة أو شراء غرض ما . فإنك تحتاج لاستثمار آمن ويمكنك تحويله إلى مبلغ نقدى بسهولة. و شهادات الإيداع هى المثال على هذا النوع من الاستثمار حيث أن العائد (الدخل) الدوري المنتظم الذى تقدمه يكون اقل أهمية.

العامل الرابع:

وهو العامل الأخير والأكثر أهمية (خطورة) و هو احتمال خسارة بعض أو كل استثمارك. فكل مستثمر لديه مستوى متفاوت ومختلف من المخاطر. فالمستثمرون المحافظون سوف يبحثون عن فرص تقدم لهم بعض الإجراءات للسيطرة على عوائدهم مثل سندات التوفير ذات المعدل المضمون من العوائد. وقد يختار المستثمرون المحافظون أن يتركوا بعض الفرص ذات النمو العالى وذلك للمحافظة على نقودهم فى استثمارات بمعدل عوائد مضمونة بدرجة أكبر.

هناك قوى كثيرة تؤثر على مستوى الخطورة فمثلا إذا اشتريت سندات فسوف تلاحظ ان استثمارك يرتفع وينخفض مع أسعار الفائدة المتغيرة. فعندما تنخفض أسعار الفائدة يرتفع سعر السهم وبالعكس. وكذلك فان النقود المستثمرة فى الأسهم سوف تتحمل بعض المخاطر فمثلا أن الإقتصاد الجيد أو الأرباح الجيدة لشركة ما تمتلك فيها أسهما قد يعنى أن قيمة أسهمك ترتفع أما إذا ضعف الاقتصاد أو إذا تعرضت الشركة التى تمتلك أسهم فيها لدعاية سلبية فان سعر السهم قد ينخفض. إن تحمل بعض المخاطر يعنى ثباتك وخروجك سالما من الفتور والإنكماش فى قيمة أسهمك على أساس ان السعر سوف يعود للارتفاع وان قيمة أسهمك سوف تحتفظ بمعدل نمو عالى بمرور الوقت.

ومثل المكونات الأخرى لخطة الاستثمار فان أهمية المخاطرة فى استثماراتك يمكن إن تكون مختلفة ويعتمد ذلك على ما يلى : اين موقعك فى إطار مدة استثمارك؟ حيث ان المستثمرون لأجل قصير يبحثون عن استثمارات مستقرة ومتينة واقل خطورة. وقد يقبل المستثمرون لأجل طويل أن يتحملوا قدر محدد من عدم الثبات لغرض تحقيق هدفهم النهائى بالحصول على عائد عالي.

وبسبب جميع هذه العوامل فان النمو والعائد والدخل والخطورة سوف تتغير خلال فترة حياتك وأنها لفكرة جيدة أن تعيد تقييم احتياجاتك دوريا. وتذكر إن أحداث الحياة الهامة مثل ولادة طفل أو شراء بيت أو التقاعد سوف تؤثر على استراتيجية استثمارك.

ولذلك وجود خطة مالية مبنية على أساس صحيح هى المفتاح لقدرتك على الاعتماد على النفس وتأمين حياتك المالية حيث يمكنك تقييم الوضع المالى الراهن الذى تعيش به وبناء خططك واختياراتك المستقبلية اعتمادا عليه بحيث تكون استثماراتك طويلة الأمد وواقعية للوصول لأهدافك المبتغاة، والتى من الممكن ان نحددها فى ثلاثة أهداف هى:

- الحفاظ على رأس المال.
- الحصول على إيراد.
- زيادة قيمة رأس المال.



تمنياتي لكم بالفائدة

musaed alhuwaidi
08-11-2009, 12:19 PM
إستراتيجية الاستثمار

قبل البدء بعملية الاستثمار من الضرورى جدا وضع إستراتيجية محددة للإستثمار تبدأ بتحديد الهدف والتخطيط للوصول إليه مع احتساب ان الاستثمار يحتمل الربح والخسارة وتقييم العوامل المتعددة التى تحدد المخاطرة أو التحفظ فى الاستثمار.

لذا يجب أن تأخذ الوقت الكافى لدراسة وتوثيق خطتك من خلال تحديد أهدافك بواقعية ، بخصوص أرباح الاستثمار وما إذا كانت أهدافك المالية قصيرة الأمد ، متوسطة الأمد ، أو طويلة الأمد؟ وحتى نصل إلى ما نطمح إليه يجب أن نتبع النقاط التالية:

1.تحديد وتحليل الأهداف.
2.تحليل الأوراق المالية ( تحليل و تحديد نوع الأسهم المراد إستثمارها ووقت كل شراء ).
3.تكوين محفظة مالية.
4.تقييم أداء المحفظة (مراقبة ما تحتفظ به من أسهم - تحديد وقت البيع).

سياسة الاستثمار

من المؤكد أن إحتياجاتنا تختلف بإختلاف مراحل حياتنا . فأين موقعنا فى هذه اللحظة، هل من الممكن أن نكون قد اقتربنا من القمة أو من المحتمل أننا لا نزال نخطو خطواتنا الأولى فى حياتنا وربما لا نزال فى طور أنشاء اسرة وربما نستعد للتقاعد !! ربما نخطط لشراء منزل!

أن هذه الأمور جميعا تتطلب طرقا مختلفة للتوفير فحاجة المستثمر لزيادة دخله تتغير وفقا لمراحل حياته. ولهذا إن تحديد أهدافنا هو الخطوة الاولى التى يجب أن تتبعها نظرة إجمالية بحيث نحدد الوقت اللازم لتحقيق كل هدف؟

فإذا كنت قد بدأت حياتك للتو فمن الأنسب التركيز على النمو طويل الأمد ، ولا تنسى أنه حتى بدون وجود مدخرات فالغالب أن يحقق المستثمرون الشباب موقعا قويا لهم حيث ان كل سنة تعنى المزيد من المدخرات وسنوات الشباب تعنى وجود فرصة قوية للتعافى من أى أزمات ولجنى ثمار جهدك.

فى منتصف عمرك سوف تتأرجح بين الرغبة فى زيادة الدخل وبين وجود الدخل بالدرجة الاولى فالغرض من زيادة الدخل قد تشتمل على الإدخار من أجل التقاعد أو التعليم الجامعى فى الوقت الذى تكون فيه لا تزال تقوم بدفع رسوم دراسية وأقساط المنزل أو تأسيس عمل تجارى وجميعها أمور تتطلب توجيه الموارد المالية تبعا لها.

أما إذا بلغ راتبك الذروة وأصبح مصروفك الحالى أقل فهنا يمكنك أن تولي عملية زيادة الدخل المزيد من الاهتمام.إن سنوات التقاعد تعمل على تأكيد ضرورة وجود إيراد أو دخل يحقق الاكتفاء للمتقاعد وفى الوقت نفسه عليك الاخذ بعين الإعتبار بمسألة التضخم المالى للمحافظة على نمو استثماراتك ، كما يمكنك توفير رأس مال بالاستثمارات المتنامية لافادة الاجيال القادمة.

ولهذا فقبل الاستثمار عليك ان تسأل نفسك ( لماذا أنا احتاج إلى تنمية نقودى ومتى أريد ان استخدمها؟) وبعبارة أخرى هل تريد ان توفر لغرض شراء شئ معين وثمين وغالى فى المستقبل القريب أو ?. ألخ. إن من المهم أن تعرف لمإذا تريد ان تستثمر وإلى أى حين وذلك حسب أهدافك الاستثمارية لأن الاستثمار القصير الأجل يتطلب أهداف مختلفة عن الاستثمار طويل الأجل.

فإذا قررت أن توفر لشراء غرض ثمين فإنك تحتاج الحصول على نقودك بعد فترة قصيرة نسبيا. فى حين إذا كنت فى العشرينيات من العمر وتقوم بالتوفير للمستقبل فانه ليس هناك حاجة أن تكون نقودك فى متناول يدك، بمعنى أنه بإمكانك أن تزيد فى المخاطرة باستثمار نقودك بطرق تمكنها من أن تتضاعف خلال مدة طويلة. وحين تحدد الفترة الزمنية المطلوبة للاستثمار فعليك أن تتذكر العوامل الأربعة الآتية:

العامل الاول:

كم هى أهمية نمو رأس المال لديك ؟ إن النمو هو المعدل الذى تتزايد فيه نقودك خلال زمن الاستثمار. فإذا كنت بحاجة إلى الوصول إلى نقودك بعد فترة قصيرة فإنك قد تبحث عن فرصة توفر لك معدل نمو ثابت وآمن. أما إذا كنت تريد استثمار نقودك لأجل طويل فبإمكانك أن تكون مرتاحا بوضع نقودك فى الأوراق المالية التى يمكن أن تقدم لك معدل نمو عالى خلال مدة من الوقت. على سبيل المثال إذا كان إختيارك للإستثمار فى الأسهم والسندات فالعائد على تلك الأوراق المالية قد يتقلب خلال مدة الاستثمار ولكن ذلك سوف لن يؤثر على احتياجاتك اليومية. والذى يهمك فعلا هو كيفية أداء الاستثمار مع مرور الوقت.

إن الاستثمارات الطويلة الأجل تتأثر بعوامل مثل معدل التضخم فأنت قد تخسر نقودا خلال الأجل القصير ولكنها تظل قادرة على النمو خلال أجلها الطويل المحدد. ما يهمك هو ليس تباطؤ معدل النمو خلال فترة معينة من الوقت وإنما إذا كنت تحقق معدل نمو مرتفع مع مرور الوقت.

العامل الثانى:

العائد هى مثل النمو وهى الفائدة أو ربح الأسهم الذى يدفع لك عن استثمارك ويمكن أن تختلف فى أهميتها إعتمادا على إحتياجاتك. حسابات التوفير تميل على إعطاء عائد بنسبة مئوية قليلة فى حين إن السندات يمكن أن تعطى عائد بنسبة مئوية أعلى.

وإذا كنت توفر للمستقبل البعيد "المدى الطويل" فإنك قد تبحث أيضا عن استثمارات تنتج عائد مناسب بحيث تعيش مرتاحا من الفائدة عندما تتقاعد فعلا. وعندما تتقاعد يمكنك إعادة استثمار بعض المال فى شهادات إيداع لكى يمكنك من إستلام عوائد ثابتة يمكن الإعتماد عليها.

العامل الثالث:

والتالي من الأهمية أن تأخذه بعين الاعتبار هو الدخل. فإذا كنت تستثمر لهدف قصير الأجل مثل مقدم شراء سلعة أو شراء غرض ما . فإنك تحتاج لاستثمار آمن ويمكنك تحويله إلى مبلغ نقدى بسهولة. و شهادات الإيداع هى المثال على هذا النوع من الاستثمار حيث أن العائد (الدخل) الدوري المنتظم الذى تقدمه يكون اقل أهمية.

العامل الرابع:

وهو العامل الأخير والأكثر أهمية (خطورة) و هو احتمال خسارة بعض أو كل استثمارك. فكل مستثمر لديه مستوى متفاوت ومختلف من المخاطر. فالمستثمرون المحافظون سوف يبحثون عن فرص تقدم لهم بعض الإجراءات للسيطرة على عوائدهم مثل سندات التوفير ذات المعدل المضمون من العوائد. وقد يختار المستثمرون المحافظون أن يتركوا بعض الفرص ذات النمو العالى وذلك للمحافظة على نقودهم فى استثمارات بمعدل عوائد مضمونة بدرجة أكبر.

هناك قوى كثيرة تؤثر على مستوى الخطورة فمثلا إذا اشتريت سندات فسوف تلاحظ ان استثمارك يرتفع وينخفض مع أسعار الفائدة المتغيرة. فعندما تنخفض أسعار الفائدة يرتفع سعر السهم وبالعكس. وكذلك فان النقود المستثمرة فى الأسهم سوف تتحمل بعض المخاطر فمثلا أن الإقتصاد الجيد أو الأرباح الجيدة لشركة ما تمتلك فيها أسهما قد يعنى أن قيمة أسهمك ترتفع أما إذا ضعف الاقتصاد أو إذا تعرضت الشركة التى تمتلك أسهم فيها لدعاية سلبية فان سعر السهم قد ينخفض. إن تحمل بعض المخاطر يعنى ثباتك وخروجك سالما من الفتور والإنكماش فى قيمة أسهمك على أساس ان السعر سوف يعود للارتفاع وان قيمة أسهمك سوف تحتفظ بمعدل نمو عالى بمرور الوقت.

ومثل المكونات الأخرى لخطة الاستثمار فان أهمية المخاطرة فى استثماراتك يمكن إن تكون مختلفة ويعتمد ذلك على ما يلى : اين موقعك فى إطار مدة استثمارك؟ حيث ان المستثمرون لأجل قصير يبحثون عن استثمارات مستقرة ومتينة واقل خطورة. وقد يقبل المستثمرون لأجل طويل أن يتحملوا قدر محدد من عدم الثبات لغرض تحقيق هدفهم النهائى بالحصول على عائد عالي.

وبسبب جميع هذه العوامل فان النمو والعائد والدخل والخطورة سوف تتغير خلال فترة حياتك وأنها لفكرة جيدة أن تعيد تقييم احتياجاتك دوريا. وتذكر إن أحداث الحياة الهامة مثل ولادة طفل أو شراء بيت أو التقاعد سوف تؤثر على استراتيجية استثمارك.

ولذلك وجود خطة مالية مبنية على أساس صحيح هى المفتاح لقدرتك على الاعتماد على النفس وتأمين حياتك المالية حيث يمكنك تقييم الوضع المالى الراهن الذى تعيش به وبناء خططك واختياراتك المستقبلية اعتمادا عليه بحيث تكون استثماراتك طويلة الأمد وواقعية للوصول لأهدافك المبتغاة، والتى من الممكن ان نحددها فى ثلاثة أهداف هى:

- الحفاظ على رأس المال.
- الحصول على إيراد.
- زيادة قيمة رأس المال.



تمنياتي لكم بالفائدة

musaed alhuwaidi
14-11-2009, 02:11 AM
رسم الترند الصاعد وكيف يتم كسره

http://www.youtube.com/watch?v=oZcQqMRFVMQ (http://www.youtube.com/watch?v=oZcQqMRFVMQ)


نصائح مهمه:
لتأكد كسر خط الترند هبوطا او صعوداً نحتاج لتحقق احد امرين:
1- خروج السعر الحالي عن خط الترند لنسبه تتراوح مابين الـ1 والـ 3 % من قيمته الكليه.
2- اغلاق هذا السعر خارج خط الترند لمدة يومين متاليين.

musaed alhuwaidi
15-11-2009, 07:42 AM
تقرير مالي يستعرض النتائج في الربع الثالث

بنوك السعودية والإمارات تتجاوز المخصصات .. والكويتية الأكثر تراجعاً في الأرباح

http://www.aleqt.com//a/small/9c/9c8b24eab29f32e8c32e0f613a10bd3a_w424_h200.jpg (http://www.aleqt.com/a/301722_67012.jpg)


شهدت بنوك مجلس التعاون الخليجي (باستثناء البحرين) انخفاضا هائلا في إجمالي أرباحها خلال الربع الثالث من عام 2009 مقارنة بالعام السابق، منخفضا بنسبة 9 في المائة سنويا عن الربع المماثل من العام السابق وبنسبة انخفاض بلغت 13 في المائة سنويا خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2009. وأوضح تقرير أعده بيت الاستثمار المالي ''جلوبل'' أن صافي الربح للبنوك السعودية والإماراتية جاء أقل تأثرا على الرغم من حقيقة أن البنوك في هاتين الدولتين قد استحوذت على نسبة كبيرة من القروض المتعثرة السداد وبالتالي المخصصات. فقد جاء هذا بمثابة مفاجأة إيجابية، حيث إن منذ تدهور قيمة الموجودات والذي تحول إلى وباء تفشى عالميا، اندفعت البنوك إلى احتساب مخصصات كبيرة وهو ما أثر بصورة كبيرة في أرباحهم. بينما انخفضت أرباح الربع الثالث من عام 2009 في كل من الكويت وقطر وعمان بنسبة 32 و20 و26 في المائة سنويا على التوالي، وشهدت كل من الإمارات والسعودية نتائج أفضل بنسبة انخفاض بلغت 6 في المائة سنويا ونسبة ارتفاع بلغت 2.1 في المائة سنويا على التوالي. وعلى أساس الأشهر التسعة الأولى من عام 2009، انخفضت ربحية البنوك في جميع الدول تصدرتها البنوك الكويتية والتي سجلت أكثر خسائر، فاقدة ما نسبته 45 في المائة من قيمة أرباحها،على أساس سنوي ، في حين واصلت البنوك السعودية تقليص تراجع أرباحها لتبلغ نسبته 2 في المائة فقط. هذا وشهدت البنوك في سائر دول الخليج انخفاضا بلغت نسبته ما بين 13-15 في المائة في أرباحها خلال فترة الأشهر التسعة الأولى من عام 2009.
وظلت المخصصات الكبيرة هي العامل المشترك في النتائج المالية لجميع البنوك في منطقة مجلس التعاون الخليجي، فقد تراجعت قيمة الموجودات بشكل مستمر لتتحول إلى أكبر تخوف مر به المقرضون في مجلس التعاون الخليجي. فقد زاد إجمالي المخصصات التي احتجزتها بنوك مجلس التعاون الخليجي ثلاثة أضعاف تقريبا في الربع الثالث من عام 2009 على أساس سنوي وأكثر من الضعف سنويا خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2009. وقد ساهمت المخصصات خلال الربع الثالث من عام 2009 - والتي ظلت دون تغير تقريبا على أساس ربع سنوي - في خسائر بنسبة 22 في المائة في إجمالي دخل (صافي الدخل المتأتي من العمولة + الدخل المتأتي من غير الفوائد) البنوك في مجلس التعاون الخليجي.وتأثرت البنوك بدرجة كبيرة بالمؤسسات السعودية، فقد تعثرت مجموعتا السعد والقصيبي في سداد قروض بمبلغ عشرة مليارات دولار وذلك وفقا لتقارير الأخبار. ويمكن أن يعزى السبب الرئيسي وراء المخصصات الكبيرة إلى تعرض البنوك لهذه المجموعات السعودية. علاوة على ذلك، فقد كشفت البنوك وبخاصة البنوك الإماراتية أن الديون المستحقة على الشركات الأخرى وحتى التجزئة (وخاصة قروض بطاقات الائتمان) أسهمت في زيادة المخصصات. وقد جاء بنك أبو ظبي التجاري كأكثر البنوك تأثرا بالمخصصات بين بنوك مجلس التعاون الخليجي في ظل تغطيتنا؛ فقد بلغ قيمة تعرضه للمجموعات السعودية 609 ملايين دولار أمريكي ما يمثل 76 في المائة من إجمالي التعرض الذي أعلنته البنوك الإماراتية (وفقا لتغطيتنا) ونحو 54 في المائة من إجمالي التعرض الذي أعلنته البنوك في مجلس التعاون الخليجي (وفقا لتغطيتنا). ووفقا لحساباتنا، فقد استحوذت المخصصات (الناشئة عن القروض المتعثرة السداد وتراجع قيمة الاستثمارات) على 65 في المائة من إجمالي دخل البنوك خلال الربع الثالث من عام 2009. وبالتالي، تبدو البنوك الإماراتية هي الأكثر تأثرا (من جهة المخصصات) بين نظائرها في المنطقة ويليها البنوك الكويتية مقتربة منها للغاية.
ولا يزال القطاع المصرفي لمجلس التعاون الخليجي بصفة عامة قويا على الرغم من تراجع قيمة الأصول. وفي ظل ارتفاع معدلات كفاية رأس المال، مازال القطاع المصرفي في وضع مستقر يمكنه من مواجهة التدهور الكبير في الأصول. وقد توصلت حسابات ''جلوبل'' إلى أن معدل حقوق المساهمين إلى إجمالي القروض للقطاع المصرفي في مجلس التعاون الخليجي استقر عند 19 في المائة في نهاية الربع الثالث من عام 2009، بنسبة ارتفاع 15 في المائة في نهاية عام 2008. وهو ما يشير إلى أن البنوك في مجلس التعاون الخليجي لديها القدرة على استيعاب الخسائر/ المخصصات حتى 19 في المائة من القروض، مما يقدم ضماناً كافياً للغاية في الأوقات العصيبة.وفي ظل ارتفاع أسعار النفط وزيادة الإنفاق الرأسمالي الذي تلتزم به أغلب حكومات مجلس التعاون الخليجي والتحسن في الأسواق المالية المحلية والعالمية، من المتوقع أن نشهد تعافيا في الاقتصاد خلال العام المالي المقبل. ويتوقع للقطاع المصرفي الذي يعمل كمؤشر للاقتصاد أن يكون أداؤه إيجابيا، بالرغم من ذلك لا نتوقع أن يكون التعافي فوريا. ونحن نعتقد أن هوامش ربح البنوك ستشهد ضغوطا حيث ستتعدل العوائد على الأصول المدرة للأرباح إلى مستويات طبيعية وستتقلص الحدود المتاحة للانخفاض في تكلفة الأموال. ويتوقع لنمو القروض أن يظل منخفضا خلال فترة نهاية عام 2009 والنصف الأول من عام 2010، كما نتوقع أن تنمو القروض نتيجة لتحسن ظروف التشغيل. وتوقع ''جلوبل'' للبنوك في مجلس التعاون الخليجي أن تحقق نموا في أرباحها يراوح بين 13 و15 في المائة في عام 2009 وذلك ليس نتيجة للأرباح القوية في الربع الرابع من عام 2009، ولكن نظرا للأداء المتدني خلال الربع الرابع من عام 2008 الذي أثر كثيرا في أرباح عام 2008.


منقول للفائدة

المصدر «الاقتصادية» الرياض

musaed alhuwaidi
17-11-2009, 07:53 AM
1) قبل الدخول الى السوق يجب تحديد الاتجاه العام للسوق major trend والاتجاه الحالى حسب اخر اغلاق.

2) تاكد من اعلى وادنى سعر والاخبار والارقام المتوقعة اليوم قبل البدء فى اى نشاط وتجنب الدخول الى السوق مع الارقام ذات التأثير الحاد.

3) اذا كان السوق تصاعدى فيجب ان تتجنب البيع وابحث عن اى تراجع واشترى والعكس صحيح.

4) اذا كان اتجاه السوق تصاعدى وتوقف عند اعلى سعر ولم يتحرك الا قليل الى اسفل فلا تقل ليس لديه القدرة على مزيد من الصعود بل قل انه يستعد لهجوم اخر.

5) اذا اقفل السوق على اعلى سعر او ادنى سعر ولم يفتح فى اليوم التالى بـفجوه gab فاعكس فورا فاذا كان السوق اغلق على ارتفاع بيع والعكس صحيح.

6) اذا اقفل السوق على اعلى او ادنى سعر وكان سعر الاغلاق فى اليوم التالى هو السعر الأعلى او الادنى او قريب منهم فعكس فان كان الاعلى بيع وان كان الادنى اشترى.

7) حدد خسارتك ب 50 نقطة او 3% ايهما اصغر وبعدها خد حماية او اقلب او اطلع من السوق.

8) انت العدو الوحيد لنفسك فى السوق فلا تسمع اوهامك او تحاول التأثير على قرارتك وتمنى التفس بالتعويض وافعل ما يجب عليك فعله وليس ما تحب ان تفعل.

9) ان الدخول الى السوق معركة كبيرة فخذ معك كل الاسلحة التى تستطيع حملها فسوف تحتاجها للخروج سالما.

10) حدد استراتيجيتك فى الدخول والخروج من السوق واختبرها قبل العمل بها للتأكد من قدرتها على تحقيق الارباح.

11) لابد من ان لا تذهب ضد السوق ابدا وابقى معه واشترى عند الصعود وبيع عند الهبوط.

12) ان السوق يتحرك فى موجات عادة وكل موجة تتراوح ما بين 30 -50 نقطة وتطول حتى 5 موجات فى اليوم ويتراوح مداها من 150 الى 250 نقطة فى الغالب الاعم وله 3 موجات انحسارية فى الاتجاه العكسى من الاتجاه الاساسى.

13) الموجات الانحسارية لا تزيد عن 30 نقطة غالبا وتطول احيانا الى 70 نقطة وهى دلالة على ضعف السوق واذا قصرت الى 15 نقطة كانت الموجة الرئيسية قوية للغاية وقد تمتد الى ما يزيد عن 200 نقطة فى اليوم.

14) ان سرعة الموجات الانحسارية فى الارتداد يحدد مدى قوة الموجه الرئيسية واستمرارها فإذا انحسارت بسرعة الى مسافة تزيد عن 60 نقطة من اعلى او ادنى سعر فالأغلب الأعم ان هذه الموجة قد انحسرت وممكن ان يبدء السوق فى الارتداد العكسى.

15) لا تقع فى غرام ما تفعل فتفقد القدرة على رؤية المتغيرات بسرعة وانظر الى العقود التى لديك على انها عدو يحتاج ان تراقبه عن كثب.

16) لا تجعل كل اموالك فى مكان واحد فى وقت واحد او لا تضع كل البيض فى سلة واحدة واكتفى بالتنوع دون تجاوز حدود الامان فكل 000و10 دولار يجب ان لا تشترى او تبيع اكثر من عقدين فى اتجاه واحد مهما بدا السوق مضمون فلا يوجد شىء اسمه سوق مضمون اوسعر لا يمكن تجاوزه بمسافة كبيرة.

17) ركز على نقطة الخروج او ضع امر حماية للأرباح وامر خروج متوقع واترك للسوق الاختيار ومن ياتى اولا يا مرحبا.

18) لا تجعل عقد رابح يتحول الى خسارة ابدا مهما كانت صغيرة واخرج ولو بدولار واحد افضل من خسارة.

19) كل يوم هناك سوق والربح او الخسارة هو الفرق بين سعرى الشراء والبيع فلا تطارد السوق ابدا فخيرا ان تفقد فرصة جيدة على ان تهتبل فرصة سيئة.

20) السوق دائما على حق ولا احد يغلب السوق مهما كان.

21) هناك ايام حزينه واخرى سعيدة فلا تفرح بالايام السعيدة ولا تبكى على الايام الحزينة وتذكر لأحد يخسر دائما او يربح دائما.

22) لا تضيف عقود الى العقود الخاسرة ابدا مهما كان الاغراء قوى ولو كنت فاعلا فابدء بأضافة عدد مساوى لما لديك من العقود الخاسرة بعد 100 نقطة على الاقل وكررها على بعد 100 اخرى ثم اخرج اذا واصل التقدم.

23) اضف عقود الى العقود الرابحة دائما ووفق نظام الهرم السليم فتبدء بقاعدة كبيرة وتضيف اليها حتى نصل الى قمة الهرم وبنفس الطريقة فى البند السابق واخرج اذا اصبح متوسط الشراء لأخر عمليتين خاسر.

24) لو السوق على وشك الاغلاق ولديك ربح اتركه لليوم التالى ولا تقفله مالم يكن ربح كبيروالعكس صحيح.

25) الدخول الصح يؤكده السوق فيعطيك ربح فورا واذا ماتراجع قليل فلا تخاف سيواصل الصعود مالم يكن تحت ضغط اخبار ما.

26) لو السوق بدء يتصرف بشكل غريب بعد دخولك اسرع فى الخروج عند اول فرصة.

27) استحدم اوامر السوق market order للخروج او الدخول الى السوق حتى تتجنب اى تأخير محتمل او تنفيذ متأخر.

28) السوق يتحرك خلال الاسبوع 4 ايام فى الاتجاه العام ويوم فى الاتجاه العكسى واذا ضعف السوق كان الوضع (3 بـ
2) بدلا من (4 بـ1 ) المعتادة.

29) اذا تحرك السوق الى الاعلى مثلا يومين متتالين فاستعد للشراء فى اليوم الثالث عند هبوط السوق شريطة ان يكون السعر الاعلى فى اليوم الثانى اعلى من اليوم الاول والسوق هبط فى اليوم الثالث الى ما يقارب ادنى سعر فى اليوم الاول والعكس صحيح.

30) اذا تحرك السوق يومين واختبر اعلى السعر او ادنى سعر مرتين على مدى اليومين ولم يخترق واعطى علامة صح على الشكل المرسوم فعكس الاتجاه فى اتجاه علامة الصح حتى لو كانت مقلوبة.

31) اذا اقفل السوق ولديك ربح وفتح فى اليوم الثانى اقل من المتوقع او المفروض اخرج فورا قبل ان تفكر فى عكس وضعك.

32) احذر السوق الذى يتحرك فى نطاق ضيق لمدة اسبوع فسوف تكون له حركة هائلة لاحقا خصوصا اذا بقى 3 ايام متتالية فى ذلك النطاق الضيق.

33) احذر ال gaps على الرسوم البيانية فالسوق دائما يغطيها مهما طال الزمن.

34) تعلم اخذ القرارت مهما كانت صعبة وكل قرار تاخذه يقربك اكثر من تحقيق اهدافك.

35) لا تستمع الى اى شخص فى السوق مهما كان واستمع الى ما تظنه صواب وتذكر انك الوحيد الذى سيدفع الثمن.

36) لا تعمل ابدا فى السوق اذا كان حجم التداول ضعيف والعقود المفتوحة قليلة فمثل هذا السوق تنقصه السيولة وهو
شديد الخطورة، وعليك مراقبة العقود المفتوحة مع حركة السعر فاذا زادت مع زيادة السعر او نقصت مع نقص السعر دل ذلك على استمرار تلك الموجة وبقوة والى مسافة بعيدة اما لو زادت الاسعار وثبتت العقود المفتوحة او تناقصت فهذا يعنى ان السوق على وشك الانتهاء من هذا الاتجاه او نهاية الموجة على الاقل ، وبشكل عام يجب ان تستمر العقود المفتوحة فى الزيادة مع حركة السعر صعودا او هبوطا وعلى مدار حياة العقد ويجب ان يفسر التراجع فى الحجم مع بقاء السعر فى نفس المنطقة او ينقص او يزيد قليلا حسب الموجة الاصليه على انه تراجع مؤقت.

37) التاريخ يعيد نفسه فالاسعار التى تراها اليوم كانت حلم لاخرين فى يوما ما ولكن اين هم هؤلاء الاخرون الان؟ فقد ترجع الاسعار التى كنت تتمناها ولكنك قد لا تكون موجود.


منقول للفائدة

مع تمنياتي لكم بالتوفيق
__________________

musaed alhuwaidi
17-11-2009, 08:36 AM
اتهمت هيئة محلفين بالولايات المتحدة شركة "أجيليتي" الكويتية الاثنين بالاحتيال والتآمر في مزاعم بزيادة الأسعار على الجيش الأمريكي في عقود قيمتها 8.5 مليار دولار لتزويد الجنود في العراق والكويت والأردن بالطعام.

ووجهت هيئة المحلفين في أتلانتا لشركة المخازن العمومية "أجيليتي" لخدمات النقل والإمداد والتموين، عدة اتهامات بالاحتيال والتآمر فيما يتصل بعقود أصدرتها وزارة الدفاع بين عامي 2003 و 2005.

وقال القائم بأعمال النائب العام الأمريكي بالمقاطعة الشمالية بجورجيا "جنتري شيلنوت": "إن هذه الاتهامات تنبع من تحقيق في انتهاكات في عقود بالشرق الأوسط تشمل تضخيم الأسعار بشكل غير قانوني".

وأضاف: "لائحة الاتهام تزعم أن شركة المخازن العمومية قدمت معلومات زائفة وتلاعبت بالأسعار كي تحصل على أسعار أعلى مما ينبغي للطعام".

وتابع: "توجيه الاتهام ما هو إلا خطوة أولى.. تحقيقاتنا مع الكيانات والأشخاص الذين احتالوا على الولايات المتحدة وعلى جيشنا مستمرة".

بقلم أريبيان بزنس- رويترز أريبيان بزنس- رويترز
في يوم الثلاثاء, 17 نوفمبر 2009

منقول للفائدة

Aljoman Moderator
17-11-2009, 11:57 AM
العضو مساعد الهويدي

شكراً على نقل خبر أجيليتي ، ولو أننا مو ناقصين أخبار كارثية لكن يجب أن يعلم الجميع بذلك .

من جهة أخرى ، فنحن شغالين على قدم وساق مع VIVA لتقديم خدمة JOMAN-SMS عن طريقهم ، ونتمنى أن تنهي VIVA الموضوع بأسرع وقت .

وشكراً مرة أخرى على مساهماتك المميزة في ديوانك " ديوان الجُمان "

musaed alhuwaidi
17-11-2009, 12:28 PM
اشكرك على حرصك وتشجيعك


واشكرك على فيفا :)

musaed alhuwaidi
18-11-2009, 11:13 AM
نقلة هذا المقال لما فيه من تقارب بين الاوضاع الحاليه التي نعيشها

ما المشكلة اليوم في حوار الطرشان: تذمر كامل من قبل قطاع الأعمال بعدم حصوله على التمويل الذي يرغبونه من المقرضين، مع اختلاف واضح في مستويات هذا التذمر بين قطاع وآخر. وإن كان في مستوى المقاولات والتصنيع أكثر اليوم في المملكة! وكذلك تذمر واضح من قبل الأفراد الذي أيضا يرغبون في الحصول على تمويل من قبل الجهات التمويلية سواء كانت صناديق التمويل الحكومية أو المصارف وشركات التمويل. إعلام يردد باستمرار أن على تلك الجهات تقديم التمويل وتوفير التمويل وإعطاء التمويل... إلخ!

وقد ذكر أحد الإخوة من رجال الأعمال في مقابلة إعلامية شاهدتها، أنهم رجال أعمال وطنيون، وعليه يجب أن يحصلوا على تمويل! وهي المرة الأولى التي أسمع فيها أن أحد حقوق المواطن، أن يحصل على تمويل لحماية منشآتهم من الإفلاس! يجب ألا يكون التمويل أحد الحلول للحماية من الإفلاس. هذا خلل في التفكير والتحليل!

في المقابل هناك جهات التمويل نفسها لديها رغبة في التوسع في التمويل وهي دون هذا التوسع لن تحقق أرباحا! ولا أعتقد أن هناك جهة تمويل وبالذات تلك التابعة للقطاع الخاص لا ترغب في التوسع في التمويل، إلى الدرجة التي وصلنا فيها ولله الحمد إلى دكاكين ''التايد'' للتمويل! والدليل وجود إعلانات مستمرة ومصاريف دعاية لمنتجاتها، وإدارات تسويق لهذا الغرض تصرف ملايين لاستقطاب مقترضين! النتيجة هي أن هناك رغبة في التمويل من قبل جهات التمويل والتمويل هو المنتج الرئيس لها، ودونه لن تحقق أرباحا.

إذن أين المشكلة؟ هناك طلب! وهناك عرض! لماذا إذن لا يتم الزواج؟ علينا أن ندرك أهمية وحساسية التمويل في أي بيئة اقتصادية. وعلى سبيل المثال، كلفت الأزمة المالية الحالية أمريكا بشكل ''مباشر'' ولا أتحدث عن التكاليف غير المباشرة للأزمة مثل الركود الاقتصادي في الاقتصاد الحقيقي وارتفاع نسب البطالة وما إلى ذلك. أتحدث فقط عن ما دفعه حتى اليوم الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لعمليات الإنقاذ للنظام المالي الأمريكي، والذي بلغت خمسة تريليونات دولار أمريكي! بسبب الأزمة المالية التي سببها التمويل والخلال الذي كان موجودا! ولو كانت الأزمة في بلد غير أمريكا لكان الإفلاس هو النتيجة النهائية لهذا البلد، مثلما هي الحال لآيسلندا وإيرلندا، ودول إقليمية تحاول أن تغطي الشمس بغربال! وبالتالي يجب عدم النظر إلى قضية التمويل كقضية ثانوية، أنها قضية محورية في اقتصاديات اليوم وغداً.

وبالتالي هناك مواصفات لمعادلة التمويل يجب أن تتوافر حتى يمكن أن يكون التمويل إيجابي في البيئة الاقتصادية، ولا يكون نقمة كما حدث في أمريكا دول أخرى كانت تتغني بسهولة الحصول على التمويل لديها! لبلغت نسب التعثر 60%، وبالتالي أصحبت هناك مخاطر على النظام المالي برمته مما أستجوب تدخل الدولة وبتكلفة علية انعكست سلباً على جيوب المواطن نفسه ورجل الأعمال. والتي لم تنته فصولها ولكنها بدأت مع نهايات مفتوحة حتى الآن!

معادلة التمويل تقوم على أن هناك مُقرضا ومقَترضا وقرضا مهما كانت طبيعة هذا التمويل، سواء كان مباشرا أو غير مباشر. وبالتالي هناك مواصفات في العناصر الأساسية الثلاثة، يجب أن تتوافر في كل عنصر حتى تعمل المعادلة وتتساوى بشكل علمي ورياضي.

كما أن هناك عناصر غير مباشرة تعمل على حماية متساوية للمعادلة والتي تتلخص بالنظام العام الذي يحكم تلك العلاقات، ويحمي الحقوق بشكل متوان دائما، حتى لا تكون هناك حماية لعنصر على حساب العناصر الأخرى. لذا نجد أن في كل بلد لديه قطاع مصرفي، تكون هناك جهة رقابية وإشرافية تقوم على متابعة أعماله بشكل دقيق لحماية النظام المالي أولاً. وثانيا، لحماية أموال العامة من أن تذهب في اتجاه واحد. ولنأخذ حالة من حالات رجال الأعمال الذين يطالبون بالتمويل دون أن تتوافر فيهم المواصفات اللازمة لمنحة التمويل.

ولو افترضنا أنه حصل على تمويل دون وجود ملاءة مالية تؤهله للحصول على التمويل الذي يحتاج إليه، فإن هذا المقترض قد يسبب إفلاسا كاملا للمصرف إذا كانت تلك الحالة عامة كما حصل اليوم في قضية التمويل في بعض الدول! والتي كلفت الحكومة مليارات الدولارات! إذن هناك مخاطر على النظام المالي يجب أن يتم وضعها في الحسبان. وألا تكون النظرة أنانية أو حماية مصالح طرف على حساب طرف آخر. أو على حساب المصلحة العامة وحماية الاقتصاد مهما كان المتضرر من تلك الحماية العامة. فالأمن الاقتصادي جزء من منظومة الأمن العام.

حماية الحقوق، مسؤولية النظام العام في أي بلد. وبالتالي جهات التمويل يجب أن تكون واثقة بأن أموالها محمية، وكذلك المقترضون يجب أن يكونوا واثقين بألا يتم استغلالهم من قبل جهات التمويل.

وفوق كل ذلك المقترض عليه أن يدرك أن علاج مشكلاته المالية ليس بالضرورية أن يكون من خلال التمويل. بل على العكس أحيانا يكون التمويل القشة التي تكسر ظهر البعير كما يقال. وبالتالي دائما وأبدأ قبل طلب التمويل سواء كان التمويل فرديا أو تجاريا، يجب أن يكون للتمويل هدف مدروس، من خلال إدارة مالية واعية من قبل المقترض قبل المقرض.

ويجب أن يكون الحذر ''سمة'' طلب التمويل. وعلى كل حال أيضا المقرض لديه آليات للتأكد من أنه يقوم بإعطاء التمويل المناسب للجهة المناسبة، وبالقدرات المالية الملائمة.

وعليه آمل أن يكون الحوار قائما على أسس علمية ومنهجية للوصول إلى أفضل طريقة لتطوير عمليات التمويل في المملكة بما يخدم أهداف التنمية ولا يعوقها أو يدخلها في دهاليز المشكلات التي تعيشها دول كثيرة إقليمية ومتقدمة، اعتقدت يوماً ما أنها هي الأفضل من خلال التسهيل والذي يجب ألا يعني عدم التدقيق ووضع الأمور في إطارها العام قبل الخاص. والله من وراء القصد.



منقول للفائدة

*نقلا عن صحيفة الاقتصادية السعودية

musaed alhuwaidi
18-11-2009, 11:59 AM
الانهيار.. هو ذلك الكابوس الذي يخشاه أي شخص لديه استثمارات في البورصات، لا سيما أن العولمة التي فرضت على بلادنا النامية الاندماج في النظام المالي العالمي خلفت وراءها عدوى الأزمات المالية، فما إن تقع دولة ما في أزمة حادة، حتى تتداعى وراءها اقتصاديات دول أخرى.


ولأن البورصات شديدة الحساسية والتأثر لأي أزمة اقتصادية، فإن ذلك يتطلب من المستثمرين وعيا بالمؤشرات التي تسبق انهيار أي بورصة، حتى ينجو في الوقت المناسب، كما أن الأمر المهم هو فهم مدى إمكانية تكرار أسباب الأزمات المالية التي نشبت في دول العالم، وهو ما يؤثر بالتبعية على الأسواق المالية.



العولمة.. بداية المشكلة


يفترض أن العولمة تزيد التدفقات المالية عبر الحدود، بما يؤدي لتوزيع المدخرات، ومن ثم الاستثمارات على نحو كفء في العالم، مقارنة بما يحدث في الماضي حينما اقتصر الاستثمار المحلى في معظم البلدان على المدخرات المحلية، إلا أن تلك العولمة تحمل على أرض الواقع تأثيرات سلبية على دول العالم، حيث تعرض الاقتصاد العالمي إلى أزمات عنيفة كتلك التي مر بها في العقديين الماضين.


فمع ارتباط الأسواق وحركات التدفق المالي، أصبحت عدوى عدم الاستقرار الاقتصادي تنتقل بالأزمات المالية من دولة إلى أخرى، وهذا ما ظهر في الأزمات المالية في آسيا عام 1997، وروسيا عام 1998، والبرازيل عام 1999. ولعل النظر في أسباب الأزمات المالية التي مر بها العالم، يساعد على فهم البيئة التي يحدث فيها انهيار البورصات، فعلى سبيل المثال ففي يومي 24 و29 أكتوبر 1929 انهارت بورصة نيويورك ؛ بسبب المضاربات الوهمية التي أدت إلى ارتفاع جنوني في أسعار الأسهم دون الرغبة في البيع والاستمرار في الشراء.


أيضا فإن أزمة ما يسمى بسوق المناخ بالكويت أثناء الحرب العراقية الإيرانية في الثمانينيات قد نشبت بسبب تزايد حجم المعاملات بالأجل بشكل مفاجئ، وتوقف المتعاملين عن دفع قيمة تعاملاتهم التي تعهدوا بها بالأجل، وخفض البنوك للقروض والتسهيلات الائتمانية، إلى جانب ضعف كفاءة الأجهزة الإدارية المسئولة عن إدارة السوق.


بدورها فإن أزمة المكسيك عام 1995 نتجت عن تخفيض الدولة لقيمة العملة الوطنية، مما أدى إلى الخروج السريع لرؤوس الأموال الأجنبية المستثمرة في سوق المال بشكل أدى إلى انهيار البورصة. أما النمور الآسيوية فقد تعرضت لأزمة حادة في عام 1997؛ بسبب المضاربات الوهمية على سوق العقارات والأوراق المالية، وكانت كل أصول الدولة موجهة إلى الاستثمارات طويلة الأجل، مما شجع الاستثمار الأجنبي على الاستثمار في الأصول قصيرة الأجل، والاستثمار غير المباشر في الأوراق المالية.


وجدير بالذكر أن الملياردير جورج سورس استثمر بمبالغ طائلة في شراء الأوراق المالية، وقام بعملية بيع جماعي لاستثماراته ؛ مما ترتب عليه انخفاض حاد في قيمة الأصول؛ وهو ما أدى لانخفاض العملات الوطنية لدول النمور الآسيوية، ثم عاد واشترى في اليوم التالي عند السعر المنخفض فتحسنت الأسعار، ثم قام بعملية بيع أخرى؛ مما ترتب عليه تأكيد الانهيار.


أسباب وآثار


ورغم أن أسباب هذه الأزمات تختلف من اقتصاد دولة لأخرى بحسب ظروفه، فإن هناك أسبابا عامة لها طرحها خبراء اقتصاديون وتمثل المناخ الذي تنهار فيه البورصات، ومن أبرزها تراكم الديون العامة والديون المشكوك في تحصيلها، والإسراع في معدلات النمو في اقتصاديات الدول بشكل لا تستوعبه طاقاتها الاقتصادية، وكذلك استخدام القروض قصيرة الأجل لتمويل مشروعات ذات فترات تفريغ طويلة الأجل، هذا إلى جانب تفشي الفساد في الجهاز المصرفي، ووصول حجم الطلب إلى أدنى مستوياته بما يخلق حالة من الركود، كما أن المضاربات تخلق ما يسمى باقتصاد الفقاعات الذي ينهار إثر أي هزة.


ولهذه الأزمات المالية أثار سلبية منها انهيار أسعار الصرف في الدولة، وتدهور قيمة العملة الوطنية، مما يضعف الثقة بها داخليا وخارجيا، ولجوء الدولة إلى الاقتراض من العالم الخارجي؛ الأمر الذي يسبب تراكم الديون الخارجية بما يؤثر على النمو الاقتصادي ورفاهية الفرد. كما أن المستهلك النهائي يتحمل الأعباء الناجمة عن ارتفاع الأسعار، وعدم قدرة الدولة على اجتذاب رؤوس الأموال الأجنبية للاستثمار أو سحب الاستثمارات الحالية؛ مما يؤثر على قدرة الدولة على توفير العملات الأجنبية، وتأثر حركة المبادلات التجارية الخارجية، مما يؤدي لزيادة ارتفاع الأسعار، وبالتالي قلة الدخل الحقيقي الذي يحصل عليه الفرد


مؤشرات انهيار البورصة


ولانهيار البورصات مؤشرات يجب أن يتنبه لها المستثمرون، ووكلاؤهم في عمليات التداول، ومن أبرزها:


1- وجود غالبية من المستثمرين غير المحترفين يتعاملون مع الأسواق المالية، ونقص كبير في المعلومات، وخاصة فيما يتعلق بسوق المال، فضلا عن وجود عمليات بيع لجني الأرباح وأخرى لتعديل المراكز الاستثمارية في السوق.


2- انعدام الإفصاح المالي، أو الإدلاء بمعلومات خاطئة له عواقب وخيمة وانعكاسات سلبية على الأسواق المالية، والاشتباه في خلل في المؤشر العام للبورصة، وأنه لا يتسق مع النشاط الحادث بالبورصة .


3- توقع حدوث حرب قد تؤثر بالسلب على الاقتصاد، ومن ثم البورصات، ووقوع إضرابات بأحد القطاعات الاقتصادية القائدة في الاقتصاد القومي، كذلك انتشار عمليات كبيرة من غسيل الأموال يكون ذلك نذيرا بوجود انهيار في البورصة.


4- وجود انهيار في بورصة بها أسهم مشتركة أو مصالح اقتصادية ترتبط بها الدولة مع دولة أخرى يوجد بها انهيار.


5- عدم الاستقرار في الاقتصاد الكلي لا سيما فيما يتعلق بانخفاض شروط التبادل التجاري الذي يؤدي إلى عجز المشتغلين بالأنشطة التجارية عن الوفاء بالتزاماتهم تجاه البنوك مما يؤدي إلى حدوث أزمة.


6- التقلبات في أسعار الفائدة العالمية التي لا تؤثر فقط على تكلفة الاقتراض بل على تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى الدول النامية، فضلا عن التوسع في منح الائتمان وضخامة التدفقات المالية الخارجية


وصايا لتجنب الخسارة


وحتى يتم تجنب هذه الانهيارات المالية على المستوى الفردي يجب الانتباه للمؤشرات السابقة مع الحرص على ما يلي:


1- التأكد من جودة الأسهم التي تستثمر فيها عن طريق الاطلاع على ميزانية تلك الشركات، وحضور الجمعيات العمومية لتلك الشركات، وكذلك استعراض مدى قدرة تلك الشركات على تحمل الأزمات المالية سواء كانت هذه الأزمات داخلية أو خارجية.


2- عدم الاندفاع وراء المضاربات أو سياسة القطيع، فيجب عدم الاندفاع نحو الشراء في البورصة عند اندفاع الناس، أو البيع عند بيع الأخريين لأنها سياسة لا تدل على خير على الإطلاق، ولكن يجب أن يكون الاستثمار مبنيا على أسلوب علمي.


3- الانتباه للهزات المالية في البورصات الأخرى، فمن المؤكد أنها ستمتد آثارها إلى أسهمك التي هي مدرجة في البورصة التي تتعامل معها.


4- استشارة خبراء في الدورة الاقتصادية التي يمر بها الاقتصاد القومي، ومعرفة فترات الرواج والانكماش، حتى يتسنى معرفة الأوضاع التي يتم التعامل معها.


5- تحديد الدورة التجارية للبورصة حيث إن بعض البورصات تنشط صيفا والأخرى تنشط شتاء... وهكذا، ومن ثم يجب تجنب دورات ازدهار وهمية تسمى "فقاعات السوق"‏.


6- متابعة المؤشرات الاقتصادية الكلية لاقتصاد الدولة، ومعرفة حجم الديون وتطورها والاستثمارات المحلية والأجنبية، حيث يعطى ذلك مؤشرا على قوة أو ضعف اقتصاد ما.


7- عدم الاندفاع وراء مقترحات شركات السمسرة والإشاعات المنتشرة عن أسهم بعينها وتدل ميزانيات شركاتها على ضعفها


8- لا ترتبط بألوان السوق بالأرتبط بألوان شركتك التي استثمرت بها لا تدع تحركات القطيع تشغلك عن اموالك .


9- ثقافة المستثمر يبنيها المستثمر بنفسه ولا تعتمد على من يفبرك الاخبار ولا على من يرتبط عاطفيا مع اسهمه .


10- راقب السوق وحتفظ بالكاش لكي تنتهز الفرص في الانهيارات تعلم ان تدخر المال في استثمراتك .

musaed alhuwaidi
22-11-2009, 07:32 AM
6:54 AM المصارف المحلية الكويتية ترفض عرض القصيبي: لا يرقى إلى التسوية (http://www.argaam.com/Portal/Content/ArticleDetail.aspx?articleid=133027)

جريدة الجريدة 6:50 AM عارف تدرس أفضل الخيارات لتحريك عجلة تنفيذ مشاريعها (http://www.argaam.com/Portal/Content/ArticleDetail.aspx?articleid=133026)

الرأي العام6:48 AM وزير المالية الكويتية مصطفى الشمالي : مقترح حكومي لزيادة رأسمال «صندوق المعسرين» إلى 750 مليوناً (http://www.argaam.com/Portal/Content/ArticleDetail.aspx?articleid=133025)الرأي العام

6:42 AM اجتماعات «لجان البورصة» بعد عيد الأضحى (http://www.argaam.com/Portal/Content/ArticleDetail.aspx?articleid=133023)الوطن الكويتية

6:40 AM مصادر مصرفية عن تأثيرات تراجع البورصة : البنوك «قلقة» لكن الأمر ليس خطراً «حتى الآن» (http://www.argaam.com/Portal/Content/ArticleDetail.aspx?articleid=133022)الوطن الكويتية 6:40 AM

شركات وساطة تشرع في إنشاء إدارات للبحوث (http://www.argaam.com/Portal/Content/ArticleDetail.aspx?articleid=133021)الوطن الكويتية 6:39 AM «ميتاليكس» التابعة لـ «المعادن» تتفاوض على عقود جديدة (http://www.argaam.com/Portal/Content/ArticleDetail.aspx?articleid=133020)

الوطن الكويتية 6:35 AM البورصة الكويتية تلغي الحسابات المجمعة نهائيا منتصف 2011 (http://www.argaam.com/Portal/Content/ArticleDetail.aspx?articleid=133019)

الوطن الكويتية 6:34 AM «تركبيتال» المملوكة لـ«بيتك» تستعد لإطلاق شركة تأمين تكافلي في تركيا برأسمال 30 مليون دولار (http://www.argaam.com/Portal/Content/ArticleDetail.aspx?articleid=133018)

الوطن الكويتية 6:33 AM حامد البسام : شركة تابعة لـ »عربي القابضة« حازت أقل الأسعار في مناقصة لـ »هيئة الزراعة« (http://www.argaam.com/Portal/Content/ArticleDetail.aspx?articleid=133017)

الوطن الكويتية 6:31 AM مشرف تقدم عطاءات لمناقصتين أوائل ديسمبر (http://www.argaam.com/Portal/Content/ArticleDetail.aspx?articleid=133016)

الوطن الكويتية 6:30 AM وزارة التجارة والصناعة ترتب لعقد عمومية شركتين تحت مظلة المادة 178 (http://www.argaam.com/Portal/Content/ArticleDetail.aspx?articleid=133015)

الوطن الكويتية 6:29 AM المحفظة الوطنية : تواصل يومي بين المالك والمديرين للتقييم واتخاذ القرارات الاستثمارية (http://www.argaam.com/Portal/Content/ArticleDetail.aspx?articleid=133014)

الوطن الكويتية 6:20 AM دار الكوثر استعرضت مشاريعها في معرض تطوير الاستثمار بمسقط (http://www.argaam.com/Portal/Content/ArticleDetail.aspx?articleid=133011)

السياسة6:18 AM عقاريون :سوق العقار المحلي مرشح لاستعادة نشاطه في الربع الأول من 2010 (http://www.argaam.com/Portal/Content/ArticleDetail.aspx?articleid=133009)

السياسة6:17 AM البوص 90% من شركات المقاولات مهددة بالإفلاس... و"المركزي" لا يبالي (http://www.argaam.com/Portal/Content/ArticleDetail.aspx?articleid=133008)

القبس6:16 AM الخشتي : "نفط الخليج" تضخ 30 مليون قدم مكعبة من الغاز إلى السوق المحلي في 2013 (http://www.argaam.com/Portal/Content/ArticleDetail.aspx?articleid=133006)

السياسة6:07 AM ميد: بنك وربة الإسلامي مبادرة مالية فريدة (http://www.argaam.com/Portal/Content/ArticleDetail.aspx?articleid=133002)

القبس6:05 AM حسم تأسيس شركتي الضمانات الخاصتين بدائني «غلوبل» (http://www.argaam.com/Portal/Content/ArticleDetail.aspx?articleid=133000)القبس6:02 AM

نور: طرح صندوق العقاري للاكتتاب بعد العيد وتقديم خدمة تداول العملات والنفط والمعادن (http://www.argaam.com/Portal/Content/ArticleDetail.aspx?articleid=132998)القبس6:01 AM

البنك الدولي يبحث عن مصرفي لإدارة الجهاز التنفيذي (http://www.argaam.com/Portal/Content/ArticleDetail.aspx?articleid=132996)القبس5:58 AM

بنك الكويت الوطني يفتتح فرعه الجديد رقم 69 في برج الراية (http://www.argaam.com/Portal/Content/ArticleDetail.aspx?articleid=132994)القبس5:57

AM بيتك يؤكد علاقته المميزة مع VIVA عبر الخدمات المشتركة (http://www.argaam.com/Portal/Content/ArticleDetail.aspx?articleid=132993)القبس5:54 AM

غزال توقع اتفاقية تعاون مع الشركة السويسرية لإعادة التأمين (http://www.argaam.com/Portal/Content/ArticleDetail.aspx?articleid=132992)القبس5:51 AM هل تؤدي دور صانع سوق استراتيجي حقيقي أم تستمر في تحقيق أرباح بتداولاتها المضاربية؟ (http://www.argaam.com/Portal/Content/ArticleDetail.aspx?articleid=132991)

القبس5:50 AM {سيتي بنك}: هيئة الاستثمار أسهمت في عودتنا إلى الربحية وقصص النجاح (http://www.argaam.com/Portal/Content/ArticleDetail.aspx?articleid=132990)

القبس5:42 AM رئيس شركة التسهيلات التجارية عبدالله الحميضي : 9% الانخفاض في القروض الاستهلاكية (http://www.argaam.com/Portal/Content/ArticleDetail.aspx?articleid=132989)

القبس5:33 AM أجيليتي تعتزم الطعن بدعوى الاحتيال المقامة ضدها في أميركا (http://www.argaam.com/Portal/Content/ArticleDetail.aspx?articleid=132984)القبس5:31

AM المركزي الكويتي يطلب من البنوك الميزانية التقديرية لعام 2010 ويسأل عن مشاكل المعسرين والمعوقات التي تواجه البنوك (http://www.argaam.com/Portal/Content/ArticleDetail.aspx?articleid=132983)القبس5:30 AM

ما يحدث في الكويت ليس أزمة مالية عالمية (http://www.argaam.com/Portal/Content/ArticleDetail.aspx?articleid=132981)القبس5:28 AM

ضوابط صارمة مطبقة في الكويت على القروض الممنوحة لأعضاء مجالس إدارات البنوك (http://www.argaam.com/Portal/Content/ArticleDetail.aspx?articleid=132979)القبس5:26 AM

المركزي الكويتي : ‍ البنوك تنجز اليوم وغداً إجابات عن الحوكمة (http://www.argaam.com/Portal/Content/ArticleDetail.aspx?articleid=132978)القبس

musaed alhuwaidi
23-11-2009, 07:09 AM
القيمة الاسمية للسهم:
القيمة التي أصدر بها سهم الشركة عند التأسيس مطروحاً منها مصاريف الإصدار.

القيمة الدفترية للسهم:
صافي حقوق المساهمين في نهاية السنة المالية للشركة مقسوماً على عدد الأسهم المكتتب بها.

القيمة السوقية إلى العائد (مرة):
(القيمة السوقية للسهم) ÷ (عائــد السهــم)

القيمة السوقية إلى القيمة الدفترية:
(القيمة السوقية للسهم) ÷ (القيمة الدفترية للسهم)

القيمة السوقية للسهم:
سعر إغلاق سهم الشركة في السوق في نهاية الفترة.

القيمة السوقية للشركة:
القيمة السوقية للأسهم المكتتب بها وتمثل عدد الأسهم المكتتب بها مضروباً بسعر إغلاق السهم في نهاية الفترة.

المبيعات إلى مجموع الموجودات:
(صافي المبيعات × 100) ÷ (مجمـوع الموجـودات)

المطلوبات المتداولة إلى حقوق المساهمين:
(المطلوبات المتداولة × 100) ÷ (حقـــوق المساهميــن)

المطلوبات للغير إلى حقوق المساهمين:
(المطلوبات للغير × 100) ÷ (حقــوق المساهميــن)

المطلوبات للغير إلى مجموع الموجودات:
(المطلوبات للغير × 100) ÷ (مجمـوع الموجـودات)

الموجودات الثابتة إلى حقوق المساهمين:
(الموجودات الثابتة × 100) ÷ (حقــوق المساهميــن)

حقوق المساهمين:
الموجودات الصافية للشركة بعد استبعاد المطلوبات، وتشمل رأس المال المدفوع والاحتياطيات بأنواعها مضافاً إليها الأرباح المحتجزة ومطروحاً منها الخسائر المتراكمة.

حقوق المساهمين إلى القروض (%):
(حقوق المساهمين × 100) ÷ (القـــــروض)

حقوق المساهمين إلى الودائع (%):
(حقوق المساهمين × 100) ÷ (الودائـع)

صافي ربح السنة (العائد):
صافي الربح المتحقق خلال السنة المالية للشركة.

عائد السهم (جنيه):
(صـافـي ربـح الفترة) ÷ (عدد الأسهم المكتتب بها)

عدد الأسهم المتداولة:
عدد الأسهم التي تم تداولها في قاعة السوق خلال الفترة.

عدد العقود المنفذة:
عدد الصفقات المبرمة بيعاً وشراءً داخل قاعة السوق خلال الفترة.

قروض طويلة الأجل:
قروض الشركة واجبة السداد خلال فترة تتجاوز السنة.

قروض طويلة الأجل إلى حقوق المساهمين (%):
(قروض طويلة الأجل × 100) ÷ (حقــــوق المساهميــن)

قروض وتسهيلات:
القروض والسلف بعد طرح مخصص الديون المشكوك في تحصيلها والفوائد المعلقة، وبالنسبة للبنوك الإسلامية تمثل المرابحات والمساومات والمضاربات والمشاركات والإستصناع.

قيمة الأسهم المتداولة:
قيمة ما تم تداوله من أسهم في قاعة السوق خلال الفترة.


مجموع الموجودات:
إجمالي استخدامات الموارد المالية للشركة، وتشمل موجودات ثابتة وموجودات متداولة وموجودات أخرى، وتعادل مجموع المطلوبات وحقوق المساهمين.

مطلوبات للغير:
إجمالي المطلوبات وتمثل مجموع الموجودات مطروحاً منها حقوق المساهمين.

مطلوبات متداولة:
الالتزامات المترتبة على الشركة والتي تستحق السداد خلال فترة قصيرة لا تتجاوز السنة.

معدل المديونية (%):
(المطلوبات المتداولة × 100) ÷ (مجمـــوع الموجـودات)

معدل دوران السهم (%):
(عدد الأسهم المتداولة خلال الفترة × 100) ÷ (عدد الأسهم المكتتب بها في نهايـة الفترة)

موجودات متداولة:
الأموال المستثمرة في العمليات قصيرة الأجل للشركة، وهي موجودات يمكن تحويلها إلى نقدية خلال فترة قصيرة لا تتجاوز السنة.

نسبة التداول (مرة):
(الموجودات المتداولة) ÷ (المطلوبات المتداولة)

نسبة الملكية (%):
(حقوق المساهمين × 100) ÷ (مجمـــوع الموجودات)

نقد واستثمارات:
نقد في الصندوق وأرصدة وودائع لدى البنوك، والاستثمارات في الأوراق المالية
.
نقد واستثمارات إلى الودائع (%):
(نقد واستثمارات × 100) ÷ (الودائــــــــع)

ودائع:
الحسابات الجارية وحسابات التوفير والودائع تحت الطلب.


تمنياتي لكم بالفائدة

zz7_z
23-11-2009, 07:51 AM
كل الشكر لأستاذنا و أخينا مساعد على كل ما يقدمه من جديد في مواضيعه المطروحة في الديوان.

musaed alhuwaidi
23-11-2009, 08:13 AM
كل الشكر لك اخي الكريم وعلى تعليقك

لأستاذنا و أخينا مساعد

انا اخوك ولم اكن يوم استاذ

والعين ياخوك ما تعلا على الحاجب ويكفيني مرورك وتعليقك اخي الكريم

هذا ما يسعدني ويدفعني للبحث والكتابه

تمنياتي لك بالتوفيق ولكل الاعضاء والمشرفين على هذا الديوان الرائع

musaed alhuwaidi
30-11-2009, 04:15 AM
أكد بنك HSBC أكبر البنوك البريطانية إنه سيستمر في دعمه لحكومة دبي انطلاقاً من إيمانه بمستقبل الازدهار والنمو طويل الأجل لهذه الإمارة.

وقال البنك في بيان صحفي وصلت نسخة منه إلى الأسواق.نت إنه سيواصل تقديم الدعم لحكومة دبي لمساعدتها في التوصل إلى إيجاد حل عملي للمشاكل التي تواجهها على المدى القصير.

وقال مايكل غيغان، الرئيس التنفيذي لمجموعة HSBC ان البنك واثق من قدرة دبي على التغلب على أية ازمة او صعوبات وبأنها ستنجح في المضي بوضع الأسس الراسخة والقوية لتحقيق المزيد من النمو المستدام".

وتأتي هذه التصريحات مخالفة لما أثير مؤخرا في وسائل الإعلام الغربية عن تغيير المؤسسات المالية العالمية لنظرتها إلى دبي عقب طلب الإمارة تمديد الديون المستحقة على مجموعة دبي العالمية لمدة ستة أشهر.

musaed alhuwaidi
01-12-2009, 12:28 PM
الوطن : القطاع المصرفي المحلي سيتأثر بشكل غير مباشر

في الوقت الذي أعلن فيه محافظ بنك الكويت المركزي الشيخ سالم عبدالعزيز الصباح ان جميع البنوك المحلية ليست منكشفة بشكل مباشر على أزمة دبي باستثناء بنكي الأهلي والخليج قال مراقبون ان انحسار الانكشاف المباشر يرجع الى حزمة من الاسباب وهي:
* البنوك الكويتية لم تكن منفتحة على شركات اماراتية او رجال اعمال اماراتيين بشكل كبير.
* البنوك فضلت الانكفاء داخل السوق الكويتي دون التواجد في الأسواق العالمية ايمانا منها بان السوق الكويتي الاقل مخاطر الامر الذي وفر غطاء حماية لها.
* انشغلت البنوك الكويتية بتمويل رجال اعمال كويتيين دون غيرهم من الخليجيين .
* البعض من البنوك الكويتية كان يتخوف من تمويل اي عمليات استثمارية في دبي بشكل مباشر.
* امكانيات البنوك الكويتية كانت اضعف من ان تنافس في سوق الامارات .
* البنوك البريطانية والعالمية لم تترك مساحة لهذه البنوك للتحرك فيها بشكل مباشر او غير مباشر.
وفي المقابل يؤكد بعض المراقبين أن القطاع المصرفي الكويتي ليس بعيدا عن تأثره المباشر بالأزمة او غير المباشر عدة محاور ذكر منها:
* ان هناك بنكين كويتيين يعملان في دبي احدهما يعمل بشكل مباشر والاخر يعمل عبر احد فروعه في ابو ظبي بشكل غير مباشر.
* ملاّك البنوك الكويتية وكبار المساهمين فيها تربطهم علاقات قوية برجال اعمال اماراتيين يستثمرون في دبي قامت بعض البنوك بتمويلهم.
* شركات كويتية تمتلك حصصا في أسهم في شركات تعمل في السوق الاماراتي قامت بنوك كويتية باقراضهم مقابل هذه الحصص كضمانات.
* بعض الشركات الكويتية العقارية تعمل في سوق دبي بشكل مباشر مولتها بنوك كويتية بضمانات.
وما بين الفريقين فان ثمة اجماع على ان البنوك الكويتية ستتأثر بشكل غير مباشر وساقوا في ذلك مبررات يمكن رصدها في الاتي:
* تأثر الشركات الكويتية العاملة في دبي سيلقي بظلاله على سوق الكويت للاوراق المالية والبنوك الكويتية جميعها مدرجة في البورصة فتأثرها غير المباشر حتمي.
* العامل النفسي له دور كبير في انعكاسه على سوق الكويت للاوراق المالية
* تأثر مستثمرين ورجال اعمال كويتيين مستثمرين في دبي مقترضين من البنوك الكويتية سيضطر البنوك الى رصد مخصصات لمديونيات هؤلاء المستثمرين.
* تراجع أسواق المال في المنطقة والأسواق المالية الاقليمية والعالمية سيكون له تأثير كبير على قطاع البنوك الكويتية فمن ناحية ربما يقلص تواجد هذه البنوك في هذه الأسواق او انه يؤدي حتما الى تقليص نشاط بعض الصناديق الاستثمارية التي تمتلكها البنوك الكويتية في الأسواق الخاريجة وبالتالي تدني ارباحها او عوائدها بشكل كبير.
* اذا اضطرت البنوك الكويتية وشركات الاستثمار الى تصفية صناديقها العاملة في أسواق تتأثر بالأزمة ستضطر حتما الى التخارج من هذه الأسواق عبر بيع استثماراتها بأقل الاسعار.
واكد المراقبون ان الأزمة ستلقي بظلالها على الأسواق العربية والخليجية والعالمية بشكل كبير ولمدة ليست بقليلة وهو ما يعني من المؤكد انعكاس ذلك على ارباح البنوك لاعوام مقبلة فمازالت البنوك حتى الان تعاني من الأزمة المالية العالمية ولم تفق منها حتى فوجئت بازمة جديدة لا تقل اثارها عنها وبالتالي على البنوك الكويتية ان تسعى فورا لمعالجة ازمتها الناجمة عن تعثر دبي وتعلن للمساهمين وعلى الملأ تأثرها من عدمه والاعلان بكل شفافية عن تأثرها بتلك الازمة من عدمه.

منقول من جريدة الوطن الكويتية

musaed alhuwaidi
06-12-2009, 08:11 AM
1. أسعار الأسهم لا تعكس الأداء الفعلي للشركات
2. عدم التوازن بين العرض و الطلب علي الأسهم المتداولة
3. حدوث تلاعب في أسعار الأسهم لانخفاض كفاءة السوق
4. الأموال الأجنبية قصيرة الأجل ( الأموال الساخنة )
5. المغالاة في تقييم أسهم الشركات
6. الأزمات التي تلحق بعدد من الشركات المدرج أوراقها المالية و إثارة الذعر بين المساهمين
7. المعاملات التي تقوم علي الغش و المناورات بهدف رفع الأسعار أو خفضها بصورة مصطنعة
8. زعزعة الثقة لدي المستثمرين ( أزمة ثقة )
9. المضاربات المفرطة
10. ترويج الإشاعات و المعلومات غير الحقيقية بهدف السيطرة أو الاحتكار
11. الممارسات غير الأخلاقية و غير القانونية
12. المضاربة في العملة و تدهور أسعارها
13. قيام بعض الشركات بالتلاعب في أرقام أرباحها
14. تفاقم أزمة الديون الخارجية و استنزاف احتياطي العملة الحرة
15. تزايد العجز في الميزان التجاري و ميزان المدفوعات
16. ارتفاع مستوي البطالة
17. ضعف القطاع المالي و المصرفي و نقص السيولة
18. الكساد الاقتصادي
19. ارتفاع معدل التضخم
20. ارتفاع سعر الفائدة

musaed alhuwaidi
07-12-2009, 09:25 AM
الاستعداد لما قد لا يحدث والتعامل مع ما حدث cisis Management لا يخفى على المتابع لسير الأحداث بخاصة السياسية منها ما للأزمات بكل أنواعها من دور في تاريخ الشعوب والمجتمعات سواء على صعيد الهدم أو البناء, وقراءة متأنية لدور الأزمة بشكل عام يفضي بنا إلى تلمس خيط يقودنا إلى حقيقة مفادها ان المجتمعات التي اعتمد الهرم القيادي فيها على فرق خاصة وكفوءة في التعامل مع الأزمات كانت أصلب عودا وأكثر على المطاوعة والاستمرار من قريناتها التي انتهجت اسلوبا مغايرا تمثل بالتصدي المرتجل والتعامل بطرق غير مدروسة سلفا مع بؤر الصراع والتوتر ما أدى بالتالي إلى ضعفها وتفككها ، فالأزمات ظاهرة ترافق سائر الأمم والشعوب في جميع مراحل النشوء والارتقاء والانحدار. ولو أمعنا النظر في ثنايا الأحداث التاريخية الكبرى لوجدنا أن الأزمة على مر العصور تتوسط المراحل المهمة في حياة الشعوب, فبين كل مرحلة ومرحلة جديدة ثمة أزمة تحرك الأذهان وتشعل الصراع وتحفز الإبداع وتطرق فضاءات بٍكر تمهد السبيل إلى مرحلة جديدة, غالبا ما تستبطن بوادر أزمة أخرى وتغييرا مقبلا آخر، وكان لنمو واتساع،المجتمعات ونضوب الموارد المتنوعة وشدة المنافسة السياسية والاقتصادية الكلمة الفصل في طول حياة الأزمات إلى حد أصبح تاريخ القرن السابق على سبيل المثال يشكل سلسلة من أزمات تتخللها مراحل قصيرة من الحلول المؤقتة, ومن هنا فقد نشأت أفكار جدية من اجل دراسة وتحليل الأزمة ومحاولة الخروج منها بأقل الخسائر وتأخير الأزمة اللاحقة إن تعذر تعطيلها. ويرى (scher mehorn) أن الأزمة الإدارية إنما هي مشكلة غير متوقعة قد تؤدي إلى كارثة إن لم يجر حلها بصورة سريعة. وعرفها (اللوزي) بأنها كل موقف أو حدث يؤدي إلى أحداث تغيرات ايجابية وجادة في النتائج وهي حدث أو تراكم لمجموعة من، أحداث غير متوقع حدوثها تؤثر في نظام المؤسسة أو جزء منه وهي من الناحية العملية انقطاع عن العمل كليا أو جزئيا لمدة تطول أو تقصر لسبب معين يتبعها تأثر الكيان وتحوله.

مفهوم الأزمة

أورد جبر تعريفاً للأزمة أنها "تعني تهديداً خطرًا متوقعًا أو غير متوقع لأهداف و قيم و معتقدات و ممتلكات الأفراد و المنظمات و الدول و التي تحد من عملية إتخاذ القرار"(81).

تعريفًا آخر للأزمة أوردته منى شريف بأنها موقف ينتج عن تغيرات بيئية مولدة للأزمات و يتضمن قدرًا من الخطورة و التهديد و ضيق الوقت و المفاجأة و يتطلب استخدام أساليب إدارية مبتكرة و سريعة. أيضًا عرّفها عليوه بأنها توقف الأحداث في المنظمة و اضطراب العادات مما يستلزم التغيير السريع لإعادة التوازن.

من خلال استعراض التعاريف السابقة لمفهوم الأزمة نجد أنها تعني اللحظة الحرجة و نقطة التحول التي تتعلق بالمصير الإداري للمنظمة و يهدد بقائها و غالبًا ما تتزامن الأزمة مع عنصر المفاجأة مما يتطلب مهارة عالية لإدارتها و التصدي لها. سمات الأزمة: أورد جبر عدة سمات للأزمة منها:

1.الإدراك بأنها نقطة تحول .

2.تتطلب قرارات سريعة.

3.تهدد أهداف و قيم الأطراف المشاركة بها.

4.فقدان السيطرة أو ضعف السيطرة على الأحداث.

5.تتميز بضغط عامل الوقت و الشعور بالضبابية و الاضطراب مما يولد القلق.

و أضاف عليوه سمة عنصر المفاجأة بها و نقص المعلومات و التعقد و التشابك في الأمور أثناء حدوثها. إدارة الأزمات: أوردت الموسوعة الإدارية تعريفاً لإدارة الأزمات بأنها "المحافظة على أصول و ممتلكات المنظمة و على قدرتها على تحقيق الإيرادات و كذلك المحافظة على الأفراد و العاملين بها ضد المخاطر المختلفة، و تشمل مهمة المديرين المسؤولين عن هذا النشاط البحث عن المخاطر المحتملة و محاولة تجنبها أو تخفيف أثرها على المنظمة في حال عدم تمكنهم من تجنّبها بالكامل و الأفضل هو نقل احتمال تعرض المنظمة للمخاطر إلى جهة متخصصة في ذلك مثل شركات التأمين"(46).

أما عليوه فعرّفها بأنها "تعني بالأساس كيفية التغلب على الأزمات بالأدوات العلمية و الإدارية المختلفة و تجنب سلبياتها و الاستفادة من ايجابياتها فعلم إدارة الأزمات هو علم إدارة التوازنات و التكيف مع المتغيرات المختلفة و بحث أثارها في كافة المجالات"(25). و عرفها أبو قحف بقوله " إنها عملية الإعداد و التقدير المنظم و المنتظم للمشكلات الداخلية و الخارجية التي تهدد بدرجة خطيرة سمعة المنظمة و بقاءها في السوق"(20).

و عرّفتها منى شريف بأنها العملية الإدارية المستمرة التي تهتم بالأزمات المحتملة و إعداد الموارد للتعامل مع الأزمات بكفاءة و فاعلية و دراسة أسباب الأزمة لاستخلاص النتائج لمنع حدوثها أو تحسين طرق التعامل معها مستقبلاً. من خلال استعراض المفاهيم المختلفة لإدارة الأزمات نرى أنها تنطوي على عملية تحديد و تنبؤ المخاطر المحتملة ثم إعداد الخطط لمواجهة هذه المخاطر لمجابهتها و تقليل خسائرها بأقصى درجة ممكنة ثم تقييم القرارات و الحلول الموضوعة.

المراحل الخمس لنظام إدارة الأزمات: أورد الأعرجي في دراسته إدارة الأزمات بين (الوقائية و العلاجية): دراسة مسحية في المصارف الأردنية المراحل الخمس لنظام إدارة الأزمات و هي:

1.اكتشاف إشارات الإنذار و تعني تشخيص المؤشرات و الأعراض التي تنبئ بوقوع أزمة ما.

2.الاستعداد و الوقاية و تعني التحضيرات المسبقة للتعامل مع الأزمة المتوقعة بقصد منع وقوعها أو إقلال آثارها.

3.احتواء الأضرار و تعني تنفيذ ما خطط له في مرحلة الاستعداد و الوقاية و الحيلولة دون تفاقم الأزمة و انتشارها.

4.استعادة النشاط و هي العمليات التي يقوم بها الجهاز الإداري لغرض استعادة توازنه و مقدرته على ممارسة أعماله الاعتيادية كما كان من قبل.

5.التعلم و هو المرحلة الأخيرة و هي بلورة و وضع الضوابط لمنع تكرار الأزمة و بناء خبرات من الدروس السابقة لضمان مستوى عالي من الجاهزية في المستقبل.

من خلال الشكل السابق يتبين لنا الفرق الشاسع ما بين الإدارة السبّاقة المبادرة المعتمدة على التخطيط قبل حدوث الأزمات و الإدارة التي تنتظر وقوع الأزمات لتتعامل معها بمنطق رد الفعل كحال الإدارات العربية. فغياب عنصري اكتشاف إشارات الإنذار و الاستعداد و الوقاية يكاد يكون المسيطر على واقع المنظمات كما سوف يتضح لاحقًا من خلال الدراسات المتخصصة.

متطلبات إدارة الأزمات

أورد الباحثون في إدارة الأزمات عدة متطلبات منها:

سجل الأزمات Crisis Portfolio

يقول الحملاوي أنه لابد من وجود سجل للأزمات crisis portfolio توثق به المنظمات كل المواقف التي تعتبرها أزمات من شانها تهديد كيان المنظمة و يكون بمثابة ذاكرة للمنظمة.

فريق إدارة الأزمات team

تكوين فريق لإدارة الأزمات يكون كما يقول الحملاوي تمثيلاً لأعلى سلطة لأن الأزمة تتطلب ردود أفعال غير تقليدية مقيدة بضيق الوقت و ضغوط الموقف. هذا وتعتبر طريقة فرق العمل كما أوضح الوكيل من أكثر الطرق شيوعاً واستخداماً للتعامل مع الأزمات وتتطلب وجود أكثر من خبير ومختص وفني في مجالات مختلفة وحساب كل عامل بدقة وتحديد التصرف المطلوب بسرعة وتناسق وعدم ترك الأمور للصدفة.

و الجدير بالذكر أنه في دراسة لجبر بعنوان إدارة الأزمات: نظرة مقارنة بين النموذج الإسلامي و النموذج الياباني أوضح جبر "إن المفهوم الياباني في معالجة الأزمة يقوم على أساس أن الأشخاص الأقربون للأزمة هم الأقدر على حلها أو توفير الحل المناسب لها و عليه نرى معظم الشركات اليابانية تتجه نحو اللامركزية في عملية اتخاذ القرارات. كما أن الشركات اليابانية تفضّل دائمًا استخدام الاجتماعات كوسيلة لحل الأزمات و يطلق على هذا النوع من هذه الاجتماعات بحلقات الجودة اليابانية و التي تعتبر بدورها واحدة من المهام المستخدمة في تحديد الأزمات و المشاكل و كيفية تحليلها"(96).

لذا نرى أهمية تبني المنظمات لعملية اللامركزية عند تكوينها لفرق إدارة الأزمات.

التخطيط كمتطلب أساسي

تبني التخطيط كمتطلب أساسي مهم في عملية إدارة الأزمات.

يقول الحملاوي أفعالنا ما هي إلا رد فعل و شتّان ما بين رد الفعل العشوائي و رد الفعل المُـخطط له فمعظم الأزمات تتأزم لأنه أخطاء بشرية و إدارية وقعت بسبب غياب القاعدة التنظيمية للتخطيط و يستطرد الحملاوي قائلاً إن لم يكن لدينا خطط لمواجهة الأزمات فإن الأزمات سوف تنهي نفسها بالطريقة التي تريدها هي لا بالطريقة التي نريدها نحن. من خلال ما تقدم يتضح لنا أن التدريب على التخطيط للأزمات يُـعد من المسلّمات الأساسية في المنظمات الناجحة فهو يساهم في منع حدوث الأزمة أو التخفيف من آثارها وتلافى عنصر المفاجآت المصاحب لها. أيضًا يتبين لنا أن التخطيط يتيح لفريق عمل إدارة الأزمات القدرة على إجراء رد فعل منظم وفعّال لمواجهة الأزمة بكفاءة عالية الاستعداد لمواجهة المواقف الطارئة غير المخطط لها التي قد تصاحب الأزمة و في ذلك أوضحت دراسة جبر التجربة اليابانية في هذا الشأن.

أشار جبر في دراسته إدارة الأزمات: نظرة مقارنة بين النموذج الإسلامي و النموذج الياباني إلى كيفية معالجة الأزمات وفق نظام كانبانKANPAN الياباني. يوضح جبر ذلك بقوله "إن المفهوم الجوهري لنظام كانبان يقوم على أساس تحفيز الأزمة Stimulate the crisis و خلقها لكي يبقى الإداريون و العمّال دائمًا في حالة التأهب جاهزين لعمل ما بوسعهم سواء أكانت هناك أزمة حقيقية أم لا, أي أنهم مستعدون على قدم و ساق مفعمين بالنشاط و الحيوية لمواجهة الاحتمالات غير المرغوبة. فقد تدرب المدراء على تخيل أسوأ أنواع الاحتمالات مثل تذبذب المبيعات, و انقطاع التجهيز بالمواد الأولية, إضراب العمال و الحرائق"(92).

و يستطرد جبر قائلاً " و هذا النوع من الأزمات قد يرتبط أو لا يرتبط بتهديد حقيقي, حيث يُـلاحظ أن رد الفعل المتولد عن تحفيز الأزمة ما هو إلا رد فعل إيجابي و نادرًا ما يؤدي إلى مخاوف تؤثر على الإنتاج أو تقلل الرغبة في العمل لدى العاملين"(93). أيضًا في دراسة لدقامسة والأعرجي إدارة الأزمات: دراسة ميدانية لمدى توافر عناصر نظام إدارة الأزمات من وجهة نظر العاملين في الوظائف الإشرافية في أمانة عمّان الكبرى كشفت الدراسة عن "وجود خلل في نظام إدارة الأزمات في أمانة عمّان الكبرى, حيث وُجد هناك تباينًا في درجة توافر العناصر الأساسية التي تتصف بها الإدارة الناجحة للأزمات في مراحل النظام الخمس التي تمثل المنظور المتكامل لإدارة الأزمات و كانت توفر هذه العناصر بدرجة أعلى في المراحل التنفيذية و العلاجية (احتواء الأضرار و استعادة النشاط) منها في المراحل الوقائية و التخطيطية (الاستعداد و الوقاية و اكتشاف الإشارات)، مما يعني أن جهود إدارة الأزمات في أمانة عمّان الكبرى هي جهود علاجية و رد فعل في معظم الأحيان لما يحدث من أزمات مختلفة و بدرجة أكبر من كونها جهودًا وقائية و استعدادية لما يمكن حدوثه من الأزمات"(798-799).

و عزى دقامسة و الأعرجي وجود هذا الخلل في هذه المنظمة و معظم المنظمات العربية إلى الثقافة السائدة بأن إدارة الأزمات هي مجابهة الأزمة عند حدوثها و ليس الاستعداد لها قبل حدوثها و بالتالي اندفاع الجميع للحل أثناء الأزمة على طريقة "نظام الفزعات" بحسب تعبير الباحثان. بعد استعراض ما تقدم نجد الاستنتاج الذي توصلا له دقامسة و الأعرجي بخصوص غياب التخطيط و الوقائية يجسد الواقع المقلق لدى معظم منظمات العالم العربي فلا وجود للفكر التنبؤي كما في الشركات اليابانية الذي يصيغ منظومة وقائية معتمدًا على الابتكار و الحلول الجذرية و مستخدمًا الطرق العلمية كالسيناريو و المحاكاة و يكون هدفه تجاوز الأزمة أو التقليل من أخطارها على اقل تقدير.

وسائل علمية للتعامل مثل المحاكاة و السيناريو

استخدام وسائل علمية في التعامل مع الأزمات مثل المحاكاة و السيناريو. فالسيناريو كما عرّفه حواش هو مجموعة من الافتراضات المتعلقة بالموقف في مجال محدد يقوم فيه النظام بتحليله و دراسته مما يساعد على وضع تصورات للأزمة و أيجاد بدائل عديدة للحلول الموضوعة. من خلال ما تقدم يتضح لنا أهمية السيناريو و كما أتضح لنا من دراسة جبر استخدام الشركات اليابانية للسيناريو من خلال تدريب موظفيها على تخيل أسوأ المواقف و هو ما يُـعرف بأسوأ سيناريو .worst case scenario المحاكاة virtual reality و هي تقليد لظاهرة ما بهدف التفسير والتنبؤ بسلوكها أو هي أسلوب كمي يهدف إلى وصف النظام الحقيقي من خلال تطوير النموذج الذي يوضح كيف تتداخل العوامل المؤثرة في المشكلة و ما هو تأثير تلك العوامل مع التركيز على الكيفية التي يمكن بها أن يقلد هذا النموذج حركة النظام الحقيقي.

فيما يتعلق بأهمية عنصر المحاكاة كمتطلب أساسي فعّال في إدارة الأزمات سوف يتضح لنا لاحقًا مدى فعاليته في التجربة الماليزية مع كوارث الحج و أثره في التقليص في عدد وفيات الحجاج الماليزيين.

نظام اتصالات داخلي و خارجي

أهمية وجود نظام اتصالات داخلي و خارجي فعّال يساعد على توافر المعلومات و الإنذارات في وقت مبكر. ورد في مقال بعنوان مواجهة الأزمات والكوارث باستخدام نظم المعلومات الآتي " والجدير بالذكر أنه قد انتشرت تكنولوجيا نظم المعلومات الجغرافية انتشارًا واسعًا وسريعًا على المستوى العالمي، خاصة في الدول المتقدمة خلال السنوات القليلة السابقة، كإحدى الوسائل الهامة المستخدمة في دعم اتخاذ القرار في المجالات المختلفة. فعلى سبيل المثال يمكن الاستفادة من جميع هذه الجهود والإمكانيات في بناء نظام معلومات متكامل للإنذار المبكر والتنبؤ بمخاطر السيول، حيث تعتبر السيول وما يترتب عنها من أخطار من أهم مشاكل البيئة الطبيعية في الصحارى العربية بصفة خاصة".

تعقيبًا على المقال نرى أنه في الوقت الذي يتحدث فيه العلماء عن دور نظم المعلومات الجغرافية في التقليل من كوارث السيول عن طريق تنبئها بأحوال الطقس و بالتالي تفادي الكوارث الطبيعية لدى المنظمات و عن وجود مراكز التنبؤ والإنذار التابعة للمنظمات و وجود نظام الاتصالات السلكية واللاسلكية الواسع النطاق الذي يسمح لجميع المنظمات بتبادل البيانات و المعلومات من الأرصاد الجوية والذي يضمن التأهب ونشر التوقعات والإنذارات في توقيت مناسب لتفادي الأزمات, في هذا الوقت نفسه تطالعنا صحيفة الوطن في عددها( 2019) يوم 10 أبريل 2006 عن وفاة خمسة من المواطنين و عمال في شركة اسمنت تهامة من جراء السيول التي اجتاحت المنطقة و أدت إلى قطع التيار الكهربائي وشبكات الاتصال الهاتفي سواء الثابت أو الجوال وتعطيل أجهزة الصرافة الآلية وانهيار العديد من الطرق و سقوط عدد من أعمدة الكهرباء و اجتراف مزارع وأغنام في عدد من القرى والمحافظات. هذه السيول سنوية و لا وجود لعنصر المفاجأة بها إلا إننا لا نحرك ساكناً إلا عند حدوث الأزمة مما يعني غياب تطبيق التخطيط العلمي و غياب إخضاع الأزمة للمنهجية العلمية تمامًا. أضف إلى ذلك التجربة اليابانية في النجاح و التغلب على أقسى أنواع الكوارث الطبيعية و هي الزلازل تثبت فعالية و أهمية إدارة الأزمات و الكوارث.

فاليابان تتغلب على الزلازل و نحن نعاني من سيول خطورتها ليست أخطر من الزلازل و بالتالي تعزيز الفجوة العلمية بيننا و بين الدول المتقدمة فلا مكان للتخطيط العلمي لإدارة الأزمات و الكوارث في العالم العربي و لا مجال لإخضاع الأزمات للمنهجية العلمية أيضًا.

أيضاً تطالعنا الصحف بعد كل فترة عن وفاة موظفين في شركة أرامكو بسبب تسرب غازات سامة مما يدل على غياب تبني إدارة الأزمات كخيار استراتيجي.

التنبؤ الوقائي

يجب تبني التنبؤ الوقائي كمتطلب أساسي في عملية إدارة الأزمات من خلال إدارة سبّاقة وهي الإدارة المعتمدة على الفكر التنبؤي الإنذاري لتفادي حدوث أزمة مبكراً عن طريق صياغة منظومة وقائية مقبولة تعتمد على المبادأة و الابتكار و تدريب العاملين عليها. في دراسة للأعرجي بعنوان إدارة الأزمات بين (الوقائية و العلاجية): دراسة مسحية في المصارف الأردنية ثبت صحة فرضية هذه الدراسة القائلة بأن طبيعة و مستويات الجاهزية في المنظمة تجاه الأزمات تتناسب طرديًا مع واقع الاتجاهات الوقائية أو العلاجية لدى العاملين في تلك المنظمة. ففي هذه الدراسة أثبت الأعرجي التناسب الطردي بين الحل الوقائي للأزمات و القدرة على مواجهة الأزمات بمستوى جاهزية عال.

أيضًا كانت من توصيات الدراسة الحاجة لبلورة و تنفيذ برامج توعوية وقائية و علاجية و تدريب للعاملين في المصارف في مجال إدارة الأزمات على هذه البرامج. مثال ذلك مشكلة الجراد الأخيرة وأثره التدميري إنما يعكس تفادي الفكر التنبؤي تمامًا لدى المتعاملين والمتخصصين في المجال الزراعي ولو تطور الأمر بنفس الفكر المتعامل معه فسوف يصبح أزمة موسمية مثل أزمة رمي جمرات الحج.

أيضًا أشارا دقامسة و الأعرجي في دراستهما إدارة الأزمات: دراسة ميدانية لمدى توافر عناصر نظام إدارة الأزمات من وجهة نظر العاملين في الوظائف الإشرافية في أمانة عمّان الكبرى إلى أن النجاح في عملية إدارة الأزمات يتطلب عدة عوامل منها:
1.إيجاد و تطوير نظام إداري مختص يمكّن المنظمة من التعرف على المشكلات وتحليلها ووضع الحلول لها بالتنسيق مع الكفاءات المختصة .

2.العمل على جعل التخطيط للأزمات جزءًا هامًا من التخطيط الاستراتيجي.

3.ضرورة عقد البرامج التدريبية وورش العمل للموظفين في مجال إدارة الأزمات .

4.ضرورة التقييم و المراجعة الدورية لخطط إدارة الأزمات واختبارها تحت ظروف مشابهة لحالات الأزمات وبالتالي يتعلم الأفراد العمل تحت الضغوط .

5.التأكيد على أهمية وجود نظام فعّال للإنذار المبكر.

والجدير بالذكر أن الدراسات الثلاث المُستشهد بها في هذه الورقة اشتركت في توصية و هي ضرورة عقد البرامج التدريبية و ورش العمل للموظفين في مجال إدارة الأزمات.


منقول من مجموعة مراجع ومقالات

تمنياتي لكم بالفائدة

musaed alhuwaidi
07-12-2009, 11:55 AM
1. ضالة المعروض من الأوراق المالية
2. غلبة الشركات المغلقة في البورصة
3. الانخفاض التدريجي لأسعار الفائدة مما أدي إلي اتجاه صغار المستثمرين إلي البورصة لتعويض هذا الانخفاض دون دراسة وافية لأوضاع الشركات
4. دخول المضاربين و المقامرين
5. دخول صناديق الاستثمار لأول مرة مما خلق شعورا بان هذه الصناديق سوف ترفع من أسعار الأسهم وهو ما حدث
6. قلة المعروض من الأسهم الجيدة
7. قيام بعض الشركات التي تعرض أسهمها للبيع بالتلاعب في أرقام أرباحها
8. التلاعب الذي يحدث من بعض شركات السمسرة , و استغلالها لمعرفة أوضاع السوق لتحقيق مكاسب خاصة , دون النظر لمصالح المستثمرين أو السوق بصفة عامة
9. اتجاه بعض الشركات إلي بيع أسهمها خارج نطاق البورصة
10. القصور المؤسسي في ظل غياب الشركات المهمة و اللازمة لطبيعة عمل البورصة مثل الشركات الصانعة للسوق مما أدي إلي عدم ضبط حركة السوق
11. عدم وجود نظام للإفصاح الكامل و الشفافية في المعلومات
12. ضيق مجالات الاستثمار و حالة الركود الاقتصادي

musaed alhuwaidi
08-12-2009, 08:57 AM
نقلت الصحف الإماراتية مؤخراً تقريراً أوردته صحيفة “الاندبندت” البريطانية حول إجراء دول الخليج العربية مباحثات سرية مع روسيا والصين واليابان وفرنسا لاستخدام سلة عملات في تجارة النفط مثل الين الياباني واليوان الصيني واليورو والذهب بدلا من الدولار الأمريكي ، وقد نفت دول مجلس التعاون الخليجي عقد مثل هذه الاجتماعات كما ورد في جريدة الخليج العدد (11098) تاريخ 7/10/2009 .

وما زال الدولار الأمريكي منذ مؤتمر “بريتون وودز” في عام 1946 حتى اليوم مسيطراً على النظام النقدي العالمي حيث يمثل حوالي 86% من قيمة مبادلات الأسهم العالمية المقدرة بحوالي 2 و 3 تريليونات دولار يومياً وهو العملة الرئيسة لما يقارب (900) مليون دولار من صادرات النفط اليومية وفقاً لتقديرات عام 2008 كما يمثل حوالي 63% من إجمالي الاحتياطيات النقدية الدولية .

ومنذ بداية الأزمة المالية العالمية الحالية وانتقال إدارة الاقتصاد العالمي من مجموعة الدول الصناعية الثماني الى مجموعة دول العشرين أصبحنا نشهد مطالبات بتغيير نظام التصويت في صندوق النقد الدولي وعدد المقاعد المخصصة لتلك الدول ، وبدأنا نشهد تحول الاقتصاد الأمريكي إلى التصدير مما سوف ينتج عنه خفض قيمة الدولار الأمريكي لتصبح الصادرات الأمريكية أكثر منافسة وهو ما سوف يؤثر بشكل كبير في الدول التي لديها احتياطيات عالمية بالدولار الأمريكي مثل الصين والدول العربية .

وقد دعا روبرت زوليك رئيس البنك الدولي في كلمة ألقاها يوم 28/9/2008 في جامعة جونز هزبكنز، الولايات المتحدة إلى عدم الإبقاء على هيمنة الدولار الأمريكي والنظر الى بدائل غير الدولار مثل اليورو والين .

وقد طالب الدكتور رضا عبد السلام المستشار الاقتصادي لصندوق التنمية الصناعية السعودي في المؤتمر العلمي الدولي الرابع الذي نظمته أكاديمية شرطة دبي في بحثه الذي قدمه بالمؤتمر بتاريخ 16/3/2009 بضرورة الخروج من عباءة الدولار كخطوة أولى للحد من تداعيات الأزمة المالية الراهنة داعياً الدول النفطية إلى التخلي عن عهدها بتسعير النفط بالدولار وابتكار آلية حديثة لا يكون للدولار فيها تأثير واضح . . .” .

لا شك في أن الدولار الأمريكي يواجه تحدياً كبيراً في الوقت الحاضر وأن مطالبة العديد من المحللين الاقتصاديين بضرورة فك الارتباط بالدولار الأمريكي بأسرع فرصة ممكنة، تجد أساساً قوياً لدعم هذا الطلب ، حيث من المتوقع أن ينخفض سعر صرف الدولار الأمريكي بدرجة كبيرة في ظل التخبط والمحاولات التي ستقوم بها الحكومة الأمريكية لحل الأزمة المالية الحالية ، وهذا ما توقعه صندوق النقد الدولي حيث ذكر تقرير صدر عن البنك بتاريخ 8/10/2009 بأن سعر صرف الدولار الأمريكي قد يستمر في الهبوط لأن الدولار ما زال أعلى من قيمته الحقيقة مستشهداً بتعاظم العجز في الميزان التجاري الأمريكي وبتباطؤ اقتصادها وخفض سعر الفائدة على الأموال الاتحادية .

إن الأزمة المالية العالمية والاقتصادية الحالية هي الأولى من نوعها ومن الجسامة بحيث من الصعب على أية حكومة بما فيها الحكومة الأمريكية أن تضع أية حلول لها وإن التحركات والمحاولات التي ستقوم بها الحكومة الأمريكية سوف يشوبها التخبط ولن توقف ارتفاع مستوى البطالة ولا إيقاف إفلاس العشرات من الشركات الكبيرة ومحلات التجزئة وكذلك المؤسسات المالية والبنوك مما يدفع العديد من دول العالم الثالث إلى إعادة الثقة بالنظام المالي الأمريكي ومحاولة إيجاد حلول تتناسب مع مصالحها الاقتصادية الخاصة والمطالبة بأن تعتمد التجارة الدولية على سلة عملات متنوعة .

ولكن يجب توخي الحذر عند فك أي ارتباط بالدولار الأمريكي حيث يجب أن يتم ذلك على مراحل وبعد دراسة مكثفة حيث إن أي انخفاض في سعر الدولار الأمريكي سوف يؤدي إلى تآكل قيمة الارصدة النقدية للدول التي لديها احتياطيات بالدولار الأمريكي فالصين على سبيل المثال رغم مطالبتها المستمرة بضرورة تخلي الدولار الأمريكي عن دوره المسيطر على التداول والاحتياط العالمي ومطالبتها بإيجاد عملة دولية تتساوي بها عملات اخرى مع الدولار إلا أن الصين ستكون اكبر المتضررين عند انخفاض قيمة الدولار حيث إن الصين تمتلك 30% تقريباً من إجمالي الاحتياطيات العالمية أي ما يبلغ 2 ترليون دولار من اجمالي الاحتياطيات العالمية والبالغة 6،5 تريليون دولار في معظمها سندات دين الخزانة الأمريكية وأصول مقومه بالدولار الأمريكي .

وهذا يتطلب العمل على إيجاد سياسة نقدية عربية قوية بما فيها توحيد العملة العربية ومن الممكن البدء وبسرعة بانطلاق العملة الخليجية الموحدة والتي تساهم بشكل كبير في التكامل الاقتصادي بين دول مجلس التعاون الخليجي وتوحيد جهودها في مواجهة النتائج المترتبة عن الأزمة المالية العالمية الاقتصادية والقضاء على المخاطر المتعلقة بأسعار صرف العملات الخليجية .

منقول للفائدة
المصدر
جريدة الخليج

zz7_z
08-12-2009, 11:21 AM
جميل ، و الأجمل نقلك لهذه المواضيع و التقارير ، و يعطيك ألف عافية.

musaed alhuwaidi
09-12-2009, 08:21 AM
هذا الكتاب عن اليوت للكاتب walker Myles
مترجم للعربية

اسم الكتاب

How To Indentify High-Profit Elliott Wave Trades in Real Time


http://www.4shared.com/file/31424778...er__Myles.html (http://www.4shared.com/file/31424778/53e40073/Walker__Myles.html)

musaed alhuwaidi
12-12-2009, 02:48 AM
توضيح المقصود من مصطلح الدببة والثيران


قديماً عندما كانت كاليفورنيا خاضعه للحكم المكسيكي . كانت مصارعة الثيران وسيلة تسليه لعمال المناجم فيها , وبمرور الوقت وعلى سبيل التغيير أضاف المكسكيين نزالاً جديداً مبتكر يسمونه ( بير الثيران ) التي كان كولومبوس أول من جلبها إلى العالم الجديد والدببه التي كانت تستوطن الشاطئ الغربي لأمريكا ,
وعلى الرغم من أن هذه الأنواع من المعارك إتسمت بالشراسه فإنه كان معظم الأحوال قصيراً سرعان ما ينتهي إما بقيام الثور بنطح الدب بكل قوته وقذفه في الهواء
أو بتمكن الدب من صد الهجوم القادم من الثور وطرحه أرضاً مستعملاً مخالبه الكبيره في كسر رقبته والقضاء عليه
وهذا النوع الأخير من المصارعه أستوحاه الكاتب الإسباني( دون جوزيه دي لا فيجا ) وكان وراء إطلاقه اصطلاح الثيران والدببه bulls and bears على المتناحرين في سوق الأوراق الماليه .
فكان بالتالي أول من إستخدم هذا الوصف في سنة 1688 م لكي يعبر به عن الطرفين ( المشترين والبائعين ) اللذين لا يكفان عن التناطح لفرض إرادتيهما على السوق وتحديد إتجاه الأسعار فيه .
ومع إكتشاف الذهب ونشاط حركه تداول أسهم المناجم في كل من سان فرانسيسكو ونيويورك , ثم إزدهار المعاملات كثيراً إبان الحرب الأهليه الأمريكيه شاع إستخدام تعبير الثور والدب وفي كتابات المعلقين على ما يدور في الأسواق الماليه
وتدريجياً إستقر الاصطلاح في لغه البورصه حتى صار من الكلمات الدارجه في حوارات المضاربين والمستثمرين



وايضاً أنه في كافة الأسواق المالية يطلق تعبير " سوق الثور" Bullish للسوق الصاعد و " سوق الدب " Bearish للسوق الهابط ,
ففي الأسواق المالية يعبر الثور Bull عن قوى الطلب , قوى الشراء التي تدفع الأسعار للارتفاع ويعبر الدب Bear عن قوى العرض ,
قوى البيع التي تدفع الأسعار للانخفاض .
فعندما يكون الطلب على سلعة ما كبيراً ويكون الكثير من المتاجرين راغبين في شراء هذه السلعة سيرتفع سعر هذه السلعة بسرعة ويقال أن السوق يتحكم به الثيران
bulls الذين يدفعون الأسعار للارتفاع .
وعندما يكون العرض على سلعة ما كبيراً ويكون الكثير من المتاجرين راغبين في بيع هذه السلعة سينخفض سعرها بسرعة ويقال أن السوق يتحكم به الدببة
bears الذين يدفعون الأسعار للانخفاض .


ويعتبر سوق أي سلعة عبارة عن ساحة صراع بين الثيران والدببة فإذا تفوقت الثيران كانت النتيجة ارتفاع الأسعار وإذا تفوقت الدببة كانت النتيجة انخفاض الأسعار
.
يعتبر ما ذُكر أحد أشهر أشكال التعبير في الأسواق المالية كافة , وكثيراً ما سنقابل هذا التعبير الطريف في مختلف الأسواق ...



نظريه متواضعه :
يحتاج الثور إلى إطعامه كل يوم بالأخبار الجيدة .... بينما يكتفي الدب بالأكل من الحين إلى الآخر .

musaed alhuwaidi
12-12-2009, 03:01 AM
يكاد الظن يكون يقينا في كون معلومات كثير من المستثمرين في أسواق المال العربية عن البورصة مشوشة بل وبعيدة عن الواقع الحقيقي لهذا النشاط المهم، خصوصا أن تواتر الأحداث التاريخية التي ارتبطت بها عززت للأسف من تلك الآراء عند البعض. فالكثير يرى البورصة ناديا ضخما للمقامرة أو المضاربة "عالية المخاطرة" وأنها يمكن أن تجعل من يرتادها في سماء الغنى وقد تجعله في قاع الخسارة... "هوّ وحظه!".

من هنا قد يسعى البعض بعد ترقب ومتابعة وبعد اللجوء إلى أهل الجهل من متعاملين، إلى اتخاذ قرار الاستثمار في البورصة وعقيدته المغامرة غير المحسوبة، مقلدا غير مجتهد، آملا في أن ينال الحظ المنشود بتحقيق الربح غير العادي؛ فهو يندفع إلى هذا السلوك دون أن يدري عن السهم الذي قام بشرائه أي شيء بخلاف أنه يحمل اسم شركة، ودون أن يبذل المعاناة ليعرف فيم تعمل تلك الشركة أو يبحث عن وضعها أو خصائصها.

وعند جداله يتذرع بمبررات واهية من كون أغلب من يتعامل في البورصة ما هم إلا مغامرون أو أولئك الذين اطلعوا على الأسرار وبواطن الأمور ويعلمون ما يجعلهم قادرين على تحقيق الأرباح المتميزة مستغلين جهل باقي المتعاملين، وأنه على علاقة وصداقة بأحد هؤلاء، وأنه على يقين من أن متابعة قرارات هذا "المستثمر الواصل" ستجعله يحقق ما يصبو إليه من أرباح.

وعندما تحاول أن تحث هذا المستثمر على ضرورة أن يتسلح بالمعرفة والمعلومات وأن يفهم أصول عملية تقييم قرار الاستثمار في بورصة الأوراق المالية تجده يقنط ويستاء ويتجهم وجهه، واصفا ما تحثه على تعلمه بأنه "كلام كتب، وكلام نظري لا يسمن ولا يغني من جوع ولا يؤخذ به، وأنه يجب أن يسأل مجربا ولا يسأل طبيبا"، إلى آخر التعبيرات التي أصبحت شائعة في حياتنا.

إن دوافع البحث عن العائد دون بذل الجهد لا شك أمر لا يستقيم في البورصة لأنها في أصلها تجارة المعلومات والمعرفة ومن لم يتسلح بها فهو عاجلا أم آجلا حاصد الخسارة. ومن يسعى للاستثمار في البورصة يجب أن يقرأ ويتعلم ويفهم قبل أن يفكر في اتخاذ القرار؛ لأن الاستثمار في آليات السوق الحرة لا ينفصل عن ضرورات الثقافة العامة؛ فالمعرفة هي حاجز الأمان الذي يمنع من تعاظم المخاطر.

البورصة والمعرفة

"التنمية الاقتصادية هي حصاد التنمية المعرفية؛ فمن غير المعرفة يصبح كل ما لدى المجتمع من موارد هباء ضائعا أو عائدا مغتصبا من كيانات أخرى أعلى معرفة..."، هكذا عظم تقرير التنمية الإنسانية للدول العربية الصادر عن الأمم المتحدة من أهمية المعرفة لتحقيق التنمية الاقتصادية.

إن كل متخذ قرارا في التعامل مع الأوراق المالية يجب أن يعلم جيدا أن البورصة تحصد ما لدى المجتمع من مستويات معرفية وثقافية؛ فالمعرفة هي قوة اقتصادية وسياسية وتعد من الأصول عالية التقدير للمجتمع المتنامي معرفيا.

ولما كانت البورصة هي أداة قياس القيمة الاقتصادية لأصول المجتمع، فإن أي رقي في مستوى المعرفة التطبيقية للمجتمع سينعكس ولا شك في تعاظم الطلب في أصول المجتمع، ومن ثم نشاط وزيادة لبورصة الأوراق المالية.

من ناحية أخرى، فإن المعرفة التطبيقية تمثل للبورصة معنى آخر أكثر أهمية؛ فالبورصة هي أكثر البيئات الاقتصادية التي استفادت من ثورة الاتصالات وثورة المعلومات والنمو المطرد في تكنولوجيا الحواسب الآلية وبرامج التشغيل الإلكترونية.

ومن المتعارف عليه دوليا أن البنية الأساسية لأي بورصة للأوراق المالية تقاس بمدى التطور التشريعي والتنظيمي من ناحية، وبمدى التطور في آليات التشغيل المستخدمة في بورصة الأوراق المالية من ناحية أخرى، ومن هنا يصبح المستوى المعرفي التطبيقي لأي بورصة مؤشرا إلى مدى جاذبيتها الاستثمارية.

لماذا ننبذ المعرفة؟

لا شك أن من العوامل الرئيسية التي تعظم من دوافع نبذ المعرفة عند اتخاذ المواطن العربي قرار الاستثمار في البورصة، العديد من الرواسب والتراكمات التاريخية والثقافية والتعليمية السلبية عن المعرفة والتي يمكن تحديدها في الآتي:

- تقديم الكم قبل الكيف:

إننا مجتمعات ما زالت تهدر الكيف من أجل الكم، وأصبحنا نهتم بتخريج أعداد كبيرة من المؤهلات غير القادرة على الإبداع والابتكار وتفعيل مفهوم المعرفة التطبيقية، ويعترف المجتمع ضمنيا بفشل نظام التعليم عندما يرفض صاحب العمل أن يعين من تخرج في التعليم العام، ويصر على أن يكون خريج التعليم الخاص -ذو المرجعية الأجنبية في لغة التدريس- له الأولوية ليعلن صراحة عن فشل نظامنا التعليمي.

- الثقة الضائعة:

إننا ما زلنا لا نثق في أنفسنا؛ فداخلنا استعمار ثقافي مسيطر على أذهاننا وتحت مبررات كاذبة تقوم على "هل نعيد صناعة الدراجة؟" استسلمنا لأمرنا الواقع ودخلنا في دائرة مغلقة من استيراد المعرفة دون التجرؤ على محاولة المشاركة في هذا المجال، بل هناك من تملكت منه التبعية حتى أصبح يرفض كل من يخرج من أحضان المجتمع العربي وله قدرة على الإبداع إن لم يكن قد اغترب وتم تقديره من الغرب أولا، وهذا ليس لعجز فيه إنما لعجز من يقيمه؛ لأنه يؤكد أنه غير قادر على تقييم مستوى المعرفة القائم للمبدع.

ونتيجة لذلك انتهينا إلى أن أصبحنا أقل المجتمعات في العالم إنفاقا على البحوث والتطوير، فكيف لنا أن نتقدم؟!.

- التحصيل قبل التفكير:

ففلسفة التعليم تقوم على التلقين والتخزين للمعلومات دون تنمية القدرة على التفكير والإبداع، ومع عوامل القهر وضعف الحريات وإهدار القيم الإنسانية للتقدم والتقييم والترقي الاجتماعي وذوبان الهوية ومحركات الارتباط الاجتماعي في ظل الاستسلام لعوامل الغزو الثقافي تحت تفسيرات غير سليمة للعولمة والانفتاح، يضيع الولاء والانتماء وتسيطر على الإنسان الذاتية "وليس الفردية بمعناها الرأسمالي"، هنا تقتل قدرات الإبداع والابتكار والقدرة على الاختراع؛ ومن ثم تضعف ملكات تفعيل العلم إلى معرفة تطبيقية لاستغلال الموارد. من هنا تتعمق التبعية المعرفية ومن ثم التبعية الاقتصادية، والأخيرة تنتهي إلى ضعف عسكري فتبعية سياسية كاملة.

من أين نبدأ؟

علينا أن نبدأ بترسيخ المعنى الذي تحمله بورصة الأوراق المالية داخلها لدى المواطن العربي كدافع أساسي لتحفيز رغبات التعلم والمعرفة؛ فانطلاقا من القاعدة الاجتماعية "إنك إن لم ترتبط بما ترغب فلن تسعى لإدراكه والتعرف عليه"، علينا أن نسعى بكافة وسائل المعرفة والتثقيف والإعلام أن نجعل الإنسان العربي يرتبط بالبورصة بالصورة والمعنى السليم، يعي ويفهم أن البورصة هي مرآة للمجتمع ينعكس من خلالها أسمى معاني الانتماء التي تتركز في نجاح المنظومة الاجتماعية الشاملة في تعظيم قيمة الوطن من خلال تعاظم الجهد والعطاء؛ وهو ما ينتج عنه أن تكون القيمة الاقتصادية لأصول المجتمع في أعلى وأسمى تقدير تحدده البورصة بآليات رائعة سهلة القياس.

ويمكن الجزم بأن البورصة بصفتها أداة مثالية تحقق التكامل الرائع بين الفرد والمجتمع في أن تنساب وتتخلل احتياجات الفرد متطلبات الرقي والتقدم للمجتمع، بل أحيانا ما ينتج عن هذا الانسجام الوطني الرائع استفزاز الأجنبي ذاته فيأتي باحثا عن الانتماء لك، لتتجسد أسمى معاني الهوية والانتماء، إنه ليس بكلام الشعراء، أو هيام في أودية الخيال، بل هو حقيقة سهلة الإدراك والتشخيص.

إننا لسنا في حاجة إلى تقارير السادة "الخواجات" ومؤسساتهم "المتفردة" أو حتى بتقليد نفس مناهج الإعداد حتى نتخذ قرار الاستثمار داخل وطننا، حتى وإن تعارض ما يعلنون عنه مع ما نقرره.

وهذه رسالة يجب أن يعلمها كثير ممن يتحدثون عن الاقتصاد العربي؛ فلسنا أقل من المواطن الياباني أو الألماني أو الأسباني() الذي يقرر الاستثمار في أصول بلده مهما تعارض ذلك مع أسس القرار الاستثماري السليم "كما يتفلسف أصحاب الياقات البيضاء"؛ لأن هناك معاني اقتصادية وطنية يصعب أن تقاس بمفاهيم القرار الاستثماري التقليدية، وتلك هي التي تصنع الأمم وتحقق لها القوة الاقتصادية، واحترام الأجنبي وانجذابه لها.. فهل ندرك معنى ذلك حقا؟.

علينا أن نرسخ لدى الإنسان العربي البسيط بكافة الوسائل أن البورصة هي معبر مهم نحو الازدهار الاجتماعي، إذا استطاعت أن تقوم بدورها في ضخ الاحتياجات اللازمة لتمويل المشروعات وبما ينعكس في زيادة النمو الاقتصادي ومن ثم تحسن الأوضاع الاجتماعية للمواطنين، فيكون من المنطقيات عندئذ تأجج روح الانتماء والارتباط بالوطن من خلال الارتباط بمشروع اقتصادي ناجح يسعى إلى النمو والبقاء وبما يعظم من قيمة المشروع في البورصة ويكون النواة نحو تعاظم الرغبة في المعرفة.

إن أجمل ما تحققه البورصة أن الارتباط بالوطن سيكون من خلال الاشتراك في امتلاك أحد أصوله؛ فهذا المواطن كله سعادة بأنه يمتلك سهما وهو أحد مؤسسي الشركة "س" التي تعتبر من كبرى الشركات في مجالها، وعكس ذلك يجعل هذا المواطن لا يتوانى عن محاسبة إدارة الشركة حول تقصيرها؛ فهو مالك ومساهم، وبما يصور صورة رائعة من مفاهيم الديمقراطية وقوة المواطن في إدارة أصول بلده ووطنه، وهذا هو الانسجام والتكامل بين صالح الفرد والمجتمع وحصاد المعرفة.

musaed alhuwaidi
13-12-2009, 08:14 AM
يجب أن تعرف أولا مالذى يؤثر على سوق الأسهم على المدي القصير؟
الإجابة تكمن فى كلمتين فقط (العوامل النفسية) الخوف والجشع.
بالإضافة إلى الإشاعات والأخبار فالخوف يؤدي إلى موجات بيع الأسهم مما يؤدي إلى انخفاض مؤشر السوق والجشع يؤدي إلى موجات شراء الأسهم مما يؤدي إلى ارتفاع مؤشر السوق.

كيفية المضاربة وتحقيق المكاسب السريعة ؟

يكون سهلا جدا حين تتعلم كيف تلتزم بالتحليل الفني حرفيا ولا تخضع للتأثير النفسي. التحليل الفنى سوف يخبرك كيف تعرف التوقيت المناسب وسوف يمكنك من معرفة الإشارات التي تدل على البيع أو الشراء وهذه الإشارات تظهر قبل الحدث بفترات قصيرة جدا حيث أنه بمعرفة هذه الإشارات سوف تستطيع توقيت عملياتك بشكل دقيق ومذهل بحيث يمكنك من تحقيق أقصى ربح ممكن.
قبل أن تقوم بأية عملية يجب أن تعرف ماذا سيفعل السوق غدا؛ وهل سيرتفع كي تشتري اليوم؟ أم سيخفض كي تؤجل عملية الشراء؟ فمن البديهي أنك تريد الشراء بسعر منخفض والبيع بسعر مرتفع.

من المعروف أن أفضل وقت للشراء هو عندما يكون مؤشر السوق قد يتعرض لانخفاضات متتالية لعدة أيام أو أسابيع بحيث يكون قد وصل للحد الذى يوحي بأنه أصبح جاهزا للارتفاع نتيجة إحساس المتعاملين أن الأسعار قد وصلت إلى مستويات منخفضة جدا وقد حان وقت الشراء، وهذا الحد يسمي بـ(القاع) فى قاموس المحللين الماليين.


ما هي المؤشرات أو الدلائل التي توحي بأن السوق قد وصل الى القاع ؟

أولا: مستوى منخفض جديد لمؤشر البورصة بالاضافة إلى حجم تداول منخفض.

ثانيا: عندما يسود الحزن والأسى والتشاؤم بين المتعاملين ويتوقعون المزيد من الانخفاض.

ثالثا: عندما يكون مؤشر السوق بالقرب من حاجز سفلي رئيسي سبق للمؤشر تاريخيا أن وصل اليه ثم انعكس اتجاهه إلى أعلى، وتستطيع معرفة ذلك من الرسوم البيانية أو كما يسمي بالشارت للمؤشر.

رابعا: محاولة مؤشر السوق الارتفاع بنسبة 1% أو أكثر، ومؤكد بحجم تداول كبير أكثر من اليوم الذي قبله.

خامسا: بدء ظهور بيانات اقتصادية بشكل إيجابي يشعل السوق من جديد.

عندما تظهر هذه الدلائل جميعا فكن مستعدا للبدء بعمليات الشراء عند اليوم الثالث او الرابع من بدء السوق بالارتفاع عن القاع ولا تبدأ في اليوم الأول حتى لا تنخدع بالارتفاعات الكاذبة.

ماذا تشتري؟

لا تتقيد بسهم معين بل انظر إلى أكثر القطاعات انخفاضا نتيجة انخفاض السوق ثم من داخل القطاع نفسه انظر إلى أكثر الصناعات انخفاضا ثم اشتر أكثر الأسهم انخفاضا نتيجة انخفاض السوق وليس بسبب مشاكل بالسهم نفسه فمن المعروف أن أكثر الأسهم انخفاضا نتيجة ضغط السوق هي أكثرها ارتفاعا عند ارتفاع السوق. أسهم الشركات التكنولوجية الرائدة والمعروفة ذات الأداء القوي بالنسبة للمبيعات والأرباح هي أول وأضمن من غيرها عند ارتفاع السوق.

والآن بعد أن قمت بالشراء فأنت قد انتهيت 50% من المشكلة ويتبقى 50% من المشكلة وهو توقيت البيع.

متى تبيع؟

عندما تصل قيمة السهم إلى السعر الذي يعتقد المحللون أنه أصبح غاليا ولم يعد هناك إقبال على شرائه ومن خلال الرسم البياني (الشارت) يصل إلى مستوى يعرف بمستوى الحاجز العلوي، كما يسمي بالمقاومة، وهو الحد الذي سبق أن وصل إليه سعر السهم من قبل، وانعكس اتجاهه إلى الأسفل، وفي نفس الوقت يكون هناك تناقص في حجم الكمية المتداولة من السهم.

في نفس الوقت الذي تعمل على توقيت البيع من خلال مراقبتك لأداء سعر السهم يجب أن تبقي تركيزك على أداء السوق بشكل عام أيضا. قد يحدث انخفاض مفاجىء من مؤشر السوق بينما سهمك لم يصل إلى نقطة البيع بعد وبالتالي تنخفض قيمة سهمك من السوق قبل أن تبيعه.

متى ينخفض مؤشر السوق؟

عندما يصل مؤشر السوق إلى مستوى سبق له تاريخيا الوصول إليه ثم انعكس اتجاهه إلى الأسفل، وهذا المستوى يسمي بالمقاومة، أو يصل إلى مستوى جديد من الارتفاع لم يسبق له الوصول إليه من قبل، وهنا يجب أن تكون حذرا جدا حيث أن السوق سوف يقوم بما يسمي عملية تصحيح للأسعار بشكل عام بحيث يدفعها للانخفاض المفاجىء. هذا المستوى الذي يبدأ السوق فيه عملية التصحيح يسمي بالقمة.

ماهي إشارات أو دلائل الوصول إلى القمة التي سوف يبدأ عندها بعملية التصحيح وتعديل مسار الأسعار إلى الأسفل؟

أولا: الوصول إلى مستوى جديد لم يسبق الوصول إليه من قبل وفي نفس الوقت يكون هناك تزايد في حجم الكمية المتداولة من الأسهم بينما يرتفع المؤشر بنسبة ضعيفة.

ثانيا: عندما يسود التفاؤل المبالغ فيه والجشع بين المتعاملين ويتوقعون المزيد من الارتفاع.

ثالثا: بدء ظهور بيانات اقتصادية بشكل سلبي مما يثير خوف وهلع المتعاملين.

رابعا: عندما تظهر هذه الدلائل جميعا فكن مستعدا للبيع وبشكل سريع جدا لأن قمة السوق لا تستمر لأكثر من يوم أو يومين.

ماذا في حالة أن سعر السهم انخفض بشكل مفاجيء بعكس التوقعات؟

في هذه الحالة يجب أن تكون على علم مسبق بنسبة الخسارة التي تستطيع أن تتحملها، فبشكل عام إذا انخفض السهم بنسبة 7-8 % عن سعر الشراء فقم بالبيع فورا ولا تنتظر أكثر فبأمكانك التعويض لاحقا في عملياتك المقبلة, ويجب أن تؤقلم نفسك على أن تجعل عملياتك تسير مع اتجاه السوق وليس عكسه، فأنت لا تستطيع أن تقف أمام قطار مقبل بسرعة هائلة وتقول له قف.. يجب أن تذهب في الاتجاه الاخر وإلا فسوف يسحقك ويمضي في طريقه.

في نفس الوقت يجب أن تعرف مسبقا ما هي نسبة الربح التي تقتنع بها، فبشكل عام يعتبر ارتفاع 25 % من سعر الشراء مناسبا للبيع في حالة أنك لا تعرف متى سيتوقف السعر عن الارتفاع.

إن التوقيت الصحيح لعملية البيع أو الشراء عن طريق معرفة توقيت قمة السوق أو قاعه يشكل 50 % من عمليات البيع أو الشراء الناجحة والمربحة لكن هذا لا يعني عدم إمكانية تحقيق أرباح ممتازة خلال الفترة الواقعة بين قمة السوق وقاعه حيث يكفي التعرف على المستويات التي سبق للمؤشر تاريخيا أن انعكس اتجاهه عندها سواء إلى الأعلى أو إلى الأسفل، بحيث يتم الشراء عند المستويات التي سوف يتم عندها انعكاس المؤشر إلى أعلي والبيع عند المستويات التي سوف يكون انعكاس المؤشر عندها إلى اسفل.
أما 50 % المتبقية من توقيت الشراء أو البيع فتعتمد عليك أنت شخصيا وعلى جهدك ومثابرتك وسعيك للحصول على المعلومات التي تفيدك وعلى مدى صبرك والتزامك الشديد بعملية التوقيت المناسب بعيدا عن سيطرة العوامل النفسية على اتخاذ قراراتك والتزامك باستراتيجية واضحة لخوض معركة السوق، وإن لم تكن ذئبا خسرت أموالك.

إن أي سوق مالية لا تخلو من المضاربات القوية لتسجيل مكاسب كبيرة وسريعة في ظل متغيرات اقتصادية وسياسية متعددة، وقد نتفق أن أساليب المضاربين كثيرة ولا حصر لها ولكن هناك أساليب معروفة في أوساط السوق منها ما هو مشروع ومنها ما هو مضلل.

الأساليب المضللة


* تدوير كميات كبيرة في شركة ما بهدف تضليل المتداولين لإجبارهم على البيع أو الدخول في عمليات شراء غير مدروسة.

* الطلبات القوية "اللحظية" في شركات متعثرة بدون سبب حقيقي لتحفيزها إلى أسعار جديدة للتخلص من أسهمها.

* الإشاعة التي يبثها "كبار المضاربين" في صالات التداول لتحقيق أهداف منها إما في الشراء في أسهم ممتازة أو البيع في شركات متعثرة، وعادة ما يكون مصدرها "غير واضح".

* عروض "قوية" في شركات ممتازة لتثبيت أسعارها مدة طويلة لهدف جمع أكبر كمية ممكنة قبل صدور أخبار محفزة.

* استغلال نظام "تداول" في حالة ما قبل الافتتاح لفرض أسعار محددة على المتداولين.

* اللجوء إلى أسماء متعددة لتضليل السوق.

الأساليب المشروعة

* مشاركة المستثمر في الشراء او البيع بناءاً على آلية السوق.

* الدخول في أسهم ممتازة وتحقيق مكاسب جيدة بناءً على مبالغة السوق في تقييم معلومة صحيحة.

* الاستفادة من القرار السريع في ظل أخبار مفاجئة.

* الاستفادة من قاعدة "الكرة الساقطة" حسب قانون نيوتن الثالث (لكل فعل رد فعل مساو له في القوة ومعاكس له في الاتجاه).

التصريف والتجميع على سهم معين:


- لابد من التركيز على سهم معين لتعرف ذلك وتتابع هذة الخطوات.

لابد من ملاحظة الصفقات التي تتم في السهم.. وتسأل نفسك هذا السؤال المهم:

هل الصفقة تمت بسعر الطلب أو سعر العرض؟

إذا تمت بسعر الطلب: فمعنى ذلك أن الصفقة (تصريف) وبيع على السهم, وهذه لحظات تصريف من المضاربين على السهم. وعليك عدم الدخول في السهم. لأنك سوف تحصل عليه بسعر اقل بعد دقائق.

إذا تمت بسعر العرض: فمعنى ذلك أن الصفقة (شراء) وتجميع على السهم, وهي لحظات تجميع من المضاربين على السهم. وعليك الدخول معهم في السهم والخروج معهم.. ولكن يجب عليك أن تخرج من السهم فورا إذا تمت صفقات كثيرة بعد ذلك بسعر الطلب (وهذه إشارة الخروج معهم) وهذه القاعدة مطبقة بنجاح بنسبة 90%. ولكم أن تجربوا الطريقة ومع الوقت تكون سهلة. مع الأخذ بالاعتبار حالة السوق العامة وحالة السهم في اليوم السابق

* الاستفادة من قوى الدعم والحواجز السعرية.



استراتجية المضاربة
قبل دخولك في السوق يجب أن تكون واعياً "بكونك تواجه تهديداً" قد يعصف بأموالك خاصة "وأن أخطاءك قد تتكرر لأنك أساساً "لا تعرف كيف تستفيد من درس الخطأ الأول، فبجانب أساليب المضاربة هناك أخطاء المضاربة التي قد تكبدك خسائر كبيرة أو تحرمك من أرباح جيدة، لذلك تذكر دائماً أن استراتيجية المضاربة تعتمد على محاور رئيسية هي:

- تتحرك أسعار الأسهم تبعاً لضغوط البيع والشراء في السوق.

- أية معلومات تصلك سيشوبها دائماً إما مصلحة المصدر أو جهله.

- مراقبة التطورات بيقظة دائمة.

- تجنب نظرية القطيع في المضاربة.

- لا تثق في وسيط أسهم قليل الخبرة في مجال سوق الأسهم.

- عند بيع الأسهم لا تنظر إلا إلى سعر البيع وعند شرائك لا تفكر إلا في سعر الشراء.

- لا تضارب على شركات متعثرة إلا إذا كان المناخ العام جيدا وأسعارها متدنية مقارنة بالقيمة الدفترية، والتنفيذ على أسهمها كبير.

- لا تضارب على أخبار معروفة في أوساط السوق.

- اشتر على إشاعة السوق (القوية) وبع عند إعلان الخبر.

- لا تبع ولا تشتر عند إعلان خبر متوقع في أوساط السوق.

- عند إعلان خبر أكبر من توقعات السوق (فوراً) أقدم على البيع أو الشراء.

- لا تقدم على عمليات شراء فورية عند نزول السوق.

- لا تقدم على عمليات بيع فورية عند ارتفاع السوق.

- لا تقدم على عمليات بيع أو شراء عند حدوث تغيير على القيمة السوقية في حدود 7% بل انتظر حتى تتأكد من حركة السهم.

- لا تعتقد أن العروض الكبيرة أو الطلبات الكبيرة دليل على تحرك وشيك للسهم في اتجاه توقعك، بل راقب السهم وانظر إلى التنفيذ (فاذا كان التنفيذ كبيرا والسعر لا يزال ثابتا فإنها عمليات تدوير واضحة، أما إذا لاحظت تحركا إيجابيا أو سلبيا على السهم مع التنفيذ الكبير فهو مؤشر لعمليات حقيقية.

- لا تعتقد أن السوق دائماً صاعد أو دائماً في نزول بل إن التذبذب أفضل سمات سوق الأسهم.



بالتوفيق للجميع

Aljoman Moderator
13-12-2009, 08:39 AM
نشكر العضو المميز مساعد الهويدي على أستمرار افادتنا بالمواضيع المهمة لرفع ثقافة واطلاع المتداولين بالبورصة

musaed alhuwaidi
14-12-2009, 09:56 AM
الشكر موصول لكم وعلى كل ما تقدمونه من خدمات وتعليمات تهدف لخدمة المستثمر وتوضيح كل ما يهم استثماراته .


مع تمنياتي لكم بدوام التوفيق والنجاح

musaed alhuwaidi
15-12-2009, 11:35 AM
كتاب/ منظمة التجارة العالمية وآثارها السلبية والإيجابية على الدول الخليجية والعربية

تأليف/ سمير اللقماني

الناشر/ دار الحامد – عمان – الأردن – ط1، 2007م

عدد الصفحات/ 232 صفحة


وهذي بعض النقاط التى يمكن ان تفيدنا ونهتم بها

- وضع استراتيجية نفطية خليجية موحدة يكفل توفير آليات معينة تحول مجلس التعاون إلى تكتل اقتصادي – نفطي خليجي قادر على مواجهة الأطماع الخارجية وتحديات منظمة التجارة العالمية

- انضمام دول مجلس التعاون الخليجية إلى المنظمة يساعد على تعزيز سياستها التجارية المتحررة، وتقوية موقفها التفاوضي داخل إطار منظمة الجات بما يخدم مصالحها

- استفادة دول المجلس المصدرة للنفط من اتفاقية منظمة التجارة العالمية غير مؤكدة، خاصة وأن سلعة النفط لم يتم إدراجها تحت مظلة الجات، وما زالت تخضع للرسوم الجمركية ولقيود جمركية شديدة

- قطاع النفط هو المجال الطبيعي للشركات العابرة القومية، مثل المصارف وشركات التأمين العملاقة التي لا تستطيع شركات دول المجلس أن تتنافس معها بعد تحرير التجارة الدولية

- لمواجهة التحديات التي تفرضها منظمة التجارة العالمية لابد من تفعيل الرقابة على الواردات؛ لضمان صمودها في ظل تحرير التجارة وفق أنظمة منظمة التجارة العالمية، وكخطوة أولى نحو تطبيق المواصفات والمعايير العالمية

- عولمة الخدمات المالية والأزمة المالية العالمية، مع الرغبة القوية في الوجود على الساحة العالمية في مجال المنافسة المصرفية.. عوامل تحفز دول الخليج على الاندماج المصرفي

تعتبر دول مجلس التعاون الخليجي - كغيرها من الدول النامية - معنية بشكل مباشر بما تم التوصل إليه في اتفاقية منظمة التجارة العالمية، حيث إن أكثر من 90% من إجمالي التجارة الدولية يتم تحت إطار الجات. وتشهد الدول الخليجية في الوقت الحاضر إقرار العديد من التشريعات والقوانين التي تهدف إلى تحرير التجارة والاقتصاد في خطوات استعدادية لما سوف تفرضه اتفاقية الجات على الدول الخليجية والعربية من خطوات وإجراءات تهدف لفتح اقتصادياتها أمام العالم ويناقش هذا الكتاب تأثير هذه الاتفاقية على دول مجلس التعاون الخليجي؟ وكيفية مواجهة تلك الدول الآثار السلبية للمنظمة؟

أولاً: أثر المنظمة على الدول الخليجية

مما لا شك فيه أن لمنظمة التجارة العالمية آثارًا على الدول العربية والخليجية، كبقية الدول في العالم، سواء كانت دولاً اقتصادياتها كبيرة أم دولاً ذات اقتصاديات نامية، وذلك من الناحية الإيجابية والسلبية على حد سواء، ولكن هذه الآثار تتفاوت طبقًا لحجم الاقتصاد وسرعة تجاوب النظام السياسي مع المتغيرات الدولية من حيث التشريعات القانونية، والتحديثات والإجراءات الضرورية في العملية والإدارية، ومدى الاستعداد لاستيعاب المستجدات في الاقتصاد الدولي، وغيرها من الإجراءات والمتغيرات المؤثرة على الاقتصاديات العربية عمومًا ودول مجلس التعاون الخليجي خصوصًا.

ويوضح الخبراء المحللون الاقتصاديون بعض الحقائق حول تأثر دول مجلس التعاون الخليجي باتفاقية الجات ومنظمة التجارة العالمية، التي بدأت نشاطها في يناير 1995م لتحل محل اتفاقية الجات، ومنها:

(1) عدم استفادة دول المجلس المصدرة للنفط شيئًا يذكر من هذه الاتفاقية، خاصة وأن سوق النفط وسلعة النفط لم يتم إدراجها تحت مظلة الجات أو منظمة التجارة العالمية، مما جعلها تحت سيطرة مراكز النفوذ العالمية التي ما زالت تخضع هذه السلعة للرسوم الجمركية، والأهم من ذلك أن المنتجات النفطية والبتروكيماوية التي تمثل سلعة تصديرية أساسية لدول المجلس، ما زالت تخضع لقيود جمركية وغير جمركية.

(2) تخفيض أو إزالة دعم الصادرات الزراعية في البلاد المتقدمة، وبالذات دول الاتحاد الأوروبي؛ مما أدى إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية مما يعود بالضرر على دول مجلس التعاون الخليجي، غير أن اتفاقية أورجواي اعترفت بهذا الأثر السلبي المحتمل، والتزمت بتعويض البلاد النامية المتضررة عن طريق تقديم معونات غذائية وقروض موسعة من المؤسسات الدولية.

(3) امتداد جولة أورجواي إلى قطاع الخدمات سوف يعود بالضرر على دول المجلس، نظرًا إلى أن هذا القطاع هو المجال الطبيعي للشركات العابرة للقومية، مثل المصارف وشركات التأمين العملاقة التي لا تستطيع شركات دول المجلس أن تتنافس معها بعد تحرير التجارة الدولية.

(4) ورغم ذلك فإن اقتصاديات دول المنطقة – وبالمحصلة النهائية – لابد أن تنفتح أمام اقتصاديات العالم سواء تحت مظلة الجات أو غيرها من المظلات. فالسنوات المقبلة هي سنوات اندماج الاقتصاديات وتكاملها على المستوى العالمي، ولكن هذا الاندماج بحاجة إلى خطوات تتخذ منذ الآن بهدف تعظيم الاستفادة من فرص الانفتاح الاقتصادي وتقليل المخاطر والسلبيات الناجمة عن ذالك بالنسبة لاقتصاديات دول المجلس.

(5) من المتوقع أن يساعد انضمام دول المجلس الست إلى اتفاقية منظمة التجارة العالمية نعلى تعزيز سياستها التجارية المتحررة وتقوية موقفها التفاوضي داخل إطار المنظمة العالمية بما يخدم مصالحها، خاصة بعد أن أثبتت الدول النامية قدرتها على الدفاع عن مصالحها في الجولات الدولية، التي فشلت في التوصل لتحرير فريد من الاقتصاد العالمي في ضوء تمسك الدول المتقدمة بمحاولة إملاء شروطها على الدول النامية.

ثانيًا: استراتيجية مواجهة الآثار السلبية على دول الخليج

في ظل الحديث المتنامي عن دور التكتلات الاقتصادية الإقليمية والعالمية في رسم معالم النظام العالمي الاقتصادي الجديد، بحيث يكون الحوار والتعامل في ظل ذلك النظام قائمًا بين تكتلات وليس بين دول منفردة، تبرز أهمية مجلس التعاون الخليجي كإطار إقليمي عربي يضم ستة من أكبر اقتصاديات العالم العربي والشرق الأوسط، ويملك أكبر مخزون نفطي عالمي، حيث يمكن تطوير هذا التكتل ليصبح نواة أولى وأساسية لإنشاء تكتل اقتصادي عربي أوسع، يتولى مجلس التعاون دفة القيادة فيه أو – على الأقل – وفي ظل المعوقات التي تحول دون تحول حلم الوحدة الاقتصادية العربية إلى حقيقة، يلعب دوره كتكتل إقليمي قادر على التعامل مع التكتلات الاقتصادية الأخرى، وفرض نفسه كلاعب أساسي في المعادلة الاقتصادية العالمية للدفاع عن مصالح أعضائه، وهذا يتطلب من دول المجلس تحديد ما لديها من "أوراق قوة"، ووضع استراتيجية جماعية للاستفادة منها وتعظيمها، وكذلك تحديد (نقاط الضعف) ومحاولة تقويتها وتحصينها.

وإزاء ذلك فلابد من تبني دول المجلس استراتيجيات المواجهة ضد التحديات الطارئة التي تفرضها عليها منظمة التجارة العالمية، والتي من أهمها:

(1) تحديد مواصفات السلع الخليجية:

قطعت دول مجلس التعاون شوطًا لا بأس به في مجال إيجاد جدول موحد للمواصفات والمقاييس الخليجية الموحدة والمعتمدة، وهو ما يساهم في حل كثير من المشاكل التي يواجهها انسياب السلع بين دول المجلس بداية، وبينها وبين السوق العالمية ثانية.

وتبرز أهمية تفعيل الرقابة على الواردات من خلال مواصفات ومقاييس تعتمد على الجودة، وتطبيقها على السلع والبضائع والصناعات الخليجية؛ لضمان صمودها في ظل تحرير التجارة وفق أنظمة منظمة التجارة العالمية، وبالتالي وجود منافسة عادلة بين الواردات والسلع الأجنبية وتلك المنتجة والمصنفة محليًّا.

ولقد أشار الأمين العام لهيئة المواصفات والمقاييس بدول مجلس التعاون الخليجي في أثناء قمة الدوحة الأخيرة إلى أن الاتجاه لوضع مواصفات ومقاييس خليجية مشتركة لا يتعارض مع أنظمة منظمة التجارة العالمية، حيث إن هيئة المواصفات والمقاييس بدول المجلس قد أنشئت لدعم التكامل الاقتصادي وانسياب السلع بين دول المجلس، وهو ما لا يمكن تحقيقه إلا من خلال توحيد المواصفات والمقاييس للسلع المختلفة، كما أنه خطوة جادة في اتجاه تأكيد نظام الجودة الخليجية، تتمكن من المنافسة والصمود أمام السيل القادم من السلع التي ستأتي من الخارج مستقبلاً.

كذلك لابد من التنبيه في هذا الإطار على أنه لا يكفي تطبيق مواصفات ومقاييس جودة خليجية على السلع، بل لابد من النظر إلى ذلك كخطوة أولى نحو تطبيق المواصفات والمعايير العالمية الصادرة عن "منظمة المواصفات والمقاييس العالمية (iso)؛ لأن وجود فجوة بين المعايير الخليجية والمعايير العالمية يعني أن المصدرين الأجانب سيستغلون ذلك في تصدير السلع (الرديئة)، بل وحتى نفايات مصانعهم إلى السوق الخليجي، وهو الأمر الذي يتطب رفع مستوى المقاييس الخليجية لتصبح في مستوى المقاييس العالمية، وكذلك ضرورة تفعيل نظام الرقابة على الواردات وتفعيل أنظمة الفحص والاختبار في هذا المجال.

(2) تنمية القطاع المصرفي الخليجي:

يعد القطاع المصرفي الخليجي من أهم عوامل تشجيع أو طرد الاستثمارات الأجنبية، وفي هذا المقام تجدر الإشارة إلى أنه يوجد في دول مجلس التعاون الخليجي (حالات شاذة) تمثلت في أن بعض الدول الخليجية لا زالت ترفض السماح لبنوك خليجية من دول أخرى داخل (مجلس التعاون) بفتح فروع لها فيها، في حين تسمح لبنوك أجنبية بذلك.

وهذا الوضع الشاذ دفع إلى فتح هذا الملف أمام المؤتمر المصرفي الخليجي الأخير وطرح السؤال التالي: لماذا لا تسمح المصارف الخليجية للمصارف الوطنية بفتح فروع لها في دول المجلس استجابة لقرارات قمم دول مجلس التعاون الخليجي وبخاصة قمة الدوحة؟ فإذا كنا عاجزين عن حل هذه الإشكالية ولا زلنا ننظر بعين الريبة والشك إلى البنوك الشقيقة، ونفضل عليها البنوك الأجنبية، فكيف لنا أن نطمح إذًا في تحقيق الوحدة الاقتصادية، أو حتى تكتل اقتصادي قادر على المنافسة.

وفي الحقيقة، فإن هناك خلافات سياسية اقتصادية وتشريعية تحول دون مثل هذا الانفتاح الداخلي بين دول مجلس التعاون نفسها، ومن المؤسف أن تفرض علينا منظمة التجارة العالمية مثل هذا الانفتاح بين دول المجلس بدلاً من أن نسارع نحن إلى ذلك طوعًا.

وليس سرًّا أن التطورات الاقتصادية إقليميًّا وعالميًّا تفرض تحديات كبيرة على المصارف الخليجية، حيث إن التوجه العالمي نحو عولمة الخدمات المالية، وخاصة في ظل الأزمة المالية العالمية، يفرض على السلطات النقدية الخليجية وضع آلية واضحة للإشراف والرقابة الموحدة على المؤسسات المالية الخليجية بحيث يتم ترتيب البيت المصرفي الخليجي من الداخل أولاً؛ تمهيدًا لجعله قادرًا على المنافسة في السوق العالمية مستقبلاً.

ولعل أهم دوافع الاندماج المصرفي الخليجي وفقًا لأحدث الدراسات الصادرة عن المركز الدبلوماسي للدراسات الاستراتيجية بالكويت هي:

- اجتياح العولمة لكل دول العالم مع إقرار منظمة التجارة العالمية، وما حمله ذلك من تحرير للتجارة والخدمات وانفتاح السوق الخليجية أمام شركات وبنوك عملاقة لا تقوى على منافستها.

- الأزمة المالية العالمية وتداعياتها السلبية على البنوك والبورصات الخليجية.

- كما أن اندماج البنوك الخليجية قد يكون "نواة" لخلق قطاع مصرفي خليجي موحد يقود إلى قطاع مصرفي عربي موحد قادر على احتلال موقع منافس داخل النظام العالمي الجديد.

وتزداد أهمية مثل هذا الاندماج – ومن نتائج الدراسة – مع طموح بعض الدول الخليجية مثل (الكويت والبحرين)، إلى أن تصبح مركزًا ماليًّا ومصرفيًّا عالميًّا، بالإضافة إلى تزايد أعداد المصارف الخليجية، كما أن موجودات المصارف الأجنبية ارتفعت لتصل إلى نصف موجودات البنوك العربية.

(3) القطاع النفطي الخليجي:

لعل القطاع النفطي الخليجي هو أكبر القطاعات التي ينبغي وضع استراتيجيات مواجهة خاصة للتعامل مع أية سيناريوهات قد يحملها المستقبل له، فهذا الصراع المحموم من قبل الدول الكبرى على هذه السلعة الاستراتيجية، وما يدور الحديث عنه في هذه المرحلة من مخططات أجنبية للسيطرة على النفط في منطقة الخليج من خلال الوجود العسكري المباشر بزعم محاربة ما أسمته هذه الدول "الإرهاب" أو "الخطر العراقي" أو "التهديد الإيراني"، أو ما يدور الحديث عنه من محاولات لإيجاد "بدائل" لنفط المنطقة بالتوجه نحو مناطق جديدة آمنة ومستقرة سياسيًّا وانخفاض أسعار النفط في الفترة الأخيرة.... كل ذلك لابد أن يدفع دول الخليج العربي من خلال "مجلس التعاون" إلى أن تحديد وتحصر الاحتمالات ورسم الخطط القادرة على استباق الأحداث من خلال تبني سياسة اقتصادية وقائية لتخفيف الأخطار التي تجابه النفط مستقبلاً.

ومن هنا فلابد من تأسيس رؤية خليجية موحدة في مواجهة الأطماع الخارجية والتحديات التي تواجه النفط مستقبلاً إنتاجًا أو سعرًا، ووضع استراتيجية نفطية خليجية موحدة ومشتركة تهدف إلى صياغة آليات معينة تحول "مجلس التعاون" إلى تكتل اقتصادي – نفطي إقليمي قوي، يكون قادرًا على فرض نفسه ومصالحه داخل النظام الاقتصادي الجديد، ومن خلال مؤسساته، سواء الجديدة كمنظمة التجارة العالمية أو التقليدية كمنظمة الأوبك.

أما الاستراتيجية الأخرى والموازية، فتتمثل في محاولة تنويع الموارد الاقتصادية الخليجية دون الاعتماد على الموارد النفطية بصورة كلية، بمعنى أن نضع استراتيجية خليجية لتحويل الاقتصاد الخليجي من اقتصاد ذي بعد واحد إلى اقتصاد متعدد الأبعاد، من اقتصاد وطني إلى اقتصاد شامل، فالخليج العربي فيه من القدرات البشرية والمزايا الجغرافية، ما يؤهله لطرح شامل إقليميًّا وعالميًّا كتكتل اقتصادي متكامل وليس مجرد (برميل من النفط) كما يروج البعض لذلك.


مع تمنياتي لكم بالفائدة

musaed alhuwaidi
16-12-2009, 02:21 PM
التحليل الفني ينزع العاطفة من قرارات التداول.

عوامل اتخاذ القرار: التوقيت - تحديد اتجاه الأسعار - إدارة مخاطر التداول.

فلسفة التحليل الفني

الهدف: التعرف علي اتجاه الاسعار - قراءة التاريخ لاستشراق المستقبل.


فرضيات التحليل الفني:

القيمة السوقية تتحدد نتيجة تفاعل قوي العرض والطلب.

العوامل التي تؤثر علي قوي العرض والطلب منها العقلاني ومنها غير العقلاني.

تتحرك الأسعار في اتجاهات معينة ، وهي تميل إلي الاستمرار في نفس الاتجاه.

التغيرات التي تطرأ علي موازين قوي العرض والطلب هي التي تغير اتجاه الأسعار

وقال ان انتقادات التحليل الفني مقابل التحليل الأساسي تتمثل في :

صعوبة الإلمام بالمعلومات كاملة وتحليلها بسرعة ودقة.

المعلومات دائمة التغير ، كما يتم مراجعتها وتعديلها أحياناً.

تأخر المعلومات نسبياً.

الأهمية النسبية للتحليل الأساسي لهذه المعلومات.

وحول أنواع الرسوم البيانية قال ان هناك :

الخط البياني

مجموعة من النقاط المتتالية تمثل أسعار الإقفال فقط، بحيث تكون خطا يعبر عن حركة واتجاه الأسعار.

الأعمدة البيانية

ربط أعلي سعر وأدني سعر لكل فترة زمنية معينة بخط عمودي، سعر الإقفال يرمز له بعلامة أفقية صغيرة من ناحية اليمين، وسعر الفتح من ناحية اليسار

الشموع اليابانية

مستطيل له فتيلان، العلوي هو أعلي سعر، والسفلي هو أدني سعر، أما سعر الفتح والاقفال يمثلان الخط العلوي والسفلي.

الشمعة البيضاء: يوم أرتفاع الشمعة السوداء: يوم انخفاض.

اتجاهات الأسعار

- الاتجاه الصاعد:

تعالي المرتفعات والمنخفضات، آخر قمة للسعر تكون أعلي من القمة التي سبقتها وكذلك القاع.

- الاتجاه الهابط تدني المرتفعات وتدني المنخفضات، آخر قمة للسعر تكون أدني من القمة التي سبقتها .


- الاتجاه الجانبي:

مرتفعات ومنخفضات الأسعار تكون في مستوي واحد تقريباً

الدعم والمقاومة

وتناول في معرض حديثه عمليات الدعم والمقاومة حيث قال الدعم هو سعر أدني من السعر الجاري بالسوق يكثر عنده الطلب وهومستوي منخفض نسبياً للأسعار ينتظر عنده دخول مستثمرين.وهوسعر معين يتوقع للأسعار أن ترتفع من عنده بعدما تنخفض اليه.

اما المقاومة فقال انها: سعر أعلي من سعر السوق الجاري يزداد عنده العرض بقوة. ومستوي مرتفع نسبياً للأسعار ينتظر عنده دخول بائعين جدد للسوق.

سعر معين يتوقع أن تنخفض الأسعار بعد الوصول إليها.

مناطق الدعم و المقاومة:

أعلي وأدني الأسعار السابقة - المتوسطات المتحركة - الفجوات.

وعرف السيد سامر الجاعوني حجم التداول وقال: انه الوقود الذي يحرك السوق ويكسبه الزخم.

حجم التداول يصف مدي كثافة التداول ونوعية كل من الشراء والبيع.

ارتفاع الأسعار مع انخفاض حجم التداول إشارة تحذير بتحول الاتجاه من أعلي إلي أدني والعكس صحيح.

الاتجاه الصاعد: الحجم يزداد عند ارتفاع الأسعار وينقص عند انخفاضها.

الاتجاه الهابط: الحجم يزداد عند انخفاض الأسعار وينفص عند ارتفاعها.


المتوسطات المتحركة

أكثر أدوات التحليل الفني استخداماً.

المتوسط المتحرك: متتالية من الأوساط الحسابية.

أنواع المتوسطات المتحركة:

متوسط متحرك بسيط

متوسط متحرك مرجح

اعطاء إشارة بداية اتجاه جديد للسعر

عبور السعر فوق خط المتوسط اشارة شراء

سقوط السعر تحت خط المتوسط اشارة بيع




(اتمنا ان تحوز على اهتمامكم)

musaed alhuwaidi
21-12-2009, 07:50 AM
كيف تقيس مدى الخطر الذي يمكن أن تتعرض له أموالك ؟

يجب أن نحدد في البداية نوعية المخاطر التي يمكن أن تتعرض لها مدخراتك، وهي مخاطر (كلية) أي تشمل جميع قطاعات السوق بشكل كامل وهي في الأغلب تأتي من مؤثرات خارجية كبيرة سياسية أو اقتصادية أو من عملية انهيار شامل في سوق الأسهم، وفي الغالب تتأثر جميع الأسهم في السوق ولكن مع تباين في مدى التأثر، وفي الغالب لا يكون للتنويع في المحفظة الاستثمارية دور كبير في حماية الاستثمار في هذه الحالة. النوع الثاني من تلك المخاطر وهي التي تشمل قطاعا أو شركة معينة، ويمكن الحماية من هذا النوع من المخاطر من خلال التنويع في محفظتك الاستثمارية بين شركات مختلفة الأنشطة لتوزيع المخاطر. وهناك دائماً علاقة مستمرة ما بين العائد والمخاطرة المتوقعة في أي استثمار يمكن فهمه من خلال الرسم البياني المبسط التالي:

كيف تقيس مدى أداء عملك في سوق الأسهم ؟

بشكل مبسط يمكن الحكم على طبيعة ذلك الأداء من خلال سلسلة من المقارنات مع كل من التالي:

المؤشر العام للسوق.
مؤشر القطاع الذي تنتمي إليه الشركات التي تتداول فيها.
أداء شركاتك مقارنة مع الشركات الأخرى المنافسة في السوق.
أداؤك مقارنة مع أداء المحافظ الأخرى العاملة في السوق.

مثال (1): لو حقق متداول ما في الأسهم السعودية عائداً نسبته 50 في المائة خلال عام 2008م فأداءه يعتبر جيدا لكن يتغير الوضع إذا عرفنا أن (المؤشر العام لسوق الأسهم وهو مقياس الأداء في هذا المثال) قد حقق ارتفاعاً بنسبة 108في المائة خلال الفترة ذاتها، مما يعني أن أداء هذا المستثمر كان سيئاً لأنه أقل من أداء السوق بنسبة (- 58).

مثال (2): لو أن مستثمراً تعرض لخسارة نسبتها 30 في المائة في عام2009 فهذا لا يعني أن أداءه كان سيئاً إذا كان مؤشر السوق انخفض بنسبة أكبر من 60 في المائة مثلاً فهذا يعني أن هذا المتداول استطاع تقليص الخسائر بنسبة ( +30).
إن التغير في حجم التداول يدعم معرفة الاتجاه الغالب للسعر… سواء كان اتجاهاً صعودياً أم نزولياً.

musaed alhuwaidi
22-12-2009, 07:52 AM
اخبار ومقالات يمكنا الاستفادة منها في المجال الاستثماري حيث تزيد من الوعي الاستثماري لدى مبتدئين الاستثمار .

أزمة الائتمان يمكن أن تضع اليورو مكان الدولار


تمثل الأزمة الحالية كابوسا بالنسبة للاقتصاد العالمي في الوقت الراهن، و يمكن أن يحتل اليورو مكانة أكثر أهمية من الدولار، فهل يمكن أن تصبح العملة الأوروبية هي المسيطرة و الرئيسية في العالم؟

تساؤلات عديدة قد أجاب عنها التحليل المالي الذي قاما به أستاذان في جامعتين أمريكيتيتن.

هذا التحليل قاما به كل من البروفيسور منزي شين من جامعة وسكونسين و البروفيسور جيفري فرانكل من جامعة هارفارد، فقد قاما بإجراء عمليات حسابية تظهر أن اليورو سيحل محل الدولار خلال 10-15 سنة كعملة لأكبر الاحتياطات في العالم، و لكن تحليلهما لم يستند إلى هذه الأزمة، حيث أن ذهه الأزمة يمكن أن تؤدي بسهولة إلى تسريع هذه التوجهات، و في نفس الوقت أكد الباحثان على أن اليورو لن يتخطى بسهولة الدولار فالعالم لا يكثر من تغيير احتياطاته من العملات.

و ذكر كل منهما سببين لتدهور الدور الدولي للدولار الأمريكي. الأول، العجز المستمر في الحساب الجاري الذي اقترن بتدهور في سعر صرف الدولار على المدى البعيد – وربما الطموحات الإمبريالية المبالغ فيها، أيضاً. الثاني، ظهور بدائل حقيقية للدولار. ولم يكن لدى الين ولا المارك الألماني فرصة حقيقية ليحل أي منهما محل الدولار، لكن اليورو بديل حقيقي.

فاقتصاد منطقة اليورو أصبح ضخماً مثل اقتصاد الولايات المتحدة تقريباً، وربما يتخطاه من خلال استمراره في التوسع. أما لندن فهي المركز المالي لمنطقة اليورو بحكم الأمر الواقع، على الرغم من أن المملكة نفسها لم تتبن اليورو. كذلك، أسواق السندات في منطقة اليورو أصبحت الآن بالقدر نفسه من العمق وتوافر السيولة مثل نظيراتها في الولايات المتحدة.

و أضاف الباحثان أن السياسة المالية الطائشة للاحتياطي الفيدرالي أدت إلى التعجيل بتدهور الدولار وتسببت في زيادة التوقعات التضخمية، متوقعين أن يتزايد التضخم في الولايات المتحدة بدرجة كبيرة بمجرد انتهاء الركود الحالي.

والتضخم المستقبلي سيكون عبئاً ثقيلاً على الدور العالمي للدولار.
و من جهته أكد الباحث فولفجانج مونشو أنه نتيجة للتضخم المرتفع، فإن العديد من الدول النامية ستجد صعوبة في المحافظة على أسعار عملاتها مقابل الدولار. وربما تكون غير متحمسة لخفضها الآن، لكن سيأتي وقت يصل فيه التضخم إلى نقطة يصبح فيها من غير الممكن تحمل الضغوط الناتجة عنه. وإذا أقدمت على خفض أسعار عملاتها فعندها من المؤكد أن تعيد التوازن إلى مدخراتها الاحتياطية أيضاً.

و بين مونشو أن هناك عامل آخر يدفع إلى إضعاف القطاع المالي الأمريكي هو أزمة الرأسمالية الأنجلو - ساكسونية القائمة على المعاملات. وقبل مدة ليست بعيدة، كانت تعتبر أرفع شأناً بدرجة كبيرة جداً من العلاقة التمويلية العتيقة لمنطقة اليورو.

ويعتقد مونشو أنه خلال سنوات معدودة سيواصل الناس تقييم عناصر القوة النسبية للأنظمة المالية الأنجلو - ساكسونية والأنظمة المالية في أوروبا القارية بالطريقة نفسها. أيضاً أن يصمد اقتصاد منطقة اليورو أمام الصدمات الاقتصادية الناشئة عن أزمة الائتمان، على نحو أفضل نسبياً.

و أوضح مونشو أن اليورو يمثل فقط أكثر قليلاً من ربع احتياطيات العالم، مقابل نصيب الدولار البالغ الثلثين. لكن من أجل أن يظل الدولار في مرتبة سفلى إلى الأبد، يجب الاعتماد على بعض نظريات المؤامرة غير الملائمة. وإحدى هذه النظريات تقول إن البنوك المركزية الأجنبية تتواطأ على التمسك بالدولار لحماية قيمة ممتلكاتها.

لكن الأمر لا يسير على هذا النحو. فالعوامل التي لم يتم أخذها في الاعتبار، الخاصة بالشبكات التي فضلت الدولار في الماضي، من السهل أن تفضل اليورو في المستقبل.

وأضاف مونشو أن التداعيات الجيوسياسية المرتقبة لهذا الانتقال هائلة جداً. وبدايةً، ستفقد الولايات المتحدة امتيازاتها الهائلة – المتمثلة في قدرتها على تحقيق عائدات عالية وثابتة على الدوام من الأصول الأجنبية أكبر من العائدات التي تدفع للأجانب الذين يستثمرون في الولايات المتحدة.

وسيتوقف الدولار فجأة عن أن يصبح "عملتنا نحن، ومشكلتكم أنتم". وسيتضاءل النفوذ في المؤسسات المالية الدولية. وفقدان الدولار دور العملة الدولية الرائدة لن يؤدي إلى ضياع النفوذ السياسي فحسب، وإنما أيضا ضياع السلطة.

ويشير مونشو إلى أن السياسيين ليس بوسعهم فعل الكثير لمنع حدوث مثل هذا التحول الذي هو أشبه بالزلزال، متهما المؤسسة السياسية الأمريكية بأنها ليست مدركة حتى الآن لما سيحل بها. ومرة أخرى، الشيء نفسه يمكن أن يقال عن القادة السياسيين الأوروبيين، الذين لم يعطوا أية إشارة تفيد بأنهم على استعداد للتعامل مع المسؤوليات التي تأتي مع التعامل مع العملة الرئيسية في العالم.

تم ترتيبها ونقلها للفائدة

مع تمنياتي لكم بالفائدة

musaed alhuwaidi
24-12-2009, 07:25 AM
1. تؤدي الزيادة في كمية النقود إلى زيادة الإنتاج في الأجل الطويل.


تؤدي الزيادة في كمية النقود إلى ارتفاع المستوى العام للأسعار بنفس النسبة في الأجل الطويل.


2. يقوم البنك المركزي دورياً بتغير نسبة الاحتياطي القانوني من أجل التحكم في عرض النقود.


نادراً ما يزيد البنك المركزي نسبة الاحتياطي القانوني كأداة للتحكم في عرض النقود خوفاً من إفلاس البنوك.


3. تؤدي الزيادة في سعر الفائدة إلى زيادة عرض النقود.


تؤدي الزيادة في سعر الفائدة إلى انخفاض الاحتياطات الإضافية لدى البنوك التجارية مما يزيد من عرض النقود.


4. يمكن للبنك المركزي المحافظة على استقرار الأسعار وخفض أسعار الفائدة في آن واحد.


لا يمكن للبنك المركزي المحافظة على استقرار الأسعار وخفض أسعار الفائدة في آن واحد لأن استقرار الأسعار يعني التحكم في كمية النقود مع فقدان السيطرة على أسعار الفائدة.


5. هناك مخاطر مصاحبة للتعامل بالأوراق المالية في الأسواق المالية.


هناك عدد من المخاطر مصاحبة للتعامل بالأوراق المالية في الأسواق المالية منها خطر التقلبات في أسعارها وخطر التسييل وخطر الإفلاس وغيرها.


6. يرى فريدمان عدم فعالية السياسة المالية دائما .
يرى فريدمان عدم فعالية السياسة المالية إلا إذا كانت مصحوبة بزيادة في كمية النقود.


7. يتفق الاقتصاديون على وجود مصيدة السيولة.


أتت فكرة مصيدة السيولة من كنز في النظرية العامة للعمالة والفائدة والنقود، ويخالفه عدد من الاقتصاديين، كما أن عدداً من الدراسات التطبيقية لم تثبت صحة وجودها


اذا كان سعر الفائدة الأسمى = 0.08، وسعر الفائدة الحقيقي= 0.02 ، فإن معدل التضخم يساوي:
أ‌- 0.06 ب – 0.10 جـ- 0.01



(أ )



في ظل قاعدة الدولار:
أ‌- يمكن للدولة التحكم في كمية النقود ب - لا تستطيع الدولة التحكم في كمية النقود جـ- يمكن للدولة التحكم جزئياً في كمية النقود


(ب)

تؤدي زيادة معدل الخصم الى:
أ‌- زيادة عرض النقود ب- انخفاض عرض النقود جـ - عدم تغير عرض النقود


(ب)

يوضح منحنى فليبس في الأجل الطويل أن:
أ‌- هناك علاقة طردية بين التضخم والبطالة ب - علاقة عكسية بين التضخم والبطالة

جـ- ليس هناك علاقة بين التضخم والبطالة.
(جـ)

يتحدد سعر الفائدة عند كنزعندما:
أ‌- يتقاطع منحنى is مع منحنى lm ب- يتقاطع منحنى الطلب على النقود مع منحنى عرض النقود جـ- يتساوى الإدخار مع الإستثمار


(ب)

تؤدي الزيادة في نسبة ما يحتفظ به الأفراد من العملة الوطنية إلى:
أ‌- زيادة القاعدة النقدية ب - زيادة عرض النقود جـ- إنخفاض عرض النقود


(جـ)

حسب النظرية الكنزية، تؤدي الزيادة في كمية النقود في الأجل القصير إلى:
أ‌- زيادة المستوى العام للأسعار ب- انخفاض سعر الفائدة جـ- انخفاض مستوى الدخل

تختلف معادلة كامبردج عن معادلة التبادل في أنها تركز على:
أ‌- انفاق النقود بدلاً من المضاربة بها ب – الاحتفاظ بالنقود بدلاً من انفاقها جـ- الاحتفاظ بالسندات.


(ب)

أقل الطرق استخداماً من قبل البنك المركزي لتغيير عرض النقود:
أ‌- معدل الخصم ب- عمليات السوق المفتوح جـ- نسبة الاحتياطي القانوني


(جـ)

يرى فريدمان أن السياسة النقدية فعالة إذا أدت إلى :
أ‌- انخفاض سعر الفائدة ب- استقرار المستوى العام للأسعار جـ- زيادة سرعة دوران النقود.


(ب)

يرى النقديون أن تكلفة تخفيض التضخم :
أ‌- مرتفعة جدا ب- منخفضة جـ- ليس هناك تكلفة لتخفيض التضخم


(ب)

تقوم البنوك التجارية بخلق النقود لأن:
أ‌- الأفراد يقبلون التعامل بالشيكات ب - البنوك التجارية تهدف إلى تعظيم ارباحها جـ- كل ماسبق


(جـ)

يؤكد النقديون أن الزيادة في عرض النقود تؤدي إلى:
أ‌- زيادة سعر الفائدة الأسمي ب- زيادة سعر الفائدة الحقيقي جـ- انخفاض سعر الفائدة الحقيقي


(أ)

أعاد توبن وبومول صياغة نظرية كينز في الطلب على النقود لغرض المعاملات ليؤكدا أن الطلب على النقود لغرض المعاملات:
أ‌- دالة في سعر الفائدة ب- دالة في حجم الثروة جـ- دالة في معدل التضخم المتوقع


(أ)

يمكن للدولة أن تخفض معدل التضخم عن طريق:
أ‌- اتباع سياسة مالية انكماشية ( تخفيض الإنفاق الحكومي أو زيادة الضرائب)

ب‌- اتباع سياسة نقدية متشددة ( خفض عرض النقود) جـ- كل ماسبق

(جـ)

تعتبر التغيرات في مؤشرات اسعار الأسواق المالية
أ‌- سابقة للدورات الاقتصادية ب - لاحقة للدورات الاقتصادية جـ- مصاحبة للدورات الاقتصادية

(أ)

يتحدد الناتج في النظرية التقليدية في الأجل الطويل بـ:
أ‌- كمية ونوعية عناصر الإنتاج ب- الطلب الفعال جـ- كمية النقود

(أ)

إذا كان عرض النقود دالة في سعر الفائدة، فإن منحنى lm:
أ‌- يكون أكثر مرونة لسعر الفائدة ب- أقل مرونة لسعر الفائدة جـ- غير مرن لسعر الفائدة.

(أ)

يرى فريدمان أن كمية النقود:
أ‌- قد تؤثر على الناتج في الآجل القصير ب – قد تؤثر على الناتج في الآجل الطويل جـ- قد تؤثر على معدل البطالة الطبيعي

(أ)

يوضح توبن أن زيادة عرض النقود تؤدي إلى:
أ‌- زيادة القيمة السوقية للمنشأة ومن ثم زيادة الإستثمار ب - انخفاض تكلفة احلال رأس المال الجديد ومن ثم زيادة الإستثمار جـ- كل ما سبق

(أ)



1. لماذا يكون هناك طلبا على النقود لغرض المضاربة؟ وماهي الإضافة التي قدمها توبن على تحليل كينز في الطلب على النقود لغرض المضاربة؟


يوجد الطلب على النقود لغرض المضاربة لأن الفرد بعتقد أن لديه معلومات عن سعر الفائدة ومن ثم أسعار السندات أفضل من غيره، ومن ثم سيحقق أرباحاً من خلال شرائه للسندات وقت انخفاض سعرها عند أسعار الفائدة المرتفعة ويبيعها عند ارتفاع سعرها عند أسعار الفائدة المنخفضة.
الإضافة التي قدمها توبن على تحليل كينز في الطلب على النقود لغرض المضاربة هي أن الطلب على السندات لايختفي عند أسعار الفائدة المنخفضة، حيث يوجد دائماً طلب على السندات. كذلك يرى توبن أن محفظة الفراد تحتوي على النقود والسندات معاً خلافاً لما يراه كنز لأن الفرد بطبيعته يحاول تجنب المخاطرة وتقليل الخسائر بامتلاكه للسندات التي تعطي عائداً ثابتاً والنقود التي لا تعطي أي عائد نقدي.




تمنياتي لكم بالفائدة

musaed alhuwaidi
27-12-2009, 08:52 AM
في إدارة توزيع المخاطر يجب معرفة أكثر الأمور أهمية وهي:

يجب تحديد أقصى خسارة ممكن تقبلها في الصفقة الواحدة.

لا تتداول بأكثر من 15% من إجمالي رأس المال في سهم واحد.

لا تتداول بأكثر من 30 % من إجمالي رأس المال في قطاع واحد.

لا تتداول بأكثر من 60 % من إجمالي رأس المال في وقت واحد.

في حال المضاربة لا تتداول بأكثر من 25 % من إجمالي رأس المال المخصص للاستثمار بالأسهم.

في حال المضاربة يجب أن لا تدع الخسارة في الصفقة الواحدة تتعدى 5 % من إجمالي قيمة الصفقة.

في حال المضاربة لا تتداول في أكثر من 5 أسهم في وقت واحد، وإذا كنت تدير أكثر من 5 أسهم في وقت

واحد فسوف تفقد التركيز والسيطرة.

لا تدع العاطفة تأثر في قراراتك وابتعد عن الخوف والطمع .

إذا كان لديك شك في وضع السوق واحتمالات تأثره بعوامل خارجية، اجلس جانبا لأنه في بعض الأحيان إذا لم

تفعل شيئا فهو أفضل شيء تفعله.


مع تمنياتي لكم بالفائدة

musaed alhuwaidi
27-12-2009, 01:57 PM
اظهر هذه الأزمة المالية العالمية التي اجتاحت كافة بقاع المعمورة تحديا حقيقيا لحرية حركة السلع والأفراد ورؤوس الأموال التي شكلت نموذج الازدهار العالمي لما بعد عام 1989،

مما جعل معالجتها والتخطيط لنظام ما بعد الأزمة يتطلب قيادات حكيمة تقيم تعاونا وتنسيقا دوليين.


وفي هذا السياق، اختارت صحيفة "فايننشال تايمز" 50 شخصية ممن تسمح لهم مهاراتهم ومواقعهم واتصالاتهم بلعب الدور الأكثر أهمية في تشكيل مستقبل الاقتصاد العالمي والرأسمالية، خمسون شخصية من سياسيين ومستثمرين ومحافظي مصارف مركزية ومصرفيين وصناعيين وأكاديميين ورؤساء مؤسسات وإعلاميين ورؤساء أجهزة رقابية ومشرعين سيحددون لنا الطريق الذي سنمضي به قدما.


والملاحظ أن عدد السياسيين في القائمة يفوق أي فئة أخرى، تماما مثلما يفوق عدد الأمريكان أي جنسية أخرى، كما يلاحظ دخول شخصية عربية واحد.


أولاً : سياسيون


باراك أوباما


يأتي على رأس القائمة الرئيس الأمريكي البالغ (47 عاما) ليس فقط لأن بلده يقع في جوهر ومركز العاصفة فحسب، بل لأن قيادة الولايات المتحدة للعالم تظل الترياق الأساسي والرئيسي للأزمة رغم عدم كفايته.


ولا يزال العالم في انتظار تفاصيل ونتائج خططه الاقتصادية للإنقاذ متباينة حتى الآن، وفي الوقت الراهن، يمضي أوباما بقوة إلى الأمام بأجندة إصلاح محلية راديكالية تشمل الرعاية الصحية والبيئة والتعليم، وكما وعد الرئيس، تعبق خططه بنفحة قوية من الأمل والجرأة.


وين جيابو


ومن الصين يأتي رئيس الوزراء البالغ (66 عاما) ، ذلك الجيولوجي السابق الذي اعتلى قمة سلم المناصب الحكومية عبر الولاء والاهتمام بالتفاصيل و يعرف من قبل الكثيرين بالجد وين، والذي يتمتع بسمعة قوية في الخارج، بالرغم من كونه يواجه انتقادات حادة على الصعيد المحلي في بلده.


أنجيلا ميركل


ومن أوروبا اختارت القائمة ثلاث شخصيات سياسية جاءت فى مقدمتهم المستشارة الألمانية البالغة (54 عاما)،و هي إحدى المدافعات عن الرقابة والمنهجية بدلا من الاقتصاد الكلي المجرد والبحت والاستجابة التفاعلية، وطالبت ميركل بـ "دستور عالمي جديد" للأسواق المالية.


نيكولا ساركوزي


ومن فرنسا جاء الرئيس الفرنسي البالغ (54 عاما) والذي يعتبر نفسه الزعيم الفعلي لأوروبا، نظرا للمشكلات السياسية والاقتصادية المحلية التي يعاني منها غوردون براون والتحالف المرهق لأنجيلا ميركل.

وأثناء رئاسة فرنسا للاتحاد الأوروبي، صاغ ساركوزي ما يشبه التنسيق والوحدة اللتين تبددتا منذئذ، ويناصر تدخل الدولة في الرأسمالية الأنجلو ـ ساكسونية.


جوردن براون


وجاء اختيار رئيس وزراء بريطانيا البالغ من العمر (58 عاما) بعد أن أشاد به الاقتصادي الذي نال جائزة نوبل للاقتصاد بول كروجمان، ورأى فيه المنقذ المرتقب للعالم، بعد أن ضخ رؤوس أموال في البنوك البريطانية.

ويعتقد المستشار السابق للخزانة من حزب العمل أن براون مجهز على نحو مثالي لمكافحة الأزمة.


فلاديمير بوتين


رئيس وزراء روسيا البالغ (56 عاما) والذي لا يستطيع أحد أن ينكر أن بلاده قد تمتعت باقتصاد مزدهر أثناء رئاسته للدولة، غير أن العالم تغير منذ أن تنحى وتولى رئاسة الوزراء العام الماضي. وينبغي عليه أن يحافظ على تماسك ميزانية الحكومة التي تعاني من تراجع أسعار النفط.


تيم جايثنر


وزير الخزانة الأمريكي البالغ (47 عاما) والذي كان رئيسا لمجلس الاحتياطي الفدرالي لنيويورك عندما ضربت الأزمة الولايات المتحدة والعالم في سبتمبر الماضي، وهو الآن رأس الحربة في إنقاذ النظام المالي لأميركا، ,قد أعلن في فبراير الماضي عن الخطوط العريضة لخطة الإنقاذ لم يلق استجابة جيدة.


لورنس سامرز


مدير المجلس القومي الاقتصادي الأمريكي البالغ (54 عاما) وجاء بوصفه آخر وزير للخزانة في عهد بيل كلينتون وأعلى مستشار لباراك أوباما، حتى انه يمكن القول أن سامرز هو الشخص الأكثر نفوذا في الإدارة الأمريكية.


حمد بن جاسم آل ثاني


ومن العرب جاء على القائمة رئيس وزراء القطر ورئيس هيئة قطر للاستثمار البالغ (50 عاما) وهو يوصف بأنه محنك وذكي وصريح، نافذ وصاحب قرار سياسي في دولة غنية بالغاز تعتزم أن تمضي قدما في تسخير مواردها الطبيعية لتخطي الأزمة العالمية وعلى الأغلب ستنجح في ذلك.


وانغ كيشان


ومن الصين أيضا شملت القائمة نائب رئيس الوزراء الصيني البالغ (60 عاما) والذي برز في موقع محوري وأساسي في القيادة على صعيد القضايا المالية العالمية,و تشمل سيرته الذاتية توليه لمنصب عمدة بكين، ورئاسته لبنك الصين للتشييد والبناء، وبذلك يكون واحدا من ثلة من الزعماء الصينيين الذين ينضمون إلى دبلوماسية قمة مجموعة العشرين.


بارني فرانك


ومن الولايات المتحدة أيضا جاء من مجلس النواب الأمريكي – رئيس لجنة الخدمات المالية ـ البالغ (68 عاما) و الذي سيكون ضمن أحد المساهمين الأساسيين في إعادة تصميم أجهزة الرقابة المالية في الولايات المتحدة الأمريكية.


ويرغب فرانك في تأسيس هيئة رقابية للمخاطر، ويرى أن على المجلس الفدرالي أن يتولى تلك المهمة، كما يدفع فرانك باتجاه إصلاح تمويل الرهن العقاري، ومنع مخالفات البنوك وشركات التمويل.


ستيفن تشو


كما شملت القائمة وزير الطاقة الأمريكي البالغ (61 عاما) الذي كثيرا ما يمزح قائلا إنه "الشاة الأكاديمية السوداء" في عائلته الأمريكية الصينية التي تزخر بالعلماء، ومع ذلك، فان لدى تشو من القدرات الذهنية ما يكفي لتمكينه من الفوز بجائزة نوبل في الفيزياء عام 1997،وهو من قائدي الجهود الرامية إلى الترويج وتنمية الطاقة البديلة.


أوليفر بيسانيسينو


وهو ساعي البريد التروتسكي البالغ من العمر (34 عاما) والذي يرأس حزب مناهضة الرأسمالية، أكبر الأحزاب اليسارية المتطرفة في فرنسا، و يحلم بيسانيسينو باستغلال الشغب والاضطرابات الناجمة عن الركود الاقتصادي، لتغيير النظام الاجتماعي والسياسي.


وتصنف استطلاعات الرأي بيسانيسينو على أنه أكثر سياسيي المعارضة تأثيرا وفعالية، وقد رشح نفسه في دورتين انتخابيتين رئاسيتين، وفاز بأكثر من مليون صوت في كل منهما.


ثانيا: محافظو بنوك مركزيـة


بن برنانكي


رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي البالغ (55 عاما) وهو عالم وفقيه في الركود والكساد والإجراءات التي يمكن للبنوك المركزية إتباعها خلال فترات الأزمات الكبرى، ولديه الآن من الوقت والفرص الكثيرة لوضع نظرياته قيد التنفيذ باستخدام نطاق واسع من الأدوات في محاولة للحد من التراجع.


جان كلود تريشيه


محافظ البنك المركزي الأوروبي البالغ (66 عاما) وهو ذلك البيروقراطي الفرنسي الذي حارب الأزمات الاقتصادية على مدى أكثر من عقدين من الزمن،والذي يؤمن بأن على السياسيين ومحافظي البنوك المركزية، أن يقدموا أقصى ما في وسعهم لدعم الثقة في الاقتصاد.


وقد عمل تريشيه على حشد الحكومات وراء خطط الإنقاذ وإصلاح الرقابة والتشريعات.


تشو شياو تشيوان


محافظ البنك المركزي الصيني البالغ (61 عاما) والذي تسلم منصبه منذ عام 2002 داعما رئيسيا لإصلاحات السوق وبوتيرة سريعة. وهو قادر على أن يسيطر سيطرة تامة على الوضع بين الاقتصاديين، و يحكم تشيوان قبضته على ما يقارب 2000 مليار دولار من احتياطيات العملات الأجنبية.


ميرفين كينج


محافظ بنك انجلترا المركزي والبالغ (60 عاما) وقد تعرضت سياسة كينج في البنك المركزي لانتقادات حادة لتركيزه على الاستقرار الاقتصادي، بدلا من الاستقرار المالي، لكن قدراته العلمية والفكرية وعلاقاته الاقتصادية العالمية لا يشوبها أدنى شك.

ماساكي شيراكاوا



محافظ بنك اليابان البالغ (59 عاما) ويرى البعض أنه وعلى الرغم من أنه يدير السياسة النقدية لثاني أكبر اقتصاد في العالم، إلا أن أسلوبه الحذر والمتحوط وسياسته المعتدلة لا تبشر على الإطلاق بأنه سيكون دافعا باتجاه إحداث تغييرات دراماتيكية، والذي يعتبر عمله في المصارف المركزية هواية إضافة إلى كونها وظيفة.


ماريو دراجي


رئيس منتدى الاستقرار المالي ومحافظ بنك ايطاليا المركزي البالغ (61 عاما) ذلك الاقتصادي الذي تلقى تعليمه في الولايات المتحدة، وهو مدير تنفيذي سابق في جولدمان ساكس ويحظى باحترام شديد.


ويؤيد دراجي فرض رقابة وتنظيم أشد وشفافية أكبر على منتدى الاستقرار المالي المنبثق عن مجموعة الدول الصناعية السبع، والمتوقع له أن يؤدي دورا كبيرا في أعقاب قمة مجموعة العشرين.


مارك كارني


محافظ بنك كندا المركزي البالغ (43 عاما) ذلك الشباب الحاصل على الدكتوراه في الاقتصاد، و13عاما في جولدمان ساكس وستة أعوام أخرى كمسئول يحضر الاجتماعات الدولية، لذلك يراه الخبراء الرجل المناسب في المكان المناسب لفهم الضغوط الناجمة عن كل من العمل المصرفي والرقابي والتشريعي.


ميغيل أوردونيز


محافظ البنك المركزي الأسباني البالغ (63 عاما) بوصفه المصرفي الذي يعتلي أعلى منصب في البنك المركزي الأسباني، وحافظ أوردونيز على نظام تحضيري للمصارف مضاد للدورات الاقتصادية، وينظر إليه الآن على أنه النموذج الذي يجب أن يحتذى في العالم.


ويليام دودلي


رئيس البنك الاحتياطي الفدرالي لنيويورك والبالغ (56 عاماً ) بعد أن جمع في مسيرته المهنية بين العمل المصرفي في البنك المركزي والخبرة العملية، عين دودلي في يناير ليرأس ذراع النظام المصرفي المركزي للولايات المتحدة القريب من الأسواق.


وتدرب دودلي كاقتصادي بدأ مسيرته المهنية في مجلس الاحتياطي الفدرالي، غير أنه أمضى معظم حياته المهنية في جولدمان ساكس.


جاك دي لاروسير


المحافظ الفخري لبنك فرنسا المركزي والبالغ (79 عاماً) والذي تولى منصب مدير عام صندوق النقد الدولي من 1978 وحتى 1987 عندما أشرف على سياسة أزمة مديونية أميركا اللاتينية واتفاقية بلازا حول الدولار،وثم عين محافظا للبنك المركزي الفرنسي ورئيسا لبنك أوروبا للبناء والتنمية.


وطالبت لجنة يرأسها بهيئات رقابية قوية في الاتحاد الأوروبي تشرف على المصارف والأوراق المالية والتأمين.


ثالثا: مشرعون


أديير تيرنر


رئيس هيئة الخدمات المالية البريطانية البالغ (53 عاماً)و بدأ اللورد تيرنر العمل في الجهاز الرقابي في بريطانيا بعد أسبوع على انهيار ليمان براذرز، لكن وفي أول كلمة له في يناير، قدم المستشار السابق لماكينزي واحدا من أكثر التقييمات شمولية حول جذور الأزمة.


ويعود ذلك إلى عمله في معالجة المشكلات في برامج التقاعد والتغير المناخي، ويقدم هذا الشهر تقريرا يشكل الأساس لإصلاح التشريعات والأجهزة الرقابية المالية في بريطانيا.


شيلا بير


رئيسة مؤسسة تأمين الودائع الفدرالية البالغة (54 عاماً) وهي تشرف على وكالة يتسع نفوذها بسرعة في ظل الخطط التي وضعت لدعم النظام المصرفي.


ومع اتساع قائمة مشكلات واخفاقات البنوك، تزداد الضغوط على صندوق تأمين ودائع مؤسسة تأمين الودائع الفدرالية.


ماري شابيرو


رئيس لجنة الأوراق المالية والصرف الأجنبي والبالغ (53 عاماً)و التي تملك بعد عملها لأكثر من 20 عاما في العمل الرقابي، سيرة ذاتية من الطراز الأول، وقدرة كبيرة على التحمل، غير أن لجنة الأوراق المالية تواجه انتقادات لاذعة بسبب الأزمة وفضيحة احتيال الـ 50 مليار دولار لبيرنارد مادوف، وقد تعهدت بالعمل على استعادة ثقة المستثمرين وتشديد تطبيق القوانين.


رابعا: رؤساء مؤسسات



جيمي كارونا


مدير عام بنك التسويات الدولية البالغ (56 عاماً) والذي تولى منصب محافظ بنك أسبانيا المركزي سابقا، كما ترأس مفاوضات بازل2، وهو مخول بالمساعدة على إيجاد بديل أقل عرضة لتضخيم الدورة الاقتصادية.


دومينيك شتراوس كان


مدير عام صندوق النقد الدولي البالغ (59 عاماً) والذي يوصف بالسياسي الداهية وهو حامل لدرجة الدكتوراه في الاقتصاد، وكنظيره في البنك الدولي، ركز على محاولة زيادة حجم المؤسسة لمعالجة الأزمة، كما حاول كان أيضا أن يبعد بالحيلة والدهاء الجدل الدائر حول سياسة الصين بشأن العملات خارج المجلس التنفيذي للبنك.


روبرت زوليك


رئيس البنك الدولي البالغ (55 عاماً) والذي سعى بعد عمله في الخدمة العامة وفترات قصيرة في القطاع الخاص، لتوسيع موارد البنك وزيادة طاقة عمله لمواجهة الأزمة.


باسكال لامي


مدير عام منظمة التجارة العالمية البالغ (61 عاماً) الذي يدير بشكل جيد جولة الدوحة الماراثونية بشأن محادثات التجارة، لكن مفوض الاتحاد الأوروبي السابق لا يملك السلطة التنفيذية الكافية لإنجاح تلك الجولة التي قاربت كثيرا من حافة الانهيار.


خامسا: مستثمرون


لو جيراي


رئيس مؤسسة الصين للاستثمار البالغ (58 عاماً) يعتبر رئيس صندوق الصين للثروة السيادية عضوا مهما من المسئولين في «زمرة السوق الاقتصادية» التي تضم تشو شياو تشيوان، محافظ البنك المركزي، غير أن استثمارات مؤسسة الصين للاستثمار الكارثية في بلاكستون ومورجان ستانلي جعلت منه هدفا للانتقادات.


جورج سوروس


مؤسس "سوروس فاند مانجمنت" ومؤسسة "المجتمع المفتوح" البالغ (78 عاماً) وكان العام 2008 عام مميز لمدير صندوق التحوط وفاعل الخير سوروس، فصندوقه صمد وتحدى تدهور السوق وحقق عائدات بلغت 10% تقريبا.


وكان سوروس أول مستثمري وول ستريت من ذوي الوزن الثقيل الذين يدعمون باراك أوباما في حملته الانتخابية، ولطالما تنبأ بوقوع أزمة في الرأسمالية العالمية ويجد نفسه منسجما مع روح العصر.


وارين بوفيت


رئيس بيركشاير هيثاواي البالغ (78 عاما) وهو أكثر مستثمري العالم شهرة وثاني أغني رجال العالم نصير لقيمة الاستثمار.


ويؤمن بالبيع عندما يستولي الجشع على الآخرين والشراء عندما ينتابهم الذعر، لكن وبعد دعوته لشراء الأسهم في أواخر 2008، تبين أن الإقبال الكثيف على البيع لا يزال مستمرا.


لورانس فينك


الرئيس التنفيذي لشركة بلاك روك البالغ (56 عاما) والذي يرئس تلك الشركة التي فعلت الكثير لتنظيف الفوضى الناجمة عن الأزمة المالية من أي شركة أخرى، فعلى سبيل المثال عملت على تقديم النصح والمشورة إلى مجلس الاحتياطي الفدرالي عندما كان يفكك مبادلات العجز عن سداد مديونية شركة أيه آي جيه.


وينظر الى رائد السندات المقومة بالرهن العقاري لاري فينك على أنه واحد من قلة بين قادة وول ستريت ممن لم يصبهم الخزي والعار.


سادسا: اقتصاديون


روبرت شيلر


بروفيسور الاقتصاد، جامعة ييل البالغ (62 عاما) يقف في مواجهة حقل سلوكيات الاقتصاد وهو مجال يتحدى الافتراض القائل ان الناس، ولاسيما الأسواق المالية، تعمل بشكل عام وفقا لسلوك عقلاني، وهو يريد من عموم الناس أن يزيدوا من انكشافهم على المشتقات لكن كنوع من التأمين ضد الأمور السيئة في الحياة.


مونتيك سينج أهولوواليا


نائب رئيس لجنة التخطيط الهندية البالغ (65 عاما) ويوصف من قبل البعض على أنه أفضل وزير للمالية حظيت به الهند على الإطلاق،و يرتبط أسمه بالإصلاحات التي ساعدت على جعل البلاد سوقا ناشئة واعدة، وعلى مدى الأشهر الماضية صاغ خطة تحفيزية تدريجية لمواجهة الأزمة.


بول فولكر


رئيس المجلس الاستشاري لإنعاش الاقتصاد البالغ (81 عاما) الديموقراطي الذي شغل منصب رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي من 1979 – 1987.


ويذكر له، على وجه الخصوص، معالجته النقدية للسيطرة على التضخم، إلى جانب إنه قد حذر مبكرا وبقوة من الرهن العقاري .


بول كروجمان


بروفيسور، جامعة برينستون، كاتب عمود في صحيفة نيويورك تايمز البالغ (56 عاما) والذي يكاد يكون أشهر اقتصادي في العالم ،استثمر خلفية أكاديمية لامعة ومتميزة في مهنته ككاتب عمود ومدون ومناهض للأيديولوجية المحافظة، وقد خط لنفسه طريقا في الضمير الليبرالي الديموقراطي.


نورييل روبيني


رئيس شركة "آر جي أي مونيتور" البالغ (49 عاما) والذي يعرف بالدكتور "هلاك" كونه على الدوام أكثر المتنبئين كآبة وقتامة ودقة في الأزمة المالية وربطها بالاقتصاد على نطاق أوسع، والذي يتنبأ حاليا بـ«كساد قريب» ما لم يتم اتخاذ إجراءات راديكالية، ويعمل مستشارا لتيم جايثنر في وزارة الخزانة منذ التسعينات.


ليزيك بالسيروويز


بروفيسور الاقتصاد، في وارسو جامعة الدراسات الاقتصادية البالغ (62 عاما) وسمي مهندس التحول الاقتصادي في بولنداـ عمل مرتين نائبا لرئيس الوزراء ووزير المالية ثم محافظا للبنك المركزي، يؤمن بالسوق الحرة ويشتهر بقدرته على عرض أفكاره أكثر من قدرته على بناء توافق في الآراء.


سابعا: إعلاميون


آريانا هوفينجتون


رئيسة التحرير، هوفينجتون بوست البالغة (58 عاما) ، كاتبة السير الذاتية السابقة ، صاحبة الموقع الإلكتروني Huffingtonpost.com وعلى عكس الكثير من منافسيه نجح هذا موقعها في الاحتفاظ بجمهوره منذ الانتخابات.


راش ليمبو


مذيع برنامج راش ليمبو الإذاعي البالغ (58 عاما) "لايمكنك أن تكتفي بالاستماع لراش ليمبو حتى تنجز الأمور"، هذه العبارة وجهها باراك أوباما الى الجمهوريين أثناء المفاوضات حول خطة التحفيز الاقتصادي، لكن يبدو أن أكثر من 20 مليون مستمع يخالفونه الرأي عندما يلتفون حول المذياع ليستمعوا إلى برنامج ليمبو الإذاعي وانتقاداته اللاذعة والساخرة من الليبرالية.



ثامنا: مصرفيون


جيمي ديمون


رئيس "جي بي مورجان" البالغ (52 عاما) والذي تحول من شخص مطرود من "سيتي جروب"، إلى «ملك وول ستريت». والذي شهد خلال حياته العملية تقلبات وول ستريت بأفراحها وأتراحها، لكن الأزمة الحالية مرت بلطف عليه وعلى مؤسسته حتى الآن، إذ تمكن "جي بي مورجان" من شراء منافسيه "بير ستيرنز" و"واشنطن ماتشوال" بأبخس الأثمان.


ستيفن جرين


رئيس "اتش أس بي سي" البالغ (60 عاما) ويعمل جرين في "اتش أس بي سي" منذ 1982 وله تصريحات قوية وصارمة بشأن الحاجة لإصلاح النظام المصرفي، وهو واعظ غير رسمي ومؤلف كتاب حول التوفيق بين الدين والسوق الحرة، كما انتقد في فترة الازدهار الإفراط والمغالاة التي شهدتها الصناعة.


مايكل بيبيرو


رئيس مجلس إدارة "بي ان بي باريبا" البالغ (67 عاما) وهو رئيس أكبر مصرف في فرنسا منذ أمد طويل،و يعمل من وراء الكواليس كمستشار لوزير المالية كريستيان لاغارد.


ورأس بيبيرو" بي ان بي باريبا" قبيل خصخصة البنك عام 1993 مما يمنحه رؤية للدور الذي يجب أن تلعبه الدولة.

كيشور ماهبوباني


عميد كلية لي كيوان يو للسياسات العامة البالغ (60 عاما) و رغم أنه لا ينادي صراحة بتفوق «القيم الآسيوية»، فانه يدعو الغرب إلى التنازل عن مؤسسات مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وتركها لآسيا لتلعب دورا بناء وأكثر فعالية.


تاسعا: صناعيون


كارلوس غصن


الرئيس التنفيذي لشركة "نيسان" و"رينو" البالغ (55 عاما) وينظر إليه منذ مدة طويلة على أنه المثال للشركة العابرة للحدود في صناعة السيارات، وهو الآن المتحدث الرئيسي باسم اتحاد مصنعي السيارات الأوروبي بصفته رئيسا له.


أندرا نوي


الرئيسة التنفيذية لشركة " بيبسي كومبوني" البالغة (53 عاما) وهي مدافعة عن العولمة وترى أنها بحاجة إلى أن تسند وتدعم بالقيم الأخلاقية والحساسيات السياسية والثقافية.


وحذرت نوي في منتدى دافوس هذا العام من أن الرأسمالية "تقود الى الجشع" وأنها بحاجة الى رقابة فاعلة وحقيقية.


ايريك شميدت


الرئيس التنفيذي لجوجل البالغ (53 عاما) وهو عالم كمبيوتر مخضرم وهو علاقة الوصل الرئيسية بين إدارة الرئيس أوباما ووادي السيلكون، ويعكس طابعه التكنوقراطي التوجه التكنولوجي للإدارة، وكان قد عمل في فريق أوباما الانتقالي كمستشار له.


عاشرا: أكاديميون


لويد بلانكفين


الرئيس التنفيذي، لجولدمان ساكس البالغ (54 عاما) الذي وجه مصرفه الاستثماري بعيدا عن الكثير من الدمار الذي لحق بوول ستريت في 2008، جعله يحقق أرباحا في تلك السنة.


مهمته في خضم البيئة القاسية الجديدة ستتمثل في العثور على مجالات نمو جديدة دون الجنوح بعيدا عن الجذور التقليدية للشركة.


مع تمنياتي لكم بالفائدة

Aljoman Moderator
27-12-2009, 04:53 PM
شكرا للعضو الهويدي على نقله للمواضيع المهمة والممتعة أيضا ، مع أنه من المؤسف أن قائمة 50 شخصية عالمية مهمة لم تشمل إلا شخص عربي واحد ( رئيس وزراء قطر) ، وواحد آخر من أصل عربي ( كارلوس غصن) ، ونحن نتساءل أين المسلمون والعرب من هذه القائمة؟ وأين الكويتيون تحديدا؟ الجواب يبدو أنهم مشغولون بأشياء أخرى ... للأسف!!!

musaed alhuwaidi
29-12-2009, 09:32 AM
هل بلغ الفكر الاقتصادي سن الرشد ؟
لقد كشفت الأزمة المالية العالمية، ليس عن اختلالات في بنية النظام المالي على مستوى التعاملات المصرفية وعلاقة الامتيازات الذاتية للإدارة العليا والسماسرة النافذين فحسب، وإنما كشفت أيضا عن عمق المأزق الذي يعانيه الفكر الاقتصادي ككل من حيث عدم مناعته لحدوث ما حدث.
فالفكر الاقتصادي حتى الآن عاجز عن إيجاد آلية قادرة على حل مشكلة توزيع الثروات والدخول بما يكفل سريان العمليات الاقتصادية دون أن تصبح الثروة قوة احتكارية في جهة بعينها، سواء أشخاص أو مؤسسات، ودون أن يعني ذلك تسوية مكلفة تضع في معيار واحد الكفؤ والمنتج للاقتصاد الحقيقي بالانتهازي أو الخامل.
لقد كانت أبرز مرتكزات الحرية الاقتصادية تؤكد أن السوق هو الآلية الأكثر كفاءة في تعبئة الموارد، بمعنى: قدرته على حشد التمويل للاستثمار، وعلى هذا النحو مضت المشاريع تشرب من معين هذا السوق رغم شارات الخطر التي تطرأ بين الحين والآخر، غير أن المتحمسين لنظرية السوق ظلوا يؤكدون أنه قادر على تصحيح نفسه بنفسه، وهو رأي صحيح، لكن ثبت كذلك أنه قادر على تدبير نفسه بنفسه كما حدث في كساد 1928 وكارثة العام المنصرم.
تدخل الدول، الولايات المتحدة الأمريكية، ودول أوروبا، لإنقاذ بنوكها ومصارفها وشركاتها الكبرى، برهان على ما سبقت الإشارة إليه، أي عجز الفكر الاقتصادي عن آلية يحل بها إشكالية تفاوت الثروات والدخول، فضلا عن عجز الفكر الاقتصادي عن التنبؤ بالاختلالات الكارثية رغم كل النماذج التي استحدثها واعتمد عليها الاقتصاديون بناء على رأي هذه المدرسة الاقتصادية أو تلك.
إن المعضلة في الاقتصاد هي الثروة كمعادل للجهد .. أو المال كممثل للعمل، ففي هذه العلاقة هناك تعقيدات إجرائية وظرفية وبشرية، والأخيرة (البشرية) أكثر تعقيدا، حيث يدخل فيها عنصر الذكاء، الدهاء، المعرفة، الخبرة، الميول، والرغبات والإمكانات البيولوجية الأخرى ، الأمر الذي لا يتيح مجالا لأن تكون العوائد متساوية لشخصين لمجرد أنهما يؤديان العمل ذاته، فقد يحدث التفاوت بسبب اختلاف المؤسسة، أو بسبب طبيعة الأداء والمهارة والذكاء والقدرة على الإنتاجية وغير ذلك من اعتبارات. الأزمة المالية أسفرت عن أناس يتقاضون أموالا طائلة وهم لا يبذلون من الجهد والعناء ولم يتلقوا من التعليم أو يمتلكوا من الخبرة ما يوازي ولو قدرا بسيطا مما يتوافر عند أولئك المميزين ممن دخلهم الشهري قد يقل عن دخل يوم واحد لمصرفي نافذ أو موظف في تلك المؤسسات المالية، رغم أن صاحب الدخل الزهيد ذا الامتيازات العلمية والمهارية ينتج اقتصادا حقيقيا في مصنع أو مزرعة أو معمل أي أنه يسهم في تطور وطنه وتقدمه فيما المصرفي يتقاضى مالا كثيرا لمجرد كونه هناك مصادفة، وعمله لا يعدو سوى الضرب والطرح والقسمة بلمسة إصبع على جهاز الحاسوب ليس إلا.
الأزمة المالية بعثت إلى العلن هذه الإشكالات وأعادت إحياء الأسئلة القديمة عن دور الاقتصاد وحقيقته، وكيف يعمل، ولمن يعمل، وأين يتجه؟ وبالجملة جعلت العالم يقابل بين جدوى السياسة النقدية ويتجه إلى إعادة الاعتبار للسياسات الاقتصادية لتقود دفة السياستين: المالية والنقدية، فقد أطاحت عاصفة الأزمة المالية بمزاعم جوهرية إدارة الاقتصاد بالمصارف والبنوك وشركات المال معيدة التذكير والتأكيد بأن المصارف والبنوك وشركات التمويل إنما أنشئت أصلا ووجدت من أجل خدمة الاقتصاد وليس العكس، غير أن حل معضلة توزيع الثروة والدخول ما زال دون علاج وكذلك معضلة أين تبدأ آلية السوق وأين تنتهي، ربما لأن الفكر الاقتصادي نفسه لم يبلغ سن الرشد بعد!!

صالح الشهوان (الكاتب)

منقول للفائدة

musaed alhuwaidi
04-01-2010, 07:32 AM
القاعدة الأولى والنظرية الأهم في الأسواق المالية هي أن (لا تخسر أموالك)
أما القاعدة الثانية فهي (أن لا تنسى القاعدة الأولى) هذه الجملة التي قالها (ورن بافيت) أعظم مستثمر في العالم ليست (صف حكي) أو كما ذكره أحد الكتاب بأنه (فسر الماء بعد جهد بالماء)،





ولكنها قاعدة هامة جدا لمن يعيها بأذن واعية وخصوصا (الجزء الثاني منها)


، فتفادي الخسارة في الأسواق المالية أهم من تحقيق الأرباح، ومصائب الخسارة أكبر من الخسارة نفسها ماديا ومعنويا، إضافة إلى أن العلاقة بين الخسارة والربح اللازم لتعويضها علاقة طردية، فكلما زادت نسبة الخسارة تضاعفت نسبة الربح اللازم لتعويضها، فإذا خسرت 50 في المئة فأنت بحاجة إلى أن تكسب100 في المئة لتعود كما كنت عليه لرأس مالك،


وبفرض أنك فعلا استطعت تحقيق 100 في المئة وعدت لرأس مالك السابق فإنه في الغالب تكون انتهت دورة الصعود في السوق وعليك انتظار دورة جديدة للصعود، وهنا تكون خسرت وقتك وطاقتك أيضا،


فمعروف لدى المتداولين في أسواق المال أن الخسارة وفوات الربح يستنفذان طاقة المضارب وتؤثران عليه بقرارات خاطئة وغير محسوبة، وليكون هذا مثالا عمليا


فمن قرر شراء سهم (سابك) بسعر 250 ريالا في مطلع عام 2006م خسر 68 في المئة حتى بداية عام 2007م ليصل سهم (سابك) لسعر 80 ريالا، وعلى الرغم من أن السهم ارتد من هذا المستوى ليكسب 125 في المئة وصولا إلى 180 ريالا، إلا أن السهم بقي له أن يكسب 95 في المئة حتى يعود لرأس المال عند 250 ريالا وهو ما لم يحدث، وبعد أن وصل السهم إلى 180 ريالا انتهت دورة الصعود وهبط السهم حتى أسعاره الحالية، وليعود (صاحبنا) إلى رأس ماله فقط يحتاج إلى أن يكسب أكثر من 500 في المئة حتى يعود فقط إلى رأس ماله قبل ثلاث سنوات، وهناك الكثير من الأسهم على نفس الحالة إن لم تكن أسوأ.





ومن ناحية المستثمر نجد أيضا أن من عواقب الخسارة أنها تخسف بأرباحك المستقبلية؛ فعندما تستثمر 100 ألف ريال لمدة 15 سنة بربح 20 في المئة سنويا سوف تكون لديك ثروة بعد 15 سنة تقدر بنحو 1.3 مليون ريال، ولكن إذا خسرت 70 في المئة في أول فترة استثمارك كما حصل مع من دخل السوق السعودي في أحد انهياراته خلال السنوات الثلاث الماضية، ليصل رأس المال (قبل البداية) إلى 30 ألف ريال بحيث يكون بعد استثمار 15 سنة بربح سنوي 20 في المئة نحو 380 ألف ريال والفارق كبير بينها وبين 1.3 مليون ريال.




فالمثال الأول للمضارب
والمثال الثاني للمستثمر
يوضحان أن الخسارة في سوق المال مركبة، وأن المحافظة على رأس المال أهم من تحقيق الأرباح،
وبالطبع فالأمر ليس بهذه السهولة بتحديد وقت الدخول والخروج ودورات السوق، ولكن الملاحظ على المتداولين في السوق عدم الاهتمام بموضوع الخسارة وأوامر وقف الخسارة والتي هي من أهم شروط النجاح في الأسواق المالية، وتجد أن الكثير من المتداولين يتعجلون في الدخول للسوق رغم أن معطياته من تحليل مالي وفني تخالف ذلك،


ولتوضيح أهمية وقف الخسارة نفرض أن متداولا قرر وقف خسارته عندما خسر في أحد الأسهم 20 في المئة فهو بحاجة إلى تحقيق ربح 25 في المئة لتعويض خسارته


ولكن إن كان المضارب غير ملتزم بأوامر وقف الخسارة ووصلت نسبة خسارته إلى 70 في المئة فهو بحاجة إلى أن يكسب 234 في المئة لتعويض خسارته والعودة لرأس ماله فقط، وهذه النسب توضح أن فائدة أوامر وقف الخسارة أيضا طرديه، فكلما كان وقف الخسارة قريبا قلت نسبة التعويض، وكلما بعد أمر وقف الخسارة زادت النسبة المطلوبة لتعويض رأس المال.




والأهم هنا هو أن تكون قرارات وقف الخسارة بناء على تحاليل مالية أو فنية وليست اعتباطية، فوقف الخسارة سلاح ذو حدين؛ فإن لم يكن أمر وقف الخسارة ناجحا أدى إلى تحويل الخسارة غير المحققة إلى خسارة محققة، ونتج عنه عودة السهم أو السوق إلى مستويات مرتفعة دون فائدة، فيجب أن تكون أوامر وقف الخسارة مدروسة جيدا وقابلة للتعديل تحت متغيرات أسواق المال السريعة.


منقول للفائدة
مع تمنياتي لكم بالتوفيق

musaed alhuwaidi
06-01-2010, 09:50 AM
تعريف الاقتصاد السياسي

الاقتصاد السياسي علم فريد ملفت للنظر، تبدأ الخلافات والصعوبات معه منذ الخطوة الأولى، أي منذ يطرح هذا السؤال البديهي:

ما هو، بالضبط، غرض هذا العلم؟

إن العامل البسيط، الذي ليست لديه سوى فكرة مبهمة عن العلم الذي يلقنه الاقتصاد السياسي، يعزى عدم يقينه إلى النقص الحاصل في ثقافته الخاصة. غير أنه يشاطر، بمعنى من المعاني، سوء حظه كثيرا من العلماء والمثقفين الذين يكتبون مجلدات ضخمة، ويلقون في الجامعات عشرات المحاضرات أمام الشبان، حول الاقتصاد السياسي.

إذ من واقع الأمر أن معظم أخصائيي الاقتصاد السياسي، ومهما بدا هذا أمرا غير قابل للتصديق، ليست لديهم سوى فكرة مشوشة للغاية عن الغرض الحقيقي للاقتصاد السياسي

وبما أنه من مجريات الأمور، لدى السادة الأخصائيين، أن يشتغلوا على تعريفات، أي أن يفرغوا جوهر الأمور الأكثر تعقيدا، في بضع جمل مرتبة بشكل جيد، هيا بنا نستعلم، على سبيل التجربة، لدى احد الممثلين الرسميين للاقتصاد السياسي، ولنسأله عن الماهية الحقيقية لهذا العلم. فما الذي يقوله عنه يا ترى،

عميد الأساتذة الألمان، والمؤلف الأوحد لعدد هائل لا يحصى من كتب الاقتصاد السياسي. ومؤسس المدرسة المدعوة «تاريخية»، الأستاذ فلهلم روخر؟ في كتابه الضخم الأول المسمى «أسس الاقتصاد السياسي: كتاب ومجموعة محاضرات موجهة إلى رجال الأعمال والطلاب» وهو كتاب صدر للمرة الأولى عام 1854، ثم أعيدت طباعته 23 مرة بعد ذاك، نقرأ في الفصل الثاني، المقطع السادس عشر ما يلي:

«نعني بالاقتصاد السياسي، نظرية تطور قوانين الاقتصاد القومي ، والحياة الاقتصادية القومية (فلسفة تاريخ الاقتصاد القومي كما يقول فون مانغولدت). وهذا العلم، مثله مثل كافة العلوم المتحدثة عن حياة أمة معينة، يرتبط من جهة بدراسة الفرد، ويمتد من جهة أخرى ليدرس الإنسانية جمعاء.»


فهل يفهم «رجال الأعمال والطلاب» الآن ما هو الاقتصاد السياسي، يا ترى؟
إنه، وبالتحديد... الاقتصاد السياسي! ما هي نظارات الشقوق؟
إنها النظارات التي ترينا الشقوق. ما هو حمار حمل الأثقال؟ إنه حمار نحمل فوقه الأثقال. ويا لها من طريقة تبسيطية تصلح لتعليم الأطفال كيفية استخدام كل هذه الأدوات

إن المزعج في هذا هو أنه إذا تعذر فهم معنى الكلمات المطروحة، لا يمكن سلوك أي سبيل للتقدم إذا ما طرحت هذه الكلمات بطريقة مغايرة.


لذا، سنحاول التوجه شطر عالم ألماني آخر، يقوم حاليا بتدريس الاقتصاد السياسي في جامعة برلين، إنه البروفيسور شمولر، عين ونور العلم الرسمي. يعطينا شمولر هذا، في «قاموس العلوم السياسية» -وهو مجلد ضخم وضعه عدد من الأساتذة الألمان، وأشرف عليه الأستاذان كونراد ولكسيس- في مقال حول الاقتصاد السياسي، الجواب التالي على السؤال القائل:
ما هو الاقتصاد السياسي؟

إنه العلم الذي يبغي وصف وتعريف وتفسير الظواهر الاقتصادية، انطلاقا من أسبابها، ومن ثم فهمها ككل متماسك، شرط أن يكون الاقتصاد السياسي قد تم تعريفه قبل ذلك بشكل صحيح. في صلب هذا العلم، يمكننا العثور على الظواهر النموذجية التي تتكرر لدى الشعوب المتمدنة المعاصرة، وهي ظواهر تقسيم وتنظيم العمل، وتدوير وتوزيع العائدات، والمؤسسات الاقتصادية الاجتماعية التي، بالاستناد إلى بعض أشكال الحق الخاص والعام، وإذ تكون خاضعة لهيمنة قوى طبيعية متماثلة أو متشابهة، تؤدي إلى أحكام أو تخلق قوى متشابهة أو متماثلة وتقدم نوعا من الصورة الجامدة للعالم المتمدن الاقتصادي المعاصر، أي نوعا من القانون المتوسط لهذا العالم.

انطلاقا من هنا، سعى هذا العلم بالتالي، هنا وهناك، إلى ملاحظة تنوعات مختلف الاقتصادات القومية فيما بينها، ومختلف أشكال التنظيم، لقد تساءل هذا العلم عن الترابط والتتابع الذين ظهرت عبرهما هذه الأشكال المختلفة، فتوصل بهذا على أن يقدم نفسه بوصفه التطور السببي لهذه الأشكال: واحدة بالانطلاق من الأخرى، ثم بوصفه التتابع التاريخي للمواقف الاقتصادية. وبهذا تمكن هذا العلم من مفصلة السمة الديناميكية حول السمة الجامدة. وتمكن منذ بداياته، وبفصل أحكام القيمة الأخلاقية-التاريخية، تمكن من أن يضع مثلا عليا، وحافظ على الدوام على وظيفته العملية هذه، إلى درجة معينة، وأخيرا تمكن على الدوام من وضع تعليمات عملية للحياة، إلى جانب النظرية.»
أووف... فلنستعد أنفاسنا!

ماهو الأمر إذن؟

مؤسسات اقتصادية اجتماعية –الحق الخاص والعام- القوى الطبيعية- متشابهة ومتماثلة- إحصاء- جامد- متحرك- قانون متوسط- تطور سببي- أحكام قيمة أخلاقية تاريخية... إن الإنسان العادي الفرد بين البشر الفانين، سيشعر بعد قراءة هذا كله كما لو أن دولاب طاحون يدور داخل رأسه. إن هذا الفرد، بسبب عطشه للمعرفة، وثقته العمياء في الحكمة الأستاذية، سيبذل جهدا كبيرا ليقرأ مرتين ثم مرات ثلاث، كل هذا الهراء عله يعثر على معنى له. إن أخشى ما نخشاه أن يضيع هذا الجهد. لأن ما يقد لنا في هذا الكلام كله، ليس سوى مجموعة من العبارات الجوفاء، وتجميعا مهترئا وخاويا، للكلمات. والواقع أن لهذا كله إشارة لا تخطئ أبدا: إن أي شخص يفكر بوضوح، ويسيطر تماما على أقواله، يمكنه أن يعبر عن نفسه بوضوح وبشكل مفهوم، أما الشخص الذي يعبر عن نفسه بشكل غامض ومدع، بالنسبة إلى أمور لا تمت بصلة إلى صافي الأفكار الفلسفية أو إلى تعقيدات الصوفية الدينية، فإنه مجرد شخص غير قادر على أن يرى بوضوح، بحيث يكون لديه ألف سبب وسبب يدفعه لتجنب الوضوح. ولسوف نرى لاحقا أنه ليس من قبيل الصدفة أن يلجا العلماء البرجوازيون إلى استخدام لغة غامضة ومشوشة، للتحدث عن جوهر الاقتصاد السياسي وماهيته، وأن هذه اللغة إنما تعبر عن تشوشهم الخاص، كما عن رفضهم المغرض والمتكالب لتوضيح المسألة بشكل حقيقي.


بامكاننا فهم السبب في أن مفهوم الاقتصاد السياسي لا يمكن توضيحه بجلاء

، إذا ما أخذنا بعين الاعتبار واقع أن قدم أصل هذا المفهوم نفسه، مسألة تحتمل الكثير من التناقض في الآراء. فمن جهة نجد مؤرخا معروفا، وأستاذا سابقا للاقتصاد السياسي في جامعة باريس، هو أدولف بلانكي –أخو أغوست بلانكي، الاشتراكي الشهير والمناضل المعروف أيام كومونة باريس- يبدأ، مثلا، الفصل الأول من كتابه

«تاريخ التطور الاقتصادي» الذي صدر عام 1837، بالعنوان التالي «الاقتصاد السياسي هو أقدم مما نتصور، إذا أن اليونانيين والرومان كان لديهم كذلك، اقتصادهم السياسي». هذا فيما نجد، من جهة أخرى، مؤرخين آخرين للاقتصاد السياسي، كالأستاذ السابق في جامعة برلين، أوجين دوهرنغ، يتوجهون نحو التأكيد على أن علم الاقتصاد السياسي هو أكثر حداثة مما يعتقد عادة، وأن هذا العلم لم يظهر في الواقع، إلا خلال النصف الثاني من القرن الثامن عشر.

ثم، لكي نأتي على آراء الاشتراكيين، نذكر أن لاسال، يورد عام 1864، في مقدمة كتابه الجدالي الكلاسيكي ضد شولتز-وليتش «رأس المال والعمل» الملاحظة القائلة بأن «الاقتصاد السياسي علم هو الآن قيد البدء، وما زال يحتاج إلى إنجاز».

مقابل هذا نجد أن كارل ماركس قد أعطى لكتابه الاقتصاد الرئيسي «رأس المال» الذي ظهر جزؤه الأول بعد كتاب لاسال بثلاث سنوات، لينجز على نحو ما الأمل الذي أبداه هذا الأخير، العنوان الفرعي «نقد الاقتصاد السياسي». وعلى هذا النحو، يضع ماركس كتابه خارج نطاق الاقتصاد السياسي، إذن يعتبره –أي الاقتصاد السياسي- شيئا منجزا ومتحققا، يمارس عليه، بدوره، عملية النقد.

الاقتصاد السياسي علم قديم قدم تاريخ البشرية المدون، بالنسبة إلى البعض، وهو جديد لا يعود إلى أكثر من قرن ونصف من الزمان، بالنسبة إلى الآخرين، وهو بالنسبة إلى غيرهم علم ما يزال يعيش إرهاصاته الأولى، في نفس الوقت الذي يرى فيه فريق رابع، علما تم تجاوزه، وبات يليق به أن يدفن على أيدي النقد –ومن هذا كله يبدو واضحا أنه علم يثير مشكلة خاصة ومعقدة.

غير أننا سنكون ذوي إلهام سيء إن نحن طلبنا إلى أحد الممثلين الرسميين لهذا العلم أن يشرح لنا السبب في أن الاقتصاد السياسي لم يظهر، كما هو الآن الرأي السائد، إلا متأخرا، أي منذ ما لا يزيد عن القرن والنصف.

فالأستاذ دوهرنغ سيفسر لنا، مثلا، بكلماته الخطابية الرنانة، أن اليونانيين والرومان القدامى، لم يكونوا قد توصلوا بعد إلى المفاهيم العلمية المتعلقة بالاقتصاد السياسي، وأنما كان لديهم مجرد أفكار «غير مسؤولة»، «سطحية»، «عادية للغاية»، مستقاة من التجربة اليومية، وان العصر الوسيط لم يعرف أي مفهوم علمي. بيد أن هذا التفسير الحاذق لا يجعلنا نخطو ولو خطوة واحدة إلى الأمام، خاصة وأن تصميماته حول العصر الوسيط لا يمكنها إلا أن تقربنا من جادة الخطأ.


الأستاذ شمولر بدوره، يقدم لنا تفسيرا طريف. ففي المقال المستقي من «قاموس العلوم السياسية» الذي أشرنا إليه أعلاه، يقدم لنا الأستاذ المذكور، الاعتبارات التالية:

«لقد لوحظت ووصفت، خلال قرون من الزمان، وقائع خاصة تتعلق بالاقتصاد الخاص والاجتماعي، ولقد تم الإقرار بالكثير من الحقائق الاقتصادية الخاصة، وكذلك جرى نقاش حول مسائل اقتصادية، كما حول النظم الأخلاقية والحقوقية. غير أن هذه المخططات الجزئية لم تؤد إلى خلق علم ما، إنما ابتداء من اللحظة التي حظيت فيها مسائل الاقتصاد السياسي، بين القرنين السابع عشر والتاسع عشر، على أهمية لم يكن أحد يظنها حاصلة قبل ذاك. تتعلق بسلوك الدول وإداراتها، وحين بدأ عدد كبير من المؤلفين يبدون اهتمامهم بهذه المسائل، وحين بات من الضروري تلقينها للشبيبة الطالبية، وحين، في الوقت نفسه أدى الاتجاه العام للفكر العلمي إلى ربط مجمل المبادئ والحقائق المنبثقة عن الاقتصاد السياسي في بوتقة نظام مستقل تسيطر عليه بعض الأفكار الأساسية مثل النقد والتبادل، وسياسة الدولة الاقتصادية، والعمل وتقسيم العمل- وهو ما حاوله المؤلفون الرئيسيون في القرن الثامن عشر- في ذلك الوقت بالذات وجد الاقتصاد السياسي بوصفه علما مستقلا... »

والآن، إذا عمدنا إلى تلخيص المعنى الضيق لهذه الفقرة الطويلة، سنصل إلى استخلاص الدرس التالي: ثمة ملاحظات اقتصادية ظلت لزمن طويل مشتتة، ثم اجتمعت في علم مستقل حين شعرت «قيادة الدول وإدارتها» - أي الحكومة -، بضرورة هذا، وحين بات من الضروري تدريس الاقتصاد السياسي في الجامعات، من أجل هذه الغاية....


يا له من تفسير رائع وكلاسيكي بالنسبة إلى أستاذ ألماني! فبفضل « حاجة» هذه الحكومة العزيزة، أنشئ كرسي في الجامعة ثم هرع أستاذ ما لشغله. ثم بعد هذا، يتوجه بداهة خلق العلم المتلائم مع هذا الكرسي،

وإلاّ ما الذي سيدرسه هذا الأستاذ يا ترى؟

إن هذا يذكرنا بمسؤول البروتوكول الذي ما انفك يؤكد أنه من الضروري بقاء الممالك... إذ ما الذي سيقوم به مثل هذا المسؤول من عمل، إن لم تكن ثمة ممالك؟ إذن، يتبدى لنا أن الاقتصاد السياسي قد ظهر كعلم انطلاقا من حاجات شعرت بها الدول الحديثة.


أي أن الاقتصاد السياسي ولد بناءا على طلب تقدمت به السلطات! إن الأستاذ شمولر يفكر بطريقة توحي بأن الحاجات المالية للأمراء، وأوامر الحكومات، تكفي لإنهاض علم جديد بأسره، من باطن الأرض، ولن يفوتنا هنا أن نذكر بأن الأستاذ شمولر ما هو سوى خادم مثقف لحكومات الريخ، وهو خادم يتولى – طوعا – باسم هذه الحكومات مهمة استحداث التبرير «العلمي» لمشروع ميزانية وزارة البحرية، أو لمشروع الجمارك أو الضرائب، هذا الرجل ليس أكثر من نسر يطير في ميادين العراك يعظ في زمن الحرب مستثيرا المشاعر الشوفينية ضد الشعوب، وداعيا إلى الوحشية الأخلاقية.

إن مثل هذا المفهوم من العسير هضمه بالنسبة إلى باقي شعوب البشرية، أو بنسبة إلى كل أولئك الذين لا يقبضون من وزارة الخزانة.

غير أن هذه النظرية تقدم لنا لغزا جديدا لنحله... فما الذي حدث لكي تشعر الدول الحديثة في القرن السابع عشر، وبشكل مفاجئ، كما يؤكد الأستاذ شمولر، بضرورة سلخ رعاياها الأعزاء تبعا للمبادئ العلمية، بينما كان كل أمر قد سار على ما يرام خلال قرون طويلة، تبعا للنمط البطريريكي ودون أية مبادئ كانت؟ ترى ألا يتوجه علينا هنا كذلك، أن نضع الأمور في نصابها، بحيث نتساءل عمّا إذا لم تكن هذه الحاجات الجديدة للخزائن الأميرية نفسها، مجرد نتيجة متواضعة لانقلاب تاريخي هائل، أدى إلى انبثاق علم الاقتصاد السياسي الجديد في أواسط القرن التاسع عشر؟


مهما يكن الأمر، من المؤكد أننا لا نعرف بعد متى ولماذا ظهر الاقتصاد السياسي، بالنظر إلى أن طائفة العلماء، لم تتمكن من تعليمنا فحوى الموضوع الذي يعالجه هذا العلم حقا.

مع تمنياتي لكم بالتوفيق والفائدة

musaed alhuwaidi
24-01-2010, 07:20 AM
تعلم الفرق بين التحليل الفني والاساسي مباشر دون تحميل والكثير من

الدروس التعليمية التي يمكنك من خلالها الاستفادة







http://www.forextube.net/v11.html



مع تمنياتي لكم بالفائدة والتوفيق

musaed alhuwaidi
24-01-2010, 07:24 AM
مقال مفيد .

بقلم - د . محمد العسومي

المضاربون فائقو السرعة أصبحوا مشكلة كبيرة ليس لأسواق المال الخليجية فحسب، وإنما لأسواق المال العالمية أيضاً، التي كانت أكثر استقراراً في فترة ما قبل الأزمة المالية العالمية. وتتمحور آلية عمل هؤلاء المضاربين في اقتناص الفرص من خلال الأخبار الصادرة من الجهات الرسمية والمؤسسات الاقتصادية الكبيرة، فيعمدون إلى رفع أسعار الأسهم بنسب كبيرة تحت ضغط أخبار سلبية تتعلق بالاقتصاد الكلي، كارتفاع معدلات البطالة أو تدني نسب النمو في البلدان الصناعية أو رفع الأسعار من خلال أخبار إيجابية، حيث يستطيع المضاربون فائقو السرعة في الحالتين جني أرباح كبيرة على حساب صغار المستثمرين الذين ينجرُّون تحت ضغوط وسائل الإعلام التي تسخر كل إمكاناتها لرفع وتيرة التفاؤل أو التشاؤم لدى المستثمرين.

وللأسف، فإن وسائل الإعلام العالمية ليست بعيدة عن مصالح المضاربين العالميين، بل إنها ربما تحصل على قطعة من كعكة المعركة التي أثارتها، سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة من خلال الإعلانات وجذب المشاهدين.

وفي نهاية شهر نوفمبر الماضي أثيرت زوبعة كبيرة حول إعادة هيكلة ديون دبي العالمية وانخفضت الأسعار في البورصات العالمية، بما فيها الخليجية، بنسب حادة بلغت أقصاها في قطر، حيث انخفضت سوق قطر للأوراق المالية بأكثر من تسعة في المئة في يوم واحد، لتعاود الصعود بأكثر من 5 في المئة في اليوم التالي، علماً بأن الشركات القطرية بعيدة نسبياً عن مبالغات الزوبعة المثارة.

وبالإضافة إلى أسواق المال، فإن هذه المضاربات تطال سلعاً مهمة كالنفط والذهب وأسعار العملات، بحيث أصبحت ألاعيب المضاربين مدعاة للضحك أحياناً، فعندما يقوم فقراء نيجيريا بثقب أحد أنابيب النفط بهدف السرقة، فإن ذلك يهدد إمدادات النفط العالمية، وبالتالي ترفع الأسعار تحت ضغط هذه المخاوف.

والمشكلة أن صغار المستثمرين لا يتعلمون من تجاربهم، كما أنهم لا يدققون في أداء الشركات المساهمة والنظر في بياناتها المالية، بل إنهم يسايرون المضاربين ضمن ما يسمى بتوجهات القطيع، فبعض الشركات الإماراتية والقطرية والخليجية بشكل عام، والتي انخفضت أسعارها بالحد الأدنى في أكثر من جلسة تداول، تحقق نتائج جيدة وتقوم بتوزيعات سنوية مجزية، بدليل ارتفاعها في بداية الأسبوع الجاري، وإذن ما الهدف من بيع سهم شركة معينة بسعر درهمين، وربما بخسارة، في الوقت الذي تقوم فيه هذه الشركة بتوزيع 25 فلساً عن كل سهم، أي ما يعادل 12.5 في المئة، وهي نسبة كبيرة إذا ما قورنت بعائد الاستثمار في الأنشطة الأخرى.

والغريب في الأمر هو الكيفية التي يقوم بها المضاربون فائقو السرعة حول العالم بتنسيق تحركاتهم، هل هناك إشارات معينة للدخول والخروج من الأسواق على سبيل المثال، فالتناغم بين حركات التداول في البورصات العالمية أصبح حركة منظمة وتثير الارتياب!

وللأسف، فإن صغار المستثمرين غير قادرين على مسايرة توجهات المضاربين فائقي السرعة، أولا لعدم وجود إمكانات مالية كبيرة لديهم، وثانياً لارتباطهم الضعيف بوسائل الإعلام العالمية المتنفذة والمستفيدة من حالة الهيجان التي تقودها بين فترة وأخرى.

وربما لو كان الاقتصاد العالمي أكثر استقراراً لكانت تحركات المضاربين محدودة ومكشوفة، إلا أن التقلبات الكبيرة المتوقعة في عام 2010 والناجمة عن التقاط العالم لأنفاسه بعد الأزمة تتيح ظروفاً مثالية لهؤلاء المضاربين لتحقيق مكاسب كبيرة في الأشهر القادمة.

ولذلك، فإن من الحكمة ألا ينجر صغار المستثمرين وراء عملية الهيجان الإعلامي، وأن يختاروا الشركات المساهمة ذات الأداء الجيد والتوزيعات المجزية، وأن يتصرفوا كمستثمرين وليس كمضاربين، فالمضاربات تفوق قدراتهم وإمكاناتهم وربما تكبدهم خسائر كبيرة، وذلك على عكس المكاسب التي يمكن أن يحققها المستثمر الصغير طويل النفس والذي يحسن الاختيار.


* نقلاً عن صحيفة الاتحاد .

musaed alhuwaidi
27-01-2010, 03:51 PM
كتابة

أ.د/إبراهيم الزهيري - كلية التربية بصحار - سلطنة عمان




أسس ومراحل الإدارة الاستراتيجية
________________________________________




تعتبر الإدارة الاستراتيجية هي قمة الهرم الإداري في الفكر والتطبيق، ويعتبر الفكر الإسلامي عمومًا فكرًا استراتيجيًا في التفكير وحتى في إصدار الأحكام، حيث يهتم اهتمامًا بالغًا بالمقاصد الشرعية والنظرة إلى المآل في الأمور وقضية التوازن بين المصالح والمفاسد وقضية اعتبار المصالح وغيرها من أساسيات الفكر الإسلامي.

والإدارة الاستراتيجية هي رحلة شاقة وممتعة تمر بمراحل ومحطات تسلم كل واحد منها إلى الأخرى إلى أن تنتهي الرحلة في النهاية، وقد ثم تحقيق الفوز، وتحقيق الهدف المطلوب. كما أن الإدارة الاستراتيجية علم له خطوات ومراحل متفق عليها في الفكر الإداري، فهي علم وفن، حيث يتمثل العلم في مجموعة من المبادئ المستقرة في الفكر الإداري، ويتمثل الفن في قدرة المدير على تطويع تلك المبادئ بما يتفق مع طبيعة المنظمة التي يعمل بها.

ومن ثم نستعرض أسس ومراحل الإدارة الاستراتيجي في البعدين التاليين:

البعد الأول:أسس الإدارة الاستراتيجية

من المعلوم أن المنظمات تتفاوت في درجات أدائها وصولاً للتميز حتى تصبح منظمة متميزة في أدائها، مقارنة بمثيلاتها في الحجم والنوع وطبيعة الأعمال. والواقع أن هذا التميز للمنظمات له أسباب وعوامل جوهريه أساسيه لا يمكن التغاضي عن أهميتها وهي:

أولا: الإرادة القوية والصادقة لإدارة المنظمة، والقادرة على إحداث تغيير إيجابي في أنماط أدائها عموماً.

وثانيا: القيادة الإدارية الفعالة التي تقود هذه المنظمة إلى التغيير الإيجابي المنشود، والذي ينقلها بدوره من حال إلى حال أحسن، وتجعلها في وضع تنافسي أفضل، ولذلك فإن حجم ونوع وطبيعة التغيير الإيجابي في المنظمة يعتمد وبشكل كبير على ما تملكه القيادة من رؤية واضحة تستشرف بها أفاق المستقبل، وأيضا قدرة هذه القيادة على تحويل هذه الرؤية إلى واقع حقيقي، وملموس، مع الأخذ في الاعتبار أن القيادة الإدارية الفعالة، يلزمها لعب الكثير من الأدوار المؤثرة والتي تؤدي إلى إحداث تغيير إيجابي للمنظمة.

فمن المعلوم ان التغيير يصب في بعدين أساسيين في أي منظمة هما:

1- البعد الثقافي: وهو ذلك البعد الذي له صله وثيقة بتغيير ثقافة المنظمة، وتغيير سلوكيات وأفكار قديمة بها لا تتناسب مع معطيات العصر الحديث، وتشكل قوى معوقه تقف كحجز عثرة في إحداث نقلات نوعيه لتغيير إيجابي للمنظمة.

(2) البعد الفني: وهو ذلك البعد الذي له صله بتغيير آليات العمل في المنظمة، والتي من خلالها يمكن تحقيق المنظمة لأهدافها، ومع وجود وتبني آليات التحسين المستمر للأعمال والعمليات فإن ذلك يحدث وبشكل كبير تغيير إيجابي للمنظمة يلزم وبالضرورة القيادة الإدارية الفعالة على تبني هذه الآليات لإحداث التغيير، ولا شك أن القيادة الإدارية الفعالة تلعب أيضا دوراً كبيراً في تغيير المنظمة من خلال مبادرتها بوضع رؤية للمنظمة توضح منها نظرتها المستقبلية للصورة التي سوف تكون عليها المنظمة، وكذلك تأسيس رسالة للمنظمة يسير الجميع في المنظمة في اتجاه صحيح وبأسلوب صحيح لتحقيق هذه الرسالة.

كما أن للقيادة أيضاً دور فعال في تأسيس قيم مشتركه للمنظمة، تحكم أخلاقيات العمل فيها، والتي تساهم وبشكل كبير في إحداث التغيير الإيجابي، إضافة إلى تأسيس أهداف إستراتيجية للمنظمة تحقق التغيير الإيجابي للمنظمة.

مع ضرورة الأخذ في الاعتبار إن الاهتمام بالتغيرات التي تحدث في البيئة الخارجية هو لب العملية الاستراتيجية، فالتحرك الاستراتيجي يبدأ عندما يحدث هذا التغير، وهذا التغير بدوره هو الذي يصنع الفرص والتهديدات، والعملية الاستراتيجية واحدة في كل الفكر الإداري، إلا أن كثير من كتب ومقالات الإدارة تهتم كثيرًا بالمنظمات الصناعية، وذلك لأن منظمات الصناعة تشمل وظائف المشروع كاملة بما فيها الإنتاج وكذلك التمويل، إلا أن الفكر الاستراتيجي الذي هو في لبه؛ كيف يمكن اقتناص الفرص، وكذلك كيف يمكن مقاومة التهديدات، ومن هنا لابد من(11):

(1) تقييم البيئة الخارجية: وهي الخطوة التالية لصياغة رسالة المنظمة، فالرسالة تضع حدودًا للبيئة الخارجية التي سوف تتعامل فيها المنظمة، ولكنها لا تصف هذه البيئة أو تحدد ما يوجد بها من فرص وتهديدات.

إذن فالمدير الاستراتيجي هو المدير الذي يركز اهتمامه في جمع المعلومات عن التغيرات التي تحدث في البيئة المحلية والعالمية، والتي تؤثر على المنظمة بما تتيحه لها من فرص، وما تفرضه عليها من تهديدات، كما أن اكتشاف التهديدات يساعد على وضع أولويات التطوير الداخلي لزيادة القدرة على المنافسة في السوق مما يساعد على تعظيم استغلال الفرص.

(2)تقييم البيئة الخارجية:

ويعني رصد ما يحدث من تغيرات إيجابية أي فرص يمكن استغلالها لصالح المنظمة، ورصد التغيرات السلبية التي تمثل تهديدًا لها، وقد تقتصر البيئة الخارجية على البيئة المحلية أو تمتد لتشمل العالم كله، نظرًا للاتجاه نحو عالمية التجارة وثورة الاتصالات التي جعلت العالم قرية صغيرة يسمع ويرى من فيه ما يحدث في أي مكان كأنها سوق واحدة.

البعد الثاني: مراحل الإدارة الاستراتيجية.

تتكون الإدارة الاستراتيجية من ثلاث مراحل رئيسية هي:

ـ مرحلة التصميم. ـ مرحلة التطبيق. ـ مرحلة التقييم.

أولاً: مرحلة التصميم:

يطلق عليها أيضًا مرحلة التخطيط الاستراتيجي، وتهتم مرحلة التصميم بوضع رسالة المنظمة وتقييم البيئة الداخلية، ومن ثم تحديد نقاط القوة والضعف، وكذلك البيئة الخارجية، ومن ثم أيضًا تحديد الفرص والتهديدات، وبعد ذلك تحديد الفجوة الاستراتيجية ووضع الأهداف طويلة الأجل، واختيار أفضل الاستراتيجيات الكلية، واستراتيجيات الوحدات الاستراتيجية، والاستراتيجيات الوظيفة.

وتتطلب عملية التصميم تجميع المعلومات وتحليلها واتخاذ قرارات باختبار أفضل البدائل في كل خطوة من خطواتها، وتنبغي أن تمارس بأعلى درجة من الكفاءة حيث إن نتائجها ذات أثر طويل الأجل يحدد لفترة طويلة نوع النشاط الذي تركز عليه المنظمة وما تقدمه من خدمات وسلع والأسواق التي تخدمها والتكنولوجيا المستخدمة، والبحوث التي سوف تجري والموارد التي سوف تستخدم.
ثانيًا: مرحلة التطبيق:

تهدف هذه المرحلة إلى تنفيذ الاستراتيجيات وتتضمن وضع الأهداف قصيرة الأجل ورسم السياسات وتخصيص الموارد البشرية والمادية وتوزيعها بين بدائل الإنفاق، كما تتطلب تهيئة المنظمة من الداخل بما قد يتطلبه ذلك من تعديل الهيكل التنظيمي وإعادة توزيع السلطات والمسئوليات ووضع الأنشطة واهتماماتها، وتحديد خصائص القوى العاملة وتدريبها وتنميتها بما يساعد على تنفيذ الاستراتيجيات.

وفي حين تحتاج مرحلة التصميم إلى نظرة فلسفية، فإن هذه المرحلة تحتاج إلى نظرة عملية، وقدرة على تحريك الموارد البشرية، وغير البشرية، بطريقة منظمة ومرتبة تعمل على تنفيذ الاستراتيجيات التي وضعت في هذه المرحلة السابقة.

وأهم أسس نجاح هذه المرحلة هو تحقيق التكامل والتعاون، بين الأنشطة والوحدات الإدارية المختلفة في المنظمة لتنفيذ الاستراتيجيات بكفاءة وفاعلية، ويحتاج التطبيق إلى أفكار جديدة وخلاقة ليست تقليدية.

ثالثًا: مرحلة التقييم:

تخضع كل الاستراتيجيات لعملية تقييم لمعرفة مدى تناسبها مع التغييرات التي تحدث في البيئة الداخلية، والخارجية ولتقييم مدى دقة التنبؤات التي تحتويها الخطط.

ويتطلب ذلك مقارنة النتائج الفعلية بالأهداف المتوقعة من تطبيق الاستراتيجية وبالتالي اكتشاف الانحرافات التي قد تكون في مرحلة تصميم الاستراتيجية أو في مرحلة تطبيق الاستراتيجية.

توجد مداخل لا تحصى لتقييم المنظمة كخطوة تمهيدية للتخطيط من اجل التطوير، وإحدى هذه الطرق التي أثبتت فعاليتها:هي استخدام اختبارات معايير إدارة الجودة الشاملة واسعة الانتشار، مثل مدخل بلدريج Baldrige Approach وجوائز كندا للتميز، وغيرها

The Canada Awards for Excellence (CAE).

عن المعايير المستخدمة مما تجعل هذه العملية مختلفة عن غيرها من أنواع التقييم، بالرغم من معالجتها لنفس القضايا، حيث إن المقيمون ينظرون لأشياء مختلفة.

فالعديد من الشركات الرائدة مثل موتورولا، ووستنجهاوس، وآي.بي.إم تعتمد على إجراء تقييم دوري لفروعها المختلفة كنوع من "اختبار اللياقة"الشامل باستخدام المعايير السابقة، أو معايير وطنية، وتدرك هذه الشركات تمامًا العلاقة الوثيقة بين نتائج التقييم العالية، ومستوى الأداء المرتفع.

وهناك العديد من العوامل التي تؤثر على أداء المنظمة، من بينها عوامل خارجية لا سلطة للإدارة عليها، هذه العوامل تؤدى إلى نتائج يختلف أثرها من عام لآخر، لكن وظيفة الإدارة هو قابليتها لتحسين القدرة الأساسية للمنظمة، وقابليتها لفهم حاجات المستفيد، وتمحور المؤسسة حولها، وقدرتها على تطوير واستثمار قدرات موظفيها، وقدرتها على تطوير عمليات فعالة لأداء الأعمال، وهذه القابليات والقدرات هي التي تؤدي لإلى نتائج على المدى البعيد، وهي التي يتم قياسها في عملية التقييم.

وقد كشفت دراسة أجراها المكتب الأمريكي للإحصاء العام للشركات المشاركة في أدوار التقييم النهائية، وذلك باستخدام مدخل بلدريج أن هذه الشركات أظهرت تطورات سنوية ملحوظة على نطاق واسع من المؤشرات على مستوى عال من الفعالية والكفاءة، وعلى سبيل المثال بلغ متوسط معدل النمو في حصة السوق 14% سنويًا، مع تضاعفه كل خمس سنوات.

ويمكن استخدام عمليات التقييم في قيادة التحسين

Using the Assessment Process to drive Improvement

حيث يتساءل الإداريون كثيرًا في أي منظمة في الوقت الحاضر حول"كيفية تحقيق الكثير
باستخدام القليل"."How can we do more with less?"

إن هدم حواجز وعقبات التجارة قد خلقت فرصًا ذهبية لعدة شركات قادرة على التنافس في الأسواق الخارجية، وفي نفس الوقت خلقت عوائق كبيرة للشركات التي ليس لديها القدرة على المنافسة الداخلية.

إن مؤسسات القطاع الحكومي، والدوائر، والأقسام الحكومية، وبخاصة المؤسسات الخدمية منها، كالمستشفيات والمؤسسات التعليمية تواجه ضغوطًا غير مسبوقة، فمعظمها تواجه موجه من الاقتطاع في الموارد بينما تواجه تزايد في الطلب على خدماتها في ذات الوقت، كما تواجه هذه المؤسسات ضغوطًا للنمو والتقدم مقارنة بالقطاع الخاص، والسؤال:هل سينجحون في مساعيهم؟والإجابة هنا تعتمد على الذي قرروا فعله.

إن بعض الاستراتيجيات التي تبدو واضحة وسهلة الفهم، ومستخدمة بشكل واسع، لا تقود إلى نتائج مؤثرة على المدى البعيد، وتتضمن العديد من الأخطاء الشائعة، منها ما يلي:

1-تقليل التكلفة من خلال تقليل الخدمات، وليس من خلال التخلص من التبذير.

2-تخفيض عدد العاملين بدون معرفة كيفية إنجاز الأعمال بعدد أقل منهم.

3- الفشل في معرفة احتياجات المستفيدين، مما يؤدى إلى عزل الأشخاص الذين أوجدت المؤسسة لخدمتهم.

4- تبني سياسات تقشفية تؤدى إلى ظهور أعداء من العاملين، الاتحادات، والروابط، والنقابات المهنية، والموردين، والمساهمين الآخرين، بدلاً من استثمار مواهبهم في حل المشاكل.

5- اتباع التقاليع، وتبني مناهج منتشرة في ذلك الوقت بدون دراسة أثرها على المؤسسة، وبدون معرفة البدائل الأخرى، الأمر الذي يؤدى إلى عدم استقرار على استخدام منهجية واضحة.

6-تطبيق الحلول الجزئية المؤقتة، واعتماد حلول ضيقة الأفق لا تصل إلى سبب المشكلة.

7- الإصلاح الجزئي، بتطبيق حلول تؤدي إلى تحسن في جزئية ما على حساب التدهور في الجزئيات الأخرى.

ومن ثم من الضروري معرفة الوضع الحالي للمؤسسة قبل اتخاذ قرارات حساسة بخصوص كيفية تطوير المؤسسة، أي ضرورة أن تسبق عملية التشخيص قبل اتخاذ القرار بالعلاج.


--------------------------------------------------------------------------

يؤكد التاريخ انه لا مفر من المخاطرة

ولكن ليس بطريقة عمياء


منقول للفائدة

musaed alhuwaidi
31-01-2010, 12:27 PM
تفكير بصوت عالي ومناقشة مع الذات في موضوع :- نسبة النجاح win ratio

وهي نسب الصفقات الناجحة مقابل الصفقات الخاسرة , وهي مرتبطة بالنظام المضاربي بشكل قوي , وهي حينما يقول شخص ما بأن نظامه يملك “مصداقية” او نسبة نجاح تصل الى 70% , في الحقيقة يمكن معرفة هذه النسبة اما بالباك تيست لاي نظام او اخذ عدد صفقات المضارب الناجحة وقسمتها على مجموع صفقاته , ولهذا يكون من المهم جدا رؤية اكبر عدد ممكن من الصفقات لمعرفة مصداقية النظام .

عندما تواجه أي شخص يعرض نظامه عليك فأبحث في صفقاته وستجد الإجابة الصحيحة وخصوصا اذا كانت تزيد عن 500 صفقة , وذلك لان مراجعة 20 او 100 صفقة لا تظهر الحقيقة . وايضا الاحتفا لصفاتك السابقة عند مضاربتك فانك تستطيع معرفة نسبة نجاحك بوضوح لتساعدك في قراراتك المالية .

(عدد الصفقات الناجحة)/(عدد الصفقات الكلية)= نسبة النجاح
في بعض الحالات يمكن ان نراقب ماذا يعتمد علية المضارب لوضع قرارات الدخول والخروج , على سبيل المثال ; مضارب يستخدم الرسوم البيانية الاستمرارية قصيرة المدى مثل استخدام pennant او الاعلام للدخول , ونعلم بان هذه الرسوم تحقق اهدافها من 50% الى 63% من المرات (انظر الى Encyclopedia of Chart Patterns صفحة 522) ولكن وجدنا مضاربنا حقق نسبة نجاح تصل الى 88% , السؤال هنا من منهم الصحيح ؟ بالنسبة لي اجد الاجابة في الاكثر صفقات والاطول تاريخا والاشمل في اغلب اوضاع السوق .

والسبب هو في حالة رمي عملة واختيار النقش ام الكتابة فان من الممكن ان نواجه 100 ظهور للنقش بشكل متتالي ولهذا مواجه النظام العديد من الحالات تساعد في ظهور حقيقتة نسبيا .
نسبة الربح payoff ratio :

في هذه النسبة نرى ماهي المبالغ الرابحة مقابل المبالغ الخاسرة , أي الربح المكتسب كمبلغ مقبل الخسارة كمبلغ , وكل مازاد النسبة كل ما كانت افضل .

وهي توضح لنا تماما نسبة المخاطرة التي نضعها في الصفقة وتحسب كالاتي في حالة وجود تاريخ للصفقات ;

(متوسط الارباح المكتسبة)/(متوسط الخسائر المحققة)=الربح نسبة
فرضا كسبنا في تاريخ صفقاتنا 30000 دولار وخسرنا في تاريخ صفقاتنا 10000 دولار فهذا يعني ان النسبة هي 3 الى 1 , ولو كسبنا 12563 دولار وخسرنا 6985 دولار في تاريخ صفقاتنا فان النسبة هي 1.8 الى 1 .
نسبة رأس المال المخاطر به :

وهي نسبة رأس المال المعرض للمخاطرة في الصفقة , وهي ما نعرضها عندما نضع وقف للخسارة عند المضاربة , ولو فرضنا ان رأس المال هو 10000 دولار واشترينا بعقد واحد بحجم 10000 دولار بحركة 1 دولار للنقطة الواحدة ,فعند وضع وقف الخسارة 100 نقطة لليورو مقابل الدولار فاننا نجازف مخاطرة 100 دولار = 100 نقطة * 1$ للنقطة . و المائة دولار هذه تمثل 1% من رأس المال , وهي نسبة رأس المال المخاطر به . 10000$ * 1%=100$.

مخاطرة خسارة رأس المال Risk of ruin

مخاطرة خسارة “فقد” رأس المال تعد من اهم المعادلات التي تساعد المضارب-المستثمر في اتخاذ قرارة , بالرغم من ان هذه المعادلات ليست “مثالية” ولكنها كما ذكرنا تعطي مستخدمها فكرة واضحة نسبيا للوضع . هي بكل بساطة احتمالات فقد المضارب-المستثمر كل رأس ماله , ولذلك الادارة مالية تساعد مضاربنا في معرفة هذه النسبة ليتمكن من تخفيف احتمالات “ضياع” رأس ماله .

مضاربنا الافتراضي هو مثل أي مضارب , فقد رأس ماله او اغلبه عدة مرات ويسعى الى توقيف هذه الظاهرة التي ترعبه وترعب العديد من زملائه في هذا المجال , وبالرغم من معرفته للتحليل الفني الا انه يضع اللوم احيانا في النظام الذي يتبعه ويفقد ثقته به لينتقل الى نظام لاخر ليبحث عن النظام الذهبي الذي سيرجعه الى عالم الاثرياء , ولكن بمجرد تعلمه على فكر الادارة المالية سيجد نفسة مطلع على خارطة تريه اين الخلل بعملة , هل هو النظام ونسب نجاحة ؟

ام هو تحديدة لنقاط الخروج والدخول ووقف الخسارة في نسب الربح ؟

ام انه في عدد العقود المنفذة التي تمثل نسبة كبيرة من رأس ماله ؟ .

حصوله على استرايجية مضاربية قوية جدا مهمة , ولكن يجب عليه ان يعلم ماهي احتماليات نجاحه عند تنفيذ اوامره .

مخاطرة خسارة رأس المال هي كما ذكرنا احتمالية ضياع كل رأس المال , وهذه الاحتمالات تتراوح بين 1 و 0 “صفر” .

عند ظهور الناتج 1 “واحد” فهذا يدل على احتمالية كبيرة لخسارة كل رأس المال , اما عند ظهر 0″صفر” فهذا على يدل على صعوبة خساة رأس المال ولكن ليست مستحيلة , وما يسعى اليه مضاربنا هو تقريبها الى الصفر بقدر المستطاع .

مخاطرة خسارة رأس المال لديها 3 متغيرات وهي :

1-نسبة النجاح win ratio .

2-نسبة الربح payoff ratio .

3-نسبة رأس المال المخاطر به .

المتغير الاول والثاني يحكمها الإستراتيجية المتبعة او النظام , وذلك كما ذكرنا سابقا بان نسب النجاح معتمدة على مدى نجاح صفقاتك على مجمل الصفقات ,ونسبة الربح تحكمها طريقة دخولك وتحديد نقاط وقف الخسارة مقابل الاهداف لانها ستترجم في نهاية المطاف الى المبالغ المكتسبة مقابل الخسائر المحققة .اما المتغير الثالث وهو نسبة رأس المال المخاطر به فتحكمة ادارتك المالية .

وما نلاحظة هو ان نسبة مخاطرة خسارة رأس المال risk of ruin تقل في حالة ارتفاع نسبة الربح payoff ratio او نسبة النجاح win ratio , وعندما تزداد نسبة رأس المال المخاطر به تزداد احتمالات مخاطرة خسارة رأس المال كله .

لنضع معادلة مخاطرة خسارة رأس المال :

RR = ((1-E)/(1+E))^CU

ماذا تعني هذه المعادلة ؟

• E وهي تمثل Edge

وهي الميزة الاضافية التي يملكها المضارب في نظامة , مثلا ان مضاربنا لديه استراتيجية تعطية نسبة نجاح win ratio تصل الى 55% فنقوم بالتالي
(55%-45%)=10% , حيث 45% وضعت لرؤية نسبة الفشل loss ratio , وهنا نجد المضارب في استراتيحيته يملك ميزة اضافبة تقدر ب 10% . أي لو مضاربنا لدية استراتيجية تعطية نسبة نجاح 52% ,فان الميزة الاضافية تكون (52%-48%)=4 %.

اذا , edge الميزة الاضافية هي (نسبة النجاح – نسبة الفشل ) = الميزة الاضافية .

•CU وهي تمثل Capital Units

وهي عدد الوحدات المالية التي يمكن المجازفة بها , على سبيل المثال مضاربنا يملك 10000 دولار , فأن قرر المجازفة ب 10% وهي 100 دولار ستكون عدد الوحدات = رأس المال / المبلغ المجازف به .

10000 $/ 100$ = 100 وحدة , مثال اخر : راس المال 25000$ والمبلغ المجازف به كل صفقة 1500$ , تكون عدد الوحدات = 16 وحدة تقريبا .

•علامة ^ هي علامة “الأس” .

لنجرب المعادلة على مضاربنا : رأس ماله 25000$ , نسبة النجاح 55% ,

نسبة الفشل 45% , نسبة رأس المال المخاطر به 10% .

عدد الوحدات = 25000/2500= 10 .

الميزة الاضافية =55%-45%=10%

Risk of Ruin = ((1-0.1)/(1+0.1))^10

RR = 0.134 = 13.4% احتمالية مخاطرة خسارة رأس المال .

اويمكن اختصارها ونقول : (نسبة النجاح / نسبة الفشل)^عدد الوحدات
نفس الارقام السابقة (0.55/0.45)^10 = 0.134

هذه المعادلة تجعلنا نفكر مليا في الاستراتيجية المتبعة عند المضاربة , فأي تغيير بسيط في عوائد ونسب الاستراتيجية قد تؤثر على نسبة ضياع رأس المال .

ولكن يسأل مضاربنا الان سؤال مهم وهو , اين نسبة الربح وكيف حسبت هنا ؟
الجواب هو ان هذه المعادلة هي في ابسط حالاتها ووضعت بحيث ان نسبة الربح هي 1 الى 1 , ولكن عند رغبة تغيير نسبة الربح الى غير ذلك فأن المعادلة تتغير ويتطلب القيام بحسابات مطولة ولكن يمكن الاستعانة بالبرامج او حتى الجداول التي سأرفق بعضها هنا , للبحث عن هذه المعادلات والتعمق بها يمكنك رؤية المراجع التي سوف اذكرها اخر الشروحات .
.gallery { margin: auto; } .gallery-item { float: left; margin-top: 10px; text-align: center; width: 33%; } .gallery img { border: 2px solid #cfcfcf; } .gallery-caption { margin-left: 0; }
قبل الدخول في المزيد من المعادلات والطرق يجب علينا ان نعرف قيمة ما لدينا الان .

مضاربنا استخدم هذه المعادلات وقرر يرجع الى تاريخ صفقاته المنفذة بأستخدام استراتيجية معينة ووجد بان نسبة النجاح تصل الى 55% .رائع .

ولكن ماذا عن طريقتة في اختيار وقف الخسارة ؟ فقد لاحظ المضارب بانه لكل 100 نقطة يجازفها عند وقف الخسارة فانه يريد ان يربح بهدف 100 نقطة مما جعل تاريخ صفقاته توضح بان نسبتة الربح لديه تصل الى 1 الى 1 تقريبا .
وهو يعلم بان كل وقف خسارة يضعة فانه يجازف تقريبا ثلث رأس مالة ان تنفذ امر وقف الخسارة وذلك بسبب فتحه لعقود عديدة ا وان اهدافة بعيدة جدا مما جعل وقف الخسارة قد تزيل ثلث رأس مالة .

الذهاب الى جدول مخاطرة 33% من رأس المال والبحث عن نسب نجاحة ونسب الربحية وجد بانه معرض لخسارة كل رأس مالة بنسبة 55% ؟

بداء الان يرى الصورة اكثر وضوحا , لذلك ذهب الى عامود نسبة الربح 1 الى 2 حيث سأل نفسة .

+ماذا لو قلت انني لن اضع وقف الخسارة الا نصف الهدف , أي اذا وقف خسارتي 100 نقطة اذا الهدف ينبغي يكون 200 نقطة , وان كانت الهدف 100 نقطة فان وقف خسارتي 50 نقطة . جيد حسانا سأزيد العقود كي تكون المخاطرة ثابته لكل وقف خسارة وتمثل 33% من رأس المال , ماذا ارى في الجدول ؟

-وجد مضاربنا بانه خفض احتماليات خسارة كل راس مالة من 55% الى 15% .. رائع رائع.

+ولكن اريد حماية اكبر , ماذا لو هبطت نسبة النجاح وكان السوق يواجه تغييرات لا تستطيع استراتيجيتي ان تتوافق معه ولن اعلم الا بعد ضياع الوقت , فلا يمكن ان نتعامل مع المستقبل الا بطريقتين , التنبؤ بها او الحماية منها , وبما انني لا استطيع معرفة المستقبل فأريد ان احمي نفسي !!

-وهكذا قرر المضارب بأن يخفف عقودة ويجعل كل وقف خسارة لا تمثل الا 25% من رأس مالة , ووجد بانها تخفض احتماليات ضياع راس ماله لتصل الى 8% تقريبا . هكذا سعد كثيرا بالنتيجة ولكن مازال هناك احتماليات للخطر وقرر ان يخفض كشفه للخطر الى 10% وما اقل مما اصبحت احتماليات ضياع رأس مالة شبة معدومة .

ولكن مازلنا معرضين لمخاطرة النظام نفسة ولذلك نقوم بهامش امان وتجارب عديدة للتاكد من النظام , ولنزيد الحماية اكثر نفترض الاستراتيجية في اسواء حالاتها أي عنما تنخفض نسبة النجاح من 55% الى 40% , 15% قد تقتل اعصاب المضارب , ولكن بمخاطرة 2% من رأس المال في كل صفقة عند وقف الخسارة جعلتها في بر الامان نسبيا .

هنا مضاربنا غير شيئين مهمين , نسبة الربح جعلها اكبر حيث قرر ان تكون الاهداف ضعف وقف الخسارة على الاقل , وان لا يكون وقف الخسارة يخاطر اكثر من 2% من رأس المال .

وهنا السبب عندما ننصح المضاربين مثل مضاربنا العزيز بأن لا يجازف اكثر من 10% او 2%, فهي ليست كلمة تقال فقط بل هل لاسباب واضحة . ولعل الان مضاربنا سيعلم تماما لم ينصحون الناجحين هذه النصائح .


مع تمنياتي لكم بالفائدة

musaed alhuwaidi
03-02-2010, 07:22 AM
أكتشف المزيد من خبايا وأسرار الشموع اليابانية


Beyond Candlesticks: New Japanese
Charting Techniques Revealed

ستيف نيسون



http://www.4shared.com/get/111316386...3B9AEAF9.dc113 (http://www.4shared.com/get/111316386...3B9AEAF9.dc113)



مع تمنياتي لكم بالتوفيق

musaed alhuwaidi
09-02-2010, 07:39 AM
المتتبعون لسوق الأسهم غالباً يلاحظون صورة متعارضة: يحدث كثيراً أن أسعار الأسهم لا ترتفع عند إعلان أخبار سارة وبالأخص مع إعلان تحقيق أرباح جيدة. هذا الصورة كانت نقطة اهتمام من عدد كبير من المتخصصين في المالية ومن الاقتصاديين (المتخصصين في علم أو علوم الاقتصاد) وخاصة الباحثين في الاقتصاد المالي (financial economics ). ولعل التفسير المستند إلى فكرة «المشي العشوائي» (random walk ) لأسعار السندات (securities prices ) وهي فكرة أو نظرية مبنية على النظرية الاقتصادية «التوقعات الرشيدة» (rational expectaions ) كان أهم وأقوى تفسير- أوردت العبارات الانجليزية خوفاً من سوء الفهم للعبارات العربية المقابلة، فأرجو المعذرة.




مامعنى التوقعات الرشيدة؟


من الصعب جداً أن تفكر بوجود أي قطاع اقتصادي أو تصرفات أووقائع اقتصادية لا شأن لها بالتوقعات. فمثلاً يتأثر السعر الحالي للأسهم جزئياً بقناعة أو إيمان البائعين والمشترين المحتملين بما سيحدث مستقبلاً.


قبل عشرات السنين كان تركيز الاقتصاديين على التوقعات المبنية على نتاج تجارب سابقة فقط.


ولكن منذ عقود قليلة حدث تطور في نظرية التوقعات الاقتصادية، حيث ظهرت بوضوح نظرية التوقعات الرشيدة، والتي تعني أن التوقعات لن تختلف عن أفضل تخمين للمستقبل عند استعمال كل المعلومات المتاحة.

وهذا شرح مبسط كثيراً وإلا فإن النظرية لها بناء رياضي وتحليلي معقد بعض الشيء.


ولكن لماذا يحاول الناس أن يجعلوا توقعاتهم الحالية مساوية لأفضل تخمين متاح عن المستقبل مستعملين كل المعلومات المتاحة؟


أسهل تفسير هو أنه مكلف جداً ألا يفعل الناس ذلك، نظراً لأنهم يبحثون عن الأصلح لهم.


ما التأثير والترابط بين التوقعات وما يحدث؟


عندما يصنع الناس توقعاتهم، فإنهم يحاولون التنبؤ بما سيحدث. فكرة التوقعات الرشيدة تؤكد أن ما يحدث لا يختلف بصورة منتظمة عما توقعه الناس أن يكون.

الفكرة لا تنفي وقوع الناس في أخطاء، ولكنها تقترح أن الاخطاء لا تستمر، أو ما عبر عنه أحد القادة السياسيين «يمكنك أن تستغفل بعض الناس كل الاوقات، وأن تستغل كل الناس بعض الأوقات، ولكنك لا تستطيع أن تستغفل كل الناس كل الأوقات».


نظرية التوقعات الرشيدة طورت بواسطة اقتصاديين نقديين أي من متخصصين في الاقتصاد النقدي، ولكنّ اقتصاديي التمويل والباحثين الماليين استفادوا من النظرية لبناء فكرة «المشي العشوائي» (random walk ) لأسعار السندات، والتي تتلخص في أن التغير في أسعار الأسهم هو من قبيل «المشي العشوائي».


ولفهم القارىء فإن المشي العشوائي يصف السلوك الذي لا يمكن التنبؤ به مسبقاً ( أصل التسمية مأخوذة من مشي الثمل أو السكران الخارج من حانة).

وفي الاقتصاد يعطى وصف المشي العشوائي ليصف تحركات متغير (كسعر الأسهم اليومي) عندما تكون التغيرات المستقبلية في قيمته غير ممكن التنبؤ بها.


وفي حالة الظواهر الاقتصادية المتغيرة ( كالأسعار اليومية للأسهم) التي تتبع نمط المشي العشوائي، فإن القيمة الحالية تعطي أفضل تنبؤ ممكن للقيمة المستقبلية.


يستكشف المستثمرون كل مصادر المعلومات من خلال سعيهم للتنبؤ بالأسعار. وعلى هذا فالمستثمرون يشترون الأسهم التي يتوقعون أن تعطيهم عائداً أعلى، ويبيعون الأسهم التي يتوقعون ان تعطيهم عائداً أقل.

بصنيعهم هذا فإنهم يدفعون الأسعار للارتفاع للأسهم التي يتوقعون أن تعطيهم عائداً أعلى، والعكس بالعكس. وتستمر الأسعار في التغير حتى الوصول إلى نقطة تجعلها مساوية لأفضل تنبؤ من جهة السوق للأسعار المستقبلية، مأخوذا بعين الاعتبار عوامل مثل الارباح والمخاطر.


مثال: لنفترض أن المستثمرين توقعوا ارتفاع سهم شركة ص 5٪ خلال اسبوع. هذا يعني أن الارتفاع السنوي وفق هذه النسبة سيكون 250٪ وحيث أن هذه النسبة أعلى بكثير من معدل العائد التوازني على أسهم ص، فإن هذا يدفع المستثمرين إلى شراء أسهم ص، مما يؤدي إلى ارتفاع الاسعار الحالية لأسهم الشركة ص، يتوقف دافع ارتفاع الأسعار لهذه الأسهم، عندما ينخفض التغير المتنبأ به في السعر إلى الصفر تقريباً.


العوامل الوحيدة التي تغير الأسعار هي العوامل العشوائية التي لا يمكن التنبؤ بها مسبقاً.


ما الخلاصة؟ التغير في اسعار الأسهم غير قابلة لأن يتنبأ بها. عندما تعلن المعلومات التي هي موضع توقع السوق، فإن أسعار الأسهم لا تتأثر بإعلان هذه المعلومات. الإعلان لا يحوي أي معلومات جديدة من شأنها أن تحدث تأثيراً على الاسعار.


هذا يفسر لماذا في حالات كثيرة تنخفض أسعار أسهم عند إعلان نتائج جيدة. رغم أن هذا يبدو غريباً، إلا أن النتائج المعلنة ليست جيدة بالجودة التي توقعها السوق! مثلاِ لو توقع السوق زيادة الأرباح بنسبة 25٪، بينما الواقع أنها زادت بنسبة 15٪، فإن هذا يعني أن إعلان النتائج دون المطموح فيه، ومن ثم تنخفض أسعار تلك الأسهم.


نظرية المشي العشوائي كانت محل اختبار المئات من الدراسات التطبيقية التي أيدتها بقوة. ورغم وجود دراسات لم تؤيدها، فإن النظرية استطاعت تفسير كيفية تطور أسعار الأصول المالية، وعلى رأسها الأسهم.



منقول للفائدة
المصدر :-
د. صالح السلطان ٭
٭ دكتوراه في الاقتصاد الكلي والمالية العامة

musaed alhuwaidi
09-02-2010, 11:55 AM
تعلمون جميعا أن صالات التداول تستقبل كل يوم أعدادا كبيرة من المستثمرين الجدد الذين تنقصهم الخبرة والمعرفة ، ومن حقهم علينا أن نقدم لهم خلاصة ما من الله به علينا من فنون ومعارف في ميدان تجارة الأسهم بأسلوب سهل مختصر يعينهم – بعد الله – على فهم ما يجري حولهم ، ولتكون لهم كالمعالم في الطريق. فهذه المشاركة موجهة بالدرجة الأولى إلى المستثمرين الجدد، وهي تشتمل على ستين نصيحة على شكل نقاط سريعة . سائلا الله أن ينفعني وإياكم بها.
أخي المستثمر الجديد:
1- اعلم قبل كل شيء أن الله سيسألك عن مالك من أين اكتسبته، فإياك إياك والتكسب من الأسهم المحرمة والمشبوهة وعليك بالحلال وإن قل فإن الحرام ممحقة للمال والبركة.
2- احذر أن تشغلك الأسهم عن الواجبات والحقوق الشرعية كالصلاة وبر الوالدين وصلة الرحم وعيادة المريض وغير ذلك.
3- لا تحزن إذا خسرت ، ولا تتحسر إذا فاتك ربح فإنها أمور مقدرة أزلا.
4- لا تشغل وقتك كله بالأسهم ، فإذا انتهى وقت التداول فأقبل على أهلك وبيتك وشؤونك الأخرى.
5- خصص يومي الخميس والجمعة للراحة والتنزة والزيارات والترفيه عن نفسك وأهلك.
6- لا حاجة إلى أن يعرف الناس أنك تتاجر في الأسهم. فإن العين حق ولا يعلم ما في النفوس إلا الله.
7- حاول أن تثقف نفسك بنفسك ، وأن تتعلم أصول هذه الصناعة قدر استطاعتك . ولا تعش على فتات موائد الآخرين.
8- اعلم أن شفاء العي السؤال ، فاسأل أهل الخبرة من الثقات في المنتديات وغيرها عما يشكل عليك، وثق أنك ستجد بغيتك إن شاء الله.
9- لا تسلم عقلك لكل من يكتب في المنتديات ، وحاول أن تتعرف على الكتاب المميزين.
10- إذا حدث في السوق أمر مهم كإغلاق سهم على إحدى النسبتين ، أو حدوث جني أرباح حاد أو تصحيح فارجع إلى ما كتب في المنتديات قبل أسبوع من هذا الحدث وستجد – في الغالب – أن من الكتاب من نبه على هذا الحدث. وهنا عليك أن تسجل اسم ذلك الكاتب ثم ضعه تحت المراقبة لتختبر قدراته في المستقبل فإن نجح فأدرجه ضمن قائمة الثقات.
11- احذر من الانسياق وراء الشائعات والتوصيات الجوفاء التي لا يدعمها خبر أو تحليل مقنع .
12- لا تعرض عن المشاركة التي يكون رصيد كاتبها من المشاركات قليلا، فالعبرة بالكيف لا با لكم.
13- لا تظن أن كثرة مشاركات العضو دليل على تميزه ، فالعبرة – كما قلت لك – بالكيف لا با لكم.
14- الألقاب التي تجدها تحت بعض المعرفات مثل ( مساهم فعال...مساهم نشيط ...) لا تدل- بالضرورة - على تمكن أصحابها وجودة طرحهم.
15- اعلم أن في المنتديات طائفتين خطيرتين ، طائفة المرجفين ، وطائفة المطبلين ، فلا تتأثر بهما مطلقا ، وليكن تركيزك على معطيات السوق القائمة.
16- لا تبدأ رحلتك مع الأسهم بقرض أو دين أو تسهيلات، بل ابدأ بما معك واصبر حتى يتضاعف رأس مالك إن شاء الله.
17- لا تضارب بأموال الآخرين وإن أعطوك نسبة عالية فإنك تقدر على حمل همك ولا تقدر على حمل هموم الناس.
18- يجب أن يكون عملك منظما ومدروسا، ولتكن لك خطة محكمة، وعليك تحديثها بعد كل عملية مستعينا ببرنامج الإكسل. ( يمكن تعلم الإكسل عن طريق أحد أصدقائك).
19- إذا استطعت أن تحقق أرباحا شهرية في حدود 4- 5% من رأس مالك فأنت مستثمر ناجح.

20- ليس شرطا أن تدخل السوق كل يوم ، وخصوصا إذا كان مسار السوق غير واضح.
21- لا تدخل السوق برأس مالك كاملا مهما كان قليلا ومهما كان السوق مغريا ، فإن المفاجآت كثيرة.
22- لا تطمع ....لا تطمع..... لاتطمع..... فإن الطمع آفة قاتلة كبدت الكثيرين خسائر فادحة.
23- إذا رزقك الله يوما بمكسب ممتاز غير متوقع فاحمد الله وغادر الصالة فورا ولا تفكر في زيادة ربحك لأنك – ببساطة- قد تخسر هذا المكسب.
24- لا تبدأ مسيرتك بالمضاربات اليومية فإنها خطيرة ولا يقدر عليها إلا المحترفون.
25- لا تدخل السوق إلا في حال نزوله ، وبع إذا ارتفع . ثم انتظر النزول القادم ، وهكذا.
26- كن حذرا دائما ، وتوقع أسوأ الاحتمالات ، وهذا الحذر سيخلق فيك القناعة التي لا يملكها كثير من المستثمرين.
27- لا تغفل عن أسهمك أبدا فإن السوق مليء بالمفاجآت.
28- إذا اشتريت سهما بسعر مناسب ثم نزل ريالا أو ريالين فلا تقل:" تعلقت في السهم" ، بل انتظر واصبر وستبيعه إن شاء الله بمكسب.
29- إذا اشتريت سهما ثم نزل، أو بعت سهما ثم ارتفع فهذا- في الغالب - دليل على أنك تعجلت في الشراء والبيع ، والعجلة لا تأتي بخير.
30- إياك والتنقل من سهم إلى سهم بشكل عشوائي فإن ذلك من أعظم أسباب الخسارة. وعليك بالتركيز على سهم أوسهمين ومتابعتهما.
31- إذا كنت مقتنعا بالدخول في سهم ما فلا تغير قناعتك متأثرا بما تسمعه في الصالات من المتداولين الآخرين ، فلكل قناعته الخاصة.
32- تعرف على نقاط الدعم والمقاومة وخصوصا ما يتعلق بالمؤشر نفسه فإن ذلك يفيد كثيرا في توقيت الدخول والخروج. مع التأكيد على تجنب المضاربات في بداية مشوارك.
33- إذا أردت الشراء أو البيع اعتمادا على نقاط الدعم والمقاومة فضع أمرك قبل النقطة بربع أو نصف ريال – مثلا – لتضمن تنفيذ الأمر.
34- هناك عدة أمورعامة يجب مراقبتها ما دمت في السوق، وهي ( السيولة ، كمية الأسهم المنفذة ، حركة الكهرباء ، نقاط الدعم والمقاومة للمؤشر ، عدد الشركات المرتفعة والمنخفضة )
35- ابحث دائما عن الفرص النائمة ، وأقصد بها الأسهم التي لم تتحرك منذ مدة طويلة وأسعارها مناسبة وتذبذبها ضيق.
36- عليك بالأسهم ذات العوائد ( التي توزع أرباحا سنوية ) وابتعد عن الشركات الخاسرة .
37- إذا كان نشاط السوق مركزا على قطاع معين فاعلم أنه سيفقد بعض مكاسبه في اليوم التالي أو ربما في آخر اليوم نفسه، لأن المضاربين سيجنون أرباحهم لتتوجه السيولة
بعد ذلك إلى قطاع آخر، والمحترف هو من يسبق القوم إلى ذلك القطاع الراكد.
38- إذا ارتفع سهمك كثيرا فلا تجر خلفه أبدا لأنه قد يتراجع فتتعلق بسعر عال. وبعبارة أخرى : ( لا تبدأ من حيث انتهى الآخرون ).
39- إذا أوقف سهم عن التداول ليتمكن المساهمون من الاطلاع على إعلانه ، وتكاثفت عليه الطلبات حتى بلغت النسبة فإياك والدخول فيه لأن الطلبات قد تلبى بأمر بيع واحد ثم يتراجع السهم بعد ذلك.
40- إذا أغلق السهم على النسبة العليا أو الدنيا فحذار حذار أن تطلبه لأنك لا تدري ماذا ينتظره في الغد. واسأل أهل مايو 2004 ماذا أقصد.
41- دخلت في سهم ثم ارتفع حتى بلغ النسبة العليا أو قاربها فتخلص منه مباشرة فقد يتراجع فجأة. وهذا يحدث في الزراعيات كثيرا.
42- نزل السوق فلا تشتر مباشرة لأن النزول قد يستمر، ولكن انتظر حتى يستقرالسوق وتظهر علامات الارتداد.
43- أغلق السوق على انخفاض واضح ثم افتتح في الفترة التالية ( مسائية أو صباحية ) بارتفاع قوي فالغالب أنه ارتفاع تصريفي ، والدخول مجازفة ، وإذا افتتح بهبوط في حدود 10 – 20 نقطة فقط فهو انخفاض تخويفي ، والدخول فرصة جيدة .
44- إذا ارتد السوق بعد هبوط ما فلا تتعجل في الشراء فقد يكون هذا الارتفاع وهميا، ولا تدخل السوق حتى تتأكد من أن الارتفاع حقيقي.
45- لا تشتر في بداية التداول أبدا أبدا إلا إذا كانت عندك توصية قوية لا يراودك في صدق صاحبها أدنى شك.
46- لا تخدعنك الطلبات القوية التي تكون على السهم قبل التداول فقد تسحب قبل التداول بدقيقة أو دقيقتين.
47- راقب سهمك جيدا في الدقائق العشر الأخيرة من كل فترة ، فإن كان هناك سحب قوي من العرض فادخل في السهم مباشرة دون تردد فإنه سيبدأ مرتفعا في الفترة التالية غالبا. ثم اعرضه في الدقائق الأولى بفرق ريال أو ريالين عن سعر الإغلاق لأنه غالبا سيتراجع. ولك أن تطلبه مرة أخرى بعد تراجعه بسعر أقل.
48- إذا أغلق السهم على انخفاض فالغالب أن يفتتح في الفترة التالية على انخفاض ، والعكس صحيح.
49- إذا افتتح السهم بسعر أعلى من سعر الإغلاق بنحو ريالين أو ثلاثة وواصل ارتفاعه - دون سبب – ثم استقر على السعر العالي قدر ربع ساعة أو نحوها وبدأ بعد ذلك بالتراجع وتلبية الطلبات ( الرش ) فاعلم أن ذلك تصريف واضح. وعليك بسرعة الخروج من السهم.
50- إذا كان السهم يتذبذب في نطاق ضيق لمدة طويلة ( من أسبوع إلى ثلاثة) فهو في مرحلة التجميع ، وهنا يجب مراقبته جيدا لأنه قد يتحرك فجأة وبلا مقدمات ، وأبرز سهم يمثل هذه الصورة سهم النقل الجماعي.
51- إذا كان المؤشر العام مرتفعا بالبنوك فقط مع تدني أسعار الشركات فاخرج من السوق فورا .
52- إذا ارتفع السوق ثم واصل ارتفاعاته لعدة أيام دون توقف فصف محفظتك واخرج من السوق فورا، وتوقع هبوطا وشيكا.
53- توقع هبوطا بعد كل ارتفاع وارتفاعا بعد كل هبوط.
54- اعلم أن جني الأرباح والتصحيح المتزامنين مع ارتفاعات السوق أمر صحي وممتاز لتحقيق التوازن واكتساب القوة .
55- اعلم أن المؤشر العام لا يؤدي وظيفته التي وجد من أجلها، وأنه أصبح أداة للترغيب والترهيب، ولذا فعليك ألا تعطيه جل اهتمامك وركز على حركة أسهمك .
56- تذكر دائما أن المؤشر العام يتأثر- في المقام الأول ، سلبا أو إيجابا - بأربع شركات ( الراجحي ، سابك ، الكهرباء، الاتصالات) ثم البنوك وشركات الإسمنت.
57- إذا اشتريت سهما بـ 150 ثم بعته بـ 150 فلا تظن أنك بعته برأس ماله بل بعته بخسارة فالبنك سوف ياخذ عمولته من عملية البيع .
58- لا تعتمد على موقع تداول في متابعة السوق لأن الأسعار فيه متأخرة خمس دقائق .
59- كثيرا ما تتوقف الشاشة في البيت أو في صالات التداول عند أسعار معينة دون تحديث من غير أن تشعر ، ولذا عليك مراقبة المؤشر أو قيمة التداول أو الكميات ، فإذا كانت تتحرك فهذا يعني أن الأسعار محدثة.
60- اعلم أن البيع بسعر السوق أمر خطير لأن أمرك قد ينفذ بسعر أقل من السعر الذي رأيته على الشاشة.
61- وأخيرا أوصيك بما أوصيتك به أولا من تقوى الله عز وجل وتحري الحلال والبعد عن المحرمات والشبهات.

مع تمنياتي لكم بالتوفيق

musaed alhuwaidi
16-02-2010, 07:57 AM
القيمة السوقية للسهم
سعر إغلاق سهم الشركة في السوق في نهاية الفترة


القيمة الدفترية للسهم
صافي حقوق المساهمين في نهاية السنة المالية للشركة مقسوماً على عدد الأسهم المكتتب بها


عدد الأسهم المتداولة
عدد الأسهم التي تم تداولها في قاعة السوق خلال الفترة.


قيمة الأسهم المتداولة
قيمة ما تم تداوله من أسهم في قاعة السوق خلال الفترة.


عدد العقود المنفذة
عدد الصفقات المبرمة بيعاً وشراءً داخل قاعة السوق خلال الفترة.


القيمة السوقية للشركة
القيمة السوقية للأسهم المكتتب بها وتمثل عدد الأسهم المكتتب بها مضروباً بسعر إغلاق السهم في نهاية الفترة.


حقوق المساهمين
الموجودات الصافية للشركة بعد استبعاد المطلوبات، وتشمل رأس المال المدفوع والاحتياطيات بأنواعها مضافاً إليها الأرباح المحتجزة ومطروحاً منها الخسائر المتراكمة.


نقد واستثمارات
نقد في الصندوق وأرصدة وودائع لدى البنوك، والاستثمارات في الأوراق المالية.


قروض وتسهيلات
القروض والسلف بعد طرح مخصص الديون المشكوك في تحصيلها والفوائد المعلقة، وبالنسبة للبنوك الإسلامية تمثل المرابحات والمساومات والمضاربات والمشاركات والإستصناع.


ودائع
الحسابات الجارية وحسابات التوفير والودائع تحت الطلب.


موجودات متداولة
الأموال المستثمرة في العمليات قصيرة الأجل للشركة، وهي موجودات يمكن تحويلها إلى نقدية خلال فترة قصيرة لا تتجاوز السنة.


مطلوبات متداولة
الالتزامات المترتبة على الشركة والتي تستحق السداد خلال فترة قصيرة لا تتجاوز السنة


مجموع الموجودات
إجمالي استخدامات الموارد المالية للشركة، وتشمل موجودات ثابتة وموجودات متداولة وموجودات أخرى، وتعادل مجموع المطلوبات وحقوق المساهمين


قروض طويلة الأجل
قروض الشركة واجبة السداد خلال فترة تتجاوز السنة


مطلوبات للغير
إجمالي المطلوبات وتمثل مجموع الموجودات مطروحاً منها حقوق المساهمين


صافي ربح السنة ,العائد
صافي الربح المتحقق خلال السنة المالية للشركة


الأرباح الموزعة نقداً
الأرباح المخصصة للتوزيع نقداً على مساهمي الشركة


معدل دوران السهم (%)
/عدد الأسهم المتداولة خلال الفترة × 100
عدد الأسهم المكتتب بها في نهايـة الفترة



عائد السهم ,درهم
/صـافـي ربـح الفترة
عدد الأسهم المكتتب بها



(القيمة السوقية إلى العائد )مرة
/القيمة السوقية للسهم
عائــد السهــم



(القيمة السوقية إلى القيمة الدفترية )مرة
/القيمة السوقية للسهم
القيمة الدفترية للسهم


الأرباح الموزعة إلى القيمة السوقية (%)
/الربح الموزع نقداً للسهم × 100
القيمــة السوقيــة للسهــم



(السعر السوقي إلى التوزيعات )مرة
/القيمـة السوقيـة للسهم
الربح الموزع نقداً للسهم



الأرباح الموزعة نقداً إلى العائد (%)
/الربح الموزع نقداً للسهم × 100
عائــــــد السهـــــم



العائد إلى القيمة السوقية (%)
عائد السهم × 100
القيمة السوقية للسهم/



العائد على حقوق المساهمين (%)
صافي ربح الفترة × 100
حقــوق المساهميــن/



العائد على رأس المال المدفوع (%)
/صافي ربح الفترة × 100
رأس المــال المدفـوع


العائد على المبيعات الإيرادات (%)
/صافـي ربح الفترة × 100
صافي المبيعات الإيرادات



الأرباح الموزعة نقداً إلى رأس المال المدفوع (%)
/الأرباح الموزعة نقداً × 100
رأس المـــال المدفــوع



نسبة الملكية (%)
/حقوق المساهمين × 100
مجمـــوع الموجودات



حقوق المساهمين إلى الودائع (%)
/حقوق المساهمين × 100
الودائـــــــــع



حقوق المساهمين إلى القروض (%)
حقوق المساهمين × 100
القــــــــروض/



نقد واستثمارات إلى الودائع (%)
/نقد واستثمارات × 100
الودائــــــــع



القروض إلى مجموع الموجودات (%)
/القـروض × 100
مجموع الموجودات



القروض إلى الودائع (%)
/القروض × 100
الودائـــــع



الموجودات الثابتة إلى حقوق المساهمين (%)
/الموجودات الثابتة × 100
حقــوق المساهميــن



معدل المديونية (%)
/المطلوبات المتداولة × 100
مجمـــوع الموجـودات



المطلوبات للغير إلى مجموع (%)
/المطلوبات للغير × 100
مجمـوع الموجـودات



المطلوبات للغير إلى حقوق المساهمين (%)
/المطلوبات للغير × 100
حقــوق المساهميــن



المطلوبات المتداولة إلى حقوق المساهمين (%)
/المطلوبات المتداولة × 100
حقـــوق المساهميــن



قروض طويلة الأجل إلى حقوق المساهمين
/قروض طويلة الأجل × 100
حقــــوق المساهميــن



المبيعات إلى مجموع الموجودات (%)
/صافي المبيعات × 100
مجمـوع الموجـودات


الإيرادات إلى مجموع الموجودات (%)
/الإيـرادات × 100
مجموع الموجودات



(نسبة التداول) مرة
/الموجودات المتداولة
المطلوبات المتداولة




اتمنا ان تحوز على رضاكم

musaed alhuwaidi
22-11-2010, 11:06 AM
بعض من العناوين التي تأكد ما كتبة الاستاذ ناصر النفيسي مقالة الاحتلال الايراني والحليف الامريكي والذي دائما يجعلنا نفكر بالاوضاع المستقبلية
كل الشكر لك استاذي الفاضل على مقالاتك الاكثر من رائعة



كيف يفهم الغرب العرب



كما يعرف الجميع يحتل الخليج العربي و الوطن العربي بشكل عام موقعاً جغرافياً استراتيجياً في خارطة العالم، فهو يربط الشرق بالغرب فضلاً عن دوره التاريخي باعتباره مركز الحضارات الإنسانية خلال التاريخ ومهبط الديانات السماوية، وتزداد خطورة هذا الموقع إذا أدركنا اليوم دوره في الصراع العالمي وثقله الاقتصادي فهو يحتل أعلى نسبة بترول في العالم طاقة القرن العشرين وربما القرون التالية.



وإذا كانت النظرة الغربية تجاه الوطن العربي تحكمه أسباب عدة أبرزها الجانب الاقتصادي والسياسي وما بات يمثل اليوم في نظر الغرب وتيرة تهديد للغرب كما يرى الغرب ذلك في أحيانٍ كثيرة.



وإذا كانت إسرائيل الموجودة في قلب العالم العربي جاءت كتحدي لهذا الموقع التاريخي والاستراتيجي فإن نظرة الغرب أيضاً تبلور مستقبلاً تجاه الوطن العربي من خلال مسميات عدة أبرزها (الشرق الأوسط الكبير) و(الشرق أوسطية) وسيناريو (قناة البحرين) في اسرائيل والتي تربط البحر الأحمر بالبحر الميت، وغيرها من السيناريوهات التي أعدها الغرب وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية الغرض منها إخضاع الوطن العربي


وجعله تحت السيطرة الغربية.



يكشف لنا التاريخ ان الأمة العربية هي أمة واحدة بدايتها ونواتها الجزيرة العربية وامتداداتها البلدان المجاورة للموطن الأصلي النواة متمثلة بحضارات بلاد الرافدين وحضارة وادي النيل وحضارة وادي الأردن والشام، ويؤكد تاريخ البشرية وقصة الحضارات بأن الأمة العربية متمثلة بحضارتها القديمة قد قدمت للبشرية أساسيات التقدم الحضاري في مجال العلوم والتقانة وفنون الحياة المختلفة في الزراعة والتجارة وأنظمة الحكم والشرائع والآداب والفلسفة. فقد كان لفن الكتابة واختراع الحروف الأبجدية وإنشاء المدارس الأثر الكبير في تغيير مجرى الحياة البشرية نحو التقدم والارتقاء.


وبعد سقوط مؤسسات وامبراطوريات هذه الحضارات العريقة انكفأت القبائل وانحسرت في الجزيرة العربية ثم جاء الإسلام ليوحدها مرة ثانية حتى صار العرب سادة العالم فارتفع شأنهم وامتد نفوذهم في ارجاء المعمورة فكونوا امبراطوريات واسعة ودول ذات حضارة إنسانية خالدة استمرت حتى الاحتلال الاجنبي المتمثل بغزو التتار والمغول بغداد وسقوطها عام 1258، ثم جاء العثمانيون الذين استطاعوا إقامة الخلافة


العثمانية التي دامت قروناً عديدة امتد نفوذها إلى بقاع العالم حتى أوربا



وازدادت الهجمات الاستعمارية في تلك الحقبة على كل بلدان الوطن العربي من استعمار فرنسي وإيطالي واسباني وبرتغالي ليطال أغلب البلدان العربية ويخضعها تحت السيطرة الاستعمارية. ومن ثم ظهرت حركات قومية عربية تطالب بالتحرير والاستقلال وتحالفت بعض هذه الحركات القومية مع الإنكليز لنيل حريتها خصوصاً من العثمانيين إلا أن الحلفاء الانكليز بعد انتصارهم خالفوا العهود ولم يفوا بالوعود فاحتلوا البلاد العربية وقسموها حسب معاهدة سايكس- بيكو إلى دويلات وأقطار متعددة. ولما لم يقبل العرب بالحكم الأجنبي أخذوا يطالبون بالاستقلال والتحرر وكانت حصيلة نضالهم استبدال الاحتلال الأجنبي بالاستقلال الشكلي المسير من قوى الاستعمار



وحديثاً وكما أسلفنا سابقاً فإن الوطن العربي يحتل موقعاً جيواستراتيجي مميز عند ملتقى ثلاث قارات هي آسيا وأفريقيا وأوربا بما فيه مرور خط التجارة الدولي الرئيسي تجارة الطاقة من ممرات تساحلها البلاد العربية – هي البحر المتوسط والبحر الأحمر والخليج العربي - بالإضافة إلى تحكم البلاد العربية كلاً وجزءاً في أهم المضائق والخلجان على هذا الخط المائي الممتد من جبل طارق إلى مضيق هرمز، مروراً بقناة السويس وخليج العقبة وباب المندب، بالإضافة إلى وجود أكبر احتياطي عالمي للنفط في البلاد العربية - الخليجية خاصة - وقيام الكيان الصهيوني في قلب الجغرافيا العربية.



فمن أجل ضمان مصالح الغرب وخصوصاً امريكا، ممثلة في ضمان تدفق النفط وضمان أمن إسرائيل وتأمين خط التجارة البترولية - خاضت الادارات الأمريكية المتعاقبة والدول الغربية الأخرى - منذ خمسينيات القرن الماضي معارك شرسة ضد القوى التي اعتبرتها معادية وموطن خطر على مصالحها ضد الحركة القومية العربية – ممثلة بقواها في السلطة والمجتمع- ثم ضد الحركة الإسلامية في حقبة مابعد كامب ديفيد- فقد قامت أمريكا ومعها بعض دول الغرب بعقد العديد من التحالفات لضمان سيطرتها على الوطن العربي منها حلف بغداد وإنزال المارينز مرتين على لبنان وتخريب الوحدة المصرية-السورية ودعم الانفصال في مناطق عدة من الوطن العربي أو من حروب مباشرة على العراق عامي 1991 و1998 وكذلك حرب 1967 وحرب 1982. وآخرها احتلال العراق عام 2003. وهذه كلها محاولات يحاول الغرب من خلالها اسقاط كل محاولات النهوض والاعتراض في الوطن العربي.




ولقد نادى الرئيس الامريكي السابق جورج بوش الأب، عقب نهاية حرب الخليج الأولى، التي أسقطت شبه النظام الاقليمي العربي، وقد سمح والنظام العالمي الجديد للولايات المتحدة الأمريكية القطب الذي كسب الحرب الباردة الإنفراد بالسياسة العالمية وتطويعها وفقاً لمصالحها ورغباتها وفرض رؤيتها على الدول والتدخل في شؤونها وصار العالم يتشكل وفقاً للنمط الأمريكي من التعددية الحزبية إلى التجارة الحرة والحدود المفتوحة دون مراعاة لأية خصوصية دينية أو ثقافية لقد انتقل العالم مع انتهاء الحرب الباردة والتقلص السريع في وزن روسيا العالمي،



من ثنائية القطب إلى أحاديته، وانهار الاتحاد السوفيتي ولم تنشأ بعد في العالم قوة تنافس القطب الأمريكي أو تجاريه، وفي هذا السياق وخصوصاً في منظومة توزيع القوة فإن الوطن العربي قد تأثر بهذه الأحادية،



فلو كانت المنطقة العربية في النظام العالمي، فلا هي على موقعها نقطة التقاء قارات ثلاث ولا هي على المخزون الهائل للنفط المتوفر تحت صحاريها ولا هي على الجيرة المباشرة مع الكيان الإسرائيلي، لما كان تأثيرها بالتحولات العالمية ليكون على المدى والعمق اللذين نعرف، لأن القوى الفاعلة ماكانت بذلت جهداً لاستقطابها ولا كانت سعت للسيطرة عليها أو في الأقل للتأثير على أهل الحكم فيها، وبالمقابل لو كان العرب من الوحدة والقوة والمناعة بما يسمح لهم بمجاراة الدول القومية الكبيرة لكانوا تمكنوا من التأثير الحتمي للتحولات الدولية عليهم نسبياً،



ولكانت قوتهم قد حملتهم على التأثير في النظام الدولي مبادرة، وعلى الحد من تأثرهم بتحولاته دفاعاً، لكن محنة العرب هي تماماً في تلك الإشكالية المستمرة القائمة من جانب، على تواجدهم في موقع حساس ومن جانب آخر على تواضع عناصر القوة والتي بحوزتهم للدفاع عن ذلك الموقع ولتعظيم الفوائد منها، لذلك كان تأثرهم بالحرب الباردة كبيراً، ونرى تأثرهم بالتحول الجاري نحو أحادية القطب كبيراً أيضاً. والموقع الحساس الذي يكون بحوزة اللاعب الضعيف يتحول بالضرورة من مصدر محتمل للنفوذ إلى عبء سياسي حافظ. وهذا مايجعلنا نعتبر التشرذم الذي يمنعنا من تحويل هذه الحساسية إلى مصدر قوة بدلاً من ان تكون مغناطيسياً يستثير رغبة الاقوياء بمد نفوذهم إليها.



بالإضافة إلى ان أحادية القطب الراهنة هي حليفة إسرائيل الاولى وتتشابه الدولتان في اعتمادها المطلق على الوسيلة العسكرية للدفاع عن الذات كما للتأثير على الآخرين، والآخرون هم العرب احياناً كثيرة ، لذلك لم يتوانَ الأمريكان من التدخل في شؤوننا الداخلية وفي محاولة تغيير أحوالنا ويحاولون تغيير الأنظمة العربية وتبديل الحكام واحتلال العراق خير مثال على التدخل الامريكي والغربي في الشؤون الداخلية للعرب.


العرب وأطروحات الغرب الجديدة هنا يثار التساؤل الآتي



كيف يفهم الغرب العرب، وماهي أبرز الطروحات الغربية الجديدة بشأن الدول العربية؟



من أبرز الطروحات التي صاغها الغرب هو التقرير الذي حددته الأمم المتحدة حول التنمية البشرية عبر تشجيع الديمقراطية والحكم الصالح وبناء مجتمع معرفي وتوسيع الفرص الاقتصادية. وتمثل اولويات الاصلاح هذه السبيل إلى تنمية المنطقة فالديمقراطية والحكم الصالح يشكلان الإطار الذي تتحقق داخله التنمية، والأفراد الذين يتمتعون بتعليم جيد هم أدوات التنمية، والمبادرة في مجال الاعمال هي ماكنة التنمية. (وجاء في


تقرير التنمية البشرية لعام 2002) بأنه توجد فجوة كبيرة بين البلدان العربية والمناطق الأخرى على صعيد الحكم القائم على المشاركة



ويضعف هذا النقص في الحرية التنموية البشرية، وهو أحد التجليات الأكثر إيلاماً للتخلف في التنمية السياسية، إن الديمقراطية والحرية


ضروريتان لازدهار المبادرة الفردية، لكنهما مفقودتان إلى حد بعيد في أرجاء الشرق الأوسط الكبير (أي الوطن العربي). وفي تقرير (فريدوم هاوس لعام 2003) كانت إسرائيل البلد الوحيد في الشرق الأوسط الكبير الذي صنف بأنه (حر) ووصفت اربعة دول أخرى فقط بأنها (حرة جزئياً(.


ولفت تقرير التنمية البشرية العربية إلى انه من بين سبع مناطق في العالم، حصلت البلدان العربية على أدنى درجة في الحرية في أواخر التسعينيات، وأدرجت قواعد البيانات التي تقيس التعبير عن الرأي والمساءلة المنطقة العربية في المرتبة الأدنى في العالم.




الوطن العربي واستراتيجيات الغرب المستقبلية:


كثيرة هي المحاولات الاستراتيجية التي يحاول الغرب صياغتها هادفاً من ورائها ضمان مصالحة وضمان أمن إسرائيل واستقرارها. فقد باتت الدول العربية، بالنسبة لأجندة السياسات الدولية، موضوعاً لعملية التأهيل أو التغيير،



منذ مطلع تسعينيات القرن العشرين، أي منذ انتهاء حقبة عالم القطبين بانهيار الاتحاد السوفيتي (السابق) وهيمنة الولايات المتحدة الأمريكية على النظام العالمي الجديد. ولكن هذه العملية لم تتموضع على رأس أولويات الفاعلين الدوليين، ولاسيما الولايات المتحدة، إلا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، أي في مناخات الحرب على الإرهاب وكانت (الشرق أوسطية) أو فكرة "نظام اقليمي" جديد يضم الدول العربية إلى جانب إسرائيل وعدد من الدول الشرق أوسطية، انطلقت في مطلع التسعينيات من القرن الماضي، كمشروع للولايات المتحدة الأمريكية في ظل إدارة الرئيس جورج بوش (الأب) بدفع من المتغيرات والتطورات التالية:



-1 التحولات السياسية الدولية الناجمة عن أنهيار الاتحاد السوفيتي (السابق)، وانتهاء توازن القوى الذي كان سائداً أبان الحرب الباردة وهيمنة الولايات المتحدة الأمريكية على النظامين الدولي والإقليمي.



-2 التداعيات الناجمة عن أزمة وحرب الخليج الثانية 1990-1991 التي أدت إلى انحسار التضامن بين مكونات النظام العربي.



-3 انطلاق مسارات العولمة الناتجة عن التطورات التكنولوجية والاقتصادية، ولاسيما مايتعلق منها بثورة الاتصالات والمعلومات، وانهيار الحواجز امام حرية التجارة وتدفق رؤوس الأموال، وسيادة الليبرالية الاقتصادية على المستويين الوطني والدولي، ونشوء الحاجة إلى التكتلات الاقتصادية والدولية الكبرى بحكم تزايد تآكل سيادة الدول على نطاقها الاقليمي.



-4 بدء عملية التسوية للصراع العربي –الإسرائيلي (بانعقاد مؤتمر مدريد للسلام في أواخر عام 1991) والتي ركزت أيضاً على التعاون الشرق أوسطي، عبر عقد المفاوضات المتعددة الأطراف ومؤتمرات "القمة الاقتصادية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا".



هكذا حاولت الولايات المتحدة الأمريكية استغلال هذه التطورات والتحولات، باعتبارها فرصة سانحة لها لتعزيز هيمنتها على المنطقة العربية


. ولكن ماهي الحدود الجغرافية لهذا المشورع، وماهي مضامينه ودلالاته.



تشير الدراسات المختلفة المنشورة منذ بداية عقد التسعينيات من القرن الماضي إلى ان الشرق الأوسط ليس له ملامح جغرافية محددة المعالم، لكن البعض يشير إلى انها المنطقة الجغرافية الواقعة ماحول وشرق وجنوب البحر الأبيض المتوسط. وتمتد إلى الخليج العربي، ويستعمل هذا المصطلح للإشارة إلى الدول والحضارات الموجودة في هذه المنطقة الجغرافية.



وقد سميت هذه المنطقة في عهد الاكتشافات الجغرافية من قبل المكتشفين الجغرافيين بالعالم القديم، وهي مهد الحضارات الإنسانية وكذلك مهد جميع الديانات السماوية.



إنّ الكيانات السياسية في هذه المنطقة تتمثل بالدول التالية:- العراق، السعودية، فلسطين، الكويت، الأردن، لبنان، البحرين، قطر، الامارات، اليمن، سوريا، مصر، سلطنة عمان، السودان، إيران، أرمينيا، تركيا وقبرص. ويعتبر الشرق الأوسط من أكثر مناطق العالم توتراً أمنياً حيث شهد أكثر من احدى عشرة حرباً.



طرح الرئيس الأمريكي جورج بوش (الابن) مشروع الشرق الأوسط الكبير في 6 شباط/فبراير 2004 أي بعد عام تقريباً من احتلال العراق، وبعد سلسلة مبادرات ومواقف كانت الإدارة الامريكية قد طرحتها بعد أحداث سبتمبر/ايلول 2001 وذلك بغية التعامل مع مشكلات المنطقة العربية والتحديات المنبثقة عنها.



ومشروع الشرق الأوسط الكبير يؤكد ضرورة التغيير في المنطقة عوضاً عن استراتيجية الحفاظ على الوضع القائم التي كانت معتمدة سابقاً بعد أن بات هذا التغيير وفق الرؤى الأمريكية ضرورة ملحة لأمنها ومصالحها الاستراتيجية والتي تقوم على ضمان انسياب النفط العربي باتجاه السوق الامريكي بأسعار معقولة، فضلاً عن الحفاظ على أمن إسرائيل وتفوقها النوعي في الشرق الأوسط.



وقد يعتقد البعض ان (مشروع الشرق الأوسط الكبير) أو (الشرق أوسطية) هو مشروع حديث العهد بصياغته وأفكاره وهو من لبنة أفكار جورج بوش الابن



. ان مشروع الشرق الأوسط استخدم كمفهوم من قبل القوى الاستعمارية الاوربية أبان الحرب العالمية الأولى بصفة أساسية، وذلك في مواجهة تصاعد تجليات ومظاهر انبعاث الوعي القومي العربي الذي شهد مده وانتشاره لمواجهة نفوذ المشروع القومي الطوراني مع بدء أفول الدولة العثمانية. وماعرف بسياسة التتريك التي أرادت الحركة القومية التركية فرضها على المجتمعات العربية بقيادة حركة "تركيا الفتاة" منذ بدايات القرن العشرين



وفي نفس الوقت، برزت مشروعات مناطق النفوذ البريطانية والفرنسية الاستعمارية واتفاقات ومعاهدات تقسيمها في الوطن العربي بين الامبراطوريتين البريطانية والفرنسية مثل معاهدة سايكس-بيكو 1916، ولم يكن مفهوم "الشرق الأوسط" يشير في الواقع إلى حيز جغرافي معين ولا إلى تاريخ محدد مشترك لشعوب المنطقة، بل استند بالأساس إلى نظرة السياسات الاستعمارية الاوربية إلى أوربا كمركز أو قطب جاذب للعالم يقع خارج "الشرق الأوسط" ومن ثم شاع هذا المصطلح في السياسة البريطانية


وفكرة الشرق في أدبيات السياسة الفرنسية. وكلاهما مفاهيم جيوسياسية واستراتيجية دلت على طبيعة مخططات القوى الاستعمارية الاوربية ازاء (شرقها) هي بالمعنى الجغرافي وعكست استراتيجيات تقاسم مناطق النفوذ بينها وخصوصاً مع اكتشاف البترول في كل من إيران والعراق وشبه الجزيرة العربية.



لكن هذا المشروع لم يعد أمريكياً محضاً، بل دخل الاتحاد الأوربي على الخط وتحول إلى (شراكة أوربية) مع المبادرة الألمانية التي أقرها الاتحاد(10). واكتسى هذا المشروع بطابعٍ دولي لدى إقراره في اجتماع القمة لقادة الدول الثماني الصناعية الكبرى في حزيران/يونيو 2004، حيث تمخضت هذه القمة عن تفاهم دولي بهذا الشأن.



وعلى الرغم من ان إدارة بوش (الابن) هي التي تقف في مركز التحريض على تغيير الشرق الأوسط، فإنه يمكن ملاحظة أن ثمة توجهاً دولياً لإعادة هيكلة المنطقة وإصلاحها وتأهيلها، بدعوى مواءمتها مع التطورات والمتغيرات الدولية.



ولم يكن (مشروع الشرق الأوسط الكبير) هو المشروع المخطط له لإعادة هيكلة المنطقة العربية، وضمان مصالح الدول الغربية وأمن إسرائيل،



وإنما هنالك مشروع آخر ضمن المخططات الاستراتيجية للدول الغربية يهدف إلى حماية إسرائيل وهو مشروع (قناة البحرين) التي تربط بين البحر الأحمر والبحر الميت وتحلية البحر الميت من خلال فتح قناة بينه وبين البحر الأحمر، لتصب مياه البحر الأحمر بالبحر الميت وتحليه والغرض منه هو ليس لتحلية مياه البحر الميت فقط وإفادة إسرائيل وتزويدها بالمياه العذبة



وإنما هنالك أهدافاً منها معلنة ومنها خفية، تمثل كلها أهدافاً لزيادة المجتمعات الحضرية في إسرائيل وبالتالي جذب أعداد من المهاجرين إلى هذه المجتمعات الحضرية والذي يشكل زيادة عدد سكان إسرائيل، والسيطرة على المياه العذبة التي يتزود بها الأردن وفلسطين ولايدرك الكثيرون ان هذا المشروع كان أحد أحلام أو نبوءات الزعيم الصهيوني تيودور هرتزل التي طرحها وإن كان بشكل مختلف في كتابه "الأرض الموعودة" ونشره عام 1902 حين تحدث عن قناة لوصل البحر المتوسط من هاديرا بالبحر الميت،



وبعد ذلك بسنوات وضع عدد من المهندسين البريطانيين والألمان مشورعات لمد نفس القناة في البحر المتوسط إلى البحر الميت ولكن بغرض توليد الكهرباء.



وفي الخمسينيات من القرن الماضي، وبعد قيام اسرائيل عام 1948 قام د.والتر لودرميلك (الخبير في التربة) بتقديم اقتراح لإنشاء مسار ثان مختلف على البحر المتوسط يصل مابين حيفا والبحر الميت.



واستمر التخطيط لهذه القناة وإقامتها إلى أن أقرت المجموعة الخامسة –والمسماة- مجموعة العمل الإقليمية للتنمية الاقتصادية في اجتماعها بالرباط هذا المشروع، ثم أعلن رسمياً احياء هذا المشروع في القمة العالمية للتنمية المستديمة التي عقدت في جنوب أفريقيا عام 2002



كما إن شق (قناة البحرين) التي تربط البحر الأحمر بالبحر الميت يرتبط بمشروع استراتيجي اسرائيلي آخر يتمثل في ماأعلنه وزير المواصلات الاسرائيلية في فبراير 2007 لإنشاء خط سكة حديد يمتد من إسرائيل إلى العراق ودول الخليج،



وإنشاء منظومة للنقل الإقليمي يكون محورها الأساسي إسرائيل والهدف من هذا المشروع هو نقل البضائع الواردة من مختلف دول العالم في شمال البحر المتوسط إلى تلك المنطقة من موانئ إسرائيل على البحر المتوسط إلى العراق ودول الخليج العربي عبر الأردن. وهذا المشروع له مردوداته الاقتصادية على إسرائيل.



كل هذه المشاريع الاستراتيجية والمخطط لها من قبل الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل تهدف إلى اختراق الأمة العربية والهيمنة عليها سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.





حاولنا القاء الضوء على أبرز التصورات الغربية المستقبلية للوطن العربي، فالغرب ممثلاً بأمريكا واسرائيل تعد المشاريع الاستراتيجية التي تهدف منها السيطرة على الاقتصاد العربي من خلال السيطرة على منابع الطاقة النفطية والذي يمثل أعلى احتياطي في العالم، وما احتلال العراق عام 2003 الأخير إلا دليل على المخططات الاستعمارية لأمريكا وحفاظها على أمن اسرائيل، كذلك هنالك من المشاريع الاستراتيجية المستقبلية التي يحاول الغرب تنفيذها وذلك من خلال ماطرحه بوش (الابن) من مشروع الشرق الأوسط الكبير، وماطرحه وزير المواصلات الاسرائيلي مشروع شق (قناة البحرين) وانشاء سكة حديد تربط اسرائيل بالعراق والخليج، بالإضافة إلى مشاريع أخرى مخفية ولم يتم الاعلان عنها، هذه المشاريع الاستراتيجية هي رؤى مستقبلية يخطط لها الغرب للسيطرة والهيمنة على الوطن العربي،



وفي نظرة اخرى فقد أشار أندرو شابيرو، مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية خلال مؤتمره الصحافي، الذي تناول فيه مبيعات السلاح الأميركي للسعودية، أشار الى المنطقة باستخدام تعبير «الخليج العربي والشرق الأوسط ككل.


بعض المراقبين اعتبروا ذلك زلة لسان على الرغم من أن شابيرو كان يشير الى تصريح معد مسبقاً.


لكن اذا كان تعبير “الشرق الأوسط ككل” يشمل ضمناً ذلك الممر المائي المثير للجدل، فلماذا ذكره شابيرو باستخدام تعبير “الخليج العربي” لو لم يقصد هذا فعلا؟


لذا، ما إن أدلى شابيرو بذلك الاصطلاح الجديد حتى تحرك المجلس الوطني الأميركي – الإيراني للعمل. فقد كتب رسالة احتجاج ووجهها لوزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، كما كتب جمال عبدي مدير المجلس مقالاً حول هذه المسألة نشرته صحيفة “هافينغتون بوست”.


وكان من المثير حقاً أن يستعمل كيرت كامبل – هو أيضاً أحد المساعدين العاملين في وزارة الخارجية الأميركية – نفس ذلك الاصطلاح عند تحدثه حول «مسائل القرصنة في الخليج العربي».


إذاً، من غير المعقول بالطبع أن يكون كل هذا مجرد مصادفة فهو يوحي أن هناك تغييراً في السياسة على الأرجح.


لقد استخدمت أميركا رسمياً مصطلح «الخليج الفارسي» منذ عام 1917. لذا وفي غياب أي تفسير من وزارة الخارجية الأميركية لهذه المسألة، ليس هناك سبب منطقي لتفسير هذا التغيير المفاجئ سوى القول إنه جاء لمضايقة إيران.


لقد استخدمة السياسة الغربية مصطلح الخليج العربي او الخليج الفارسي في التفريق بين العرب والايرانيين وهي ورقة تحتاجها وتلوح بها دائماً لتشكيل وخرس عدم الاطمئنان بأوضاع المنطقة وهي من مصالح تواجدها في الخليج العربي .


وللسياسة الغربية العديد من الابعاد والنظرات المستقبلية المهم والتي تضمن بقائها كقوى عظما وفرض سيطرتها على العالم


أبعاد النظرة الإستراتيجية الأمريكية الكبرى



استخف رموز الإدارة الأميركية السابقة بالنظام الرسمي الدولي, خصوصا بعد امتلاكهم صهوة القوة, وانتهاكهم الشرعية الدولية في حروبهم المستعرة وأبرزها غزو واحتلال أفغانستان و العراق, ومحاولة قولبة العالم ضمن مشروعهم الكوني( القرن الأمريكي الجديد) ,والذي بناه وروج له اليمين المتشدد في أميركا, وكان نائب الرئيس الأمريكي السابق "ديك تشيني" ووزير الدفاع السابق المقال "دونالد رامسفيلد" يصفان الأمم المتحدة بأنها تقدم (حماية زائفة)؟, بالرغم من ذلك لجئوا إليها بعد غزو العراق لشرعنة تواجدهم , وإصدار منظومة تشريعات تجيز احتلال العراق ومنحهم الوصاية الشاملة, وتعتمد على مرتكزات الإسناد التقليدية من الاتحاد الأوروبي والدعم العسكرية من الناتو في العراق وأفغانستان ناهيك عن الاستخدام الغير مباشر لدول إقليمية تتقاطع معها في استهداف وإنهاء الدور العربي, وبالتأكيد أن القضايا(المصالح) هي التي تحدد التحالفات وليس العكس.



نشر البيت الأبيض"إستراتيجية الأمن القومي للولايات المتحدة" في ختام سنة 2002 وقد دونت المبادئ الثلاث وهي:-الحروب الاستباقية – تغيير أنظمة الحكم بالقوة – إدامة التفوق العسكري الأمريكي, وتنبأت هذه الوثيقة ببداية عهد جديد لتغيير ديناميكية السياسة الأمريكية وانتهاج إستراتيجية الاقتراب العسكري المباشر, وباستخدام القوة الصلبة , والهيمنة على مصادر الطاقة وفتح أسواق جديدة , وتغير الأنظمة السياسية بالقوة التي لم تلتحق بالنظام الرأسمالي العالمي بعد, وبناء هياكل سياسية ملحقة في تلك الدول, لترتبط بشكل مباشر بالمركز كما تطلق على نفسها الولايات المتحدة(مركز النظام الرأسمالي الدولي), ويبدو أن الانهيار الاقتصادي والفشل السياسي والعسكري كان من ابرز نتائج هذه الاستراتيجيات ,والتي نفذها صقور الإدارة السابقة بعقيدة رئيس الحرب السابق "بوش", والذي حول العالم إلى شريعة الغاب تسوده الحروب والصراعات والنزاعات ,وخلف بؤر عنف هلامية في كل مكان تقتاد عليها رؤوس الأموال الجشعة وتفتح أسواق دموية للسلاح والمرتزقة وبقية الشركات.



حدد المجمع العسكري الصناعي في الولايات المتحدة ميادين الحرب المقبلة في البقع المطلوب الوصول أليها( النفط) ضمن إستراتيجية التواجد العسكري التي بدئت تطبيقاتها منذ عام 1980 مع بدء حرب الخليج الأولى بين العراق وإيران, وتوسعت على اثر غزو العراق الكويت وتغيير خارطة التحالفات, وبعد حصار العراق ووصوله لدرجة الوهن الحربي برز رأس الرمح للعمل العسكري ,وهو إعلان "الحرب على الإرهاب(GWOT) " لتجعل من كافة بقع العالم مسارح حركات لجيوشهم النظامية والظهيرة كخيار حربي,وتم إنشاء شبكات من الأنظمة والوكالات الحكومية المتعاونة ( القدرة المكتسبة السياسية والأنظمة الملحقة) ويبدوان تلك الشبكات اشد حرصا على تطبيق سياسة الولايات المتحدة في المنطقة, لارتهان وجودها بوجود القوة الإمبريالية المتسلطة على مقدرات العالم العربي والإسلامي, وتتلاعب الولايات المتحدة الأمريكية برقع تواجدها الجغرافي والسياسي مثل لعبة الشطرنج ثلاثية الأبعاد , ولم تقوم الدول العربية المتحالفة مع أمريكا منذ سنين بعملية التقويم الاستراتيجي ومراجعة فوائد وتوازن التحالف وتداعياته على الأمن الوطني والقومي, ولعل خطيئة غزو العراق وإعادة تشكيل نظامه السياسي ودولته على أسس طائفية مذهبية وعرقية وبارتباطات مختلفة خارج الحدود تدل على انعدام القراءة في اللوحة الإستراتيجية العربية.



يعتقد الخبراء أن منهج السياسة الخارجية بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية, أصبح يشابه التعامل مع لوحة الشطرنج بإبعادها الثلاث, والتي لا يمكن للمرء أن يفوز فيها من خلال اللعب بشكل رأسي وأفقي فقط, بل تحاول الولايات المتحدة الأمريكية استخدام بيادقها المرنة عبر حرق الكثير من الرقع باستخدام التراجع التكتيكي, وحرق البيادق المستهلكة للوصول إلى أفضل وجود آمن , يحقق لها تدفق الموارد والدعم العسكري واللوجستي لقواتها ما وراء البحار, ولعل اتساع شبكة القواعد والتسهيلات العسكرية خير دليل يؤيد هذه الفكرة, وأن تداعي انهيار فلسفة أحادية القطب الصلب , وتداعيات التواجد الحربي المباشر, قد اجبر الولايات المتحدة على التحول إلى القطب المرن المتحالف عبر التحالفات والحروب بالوكالة والنزاعات والحروب المحدودة, التي تدار من بعد, وهذا يشابه لما جرى بعد الهزيمة العسكرية للجيش الأمريكي في فيتنام.



النظرة الإستراتيجية السفلية



تمثل النظرة الإستراتيجية السفلية للسياسة الخارجية الأمريكية , أولوية القضايا الدولية ذات الاهتمام الاستراتيجي, موزعة فيها القوة بدرجة كبيرة ومنظمة بين المشاركين والتابعين أنظمة ومنظمات وأفراد, وتمكنت أمريكا أن تضع النظام الرسمي العالم اجمعه في قطارها السياسي , وإدارة الدفة بتسخير منظوماتها السياسية والقانونية, لتامين مقتربات ومحاور مصالحها وأهدافها المثيرة للجدل في العالم, دون الأخذ بنظر الاعتبار حجم الرفض المتعاظم للرأي العام العالمي لسلوكياتها ومارستها, مما جعل النظام الرسمي العالمي عاجز عن تحقيق الأهداف الديمقراطية ذات المنحى القانوني والإنساني, والتي أطرتها منظومة القوانين والتشريعات الدولية, لضمان الأمن والسلم الدوليين, مما يمكنها من الحصول على النتائج التي تتوخاها عندما يتعلق الأمر بقضايا التجارة أو منع الاحتكار أو القوانين المالية أو شن الحروب, بالاعتماد على دعم حلفائها من الاتحاد الأوروبي واليابان الظهير الاستراتيجي وكوريا الجنوبية لأميركا في أوربا واسيا. وهذا التوزيع للقوة الاقتصادية يمكن تسميته (هيمنة أمريكية عنكبوتيه- شبكة العنكبوت( بالاستناد على محوري الضغط الأوربي والآسيوي إضافة إلى توسيع رقعة المصالح الأمريكية الغربية الإمبريالية في الشرق العالم العربي عبر إسرائيل وما تشكله من شبكات تابعة وملحقة مرتبطة تحقق أهداف سياسية وعسكرية قطبية الأبعاد تضعف العرب وتخرق منظومة الأمن القومي العربي, وبات يستخدم ويسخر الموارد الاقتصادية العالمية ومنها العربية لنخر مصالح ورغبات وتطلعات شعوبها مستهدفا أمنها وسلامة أراضيها وثرواتها خصوصا بعد فقدان ثقة المواطن بنظامه السياسي وقدرته في تحقيق تطلعاته, وتجعلها بذلك جنود رخ مستهلك في رقعة الشطرنج الأمريكية الأحادية المصالح.



النظرة الإستراتيجية العليا



تمثل النظرة الإستراتيجية العليا للسياسة الأمريكية القضايا العسكرية التقليدية بين الدول, وضرورة الحفاظ على ديمومة القوة العسكرية النوعية الأمريكية الأولى في العالم, واحتكار ميادينها الذكية والنووية, فإن الولايات المتحدة كانت القوة العظمى الوحيدة للعقدين الماضيين, وهو أمر منطقي من الناحية التقليدية لمفهوم أحادية القطب, أو الهيمنة بمنظور القوة, ولكن الانهيار والتصدع في القدرة العسكرية الأمريكية, وترهلها من جراء منهجية الحروب العدوانية ,وحروب الاستنزاف التي تخوضها في العراق وأفغانستان, أدى الى تعاظم الإنفاق العسكري الذي خلف الانهيار الاقتصادي في أميركا والعالم, وجعل هذه القدرة تتراجع بشكل ملفت للنظر, مما حدا بالولايات المتحدة الأمريكية اللجوء إلى محاولات قطع التماس المباشر تدريجيا والابتعاد عن خوض العمليات العسكرية الكبرى, وتنفيذ عمليات خاصة محدودة وفق فلسفة الثعبان "أندوك", وكذلك استخدام القوة الناعمة, وتخفيف الزخم العسكري باستخدام مفاصل القدرة المكتسبة, والإيعاز إلى الأطراف الأخرى ومنهم إسرائيل وايران بلعب دور عسكري سياسي بديل في المنطقة الشرطي الشرير وبمحاور مختلف في محاولة لتحقيق إستراتيجية "الردع المتراكم" لتحقيق "نظرية اليأس" (الانهيار الإدراكي أو الميداني) ومن خلال اجترار إرهاب القوة الأمريكي في العراق وأفغانستان الى غزة على اثر تبادل الخبرات والموارد العسكرية والمعلوماتية والمخابراتيه الأمريكية الصهيونية في العراق وأفغانستان وبإسناد عدد من دوائر المخابرات العربية التي باتت تتسق بفلسفة عمل ومنهاج وكالة الاستخبارات المركزية.



صدرت تقارير في الصحافة الأمريكية والبريطانية منذ العام 2003 ولحد الآن، تشير أن القوات الأمريكية تستخدم تكتيكات الجيش الإسرائيلي وان مستشارين صهاينة يقدمون الاستشارات والتدريب للجيش الأمريكي لمواجهة- المقاومة في العراق, وفي مقالة نُشرت العام 2003 بعنوان "إسرائيل تُدرب فرق اغتيالات أمريكية في العراق assassination squads " ذكرت صحيفة "الغارديان البريطانية" بأن قوة الدفاع الإسرائيليةIsraeli Defense Force-IDF أرسلت عناصر حرب عصابات مدنية urban warfare إلى حصن براغ- Fort Bragg- كارولينا الشمالية- مقر القوات الخاصة الأمريكية، وأشار المصدر إن "المستشارين" العسكريين الإسرائيليين قاموا أيضا بزيارة العراق والعمل في التحقيق وتعذيب المعتقلين العراقيين في سجن أبي غريب,



إضافة إلى المشاركة في العمليات العسكرية, وكان المراسل الصحفي "سيمور هرش "Seymour Hershفي مجلة "النيويوركي الجديد New Yorker Magazine " الصحفي الأوربي الأول في إصدار تقاريره عن "فرق الاغتيالات" التي أُنشئت من قِبَل وبرعاية القوات الأمريكية في العراق, بمساعدة عناصر من الجيش/ المخابرات الإسرائيلية في العراق والولايات المتحدة، وذلك في مقالة معروفة جيداً، نُشرت في مجلة "النيويوركر" بعنوان (تحريك/ إزالة أهداف" moving targets ) في ديسمبر العام 2003, وكانت إستراتيجية "فرق الاغتيالات" هذه، في الغالب، نسخة مطابقة لحملات الاغتيالات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، صيغت في عهد "دونالد رامسفيلد" وزير الدفاع الأمريكي السابق المقال- ودفع بنائبه لشئون المخابرات "ستيفن كامبون Stephen Cambone" ليصبح مشاركاً بعمق في تطوير أسلوب جديد للقوات الخاصة (فرق الاغتيالات)، حسبما أورده "سيمور هرش "Seymour Hershفي النيويوركر في عام 2003, ولعل التوغل الإيراني السياسي والعسكري والشبحي في العراق منذ عام 2003 ولحد الآن قد حقق دعم لوجستي وحربي ومعلوماتي لأمريكا في العراق وحقق بقاء واقعي ذكي مفترض لتلاعبها بأضلاع المشهد السياسي العراقي وسعيها المحموم الى لبننة العراق أو تقطيبه طائفيا.


نظرا للتراجع المباشر, وفشل مسالك العمل في اللوحة العليا للولايات المتحدة, مارست إسرائيل مؤخرا خطة خداع استراتيجي عبر موافقتها على مبادرة السلام وممارسة التهدئة وتحويل الأنظار لعمل عسكري ضد إيران في المنطقة, لنقل مناخ الحرب بعيد عن العراق وأفغانستان, وشد دول الخليج العربي ضمن فلسفة الإرهاب السياسي , وفرض واقع الخوف من الوهن العسكري وعدم توازن القدرات العسكرية , وساهمت الولايات المتحدة الأمريكية على تزويد حليفها الاستراتيجي(إسرائيل) بأنظمة رادار متطورة, وطائرات اف35 المتطور, وأنواع من الذخائر الذكية الحديثة المتطورة ,


على سبيل المثال الذخائر المعدنية المكثفة(الذخائر المميتة الدايم), وكذلك ألف قنبلة مصممة خصيصا لتدمير الدشم الخراسانية لتعزيز قدراتها الجوية في ضرب الأنفاق والأبنية المحصنة كونكريتيا, وعززتها مؤخرا بصرف مبالغ لتطوير القبة الصاروخية الحديدية, والغاية تحويل رقعة الصراع إلى إسرائيل وهي الوعاء الرسمي للمصالح الأمريكية والغربية في قلب العالم العربي, وبوشاح صهيوني راديكالي متشدد وقح يعربد سياسيا وعسكريا متى يشاء بحماية دولية رسمية,


وتشكل إسرائيل رقعة دموية ملتهبة متقدمة ,تحقق المناورة والتغيير الاستراتيجي الناعم, وباستخدام الردع المتراكم أو باستعراض العنف والإرهاب الدموي الصهيوني في المنطقة, لتغيير بوصلة الاستهداف, وصرف الأنظار عن الوهن العسكري الأمريكي , والفشل السياسي والعسكري في أفغانستان الذي تشكل المعبر الجغرافي الرئيسي لشركات النفط الكبرى المتصارعة على نفط وغاز أسيا,


وكسر شبكة أنابيب النفط والغاز الروسية المهيمنة على عمليات نقل وتسويق نفط وغاز أسيا الوسطى, منذ ظهور الاتحاد السوفيتي وحتى ما بعد انهياره, تحت يافطة الحرب على الإرهاب,


وبعد حرب ضروس تسع سنوات في أفغانستان تسيطر حاليا طالبان على70% من أفغانستان ليظهر مدى الفشل العسكري المتراكم الذي يلاحق قوات الاحتلال الأمريكي, وقوات الناتو الظهير الساند لها هناك, وكذلك (العراق) الحوض والاحتياط النفطي الأول في العالم , ودولة الارتكاز الاستراتيجي العسكري في العالم والوطن العربي , والذي خططت الولايات المتحدة لمحاصرته منذ حرب الخليج الأولى وحتى غزوه, استطاعت الولايات المتحدة من تحقيق بعض الخطوات السياسية الشبحية,


حيث تمكنت من تغير البني التحتية الماسكة بالقرار السياسي في العراق عبر الورش ذوي الأصول العراقية, والتي تم أعدادها لهذا الغرض, وتعزيزها بمنظومة قوانين وتشريعات تحقق الاستقرار العسكري لقواتها على الأرض, والحفاظ على المكاسب الهشة التي تحققت وابرز تلك القوانين, الدستور, قانون مكافحة الإرهاب ليكون وسيلة لممارسة الإرهاب السياسي والقمع المجتمعي وانتهاكات حقوق الإنسان بحق المواطنين والمعتقلين منهم , وعززته بتحرير الاتفاقية الأمنية( للحفاظ على المكتسبات الهشة وإيقاف الاستنزاف ), وقطع التماس المباشر مع المقاومة العراقية وتطبيق "فلسفة التنظيف" قبل تشكيل الحكومة, مع أقصى استخدام لمفاصل القدرة المكتسبة التي انفق عليها مليارات الدولارات خلال السنوات الماضية لتحل محلها, وللقيام بهذا الدور القذر في إذلال الشعب العراقي,


وكذلك أشغال الرأي العام العراقي بلعبة المارثون الانتخابي المتعاقب ونتائجه وصراع الأدوات السياسية, والنزاع الدموي الفئوي على السلطة وترليونات العراق من المال المبذول السائب , في محاولة للترقيق والترقيع والمناورة بالموارد العسكرية بين مفاصل القيادة المركزية الوسطى لتعزيز القوات الأمريكية المستنزفة في أفغانستان بشكل سري وعلني , واجترار تجربة العراق التي نجحت نسبيا إلى أفغانستان وفلسطين, والتقاط الأنفاس سياسيا وعسكريا, والتمويه عن المحور الإفريقي القادم ,وحوض المتوسط والأحمر .


النظرة الإستراتيجية الوسطى


تمثل النظرة الإستراتيجية الوسطى استثمار التحالفات والمعاهدات وإذكاء الحروب بالإنابة, وتلوح بالأفق حرب مقبلة بين الهند والباكستان وبأصابع أميركية, مستهدفا بذلك الباكستان ضمن "حرب المائة عام" وهذا ما أشارت إليه مجلة "إكزكتف إنتلجنس ريفيو" تقريراً حول اجتماع عقد في واشنطن لمناقشة "الحرب العالمية الرابعة" حضره وتحدث فيه أبرز منظري اليمين المتشدد وأكثرهم نفوذاً داخل الإدارة الأمريكية وفي مراكز صنع السياسة في واشنطن’ و شارك ثلاثة من كبار مسئولي إدارة بوش السابقة - نائب وزير الدفاع الأسبق "بول وولفويتز" واثنان من دعاة الحرب من المحافظين الجدد في مجلس سياسات الدفاع (Defense Policy Board) "جيمس وولزي", و"إليوت كوهين"، شاركوا جميعاً في الاجتماع الذي عقد برعاية إحدى أكثر الجماعات الراديكالية تطرفاً، وهي "لجنة الخطر الداهم" (Committee on Present Danger)، ومؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات (Foundation for the Defense of Democracies). وكلا المنظمتان أعلنتا من قبل أن "الإسلام هو العدو العالمي الجديد" الذي يجب أن تتم هزيمته من خلال ما يسمونه الحرب "العالمية الرابعة" وهذا ما طرحه "صموئيل هنتنغون" في كتابه"صدام الحضارات وإعادة بناء النظام العالمي" عام1996, والمسألة التي تم عرضها خلال هذا الاجتماع هي أن يتم القضاء على جميع "الدول الراعية (للإرهاب) وفق المفهوم الشاذ لليمين المتطرف في أمريكا,


وتفسير الإرهاب وفق المنظور السياسي والعسكري الأمريكي" إما عن طريق الحروب أو الانقلابات أو الأشكال الأخرى من تغيير الأنظمة أو باستخدام (إستراتيجية الحرب القذرة-Dirty War Strategy)، وبذلك فان الولايات المتحدة ستكون في حرب أبدية خصوصا لو تم مقاربة توصيات مؤسسة راند مع إستراتيجية وزارة الدفاع لعام 2010-2014 وسلوك الإدارة المالي والسياسي، وأهم عامل في هذه المرحلة هي ادامة"الإرادة لخوض القتال",وفي خطابات عديدة سابقة وصف كل من (جيمس وولزي) الذي شغل منصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية لفترة قصيرة و(إليوت كوهين) وصفا هذه الحرب بوصف "حرب المائة عام"؟؟,


وفي اللوحة حديثا صيغة غزل للعالم الإسلامي على لسان الرئيس الحالي "أوباما" محاولا ترميم وإيقاف الانهيار والزلزال الاقتصادي في أمريكا والعالم والدول المرتبطة بها اقتصاديا,


والتي بلغت مديونيتها وعجزها أرقام فلكية يصعب تسديدها أو تعويضها، وشكل الانهيار الاقتصادي رقعة حرجة تتطلب حرق بعض البيادق وأشغال رقع سوداء, وبالفعل أصبح بيدق الاقتصاد العربي هنا "كش مات", لحاجة الولايات المتحدة لاستخدام شعوبها وأراضينا سوق وميدان الصراع الدموي ,


والاستنزاف اللوجستي في الإستراتيجية الكبرى, كما وربطت النظام الرسمي العربي ومؤسساته الاقتصادية والعسكرية وهياكل صنع القرار السياسي بالمركز ( النظام الرأسمالي الأمريكي),


وهناك معضلة حقيقة يقف عندها صناع القرار في الولايات المتحدة الأمريكية هو الإنفاق العسكري وصعوبة ديمومته عبر تحريك سوق النفط والسلاح والمرتزقة وتقنية المعلومات والسيارات والتي تشكل عناصر الضغط في السياسة الأمريكية, ولكن أين مناورة النظام الرسمي العربي لتحقيق الأمن القومي وديمومة حضوره.


التقويم الاستراتيجي واستعادة المبادأة عربيا يسعى اليوم عدد كبير من المفكرين والسياسيين العرب لمعرفة منهجية وإستراتيجية الإدارة الأمريكية, وفلسفة رئيسها أوباما, وهي تتخبط من رقعة الى أخرى وتتسم بالتردد في الإصلاح السياسي,لقد حاول الساسة العرب موائمة مواقفهم واستراتيجياتهما طبقا للتغير الامريكي المنشود والذي ارتبط بتغيير الإدارة ورموزها والرئاسة وطاقمها,


وقد تأمل البعض حصول أصلاح متوازن على السياسة الخارجية الأمريكية تجاه العرب والمنطقة من الرئيس الأمريكي أوباما, وحقيقة الأمر أن الرئيس الأمريكي منتخب من شعبه وليس من الشعوب العربية,


أي انه ينفذ ويحقق إرادة شعبه ومصالح بلده, ويطبق إستراتيجية شاملة وفق عقيدته أي فلسفته في تطبيقها وان تعددت العصي في الدواليب, من خلال موائمة الموارد لتحقيقها أي لا تغيير في الإستراتيجية الشاملة بل تغيير في الأولويات والتكتيك وبرز هذا جليا في العراق وانزلاقه الى أحضان الطامع الإقليمي إيران وهواجس حرب الإبادة الطائفية المرتقبة, وأفغانستان وإصرار السير نحو الحسم العسكري المستحيل التحقيق,


وهنا يكمن الخطأ في التفكير والتدبير الاستراتيجي العربي, الذي يعتمد دوما على رد الفعل المقابل وليس على منهجية إستراتيجية عربية ثابتة, قابلة للتعامل مع المتغيرات والتهديدات المحتملة بشكل منطقي وموضوعي وبمرونة لا تخرق الهيكل الاستراتيجي العام, و أن غياب التقويم الاستراتيجي واستعادة المبادة جعل من الإرادة العربية مختلفة ومترهلة وغير موحدة في أدارة الصراع , وقد ألقى بظلاله على وحدة الموقف العربي وخصوصيته, وبات أمرا واضحا وارتضى لنفسه الموقع السطحي بين معسكرات وتحالفات وأنفاق إستراتيجية غالبيتها تنخر الأمن القومي العربي,


حيث لم يتمكنوا من إيقاف احتلال العراق وتدميره, وفقدوا زخم أهميته كدولة ارتكاز ضمن البعد الجيوبولتيكي للعالم العربي, وغاب عن تفكيرهم موقع العراق ومكانته وقدرته على التوازن الجيوعسكري والاستراصاروخي للمنطقة,


وكذلك دور العراق كدولة رصينة تجيد الحراك التكتيكي والاستراتيجي في المواقف السياسية الحرجة والأزمات خصوصا بعد الخطيئة السياسية الكبرى( خصخصة المشهد السياسي طائفيا وعرقيا), ويبدو أن الخاسر الوحيد هم العرب وأصبحوا أسم يذكر في كتب التاريخ لا في المحافل الدولية وصنع القرار السياسي, لقد استنزفت الدول العربية الكثير من مواردها البشرية والعلمية والاقتصادية,


وسخرت بشكل مباشر وغير مباشر لإضعاف وقتل وتدمير وتسطيح هذه الأمة, وجعلها تتهاوى بشكل مريع ومخزي, لا تزال الفرصة سانحة أمام الأمة العربية والإسلامية لاستعادة المبادأة , وتحقيق التوازن السياسي والعسكري وفقا للمصالح المتبادلة وإعادة النظر بنتائج التحالفات , وتوحيد الصف ونبذ الاختلافات , ومعالجة التداعيات والتهديدات والاخطارالإستراتيجية التي تنهش بجسد الأمة وتحويلها من ارض رخوة الى ارض صلبة .



وبالختام هل نعرف الان ماهي نظرة الغرب للعرب وماهي علاقة الوطن العربي بشكل عام مع الولايات المتحدة الامريكية .


بماذا يفكرون وبماذا نفكر ؟



(مجموعة مقالات وبحوث منقولة من العديد من المصادر )
اعددتها ورتبتها لكي نفهم
مساعد الهويدي